رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انك شخص تتكلم بما لاتستطيع فعله .. وتغفل عن أشياء كثيرة ومهمة .. دون ترتيب .. ولاحتى خجل من نفسك وعُمرك .. انت لك فراغ في الثرثرة .. حتى يكتشف الناس انك مجموعة مليئة بالعيوب من خلال الثرثرة من صباح الله " خير " تقول عن كل شيء حتى تتعرض لأعراض الناس للأسف !!. هي التناقضات التي تتوسع أحيانا ... وتشم من كان جالس معك .. وشارب قهوتهم .. وضحكت معهم .. " انك تزرع الثقة" .. لاتهتم .. بعلاقاتك الاجتماعية .. حيث تقطعها عند اول خطوة من الخروج من المكان " تطحن ابوهم " بالنميمة .. وصاحبك الثرثرة .. من مكان الى اخر .. ولك وجه اخر حينما تتحدث عن العيب .. وتدعي انك صاحب " علم وقيم وأدب ".. هي تروح من غبار " جزمتك " بإحياء أو خجل .. تعتبر نفسك انك " شاطر " في اقتناص اية فرصة .. لتخوظ في " العيب " وانت شخص مع الايام، الاخرون .. عرفوا عيوبك .. يحاولون " الستر عليك" .. لكنك ترفض ان في اية عيوب !!.انك حتى .. تركض هنا وهناك .. وتجلس وتتحدث في اية موضوع يشغل " الناس " لولديك امكانية وثقافة ومصداقية .. كانت تتلهف عليك كاميرات الفضائيات .. لتأخذ لها نصيبا من " ثرثرتك " ويقول عنك كما الكثير منهم الذين .. يعرضون عضلاتهم .. في الشتم والقذف " لك مايعجعبهم سواء كان في السلوك والسياسة التي تتوافق مع اخرين باعتبار أنهم .. قناصو اللحظة .. وانت تشبه حجم هذه " الخرابة " التي تفسد علاقتك لبقايا " كذباتهم مدفوعة الاجر " !!. .التناقضات في مجتمع لايحسبون النتيجة في أغلب الاحيان تكون الحسبة سريعة ومليئة بالاغلاط التي تكلفهم ثمنا غاليا .. في الاخير توجعهم النتيجة آخر كلام : بعضهم وثرثرتهم تمكنهم من الوصول لأعلى سقف دون انتباه أن سقوطهم أسرع من وصولهم..!!
1551
| 11 أكتوبر 2016
المواقف كثيرة .. تستطيع إذا أردت أن تشاهدها بكل أبعاد النظر. ضمن مرايا حياتية بعضها يعطيك المناظر الطبيعية الجميلة .. أو يعطيك جزءا لمناظر الحياة .. لكنها تحتاج منك .. كمسؤول أو موظف .. الترتيب وإعادة النظر فيها .. عليك الكثير من الحذر!. بين المسافات وبين الحرص حتى تعيد لها البريق والمطلوب من الجميع العمل بجد واجتهاد .. حتى اكتمال أجواء صحية مريحة!. من يقول اعمل كذا .. وآخرون من "مسؤولين" قد نعمل لكنه بالتقصير .. وهو جانب مظلم يعتبره البعض مسؤولية ثقيلة ويعتبرها في نفس الوقت مشكلة .. ربما الكثير من المشاهد الناقصة .. والتي تتعرض للنقد من كل الجهات .. وأصحاب الأقلام التي تحاول أن تلقي الضوء عليها عسى أن يجد هناك محاولة لعلاج سريع .. ذلك للصالح العام!.العمل للصالح العام .. هو بادرة طيبة .. تعكس النوايا الطيبة لعموم الناس حيث من الواجب أن يعمل الجميع بجد واجتهاد دون استخدام كلمة متداولة "وأنا مالي"! وهي طامة كبرى مؤثرة سلبا .. والذي لايجب أن نهرب من المسؤولية التي يكاد أصحابها يسعدون بهذا الفعل السلبي .. وهو ضار بالنسبة لهم .. إذا تعودوا الاعتماد على الغير .. ويجلسون متفرجين .. وماهي النتيجة .. للأسف لاتعنيهم في شيء .. وإذا "صار الصج" تبرأوا من تهمة أن موقفهم سلبي.هي حاجة ملحة .. أن يكون المواطن لدية الحرص الشديد في العمل والتعاون في كل مايستطيع، العمل في أي تخصص لتكون الصورة جميلة، ودون الاكتفاء بالفرجة إنما المشاركة هو دور كبير وعظيم.آخر كلام: مواقف كثيرة تسجل للإنسان قدرا من الاحترام والتقدير من الجميع.
1700
| 10 أكتوبر 2016
لا أدري أية أخلاق يعيش هؤلاء "وأي سلوك وضمير لديهم" .. ممن يطلقون عليهم بالهكر .. رغم أن هناك بعض الذين يطلقون عليهم هذا الاسم لديهم عقل وذكاء ومنفعة دون ضرر للآخرين، وقد اختلف الكثيرون من الدارسين حول تعريف الهكرز، فالكثير من الناس يربط الهكرز بقراصنة الحاسوب، وذلك لتأثرهم لما يرد حولهم في بعض الوسائل بأنهم أشخاص مجرمون ومخربون، ومنهم من اعتبرهم أشخاصا مطورين مبدعين، إذا أرادوا "عملا لخير" لصالح العامة، وذلك لأن الكثير من المشاريع كانت نتاج العمل الجماعي لمجموعة من الهكرز، ومن أمثلة هذه المشاريع: " لينيكس، ويكيبيديا"، والمشاريع ذات المصادر المفتوحة!. والتي تعود للعامة بالنفع في إمكانية كثير متعدة. وهنالك مصطلح آخر وهو الكراكر، وقد ظهر هذا المصطلح للتفريق بين الهكر الصالح والهكر المفسد، فالكراكر هو من يقوم دائماً بالأعمال التخريبية والإجرامية والاقتحامات التي تحدث لأنظمة الشركات، وهذا الشخص هو من يستحق لقب قرصان الحاسوب. أحياناً لا يكون في نية هؤلاء الأشخاص ارتكاب أي جنحة أو جريمة، بل هم يقومون باختبار مهاراتهم وقدراتهم أثناء القيام بعمليات الاختراق، لكن القانون اعتبرهم مذنبين لأنهم قاموا بالدخول إلى أماكن لا يجب أن يدخلوا فيها، وهنالك الكثير من الأشخاص الذين استغلوا هذه القدرات الخارقة في عمليات تخريبية وإجرامية مثل سرقة الأموال، والتجسس!. وتختلف أنواع الهكرز حسب الهدف والغاية منه، ونستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع، هم: الهكر الصالح: الذي يكون غايته إصلاح للناس وليس إلحاق الأذى بأحد، الهكر المفسد: الذي يكون هدفه إلحاق الأذى والضرر، وهناك الهكرالمترنح بين المفسد والمصلح!هذه المقدمة أضعها لمن يتابعني في "التويتر" فقد اخترق بعضهم "دون" أدب ولا ضمير" موقعي. حيث شكل الكثير من الضرر، وكأن هذا أخلاق وسلوكيات الهكر "بالضرر النفسي" أن يحجز موقعي دون أن يكون لهذه السرقة مصلحة سوى الضرر دون "مصلحة أخرى سوى أنه استطاع" بالجز وامتلاك الموقع" دون حق، إنما بفعل "حرامي سرق موقع" دون أن يضيف لنفسه شيئا صالحا، غير أنه شخص مريض، يفرح "إذا استطاع أن يخترق ويحجز موقعي، دون يكون لهذا الحرامي "مصلحة سوى" الضرر "حيث استطاع ووضع اسمه "الوهم" فهو لا يستطيع أن يعرف نفسه باسمه الحقيقي "لأن من صفات الهكر "جبان" لا يستطيع المواجهة! بعد فعلته الاختراق وحجز الموقع والتحكم فيه، بطريقة وقحة وسلوك لشخص، دون مراعاة ضمير ولا ذمة، وحتى الأمانة والنزاهة اختفت، دون مراعاة أي شيء!.آخر كلام: الهكر أقدر أسميه حرامي وقح غير شريف، ولا أفهم لماذا تم اختراق موقعي وماذا يريد؟!.
3564
| 09 أكتوبر 2016
سؤال مباشرة .. ما هي أسباب الفوضى؟ هل من جراء الإهمال .. أم المسؤول ضعيف لا يملك قراراً "صح" ولا عنده فكرة ماذا يحدث داخل " وزارته" يعني "الغفلة" هي من أسباب هذه الفوضى التي يشتكي الناس منها و"يخلي المستوى ضعيف" .. ويجعل الكثير من الموظفين "يتمنى التقاعد أو الرحيل إلى وزارة أخرى!. عند البعض "المتعة" في الفوضى لهذا تتشابك الكثير من الأمور مع بعضها وتختلط الأوراق فوق بعض وتصير الصورة غير واضحة وليس هناك من يحاول "العمل على علاجها" يعني يترك الأمور لوقت طويل عائمة ولا تتصدر اهتمام المسؤول!.البعض ينظر لأي مكان فيه فوضى .. يعني أن الغفلة .. تحتاج من يصحي "النايم" والنايم ما يعمر بيت .. ولا يدري ما هو الأول ولا التالي .. وتصبح الحلبة مفتوحة .. لكل من هبَّ ودبَّ .. وتحتاج إلى تعليق "متزن" وعقاب يقدر يثبت الأمور في مكانها الصحيح، دون أن تكثر وتكون نتائجها عكسية، لو يفضل أن يكون هناك مبادرة لعلاج "فوري"!.هناك من المسؤولين من يرى صور هذه الفوضى تنتج "فساد" والفساد يعمل الكثير من السواد، و هذا السواد يؤدي إلى بداية الخراب، والخراب هو ضد المصلحة العامة، إذا تناسى الكثير هذه المصلحة العامة .. وسعى لمصلحة شخصية .. سيكون امتداد الفوضى مع الفساد حالة لها "أصداء" ويستغل الآخرون "هذه الهفوات إلى حكاية أخرى من التلاعب في كثير من الأمور التي تحتاج إلى علاج عاجل وفوري، وهو الذي تحتاجه على طول الوقت وليس في مناسبات معينة!. آخر كلام: هناك من يكذب على نفسه .. ولوحده يعتقد أن الناس قد صدقت كذبته!.
1815
| 06 أكتوبر 2016
سباق .. من يسبق ومن لايسبق .. حكاية يومية .. حكاية تتطور يوما بعد آخر .. والضرب في الميت حرام لكل من لايلتزم بقانون "الريادة " وهي من فنون لمن لافن له. كأنها مطاردة أصلها كلمات متقاطعة .. يعجبك أو لايعجبك. والله "على هواك" نحن نفعل مانريد .. قد يفسر البعض أنه الغرور.. من سوالف الجهل .. يعني تجهل أنك تقفز هنا إلى هناك .. يقال تصرفاتك: مرفوع عنها القلم .. هل هناك مشكلة لوتشتكي .. القلم أحيانا أمامه "محاية" باستطاعتها لاتنقش الحروف صح !!. ولا تترجمها صح "اكل وانت ساكت"!. السكوت دائما .. ترجمته حسد وحسرة "من شخص إلى آخر .. كأنه تقول له "ياأخي انت للحين ماشبعت" وبالعناد يحاول أمامك فرض الصمت دون إصغاء .. هو التناقض لكل كلمة في موضوع "إسكت" تجد من يستغل زيادة الجرعة .. من خطوة وخطوة .. أو طريق وطريق .. حتى الغرق .. أو يبحث مساحة ومساحة .. حتى يصاب بالتخمة .. و يلزمها موت الضمير ومتى يخون الضمير تصاب الأمانة "بجلطة" "بعدين" وايش بعدين لما الطيور طارت بأرزاقها؟.تبحث عن إنسان كامل .. أو صفات مسؤول كامل .. أو عن شخص "عض اليد " التي عطته جرعة من الارتواء.. والبحث عن يد نظيفة. الكل يقول أنا نظيف .. محد يتهم أحد أنه غير نظيف.. "النظافة من الإيمان" وحتى لوكان الشخص "مش نظيف" بيصير ذكي .. يأكل بالملعقة .. والملعقة من ذهب .. والذهب "يسيح" مع اللقمة .. وتصير حكاية .. اكل القطة والبسة قالت نونو .. من سذاجة البعض مازال يردد "نونو"!. وخلصت القصة!محاولة البعض قد لاتكون مبرمجة .. حياتهم عبارة عن تقاسيم باسترجاع الوقت الضائع .. ياعمي راحت عليك فرصة الإعادة .. هل تدرون أن من نظف يده وصار نظيفا.. لاتظن أن كل المساحيق مستحيلة إزالتها .. ولا كل عضلات النظافة فاشلة .. فهي تؤدي الغرض في غسل الأطباق.. نكتة قديمة يقال مسؤول مثابر.. بالزين والشين .. تعترض له جملة غير مفيدة .. كتبها على السبورة .. كأنها معاملة مختومة بالشمع الأحمر .. وعليك تسأل وتراهن أنك تربح أو تخسر.."الطبشور" أحيانا تكون نقطة ضغف البعض!.سقطت .. تُسقط .. إسقاط "الديون" قضية قديمة وتمنيات مازالت تشغل بال وحياة المواطن لمعاناة مزمنة. ومن أماني "الناس" العيش دون هم "ديون البنوك .. مطلب حياة خالية من تعب "الديون". أمنيات تتجدد في كل مناسبة لاستجابة الحكومة الرشيدة لحالة المواطنين ب"إسقاط الديون" .. لكي لاتبقى هذه الأماني معلقة.آخر كلام: إذا أنت ماتملك شيئا ماذا تفعل؟ وإذا غيرك يأكل وأنت ماتأكل.. السؤال بصراحة من يأكل أكثر وينجح؟
326
| 05 أكتوبر 2016
حينما تكسب بطبيعة الحال " تفرح "و تغمرك السعادة .. واذا خسرت في حالات كثيرة .. تأخذ هواجس الارتباك وفقدان الثقة .. وفي كثير من الحالات تصاب بهاجس الاحباط .. ويعني ان النتيجة سلبية . مثلا "صاحبك" بينك وبينه اختلافات في الرأي والمنهج .. وسيرة قد تنزعج أحيانا حينما تأتي بنتائج سلبية ومؤثرة !!. الايام تكشف لك بطبيعة الحال .. الجانب " المظلم " حينما تهرب من طريق النور .. وبامكانك رؤية الكثير من الاشياء وقد تفسرها " بالغائب " وايضا تقيمها .. ربما ناتج " الثقة " التي يحاول البعض كسرها " دون ان يكون لك ردة فعل جانب هؤلاء .. سواء كانت سلبية او حتى ايجابية !!.يشكل المكان والزمان .... بالنسبة لك أشياء كثيرة " أحيانا هذه الاشياء تحتضر أمامك .. دون ان تكون هناك ردة فعل، لحظات من" الحسافة والندم " وهي طريقة " سلبية " للاسف والتي تفقد خلالها بعضا من الاصحاب الكُثر دون مبالاة .. وهي قد تكون عادة البعض هو " عدم المبالاة التي قد تتسيد عقول البعض .. ممن كانوا " تعدهم " من الاصحاب أو الاصدقاء .. ناهيك ان فعل النسيان المتعمد هو جزء من هذا الضعف والسلبية .. دون مبادرة نحو الايجابية !!.فيما هناك مواقف كثيرة .. ومختلفة .. هناك اصوات ترتفع تصبح " لها سقف " من الممكن اختراق المكان والصدى .. لاتؤدي بنتيجة سوى الازعاج .. وبتعمد انها لاتسمع الصوت الاخر .. هي ترسبات نتيجة السلبية .. وعدم الاهتمام بالنتيجة لوكانت الخسارة فادحة وثقيلة ايضا !!.في الخسارة .. هناك من تعتقد ان شخصا له مواقف .. ومع طول الوقت لايفي بها.. وممكن .. لايقف معك .. ويتعايش خارج اسوارك ويدعي انه صاحب دور ايجابي .. واعتقاد الكثير من الاشخاص .. ان ذلك من " الزهو الكاذب " والتمادي في التعامل مع الامور بشكل من الغرور .. هو يكذب ويدري انه يكذب على نفسه قبل الاخرين !!.في حياتنا العامة والخاصة .. هناك المكاسب الكثيرة التي ترسم امامك الكثير من الصور وهي فعلا ايجابية .. تعطيك واقعا لاتتغير فيه المواقف .. قد تكون شخصية وعامة .. ولهذا تتفاوت المكاسب والخسائر بحدود طبعا.. وهي كما ذكرت لها تأثرات ايجابية وسلبية .. و في حالات كثيرة تضع الانسان امام اختيارات صعبة ودقيقة .. في كيفية الاختيار .. بين المكسب والخسارة !!.آخر كلام : حياة الناس.. تحتاج الى تقييم هذه المكاسب دون اللجوء الى الخسارة !!.
491
| 04 أكتوبر 2016
الكثير من الناس.. يعيش لنفسه.. وهو في نفس الوقت يضحك على نفسه.. يقرأ الحروف بالمقلوب.. وينظر الى الاخرين بنظرة تشاؤمية.. فيها الكثير من الشماتة والسخرية هو كيف يقبل على نفسه انه يعيش مع الآخرين بسواسية الشخص المحب المشارك المتعاون.. نظرا لانه يشاركهم في مجتمع واحد. هي حياة من التناقض لاشخاص غير واقعيين.. احيانا يختلفون في النظر والتعامل مع الاخرين.. بالكثير من الريبة والارتباك.. وهو يعني ان بينه وبين الاخرين.. سورا مخفيا.. يحاول الا احد يقتحم هذا السور.. فهو في حياتهم الكثير من الغموض.. لانه لا ثقة لاحد حتى نفسه مشكور فيها.هو واقع البعض من الناس.. يشكي لك من تصرفات البعض. وحياتهم الكثير من الشكوك في النظر للاخرين.. يعني لا يثق فيهم.. يتحدث عنهم.. سواء كان بالنميمة.. او بالشك في العيوب. رغم ان الاخرين ينصحونهم ان هذا الفعل.. ليس سلوكا طيبا ولا اجتماعيا.. فهو يعني يحتاج ان يعالج عند احد الاخصائيين النفسيين.يرفض ذلك.. او يغضب.. انه ليس بمجنون.. باعتبار ذلك.. عيبا في حقه.. ولا يجوز ان يقال له ذلك.. فهو نصيحة غاضبة مزعجة.. لا يقبلها.. لان اخلاقه وسلوكه لا تؤدي به الى هذا الحد.. انما هناك من هو يحتاج الى الاخصائيين الذي ينصحه به الاخرون.. فهو بعيد عن هذه التهمة.. ولا يرغب ان يسمعها مرة اخرى.في بعض المجالس هذا " الشخص " يتواجد هناك " لا يحاول كشف نفسه سريعا.. انما في كثير من الاحيان هناك من يتحدث عنه. انه كشفه " بمسميات كثيرة.. وهو عاجز له عن النصيحة لكنه لايبالي بذلك.. فالبعض يهرب من المكان.. حتى لا تصيبه هذه الشارة الاجتماعية السلبية..آخر كلام: امامك "منظرة وخلفك " مقص " حياة البعض في المجتمع..بهذا السلوك الغائب من الاحترام.
269
| 03 أكتوبر 2016
قد تقرأ بعض "سطور لبعض الأشخاص" كنموذج من المجتمع!! أحيانا تضحك وتتعجب مما قرأت من تفاصيل.. أحيانا تتساءل لماذا فعل هذا ولماذا لم تكن لديه فراسة ان يعمل ويده نظيفة.. او سمعته " جيدة "!! هي تلوح في الافق ان غلطة الشاطر " لها ثمن بخس " وتدور في فلك هؤلاء تجد الكثير من "المستخبي" حيث تقرأ العجائب والسلوك الذي لم يقاول "الحرام"!!. الكثير من هذه الصورة " تشيب لك رأسك " حين تحاول تفسير هذه التصرفات " للاسف لم يحمد الله على النعمة التي كان فيها!!. الذمة التي حطمت القناعة.. و استباحت لنفسها الكثير.. وهو ليس من حقها..انما هو دافع ان تكون هنا او هناك.. هي للخدمة" لكن للاسف غيرت الذمة مسارها، وتاهت عن الطريق الصحيح!!.هو الفعل نتيجة السلوك الذي يتجاوز شفافية الصدق وتعطيل الامانة.. حينها يصعب ان يكون صاحبها.. يخشى الردع.. وحيث يتمادى من وجهة نظره.. انه لا يفعل الا الصحيح.. وقد يعتقد دائما انه يجوز له ما لا يجوز لغيره التصرف بما يشاء.. لا يخاف لومة لائم او حتى عقابا.. او حتى لفت النظر الذي هو بداية الستر من "الفضيحة " بعد ان تكبر مع مرور التجاوزات حينما يتخلى عن القانون!!.هناك من يتعظ مما يجري على الآخرين.. من فضائح.. وسلوك "فاضح" هناك البعض لا يعتبر مما يحدث امامه من جزاءات قانونية.. التي لا تمكنه من الهروب من المواجهة.. ويظهر ذلك امام فضائح كثيرة.. التي يسقط الشخص من امام الناس في المجتمع.. كسمعة التي قد تلاحقه سنوات طويلة.. وتبقى الحكاية معلقة بين الناس.. فإذا جابوا له " طاري " اعادوا لسيرته " نفس المشهد " بسمعة سيئة لا تنتهي!!.للاسف هناك من لا يعتبر حينما تهتز السمعة " بشيء من الكلام بالهمس بين الموظفين الاقرب اليه فى الوزارة.. وهو يعطي هؤلاء" الاذن " الصمخى بلامبالاة.. وعندما هؤلاء يحالون الافاقة من النوم العميق "تشكل لهم الصدمة ابوابا مغلقة لا يمكنهم الخروج والهروب من هذه الفضائح!!.آخر كلام: حينما تتمكن من العيش في حياة كريمة وسمعة نظيفة.. سوف تبقى حياتك بسعادة وراحة بال!!،سمعة طيبة!!.
295
| 02 أكتوبر 2016
تعيش في فراغ .. تتوقف في فراغ .. تتكلم فراغ .. مساحة طويلة وبعيدة من فراغ شاسع .. يعني أن عليك أن تبحث عن مكان لتملأ هذا الفراغ .. لتشعر بوجودك بين الناس .. وإلا ستبقى "شخص فارغ!. إذن أنت لا تحاول أن تتخلص من امتداد هذا الفراغ .. حتى الملل .. أو حتى النظر من حولك كيف أنهم يتفاعلون مع الحياة .. حياتهم ويومياتهم .. بالشكل الصحيح "السليم" حتى يجتنبوا الكثير من الهواجس المتعبة .. وتكرار الروتين الذي "يسبب" السلبيات الضارة التي تؤدي بك إلى الهلاك!.حتى وأنت "البعض" على رأس عمله "يعاني من فراغ" يصرخ أنه لا عمل له .. فاضي .. الوقت طويل ممل .. لا يعرف كيف يتخلص من هذا الجدول المتعب بالملل .. حتى أنك تنشغل بالجوال مع رسائلك الطويلة الكثيرة .. يشعر الطرف الآخر .. إنك تعاني حدة الملل ..و ترمي الجزء الأكبر من هذا الملل على الآخرين "فكرة التخلص منه لكنك لا تستطيع الخلاص منه بالوقت الذي تتمناه!.هذ الملل الذي يصاحب الكسالى .. له قوة وتضاريس متنوعة .. للبقاء مادام الشخص مازال على حاله لا يحرك ساكنا .. يصحى على "كسل" جديد .. ياكل ويشرب وينام!.. في نفس الوقت هو يعرف أن هذا الحراك البطيء .. هو جانب من كثير من الأمراض التي تتصاعد في جسده وتعشعش في دنياه الفارغة .. دون عمل .. يعني أنه غير مهتم بتغيير هذه الحياة إلى الأفضل وإلى الخلاص من هذا البرود الفارغ!.كثير منهم "يحب التوقف من منتصف العمل .. ومنتصف الطريق يتفرج، لكنه لا يستوعب ما هي الجوانب الضارة التي تصيبهم من جراء هذا الإهمال وعدم الأهمية بما يحدث ..وهو جانب لا يعترف به بسرعة إلا بعد فوات الأوان حينما يصبح هو الوحيد في الطريق يحتاج من ينقذه من هذه الورطة التي تسبب على نفسه بعدد من سلبيات التي لا تنتهي والخلاص منها ليس بالسهل كما كان يجزم البعض من المختصين الجانب الطبي والجانب الاجتماعي والمهني!.آخر كلام: من يعش ويعشق الفراغ .. هو من يتعمد الهروب من الناس والحياة!.
2011
| 29 سبتمبر 2016
حينما تختصر الكلمات قد تتعثر وتشعر ان هناك جزءا ناقصا في الكلام.. عبارات قد توفي بالكثير من الارشاد والتوجيه بعقل وادراك.. حينما تفشل هناك من يحاول البحث عن تكملة "النص" ليكون الحضور مكتملا دون نقصان!!. حاضر لكن في حقيقته يعتمد الغياب.. ليش غايب "هناك كذبة مفتوحة" امام الطلاب "الاطفال".. سواء كان في الصف او في البيت.. يعني اصلا التربية من الاساس فيها "مشكلة" تحتاج تصليح.. التصليح "فعل" لا كلمات على الهواء.. قد يكون مايسمعه الكثيرون انما هي مجرد مجاملات "تعطي الشر وتاخذ الخير!!.مشكلة الكلام "الفاضي" هو في كثير من الاحيان له رواج عند الكثير من الموظفين والموظفات.. سوالف ماتبغي الكثير لها اسبابها وتفسيرها.. وبالذات اذا صوب "الحريم" او المكاتب مغلقة.. او صوتهم يخرج خارج الحاجز "الخشبي يعني.. كلام.. وضحكات كلها سيرة الناس.. وسيرة من غاب عنهم " من الموظفات.. يقولون الشغل "دون المستوى" لأن الرقابة راحت "طريج" غير مكاتب المسؤولين.. واصحبت " الابتسامة احيانا تجرح دور العقوبات!!.كيف تقدر تعلم.. ويفهم الاخر.. طريقة التعليم.. بين الفهم والبلادة.. بين الفوضى.. اسمع ياطالب.. وبين التهديد بالضرب.. هي مسألة تظهر نتائجها اخر العام الدراسي.. وكما يقولون عند الامتحان.. يكرم المرء او يهان.. مسألة طويلة.. ما تخلص.. مبررات هبوط المستوى "جاهزة" وسط ادراج المكاتب.. حتى هؤلاء "الاكبر من التلاميذ الصغار" بعضهم يحتاج لدورة مكثفة "كيف تتعامل مع تلاميذ "الصف الاول والثاني"!!.هي النشأة الاولى!!.ليس هناك كذبة بيضاء وكذبة سوداء "الكذب" معياره واضراره واحدة.. البعض يسوق لهذه الحالة انه لايكذب "يمزح" لأنها "كذبة بيضاء" وهو لايعرف حقيقتها واضرارها وانعاكسها الاجتماعي والاسري.. لتكون حالة من الفوضى التي يصنعها البعض ضمن كذبة.. يقال انها "كذبة" مشروعة.. وحينما يكذب الصغار له "العين الحمراء" والتهديد والوعيد بأن لايكذب مرة اخرى.. يقال له "ياولدي الكذب حرام".. طيب من نصدق في مشروعية هذا السلوك.. الذي يكذب على نفسه.. كفو عليكم!!.آخر كلام: حينما يحاول البعض ممارسة الكذب.. وفي يقينه انها ليست ممارسة خاطئة.. عليه ان يغير هذا المسار إلى "الصج" دون خداع نفسه و الآخرين!!.
390
| 28 سبتمبر 2016
صحيح أن الدنيا تركض.. وأنت معها تحاول أن " تسابقها " بمختلف مراحلها وطقوسها بين الخير والشر.. وبين الفرح والحزن.. بين الحضور والغياب!!. البعض ربما يعيش لكنه لا يعيش في واقع الناس.. كأنه مدفون بالكثير من الهموم والظنون.. لا يعرف غير أنه في داخل نفسه أنه منبوذ، وهو في حقيقته شخص.. يتحول الى ضعيف أناني.. دون أن يفرق أن الدنيا تركض وأنها تتغير والناس أيضا.. فيهم الشر وفيهم الخير.. وهناك الصالح والطالح.. هؤلاء لا يفرقون هذه النسبة في المعايشة.. تجدهم احيانا يعيش كل منهم في ارتجافة من الخوف والضعف!!.هناك من يحاول رسم الضعف بضعف أكثر.. ويصغر حجمه "بين الحاجة.. والشكوى" أحيانا يحاول ان يشرح ظروفه بالكثير من "الكذب" من أجل أن يكون الآخرون في جانبه.. وهو أمر يشاع عند البعض وهو في نظرهم وفلسفتهم أمر عادي.. وبالتأكيد يصرون على ذلك وانه لا غبار عليهم!!.لها شاردات مختلفة وضعف مختلف أيضا.. تكاد الامور لا يتخصلون منها.. وهو في ذلك سواء كانت النوايا من الخير او الشر.. في نفس الوقت.. يكون الظاهر " المخفي " شكلا مختلفا.. قد لاتصدقه من الوهلة الاولى.. وهي كيف الشخص يخرج امام الناس " ضعيفا " وهو في حقيقته.. ليس بهذه الصورة والمستوى الذي يخرج من اطار العلاقة الاجتماعية بالنسبة لهم في كل حالات هذا الضعف وغير " الواقعي او الصحيح!!.المعاملة لها إنسانية لا تحتاج هذه العقد التي تحاول ان تغير النسيج الاجتماعي اي مجتمع له ناس يراعون فيه ويحافظون على مثل هذه التصرفات من اي شخص.. فحين يفقد اي مجتمع ملامحه بلا شك سوف يكون معرضا للتشوهات!!.آخر كلام: في الدنيا نتعلم.. ونجتهد أن تبقى الصورة جميلة بثوابتها ومساراتها وقيمها الإنسانية!!.
419
| 27 سبتمبر 2016
في كثير من الأحيان تكون " تصرفات " البعض غير " سوية " ويظن انها صالحة في كل زمان ومكان. هي التي تلزمك بانها تحتاج الى الكثير من " التقييم " دون اهمال لفترة من الوقت.. يتدخل شخص كما نسميه " ملقوف " ويبرر مثل هذه التصرفات بانها " معقولة وسليمة " لا غبار عليها في كل من ينتقدونها.. بالذات اذا كانت هذه التصرفات تصدر من مسؤول.. تعني له بالدرجة الاولى " المصلحة ".في كثير من الوقت تختلط المصلحة الشخصية.. ضد المصلحة العامة.. باعتبارها " هشة " في نظر الاخرين الذين يقيمون الامور بشكلها الصحيح والسليم،، هي فرصة حميدة ان تجد من له التقييم في الواقع.. وهو واقعي وصحيح والاغلبية تؤمن به لان الاساس في المعالجة.. الاصلاح " السليم ". دون اهمال ما تبقى لاية ظاهرة عامة او خاصة التي قد تكون مصدر ازعاج للآخرين.هي التصرفات " بالصمت او احيانا تكون " بالفعل " وتأخذ للاسف جانبا من السلبية التي تغوص وتتعمق في المجتمع الذي يؤثر على الكثير من المصالح سواء كانت مصالح الناس المرتبطة بالاعمال والخدمات وهو جزء مهمل في بعض الاحيان " يكون علاجه " بالصمت " او احيانا بالمجاملة..ويعتقد هؤلاء بانهم نفذوا مسؤولياتهم خلال عدد من الكلمات الباردة.. ليقال لهم " شكرا " عملتوا خير ".الكثير من هذه التصرفات.. قد يقال عنها" تصرفات من الاستهتار " لا نسميها تصرفات مجنونة.. لان من يفعلها.. شخص عاقل على رأس عمله.. ولذلك يجب ان نقول انها تصرفات مجنونة.. فالاستهتار هو الذي يصل في بعض الاحيان الى مرحلة من الازعاج " غير اللائق ".بعضهم يصر على مثل هذه التصرفات.. بعد ان سمع بعض الكلمات من المجاملات التي عيب على الكثير من المسؤولين الذين يشعرون بالحرج.. سواء كانوا من قبل المعرفة..والاصحاب.. وهذه جزء من الفوضى التي تجعل البعض جسرا يعبر به " دون عقاب " وهو الغاية التي تصبح عند هؤلاء.. الاستمرار في تصرفات غير حميدة.آخر كلام: يتصرف البعض وتستمر الفوضى نتيجة المجاملات له بضمان انه ليست هناك عقوبة.
394
| 26 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5484
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4911
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3024
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
843
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
759
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
543
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
426
| 23 سبتمبر 2026
قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...
396
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية