رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بينما كنت أتسوق الأسبوع الماضي في أحد محلات التسوق لشراء أغراض التموين الأسبوعي، وبعد أن استلمت الفاتورة لاحظت اختلافاً في السعر عن الأسبوع الماضي، بالرغم أنها نفس الأغراض ولكن السعر ارتفع، فما السبب في ارتفاع أسعار المنتجات؟ نعم.. الارتفاع في السعر بسيط لكن قد يحدث فرقا عندما يزيد عدد المشتريات. إن الحديث عن الغلاء حديث متداول والشكوى عامة، والعجيب أن الكل أصبح يشتكي من الغلاء وبكل المستويات فقيراً كان أو غنياً، فالغلاء أصبح لا يفرق بين ضحاياه ويلتهم كل ما أمامه. فما السبب في كل هذا الغلاء والارتفاع في الأسعار؟، هل الأحداث الجارية في العالم من حروب وأزمات اقتصادية كما نسمع من المسؤولين؟، أم جشع التجار واحتكار السلع في المخازن؟، أم تهاون حماية المستهلك في مراقبة الأسعار؟، أم هي بسبب عدم اهتمام المستهلك وعدم وجود ترشيد في الاستهلاك؟، ولماذا لا تشتري أيها المستهلك ما يكفيك وما يكفي حاجتك لوقت معين؟، ولماذا التكديس وبالنهاية مصيره إلى القمامة؟ مع العلم أن دول الخليج هي الأعلى عالمياً في حجم النفايات، بالإضافة إلى عدم وجود تدوير للنفايات. لقد وضع لنا ديننا الحنيف منهاجاً في عدم المبالغة فيقول الله عز وجل: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا"، وأيضاً نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الإسراف فقال: "وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ". وبغض النظر عن المسؤول الحقيقي، فالأسباب كثيرة قد لا يتسع المجال لذكرها، والمشكلة أننا لا نرى حلا يلوح في الأفق، فإن كنا قادرين على تجاوز شهر رمضان وهو شهر الخير والعطاء، فهناك مواسم أخرى قادمة كالعيد وموسم السفر والصيف ومواسم غيرها ستلتهم ميزانيات الأسر وأصحاب الدخل المحدود وفئة المتقاعدين، مما يعني أنه يجب التدخل السريع، من قبل المسؤولين لكبح جماح هذا الارتفاع الكبير في الأسعار. أنا لا أشكك في نوايا المسؤولين وجهودهم المبذولة في هذا الصعيد، ولكن المطلوب دراسة الوضع على هامش ما استجد كأرباب أسر وليس كمسؤولين، فلم يعد المواطن يقتنع بحجة الأزمات خاصة ما يتعلق بالمنتجات الوطنية التي لا أرى سبباً لارتفاع أسعارها، فنحن دولة نفطية ذات أعلى معدل غاز طبيعي، وعلينا أن نجد حلولاً لارتفاع الأسعار فمثلاً على الصعيد الأسري نشر الوعي الاستهلاكي لدى جميع أفراد الأسرة، ويتعين على الجميع شراء ما يحتاجه ويكفيه حتى لا يستدعي رمي الزائد منه في القمامة. وحش الغلاء يهددنا جميعاً ولن نستطيع كبح جماحه إلا بتعاون الجميع من أفراد بالمجتمع ومسؤولين. كل هذا بيني وبينكم.
865
| 29 يونيو 2022
يميل بعض الأشخاص للعيش في الماضي والتمسك به، والتغني به ليلاً ونهاراً وفي جميع المناسبات التي تثبت صحة رأيه. وفي ظل هذا التطور السريع بالحياة يحاول هذا البعض مقاومة التغير الهائل في الحياة بالتمسك بالماضي والتشبث به كرد فعل لهذا التطور الكبير، ربما لأنه لا يستطيع اللحاق به فيظل "محلك سر" كما يقال، بل إن أكثر من ذلك قد يصل إلى مرحلة مقاومة التغيير ومحاربة كل جديد، وفي هذا يقول الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله: "الناس أعداء ما جهلوا"، أي أنهم بالرغم من اقتناعهم التام بأن المستقبل أفضل إلا أنهم يعتبرونه تهديداً لهم لأنهم عاجزون عن اللحاق بركب الحضارة والتطور. وعلى هذا الصعيد قد نرى من حولنا على سبيل المثال لا الحصر؛ المعلمة التي تستخدم أساليب تعليمية قديمة لا تمت للحاضر بصلة وبالتكنولوجيا الحديثة في التدريس، ومن يصر على عدم قراءة الصحف والكتب الإلكترونية وهي متوافرة بصورة أوسع لأنه لم يعتد عليها. والأغرب من ذلك نجد أن بعض الآباء والأمهات يريدون تربية أبنائهم بنفس الطريقة التي تربى عليها الأب والأم، بالإضافة لاستخدام أسلوب العقاب البدني في عصر لم يعد يسمح بذلك!. ولعل الأخطر على الإطلاق أن نجد من يهاجم التغيير من المؤثرين على مجتمعاتهم فهؤلاء أثرهم أكبر وأوسع وأعمق. ويفسر البعض هذه الحرب المستمرة كدفاع عن النفس أمام الشعور بالانكسار، نتيجة العجز عن اللحاق بالتطورات السريعة. لكن من جانب آخر دعونا نعترف ببعض إيجابيات الماضي الجميل عندما لم تكن هناك فضائيات ولا إنترنت، فكانت هناك الروايات الجميلة لنجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس والكتب المهمة لطه حسين ورفاقه وأغاني كوكب الشرق أم كلثوم وعبدالحليم الراقية وغيرها مما كان يثري الحياة رقياً وجمالاً، أما الآن فقد اختلفت الأذواق كنتيجة تلقائية ربما للعولمة. ومن الملاحظ أن حالة رفض الجديد بكل مظاهره تقل لدى الغرب وبلدان شرق آسيا كثيراً مقارنة بالشرق الأوسط لعدة عوامل منها مستوى التعليم وتقبل التغيير والظروف المحيطة بالمجتمع، فنجد على سبيل المثال أن اليابان بعد تعرضها للقنابل الذرية نهضت من ركام الحرب لتصبح ثالث أقوى اقتصاد في العالم، ومثلها ماليزيا التي تقدمت في سنوات قليلة من جميع الجوانب وغيرهما نماذج كثيرة أقبلت على التغير بعقلية منفتحة. نعم.. من الصعب جدا إيقاف ساعة الزمن والعيش في الماضي، ولكن ذلك لا يعني الانسلاخ منه تماماً، فقد أصبح من المهم النظر للمستقبل نظرة إيجابية لاستشراف آفاقه المشرقة بما ينفع المجتمع والفرد. وكل هذا بيني وبينكم @Munaaljehani1
1182
| 22 يونيو 2022
تقول لي بحماس أكاد أراه يلمع في عينيها؛ "لا أكاد استطيع الانتظار إلى موعد السفر فأنا أعد الأيام وكلي شوق لرؤية عائلتي، لقد أمضيت ثلاث سنوات ولم استطع السفر لزيارتهم"، وما تقوله هذه الزميلة وهي تحزم حقائبها مبكرا يقوله كثيرون حولي بصيغ مختلفة وكل على حدة. إنه إذن موسم السفر وقد عاد من جديد حيث تستعد المطارات خلال هذه الفترة للاجازة الصيفية واستقبال الاعداد الكبيرة من المسافرين العائدين لبلادهم أو السياح وخاصة الآن بعد رفع قيود جائحة كورونا، إذ أصبح السفر أسهل بكثير، فغالبا لا يطلب من المسافرين شهادات تطعيم ولا فحص طبي مسبق، وهذا يعني أن موسم السفر قد عاد للانتعاش وبقوة بعد عامين من الارتباك الذي سببته الجائحة وقيودها. وفي ظل تعطش الأسر لفكرة السفر مرة أخرى باعتباره صورة من صور الحياة الطبيعية التي ألفناها قبل القيود التي فرضتها علينا الجائحة الكونية كان لا بد لنا من فتح هذا الملف ومحاولة سبر أغواره قدر استطاعتنا ورصد كل الأمور المهمة قبل وأثناء وبعد الرحلة أيضا. ومن أهم تلك الأمور هو التخطيط للسفرة سواء أكانت فردية أو جمعية أسرية وبغض النظر عن كونها قصيرة أم طويلة، فالتخطيط المسبق أمر ضروري جدا، لأنه يوفر علينا الكثير من الوقت والجهد والمال. وأول ما ينبغي إدراجه في خطة السفر عادة الميزانية فهي مهمة في الاستمتاع برحلتنا وتحديد وجهتنا والأماكن التي نود زيارتها في جدول مُعد بعناية. ومن الامور المهمة الأخرى التي ينبغي الالتفات لها أثناء التخطيط تحديد الهدف من السفرة، فهناك من يسافر لأنه يحتاج للابتعاد عن الرتابة واستعادة النشاط والتخلص من الضغوط المحيطة به طوال أشهر السنة، وهناك من يهدف إلى التعرف على ثقافات اخرى ومشاهدة الطبيعة في البلاد المختلفة. ولآخرين أهداف أخرى تختلف باختلافهم بالتأكيد. لكن من المتفق عليه أن المرء تزداد معرفته بالحياة كلما ازدادت تجاربه في السفر، حيث يكتشف ذاته مع قيامه بتجارب ما كان ليقدم عليها وهو في بلده وبين أهله وناسه ومعارفه، بالإضافة الى اكتساب المهارات الجديدة والانفتاح على الاخرين في عالم جديد مليء بالتحديات. وبالمقابل فهناك للأسف بعض المسافرين الذين لا تكتمل فرحتهم بالسفر بعد نهايته، لعدة أسباب منها أنها بلا تخطيط مسبق، ولا إعداد كاف، ولا جدول ولو بشكل تقريبي يسيرون وفقا لها أثناء الرحلة، أما الميزانية فهي عبارة عن قرض بنكي يثقل كاهل الأسرة على مدى سنوات ويساهم بقتل الفرح بتلك السفرة وبغيرها. ولو انتبه هذا البعض لبعض الأمور التي ذكرناها أعلاه لما كانت نتيجته بهذا السوء بالتأكيد. أما أهم ما ينبغي التذكير به ونحن نتحدث عن السفر فهو أهمية السلامة الشخصي والتحذير من السرقات التي انتشرت في السنوات الأخيرة وخصوصا في البلدان التي يسافر إليها الخليجيون عادة، فلا يجب علينا الاستعراض بالمجوهرات وحمل الأشياء الثمينة معنا وسط أناس يعانون في حياتهم المادية، ولا ينبغي التساهل في مسألة حمل الأموال النقدية معنا، ففي هذا العصر أصبحت البطاقات البنكية بمتناول الجميع وعلينا الاستعانة بها بدلا من التعامل النقدي المباشر. وفي النهاية علينا أن نتذكر أن السفر مهما طال يبقى فترة محدودة الوقت وبعد انتهائه نعود لبلادنا الحبيبة التي لا يعادل حبها في قلوبنا بلد آخر مهما بلغ جماله. سفراً سالماً للجميع.. وكل هذا وبيني وبينكم. @Munaaljehani1
605
| 15 يونيو 2022
هي بداية جديدة وجدت نفسي أبدأها معكم، إذ قررت الكتابة ونشر ما أكتبه ومشاركته مع القراء أخيرا. هذا قرار قديم سبق وأن أجلته أكثر من مرة وهأنذا أنجح في النهاية بتنفيذه. تدافعت الأفكار في رأسي والتي طالما فكرت بها لسنوات وكلها تريد أن تخرج من رأسي دفعة واحدة، فبماذا ابدأ؟ هناك الكثير من القضايا القديمة والمستجدة التي قد تكون موضوعاً لهذه الزاوية والتي قررت أن يكون اسمها "بيني وبينكم"، فهناك الكثير من الأفكار لأشارككم بها، وليس من الضروري أن تكون كلها صحيحة. فأنا هنا لأشارككم تجاربي بعد خبرة طويلة في مجالات الحياة الكثيرة. وكان السؤال الأول الذي دار في ذهني هو ماذا أكتب يا ترى؟ هل أكتب عن الحروب التي صارت عنوان العصر؟ أم أكتب عن اللاجئين الذين أصبحت صورهم البائسة وعيونهم الحزينة تلاحقني بكل الصحف والفضائيات حيث أشعر بالعجز عن تقديم أي نوع من المساعدة لهم؟ أم أكتب عن عيون الأطفال الأبرياء الذين فقدوا الاحساس بالأمان نتيجة الكثير من المآسي والتي أراها تحدق في عدسات الكاميرات تطلب المساعدة منا جميعا فنشعر مجددا بالعجز؟ هل أكتب عن التكنولوجيا ومزاياها الكثيرة ومساوئها الأكثر؟ أم عن الهواتف الذكية التي حولتنا إلى كائنات تعيش في عزلة اختيارية عمن حولنا، وفرضت علينا عوالم افتراضية أخرى فأصبحنا أسرى لها ولا نستطيع الفكاك من هذا الأسر؟ هل اكتب عن مشاكلنا المحلية والتحديات التي يواجهها المواطن في مجتمعنا الصغير؟ هل أكتب مثلا عن الغلاء الذي أصبح كالوحش الكاسر يلتهم رواتبنا التي تعتبر من الأعلى في سلم الرواتب بالعالم؟ أم أكتب عن الخدم ومعاناتنا معهم؟ أم عن مكاتب الخدم التي أصبحت عبئا على جيوبنا دون حسيب أو رقيب للأسف؟ أم أكتب عن مشاكلنا التربوية ما بين المدرسة والبيت وهموم المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة والطالبات؟ القضايا كثيرة جدا وكلها تستحق أن نثيرها ونناقشها، وبالتأكيد لا تنتظروا مني تقديم حلول ناجعة وإجابات شافية لكل المشاكل والأسئلة التي تواجهنا كل يوم في هذه الزاوية محدودة السطور، ولكني أعدكم أني سأحاول التفكير معكم بصوت عال في سبيل إيجاد الحلول لأني مؤمنة بأن الاعتراف بالمشكلة هو نصف الطريق إلى حلها. فلنعترف بمشاكلنا أولاً قبل أن نبحث عن حلول مناسبة لها. .. وكل هذا بيني وبينكم.
643
| 09 يونيو 2022
مساحة إعلانية
ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...
6588
| 15 فبراير 2026
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...
1008
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...
870
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...
816
| 16 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...
636
| 20 فبراير 2026
أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...
627
| 16 فبراير 2026
انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...
495
| 19 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...
477
| 16 فبراير 2026
شهر رمضان ليس مجرد موعدٍ يتكرر في التقويم،...
468
| 17 فبراير 2026
تُعد دولة قطر شريكاً محورياً في الجهود الدولية...
444
| 20 فبراير 2026
حتى وقت قريب، لم تكن الفضة من الأصول...
420
| 15 فبراير 2026
تمثل القيم الثقافية منظومة من المعتقدات والأعراف والممارسات...
414
| 16 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل