رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نرفع أكفنا لك يا رب العالمين في هذا الوقت العصيب بصادق الدعوات فلا يحمد غيرك في الشدة أو في المسرات يا من تُرسل على عبادك ومن واسع كرمك ورحمتك وبفضلك وجودك نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلا أن تُرسل لأهل غزة والضفة نسائم الرحمات من عالي السماوات، وأجعلها يا ربنا مستعجلات تُجبر بها خاطر من اشتدت عليهم الكرب وعظيم الأزمات ولم يبق إلا بابك مفتوحا لهم،، كما تعلم بعد أن سُدت أبواب الخذلان العربي في وجوههم أي موقف ينصرهم على عدوك وعدوهم وغابت النخوة وماتت الغيرة على مقدساتك وهي تُنتهك وتركوا وحدهم بيد أعداء لا يرحمون أحدا مُجردين من كل أشكال الرحمة ومن مختلف مبادئ الإنسانية التي عرفها البشر منذُ نشأتهم إلى يومنا هذا، فيا ربنا يا من لا يخفى عليه شيء لا في الأرض ولا في السماء يا من يسمع دبيب النمل على الصخرة الملساء يا من يقول للشيء كُن فيكون، فيا منتقم ويا جبار أن تحول عسرهم الصعب إلى يُّسر ولين وتفرح به قلوبهم الحزينة. اللهم إن المعتدين تجاوزوا كل الحدود وأسرفوا كثيراً في القتل والإبادة والتدمير والتهجير فقتلوا أحبابك الأطفال وقتلوا النساء المؤمنات الصابرات والشيوخ الرُّكع ولم يسلم من شرهم أحد! فلقد دمروا بيوتك ولم تعد صالحة لعبادتك ولم يعد يرفع فيها الأذان ويُذكر فيها اسمك وسعوا بكل وسيلة لخرابها وانتهكوا حرمة مقدساتك! اللهم قد طالت أزمتهم وهم ينتظرون الفرج منك فلم يعد أحد بين جوانبه ضمير ولا يقوى حتى على قول كلمة الحق ولا حتى إدخال ما يسد جوعهم ويروي عطشهم، أو مكان يسترهم في ظل خيبة عربية وإسلامية ما بعدها خيبة وخُزي ما بعده خُزي وذُل ما بعدُه ذل. وآخر الكلام لا يجوز لأحد أن يُشكك ويقول لماذا لم ينصر الله أهل غزة في محنتهم ويستجيب لدعائهم ونسي هؤلاء بأن الله سبحانه جلت قدرته يمهل ولا يهمل وأنه عزيز ذو انتقام وبأسه شديد لا طاقة لأحد به ولا يُرد عن القوم الظالمين.
753
| 13 مايو 2024
من أصعب الأشياء التي تُسبب معاناة شديدة للإنسان هو ضيق ذات اليد التي قد تحوله من إنسان سوي إلى مخلوق آخر لا يستطيع أحد أن يتكهن بأفعاله مصاب بأكثر الحالات النفسية تعقيداً والتي تجعله حاد الطباع دائماً وتجعله سرحانا منفصلا عن الواقع مصابا بحالات مرضية، فلقد انعكست حالته النفسية على أعضائه المختلفة ولربما أحدثت بها خللا دائما أو مؤقتا يزول بعد أن تتحسن أموره المادية التي كانت سبباً في ما يعانيه، فمثلاً عندما تصله رسالة تُفيد بإيداع الراتب في حسابه وخاصةً إذا كان الراتب يتيما كما يُقال مقطوعا من شجرة ليس له أخوة وصاحبه ليس له دخل آخر وتتواتر عليه رسائل الخصومات من كل حدب وصوب، والراتب يتضاءل بسببها بسرعة وليس رويداً رويداً حتى يصاب بالهزال الشديد وتبرز ضلوعه ويتهاوى ويخر صريعاً وهو ما زال في أول الشهر والمشوار الذي ينتظره ما زال طويلاً يظل بعد ذلك صاحبه في دوامة من التفكير كان الله في عونه، حتى في ظل بعض الرواتب والتي تكون أرقامها عالية عندما تنظر إليها ولكن تسونامي الغلاء الفاحش يجعل منها مجرد أرقام عديمة الجدوى! فكثير من الدول لا تُلقي لهذه المشكلة بالا ولربما تعتقد بأنهم يبالغون وخاصة عندما تراهم يركبون السيارات الفارهة ويسكنون الفلل ويتنافسون في شراء الأرقام الخاصة ويكتتبون في أي شركة تُطرح أسهمها في البورصات؟! ولكن هذا التصور قد يكون فيه شيء من الصحة بالنسبة للأثرياء أو من لهم رواتب عدة قد تكون مثنى وثلاث ورُباع وليست مثل من يعاني راتبه من الوحدة ولا تنهال عليه البدلات من كثرة السفرات القريبات والبعيدات أو من مجالس الإدارات مكمن الخيرات، اللهم لا حسد! وقد يزيد الطين بِلة بهذه السنين في دول كثيرة منفتحة النفسية لفرض مزيد من الرسوم على المواطنين، فبعض المسؤولين لا يُحسن زيادة دخل الجهة التي يرأسها إلا من جيب المواطن؟ فهذه الأشياء تراها من أسهل الطرق لكي يُثبت وجوده بأنه حريص على مصلحة الوطن دون التفكير بطرق أُخرى أو تقديم شيء مميز يعود على الجميع بالنفع ويستحق أخذ رسوم عليه، ومن ناحية أُخرى قد يُقدم الذي يُعاني من ضيق ذات اليد لا سمح الله على ارتكاب أفعال تضر الوطن والمواطن يكون ضررها لربما بعيد المدى ما كاد ليفعلها لولا الحاجة قاتلها الله فهي تذهب بالعقول ! وآخر الكلام، الله جل جلاله واهب النعم جعل للكثير من الدول ولربما جميعها ثروات فوق الأرض وفي باطنها وكذلك في بحارها حتى في سمائها ثروات كثيرة وكذلك جعل البشر في القوانين الوضعية التي عناوينها المصلحة العامة مصدر دخل كبير للدول قد لا تستطيع فئات مجتمعية على مواجهتها.
597
| 06 مايو 2024
كنا نعتقد لسنين طويلة بأن سياسة القبضة الحديدية وقمع الشعوب والحريات المختلفة تقتصر على دول العالم الثالث أو في الدول التي على شاكلتها!. وكنا نرى الدول المتقدمة أو المتحضرة التي تؤمن بمختلف الحريات وبحرية الرأي والرأي الآخر وحرية التعبير والتي لطالما أبهرتنا وكنا نتمنى أن يكون في دولنا مثلها في يوم من الأيام! لكن بان لنا جلياً بأن هذا الاعتقاد خاطئ ولا يعدو كونه من باب الزيف والخداع، فالذي يُمارس على المحتجين من شرفاء العالم ومن نوادره في الجامعات الأمريكية والأوروبية من قمع وفض الاعتصامات السلمية بالقوة وأحياناً بالقوة المفرطة في الدول المشاركة في إبادة أهل غزة بطريقة أو بأخرى والتي تنفذها إسرائيل منذ سبعة أشهر وما زالت تواصل ذلك غير آبهة بالخسائر البشرية الكبيرة جداً وتقول بصريح العبارة لن يستطيع أحد أن يمنعها من تنفيذ مخططاتها بمشاركة الغير بعد أن داست بأقدامها على مختلف القرارات الدولية، بما في ذلك محكمة العدل الدولية أعلى سلطة يلجأ إليها المتخاصمون وبعد أن كبلت أيدي مجلس الأمن بأغلال الفيتو الأمريكي والأوروبي وأصبح عاجزاً بمرتبة الشرف الأولى عن فعل أي شيء تجاه هذا الذي يحدث في سابقة خطيرة غير معهودة من أي دولة في العالم مثلها ما عدا إسرائيل. إسرائيل التي تستدعي شماعتها التاريخية مثل معاداة السامية تقوم بأفعال أكبر من تلك الأفعال بكثير التي ارتكبت في حقها والتي لا نعرف حقيقتها لكن ما تفعله بأهل غزة والضفة يُنقل بالصوت والصورة وبالتحليل الواضح مثل نور الشمس. انكشف لنا وجه هذه الدول وبانت حقيقتها بأن كل الذي سمعناه عنها بأنها تحترم مختلف الحريات وحقوق الإنسان ومبدأ التعايش السلمي وأنها تعمل على منح الفلسطينيين دولة مستقلة هو أقرب من الخيال للواقع، فهي تريدهم أن يتبعوا سرابا كسراب أوسلو الذي ظلوا يتبعونه ويُمنون النفس به دون نتيجة تذكر لسنين طويلة ولم يصلوه أبداً وكادت القضية الفلسطينية أن تُنسى في ظله لولا الأحداث الأخيرة!.
1617
| 01 مايو 2024
خيراً فعلت دولة قطر عندما وضعت النقاط على الحروف بتصريح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. فبرغم الجهود الجبارة التي بذلتها دولة قطر في هذا النزاع غير المتكافئ من جميع النواحي والذي يتم بمساندة دول عظمى ضد شعب أعزل تمارس عليه كل أنواع الجرائم منقطعة النظير والتي لا يُمارس مثلها حتى على الحيوانات الضالة أكرمكم الله فلم يمارس عليها مثل هذه الأفعال التي يندى لها الجبين البشري؟! فهم تُرِكوا لوحدهم لكي تتفرد بهم إسرائيل لإبادتهم عن بكرة أبيهم ولكي لا تقوم لهم قائمة بعد اليوم وتُطوى صفحة القضية الفلسطينية إلى أبد الآبدين؟؟ فلا يُخفى على أحد بأن قطر لا تأتمر بأمر أحد ولا أحد يستطيع أن يجبرها على أن تمارس دورا ضاغطا على أحد ما لم يكن هو يرغب بذلك؟؟ وهي لا تتدخل في شؤون أحد وإنما تتوسط وتُقرب وجهات النظر المتباعدة بقدر المستطاع لتحقيق انفراج يخدم أهل غزة بوقف المجازر والقتل غير المبرر والذي فاق الحدود في النزاعات التي عرفناها ضدهم؟؟ وتحقيق اطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والمسجونين الفلسطينيين هذه كل الحكاية أهداف سامية وهي لا تطمع بكسب ود أحد ولا من أجل الحصول على مكاسب سياسية ولا مساعدات مالية من أحد ولا تبيع مواقفها من أجلها؟؟ فالطرف الإسرائيلي يعتمد سياسة المراوغة والمخادعة في هذه المباحثات ويريد تنازلات من دون أن يقدم أي شيء يُذكر ومن ضمن ذلك مثلاً وقف اطلاق النار لكي تقف هذه المجازر الملعونة؟؟ كما أن فوق الذي ساهمت به قطر في اطلاق الأسرى الإسرائيليين لم تجد مقابل ذلك إلا اطلاق الاتهامات الكاذبة بحقها بدلا من الشكر ولولا أن قطر محبة للسلام كعادتها ودورها الثابت في الوقوف مع المظلومين من أهلنا في فلسطين الذين وقف الجميع ضدهم لسحبت يدها الخيرة من هذه المساعي النبيلة والحميدة فلا أحد يُزايد عليها في هذا المجال؟؟ كما أن الدور الأمريكي والغربي المنحاز بصورة مطلقة لإسرائيل لا يساعد في نجاح المفاوضات فهم عندما يأتون إلى قطر يقولون كلاما وعندما يذهبون إلى إسرائيل يقولون كلاما لربما مغايرا جملة وتفصيلا يفقد المصداقية المطلوبة في المفاوضات؟!
450
| 22 أبريل 2024
ما فعلته إسرائيل بتعاون أمريكي وأوروبي بنكهة شرق أوسطية في حق الشعب الفلسطيني في غزة من أخطاء لا تُغتفر في سابقة خطيرة جداً فلم يسبق أن حدث مثلها حتى في الحروب العالمية، بل في كل الحروب على مر التاريخ والعصور، وقد يكون هذا الفعل مُبررا للآخرين لكي يقوموا بأفعال مشابهة وخاصة من البعض عديمي الثقة ممن يحمل مكر الثعالب، كذلك من بهم مس من الجنون والتهور من الذين لا يستطيع أحد أن يتكهن بما يفكرون به أو من الذين كانت لهم سوابق في هذا المجال، فيجب على الدول صغيرة كانت أم كبيرة أن تأخذ مزيداً من الحيطة والحذر واليقظة وأن تكون على استعداد دائم لأسوأ الاحتمالات، ف لا أحد يستهين بما يحدث هذه الأيام فالوضع خطير جداً، والأمور لربما تأخذ منحنى آخر في العالم العربي وخاصة في مناطق التوترات، أضف إلى ذلك ما تقوم به إسرائيل لدحرجة الأمور لكي تكون خارج نطاق السيطرة، ويختلط الحابل بالنابل وتتطور الأمور إلى أبعد مدى نتصوره بدخول إيران على الخط بعد اعتداء إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق وهو لا شك اعتداء من أجل التصعيد والرد الإيراني الذي حدث بعد ذلك وهذا ما تريده إسرائيل بالضبط لربما للتغطية على فشلها في غزة وتوريط أمريكا ومن معها من الحلفاء في نزاع كبير، بينما الكثيرون في سبات عميق في العالم العربي! وها نحن نرى الشرارات تتطاير من حولنا وتوشك أن تشتعل نارها، فبلا شك أن الكثيرين سوف يعضون أصابعهم ندماً لتركهم للأمور الخطيرة أن تصل إلى هذا الحد، فبداية الحكاية من حرب إسرائيل على غزة ومشاهدة كل الذي يحدث لأهل غزة والضفة دون تحريك أي ساكن لا بالقول الذي يؤدي إلى نتيجة وليس للكذب والنفاق السياسي، ولا بالفعل الذي يوقف الأمور عند حدها بل لم يفعل أحد من العرب كما فعلت جنوب أفريقيا أو بعض دول أمريكا اللاتينية برفع قضايا على إسرائيل في محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية حتى ولو كانت قراراتها عند إسرائيل حبراً على ورق ولا تعني لها شيئا بعد أن عطلت القوى العظمى قواها المختلفة وأعطت إسرائيل الضوء الأخضر لكي تكون فوق القانون الدولي وتفعل كل ما يحلو لها بالشعب الفلسطيني!.
768
| 15 أبريل 2024
من مشاكل العرب الأزلية أنهم لا يَعون بما يدور من حولهم من أحداث حتى ولو كانت خطيرة فبعضها من صُنع أيديهم أو بمشاركة أيادٍ أخرى، فما زالت السلبية عندهم سيدة الموقف ويظن أكثرهم أنه بمأمن من خطورتها. فالعالم العربي للأسف الشديد منذ زمن يُراد له أن تعصف به رياح الأحداث والحروب والمشاكل السياسية وساعد على ذلك بعض الأيادي التي تعبث في كل مكان. فأينما تولي وجهك ترى أثر بصمات هذه الأيدي الغير حسنة تُغذي النزاعات البينية والاختلافات السياسية. والصراعات على الثروات وعلى السلطة والتسلط، ومن يتحمل هذه التبعات الشعوب المسكينة المغلوبة على أمرها التي تعاني شديد المعاناة من هذه الأحداث العبثية وخصوصاً في ظروف معيشة سيئة جداً وفقر ونزوح. بينما أرزاق هؤلاء تذهب للحروب والتنافسات السياسية اللعينة التي خربت الدول وعطلت فيها كل مقومات التنمية وأرجعتهم إلى الوراء. حتى الشعوب الخليجية ليست بمأمن منها وهي التي كانت مسالمة في يوم من الأيام قبل أن تتغير طبيعتها وتأخذ منحنى آخر فهي ليست ببعيدة عن الأحداث أصبحت في خضمها بطريقة أو أخرى. فمن يرى الذي يُكتب على قنوات التواصل للأسف لا يَسر ويدعو للحزن والأسى وكيف وصل الحال بالبعض فوق التخاذل العربي المُخزي اتجاه الشعب الفلسطيني. فتُشن عليه حملات مسعورة من السب والقذف والتخوين والتشفي بما يحدث في غزة ولأهل غزة من بعض ناقصي العقول وفاقدي البصر والبصيرة من الذين يكتبون عبرها ولا نعلم هؤلاء بأي دين يدينون أو من يوجههم. ولكن نحن نعلم أن الله القهار يداول الأيام بين الناس ولا أحد بمأمن منها. كما الواجب الديني يقول للذين آمنوا بأن لا يتخذوا أولياء من دون الله ومن يفعل ذلك ينتظره مصير أسود ومن المفروض أننا إذا لم نستطع مساعدتهم أن نكف أذانا عنهم وهذا أقل شيء. فما يعانونه لا يُقارن بأي معاناة لا من قبل ولا من بعد، كما أنني أشك بأن هؤلاء سقم الأمة بأنهم لن يدافعوا عن أوطانهم كما فعل أهل غزة والمدافعون عنها.
711
| 08 أبريل 2024
هناك من الناس من جنحت به الدنيا عن جادة الصواب وجرته إلى عواديها وأشغلته بكل ما فيها من زخرف وملذات وبهرجة ومتاع زائف وزائل لا محالة، وانساق وراءها كما تساق الإبل إلى مراعيها لا يتوانى عن فعل أي شيء يوصله لتحقيق هدفه المنشود حراماً كان أو حلالا سيان عنده! حتى لو ظلم أو أكل حقوق الناس أو شق عليهم فهو حرث فيها وزرع وروى فنال الدنيا وزاده الله في حرثه مصداقا لقول رب العزة والجبروت الحي الذي لا يموت، لكن للأسف هذا المسكين والذي لو بدا لك ثريا ومرفها في حقيقة الأمر هو مدعاة للشفقة ليس له نصيب وحظ في الآخرة إذا لم تغمره رحمة الله جل شأنه وتنزه عن كل نقص. فهو نسي الآخرة وضيع بسببها الأهم عوادي الآخرة ولم يسع لها ويُنمي حرثه فيها ويزرع من بذور الحسنات ويُسقيها من ماء شتى العبادات وفعل الخيرات! ومن جني الحسنات ويتعب من أجلها وهي والله تستحق أن يتعب لها الكيّس الفطن ويجني بعد ذلك ما زرعته يداه من ثمارها النادرة التي لا يوجد مثلها في الدنيا. كما سوف يرى في مزرعته شيئاً لم تر عينه قط مثيلا له ولا يتصوره عقل ولا سمع من قبل بشيء مثله ولا خطر على باله! فملكه باق له لا يفنى ولا ينقص بعكس ملكه في الدنيا حتى ولو طالت به الأيام لابد أن يذهب إلى غيره ويزول عنه بعد مماته ولربما هو من تحمل وزره. والعاقل من جعل ما زرعه في الدنيا مُكملا لما زرعه في آخرته ويكون بذلك جنى من ثمار المزرعتين ونال المُنى المنشود الذي غفل عنه كثير من الناس وخاصة من يشك بوجود آخرة وجنة ونار وحساب وعقاب وفائز وخسران.
1326
| 01 أبريل 2024
الإجرام هو إجرام سواء قل أو كثُر بمبررات أو بدون وفيه يتجرد البشر من إنسانيتهم وتغيب الرحمة من قلوبهم وتصبح كالحجارة أو أشد قسوة لا يرحمون أحداً لا طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً كبيراً ولا شجراً ولا حجراً؟! ويتحولون إلى أوحش من الوحوش التي نعرفها والتي لا تقتل حباً في القتل أو الانتقام وإنما لكي تعيش وتحفظ نفسها من الهلاك وربما توازنها البيئي؟! وبرغم أن هذه الأفعال المؤسفة والسيئة الغير مُبررة لأحد أن يقوم بها وبرغم أنها تخالف قانون السماء والأرض وما أتى في الكتب السماوية التي أنزلها رب العالمين جل جلاله على أنبيائه وخاصةً في كتابنا القرآن الكريم الذي لم يُحرف وبقي كما هو على حاله إلى يومنا هذا. وصدقوني لو عمل البشر بالذي ورد فيه بصدق وإيمان لما رأيت كل هذا الذي نراه اليوم الذي ينفي عن البشر صفة الآدمية يحدث يا للأسف في عصر صدعوا رؤوسنا بكلامهم عن المَدنيّة والحريات المختلفة والتحضر وحقوق الإنسان والسلام والإنسانية الذي طلع عبارة عن كذبة كبرى؟! فعند مصالحهم يصبح هذا الكلام ممسوحا ليس له مكان على أرض الواقع لكن الذي نراه تسيّد شريعة الغاب بدل ذلك؟! فهي التي كانت تحدث في تلك الأزمان الغابرة التي يأكل فيها القوي الضعيف وأصبح المظلوم والمجني عليه لا يجد مكانا يذهب إليه لكي يأخذ حقة ممن سرقه وأفسد حتى أحلامه وحياته وخرب ماضيه وحاضره ومستقبله وسلب حقه في العيش على أرضه يحلم بالمستقبل كما تحلم باقي شعوب الأرض يذهب ويعود بسلام بدون سياسات التضييق والحواجز والمداهمات والقتل والترويع والخراب والدمار والحروب المستمرة التي يشتهر بها المحتلون؟! فكل الجهات القانونية الدولية معطلة مصابة بالعجز وداء الفيتو الذي لا دواء له الذي يعطل القانون وربما كل المظالم التي نراها اليوم فأين يذهبون بالله عليكم إلى القريب الذي تخلى عنهم ولم يعد يعرفهم فكيف يلام بالله عليكم الغريب الذي من الطبيعي أن يكون منحازا لهم..؟؟
441
| 25 مارس 2024
هناك فئة بشرية يجمعون ثروات تختلف عن ثروات الدنيا المختلفة وهي عند المتقين أعلى منها قيمة ونتائجها عظيمة على أصحابها في الدنيا والآخرة وخاصة في ذلك اليوم الصعب جداً أي يوم الحساب يكون فيه محتاجا لها ومصيره معلقا بكثرتها وطبعا بعد فضل رب العالمين ورحمته جل شأنه. فهي تختلف عن ثروات الدنيا المعروفة والتي أتعبت الكثيرين في الجري خلفها والتي يتقاتل عليها الناس ويقتلون ويُقتلون من أجلها وتُخرب بسبب الحصول عليها الدول وتؤكل من أجلها حقوق الناس وتنتشر المظالم بسببها ويؤخذ بالباطل الكثير منها ويُشق على الناس بسببها وتكثر القوانين من أجل الحصول عليها. لكن للأسف لها ميزة بعد كل هذا التعب ولربما تحمل وزرها يوم الدين لا يستطيعون أن يحملوا معهم شيئا منها ولا حتى مليما أحمر في رحلتهم الأخيرة والتي بدون عودة وكم نسي الكثيرون بسببها آخرتهم وكرسوا جل أوقاتهم من أجلها!. فهذا النوع من الثروات شيء مختلف فهي عبارة عن حسنات والتي ترجح كفة صاحبها والذي جمعها من عمله الصالح وليس الطالح ومن تحريه الحلال وعمل الخيرات بالقول والفعل وابتعاده عن الحرام الذي ما دخل في شيء إلا خربه وأفسده وكانت انعكاساته سيئة ومؤلمة، فهذه الثروة التي نتحدث عنها من ميزاتها أنها لا تبقى في الدنيا في البنوك مكدسة ولا هي أموال منقولة ولا غير منقولة ولا هي من توزع على الورثة ولربما يتقاتلون عليها أو تكون سببا في قطع الأرحام لكن يبقى أثرها الطيب. وكم هو جميل عندما يجمع الإنسان بين الثروتين الدنيوية والأخروية ولكن بما يُرضي الله يعني ليس فيها شيء مشبوه ولا مسروق ولا أكل شيء من حقوق الناس أو ظلمهم ولا فيها شيء يخص أرزاقهم أو يشق عليهم بطريقة مؤذية ولا من خيانة الأمانات، وبرغم ما نراه من علامات تحذيرية في الكون وفي الذي يحدث هذه الأيام من هرج ومرج وكثرة سفك الدماء البريئة توحي بأن الدنيا لربما قد تكون شمسها أوشكت على الأفول فأصبحت حياة البشر حياة مادية بحتة ولا مانع بأن تُباد دول وشعوب من أجل مصالحهم وأكبر دليل ما يحدث لأهل غزة من أجل الحصول على ثرواتها المعدنية الكبيرة وتخلي من وصفهم رسولنا الكريم بغثاء السيل لكثرتهم عن أهلهم ومسرى رسولهم ومقدساتهم وفوق كل هذا عداوة بعضهم غير المبررة لأهل غزة.
744
| 18 مارس 2024
كم كنت أتمنى بعد هذه السنين الطويلة والقاسية تحت ظل الاحتلال المقيت والبغيض بأن ينجلي هذا الكابوس المرعب الذي لا راحة فيه ولا أي نوع من الإنسانية؟! وأن تشرق شمس الحرية بنورها بعد هذا الظلام الطويل الدامس ونرى دولة فلسطينية مستقلة يحذو شعبها الأمل المشرق بغد أفضل،، وأسأل الله لهم في هذه الأيام المباركات في هذا الشهر الفضيل بأن يرفع عنهم هذا الظلم وهذا الوضع المريع الذي لا نتمناه لأحد من العالمين مثله،، فلم يبق لهم سوى رحمته سبحانه جل شأنه الذي يقول للشيء كُن فيكون بعد أن تخلى عنهم القريب قبل الغريب بأن يحقن دماءهم ويكسي عاريهم ويشبع جائعهم، فهم والله قد عانوا شيئا لم يعان أحد مثله في الأولين ولا في الآخرين ؟! وفوق كل هذه الجرائم التي لم تعهد البشرية مثلها من قبل عدو لا يرحم لا بشرا ولا حيوانا ولا شجرا، ولا ترك حجرا على حجر في غزة، فلقد تكالب الكثيرون عليهم بدون ذنب بدر منهم سوى مقاومتهم للاحتلال الذي تجيزه القوانين الدولية! فماذا هم فعلوا مثلا للألمان هل تسببوا بهجوم الحلفاء عليهم في الحروب العالمية أو ماذا فعلوا للبريطانيين؟؟ فالبريطانيون هم من تسبب بهذا الاحتلال بوعد بلفور المشؤوم، فهو سبب ما يعانونه اليوم وماذا فعلوا للأمريكان وللفرنسيين والايطاليين لم يفعلوا شيئا ضدهم؟، فهذه الدول العظمى والكبيرة بيدها مفاتيح الحل والسلام لو أرادت ذلك وأوقفت هذه الحرب اللعينة التي ليست في صالح أحد! كذلك من حق الجميع العيش بسلام ولكن ليس من حقه أن يبني عيشه وأمنه وأمانه على حساب أمن وسلام الآخرين وعلى مآسيهم وسلب أرضهم.
549
| 11 مارس 2024
ما زالت إسرائيل تواصل حربها اللعينة وشهيتها مفتوحة على مصراعيها ومتعطشة لمزيد من القتل لأهل غزة والضفة ولم يضع المجتمع الدولي بدوله العظمى وغيرها حدا لذلك ولم نرَ تحقيقا لوقف فوري لإطلاق النار بدون شروط أو قيود إلى الآن. وكل ما يقولونه جعجعة في فنجان ولا يسع البعض منا بعد كل الذي حصل لغزة وأهل غزة إلا أن يقول تباً للعدالة الدولية والتي ليس فيها شيء من العدالة سوى الظلم، وتباً لحقوق الإنسان التي كنا نسمع عنها وكنا نظن أنها حقيقية لكن بان لنا أنها شعارات جوفاء وكذبة كبرى. وتباً لتلك العيون التي يرون بها الحقيقة وينكرونها وكأنهم منفصلون عن الواقع، وتباً للتخاذل العربي الذي ليته تخاذل فحسب بل تعدى ذلك وأصبح تآمر من البعض مما يدعو للحزن والأسى. فماذا فعل الفلسطينيون من ذنب اتجاههم تبعاً لقرارات محكمة العدل الدولية التي لم ينفذ منها شيء وضربت بها إسرائيل عرض الحائط؟! وتباً لمن يتآمر على الشعب الفلسطيني لتهجيره، وتباً لمختلف الحروب ولمن خطط لها ولمن دعمها ولمن جعلها واقعاً على الأرض. وتباً لبعض العرب المنهزمين من الذين نراهم عبر وسائل التواصل يبثون الأكاذيب ويشوهون صور النضال الفلسطيني، وتبا للجامعة العربية التي لم تحرك ساكنا وخيَّم عليها صمت القبور وكأن الأمر لا يعنيها. فهي للأسف الشديد في كوكب والأحداث التي تجري في غزة ولأهل غزة في كوكب آخر. تباً للروح الانهزامية التي زُرعت في النفوس العربية والإسلامية وأصبحت واقعا يُرى وتبا لمن يتكلم عن دخول المساعدات التي لم يدخل منها ما يسمن ولا يُغني من جوع. وتباً لمختلف الأكاذيب التي اعتاد الإسرائيليون على ترويجها للتغطية على جرائمهم. وتباً لكل من يشاهد منظر الفلسطينيين وهم يبحثون عن ما يسد جوعهم وعطشهم وهو يملك ما يجعل المساعدات تتدفق عليهم ويمتنع عن ذلك، وتبا لكل من يشاهد هذه المناظر المروعة التي لا يقبلها لا ضمير ولا منطق ولا عقل. وآخر الكلام شكراً للشعوب الحرة حول العالم، شكراً للبرازيل، شكراً لدول أمريكا اللاتينية على مواقفها، شكراً لدولة جنوب أفريقيا التي حملت هذه الجريمة إلى محكمة العدل الدولية بعد أن تخلى العرب والمسلمون عن مسرى رسولهم عليه الصلاة والسلام وعن القدس الشريف!!
1539
| 08 مارس 2024
عندما نقول إننا نعتز بهذا الوطن لم يكن ذلك من فراغ وإنما من حقيقة واقعة على الأرض فالشمس القطرية المُشرقة بالخير لا يستطيع أحد أن يُغطيها بغربال الكذب فشعاعها نافذ وممتد في كل مكان!! ولنأخذ على سبيل المثال أياديها البيضاء الشريفة العفيفة الطاهرة التي لم تتلوث بدماء أحد ولم تعبث بمصير أو أمن أحد ولم تُغذي النزاعات والانقسامات والصراعات بين الدول أو بين الفرقاء؟؟ ولم تكن الخباثة والخيانة سلوكا تُعرف به ولم تنهل عليها اللعنات من كل حدب وصوب بسبب أفعالها السيئة؟؟ ولكن يوجه لها الشكر والتقدير من دول كثيرة حول العالم نظراً لسعيها الدائم والدؤوب لرؤية العالم أكثر أمناً واستقراراً؟! وكم آلمها ما يحدث للشعب الفلسطيني في غزة والضفة من قِبل إسرائيل وداعميها من جرائم فاقت كل التوقعات من جميع النواحي؟! فقطر لم تترك وسيلة لمساعدة أهل غزة إلا وفعلتها سواء كانت مبادرة سياسية لوقف هذه الحرب اللعينة والمشينة والهمجية وتقدمت بها حتى في ظل التعنت الإسرائيلي لمواصلة الاجهاز على ما تبقى من شعب غزة بوتيرة قتل يومية مرعبة ومستمرة لا تتوقف؟! وقد عجزت حتى أعلى الجهات القانونية الدولية عن ايقافها أو حتى الحد من اجرامها المستمر فمازالت قطر تحاول ولم تيأس من المحاولات رغم الصعوبات التي تواجهها؟! كما أقامت جسرا من المساعدات المختلفة للتخفيف على أهل غزة رغم عدم فتح المعابر لكي تصل المساعدات لمستحقيها بحجة تحكم إسرائيل في هذه المعابر فهذا الكلام لربما غير صحيح ويحز في النفس ونحن نرى فوق الذي يعانونه من قتل وتدمير لا يجدون ما يسد جوعهم في ظل صور مأساوية وهم يتناولون طعاما يخص مخلوقات أخرى؟! وكم أثرت في نفوسنا وآلمتنا كثيراً صور تدافعهم والجري خلف شاحنات المساعدات والتي لم يدخل منها إلا قليل القليل فهم والله قوم كرام لا يليق بهم هذا الوضع المأساوي؟! بالإضافة إلى استهدافهم بالقتل كالذي حدث الخميس الفائت فحسبي الله على إسرائيل ومن معها وعلى الخذلان العربي الذي أوصلهم لهذا الحال والذي لا يُرضي قطر ولا أهل قطر ولا كل إنسان شريف.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
933
| 04 مارس 2024
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
2949
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
2151
| 28 يناير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
1113
| 29 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
624
| 26 يناير 2026
..... نواصل الحديث حول كتاب « Three Worlds:...
597
| 30 يناير 2026
لا يمكن فهم التوتر الإيراني–الأمريكي بمعزل عن التحول...
546
| 01 فبراير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
519
| 27 يناير 2026
في محطة تاريخية جديدة للرياضة العربية، جاء فوز...
489
| 29 يناير 2026
في بيئات العمل المتنوعة، نصادف شخصيات مختلفة في...
453
| 01 فبراير 2026
بعد سنوات من العمل في مناصب إدارية متعددة،...
438
| 28 يناير 2026
تقع دول الخليج تقريبًا في منتصف المسافة بين...
390
| 26 يناير 2026
-الثقة بالشيخ جوعانتقدمت على المنافسة لينتخب بالإجماع -آسيا...
381
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية