رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الضغوط تضعف المناعة

منذ أكثر من ستين عاما بدأ العديد من العلماء بإجراء الكثير من الدراسات والتجارب لمعرفة مدى صحة وقوة تقنيات طب العقل والجسد التي تساعد بأمر الله تعالى على حدوث الشفاء — او على اقل تقدير الاسراع من عملية الشفاء. وقد سجل بينسون ملاحظة وهي ان تقبل الجمهور لمفهوم العقل — الجسد، جاء قبل اعتراف العلم به بعدة سنوات — يقول جلاسر عالم المناعة: — " عندما بدأت انا وفريقي — بالمشاركة مع عالم النفس جانيس كيكولت — جامعة ولاية اوهيو (كولومبس) — عام 1982 دراستنا لأثر الضغوط على الجهاز المناعي لم يكن لدينا اية بيانات انسانية عن كيفية تغيير الضغوط للمناعة ". لقد درس جلاسر هو وفريقه الكيفية التي بها تتسبب الضغوط والتوترات في جعل طلاب الطب، قابلين للاصابة بالأمراض الالتهابية، ودرس ايضا الطريقة التي بها تؤثر الضغوط — قصيرة المدى — وبشكل سلبي على الجروح وتؤخر من شفائها، (Kiecolt — Glaser et al، 1995) وفي دراسة لاحقة للدراسة السابقه اتضح ان التوتر والضغوط تزيدان استجابة ما قبل الاصابة بالالتهابات في الاشخاص الذين يقومون برعاية مرضى الزهايمر (Kiecolt — Glaser et al، 2003) يقول جلاسر: — " ان زيادة السايتوكينز الذي ينتج كاستجابة لما قبل الاصابة بالالتهاب في الاعمار المتقدمة يعتبر امراً عاديا، لكنه زاد بنسبة ستة اضعاف في هؤلاء الذين يعتنون بمرضى الزهايمر — ويتعرضون لضغوط مزمنة — وذلك مقارنة بالمجموعة الضابطة في التجربة التي اجريت ". يشبه البعض الطب التقليدي — بطاولة لها ثلاث ارجل إحداها هي " العناية بالنفس " اما الاثنتان الباقيتان فهما الدواء والجراحة. ترجمة بتصرف عن EMBO reports، Mind — body research moves towards the mainstream ما احوجنا في بلادنا العربية ان نقوم بدراسة مثل هذه العلوم القوية — علم طب العقل الجسد — وندخلها في مناهجنا الدراسية ونطبقها في مراكزنا الطبية ومستشفياتنا، امتثالا لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم " تداووا عباد الله فإن الذي خلق الداء خلق الدواء، علمه من علمه وجهله من جهله " او كما قال عليه السلام.

961

| 19 أبريل 2018

هارفارد والتأمل!

لاحظ دكتور هربرت بنسون صاحب مصطلح "استجابة الاسترخاء" أن العديد من مرضاه يصابون بارتفاع ضغط دمائهم عند زياراتهم له في مكتبه (زيارة المراجعة) ووجد أنه قد أعطاهم جرعات زائدة من الدواء، وبالبحث في الأمر علم أنه لم يكن عليه أن يزيد جرعة دواء ارتفاع ضغط الدم؛ لأن هذا الارتفاع الذي كان يصيب مرضاه كان مؤقتا، وذلك بسبب القلق الذي ينتابهم مما أُطِلقَ عليه "ارتفاع ضغط الدم بسبب المعطف الأبيض". متـأثراً بملاحظته تلك قرر بنسون ان يَجري عدة تجارب على طلابه، يقوم فيها بتعريضهم لضغوط مختلفة ثم يساعدهم على الاسترخاء بعد ذلك.                                                          وكان الشيء الغريب والملفت للنظر في تلك التجارب، أنها أُجريت في نفس الحجرة بجامعة هارفارد، والتي اكتشف فيها عالم الفسيولوجي والأعصاب والتركانونعلاقة مباشرة بين الضغوط واستجابات الجهاز العصبي والغدد الصماء في الحيوانات، أنها استجابة "اهجم أو اهرب" حدث ذلك منذ حوالي ستين عاماً مضت.   لقد طلب بعض من ممارسي التأمل التجاوزي من بنسون أن يَدرس حالتهم أثناء ممارستهم للتأمل ويعلق د/ بنسون على ذلك قائلا:- "كان علي أن أحضرهم للجامعة في وقت متأخر جداً من الليل، وكان علي أن أفصل بين ممارساتي الطبية وبين هذا البحث" وذلك حتى لا يعرف زملاؤه ببحثه ذاك.                                 فعليه أن يلتزم السرية التامة حتى لا يتعرض للأذى! بعد أن أجرى بنسون تجاربه وصل إلى اكتشاف غاية في الأهمية ويعبر عن ذلك قائلا:- "لقد وجدت أن استجابة الاسترخاء هي عبارة عن منظومة فسيولوجية متكاملة بالضبط مثل استجاب " اهجم أو اهرب" – والتي تتولد بسبب تعرض الإنسان للضغوط".                     اكتشف بنسون خلال دراسته تلك أن ممارسي التأمل تنتج أجسادهم ما أطلق عليه "استجابة الاسترخاء" وذلك أثناء تأملهم.

1338

| 12 أبريل 2018

العلماء وطب العقل/الجسد

علاج قديم جديد يمكنه بقدرة الله تعالى شفاء الكثير من الأمراض المستعصية ، ولكن تقنيات هذا العلاج قوبلت في بداية أمرها بالهجوم والرفض من تيار الطب السائد !! تُرى إلى ماذا وصلت تلك الحرب غير المعلنة ؟ وماذا يقول المتحمسون لهذا المجال الجديد من الطب ؟ يتذكر الأستاذ العيادي بجامعة جورج تاون ومؤسس ومدير مركز طب العقل الجسد جيمس جوردن تلك الأيام عندما كان تقبل البحث في مجال العقل / الجسد والطب أقل بكثير من تقبله في أيامنا هذه .                   في السبعينيات من القرن المنصرم كان جوردن يتدرب كطبيب نفسي وفي ذلك الوقت وجد نفسه مهتما بما يسمى بطب النفس الجسد ، وقضى حوالي عقد من الزمان في المعهد الدولي للصحة النفسية ( NIMH ; Bethesda , MD ,USA ) وهو يبحث عن دليل علمي يثبت صحة تقنيات طب العقل / الجسد ، ويعلق جوردن على تلك الفترة قائلا :- " بينما شعرت بأن مداخلات العقل / الجسد قد تكون مهمة ، انتابني في نفس الوقت قلق من أن هذه التقنيات قد تُغَطي على أولويات المعهد ( NIMH ) حيث كان اهتمامه الأول في تلك الآونة منصبا على العلاج النفسي وأدوية الأمراض النفسية " . لقد صرح معظم العلماء الذين اهتموا بهذا المجال من العلاج بأن جهودهم المبذولة لاكتشاف الرابطة بين العقل والجسد قد قوبلت في تلك الفترة بالانتقاد بل وبالرفض أحيانا كثيرة من قبل التيار الرئيسي للعلم .  في أواخر عام 1960 أطلق الأستاذ العلاجي للطب بجامعة هارفارد –  د/ هربرت بنسون مصطلح         " استجابة الاسترخاء " “ relaxation response “ ليصف بها تغيرات في وظائف الجسد تحدث عند من يمارس " التأمل " ؛ وكطبيب متخصص في أمراض القلب الوعائية ، لاحظ بنسون أن العديد من مرضاه ينتابهم حالة من ارتفاع ضغط الدم أثناء مراجعاتهم لأطبائهم في مكاتبهم ، تُرى ما هو سر ذلك ؟ لقد اكتشف بنسون أمراً ما قاده إلى إجراء العديد من التجارب والتي أوصلته إلى شيء عجيب واكتشاف غاية في الأهمية !! تُرى ما هو هذا الشيء العجيب؟ تابع معنا لتعرف الإجابة في العدد القادم من " نبع السعادة " بمشيئة الله تعالى .

1765

| 04 أبريل 2018

العقل - الجسد بمدارس الطب

طلب الكونجرس الامريكي من معاهد الصحة القومية ان تفتح مكتبا للطب البديل ولم يلق مثل هذا القرار ترحيبا من العديد من الاعضاء. ولكن حماس المستهلك لهذا النوع من العلاج دفع الحكومة الامريكية دفعا شديداً لزيادة تمويله.  فعندما تم وضع ميزانية لمثل تلك المشاريع صرح أكثر من ثلث الامريكان بأنهم يستخدمون تقنيات الاسترخاء، والتصور، والتغذية المرتدة والتنويم، واكثر من % 50 منهم يستخدمون "الصلاة" كعلاج بديل او تكميلي.  منذ عام 1992 زاد تمويل الحكومة الامريكية للطب البديل زيادة غير عادية، ففي عام 2005 مَوَّلَ المركز القومي للطب التكميلي والبديل (NCCAM ; Bethesda, MD ) أكثر من 1200 مشروع في حوالي 260 معهدا. ومنذ عام 2000 ركز المركز جهوده على فهم آليات عمل عدة علاجات تنتمي لطب العقل الجسد متضمنه دراسة أثر الدواء الوهمي. وفي خطة المركز الاستراتيجية للسنوات الخمس الجديدة خصص ستيفن ستراوس – مدير المركز – ميزانية اضافية للبحث في مجال العقل / الجسد فيما يتعلق بمجموعة من الأمراض من ضمنها تجارب عيادية تختبر مدى تأثير التأمل في عملية خفض الوزن وتحسين الصحة العامة.   وقد قُدِرَتْ ميزانية مركز ( NCCAM ) في عام 2006 بما يعادل 122.7 مليون دولار، خُصص منها 16 مليون دولار لاجراء البحوث في مجال "طب العقل / الجسد".                                      وقد تسلم البحث في هذا المجال ايضا كمية كبيرة من الاموال من مؤسسات خاصة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مؤسسة جون تمبلاشن والتي مولت عدة برامج لدراسة الروحانيات والصحة والطب. وعلاوة على ذلك ادخلت العديد من مدارس الطب الامريكية طب العقل الجسد ضمن مقرراتها الدراسية التي تقدمها لطلاب الطب التقليدي . يقول جيمس جوردون – استاذ علاجي بجامعة جورج تاون ( Washington , DC , USA ) ومؤسس ومدير مركز طب العقل الجسد" نعم، لقد حدث تقدم ملحوظ في عملية دمج طب العقل الجسد ضمن مقررات مدارس وكليات الطب، ولكن ما زال أمامنا طريق طويل علينا أن نسلكه".

1159

| 28 مارس 2018

2 مليون دولار للطب البديل!     

خلال السنوات الأخيرة حدث تزايد ملحوظ في أعداد مدارس الطب الأمريكية والمراكز الطبية والتي تهتم اهتماما كبيرا بطب العقل/ الجسد فقد أنشئت أقسام خاصة بأبحاث العقل/ الجسد وبعضها بدأ يقدم علاجات هذا العلم الذي يتطور بسرعة مذهلة ومن الجامعات العريقة التي تبنت هذا العلم القديم / الحديث جامعات هارفارد، (وكامبردج MA)، وكولومبيا (نيويورك)، وكاليفورنيا، لوس أنجلوس، وبيتسبرج.. وغيرها .                                                                                 ويتضمن هذا المجال الجديد من الطب ما يسمى بالطب السلوكي والذي يدعى بعلم النفس العصبي المناعي أو علم نفس الغدد الصماء العصبي المناعي ويهتم هذا المجال بأفكار الإنسان ومعتقداته وآماله ورغباته إضافة إلى علم الكيمياء الحيوية وعلم وظائف الأعضاء والتشريح وذلك وفقا لـ "راي" (Ray  2004)               وقد لعب العديد من العوامل في الإسراع بنمو هذا العلم وأهمها اهتمام المرضى المتزايد بالعناية بالذات والصحة والطب البديل وعدم رضاهم الكامل عن العلاج الذي يقدمه الطب التقليدي وكذلك قصور العلاج المقدم لكثير من الأمراض إضافة إلى الآثار الجانبية الضارة للجراحة وللعديد من الأدوية. وقد شجع الاستخدام المتزايد للمرضى للطب البديل أو (التكميلي) الحكومة الأمريكية على أن تهتم بهذا المجال من الطب الواعد.                                                                           ففي عام 1992 وتحت ضغط المستهلكين وبمساعدة توم هاركين عضو الكونجرس عن ولاية اوهيو والمتحمس للطب البديل قام الكونجرس بتشجيع المعاهد القومية للصحة ( NIH ; Bethesda , MD , USA ) لفتح مكتب للطب البديل (OAM) ومنحه 2 مليون دولار كميزانية ( Young , 1998).                            ويعلق على ذلك القرار ثيودور براون ( أستاذ تاريخ الطب بجامعة روشستر ( NY , USA): "لم يكن جميع الأفراد المسؤولين في المعاهد القومية للصحة سعداء بمثل هذا القرار، تُرى هل تم فتح مكتب الطب البديل؟ من الذي انتصرت إرادته، الشعب أم المعارضون لفتح هذا المكتب؟ تابع معنا لتعرف ماذا حدث بمشيئة الله تعالى.

1122

| 19 مارس 2018

أمل جديد لمرضى القلب

أمرنا رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم بالبحث عن علاج لأمراضنا فقال " تداووا عباد الله فإن الذي خلق الداء خلق الدواء علمه من علمه وجهله من جهله " او كما قال عليه السلام.. وهناك امراض كانت تستعصى على طب الدواء والجراحة بدأت تجد لها بفضل الله تعالى علاجاً ناجحاً من خلال طب العقل والجسد. لا يوجد اي فاصل حقيقي بين العقل والجسد وذلك بسبب شبكات الاتصالات التي تتواجد بين المخ ونظم الاعصاب والغدد الصماء والجهاز المناعي. ومثال على النجاح منقطع النظير الذي حققه طب العقل والجسد خلال الثلاثة عقود الاخيرة هو قصة نجاح د. دين اورنيش — (استاذ الطب العيادي بجامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (CA، USA )و مؤسس ورئيس معهد ابحاث الطب الوقائي (Sausa lito، CA، USA) (فقد نادى هذا العالم في بدايات عام 1980 بان امراض القلب الوعائية يمكن الحماية منها، وليس هذا فحسب بل ان المصاب بمرض القلب يمكنه ان يشفى تماما وذلك بما اسماه " تغيير نمط الحياة " وهي هنا عبارة عن مجموعة من الاساليب التي على مريض القلب اتباعها ونذكر منها تناول غذاء قليل الدهون وغني بالخضراوات وممارسة التأمل او اليوجا وممارسة نشاط رياضي معتدل وممارسة اساليب خفض التوتر والحصول على دعم اجتماعي. في ذلك الوقت لم يُعر تيار الطب الرئيسي اهتماما كافيا لما صرح به د. اورنيش واستمر الوضع على ذلك إلى ان اثبتت الابحاث التي اجراها صحة ما نادى به..( Ornish et al، 1983 ; Gould et al، 1992 ; Ornish 1998) وبحلول عام 2006 كان الكثير من عيادات امراض القلب في الولايات المتحدة — (التي تتبع التيار التقليدي للطب) — قد تبنت برنامج اورنيش. واستمر د. اورنيش في ابحاثه وكان في هذه المرة يريد ان يعرف ما اذا كان بإمكان برنامجه ان يساعد على حماية مرضى السكري (نوع 2) من الاصابة بأمراض القلب وكذلك ايقاف تقدم سرطان البروستاتا لدى المصابين به) Ornish et al، 2005) تُرى إلى ماذا قادت ابحاث د. اورنيش وغيره من الباحثين؟ هل اهتمت مدارس الطب العريقة بمثل تلك الابحاث؟ وماذا عن الحكومة الامريكيه هل هي في وادٍ والابحاث الطبية في واد آخر؟ بمشيئة الله تعالى ستعرف الاجابات لتلك الاسئلة في المقال القادم من نبع السعادة.

1246

| 07 مارس 2018

لأي درجة يفيد العلاج الجماعي؟

في المقال السابق علمنا أن د. سبايجل قام ببحث على بعض من مريضات سرطان الثدي وقسم المريضات إلى قسمين: قسم تلقى بجانب علاجه التقليدي الدوائي علاجاً داعماً — (من خلال العلاج الجماعي المساند) — والقسم الآخر تلقى فقط علاجه الدوائي المعتاد. لقد ذهل د. سبايجل من نتيجة البحث، فمريضات المجموعة العلاجية لم تتحسن نوعية حياتهن فقط بل علاوة على ذلك انخفضت درجة الالم لديهن وعشن حياة اطول. (Spiegel et al، 1989) هذه النتائج الرائعة وغير المتوقعة حفزت العلماء لاجراء كم هائل من الابحاث في مجال اساليب العقل — الجسد — (مثل: — العلاج الجماعي، تقنيات خفض التوتر، العلاج السلوكي المعرفي،... وغيرها ). وحاول العلماء من خلال دراساتهم ان يعرفوا ما اذا كانت تقنيات العقل — الجسد تساعد على البقاء على قيد الحياة واطالة العمر وتخفيف الألم الشديد مثل مرض السرطان والايدز وآلام المرضى الذين تمت لهم زراعة نخاع عظام (Kissane et al، 2004 ; Goodwin et al، 2001) وقد ركزت بحوثهم بشكل رئيسي على معرفة العلاقة بين الضغوط وكل من امراض القلب الوعائية والربو والامراض الالتهابية والسرطان وما اذا كانت تقنيات خفض الضغوط والتوتر تساعد على اطالة عمر المرضى بأمر الله تعالى. وقد توصلت احد هذه الابحاث إلى ان العلاج السلوكي المعرفي يمكنه ان يخفف من وطأة مرض اتش اي في) (HIV. وقد عزا الباحثون تحسن المرضى إلى تغير حالة الاكتئاب التي يعانون منها. (Antoni et al، 2006 )، ويحاول العلماء معرفة مدى علاقة الاكتئاب بالعديد من الامراض الالتهابية، وقد اوضحت عدة دراسات انه يعتبر عامل خطورة بالنسبة لامراض القلب (Sundquist et al، 2005 ; Nemeroff et al،1988) هناك قصة نجاح رائعة للدكتور اورنيش تثبت لأي درجة حقق طب العقل — الجسد طفرة هائلة خلال العقود الثلاثة الاخيرة.. تابع معنا لتتعرف على هذه القصة الجميلة التي تمنح املاً في الشفاء بإذن الله تعالى.

1275

| 01 مارس 2018

العقل والجسد متصلان    

أثبتت دراسات حديثه – ( Brydon et al , 2006 ) ان الضغوط المزمنة والحادة والناجمة عن التوتر النفسي الناتج من انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي يمكنها ان تؤدي إلى مخاطر الاصابة بأزمات قلبية .  ومن دراسة اخرى اجريت في جامعة يوتا – ( (سولت لاك سيتي ) تم تقديمها اول مرة في الجمعية الامريكية للأمراض النفس جسدية – مارس 2006 ) – اتضح ان تصلب الشرايين يحدث بكثرة لدى الزوجات اثناء فترات الخلاف مع ازواجهن . ويحدث اكثر عند الازواج عندما يمارس هو او زوجته اساليب السيطرة والتحكم رغم ان فهم مبدأ " المشاعر تؤثر على الصحة " يعود إلى القرن الثاني الميلادي إلا ان الطب الغربي الحديث استمر لزمن طويل يعامل كل من العقل والجسد على انهما كيانان منفصلان ؟ ولكن حدث تغير كبير لتلك النظرة خلال الثلاثين عاما الماضية فقد تحول البحث في مجال اكتشاف الرابط بين كل من الصحة والمشاعر والسلوك والحالة الاجتماعية والاقتصادية والشخصية إلى التيار الرئيسي للطب يقول اوكلي راي – استاذ علم النفس والطب النفسي وعلم الادوية بجامعة فاندر بيلت ( ناشغيل – الولايات المتحدة ) :- " وفقا لنموذج " العقل – الجسد " او مبدأ " الحيوي النفسي الاجتماعي " – والذي يتفوق الآن على نموذج الطب الحيوي القديم فإنه ليس هناك اي فصل واقعي بين العقل والجسد وذلك بسبب شبكات التواصل التي تربط بين المخ والاعصاب و الغدد الصماء والجهاز المناعي " .                 من خلال دراسة اجريت على مجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي اضحى واضحاً تماما مدى القوة الكامنة والتأثير الكبير لأساليب " طب العقل الجسد " والتي تعمل على خفض التوتر والضغوط وتهتم بتوفير الدعم الاجتماعي . في عام 1980 حاول دافيد سبايجل – ( مدير مختبر الابحاث النفس اجتماعية بجامعة ستانفورد ) – ان يعرف ما اذا كانت المريضات بسرطان الثدي – (( واللاتي يشاركن في مجموعة علاجية ( تقوم بدعمهن اجتماعيا وتشجعهن على التعبير عن آمالهن وآلامهن )) – ستتحسن حالاتهن مقارنة باولئك المريضات – بنفس المرض – واللاتي لا يتناولن إلا العلاج الدوائي التقليدي ) تُرى ماذا كانت النتيجة ؟ هل حدث تحسن ملحوظ للمشاركات بالمجموعات الداعمة ام ماذا حدث ؟ تابع معنا العدد القادم من نبع السعادة لتعرف بمشيئة الله تعالى الإجابة .

3006

| 16 فبراير 2018

الدراسات تكتشف قوة العلاجات القديمة

هل صحيح أن الأساليب القديمة في العلاج سواء كانت تنتمي إلى الشرق او الغرب قد ثبت من الناحية العلمية انها فعالة؟... ففي عام 1964 لاحظ الطبيب النفسي جورج سولومون ان المرضى المصابين بإلتهاب المفاصل الروماتويدي تسوء حالاتهم عندما يكتئبون،  فبدأ يدرس اثر المشاعر على الالتهاب والجهاز المناعي بشكل عام وتمت تسمية هذا الحقل الجديد من علم الطب ب " سيكو نيورو إيميونولوجى " او علم النفس العصبي المناعي. في عام 1960 حتى بدايات عام 1970 قام الطبيب هربرت بنسون — (الذي سجل مصطلح استجابة الاسترخاء) — بدراسة كيفية تأثير التأمل على ضغط الدم. وفي عام 1975 حدث فهم اكبر للرابطة ما بين العقل والجسد وذلك عندما قام عالم النفس روبرت ادر بتوضيح وشرح ان الفكر والمشاعر يمكنهما ان يؤثرا على الجهاز المناعي. ويشهد عصرنا الحالي اهتماماً كبيرا بتقاليد العلاج القديمة مثل اليوجا والتأمل والصلاة وغير ذلك فلم يعد يُنظر لها نظرة شك كما كان في السابق، وكذلك يتم اجراء البحوث عليها بل وتدريسها في مدارس طبية مرموقة في الولايات المتحدة وحول العالم. في المملكة المتحدة أجريت دراسة طبية كبيرة على العاملين المدنيين وخلصت تلك الدراسة إلى ان العاملين في وظائف متدنية — (والتي يتعرضون فيها لضغوطات عالية مع الحصول على دخل متدن) — معرضون للاصابة بأمراض مختلفة منها امراض السكر والقلب بدرجة تعادل اكثر من ضعف فرصة اصابة الموظفين اصحاب الوظائف ذات المستوى العالي (Chandola et al، 2006 ).. تابع معنا العدد القادم ان شاء الله تعالى من " نبع السعادة " لتتعرف على المزيد من الابحاث التي اجريت لتثبت اثر العقل على الجسد.

1140

| 08 فبراير 2018

قوة الشفاء    

حكى د. هربرت بنسون عن حالة سيدة حامل كانت تعاني من القيء فتم إعطاؤها دواء "هو في الأساس يسبب التقيؤ" قيل لها إن الدواء الذي قُدِمَ لها يساعد على إيقاف التقيؤ.وحدث شيء أذهل جميع الأطباء لقد توقفت عمليات التقيؤ لدى المريضة تماما وليس هذا فحسب بل إن تقلصات معدتها وتحركاتها عادت إلى الحالة الطبيعية وتم تسجيل ذلك بواسطة الأجهزة. والسؤال الآن ما الذي شفى المريضة؟ إنه – وبعد قدرة الله تعالى – اعتقادها في أن الدواء المعطى لها يسبب الشفاء ويعرف هذا التأثير بأثر "الدواء الوهمي" والذي دفع العديد من الأطباء والباحثين للبحث عن سر هذا التأثير العجيب وتوصلوا في النهاية إلى مجموعة من العلوم المثيرة والقوية وعلى رأسها "طب العقل الجسد" والذي يستخدم قوة الأفكار والمشاعر للتأثير في صحة المريض الجسدية، وكما قال هيبوقراط قديما: "إن قوة الشفاء الطبيعية الموجودة داخل كل منا هي أقوى قوة تساعد على الشفاء" وهذا هو تعريف طب العقل الجسد باختصار شديد حسب جامعة ماري لاند . والذي يبحث في الماضي يجد أن العديد من أساليب العلاج مثل الطب الصيني القديم والطب الهندي وغيرهما يركزان دائما على الروابط بين العقل والجسد، أما وجهة نظر الطب الغربي الحديث فقد تشكلت بواسطة نظم من التفكير تسلط الضوء على العكس وهي أن العقل والجسد منفصلان ويذكر د. بنسون أن سبب هذه النظرة يعود إلى رينيه ديكارات والذي وجد أن الكنيسة في وقته ترفض البحث والاكتشاف العلمي ولكي يجد حلاً يساعد على تقدم أبحاث الطب قال إن العقل والروح شيء منفصل عن الجسد . تُرى كيف قادت الملاحظات والأبحاث والتجارب للاعتراف بأثر العقل على الجسد تابع معنا الحلقات القادمة من نبع السعادة لتتعرف معنا بمشيئة الله تعالى إجابات شافية لهذا السؤال .

1436

| 31 يناير 2018

آلة جبارة للشفاء !

تُرى لأي درجة يؤثر خيالك على واقعك ومشاعرك ؟ وهل من الممكن ان يساهم الخيال في إحداث الشفاء او المرض بقدرة الله تعالى قبل أي شيء ؟؟                 كانت هناك مريضه تدعى آني متشككه في اثر الفكر على الجسد وفي اثر الخيال على صحة الإنسان فأراد د/ ارنولد فوكس ان يقنعها عملياً بحقيقة هذا الامر وقوته فسألها :- " ما الذي يجعلك تشعرين بمشاعر طيبة ؟ " اجابته المريضة قائلة :- " رؤيتي لصديقتي العزيزة " فسألها الطبيب : " هل ستشعرين بسرور لو كانت تجلس معك الآن في هذه الحجرة ؟ " ردت آني وابتسامة كبيرة ترتسم على وجهها :- " نعم " فبادرها د/ فوكس قائلا :- " انت الآن تبتسمين وعيناك تبرقان ، وقد غيرتِ من وضعية جسدك كيف حدث ذلك ، بالطبع ليس بسبب صديقتك فهي ليست موجودة معنا الآن ! إن تفكيرك في صديقتك والخيال الذي دار في عقلك جعلك تشعرين وكأنها بالفعل موجودة ، أفكارك السعيدة بخصوص صديقتك تحولت في جسدك إلى اندروفينز ومواد اخرى مفيدة أحدثت كل تلك التغيرات التي ظهرت عليك ، وهذه المواد الرائعة تعطي دفعة من التحسن إلى جهازك المناعي رغم انك قد لا تشعرين بذلك كل ذلك حدث في اقل من ثانية فقط لأنك فكرت بأفكار إيجابية " . وعكس هذا الامر صحيح فإذا ما فكرت في افكار سلبية مثل افكار الكراهية او الغضب او افكار مقلقه او مفزعة فإنك ستشعر ان قلبك يدق بسرعة وقد تشعر بألم في معدتك ، فالافكار السلبية تحفز استجابة " الهجوم او الهروب " فعندما تفكر او تتخيل امورا لا تريدها ، امورا تثير التوتر لديك فإن عقلك لن يفرق بين الحقيقه والخيال وكأن هناك مهدداً فعلياً لك .                                                   ان كلا الاستجابتين سواء الاستجابة لأفكار السعادة او افكار التعاسة هما عبارة عن وجهين لعمله واحدة والاثنان يحدثان في نفس الجزء من المخ حيث يتحول الخيال والأفكار إلى مواد كيمائيه و رسائل كهربائية تخلق الاحاسيس الجسدية التي تترافق مع المشاعر ، وهذا يعني ان لديك آلة جبارة داخل عقلك لتحقق لك بأمر الله تعالى الشفاء والسعادة يمكنك ان تستخدمها يوميا وبشكل مجاني .

1177

| 17 يناير 2018

الفكرة = كيمياء الجسد

أظهرت دراسة أجريت بمركز علوم الصحة التابع لجامعة تنسي أن الأفكار، والأفكار فقط يمكنها أن تزيد مستويات الايندروفين في الجسد. فقد تم قياس مستوياته في جسد 32 مريضا يعانون من آلام مزمنة وقام الأطباء بإعطاء دواءٍ وهمي (أقراص سكر) لهم، ليس لها أي تأثير طبي. ويبدو أن الدواء الوهمي يعمل بشكل أو بآخر عن طريق تحويل اعتقاد الشخص فيه إلى تغييرات حيوية كيميائية في جسد المريض تضاهي (أو تشابه) الفعل المفترص أن يقوم به الدواء الوهمي. وبتعبير آخر، فإن أفكار المريض الإيجابية – (إنني سوف أتحسن) بطريقه ما تصنع حقيقة فعلية تظهر في جسد المريض. في تلك التجربة شعر 14 مريضا (يمثلون أكثر من 40% بقليل) بتحسن بعد تناولهم الدواء الوهمي، وهذا أمر متوقع بالنسبة لأثر الدواء الوهمي، والمعروف أنه يؤثر على حوالي 30% إلى 40% من عدد المرضى الذين يشاركون في مثل تلك التجارب. والجزء المدهش في تلك الدراسة هو أن مستويات الاندروفين ارتفعت في أجساد الأربعة عشر مريضا الذين شعروا بتحسن في صحتهم واستراحوا من الألم.  إذن لدينا الآن بعض التفسير لكيفية تأثير الدواء الوهمي، فالأفكار الإيجابية ترفع مستويات الاندروفين، والأخير يقوم بإعاقة الألم. فهؤلاء الأربعة عشر مريضا رفعوا بتفكيرهم الإيجابي مستويات الاندروفين لديهم، فكل توقعاتهم الإيجابية أنهم ستتحسن حالتهم وسيستريحون من الآمهم وغير ذلك من أفكار تحولت إلى اندروفينز – (والمتوقع مواد أخرى مفيدة). وأنت كذلك يمكنك أن تحسن من حالتك الصحية بالضغط على زر الاندروفينز وغيره من مواد مفيدة. وتذكر أن الشفاء من عند الله تعالى، هو فقط سبحانه يسبب لك الأسباب.

3148

| 07 يناير 2018

alsharq
الشمال يتألق وأم صلال يتراجع

عند الحديث عن التفوق الرياضي، لا يمكن اختزاله...

2139

| 04 فبراير 2026

alsharq
وثائق إبستين ووهْم التفوق الأخلاقي

عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب...

2007

| 08 فبراير 2026

alsharq
فريدريك ما زال حياً

حين وصل الملك فريدريك الثاني الشام سنة 1228م،...

966

| 04 فبراير 2026

alsharq
هل قتل «السور» روح «الفريج»؟

امشِ في أحد أحيائنا القديمة التي بقيت على...

747

| 04 فبراير 2026

alsharq
تعاون إقليمي من أجل ضمان الاستقرار

انطلاقا من حرصها على أمن واستقرار المنطقة وازدهارها،...

645

| 04 فبراير 2026

alsharq
قطر والسعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي

تعكس الزيارات المتبادلة بين دولة قطر والمملكة العربية...

615

| 05 فبراير 2026

alsharq
حين تغيرت الحياة.. وصارت المرأة ترى نفسها أولًا

أحيانًا لا نحتاج إلى دراسات أو أرقام لندرك...

597

| 03 فبراير 2026

alsharq
في خاطري شيء ودي أقوله

- تعودنا في هذا الوطن المعطاء عندما تهطل...

546

| 02 فبراير 2026

alsharq
مبادرة لدعم التعليم الجامعي لذوي الدخل المحدود

وجد عشرات الطلاب الجامعيين أنفسهم في مأزق بعد...

522

| 02 فبراير 2026

alsharq
هل نعرف هذا المصطلح؟

ليست كل إشكالية في قطاع التدريب ناتجة عن...

486

| 03 فبراير 2026

alsharq
قوة الحضارة الإسلامية

لم يكن البناء الحضاري في الإسلام مشروعا سياسيا...

447

| 08 فبراير 2026

alsharq
قطاع الغاز.. هل يسقط في فخ «سيناريو النفط والفحم»؟

يُردّد المحللون الاقتصاديون مقولة إن «الأرقام لا تكذب»،...

423

| 03 فبراير 2026

أخبار محلية