رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الدنيا كبيرة.. والإنسان يعيش فيها في كل جوانبها!! من يولد له نصيب فيها.. الله سبحانه وتعالى "حدد الأرزاق" والعمر.الكثير من الناس والعياذ بالله "الغفلة والتوهان" الابتعاد أو الهروب عن الاشياء المهمة والمصيرية.. قد يضحك ويسولف ويعيش بعضهم في صراع مع نفسه ومع الآخرين.. ويغفل أن الله كاتب النصيب والأرزاق.. حينها يجمع ويتعب. .وآخر مشواره عند الرحيل "دمعة " وخبر بوفاته.. ولسان الحال الرحمة على الجميع!!.عند البعض "بين الموت والحياة هلع المال والثروة" البعض "عايش على حب" الدرهم "القرش".. قد يدمر حياته من اجل "القرش" رغم انه الغنى والثروة.. رغم كل يملك لكنه لا يملك "الحمد والشكر " فلا تجدها في أبجديات قاموس حياته.. امتنع عن الحياة الطيبة والاستقرار النفسي والصحي.. هجر زهو الحياة ومغرياتها ونسى تقلبات الحياة والدنيا.. عايش طويلا "ضغط ليل ونهار.. حتى استنفد كل ما في حياته.. من الراحة والقناعة.. والتفكير في العودة الى رعاية حاله من أجل صحته.. لينعم براحة البدن والنفسية ولكنه تمرد حتى على سلامته وصحته.آخر كلام: البعض يعيش صورة "الغنى والثروة " رغم ذلك محروم.. والحرمان.. يعني انه.. "محطم".. ضعيف امام مغريات الدنيا.. يريد ولا يكتفي.. يده ممدودة بلاشبع.. حتى ساعة الرحيل، دون قناعة. مجرد "تراب" ورحيل ابدي... "إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " يرحم الجميع بالمغفرة!!.
314
| 31 أكتوبر 2016
ماهو هدفك الآن؟ وأنت على اهتزاز الكرسي ..وتترأس الجميع وتأخذك الحماسة في الكلام .. وتتكلم .. لكن يعتقد الجميع بلامبالاة أن كلامك يدخل من الباب الشرقي ويخرج من الشباك الغربي .. هو كلام مسؤولين . مع الاعتذار .. كلام لا علاقة له بالواقع .. ولا بالنتائج .. وأنت عاد الله يسلمك .. كثيرا ما تحلم .. لكن أحلامك مغروسة على أطراف الشوك .. قد تدمي أصابعك.. ويجبرك الألم أن تغير أغلب تصوراتك التي بلغت "دوران الفشل" وتظن أنك سوف تتمكن حدود الفهم والذكاء .. واللبيب بالإشارة يفهم! أتمنى أن تحاول ارتقاء الذكاء، بعد أن وصلت درجة أنك لا تجيد "التملق" أو عبارات النفاق .. وبعد أن كشف الكرسي الوجوه وأصبحت أمامك مكشوفة "كالبيض " الفاسد. وعليك أن تحاول وضع يدك على الجرح .. فمازالت بقايا الكدمات "تنزف" هل تعتقد أن هذه الكدمات "مؤقتة حتى تضيع وقتك ويتغير الحال وأنت تحاول الحصول على نقطة "الشفاء" لكن مع انشغال "اللاش" ضاع الجمل وما حمل وتخسر الهدف. الكثيرون ممن كانوا يتحدثون معك .. يضحكون معك .. كانت ابتسامتهم "تشق الفم" لكنها تضاءلت هذه السمات .. وأصبحت الأغلبية .. عينه في جواله .. يده تتحرك على الشاشة .. سواء كان جالسا ..أو يأكل أو نايم .. يمشي .. يسوق سيارة .. هؤلاء الأغلبية .. فقدوا الطريق والكلام .. والانتباه.. أخذت الكثير من الناس .. صار الكلام أخرس .. والمشاعر خرساء .. والناس ليس الناس كما كانوا..بالتدريج أصبحنا نفتقدهم في هذا الزحمة؟ زحمة التكنولوجيا .. ضاعت أحاسيس الناس .. أصبحت أحاسيس مركبة .. كلها ارتباك .. وأصبحت الأغلبية كل يبحث عن الآخر .. بالصمت. آخر كلام: في عصر التكنولوجيا .. فقدنا للأسف الكثير وابتعدنا أكثر .. بصمت!
338
| 30 أكتوبر 2016
يقولون: "إذا تنادي" في المنام.. وفي المنام احلام كثيرة وتقدر تجمعها على ورق فارغ.. ولن تجني منها غير.. الحسرة والخسارة" رغم ذلك "ما تاخذ منها شي".. قد تسمع أن فلانا.. صابته تخمة الأحلام.. فصار يعاني من عقدة نفسية، كلما يجلس عند احد.. يتكلم ويتمنى ان الاحلام سوف تتحقق له الكثير، على طبق من ذهب! هذا الطبق من ذهب.."هو فعلا ذهب" فارغ ليس لأحد.. لان الطبق في الهوى يطير من امامك، وانت تطير معه، وما يبقى لك غير تقرا بين السطور من كتب الاساطير والروايات.. حتى تستعيد الذاكرة.. وتشوف الكثير من المشاهد "الحزينة" والمفرحة، حينما تشوف "الطير يحوم حولك وفي ثوان يطير عنك! الحلم! فلا تبقى سوى قصة طويلة".. عجيب محزنة.. مملة!!... وبايخه!!.ليش دائما يكون حظك عنيد "عكس الطريق حتى ما تعيش مرتاح البال.. الراحة مطلوبة، حينما لا تتوافر لك.. سوى الضغط وتعيش عبر محيط كلام.. والاخبارالزائفة.. والاشاعات.. والسوالف التي لا تنتهي.. ورغم ذلك.. لن تطول منها سوى "القهر". ويمنونك بالخديعة!! عيش وتشوف..هناك رغبات سهلة أو صعبة وممنوعة أو حتى "جامحة" تعيش على كف عفريت ياخذ لا يعطي فتصاب بحالات من نوبات هلوسة، تتسع ربما تصاب بين الإحباط واليأس.. يقال لك.. تعيش وتشوف.. وتعرف شلون الفرق.. بينك وبين الآخرين.. الشهادة خلها على الجدار.. واحيانا ممكن "تشرب مايتها" لوكان لك حظ ممكن تصير شي.. من لا شيء!!.آخر كلام: هناك من ذهب.. وهناك من لا ذهب!!.
2086
| 25 أكتوبر 2016
كلمة تندرج تحت تأثير عمق مؤلم.. لها صدى الصوت "عبارة صدى الخيبة " والخيبة تأتي لنا من لا صدى له كان هنا أو هناك.. لها جوانب سلبية.. يدفع ثمنها "المواطن " صاحب الكفاءة والطموح.. الذي يتجدد في طريقه بعض الابواب مقفلة بحكم ممنوع الدخول.. اجتماع طارئ.. او مش فاضي لك.. خصوصا إذا لم يكن لك "ظهر" تسنتد عليه.. لتستطيع عبور هذا النفق المظلم.. لتجد صدى صوتك.. وتوسلاتك.. وتعبك.. وحتى فتات احلامك.. عليك أن تسجل تعبك انت مواطن.. امام تعب طويل ومرهق.. فأنت إذن شخص غريب.. فاشل!!... وخارج الخدمة في اخر هذا الفيلم الطويل "" المتعب.. البايخ.. لن تجد امامك سوى حكايات شهرازد متشابهة.. من مكتب الى مكتب.. الضجر.. والملل.. والغربة والاستغراب.. معها كل خطوة عقيمة لك شريك.. أو مجموعة شركاء.. كل منهم ينتظر الآخر.. بحس وصوت واحد وتتوقف عند نقاط فراغ الصدى.. حتى تفوت عليك الفرصة.. ويرجع اللوم واحدا.. والانتظار واحدا.. والخيبة واحدة.. وحين تتلاقى.. خطوط التماس..تجد هناك من يشاركك الوجع بسؤال واحد؟ من هو المسؤول؟في السيرة المجحفة هناك نقاط ليست آخر.. هي نقاط عبارة عن مجموعة احباطات!. سواء كنت في داخل المكتب او في الممرات او بين الشاي والقهوة!! سالفة " واحدة.. هي النقطة " التذمر "صداها " اذا حبتك عيني ماضامك الدهر.. تعيش وتشوف! هي مجموعة والبقية " خارج الكشوفات "اخر كلام: من علامات انهيار الحياة العملية تبدأ اولها اليأس يتبعها " التطنيش حتى الاحباط.. حتى يسدل الستار بالغياب.!!.
278
| 24 أكتوبر 2016
يعتقد البعض..أن ثقافة النسيان ليست "حاجة مزعجة" أما الطرف الآخر فيعتقد انها بشكلها ونتائجها ليس لها تأثير سلبي .. فهي من وجهة نظرهم "نعمة" وقد يظهر الفارق لهذه الثقافة المزعجة هو جزء من سلوك النعمة وتحويلها لمسافة حادة جدا من النكرات.. وفي هذا الزمن بالذات.. حيث يصبح النسيان عند البعض حالة من ممارسة وسلوك عادي جدا . وقد يمارسها البعض بتعمد وربما بالنسبة لهم حالة من "الراحة ". ويظن البعض..هي نشوة مؤقنة للحصول على ضمان واهم من الاستقرار دون تفكير متعب او عواقب معينة!!. ان بعض الاشخاص ربما تتطور هذه الثقافة لديهم وتصل لحالة من النسيان الكلي..يعني ربما "مسح " من الذاكرة.. سواء كانت لاسباب معينة.. او ربما تكون " بالصدفة " التي جعلت النسيان " شعارا " في حياتهم ليضمن انه مرتاح البال دون قلق ولا ذكرى ولاعشرة ويفعل ذلك لكي لا يفتح طريقا من المشاكل وحالة من الضيق ربما لأسباب مجهولة!!.النسيان ربما تعتبره " حالة من الهروب " اذا استطعت ان تنفذ بجلدك بالنكران والجحود دون " ضجة " تحاشيا من الاسئلة الغير عن الاسباب او الاجوبة التي قد يحتاج ان يعرفها البعض لطرف من هذه الاطراف.. وهذا بالتأكيد يعود لظروف دون استعداد الشخص لحالة "معينة " بالذات اذا رغب البوح بها او رفض ربما تبقى الاسباب في طي الصمت!!.اخر كلام: ثقافة النسيان "علامة ضعيفة.. ومذبذبة.وسلوك غير حضاري يؤدي لخسارة انسانية فادحة"
1151
| 23 أكتوبر 2016
قد نختلف وقد نتفق وفي بعض الأحيان الاختلاف لايفسد للود قضية. ومع ذلك تكون ذمة البعض ساحة أكبر من الطموحات والمقاس. بعض الأحيان لايكون الغطاء ساريا مفعوله. دلالة خيبة البعض "القابض المرتشي" له عنوان فاضح، كم قبض ومن دفع. يبقى ثمن الرشوة علامة مسجلة على أشياء ثمينة لكنها بسعر تراب. المهم خذها وقبل الرشوة لكن صاحبها لا يستفيد أخلاقيا منها. هناك من يحاسب ستظل الرشوة جريمة يعاقب عليها القانون.إذا لم تكن الصورة واضحة خلك صريح حتى لو عاتبك البعض وتضايق منك.. ونصحك بشيء من العتب واللوم وزعل، وقال لك ليش سويت جذبه .. فضحتني! الفضحية قد تكون خلال صدفة، الصدفة تأثيرها فاضح، تخلي البعض يركض لمحاولة إخفاء مابقي. ليه يخاف لأن السارق يشعر أنه دائما يرتعد من أي شيء يصيبه من الفضيحة. ربما يقول في نفسه ليش "سرقت" والبعض الآخر يبلعها وهو ساكت وربما يكررها ألف مرة .حالات تفرز نوعية من الأشخاص "كامل الدسم" في الأحلام لهم نظرة بعيدة. قد تراهم بشكل ضبابي، البعض في أوقات كثيرة تشوفه "لاعب ماهر" وأنه لاعيب فيه. تغفل عنه وهو يحاول الامتلاء .. يتغير فجأة .. عينك عينك.. يقدم لك المفاجأة وراء المفاجأة .. وأنت على ظنك الطيب أنه شخص ضعيف "غلبان".. وتنسى أحيانا شكله.. حتى يصل بك إلى درجة الذهول، هناك متغيرات في المواقف. الوظيفة .. المسمى .. الدرجة .. وأنت يامسكين مازلت تعتقد أنه "غلبان" ويمتلئ بسرعة البرق .. تسأل كيف وصل .. ربما تحتاج لوقت طويل لتعرف أسلوب القفز أكيد "يكلف الكثير".. وصوره أمامك مقلوبة.. "تعتقد أنه مايصير "لكن تأخذك الحيرة لأبعاد أخرى دون نهاية .. بعض هؤلاء خارج الصورة. بعضهم يقدر يفتح المغارة ويدخل ويتمتع.. و"على عينك" ولاحد يقدر يقول له "كلمة". وأنت سوف تبقى سنين عطشان وشفقان وتعيش في حلم .. تحلم تعرف شلون البعض صار "مليان"!.في علمك الفشل لاينتصر في كل مرة .. الفشل كبير الجحم .. يحمل أسماء ناس كنت تعتقد أنهم "غلابة" وسوف يدخلون عليك من كل الأبواب .. وقد تأخذ احتياطك أن تغلق "الشباك "ولسانك حالك "إن بعض الظن إثم" وتنام بعد ذلك .. وأنت طيب .. ياكثرهم الطيبين في المجتمع .. ممن يحاولون .. النوم "وعلى غفلة توجعه مر المفاجأة" .."هل يمكن للفقير الغلبان .. يفوز من الدور الأول .. ويأكل ويشبع أو إن اللطمة كانت قوية مؤثرة .. فأخذوا مكانه ربما قبل أحلامه وفلوسه. وصار فلان البطل الغلبان طلع ياسيدي "نصاب" وأنت ياللخو غافل.. قاعد "تشوي" كباب!. آخر كلام: احذر من مفاجأة الصدفة قد ترى الكثير، وعليك أن تتحملها "دون محاولة استيعاب الرؤية والإدراك!.
527
| 20 أكتوبر 2016
موجود غير موجود.. حينما يتصرف البعض بخطوات للوراء ويفعل كيفما يشاء ضد الصالح العام فهو سلوك سلبي والكثير من التناقضات .. البعض يحاول عكس الصورة للكثير من نقاط السلبيات فلا يجمع بهذه الصور نقاط التميز! كما يقال إذا كان ليس لك وجود فهذا بالتأكيد واقعك. وحضورك دون غياب وهذا يشهد عليك سواء نشاطك أوالعمل.. ويعني إذا ليس لك تواجد في محيط العمل لن يضيف شيئا لمهام عملك .. دون استفادة منك ومن يعمل معك لتضيف لهم أشياء جديدة .. إنما هو عبارة عن بقايا من الروتين المزعج والمتعب والذي له تبعات مختلفة من السلبيات.. لكن إذا أردت تغير الصورة .. على الأقل عليك أن تحرك نفسك من الكسل إلى النشاط .. وخطوة اندفاع لنشاط جديد لتفادي أية خسارة!.الكلام بصراحه في أغلب الأحيان مفيد ونافع أيضا، أعني أن لغة العطاء تتسرب فيك حتى الذاكرة دون أن تتوقف .. ويبقى حضرة الكلام كخطوات واثقة في الذوق وفي اللغة وفي الاستماع للفائدة .. وأنت تتعامل مع مجموعة لديها ذوق وخبرة وكفاءة وممن يملكون قدرة على الإنصات والنشاط والاهتمام .. والمهم أن تتواصل معهم لخدمة اختصاصك عبر مساحة أوسع وأشمل في العمل للصالح .. لتُفيد وتستفيد!.مهم الكلام .. أنك تعطي.. دون أن تخسر .. والخسارة في بعض الأحيان تجربة وبطبيعة الحال مفيدة وليس عاطلة .. وهي خطوة تعطي للآخرين خطوة واثقة لثقافة متنوعة، استفادة الكثير يستمتع بها .. كما أن الكثير يتعلم منها. وأنت بدورك تأخذ المبادرة خطوة غنية بالكثير من الصور لخدمة الناس! عليك أن تحاول أن تنقلها بشكل جيد .. تمكنها من الوصول للآخرين!.بطبيعة الحال إذا أنت موجود بالطبع لك فعل متجدد.. كما للآخرين ردة فعل إيجابية أو سلبية وهمنا هو ناتج الفعل الإيجابي. سواء نال الإعجاب أو دون ذلك. وإذا أصبحت للأسف عكس هذه الصورة. عليك أن تبحث عن أشياء أخرى مفيدة وعملية طبعا. خلال مبادرة لنشاط ذهني، وهو العمل بخطوات إيجابية، وذلك باعتماد الجهود المخلصة لعمل أشياء لها أصداء إيجابية لتواجدك أن تسجل اسمك وترسم نقوش خطواتك، عبر مراحل سنوات العطاء. والتفاعل مع هذه الجهود المبذولة. لصالحك وللعامة وتبقى صفحاتك عبارة عن مبادرة بصمات إيجابية.آخر كلام: إن معنى وجودك هو تفاعلك، بالجهود والمثابرة والإنجاز والعطاء سوف تعيش في ذاكرة الآخرين.
2397
| 19 أكتوبر 2016
حينما يتعمد الانسان أن تكون عمق الغفلة في حياته وسيلة " هروب " من مواجهة متاعب الحياة .. حينها يصبح جزء من حياته الاجتماعية والأسرية والعملية منعطفا مؤثرا بالسلبية حتى تصبح نتائج هذه الغفلة المتعمدة " تطارده " حينما ينام ويصحى ان " الدنيا بالنسبة له عسل " وقد يكون هذا العسل " مغشوشا " للاسف هناك من يستمر بغفلته زمنا طويلا . والمضحك انه يتحدى الاخرين .. ان كل شئ " تمام " لاخوف عليه ولاقلق .. انما يحلم بأوهامه انه يصل والارتقاء دون اية حواجز !!. فعل سلبي بلاشك .. حيث يعجز عن استعادة نمط حياته كما كانت !! ولوأراد ذلك بقليل من الصحوة التي فقدها خلال هذا الوقت .. هو يعرف أو يتجاهل .. "ان الدنيا لها دورات ".. عجيبة " اذا ماشعر بها الشخص .. سوف يتعب .. فهذا التعب .. هو ناتج " سوء تطلعاته لمجريات الحياة على حقيقتها .. لاويراقبها خطوة خطوة .. كأنه يريد " دنياه " لاتتغير .. وحياة لاتهزمها التقلبات الدائمة .. قد يضيع خلال هذا السبات ويفقد نفسه .. حين يتجاوز التفكير الخطىء انه باق .. ولن تتغير امامه الظروف ولا الوظيفة او المركز !!.التقلبات كما هو معروف حاجز تحجز عن " المرء " النظر للقادم .. يتوهم ان أمامه " ورود " وهي في حقيقتها الشوك .. لكن قد يشعر بها فيما بعد .. حينما يشعر ان هناك وخزات سوف يشعر بها او يتفاجأ بها .. تعمم.. صحيا .. وجسديا " كأنه يقول للاخرين هي حالة عابرة لاتستوقف .. سوف اتخلص منها لدقائق .. لن ينتظر ساعات طويلة .. سوف اتخلص منها سريعا يتغير شيء انما " يزيد الطين بلة " شعر فيما بعد ان الشوك ليست حالة طارئة مؤقتة انما هي حالة دائما متعبة.. فكر طويلا كيف الخلاص !!.سأل زميلا له ماهو علاج الشوك .. وهو كان يتأمل الورد .. رد زميله .. المطلوب منك ان تعود لحياتك الطبيعية من جديد .. قال لااستطيع .. انا عشت في العسل .. قال له لكن هذا العسل .. ورث حياتك أدمنت بالشوك .. لابد ان تنظر امامك لثرى الحياة قد تغيرت .. والامور ساءت .. والتغيرات ازادت .. لم يبق شيء على مكانه .. وأصبح الكثير لايعرف نفسه .. وقد حاول الابحار .. فغرق وخرج عن مساره الطبيعي .. لطريق اخر بلون التعب والاسى والفقدان !!.آخر كلام : هناك من يقفز على القانون .. ويتعدى حدود القناعة حتى تدفنه " الغفلة " وبالوهم يعتقد انه يملك كل شيء .. لكن خلاصة سيرة حياته الانكسار والتعب .. والمرض حتى الموت !!
2134
| 18 أكتوبر 2016
العطاء كلمة كثيرا مانرددها في حديثنا اليومي " عبارة براقة تجذبك لنواحي الأمنيات" .. شعور الوفاء من انسان إلى موقع اخر .. يرسم لك الطريق بالوان جذاة .. الكن هذا الحب للاسف أصبح مفقودا في حياة البعض .. ويبقى السؤال هل هناك بقية استحقاق للاخرين ام انها باقية مساحة اخرى تعطي كما كان ينبغي هذا الإستحقاق حتى اخر درجة من التضحية..!! في نفس الوقت الكثير يعلم انهم بحاجة الى تفعيل هذا الشعور... من يستحق العطاء .. !!. هناك من يفرح بأقل مما نقدم له مما أعطاه .. وينظر له بعدسة مكبرة واضحة .؟؟ تزيد في المشاعر ان الدنيا بخير .. تستطيع رؤية نماذج من العلاقة الطيبة بين الانسان والانسان في .. حينها تفرح بما تعطي الآخرين !! افرح أنك مررت لحظة في تفكيرهم لهذا لا تتوقف عن العطاء بحجة أنه لا أحد يستحق !! العطاء شمعة تقدمها تضيء الدروب " بطبية خاطرك ..و مؤمن بها وتتافعل معبا من صميم القلب " القلب المحب " لنجعل الايام مضيئة بعلاقتنا المتميزة مع الناس !!.احساس يأخذك الى دنيا غير .. دنيا فرح وأضواء مبهرة .. وطيف بالنور يشمل لك الكثير من الوعي والشعور بالوفاء .. هذا الشعور هو منعطف رائع .. يفتح امامك افقا واسعة تحمل الكثير من القيم .. وهذه نقلة نعتبرها ايجابية " من العلاقة الطيبة " التي لها مساحة من النقاط المضيئة تحمل البشائر الانسانية بالوفاء والخير للجميع !!." العطاء " رمز حياة طيبة تؤدي لشراكة مزدهرة بالتواصل .. تتفاعل مع الخير والامل .. شعارها العطاء وقمة الوفاء الانسان للانسان .. كم جميل احساس العطاء بنفس طيبة .. وبروح زكية جدا .. عطاء صادق .. يؤكد حميمية العلاقة التي تهدي مداها سخاء الانسان بالكثير وبالثقة التي لها القدرة على رسم لمسات حياتية من الوفاء الرائع .. فمن لا يعرف العطاء لايعرف الحياة ولا مضمونها..آخر كلام : العطاء .. هو عشق أزلي.. في حينه تتفاعل وتشعر انك تعيش عالم انساني بالروعة !!
543
| 17 أكتوبر 2016
يقول أحدهم.. ازدواج الشخصيات في التركيبة " غلط " حيث يصبح العدد غير المتكافئ قد يتجاوز سعة الحلبة. حلبة " المصارعة " منوعا ليتنافس اسلوب الكذب.. يقال ان الحلبة تتسع لكثير من المصارعين دون ان تفهم لماذا يقبض" مرتباً " أكثر من احتوائه ترتيب نفسه ونفسياته واحلامه وسفرياته.. يرد عليك ان شغلاته مطوّر.. يعني يطوّر.. كمثال التطوير كيف تصنع الماء " ثلج ".. وكيف تصبح الشاشة بيضاء بعدما لفها " السواد " وهو يرسم الضحكة خجولة. في حالة القبض.. حصان يقبض فاراً..وربما يقبض عصفورا.. يصير باشا.. الباشا ينقلب اسدا.. يصير " معلما " ولا تدري كيف تقبل مهنة التطوير والتنظير من لا كفاءة له... لا معرفة مسبقة..معرفة سطحية.." مزحة ثقيلة " فيما بعد " يكون المسلسل " نارا على نار.. هل تقبض مصيرك.. هل تقبض افلاسك.. هل نفهم انك لا تفهم..يا خسارة صرت عندهم تفهم.. آه صار الباشا شاطرا صار اسدا.. ابجديات الكلام خلف الجدران والطبشور والسبورة..لا تفهم اللغة.. حتى طرت كما طارت العصافير.انتشروا كل يصطاد الاخر.. البحر عميق.. صيد ثمين وسمين.. الكذبة الاولى نكة.. والكذبة الثانية.. تقرب حتى التقاط البخت.. والثالثة ما تبقى من مساحة الكذبة الاوسع.. اسطورة تحمل بصمتك لفهم لغة المعاني والاساطير المعقدة..الحظ الذي هبط كالطير على اكتافك لتصبح الصياد الماهر.. انت تريد وهو يريد.. كصيد راقص على انغام الصيد السهل.. تلعب هنا وهناك يضحك على نفسه وعليك ايضا.. ونحن نفترش الارض لعلنا نشاهد ثورة التطوير الناعم الخطير لكل ما يصير في عالم التقشير على بساط الحصير..آخر كلام: تفاءلوا.. في زحمة النط الخطير.. ورددوا اللي ما يصير ممكنا يصر.
303
| 16 أكتوبر 2016
الورقة مع بعض السطور.. السطور حالة صمت.. وما يكتب "صمت" وأحيانا صناعة "بعثرة كلام" له سريان يؤدي الى حقيقة.. تكون اول حروفها صمتا.. من يفك قيد الصمت.. ليتسنى للكلام "اول حروف الكلام" ربما يصعب الإفراج عن حقيقة خلايا الصمت.. قد تفقد المصداقية.. هناك اختباء للحقيقة.. تعيش وراء الستار.. تكون "مسرحية" يرسمها مخرج.. فاقد الشيء لايعطيه!!. رفرفت "جملة حكي" الى متى الكلام.. ما نسمع.. البوح هل هو ممكن.. يفتح لنقرأ السطور..لكن الإغلاق يكون سريعا.. يغادر الجمهور.. هناك انتظار.. وهناك مغادرة.. هناك احساس الفاشل.. وهناك حاجة لمعرفة اسباب الفشل.. هل هي جهالة.. ام هل هو قضاء وقت "فراغ" ام حالة "غياب عيوب" موجود غير موجود.. حالة تتكرر.. هنا وهناك.. عيون تشوف وعيون اخرى لاترغب الرؤية.. تعشق المتاهة والظلمة "سراب" وحقيقة مؤسفة مكسورة.. بين الكلام والغياب!!.عصفورة الكلام.. شاهد على طريق مغلق.. وهناك شاهد "ما شاف حاجة".. الحاجة ام الاختراع.. والصمت يبعد الشبهات عن الفعل والفاعل.. يقال "اسكت" وانت في نفس الصمت لاترغب الكلام.. بحاجة للخروج من دائرة الاسئلة.. يقال من اشعل الفوضى.. يقال "شرارة" والشرارة قد تصل بسرعة او ببطء.. هناك من يتفرج.. والفرجة ببلاش.. والبلاش جمهور يصنع لك الفوضى.. تضيع مع الفوضى الحسابات.. والقيد والرؤية او التمييز!!.اشياء تضيع.. والضياع اسرع.. شخص يضيع ضمن دوائر النسيان.. احيانا الذاكرة لاتكفي.. واحيانا الحذر لايكفي.. واحيانا.. قالوا لك.. الجدار مرتفع.. اصرارك على "القفز" وحاولت مرات ومرات وفشلت في القفز هذا الفشل لم تتعلم منه سوى "انك تفكر" في اعادة القفز.. والحكم آخر السقوط!!.هناك من يؤكد هروبك من المواجهة.. مواجهة لأي موقف.. يقال انك لم تعجز.. وتقول ان المواجهة دون المستوى.. هو الاضعف.. وانت الاقوى.. وفي سيرة الكذب.. تنكشف الكثير من الصور.. الاخطاء والخطايا.. تسجيلا مباشرا.. على الهواء حيث يعكس امامك صورة فاشلة قد يشعر بالندامة.. آثارها تناولت سمعتك حتى لو قدمت نفسك بوجوه أخرى!!. آخر كلام: ما هو حاصل أن البعض يقدم نفسه للناس بوجوه كثيرة.. دون حياء..!!
361
| 13 أكتوبر 2016
عليك ان تتغلب عليه بقوة دون تراجع او ضعف لايعجب من ماهو في الواقع.. سعة غامضة لايكتفي ودون انتهاء.. يختزن في التفكير والصورة والخيال.. قد يكون نصفه نقاط من "الحسرة والندم " والبقايا عبارة للكثير تجارب "فاشلة" او انها صورة مشوشة.. لم تفهم مضمونها.. او تعجر معرفة نهاية حكايتها.. مجرد "اناس" بعبارة لخليط من عالم "لعلاقة انسانية" كانت تحتاج المزيد من الحرص والاهتمام والحذر.. حتى لاتكون مجرد علاقة في الهواء.. نهايتها الخسارة!!. حقيقة واقعية.. تتأثر لما يحدث.. يتغلب عليها "الحزن" وحينما تصل لهذه الدرجة.. قد تتأسف لما جرى.. وقد تختلط كل الصور الحية.. لصور قاتمة.. يعرفّها الكثير من الناس بجملة "النسيان" تصبح حالة مجردة من التفكير او الحرص اوحتى الوفاء.. احيانا يقال كل ما يحدث لايهم!!.. إنْ "غاب عن العين سهى من القلب" وهي مجرد فكرة تضع هؤلاء في حالة ما يشبه الهروب والغيبوبة متعمدة.. وقد تكون من النكران.. واذا وصلت لهذه المرحلة.. عليك ان لا تتأسف "على مافات"!!.هذا هو لسوء الحالة.. عليك ان لا تشكو.. انما تكمل طريقك.. لكن بالكثير من الحذر لتعيش سعيدا واثبات انك قادر على ان تتكيف مع حالات مختلفة متناقضة بين السعادة دون حزن وحياة هنيئة دون انكسار لحظات تساوي الكثير لسعة تفكيرك لضمان انها حالة غير خاسرة!!.عليك ان تبقى للافضل.. بسعة بال تعيد جداول حياتك.. لتكون بعيدا عن هذه الحالات من الهروب.. لتبقى في ثبات دون تراجع لكل ماجرى.آخر كلام: في واقع البعض الحكم على النسيان.. نسيان آخر....!!.
452
| 12 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8934
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4851
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4167
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2799
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2184
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1347
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
741
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
675
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
504
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
435
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
417
| 23 سبتمبر 2026
-القضية الفلسطينية المتضررالأكبر من تآكل دور الأمم المتحدة...
399
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية