رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بهذه المناسبة.. في العيد السعيد.. كلّ عام وانتم بخير.. من المهم البحث عن فرح.. عن نطاق مفتوح.. موسم سياحي جميل.. يلامس ارض الواقع.. كل مقوّمات معاني افراح العيد.. صورة واقعية للترويح عن النفس.. عن فرحة اطفال.. عن ملاهي للاطفال.. عن منطقة سياحية.. عن طفولة منعمة بفرحتها.. بحاجة لخطوات صادقة بجدّ واجتهاد.. المطلوب فتح الافق المغلقة.. افق طفولة ببراءتها لساعات من السعادة!!. الاطفال في العيد.. وهذا الحلم.. يكون لهم وقريبا منهم.. ساعات الفرح ترسم افق السعادة.. دون الذهات أو شدّ الرحال لاماكن اخرى خارج البلاد تبحث عن مساحة جملتها تعبيرا عن فرحة العيد.. والافق الرحبة تساهم في تطوير السياحة لهذه المساحة وهي تصنع لهم الفرحة بمناسبة العيد!!. الاطفال بحاجة لمدى رائع.. فرحة تترجمها الافئدة.. مفتوحة بالبراءة.. المشاركة والانتظار الطويل.. الحلم الذي طال انتظاره.. لكن هل يحقّق لهم المطالبة.. بفتح هذا الأفق.. للملكة الاطفال.. التعبير عن هذه الفرحة بإنجاز شيء مهم من حياتهم.. والوجود المساحة المفتوحة لهم.. ليشاركوا الفرحة " فرحتين.. فرحة العيد.. وفرحة الأطفال بترجمة التعبير بالشعور ايام العيد السعيد!!. للاطفال الحق التعبير عن الفرحة.. فرحة العيد.. بهذه الايام السعيدة.. بحاجة لهذه المساحة الواسعة.. المرتقة.. دون ان يكون الازدحام والفوضى شريكا.. حتى لا يكون عثرات لهم في الفرحة.. هناك بعض الاماكن ضيقة ورغم ذلك يحاول الاباء الوصول لنقطة الفرحة.. واسعاد اطفالهم.. لكن تبقى الحاجة لمساحة مفتوحة لينعم اطفالنا بفرحة العيد.. وحرية الاختيار.. والالعاب.. في اجواء مريحة... دائما بخير والسعادة!!. أخر كلام: اطفالنا بحاجة ماسة لمساحة مفتوحة للتعبير عن فرحتم في العيد.. كل عام وانتم بخير!!.
508
| 24 أكتوبر 2012
وصلنا مرحلة مهمة تضمن الاعتماد وتحقيق النجاح والانجاز.. بالاعتماد على طاقاتنا الوطنية.. الكيان الوطني الرائع.. مؤهلات تحقيق الطموح وتحمل المسؤولية.. يملك خطوات واثقة رائعة.. وهو يقدم نموذجا طيبا يشرفنا بالثقة والاحترام.. يقدم نفسه مشرقا بحضوره للعالم في الاصرار على النجاح والانجاز والايمان بوطنه وامته لتحقيق خطوات طموحة لاتنتهي من الوطن الى الوطن. الوطن المرحلة المهمة في حياة المواطن.. والوطن الرمز الاغلى.. والتفاعل الامثل في الشخصية الوطنية بالصوت والصورة.. الوجود والتفاعل.. الابداع والنجاح.. ذلك من مجد وعز الوطن باحتضانه كل الطاقات المحلية الوطنية.. والاهتمام بها ورعايتها.. ووضعها في المكان المناسب لتواكب النهضة الشاملة لتثمر انجازات نحو الافضل والاحسن في بناء الوطن.، لتكون الخطوات الوطنية مضيئة دائما بأبناء الوطن. أيها السادة.. كفانا الاعتماد على الغير.. "مرحلة كانت وانتهت" جاءت مرحلة اخرى واثقة "نكون او لا نكون.. الوجه القطري يتقدم في الواجهة.. وكفى البحث "عن الغريب" ليقدمنا.. كثيرة الوجوه الوطنية التي تشرفنا " الكفاءة.. والخبرة.. لدينا كوكبة لثروة " بكفاءة عالية "اعيالنا " متفائلون بهم ومتفاعلون معهم لتحقيق الهدف من اجل الارتقاء وبناء الوطن.. الايمان بالطاقات الوطنية لابد ان يعود.. الفعل والتفاعل.. يرتقي هذا الصوت الوطني.. يتألق.. يكبر.. الوجود دون غياب... هذه الصورة من زمان " من المفترض " موجودة في المقدمة.. وليس من خلف الكواليس.. اولوية استحقاق التفاعل والتشجيع وفتح المجال لها في عمق الحدث والحضور والاداء.. لتتفاعل وتعمل وتنجح... احتضان الطاقة الوطنية.. نقطة مضيئة.. وصورة مشرفة ومشرقة.. من اجل الوطن.. مخلصة بلاحدود.. التفاؤل هدفها الى النجاح.. نحو المزيد من المجد.. لتحقيق الاهداف المنشودة.. بكفاءتها.. وهويتها الوطنية " القطرية " يحق وجودها وتفاعلها اللامنتهى.. دون شطب او غياب!!. آخر كلام: الطاقة الوطنية بوجهها المشرق وخطواتها الواثقة تصنع مجداً من ضمير مخلص..
852
| 23 أكتوبر 2012
احنا ندفع كاش.. والكاش يعطي اكثر الاحيان نكهة من النفور والقهر والحسرة على مايدفعه المواطن لتكاليف مبالغ فيها.. خصوصا اذا كان هذا المواطن يتردد "شبه دائم" على العيادات الخاصة المنتشرة هنا وهناك.. وهذه المغالاة فيما يطلبونه من المراجع المريض من اشعة.. وفحوصات.. وانتظار الدكتور وكل السوالف. تدفع الكثير وتطلع من المولد بلاحمص!!. من سنوات المفروض نتعامل ببطاقة التأمين الصحي.. خلاص "ماعندنا مشكلة".. لكن "اسبقتنا بطاقة التموين".. "للعيش والسكر".. من زمان المطالبة بالعمل ببطاقة التامين الصحي.. قبل معاناة متفرقة بطالة الوقوف "صف صف" والازدحام والانتظار الطويل الممل.. واللهث وراء اسماء الاطباء والمواعيد.. والعيادات الخاصة ومشاهدة "صورة" بعض المقيمين يتعاملون ببطاقة التأمين الصحي.. ومايدفعون ولا قرش.. اما نحن"ندفع ونمسح يدنا فـ الطوفة" كما يقولون "احنا شبعانين"!!. الشبع احيان كثيرة مؤذ ومتعب.. الاخرون نظراتهم اليك وعليك.. تهمة الرفاهية كاذبة تحسب عليك هي رفاهية "الحسد والمحسود".. مايبقى لك من حلقة مأساوية ادمان زيارات المستشفيات الخاصة.. ومراجعتك العيادات بفلوسك.. الاخرين ببطاقة تامين بالرحب والسعة.. مع ابتسامات عريضة.. يضربون لهم سلام. الفرق.. نحن لانفكر الا في الاخير.. الدقائق الأخيرة..محاضرات واجتماعات طويلة نقف مكتوفي الايدي نفكر ولانفكر.. لانجاز مشروع والوقت متأخر.. المفترض الاعداد لاستخراج بطاقة تامين صحي.. قبل الآخرين.. تكون جاهزيتنا لاتتوقف عند محاضرات او اجتماعات طويلة مملة.. لماذا لا نكون من الاوائل في التنظيم والانجاز.. الان مرحلة الاعداد المتأخر.. وهذا الاعداد يحتاج للكثير.. والانتظار الطويل لسنوات قادمة.. متى الموعد ماندري؟؟ والطيور طارت بأرزاقها..؟؟ اخر كلام: لماذا التباطؤ في انجاز مشاريع حيوية تهم المواطنين الذين انهكهم "شفط العيادات الخاصة"!!.
589
| 22 أكتوبر 2012
قبل العيد.. وفي الأيام المباركة.. قد تراجع نفسك بعد الظلم والجحود والإساءة.. من هم الأغلى؟ "الوالدة.. والوالد".. قد تطلب التوبة وتستغفر.. الله وحده يغفر الذنوب والأخطاء حين الرجوع للعقل.. بعد عقوق الوالدين ونسيانهم.. بعد أن تتمعن بمعاني آيات مباركات (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا).. تكون الخطوة بيضاء عامرة بالمودة والرحمة.. خفقة استغفار ومراجعة لحساباتك.. ونظرة للحياة بعيدة عن الحزن والكآبة.. لحظات الرجوع الى الواقع.. للأحضان الدافئة لمن اعطت وأفنت حياتها لـ "البنين والبنات" عاطفتها محبة إلهية قدسيتها ومكانتها وقدرها في الدنيا والآخرة.. نكمل الحياة السعيدة.. لها جوانب من الاهمية بنسبة عالية من التقدير والبر والبذل والعطاء.. لتكمل الصورة بشموليتهاالانسانية!!. ان نعطي بسخاء.. دون هذا الجحود والبخل والنسيان.. هذه علامات مظلمة تعيش بحياة الكثير من البشر داخلهم جانب الأسوأ لسلسلة من النكران.. ونسيان متعمد ضد "العزيز الغالي".. يصبح الدفء والحب يقابله الجفاء في معاملة سيئة يدفع بها المرء حتى درجة خسارة كبرى لحد فقد انسان عزيز وهو مازال "على قيد الحياة".. تصبح "الغربة" بينهم الموت البطيء.. مسافة لجحود يؤذي ويحرق تواصل من كان "الغالي".. ضده وليس لصالحه.. معان لأفعال لشتات غريب.. نفقد في جملته ضياع رابط انساني.. نفتعل الهدم.. ونؤيد شعور الغربة داخلنا لفقد الشعور والمشاعر..حتى استسلامنا للفشل.. والخطيئة.. وآيات الله الكريمة توصي بالإحسان والتقوى والطاعة. هذا الجحود نسيان اعتيادي.. نفتعله بمشاغل الحياة والظروف مجتمعة بالكثير من الغياب المفتعل الكاذب.. نسيان متعمد يطفئ بقايا اواصر المحبة والبر والرحمة.. تذهب لجحيم العذاب والغربة والشتات.. فلا تعود الايام الجميلة.. بالترابط الاسري.. بالحنين والدفء والحب وصدق الدعاء!! آخر كلام: أسرة سعيدة.. أبجدياتها حب وبذل وعطاء.. صلة الرحم ورضا "الوالدين"..!!.
732
| 21 أكتوبر 2012
يدور في فضاء حالات اجتماعية سؤال وحيرة!!.. يتعلق مباشرة بالمواطنين من العجزة والارامل والمطلقات وحالات اخرى مستحقة!! من الوهلة الاولى البعض ظن لهؤلاء حياة ميّسرة ودرجة عالية من الاكتفاء.. ولكن في حقيقة الامر يبقى سؤال مهم مزمن عبارة عن صرخة عمرها سنوات حتى الآن لم تجد لها قبولا او قناعة من المسؤولين مقارنة بين "معاش" الشؤون وحال الدنيا.. تدور.. تتغير!! لكن يقف الصمت دون اجابة..!! الراتب الشهري زمان كان يصل لحالة اكتفاء وتسبقها علامة رضا وقناعة "وهذا الراتب القليل.." الحمد لله "يؤدي مهام حياة اسرة كاملة. لشهر كامل" بارتياح".. لــ ثلاثين يوما.. عاشها" مواطنون ومواطنات" وعاشوا من خلالها حياة كريمة بحلوها وبشكلها ورونقها وقليل من احلامهم!!. مرت سنوات لم يتغير الراتب.. هو هو من 750 قفز الى "2500 ربما يتعدى 2800 وانتهى الامر على حاله.. وقف الراتب يتفرج على حياتهم" خارج السرب ".. يحاول القفز لمواجهة الغلاء لكنه فشل فشلا ذريعا.. والمسؤولون تناسوا ان الحياة غير.. والراتب القديم " مايأكل عيش.. واصحاب " المعاشات " صرختهم مستمرة للجهات المسؤولة.. كأنهم يقولون لهم.. الدنيا ياسادة تغيرت.. ظروفنا تغيرت.. حياتنا تغيرت..والراتب " ضعيف " لانستطيع مواجهة الحياة بهذا " المعاش "!! الحياة اليومية اصبحت صعبة يتبعها الغلاء مما يصعب على مواطن يعتمد على " معاش " الشؤون الاجتماعية " مازال في مكانه واهل الاختصاص مازالوا امام " مافي جديد ".. رغم معرفتهم ظروف هؤلاء حياتهم ومعيشتهم.. وان " المعاش " لايكفي!! فكيف يعيشون مع الحياة الجديدة بين " الاسعار والغلاء " بالقليل من " معاش "" زمان اول ياجماعة "!!!!. آخر كلام: تغيرت الحياة.. الناس.. الظروف.. الاحوال.. وكل شي تغير الا " معاش " الشؤون!!.
502
| 18 أكتوبر 2012
خلال الصور والأرقام التي تسجلها الحملات التفتيشية التي تقوم بها الجهة المختصة بوزارة البلدية بلاشك تكشف لنا حجم المواد الغذائية الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.. أحيانا الاحصائية "تخوف"..!! رقابة المواد الغذائية يهمنا المحافظة على صحة الإنسان.. وناحية أخرى حفظ وتخزين هذه المواد دون "فساد"!! سواء كانت في "سوبر ماركت كبيرا اوصغيرا وما تحتويه مخازنها من ادوات تبريد لمواد غذائية دون تعرضها للفساد، خصوصا اذا كان تخزينها غير مطابق للشروط.. لابد وان العيون تراقب وتفحص بجهود تبذل في مختلف الاوقات!!. النهار والمساء"!!. ولزيادة عدد السكان وعدد الوافدين بجنسياتهم المختلفة.. وخلال هذا التوسع انتشرت مئات المحلات لبيع المواد الغذائية والمطاعم بمختلف مناطق البلاد.. ومع هذا الانتشار والزيادة السريعة.. لابد من الحيطة بأن يقع المحظور ولهذه الاسباب الحاجة فتشديد الرقابة وقاية ضد التلاعب في ضعف التقيد بالشروط الصحية..!!. المطاعم عليها اقبال يومي.. لبعضها - غياب "الضمير" من بعض العاملين في هذه المطاعم - دور في التلاعب بتعريض صحة الانسان للخطر.. وذلك بتقديم الاطباق غير صالحة"" مخلوطة "مع الاطباق "الطازجة" بالذات لطلبات للمنازل!!.. هذا التلاعب لابد وان يكون للجهة المسؤولة دور فعال في وقف هذا التلاعب على حساب صحة المستهلك!! بعض حملات التفتيش الصحية.. تظهر لنا التقارير ارقام كميات من المواد الفاسدة.. تصور لو كانت هذه مواد ما فسد حتى درجة العفن ولم يكتشفها "مفتش" فأين سيكون مصيرها من لا ذمة له.. يفضل مصلحة على صحة الآخرين.. دون وازع ديني ولا ضمير.. قد يفعل ما يريد.. دون خسارة!!. آخر كلام: مطلوب من الجهات المختصة في البلدية.. الرقابة.. الرقابة.. الرقابة..!!.
540
| 16 أكتوبر 2012
جملة من " الحسد "والغيرة.. تتبعها سلوكيات نفسية معقّدة تقف ضدّك.. خصوصا إذا "شافوك ناجح" وقف بعض الفاشلين لك بالمرصاد لاقتلاع ثمرة نجاحك بالكثير من اعمال"الضدّ" بتصرّفات لا تعلم بها ولا كيف جاءت!! تصرفات غريبة.. كان هؤلاء محرومين من تذوق طعم النجاح في حياتهم!! يغتالون حلمك الذي كان سيسعدك.. ويضيء حياتك لمسارات اخرى لصالح العامة.. لكن ينقلب للاسف هذا الحلم لـ "كابوس ونكد" بفضل بعض الزملاء والزميلات ممن كنت تظن رغبتهم شريفة لمنافسة مشتركة لتعاون مثالي لنجاحات جديدة اخرى "لكن قبل انتهاء الحلم.. يسارعون إليك بالضربة القاضية بدرجة من الكراهية.. فتظهر الوجوه المبتسمة في الممرات لـ "سكاكين حادة" تذبح خطواتك من طريق إلى طريق..!!. هذه الوجوه التي كانت.. تضحك.. تتكلّم عن القيم والمبادئ هي الان تسبح مع التيار ضدّك.. وضدّ مَن لا يقدّم لها الخدمات الفورية.. في النفاق والتطبيل.. سرعان تنحني على طريق الخطأ.. طريق المصلحة.. "انفعني انفعك".. وانت تحسبها "محبة" طيبة.. مؤمنىة بالعشرة والزمالة.. في منتصف الطريق تهرب لاحضان مصلحتها تعشعش هناك.. خوفاً من ان يكشف وجهها القبيح!! وحجم الخسارة في حياتها.. وتعترف لماذا فشلت وانت تنجح!!. المنافقون بمختلف مسميات وظائفهم من حملة "شهادة الزور" يعيشون دون ضمير.. يتعاملون مع الآخرين بعدّة وجوه دون حياء!!.. حياتهم غير عادلة.. يرتكب الكثير من الحماقات والمغالطات والتشويه.. كلّ يحاول اسقاط الآخر.. أغلبها فاشلة.. واجزم لو كانوا واثقين من انفسهم.. ما وصلوا لهذه الخيبة!!. أخر كلام: ما يؤلمك ان " المواطن ضد المواطن "..!!.. دون عقل.. دون انتهاء..!!.
752
| 16 أكتوبر 2012
تأخذ ما لا يجوز لك.. ومن مال غيرك.. ودون حق.. كونك لك كرسي.. وعندك جدار ولك سلالم خاصة تصعد أي وقت.. دون اعتراض من أحد.. لأن حولك الافواه مكمّمة.. "غصب" عينك اتجاه الارض والمسار اجباري.. رغم ان الكثير يختلفون معك.. لكن هذا الاختلاف تمنعة بصمة مزعجة "الصمت"!!. تختلف عن الآخرين.. لأن "الظروف" معك.. وتصل قبل مَن ينتظر الدور!!. حياتك سلسلة.. من تصرفات مشبوهة.. نصفها تفاهات.. ونصفها محسوبيات.. عينات لمشاهد مزعجة.. تقع داخل حرم العمل اليومي.. الركض اللامنتهى لا يعترف بربط الاحزمة.. ولكنه "يعرف الحرام".. عجزنا سماع.. عين المواطن.. دف.. وعين المواطن حراسة.. وعين المواطن سور.. وعين المواطن رقيب.. عين عين عين!!." وعيني عليك باردة"!!. مَن يخالف القانون ويرتكب حماقة.. ممكن إصلاحه؟؟ وهل يكون "صالح" السيرة ونظيف؟؟ بدون شبهات.. ومَن يبحث عن ثروة "سريعة" يحاسب "قبل الطيحة" فيتوقف ويقتنع بالراتب "الحلال" ويشكر الله على النعمة.. ويعلن "التوبة" ويتوقّف ويقول "خلاص شبعان"!! نماذج من قمّة العجب والدهشة.. من الحكايات والاساطير.. من صغير يتحوّل إلى كبير.. يصير موظف " تاجر " وتصير الثروة في حياته "مفجأة" منعشة.. مفادها "مقام" في الاصل ما يملك.. "قمل ثيابه".. وفي الاساطير.. لا بد من المكاشفة.. من اين لك هذا؟؟ ثروة سريعة حولها أسئلة شائكة.. تصيب او تخيب ويطلع "المخفي" أعظم وما "سرقته" هل تكون اليد نظيفة.. ويصلحه العطار!!. آخر كلام: لا ينبغي أن تفقد الثقة بنفسك.. لكي لا تنحرف نحو الهاوية وتدفع الثمن!!.
784
| 15 أكتوبر 2012
ادفع وأنت ساكت.. جملة يومية تأخذك لعمق محيط النار وما يحترق.. لكنك انت تحترق!! ليست إشارات مبهمة.. طالعها انسيابية من الصميم.. عنوانها استغاثة تدوّن حجم وجع يومي.. نصفق له.. كأننا صدقنا الكذبة أو المزحة.. وخرجنا نطبل ونزمر.. نعيش عيشة "هنيئة "هذه المزحة طعمها لذيذ " نكذب.. نصدق " ماعندنا غلاء.. ولا أزمة.. ندفع نضحك.. مافي مشكلة!!. نخرج من بوابة الوهم للواقع.. نعيشه مرا وصعبا.. اغلبنا اصيب بترف هذا الوهم.. ربما لا احد يسمعنا "الغلاء يذبحنا من الوريد الى الوريد".. صارت همومها "طرفة" نحن لا نستوعبها في كثير من الاحيان..!! وهناك من لا يصدق اننا في معاناة الغلاء..!!. محاولة للقدرة الاستيعابية يمكن مزاولتها خلال 30 يوما.. اول قطف.. "او شفط" ثمرة الراتب لخروجه" مفلسا.. من بقالة صغيرة.. تعلم ان في الحياة غلاء.. " ما في حد احسن من حد "..!! هذا الراتب حال بين احلامنا وأمنياتنا المؤجلة.. علة" الاقساط "حالة مربكة مستدامة بين المطلوب والمرغوب.. حتى "كيلو سمك" لا نبالغ.. صار الكيلو "اكثر من قيمة السهم 100" ريال ورغم ذلك نكذب الحال من المحال.. من اجل عيون السمكة "يهون كل شيء"!!. يقولون لا شكوى ولا ازمة اسعار.. اقصد لا غلاء اسعار.. الكثير من التجار تمادوا في نسبة الارتفاع للأعلى.. يقولون " الايجار مرتفع " ليس لدينا " صيدة سهولة "غيرك ايها المستهلك.. نحن ندفع بصمت ونبكي بصمت.. حتى صارت حياتنا مربوطة بوجع الصمت.. ومع ذلك يقولون.. هناك الوزارة تعمل من اجل حماية المستهلك!!. عقولنا تاهت نحن نصرخ لكم.. اصواتنا ادمنت النداء... يقولون الصبر جميل.. كم صبرنا وردة الفعل تأتي بالخيبة.. ندفع بالصمت!! كل شبر في الحياة "غلاء" في حياتنا بصمته موجعة اسمه غلاء.. احترقت جيوبنا.. فمن يسمعنا!!. آخر كلام: هناك من يتفرج على المعاناة.. وهناك من يقبض على حساب المعاناة.. وهناك من يصفق لشدة المعاناة؟!!
620
| 14 أكتوبر 2012
تقرر عمل مواقف سيارات للمصلين امام مسجد رقم 828 الواقع بمدينة خليفة الشمالية..مشروع حكومي!! المقاول مجهول الاسم والهوية.. لم يلتزم بكتابة لوحة ارشادية توضح المشروع واسم المقاول!!.. ربما هذه المخالفة تخص البلدية..!!. منذ 4 اشهر واكثر.. فجأة غاب المقاول دون ان يكمل المشروع.. رغم هذا الغياب او الهروب.. لم يسأل لماذا المقاول لم يلتزم بإنجاز العمل..!! اتصلنا" بالخط الساخن في هيئة ".. الاشغال.. نتساءل عن الاسباب.. جاء الرد بلغة بمفرداتها ناعمة الوعود القريبة البعيدة.. " ان شاء الله " الموضوع سينتهي قبل شهر رمضان الماضي!! نحن الان في10/10 / 2012 وقيل ان المشروع من مسؤولية وزارة الاوقات!!.. حاولنا الوصول للمسؤول للاسف فقدنا الطريق.. وبقى المشروع موقوف حتى هذه الساعة..بختم " مجهول "!!. ياوزارة الاوقاف... نسألكم اين رقابة على المشاريع " اذا كان المشروع تابعا لكم ".. كما قالوا لنا في" اشغال "..كيف يترك مقاول كلف بعقد رسمي.. من جهة حكومية.. وربما قبض جزءا من مستحقاته.. بالرغم من ذلك كنا نأمل ان تكون الوزارة حريصة على المصلحة العامة وانجاز مشاريعها في الوقت المحدد حسب بند العقد. اين الرقابة الفنية والمالية.. اين التفتيش في المعاينة الدورية لمشاريع الوزارة؟؟ لمعرفة مستوى الانجاز.. وهل يلتزم المقاول بشروط العقد حسب الشروط.. المشروع توقف.. ولم يسأل عنه أحد.. وتمادى المقاول خلال هذا الغياب واختفى وترك المشروع بالتربة.. وحتى هذه اللحظة للاسف كان الصمت حليف المقاول دون خطوة وعمل ايجابية.. ربما انتهت السالفة بهذه السلبية؟؟؟. ماهو جزاء التقصير المتعمد خلال المدة التي مضت.. وماهو المطلوب الان من الجهة المسؤولة في اعادة المشروع الى حيز الوجود والانتهاء من هذا التوقيف.. والمطلوب المعاينة فورا والتحقيق بخطوات فاعلة بين العقاب رادعا له وعبرة للاخرين؟؟.. لابد من حضور العقاب الاداري والقانوني لمثل هذه الحالة وغيرها من المشاريع التي يحاول اي مقاول التلاعب بالعقود شروط الجزاء دون استرخاء الجهة المسؤولة..لمشروع توقف.. امام مسجد..!!. اخر كلام: الضمير الهادىء المخلص للامانة.. يعرف كيف يؤدي مسؤولياته ومحاربة المفسدين!!.
782
| 11 أكتوبر 2012
فجأة قيل لك شهادتك " مزورة" ماذا يكون موقفك.. وماذا تفعل.. وماهو ردة فعلك لمن ابلغك.. بالتأكيد هذا الخبر يصبح كالقنبلة وكالفجيعة اذا كان صحيحا.. هل سيكون نقاشك شيئا من العقل والحكمة.. او مناقشة غير حضارية..!! المتهم بريء حتى تثبت ادانته.. في هذه القضايا احيانا يزداد الشك عند البعض..ربما في من حولهم.. ولمايحملونه من شهادات وتخصصات مختلفة.. مع الوقت لن تكون مفاجأة.. التزوير قد يكشف لك المزيد من الحقائق!! عند سماعك عن هذه الظاهرة.. ستهمك التفاصيل.. تتساءل كيف يحدث ذلك الغش.. من لااخلاق له. يعرف كيف الوصول لاهدافه.. وكيف يستطيع تسريبها داخل مجتمعاتنا الخليجية..نسمع في الاونة الاخيرة الكثيرة الحصول على شهادة جامعية بقليل من الدولارات.. تمكن المزور الحصول على وظيفة مرموقة.. بمميزات قد لايستوعبها في البداية..!! الخبر يقول تم اكتشاف في دولة خليجية مؤخرا.. عدد من المكاتب لبيع الشهادات الجامعية.. ماجستير ودكتوراه مزيفة.. حصلوا عليها من مكاتب تبيع الشهادة بأسعار متفرقة.. يقول الخبر أصحابها يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي وبعضهم للاسف في مراكز عليا من أطباء وصيادلة، وممرضين وفنيين..!!. قد يقول البعض هذا التزوبر بعيد عن مجتمعنا.. مؤسساتنا.. وأجهزتها الحكومية.. ويؤكد ان هناك رقابة لمنع تسربها ودخولها.. القضية ليست سهلة.. خصوصا المجتمع اصبح الان يتعامل مع خليط من البشر ومن جنسيات مختلفة.. الانتباه لأعلى المستويات والاهتمام بهذه الظاهرة الخطيرة... والبحث عن مصدرها واكتشافها لمحاربتها والقضاء عليها.. هذا الغش الاخلاقي.. مرتبط بالحياة بكل تفاصيلها.. هذه الظاهرة لاتقبل الصمت.. حتى لايكون المجتمع طريقا سهلا لاختراق هؤلاء المزورين!!. اخر كلام: التزوير خطير... فتشوا بعض الملفات لديكم.. ربما هناك مزور!!.
566
| 10 أكتوبر 2012
بداية الرشوة.. شخصية ضعيفة مهزوزة.. قابلة للانكسار والضياع وتدمير الآخرين.. لا ضمير ولا ذمة..دون مخافة الله.. يده غير نظيفة.. أَقدم على الانتحار.. يزهق روحه وهو حي.. على أخطر عملية هدم المبادئ والقيم.. دون ضمير ولاذمة او امانة!! البعض القليل "من الموظفين" تجرأ وتعلم "اخذ" رشوة مقابل تقديم خدمة لأشخاص او بعض المؤسسات الخاصة! حيث تفعل فعلتها السحرية.. والآخرون بحاجة لنموذج هذا الشخص الذي يقدم لهم تنازلات.. بطريقة "محرمة" خارج النظام والقانون!! ويصبح شريكا خفيا في الجريمة..!! الرشوة صورة من الفساد.. ممارسة شبه يومية بلاضمير.. تحت غطاء الوظيفة التي يستغلها الموظف، اختراقه القانون.. والخروج عن الاخلاق والذمة؟؟ وهو يعلم جيدا انه يرتكب جريمة اخلاقية.. خطورتها ونتائجها كبيرة.. ضد الدين والقيم والمجتمع!! هذا الموظف "المرتشي" يصبح ذليلا "للرشوة" مالية او عينية.. حسب تسميتها.. وما يتفق عليه الراشي والمرتشي.. مقابل تقديم خدمة على حساب المهنة... دون التفكير في النتائج.. ولا حجم الخسارة والخراب على كافة المستويات الاجتماعىة الانسانية. الموظف المرتشي سرعان ما يفقد انسانيته.. ويبيع كرامته.. وكل معنى الانسانية..تسقط بين اطماعه وجشعه ورغبته المريضة للوصول لثروة سريعة!! خلالها يبيع نفسه في ملذات الدنيا.. يتعامل مع الرشوة وكأنها "مهنة" يستطيع خلالها تحقيق احلامه وطموحاته المريضة.. يسقي اولاده سم المحرمات.. ويضحك على نفسه بإسعادهم وتلذذهم وإغراقهم في لقمة الحرام؟!!. صورة مخيفة تعكس حياة من يقبضون الرشوة ومن باعوا ضمائرهم.. بلا احساس ولا ضمير حتى فقدوا كرامتهم وانسانيتهم.. بالتدمير والخراب وارتكبوا الافعال الدنيئة.. وتبقى الصورة الاخيرة الموجعة. الدمعة والضحية والموت هو الثمن!! آخر كلام: تشتري بالحرام سعادتك.. تبيع "ببلاش" كرامتك.. تدمر حياتك في الدمار.. ما يبقى في حياتك سوى عذاب الضمير اذا بقى فيك شيء من الانسانية!!
3400
| 09 أكتوبر 2012
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8940
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4857
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4221
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2826
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2193
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1347
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
741
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
684
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
504
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
438
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
417
| 23 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
405
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية