رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الله لهم

لاقى تصريح السيدة نجاة العبدالله ردود أفعال قوية من قبل أطياف المجتمع القطري الموجودين في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا أشك أن السيدة نجاة قضت أسوأ أوقاتها في متابعة هذه الردود، وأتصور أنها قد تعلمت درساً لن تنساه أبداً في كل كلمة ستصرح بها مرة أخرى، وأيضاً أنها قد خسرت ثقة الرأي العام القطري في الضمان الاجتماعي، وفي شخصها، هذا هو الواقع لتصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه انه غير مدروس ومتسرع.. دعونا نفصل هذا التصريح، ونرد عليه.. بداية قالت مؤكدة:"ان راتب الضمان الاجتماعي مناسب في الوقت الراهن، لا سيما أن المنتفع يتلقى خدمات السكن والتعليم والصحة والكهرباء مجانية من الدولة، فضلاً عن دعم التمويل والمساعدات التي ترد من جهات أخرى." ونجيب: أولاً: ان جميع الفئات في قطر ومن مختلف الطبقات الاجتماعية تتلقى ذات الخدمات من الدولة، وليست هي فضل يقدم لهم كي تحتسب عليهم، فالجميع يستفيد منها، ثانياً: هل الجميع يسكنون في بيوت تمليك؟! ألا تعرفين أن هناك عدداً كبيراً من الشباب يعيش في ملاحق مع زوجاتهم في بيوت أهاليهم، ألا تعرفين أن هناك عدداً منهم يدفعون ايجارات سكن، ألا تعرفين أن السكن بقرض أقساطه من بنك التنمية 3600 بينما راتب المسن 2250، أتمنى ان تحصروا الأسماء التي نزلت قروضها ولم تشتر شيئاً حتى الآن.! وأشارت إلى أن صندوق الزكاة قدّم خلال هذا العام مبلغ 7 ملايين ريال تمّ توزيعها لمنتفعي الضمان الاجتماعي بعد تقييم ودراسة مدى حاجة كل منتفع"، لا أعرف كيف يمكن أن نفكر بأن (شيبانا وعجائزنا) أو بقية الفئات يجب أن يقفوا في طوابير صندوق الزكاة ليحصلوا على القليل، (كبارنا) الذين قضوا سنواتهم في بناء الوطن، الذين عاصروا سنوات القحط والعناء والشقاء، الذين شهدوا كل خطوة في تاريخ نمو قطر (نزكي) عليهم، ألا يجب أن نكفيهم السؤال؟! والحاجة؟! ألا يجب أن نقدم كرامة العيش بدون الاذلال لأي جهة أو أحد؟! يعني ما تدرين ان أهل قطر عندهم عزة نفس وإذا أحد لجأ لصندوق الزكاة فربما من شدة ما يجد، لكن ليس الجميع يستطيعون كشف ضعفهم لأحد.! أما بالنسبة لمطالبتها المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي بتطوير مهاراتهم واختيار مجال العمل الذي يُناسب قدراتهم، لافتة إلى أهمية برامج تأهيل فئات الضمان الاجتماعي وتوجيههم للحصول على فرص عمل مناسبة يتجاوز فيها الراتب قيمة الضمان الاجتماعي، جميل فكرة جيدة ولكنها فقط لذوي الأعمار القادرة على العطاء والانتاج وليست لمن تجاوز الستين عاماً، يا أستاذة نجاة خريجو الجامعات لا يجدون الوظائف والأعمال، تريدين كبارنا يعملون، وإذا عملوا ماذا يعملون؟! يفرشون بسطات في الأسواق مثلاً!، فأنتِ تقولين حتى في السبعين يمكن أن يعطي الإنسان، ولكن نحن لا نريدهم أن يعطوا، يكفي ما قدموه آن لهم أن يستريحوا، والدولة (مب عاجزة عنهم). وتقولين: ان التموين مدعوم من الدولة، نعم مدعوم من الدولة وهي مقتصرة على السكر والحليب والزيت والارز، مدعوم = تساهم الدولة في دفع جزء من المبلغ ويظل المستفيد يدفع، مدعوم = نوعيات الزيت والارز مقتصرة على أنواع أتوقع أنكِ لا تستهلكينها أو لا تعرفينها، مدعوم = يعني في كل مرة يجب أن يذهب المحتاج إلى الجهة التي تصدر له بتاريخ محدد ورقة الشراء، يعني شقا في شقا.

423

| 17 أبريل 2013

أنا أجامل .. أنا محبوبة

صوتي هو وسيلتي للتواصل مع الآخرين ولغتي هي أسلوبي في نقل هذا التواصل، ولكل منا أسلوبه وطريقته في التعبير والمشاركة الاجتماعية، ومنذ أن عرفنا هذه اللغة ابتدعنا سلوكيات كثيرة للتقارب مع البشر ومع الطبيعة. ولعل احد هذه السلوكيات بروتوكولات التعامل، فكرت في هذا وأنا أصف على ورقتي قائمة الأسماء التي يجب وأحب أن أهاديها بـ (صوغة) بسيطة من سفرتي، فالمجاملة التي يحركها الحب أحياناً والواجب في أحيان كثيرة تحتم علينا أن ندخل في قوائم لإرضاء واكتساب حب الناس ولو لم نكن مقتنعين داخلياً بها ولكننا وجدنا أن الواجب يفرض رد المجاملة بمثلها أو أحسن. النساء هن أكثر المهتمات بهذا النوع من المجاملات وقد بدأنه من الماضي، فصحن من جارتنا يقابله صحن من بيتنا، وهدية من صديقة في مناسبة ما تقابلها هدية في مناسبة أخرى، وزيارة من قريب أو محب لابد أن ترد بزيارة منا وهكذا تبدأ السلسلة (خذ وهات). هذه التفاصيل الاجتماعية تعكس ثقافة الانسان، فنمط تعامله يُستنبط من الثقافة التي استخلصها من مجتمعه، ولكن لماذا المبالغة؟! لماذا تصر العديد من النساء على تفخيم حجم الهدية ولو أرهقها هذا مادياً؟! هل تريد أن تكون محبوبة؟! أم تريد كسب الرضا؟! أو أن تكفي نفسها شر الانتقادات والاتهامات بقلة الذوق أو البخل؟!، الأسباب عديدة وتختلف من امرأة لأخرى! تقول لي صديقة انها تنفق ربعاً من راتبها في تقديم هدايا أعياد الميلاد والمناسبات وهدايا السفر وغيرها وذلك لأنها لا تستطيع عدم الرد بالمثل، وقد أتفق معها لأن الهدايا التي لا ترد لابد أن تبادل، احتراماً وذوقاً وشكراً، ولكن وللأسف طريقة البعض تشوه هذا المعنى الجميل، بالإسراف والضغط على زوجها أو أهلها، واختتام هذا بخلافات من الممكن أن لا تُوجد لو وُجد حسن التدبر. إن سماحة العالم العربي والمسلم تحديداً تُحبذ كسب القلوب وارضاءها بالاهتمام والانصات والابتسام والود ولكن هذا لا يعني أن تتحول إلى ظاهرة تدعو للاستعراض والتفاخر؛ هذا مرفوض وديننا العظيم يرفض هذا.! قد يكون هذا الموضوع بسيطا، ولكنه فعلاً يفسر ظواهر لسلوكيات مستحدثة بفعل تغير الحياة واكتسابها مظهر الماديات والبهرجة، وجميعها تنبت من المحيط الذي يتعاطى مع هذا الاستحداث. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. الحياة بسيطة ولا تحتاج إلى هذا الكم من التعقيدات، عيشوها ببساطة وأغلقوا آذانكم.

707

| 12 مارس 2013

ضلع أعوج

أوجد العلم التفسيرات القيّمة للسلوك البشري، ووضع لكل فئة منهم الأسباب والدوافع والتحليلات المناسبة، بعد دراسة وتجارب طويلة، ولكن تظل لكل واحد منا رؤيته الخاصة، التي يستطيع من خلالها وضع تحليلاته وتفسيراته لأي سلوك يصادفه، ليس شرطاً أن نكون صائبين، ولكن على الأقل لدينا آراؤنا التي عليها نبني تصرفاتنا مع الآخرين. لا يخلو مجتمعنا من العيوب، كما هو العالم من حولنا، فنحن لسنا كاملين ولسنا ملائكة، رغم ادعاء الكثيرين بالمثالية، ورغم إصرارهم على إظهار المجتمع بتلك الصورة، التي اعتبرها شخصياً علامات مرض لابد أن تزول، فإذا أردت أن تعالج؛ عليك أن تكشف على الوجع وتفحصه وتحلله وتقدم علاجاتك بطريقتك ودورك في هذا المجتمع وليس (بالفلسفة) والحديث عما هو ليس موجودا إلا على الورق وفي الأحلام. ولأني منحازة نوعاً ما إلى بنات جنسي، وأقف في صفهن متى استدعت الحاجة إلى ذلك، طبعاً بمنظوري الشخصي ووفق قناعاتي واقتناعي بهذه الحاجة، كان علي أن أرفع صوتي لأقف ضدهن أيضاً، ولست أقصد بالضد هنا (العدواة) إنما (بالنصح والإرشاد)، فهناك من تستحق الإيقاف للتنبيه، وهناك من تستحق القسوة في الأسلوب، وهناك من تحتاج إلى أكثر من ذلك، وتكفي الإشارة، فاللبيب من الإشارة يفهم، كي لا (يزعلون علينا أهل حقوق المرأة) ولا يتهمني المثقفون بالتخلف، فهناك فئات من جنس المرأة ما زالت وبرغم كل هذا التمجيد الذي تعيشه المرأة في عصرها الذهبي هذا، والذي أعطاها أكثر مما كانت تحلم به ذات يوم، من هن محدودات الفكر، سطحيات الشخصية، قاصرات النظر، يصل بهن الحال إلى التفاهة في فهم الحياة، فلا عقل ولا منطق ولا حتى وعي، إفلاس حقيقي مصدره جهل الذات، عندما أتأمل بعض النساء اللائي جمعتني بهن صدف الحياة وأجبرتني دون إكراه على التعاطي معهن، أجد نفسي حزينة جداً عليهن، لذلك الإطار الضيق الذي يحصرن أنفسهن فيه، فاهتماماتهن محصورة في قشور الحياة، بين الأسواق والملابس والعطورات والماركات والموضة وبين الثرثرة والمجالس النسائية والتسكع في المجمعات، والإعلام الهابط الذي يصدر لهن الهبوط الفكري الأخلاقي ويستغلهن بمختلف الأشكال والطرق، وبين الطبخ والنفخ ومشاكل الخدم وطبعاً بين الرجل الذي غالباً ما يقترب سعيداً بتلك البهرجة الكاذبة التي يزيفن بها شخصياتهن والأصباغ التي يدهن بها وجوههن ومن ثم يستيقظ بعد أن وقعت الفأس في الرأس وأنجب الأبناء، اكتشف أن من اختارها زوجة تشاركه الحياة خاوية العقل باردة الروح عقيمة الوعي، وبعد الصدمة لا يجد حلاً إلا الهرب منها وخلق أجواء أخرى خارج المنزل أو يستسلم ويتبع أضعف الإيمان وهو لزوم الصمت، ويعيشان في تعاسة يحكمها الروتين والمجتمع المعلب. قال المفكر الغربي جان جاك روسو: (إن الرجل من صنع المرأة، فإذا أردتم رجالاً عظماء أفاضل فعلموا المرأة معنى عظمة النفس ومعنى الفضيلة)، فهذا المخلوق الضعيف قادر على أن يغير وجه المجتمع متى ما صلح، وقادر على العكس متى ما فسد، ولكن للأسف كلما تقدمنا إلى الأمام سارت الأنثى تجاه التخبط والتعلق بالظواهر والشكليات والبهرجة الزائفة التي يغذيهن بها الإعلام الهابط، ولا أعلم بالضبط من المسؤول الأول عن ذلك، هو الإعلام الذي يُسخف من وجودها باستغلاله لها وجعلها سلعة دعائية للترويج الإعلاني وبالبرامج السطحية، التي تركز على حصرها في الطبخ والترفيه دون الاكتراث لعقلها لأنه يركز على جسدها أكثر، أم من الرجل الذي مارس لعقود سلطته وقلل من وجودها وعمد إلى تهميشها، أم من المجتمع الذي كان في يوم يتجاهلها ويكممها حتى أصبحت خانعة مستسلمة، أم هو الغزو الثقافي الذي امتد لينتشلها من مجتمعها فضيعها عن نفسها ولم تعد تعرف ما لها وما عليها ولم يعد لديها اتجاه واضح لأنها تتبع النمط السائد في المجتمع. عزيزتي متى ستنتبهين إلى أنكِ عقل يحرك جسداً وليس العكس؟! إلى متى ستظلين محدودة الفكر ضيقة الأفق؟! إلى متى ستقفين في عنق الزجاجة تخنقين نفسك وأحبابك في سطحياتك؟!، متى ستدركين أن الحياة قصيرة وأن عمركِ فيها أقصر؟!، متى ستحركين ذلك العقل العاطل عن العمل وتثقفينه بالمعقول من أجل نفسك ومن حولكِ؟! متى ستتوقفين عن الثرثرة وتضييع الوقت؟!، ألم يخطر ببالك يوماً أن تغيري حياتكِ، أسلوبكِ، تفكيركِ قبل أن تغيري وجهك بالزينة وعمليات التجميل؟!، لماذا تسمحين للمستغلين أن يجعلوك أضحوكة، ومن الآخرين سخرية؟! لِمَ تصريّن بجهل على تأكيد المقولة الشهيرة التي يتباهى بها السطحيون (انكِ ضلع أعوج)؟!، أليس هذا زمنك وأنتِ سيدته الآن، لماذا تقفين فيه مع المتفرجين وتسيرين فيه مع السائرين، دون أن تنتبهي لما تريدين وما يجب أن يكون؟!، عزيزتي، اصنعي لنفسك مكانا ليس بالخروج ومزاولة العمل وغير ذلك من ضروريات الحياة اليوم، فهذا شيء آخر، إنما بإثراء نفسك بالثقافة والأسلوب الراقي والترفع عن السخافات التي تنقصكِ، ضعي لنفسك هدفا واسعي من أجل تكوينه باتزان، اقتربي من الله واتركي الانفتاح الذي يخرجكِ عن حشمتكِ. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. ماذا تريدين مني أن أقول لكِ أكثر فإذا لم تدركي أنتِ ما أعنيه من داخلكِ فما نفع قلمي.

603

| 11 فبراير 2013

المتسلقين الجدران العالية والجبال المرتفعة

يغامر المتسلقون المهوسون بجنون المغامرة لتجربة الصعود الخطر وتحدي الطبيعة بالمخاطرة، وعند تحقيق الغاية والوصول يشعرون بلذة فريدة، فالصعود إلى القمة دائماً جميل ومغر! لماذا يفعلون ذلك! لماذا يعرضون أنفسهم للخطر؟! من أجل ماذا يضحون بسلامتهم وراحتهم بين أهليهم؟! أتوقع أن لدى هؤلاء طاقات عالية وقدرات مرتفعة تحتاج إلى التفريغ ونفسيات تريد اثبات ذاتها فهم يسعون دائماً لكسر الحواجز النفسية في داخلهم أولاً ومن حولهم ثانياً وبالتأكيد ومع خطورة ما يقومون به إلا أن ما يقومون به مميز ويستحق الاهتمام! ولكن ماذا عن المتسلقين الآخرين الذين يعيشون بيننا متخفين تحت ظل الهدوء والحركة الطبيعية لأي انسان بحيث أنك لا تستطيع تمييزهم أو معرفتهم إلا بموقف مفاجئ أو صادم! فجأة يصعدون وفجأة يتغير تاريخهم ويصبحون ذوي مناصب! هؤلاء يخيفونك لأنهم لا يشبهون النوع الأول في وضوح أهدافهم وإن تشابهوا في الطموح والذكاء ولكن نوايا كل ذلك مختلف تمام لأن أهدافهم أبسط وأسهل من الوصول إلى قمة جبل! فالكراسي الوثيرة والمناصب المميزة والحسابات المرتفعة هي أهدافهم وهي لا تحتاج إلى التعرض للموت من أجل الوصول إليها لأنها أسهل ولكنها تحتاج إلى ذكاء أكثر وفهلوة سلوكية ولغوية حتى يصلوا إلى ما يريدون وطبعاً إلى كم من الحيل والأقاويل والشائعات والأكاذيب! هؤلاء تخاف منهم بل يجب أن تحذر منهم لأنهم يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل للحصول على مبتغاهم على حسابك وحساب الآخرين. فهم يتزلفون ويتملقون ويتقربون من المسئولين وأرباب العمل على أنهم الأفضل والأكثر إخلاصاً، يعرفون كيف يستميلون العقول التي تبحث عن المخلصين الجديين في العمل وهم لا يدخرون جهداً لإثبات أنهم جديرون بذلك. إن علم النفس يعرّف الوصولي بالشخص الذي يضع نفسه في المقدّمة من دون تردد أو خجل أو شعور بالذنب، وهو الذي يحرص على عدم التراجع مهما كانت العواقب، ويقدم على فعل أي شيء من دون أن يردعه رادع، لا يهتم الوصولي بالعمل الجماعي، وهو يضع نصب عينيه استمالة المدير من دون غيره أو المسؤول معتبراً دائماً أن الغاية تبرر الوسيلة! وهم موجودون في كل مكان حولك تجدهم في الثقافة وفي الفن والسياسة والدوائر الحكومية يظهرون لك دائماً وعليك فقط أن تحاول اكتشافهم، قد لا تكون ذكياً بقدرهم وربما تكون كذلك ولكنك لا تمتلك ذكاءهم القذر اللئيم لأنك انسان بسيط ومسالم تعمل بقدر ما تستطيع وتتعامل كما تحب أن تعامل. يا ترى كم من هؤلاء المرتزقة بيننا؟ وكم داسوا على طريقهم من أسماء ومجتهدين وطيروهم عن أعمالهم وأفسدوا حياتهم! أتعلمون أين الألم عندما يكون ذلك ممن لا يتحدثون لكنتك ولا لغتك يأتون غرباء ويأخذون كل ما هو لك! قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. يؤلمني عجز المخلصين عن الدفاع عن أنفسهم ضد مكر هؤلاء ويؤلمني أكثر أن تسلب حقوقهم ويركنوا إلى الرفوف حتى أجل مسمى!

497

| 30 يناير 2013

بطالة مبطنة

البطالة هاجس يؤرق مضاجع الدول وبالذات النامية منها، حيث تبقى كقنبلة موقوتة، قابلة للانفجار في أية لحظة، والحمد لله هي ليست كذلك بالنسبة لقطر، حيث ان نسبة البطالة فيها تعتبر قليلة إذا ما قورنت بغيرها من الدول، ولا أحد يستطيع أن ينكر سعي الدولة الحثيث في هذا الاطار لدفع عجلة التقطير وتشغيل أكبر كم ممكن من القطريين والتقليل قدر الامكان من هذه المشكلة، ولن أقول ان التقطير يسير بخطى سريعة فهو مازال متعثراً في بعض المؤسسات، التي لم تقدم رؤية واضحة عن نسبة التقطير في منظومتها، وحالياً لا أريد أن أخوض في غمار هذا الموضوع كثيراً، إذ أنني أود الحديث عن بطالة من نوع آخر، وهي البطالة المبطنة أو المقنّعة. منذ فترة كنت في زيارة مع والدتي لأحد المراكز الصحية، ولفتني منظر تكوم عدد كبير من الموظفات في قلب الاستقبال الصغير اليتيم في المركز، وأخذت أعدّهن، كن يقاربن الخمس عشرة موظفة، أغلبهن بلا مكاتب أو أجهزة كمبيوتر، بعضهن يجلسن منشغلات بالهواتف المحمولة، وبعضهن يتحدثن في مجموعات صغيرة، للوهلة الأولى ستصاب بالتشويش لكثرتهن وكثرة الضجيج الذي يصدرنه، وستتوقف تفكر من ستحدث أو من ستستدعي لترد عليك، وجميعهن لا ينظرن إليك وأنت قائم في انتظار التفات احداهن إليك، من واقع زيارتي لهذا المركز من سنوات لاحظت أن التطور كان في الممرات والديكورات، وعدد الموظفات، أما الطريقة التي تتم بها اجراءات الاستقبال فهي ذاتها التقليدية، بطاقات الأرقام مازالت مكتوبة بخط اليد، الملفات ورقية، وليس غريباً أن تسمع عن ضياع احدها دائماً، وطريقة نقل الملفات من غرفة الاستقبال إلى غرف الأطباء، كلها طرق تقليدية لا تتماشى أبداً مع تطور الوضع الصحي في قطر أو في العالم، وتساءلت هل توظيف هذا العدد من الموظفات هو نوع من التطور الذي يقوم به المركز؟! أم مشاركة في عملية التقطير؟! أم هي الواسطة؟! أم ماذا؟!! وهذا ليس حصراً على المركز الصحي، بل هناك أماكن مهنية عديدة لديها بطالة مبطنة، مدرجة على قائمة وبند التوظيف، وربما بمسمى وظيفي ولكنهم لا يعملون، ولا ينتجون شيئاً، سوى الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر والهاتف.. وهذا لا يعني أن هؤلاء لا يمتلكون قدرات تؤهلهم ليكونوا منتجين وفعالين في المجتمع، أنا متأكدة أن أكثرهم لديهم الطاقات والامكانيات، ولكنهم ركنوا إلى السلبية، لأنهم لم يجدوا من يحسن استغلال قدراتهم، ويضعهم في الأماكن المناسبة التي تتماشى مع قدراتهم، ولم يجدوا من يحفز فيهم النشاط والعمل والعطاء، ويساعدهم في اكتشاف طاقاتهم، لأن آلية العمل مازالت ضعيفة وغير مرنة وتقليدية في العديد من المؤسسات والوزارات، ربما هذا طبيعي لأنه في أحيان كثيرة التوظيف يأتي حسب (العلاقات) وليس القدرات والشهادات، بالإضافة الى أن الدورات التأهيلية والتطويرية ليست ممنوحة لجميع الموظفين، فهي أيضاً تسير بمبدأ (إن حبتك عيني ما ضامك الدهر)... لو كل مسؤول استوعب أنه حتى موظف البدالة يستحق أن يطور نفسه وقدراته وأن بالإمكان الاستفادة منه أكثر، لما وصل الحال ببعض الجهات لتكديس البشر كمياً وليس نوعياً. وأعتقد أن أنسب طريقة لتلافي هذه الظاهرة لابد أن تكون أولاً باختيار الشخص المناسب والمكان المناسب له ولقدراته، أيضاً أن يشارك القطاع الخاص في عملية التوظيف، وذلك بتقديم الامتيازات الجاذبة لهم والضمانات التي تؤمن مستقبلهم كما هو في الجانب الحكومي، وايجاد فرص سانحة ومناسبة للخريجين بما يتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم، ملاحقة الفساد الإداري، الذي يجمع ويعين تحت أجنحته من يخدم مصلحة المسؤول ويتواءم مع مزاجه دون كفاءة أو فائدة، محاولة استقطاب الشباب للمهن التي لا تلاقي الرواج كثيراً كالإعلام والصناعة وغيرها، تشجيع المشاريع وتقديم الدعم للقدرات والعقليات النشطة، هناك الكثير من الحلول لو بالفعل كان هناك مسح وظيفي لمعرفة نسبة العاملين بلا انتاج حقيقي. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح: لا يوجد إنسان بلا فائدة مهما صغر حجمه، فقط ضعوهم في المكان المناسب، وقوموا بإعادة تدوير للطاقات، كي تجدوا المقابل الذي يخفف عنكم عبء التخزين..

1838

| 23 يناير 2013

هل هي تجارة أم استغلال؟

تحظى التجارة في قطر بانتعاش وازدهار كبيرين، نظراً للانتعاش الذي تعيشه الدولة على كافة الأصعدة، والذي جعلها بدوره في حركة دائمة ومستمرة، بسبب الاقبال الكبير على العمل الاقتصادي، وإقبال العالم على قطر كونها فرصة دسمة للاستثمار، فها هي عجلة المشاريع لا تهدأ ولا تستقر، حتى بدأنا نعتاد على تطاول العمران، وكثافة العمالة في كل مكان، وكثرة الأجانب، والشاحنات، وارتفاع أسعار العقارات، والسلع، كل هذا هو ضريبة للنجاح والتطور الذي تتطلع له الدولة، ونأمل أن لا يؤثر على الهوية الوطنية والثقافة المحلية، من خلال هذا الاستيراد البشري الكبير، وطبعاً الأمل لا يكفي وحده إذ أن لنا دوراً كبيراً في المساهمة بالحفاظ عليها، أفراداً كنا أو مؤسسات مدنية، فيجب على الجميع عدم الاستهانة بكلمة (التغريب) بحيث لا يأتي علينا يوم لا نعرف مجتمعنا.هذه كانت البداية لمدخل موضوعي.. إن وسائل ترويج العمل التجاري معروفة، ومنها تحديد الأهداف والجمهور المستهدف، والمزيج الترويجي، وتحديد آلية العمل والخطة المتبعة لتحقيق الأهداف، وطبعاً لكل تاجر أسلوبه وأفكاره وطرقه في الترويج، ولا عيب في أي سلوب طالما أنه لا يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية والمجتمعية والقانونية، ولكن يستخدم البعض أساليب غريبة ومزعجة جداً، في البداية نتقبلها لأننا (مهذبون) ولكن مع الإزعاج المتكرر، نخرج عن دائرة التهذيب لنكون وقحين كوقاحة البعض من التجار والعاملين معهم.. كما تعرفون تنتشر اليوم مراكز التجميل والأندية الرياضية والصحية (الاسبا)، والموضة في الاسلوب الذي تتبعه بعض الأندية الصحية تحديداً مزعج جداً، حيث يقومون بنوع من الاستغلال المبطن بظاهر جميل وأسلوب مغر، يبدأون بإرسال رسائل إعلانية على الهاتف النقال (لقد حصلتِ على عرض مميز لاستعمال جميع الأجهزة من خلال جلسة واحدة وموعدكِ اليوم) طبعاً يجد البعض من النساء هذه فرصة جيدة للتجريب، ولكن بمجرد أن تصل إليهم وتدخل في أجوائهم الترويجية، حتى تجد نفسها أفرغت مفكرتها الرقمية بإعطائهم أرقام صديقاتها وقريباتها وزميلاتها، لماذا؟! لأنهم يخبرونها أنهم سيقدمون لهم جلسات مجانية كهدية من قبلها لهم، ومن هنا تبدأ نفس الحكاية بنفس الطريقة، وطبعاً، بعد أن يحصلون على الأرقام والأسماء، (تلح على الزبونة) لتشتري ما تريده ومالا تريده وكثيرات يدفعن دون اقتناع بسبب الشعور بالحرج، وما إلى ذلك، وهناك بعض الأندية ترسل رسائل جماعية للعروض، وفجأة يصلك اتصال منهم لتأكيد الموعد، وعندما تخبرهم أنك لم تفعل، يصرّون أنك فعلت هذا سابقاً وأخذت الموعد رغم أنك لأول مرة تسمع بهم، والسؤال الآن بأي حق يحصلون على أرقام الهواتف الخاصة وخصوصاً للسيدات؟! وبأي حق يزعجونك برسائلهم الإعلانية (هم وغيرهم)؟! هل استدراج العملاء بهذه الأساليب مشروع؟! وإذا كان مشروعا، لماذا نسمح لهم بأن نكون (في وضع استغلال)؟! قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح..مازالت كلمة لأحد الاخوان المقيمين الباحثين عن الثروة في قطر في ذاكرتي (في كل بحصة في قطر مصاري)، صحيح هذا والكثير يستغلون قدراتهم في الجذب والترويج لأعمالهم ومشاريعهم وأفكارهم سواء بذمة أو بدون ذمة، ويبقى لك أخي المواطن القرار باختيار أن تكون مستغلاً أو لا، لأنك الشريك لهم الذي يمنحهم الاسم للعمل التجاري، كن على حذر واعرف جيداً ما لك وما عليك، وقدّر بوعي الأهداف هل هي تخدمك وتخدم بلدك أم لا، لا تسمح للطمع التجاري أن يلغي شعور الوطنية فيك، ولا أن تكون سلماً لمن لا يستحق.

781

| 16 يناير 2013

تثقيف الموظف

فيما بدأ العالم العربي في الفترة الأخيرة يعيش صحوة إنسانية جديدة، حديثة العنوان قديمة العهد لامتدادها من عقديتنا السمحة تحت عنوان (ثقافة حقوق الإنسان) بشكل بارز وجدي بعد سلسلة الأحداث الخطيرة التي مرّ بها الوطن العربي والعالم أجمع والتي كُشِفت من خلالها كثير من التجاويف التي تعاني منها الأنظمة العربية السياسية والمدنية بمختلف درجاتها، وعليها وُضِعنا تحت المجهر الدولي الذي أراد إعادة برمجة أفكارنا لمحاولة مواجهة الإشكاليات التي تتعلق بخصوصيتنا الثقافية العربية الجامدة وفق نظام أكثر مرونة ومنها (حقوق الإنسان)، خلال ذلك تنشط الكثير من الجهود لنشر هذه الثقافة على مختلف الأصعدة، حتى بدأت الأذن في الشارع العربي تعتاد نوعاً ما على هذا المسمى الجديد ولو لم يُطبق أو يمارس بفاعلية حقيقية حتى الآن، فنحن ما زلنا في مرحلة مبكرة ونحتاج إلى الكثير والكثير من الوقت. في ذات الإطار هناك حقوق متنوعة تضمها هذه الثقافة الإنسانية ومنها وما يهمني الحديث عنه اليوم (حقوق الموظف)، من المعروف أن لكل هيكل مهني أنظمة وقوانين يقوم عليها نظام العمل، ومنها القوانين التي تكفل حق الموظف وتحدد واجباته التي يضمن من خلالها كل طرف حقوقه واحترامه الإنساني والوظيفي، ولكن وبرغم ذلك يجهل (الكثير من الموظفين) حقوقهم ليس لقلة اهتمامهم بل لضيق مساحة الوعي المهني التي نشأت من فكرة أن العمل مصدر رزق مهم لا أكثر، لنأخذ مثالاً، ذكر لي أحد الإخوة الذي يعملون في إحدى المؤسسات الهامة في الدولة أنه تعرض لحادث سيارة خلال فترة عمله وأصيب على إثره بعجز مؤقت استمر لسنة كاملة حتى بدأ يسترد عافيته ويعود لمزاولة عمله، ولكنه خلال ذلك لم يكن يعلم أن بنود عقده كموظف تشمل حقه في التأمين الصحي الذي يتكفل بعلاجه ولم يدرك ما له من حقوق مالية مستحقة إلا بعد أن قطع شوطاً طويلاً في معاناة العلاج النفسي والمادي وذلك لجهله بحقوقه والغريب أنه ليس شخصاً بسيط القدرات فهو من المثقفين المطلعين ولكنه كان جاهلاً بأبسط حقوقه المهنية، على النقيض تماماً منه وفي ذات المؤسسة موظف آسيوي يتقاضى راتبا أعلى من الموظف القطري يطالب بما له ومنها قيمة بطاريات (بليب العمل) والتي هي (بريالين) فقط ولا يشعر بالخجل من المطالبة بها لأنه يدرك تماماً أن هذه من حقوقه، بينما نحن لا نهتم لمثل هذه الأمور لأننا تعلمنا أن نتهاون بالصغائر، وهنا لا أقصد أن نكون ماديين في فهمنا لحقوقنا فالبعض يخلط بين الأمور حتى بين واجباته وحقوقه ولكني أعني بهذا المثال عندما يكون لك حق وتنازلت عنه بإرادتك أنت حر في ذلك ولكن عندما يكون لك حق وتنازلت عنه لجهلك بالقانون فهذه مشكلة حقيقية، حسناً فلتحاول عزيزي القارئ أن تسأل نفسك الآن ومن هم بجانبك من الزملاء، هل قرأت بنود عقدك بشكل صحيح دون أن تفوت بنداً واحداً بإدراك وتمهل؟ هل ما زلت تتذكر هذه البنود حتى الآن؟ وهل تتابع القوانين الجديدة الصادرة في جهة عملك؟ أكاد أجزم أن من بين عشرة أشخاص شخص واحد يدرك ذلك وأنا على استعداد لإجراء تحقيق موسع للبحث في هذا الموضوع ولكني أريد منكم المباشرة بسؤال النفس أولاً وسؤال الزملاء عندها ربما ستتوقفون عند الكثير من النقاط بل وربما ستصدمون من سلبيتكم. إن مسألة تثقيف الموظف بحقوقه وواجباته لا تقتصر على جهات العمل فقط التي يفترض أن تقوم بدورها في توعية موظفيها وتثقيفهم مهنياً ومعنوياً لترفع من قيمتهم الإنسانية والعملية ولكنها أيضاً تعود لك أنت أيضاً أيها الموظف فالسلبية وعدم الاهتمام بحقوقك لاعتبارك أن العمل بيت رزق لا يدخل الهواء إلا من نوافذه فقط وتنسى أن هناك أماكن للتهوية كثيرة تستطيع التنفس من خلالها بأريحة مماثلة هذا جهل منك وعليك من الآن أن تباشر في معرفة ما لك وما عليك على الأقل كي تحافظ على ما تبقى لك من حقوق. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. هذا الجانب ليس متعلقا فقط بالموظف بل يُفترض أن تقوم به جهات العمل، يجب أن يكون لها دور فاعل في التعريف بالحقوق والواجبات، وشرح منظومة العمل، وما للموظف وما عليه، من أبسط الأشياء حتى أكبرها.

2232

| 09 يناير 2013

المجتمع الصناعي

قبل البدء بالحديث عن العلاقة الوثيقة بين المجتمع المتمدن والصناعة، علينا أن نعرّف كلمة (التغيير) كون هذه الكلمة هي لب التطور الحقيقي لأي مجتمع، فالتغيير يعني الانتقال من حالة إلى حالة أخرى خلال فترة زمنية غير محددة قد يكون هذا التحول إيجابيًا أو سلبيًا حسب المخرجات من هذا التغيير على المديين البعيد والقريب، وكما قال الفيلسوف (هيرقليطس): (إن التغيير قانون الوجود، وإن الاستقرار موت وعدم)، إذن أساس التطور هو انتقال المجتمعات من حالة أقل إلى حالة أفضل. وهذا يحدد مدى العلاقة بين أي مجتمع وقطاع الصناعات، وبما أن العالم منذ عدة قرون يعيش انتفاضة صناعية غيرت كثيرًا من مفاهيم الاقتصاد، تحول العالم أجمع إلى عالم صناعي يبحث عن التطور وتحسين الدخل من خلال الاعتماد على هذا المجال المهم، حتى بات المجتمع الدولي يدير مؤسسات ضخمة تُعنى بالاهتمام بمنظومة الصناعة بطريقة احترافية من خلال الدراسات والبحوث والمشاريع الناجعة المثمرة، بأرقام واقعية تعكس حقائق النمو الاقتصادي وتوفر له طاقات علمية مدروسة تفتح الكثير من النوافذ وبالأخص للدول النامية اقتصادياً. ولأن المجتمع المدني هو أحد أهم العناصر المتأثرة والمؤثرة في هذا المجال كان لابد من التركيز على نوع العلاقة المرتبطة بينهما وأهميتها للجانبين. فالمجتمع الصناعي وكما يرى (ريموند آرون) RAYMOND AROND أحد أبرز علماء الاجتماع الفرنسيين المعاصرين: هو المجتمع الذي يكون شكل إنتاجه الصناعي من أعظم مميزاته والذي يضم مؤسسات صناعية كبيرة تتم فيها عمليات الإنتاج الصناعي، ويتضح من خلال هذه النقاط التي ذكرها أنه يجب عدم الفصل بين النظام الاقتصادي والنشاط الاجتماعي، كيف؟ هذا هو السؤال العملاق الذي لا يجب أن نغفل عنه، المجتمع الصناعي الخليجي لا يخرج من هذه الدائرة وبالأخص أنه يعتبر من المجتمعات العالمية المتأخرة في هذا الركب، فهو يحتاج إلى الكثير من الدراسات والبحوث التي تقيّم العلاقة الصناعية مع أفراد المجتمع. ولأنها مجتمعات متطلعة وراغبة بقوة باللحاق بالسياق الصناعي العالمي تحتاج إلى تعزيز هذه العلاقة كي يُبنى النهوض الصناعي على أسس مدنية سليمة وواعية. فالصناعة إحدى أهم ركائز الازدهار الحقيقي لأي أمة والدليل أن مفهوم كلمة (صناعي) لم يقتصر على الصناعات الكيميائية بل استطاع العالم أن يحول كثيراً من المفاهيم إلى أدوات صناعية خارجة عن هذا المحيط، كصناعة السياحة والثقافة والرياضة والعلاج وغيرها، التي وبذكاء أغلب دول العالم تحولت إلى مصادر دخل أساسية لها، إن الحراك الاجتماعي المتمدن يجيد استخدام الأدوات المتوفرة لديه ويحولها إلى صناعات حقيقية تضيف إلى الدول حضارة جديدة. لقد أثرت الصناعة وبشكل كبير على المجتمع الخليجي وأخرجته من المحدودية إلى العالمية وساهمت بدور فاعل في إيجاد النماء الحقيقي لشعوبه من خلال إيجاد الفرص الوظيفية والتقليل من نسبة البطالة، وفتحت المجال للعقول الماهرة لإخراج ما لديها من طاقات تساهم في نماء مجتمعاتها، وهذا يؤكد أنها ساهمت في إبراز الكفاءات الوطنية المؤهلة للاستثمار المهني. لقد عزز ذلك كثيراً في نشر ثقافة الإنتاج والمصلحة العامة أيضاً من خلال التفاعل الكامل للأدوار والأداء، وساعد في الخروج من دائرة الاستهلاك الكامل والاندماج الصناعي. ولو أني أرى وبشكل شخصي أن هذه الثقافة تحتاج إلى الكثير من البحوث والدراسات الإضافية لتحقق الكثير من الإيجابية وتحويل المواطن الخليجي إلى منتج قادر على تصنيع أفكاره وطاقاته واستغلالها لتطور ورفعة وطنه بشكل أكثر. قبل أنا أغلق نافذة هذا الصباح.. كل ما أتمناه ألا نتحول مع تحولات المجتمع الصناعي إلى الآلات متحركة، تعمل وتعطي دون أن تشعر، وتفقد مع الأيام، طبيعتها الانسانية، لنجد أنفسنا ذات مستقبل نسخة أخرى من العالم الغربي في تعاملاته البشرية.

20051

| 02 يناير 2013

نعم أيادينا بيضاء..ولكن؟

القلوب بيضاء.. الأيادي كريمة.. البلد في خير..والناس عايشة بنعمة والحمد لله.. الأضعف فيهم مستور بستر الله.. والحياة ماشية.. الجميع متعايش مع الغلاء ولو اختنق لحد التقشف المملح. ولكن ورغم ذلك النفس طيبة وتمد الخير كلما استطاعت.. ولكن هناك من يستغل ذلك فينا.. هناك من يعتقد أن الأموال تسقط علينا من السماء.. ونحن ممددون على الارائك.. هناك من لا يريد أن يعمل ويكسب قوت يومه.. هناك من يمتهن نهب الجيوب باسم التسول والحاجة، أنا هنا لا أتحدث عن الجميع هناك من يحتاج فعلاً وتحده قسوة الحياة ولكني أقصد من يستغلوننا، الجميع من جنسيات مختلفة، أصحاء، كاملو الخلقة، يحملون وثائق من أين أتوا بها لا أعلم، الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع المستهلك هي عدة مواقف تنبئ أننا نحتوي في قطر على عصابات فردية ومزدوجة وجماعية يدخلون بإقامات للعمل ويدخلون أسرهم التي تشاركهم بالدرجة الأولى هذه المهنة المربحة، نعم مربحة لأن الناس في قطر طيبة وكريمة. والأسوأ أن البعض منهم يأتي في زيارات سياحية يجمع ما يستطيعه ويرحل ويعاود الكرة كلما أراد. مازلت أتذكر منذ فترة قرابة السنة منذ خرجت من أحد الأسواق فاستوقفتني سيارة بلوحة خارجية لإحدى دول الجوار، سيارة من نوع الكروزر موديل 2007 فيها عائلة آسيوية، تحدثوا معي بلطف واستحياء أنهم أتوا للسياحة وفقد الأب كل أوراقه الثبوتية في أحد الأسواق وأن الشرطة أخبرته أن الأمر يتطلب عدة أيام وأن كل ما يريده مني أن أعطيه ما أستطيعه كي يملأ السيارة بالبترول ويطعم صغاره، أعطيته المقسوم، وشكرني ذاهباً، حتى فوجئت به بعد أكثر من أسبوع في الكورنيش يقوم بنفس العمل مع آخرين، وقفت أراقب ما يفعل وبالفعل يوقف من يستطيع من المارين ويمدون له عن طيب خاطر ما في جيوبهم. هنا عرفت أن المسألة نصب وتسول من نوع جديد أكثر ذكاء. اقتربت منهم وأشرت له بالتوقف، وسألته عما رأيته ماذا تتوقعون، هرب تحرك بسرعة، حسناً هذا واحد. ماذا عن البقية الذين يأتون إلى مكاتبنا في مقر أعمالنا ويتسولون باسم الحاجة والمرض. ماذا عن الذين يتسولون باسم الاغراء والميوعة. ماذا عن الذين يتسولون باسم الدين والأخوة. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. لابد أن تنشط وزارة الداخلية التي لم تقصر سابقاً في مطاردتهم. في التدقيق على الفيز وأسباب الدخول، في منح الإقامات. في هذا النشاط الذكي السهل لطيبة الناس. نحن لسنا سيئين لكننا لسنا مغفلين، هنا توجد أماكن كثيرة للخير تعمل جاهدة لمساعدة المحتاجين والأسر المتعففة، لسنا مسؤولين عن ظروفهم ولا كسلهم ولا عن وجودهم هنا، نحب أن نساعد وعن طيب خاطر المحتاجين الذين يبكون دماً قبل أن يطلبوا خبزاً ولكننا نرفض أن نُستغل وأن نُسرق لطيبتنا.

515

| 26 ديسمبر 2012

مساعي حسن الساعي

هو إعلامي لا يحتاج مني إلى الكثير من الكلام، فجميع أهل قطر يعرفونه، لأنه كان وما يزال صوتاً لهم، وبغض النظر عن مكانه الآن من تلفزيون قطر وأين هو من المستقبل المنتظر لهم، محزن أن ترى كفاءات قطرية مجتهدة ومخلصة تستثنى وتوضع على قائمة التجاهل، قد يكون متعمداً وقد يكون لا، لا نريد أن نظلم أحداً.. ولكن حسن الساعي وغيره من الإعلاميين البعيدين يستحقون أن يكونوا في القائمة الأولى للعملية التطويرية الإعلامية القطرية.. لماذا أكتب عنه اليوم؟ منذ فترة وأنا أتبعه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ولاحظت مدى فعاليته تجاه الأحداث والمواضيع المحلية، ومدى تواصل الجمهور معه، الجمهور الذي وثق به، منذ زمن، الجميل خلال هذه التفاعلات، أن هناك مبادرات وأفكارا ونصائح، والأجمل أن يسعى شخصياً لإيجاد الأجوبة التي يطرحها الجمهور، تجاه حدث ما أو إشاعة، أو أي شيء، وكان هذا من واقع حرصه أولاً، وثانياً من موقع مسؤوليته الإعلامية، وثالثاً من موقع حبه للوطن ولأهله. حسن الساعي من النماذج الإعلامية المميزة، التي تطرح النقد البناء، وتقدم الحلول، والأفكار، والتي تسعى لأن تكون عضواً نشيطاً وفاعلاً في المجتمع، ليس كغيره من الذين يظلون ولا يكفون عن الانتقاد لكل شيء دون تقديم أي مباردة أو حل، يقومون ببث السلبية، والأفكار التي تشعل الأقاويل دون أن يقدموا لها غطاء يهذب من انتشارها، مما يجعلك تتساءل، أين هم؟! وأين دورهم في العملية التنموية والتطويرية، لماذا ليست لهم علاقات ناجحة مع المسؤولين؟! لماذا لم يقوموا بمشاريع فكرية تقدم الحلول، وتطرح البدائل؟! لماذا لم يستغلوا مواقعهم وثقة الناس بهم في المشاركة والبناء الصحيح؟!، أنا لست ضد النقد، ففي النهاية نحن لسنا مجتمعا ملائكيا، ولكني ضد، (الثرثرة) دون تقديم البدائل، ضد نشر الأفكار السوداء دون مواجهتها وتحديها بإيجابية. يسعى حسن منذ زمن لأن يكون صوتاً للجمهور، من خلال علاقاته الاجتماعية التي كسبها باحترام من المسؤولين والجمهور، لماذا لا يكون هناك العديد مثله؟! قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. امنحوا حسن الساعي فرصة أكبر ليعطي أكثر..

1651

| 05 ديسمبر 2012

لحظة سقوط

(سقط) الكأس من مكانه الآمن وتهاوى إلى الأرض فانكسر.. وانتشرت أجزاؤه الدقيقة كشظايا غرست أسنانها الصغيرة المدببة في كل مكان استطاعت الوصول إليه، وكأنها جائعة لحد الإجرام، بسبب المفاجأة والخوف لم أشعر لثوانٍ أن الدماء بدأت تنزف من قدمي، ولكني استوعبت ذلك بسرعة بعد أن بدأ الألم يرسل اشاراته إلي، التقطت منديلاً ومسحت به الجروح الصغيرة وأنا أفكر في ذلك (السقوط) البسيط الذي حول كوبي المفضل إلى أجزاء من المستحيل أن تعود إلى الاجتماع، وأن يعود كوبي لي، ثم أخذني تفكيري إلى الكلمة ذاتها (السقوط) ومعناها، هل تعني أن يسقط جسم ما من أعلى إلى أسفل بغض النظر عن وزنه وحجمه؟ وأن يتحول من طبيعته الساكنة فجأة إلى متحركة تهوي به بسبب قوى أخرى مؤثرة (الجاذبية الأرضية)؟ وهل كل الأجسام تسقط بنفس السرعة وتتعرض لنفس النهاية؟ طيب أين دور الهواء في تخفيف حدة هذا السقوط؟ أعتقد أن لكل سؤال من هذه الأسئلة إجابة علمية ومنطقية عند العلماء، ولكن ماذا عن (السقوط الآخر)؟!! عندما تسقط إنسانيتك من الأعلى إلى الأسفل وتنحدر كثير من الصفات التي تفصلك عن سائر المخلوقات الأخرى فتنحدر إلى الهاوية..؟!! هل ستتحول إلى أجزاء ككوب من زجاج مكسور؟ أم ستشعر بالألم كالألم الناتج عن ارتطام جسدك بأرض صلبة..؟! بالطبع لا، هنا الاختلاف لأن في تلك الحالات هناك نتيجة ونهاية سريعة فخلال ثوانٍ يقع السقوط وتقع النهاية، بينما السقوط الإنساني بمعناه الشامل يطول ويطول لأنه يتدرج تنازلياً من الأفضل إلى الأسوأ، وبين كل سقطة وأخرى يمتص الزمن من الإنسان شيئاً لا يستطيع إعادته، ولو عاد هو إلى ضميره وحقيقة إنسانيته، وهذه الخسارة الكبرى أن ينقضي العمر متمرغاً في سواد يشبه سواد امرأة ماجنة قضت عمرها كله بين الرذيلة والقذارة، وفجأة استيقظت بعد أن خسرت كل شيء، هذا التشبيه مجرد صورة واحدة من الآلاف السقطات التي تملأ البشرية.. وعالمنا العربي تحديداً مليء بسقطات اجتماعية وسياسية وأدبية وفنية واقتصادية مروعة، وكل هذا الانحدار سببه أننا تخلينا عن قيم انسانية وارتدينا ما يجعلنا أشبه بسكان الغابات، همنا أن نعيش وأن نأخذ كل ما هو ليس لنا حتى نسمة الهواء..!! أنا لست حزينة لأني فقدت كوبي العزيز ولا لأني أصبت بالجروح، لأن من أهدتني الكوب ستهديني غيره والجروح بالتأكيد ستشفى، ولكني حزينة لأني فقدت الثقة في أن نكون أفضل في عصر الحرية والديمقراطية وأن نصعد بإنسانيتنا إلى الأعلى بل على العكس أصبحنا نسير إلى اتجاهات أخرى؛ والدليل انظروا إلى ما يحدث في المنطقة العربية، انظروا إلى غزة وسوريا، إلى انتحاري العراق، إلى هيمنة أمريكا، إلى انقلاب الموازين في الإعلام، إلى الفقراء الذين يملؤون الأرض، إلى الأثرياء الذين يفجرون وهم ينهبون ذات الأرض، وإلى وإلى وإلى، نحن نتطور عمرانياً واقتصادياً، ولكننا ننحدر إنسانياً، هناك سقوط إنساني مريع، سببته قوى مؤثرة بيئية وإقليمية وسياسية واقتصادية، والمؤلم أنه ليس هناك شيء يمنع هذا السقوط من الانحدار أكثر، لأن ديننا الإسلامي أصبح للكثير مجرد انتماء في الهوية فقط. قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.. الدين اليوم أصبح اتهاماً، وتسيساً، وإن أبديت دينك كن حذراً!! فقد تكون من (الإخوان).

673

| 28 نوفمبر 2012

وجعكِ يا غزة

هناك شيء من المرار يلجم رغبتي في الكتابة وفي ممارسة حياتي بطبيعية، شيء أشبه بالغصة التي تقف على أعلى مجرى الأنفاس حين تغرس قرارها بالأذى، وتقف على رأس صباحي وتخنقه باكتئاب لا ينفك.. إنه العجز.. إنه الألم.. ألم يشعرني بالذنب لمحاولتي مواصلة حياتي دون التوقف كما يفعل الآخرون، ألم غير طعم كل شيء إلى علقم لم تخدعه قهوة أمي الطيبة في كل صباح.. أيعقل أن نستمر بالحياة غير آبهين بما يحدث حولنا، نأكل ونشرب ونتسوق ونضحك وننام ونتابع الأفلام، ونشجع الكرة ونتابع تحليلاتها ونحن مستلقون في راحة واطمئنان دون أدنى مشاعر بالاهتمام بالطرف الآخر منا!! بأحد أجزاء أمتنا! التي تنخر عظامها سوسة خبيثة بلا هوادة ولا رحمة ولا شفقة!! في إبادة بربرية جشعة.. كم نحن قساة وبليدو المشاعر!!!! يا إلهي غزة تغتال ونحن على الأرائك نتمدد ونسترخي ونأكل المستورد الصهيوني المتأمرك بضمير راضٍ وبارد!!، يا الهي بكت غزة فجمعنا القليل ورميناه لأجساد جفت حلوقها من الخوف والبكاء والعويل والظمأ!! فهل تسامحنا على جشعنا!! وضعفنا! وعجزنا!!!. يا الهي لم تحرك أشلاء الأطفال الممزقة ولا بقايا النساء المستورات الطاهرات ضمير الأمة والعالم!! ما زالت هناك مشاورات ومواعيد وخطابات واستنكارات لن تنتهي وإن انتهت غزة وتلتها القدس وسوريا بكل ما فيها من ضعاف ومساكين وآمنين!!! رحماك يارب هل ترحمنا من سؤالنا عنهم!! لا يوجد شيء ندافع به عن أنفسنا!! فلا تأخذنا بجبننا يا الله!! اتكلم بعاطفة، نعم أفعل ذلك، فلست محللة سياسية ولا باحثة قانونية ولا رئيسة لكوكب ما، أنا انسانة بسيطة، صدمت في انسانيتها، وعليها تقبل أنها لا تستطيع التحول إلى شيء آخر، لا يحمل إثم الإنسانية، أنا امرأة غاضبة أحرقها ظلم غزة!! كيف تريدون مني أن أعبر عن جرحٍ بتر آخر امالي في أمتي؟! كيف تريدون مني ان أتناسى ضعفي أمام أكوام اللحم المكدسة في قبور لا تتسع لها؟!. اعذروني فلم يعد لدي أمل لأفكر بعقلي من جديد، فحسابات السياسة أعقد من فهمي. حتى الآن مازالت اسرائيل تواقح بتصرفاتها العنجهية، حتى الآن لا يوجد رد عربي قاسٍ، حتى الآن مازال حمام الدم يجتاح غزة! حتى الآن مازلنا نشتري ونأكل ونلبس ما نمول به أسلحة اسرائيل! حتى الآن ما زال العالم يتفرج! حتى الآن مازالت اسرائيل على حق!!! وحتى الآن نكتب البيانات!! يالفاجعتنا يا أمتي! هنا توقف مداد حزني.... إطلالة صغيرة.... *شكراً لمن اتخذ قرار إلغاء مسابقة (عرب ايدل) من كل قلبي. * أين المقاطعة يا مسلمون للمنتجات التي تمول ابادة أهل غزة؟ ابحثوا في الانترنت عنها واسألوا ضمائركم ماذا فعلتم! قبل أن أغلق نافذة هذا الصباح.... إلى سيدي حضرة أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صاحب العقل والقلب الصادقين، كنت شجاعاً لأنك قمت بزيارة غزة، كنت قوياً لأنك إنسان نقي وواضح، أناشدك بما أعرفه عن حنكتك وشهامتك وقيادتك أن تنقذ أطفال ونساء غزة كما عهدنا منك الشجاعة، لقد جعلت من قطر نقطة ارتكاز ووجهت أنظار العالم إليها، ولن تعجز بإرادتك الفذة في جعلها منبعاً لسلام جديد، سلام تحت أعين وأيدٍ أمينة..

1042

| 21 نوفمبر 2012

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5295

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4908

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3018

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2214

| 23 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

828

| 27 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

759

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

723

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

516

| 22 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

516

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

456

| 25 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

426

| 23 سبتمبر 2026

أضعنا عيالنا
أضعنا عيالنا

قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...

396

| 21 سبتمبر 2026

أخبار محلية