رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قبل أن تلغي غيرك 2

قلنا بالأمس لمن فاته الحديث عن بروز ظاهرة ما يمكن أن نسميها بالإقصاء أو إلغاء الغير، لخلاف فكري أو سياسي أو غيره، وكيف أن فئة ما بالمجتمع تعتقد أنها محتكرة الحقيقة وغيرها لابد أن تكون تابعة لها وإلا فلا نجاة ولا أمن ولا أمان!! لو استمر الأمر على ذلك، فالإقصاء قد وقع قولاً وفعلاً، وليت الأمر ينتهي عند الإقصاء فقط، إذن لهان الأمر بعض الشيء، من باب لكم دينكم ولي دين، ولكن ما يحدث هو أن الإقصاء ما هو إلا بداية لحدث عظيم وفتنة كبيرة لا يعلم مداها إلا الله، وسيعيش المجتمع بهذا التقسيم أو هذه الإقصائية المخلة بتوازن أي مجتمع، في توتر دائم واحتقان أدوم، كبركان يغلي وينتظر ساعة انفجاره. مثال آخر على موضوع الإقصاء، وحتى لا يُظن أن البوصلة متجهة صوب أهل الدين أو العلم الشرعي أو المشتغلين بالدين أو غير ذلك من مصطلحات ، فالأمر مماثل ويحدث من آخرين الذين يمارسون الدور الإقصائي نفسه، ولكن ليس في مجال الدين وإنما مجال فهم السياسة وإدارة شؤون البلاد، وهذا اتضح أو يتضح جلياً كل يوم في المجتمعات التي حصل فيها التغيير بفعل الثورات، وأقصد مجتمعات مصر وتونس وليبيا كأبرز المجتمعات التي يمكن الاستدلال بها في موضوع الإقصاء. ظهرت بعد التغييرات في البلدان الثلاثة، فئة تزعم احتكار فهم حقيقة السياسة وأنها الأجدر بالبقاء في هذا المجال دون غيرها من فئات المجتمع، وبالتالي تريد أن تقصي الآخرين عن هذا المجال وتظل تتفاعل مع كل خطأ مهما صغُر وبدا هامشياً غير مؤثر، فتعمل على تضخيمه لاثبات صحة مزاعمها وأنه بسبب تولي فئات أو أحزاب أو جماعات ما لها في السياسة وإدارة شؤون البلاد من نصيب، بدأت الدولة تعاني وترتبك وتسببت تلك الفئات في عدم الاستقرار وغيرها من مزاعم. لكن الواضح مما يجري، أن التنافس غير الشريف والشراهة الواضحة للوصول الى الحكم وبأي طريقة ممكنة أو غير ممكنة، جعلت من ظاهرة الإقصائية تأخذ مساحات في المجتمعات الثورية الجديدة، تستغلها بعض الفئات لتحقيق مآربها، شاء من شاء، وأبى من أبى. وللحديث بقية أخيرة نكملها بالغد إن شاء الله.

517

| 16 أبريل 2014

قبل أن تلغي غيرك 1

دون مقدمات وكثير شروحات، فإن ما يحدث على سبيل المثال لا الحصر في بعض المجتمعات الكبيرة العربية مثل المجتمع المصري أو التونسي أو السعودي وكنماذج يمكن أن نستشهد بها في سلسلة مقالات نبدأها اليوم ، فإن مسألة إلغاء الاخر أو ظاهرة الإقصاء بدأت مؤرقة بل وتكبر يوماً بعد يوم في المجتمعات العربية ، وتجد حولها عوامل دفعها وتضخيمها الى درجة عميقة مؤثرة ، سواء من قبل المؤسسات الرسمية أو حتى أفراد مؤثرين بمجتمعاتهم ، وهذا أمر بات يخيف الكثيرين ويخشون أن تتعملق بعد حين من الدهر قصير. الإقصاء أو إلغاء الآخر وبتعريف بسيط مختصر أرجو ألا يخل بالمعنى كثيراً ، هو احتكار فئة ما في المجتمع لحقيقة أو حقائق معينة دون الآخرين ، والاعتقاد بأن الإلمام ومعرفة تلك الحقائق قاصرة عليها دون غيرها ، وأنه بالتالي يجوز لها أن تبعد الآخرين عنها لعدم فهمها وإلمامها الكافي بجوهر تلك الحقيقة ، بغض النظر عن جوهر وماهية تلك الحقيقة، أكانت دينية أم سياسية أم اقتصادية أم غيرها من حقائق الحياة المتنوعة التي نتأثر بها بصورة وأخرى. لنضرب على ما نقول بعض الأمثلة لكي تتضح معالم المشهد الذي أريد التوقف عنده وفتح باب النقاش حوله .. خذ المثال الأول الذي يبدو على شكل ما يجري في مجتمع كبير مثل المجتمع المصري أو المجتمع السعودي ، وبالطبع نفس الظاهرة موجودة في غيرهما من المجتمعات العربية ، ولكن فقط أردتهما كأمثلة ربما هما أوضح من بقية المجتمعات في موضوع الإلغاء أو الإقصاء. هناك فئة معينة تعتقد أن فهم الدين مقتصر عليها ، وقد يصل بها الزعم والظن أنها الفرقة الدينية الناجية التي بغير فهمها لن ينجو أحد ، ومصير البقية إما الامتثال لما هي عليها من فهم أو الخروج من الملة كنتيجة حتمية لعدم الاستيعاب والفهم! وبصورة أخرى ، ترغب القول في ضرورة تقسيم المجتمع الى فرقتين ، لا ثالث لهما. فرقة ناجية خيّرة ، وأخرى هالكة شريرة ، أو هكذا قد يصل الفهم عند أفراد تلك الفئة ، التي تمارس الإقصاء بصورة وأخرى ، سواء أكانت تدري أم لا تدري .. ولحديثنا بقية نكملها بالغد إن شاء الله.

644

| 15 أبريل 2014

لست المظلوم الوحيد 2-2

قلنا بالأمس بأنك إن وقع عليك ظلم فلا تظن أنك الوحيد المظلوم، وأن الإنسان الذي وجد وحقق كل حاجياته، وما لم يجد دافعاً لظلم غيره فلن يظلم عادة.. ولكن قد يتساءل أحدكم ويقول: هناك من تتوفر فيهم كل تلك الصفات التي ذكرتها ولكن مع ذلك يتلذذون بتعذيب الآخرين وتكدير صفو حياتهم.. فما تقول عنهم؟ نعم، ها هنا لا أقول لا ولن أعارضك، بل سأقول لك نعم، وأولئك قصة أخرى أتفق معك عليها.. ولكن لنتعمق في الموضوع بعض الشيء. إن مآسينا ومشاكلنا ومظالمنا كلها إنما هي نتاج لأمراض نفسية متغلغلة في نفوس البعض الذي يتلذذ بتعذيب الآخرين، رغم عدم وجود دوافع قوية تؤدي بهم الى ممارسة ذلكم النوع من الفعل مع الآخرين.. إن أمراض الحقد والحسد والبغضاء واللؤم والغدر وغيرها كثير.. إنها هي الأمراض التي تتسبب في أن يكون هناك ظالم وقاسٍ ومتجبر وفاحش عنيد. ولو أن القلوب صافية لا غل فيها ولا حسد ولا حقد، والعقول متفرغة للتنمية والإنتاج وخير البشر، لم تكن لتجد ضحايا لأولئك الظلمة والمتجبرين والمجرمين. من هنا أريد أن أصل بكم إلى حقيقة دنيوية ، كثيراً ما نغفل أو نتغافل عنها أحياناً، مفادها أن هذه الدنيا هي دار كد وكدر، وتعب ونصب، وإعياء وعدم استقرار، وأن حياةً هذه صفاتها ومظاهرها، فلا عجب أن تجد فيها مرضى قلوب ومرضى عقول، لا همَّ لديهم سوى إلحاق الضرر بالآخرين والانتعاش على حساب كدر الآخرين. لكن بالمقابل يعملنا ديننا أن الصبر والتصابر ها هنا هما العلاج الطبيعي لمثل هذه المشاعر إن كنت أحد الذين يستشعرونها ويحملونها.. فلا تنتظر يوماً أن تعيش بلا كدر ولا تعب ولا ألم، فإن كل تلك الأمور هي من مميزات هذه العاجلة، التي بكل تأكيد ستختفي في الآخرة، وهل نحن نعمل لغير العاجلة؟ إن كنا كذلك، فلم الكدر والضيق؟ وبدلاً من ذلك، اسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة. هذا أجدى وأنفع دون شك أو ريب .. والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل.

1093

| 14 أبريل 2014

لست المظلوم الوحيد 1-2

من المؤكد أنك شعرت يوماً بعد حادثة أو حوادث معينة فيها من القهر والعذاب الشيء الكثير، أنه لا أحد في هذه الدنيا يجاريك في ما تشعر به من قهر وعذاب، بسبب ظلم ظالم أو تجبّر متجبر عليك.. وأثناء تلك المشاعر المتأججة، تنسى ولو لبرهة من الزمن أن هناك سبعة آلاف مليون إنسان على هذه الأرض، قد يكون عشرة ملايين منهم يشعرون بما تشعـر في الوقت ذاته، ويتألمون كما تتألم. اعلم دوماً وأبداً إن كنت فقيراً فهناك من هم أفقر منك، وإن كنت ضعيفاً فهناك من هم أضعف منك، وإن كنت حزيناً متألماً فاعلم أن هناك الكثير ممن هم يتألمون أكثر منك.. ولكن إن كنت قوياً وغنياً وسليماً وذا عقل تستخدمه فاعلم أن هنالك أيضاً ودوماً، من هو أقدر وأغنى وأحكم منك.. ما يعني أنه كما يوجد من هو أفضل منك، هناك أيضاً من هو أتعس منك، وهذه هي الحياة، تناقضات وتفاوتات وقدرات، وهكذا البشر بل هكذا هي الحياة. الشاهد مما سبق من القول، أن هناك حقيقة واضحة دائماً نتناساها أو ربما ننساها في زحمة الحياة الدنيا، وتلكم الحقيقة هي أنك لست الوحيد في هذا العالم أو الحياة الذي يعاني فقط أو يتألم أو يشعر بالظلم أو يمرض أو يتكدر، أو غير ذلك من سلبيات ومآسٍ وقساوة من العيش عميقة.. وأقول إنك لست الوحيد بل لن تكون الوحيد الفقير أو المظلوم أوالمتألم والمتكدر، لأنه لو صح رأيك أو زعمك وأنك الوحيد فعلاً، فإنك لم تكن لتصل بك الأمور إلى ما أنت تشعر به الآن؟! أتدري لماذا؟ لو كان كل من على الأرض يعيش حياة هادئة هانئة عنده ما يتمناه، لا قسوة فيها أو ظلم أو كدر، فلن تجد أحدهم يأتي ليظلمك أو يقسو عليك أو يضرك بشيء، إلا من به خلل في تكوينه النفسي أساساً، وهذا بالطبع ليس قاعدة يمكن أن نبني الأحكام عليها وفق تصرفاته، ولكن الحقيقة والأصل أن الإنسان لا يظلم غيره ما لم يجد الدافع إلى ذلك، بل لماذا يفعل ذلك ويظلم مثلاً، وهو يعيش تلك الحياة التي نطمح إليها جميعاً؟ أو هكذا الأصل أو الفطرة السليمة. مع ذلك كله، ربما تقول: هناك من تتوفر فيهم كل تلك الصفات التي ذكرتها ولكن مع ذلك يتلذذون بتعذيب الآخرين وتكدير صفو حياتهم.. نعم، ها هنا لا أقول لا ولن أعارضك، بل سأقول لك نعم، هذه قصة أخرى أتفق معك عليها.. لكن لنتعمق في الموضوع بعض الشيء، وندع التكملة الى الغد إن شاء الله، لنعرف حقيقة أولئك البشر.

1162

| 13 أبريل 2014

علو الهمة .. طريق للنجاح

صاحب الطموحات أو صاحب الأحلام أو صاحب الأمنيات أو صاحب التطلعات الكبيرة، لا يعرف الكسل ولا يرغب في التعرف عليه أو الجلوس والركون إلى أتباعه. أو هكذا هو، بل هذا هو شأن أصحاب الهمم العالية، الذين لا يضيعون الوقت سدى، ذلك ليقينهم التام بأن الوقت إن لم تملكه وتستثمره بالشكل الأمثل، فإنه ينسل منك دون أن تشعر، فتجد نفسك بعد حين من الدهر طال أم قصر، أو وقت الحاجة إليه، تجد نفسك بلا وقت، فقد انسل منك وهرب.. وانظر إلى حالك ما سيكون حينها. من هنا فإن الطموح والتطلع للمستقبل والرغبة في تحقيق النجاحات والانجازات، كلها أمور مرتبطة بعلو الهمة الذي تلقائياً وبالضرورة حينما تكون تلك مشاعرك وأفكارك وتطلعاتك، حيث تأتي مع علو الهمة كل الدوافع والحوافز لتحقيق ما تتمناه وتحلم به وتخطط له وترجو حدوثه أو رؤيته أو استشعاره.. ولا تقل لي أبداً أنك قادر على تحقيق ما تصبو إليه وأنت هابط الهمة مكتئب تشعر بالإحباط. إنها حلقات متصلة بعضها ببعض. كل حلقة لها صلة بأخرى وتستند إليها وتتقوى بها، وحين تنفصل حلقة عن بقية الحلقات لسبب أو آخر، فإن الخلل في النظام هو النتيجة، وبالتالي لا أحلام ولا طموحات ولا رغبات تتحقق وتتجسد على أرض الواقع. من هنا علينا أن نتعلم حقيقة جوهرية في هذه الحياة وهي أن النجاحات وتحقيق الأحلام والطموحات لا يمكن أن يحدث بالتمني والركون إلى الدعة والاسترخاء والراحة، بل على العكس من ذلك مطلوب: علو همة، مع عمل جاد دؤوب وفق تخطيط وتنظيم دقيق، ورؤية واضحة للطريق.. ولا أحسب أن النجاح سيخالف ويعاند شخصاً تلك صفاته وتلك طريقته في العمل.. ولك الخيار في أن تجرب بنفسك، ولن تخسر شيئاً أبداً.

3615

| 10 أبريل 2014

المزاج حين يتكدر !!

لا شك أن أغلبنا مر ذات مرة أو مرات عديدة، بحالة نفسية معينة هي التي يمكن أن نصفها بالمزاج المتكدر، حيث تبين أن كثيراً من المشكلات والاختناقات والأزمات بين الناس تقع بسبب تغير الأمزجة، من هادئة وديعة الى فائرة غاضبة شرسة ومتكدرة أيضاً، بمعنى أن الأمزجة لو كانت طبيعية وهادئة لم تكن لتحدث بين البشر المشكلات والأزمات البينية في أغلب الحالات. من هذا المنطلق، علينا ونحن نتعامل مع الغير في حياتنا اليومية، أن نراعي أمزجة الآخرين، فلا نكون من عوامل استمرار التكدر في أمزجتهم، بل العكس من ذلك، وهو أن نكون عوناً لهم من أجل التخلص الهادئ التدريجي من المزاج المتكدر، عبر اللطافة والحنان والرقة في التعامل، حذرين في الألفاظ والكلمات، لا نحمّلهم أعباءً أو هموماً فوق ما هم عليه في حالتهم تلك. إننا بتلك الطريقة الإنسانية الراقية والرائعة سنبقي على صلاتنا قوية بهم، ونجنبهم الدخول في مواقف الاعتذار والإحراج، التي قد يدخلونها لو أننا لم نتفهم كيفية التعامل معهم أثناء تكدر أمزجتهم، كأن يتطاول أحدهم علينا بلفظ أو فعل، ثم تراه وقد ندم أشد الندم على ذلك، فيأتيك محرجاً يطلب المعذرة؛ لأن ذاك الفعل صدر منه تجاهك بسبب مزاجه المتعكر حينها. من المهم والحديث مستمر عن تكدر المزاج، أننا لو دخلنا في تلك الحالة، أن نحرص قدر المستطاع على عدم اتخاذ قرارات أو القيام بأعمال تتطلب صفاء الذهن، فإن أي قرارات أو خطوات تتخذ في تلك الأثناء سيندم المرء عليها بدرجة وأخرى بعد أن تهدأ الأمور وتعود إلى طبيعتها؛ بسبب أن تلك القرارات تكون عادة غير مكتملة بسبب التسرع، وبالتالي عدم التوفيق في النتائج النهائية. هكذا هو الإنسان.. مجموعة من الكيميائيات والمزاجيات المتقلبة. ولأنه كذلك، تراه غير مستقر، لا في قراراته ولا عواطفه أو حتى تفكيره.. ولهذا، كلما اتسعت الصدور واتسعت مساحات التسامح والتماس الأعذار للآخرين الى سبعين عذر، كلما قلّت نسبة المشكلات والخلافات البينية، وهذه حقيقة لا بد أن نتنبه لها ونحن نعيش في مدرسة الحياة العظيمة.

1637

| 09 أبريل 2014

عالم الفاروق

مر الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الناس يوماً متستراً ليتعرف أخبار رعيته، فرأى عجوزاً فسلم عليها وقال لها: ما فعل عمر؟ قالت: لا جزاه الله عني خيراً! قال: ولم؟ قالت: لأنه والله ما نالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين ديناراً ولا درهما، فقال لها: وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟ قالت: سبحان الله ! والله ما ظننت أن أحداً يلي عمل الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغـربها. بكى عمر من بعد تلك المحادثة مع العجوز ثم قال: وا عمراه! كل أحد أفقه منك، حتى العجائز يا عمر. ثم قال لها: يا أمة الله، بكم تبيعني ظلامتك من عمر؟ فإني أرحمه من النار، قالت: لا تهزأ بنا يرحمك الله فقال لها: لست بهزّاء.. ولم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً. بينما هو كذلك، إذ أقبل علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين.. فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت: واسوأتاه.. لقد شتمت أمير المؤمنين في وجهه ! فقال لها عمر: لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم.. هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين ديناراً، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء". وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما، ورفع عمر الكتاب إلى ولده وقال: إذا أنا مت فاجعله في كفني، ألقى به ربي. أي حاكم كان عمر؟ وأي قائد وزعيم ورئيس كان الفاروق؟ وحتى نعرف من هو عمر، يكـفينا أن نعرف عن هذا الإنسان حين ذكره رسول الله صلى الله عليه أمام الصحابة وهو يثني عليه بقوله: "لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب"، وظني أنه لو لم يكن غير هذا الحديث في وصف عمر، لكفى.. وهل هناك منزلة أرقى وأعلى لإنسان من أن يكون في مقام الأنبياء؟ فهذا عمر، ومن أراد أن يكون في مقام الأنبياء فليكن مثل عمر فقط ليس أكثر.

1268

| 07 أبريل 2014

حاضرك والاهتمام المستحق

من منا من يستمتع بساعاته الأربع والعشرين اليومية بالنوم والأكل والشرب والعائلة والأهل والأحباب وأداء الواجبات اليومية، الدينية والدنيوية، ولا ينشغل إلى حد الإفراط في تذكر الماضي الفائت واستشراف المستقبل الغائب؟ ظني ان الإجابة على هذا السؤال في مثل أوقاتنا المعاصرة، صعبة جداً وليست بالسهولة التي يمكن أن يظنها أي أحد. الصعوبة تكمن كما أسلفنا من ذي قبل في التفكير المفرط غير المحسوب بأمور مستقبلية، سواء تلك القريبة أم البعيدة، وهي لا تزال ساكنة بالغيب، لم تأتِها الأوامر بالتحرك إلى الحياة الدنيا لتكون تلك الأمور واقعاً معاشاً متجسداً.. بل ربما لا تأتيها الأوامر، وأقصد ربما لن تقع أبداً، فلا يدري الغيب سوى الله علام الغيوب سبحانه. مثلما هناك من يحرق طاقاته لمعرفة المستقبل ، فكذلك هناك من يستمر في الذوبان والاحتراق ولكن للماضي البعيد.. يتذكره بين الفينة والأخرى ليتجرع الأحزان والآلام، ويستمر هكذا حبيس الأحزان لا ينفك عنها، فيسير حتى يجد نفسه قابعاً مكانه لا يتزحزح ويتقدم في تفاصيل الحياة التي هي أكثر مما نتوقع. مما سبق سيتضح على الفور أن حاضرنا هو الذي يستحق الاهتمام وبذل الجهد فيه وعليه. ذلك أن الاهتمام بالحاضر هو الأصل في حياتنا اليومية، مستندين على وقائع الماضي الإيجابية فندعمها، والسلبية فنستفيد منها ونحذر الوقوع فيها مرة أخرى. لا معنى لتذكر الماضي طوال الوقت، أو التحرق شوقاً لمعرفة المستقبل والغيب، في ظل تغييب وعدم اهتمام بالواقع الذي هو الحاضر. إنك إن اهتممت بحاضرك خير اهتمام، مستفيداً من الماضي، فإنك بذلك تعد العدة الجيدة للمستقبل. وقصدي من الحديث ألا تجلس وتضيِّع وقتك في استطلاع الغيب والمستقبل ، فتتراءى لك خيالات ورؤى سلبية فتقوم بتصديقها وبالتالي تكدر أجواء حياتك، أو رؤى إيجابية فتفرط في التفاؤل، وأنت لا تدري ما هي الظروف والمتغيرات التي في الطريق. زبدة الحديث ..حاول ألا يكون هناك إفراط أو تفريط إن صح وجاز التعبير، في حياتك وبشكل عام مع كل الأمور.. جرِّب أن تعيش حاضرك مستفيداً من الماضي لتخطيط المستقبل ولكن دون كثير حزن على ما مضى ولا كثير قلق على ما سيأتي.. وثق دوماً أن من يتوكل على الله في كل أموره، فهو حسبه ولن يخذله.

550

| 06 أبريل 2014

الديكتاتور مات مشنوقاً

كلنا سمع أو قرأ عن ديكتاتور إيطالي في بدايات القرن الماضي موسوليني، صديق هتلر الألماني.. ومن التاريخ نستلهم العبر والدروس أو هكذا هو التاريخ لمن يريد أن يعتبر ويستفيد، أما المعاكس لهذا الخط، فلن يعتبر بالتاريخ وأحداثه.. لكن ما قصة موسوليني؟ ظروف كثيرة ساعدت موسوليني للوصول لسدة الحكم في ايطاليا فصار رئيساً للوزراء واستبشر الشعب الإيطالي به وظنوا أنه منقذ البلاد وقائدها نحو المجد الضائع الذي كان للإمبراطورية الرومانية.. لكنه وبسبب تركيبته الشخصية النفسية المتناقضة، انقلب على الشعب سريعاً فصار طاغية بمعنى الكلمة، وقسى على شعبه وبث الرعب في النفوس، وتخلص من معارضيه وحكم ايطاليا بقوة الحديد والنار فلا صوت يعلو صوته ولا صورة تُعلق في البلاد غير صورته. عاش الشعب الإيطالي خائفاً مرعوباً، وقامت عصابات موسولويني تعيث فساداً في الأرض، تقتل وتقمع وتخنق أي صوت معارض.. حتى تهلهل الكيان الاقتصادي لإيطاليا خاصة بعد دخولها الحرب العالمية الثانية، وبدأ التململ في الشارع الإيطالي وبدأت النفوس تتذمر من موسولويني وبدأ جدار الخوف منه ينكسر حتى قرر المجلس الأعلى الفاشي إقالته.. ولم يتقبل الأمر وعارض ودخل في إشكاليات مع الدولة وتحالف مع هتلر. لم يصدق موسوليني أنه خارج الحكم ولم يتقبل الأمر وكافح واستقر في إحدى المدن، وفي اعتقاده أن بها الكثير من المناصرين والموالين له، ولم يدر أن الأمور تتغير بسرعة.. فتناثر المؤيدون هنا وهناك وابتعدوا عنه إلى أن أيقن بأهمية قبول الأمر الواقع، فقرر الهروب سراً وهرب متخفياً بزي الجنود الألمان في شاحنة نقل الجنود . لكن القوات الوطنية الإيطالية اكتشفته فألقي القبض عليه. وتمت محاكمته وأعدم مع كثيرين من أتباعه ممن أعمى الله أبصارهم وقلوبهم. وظلت جثثهم معلقة من أرجلهم في ميدان عام بمدينة ميلانو لكي يشاهد الشعب الإيطالي ويتأكد أن الديكتاتور قد تم إعدامه فعلاً. إن المشكلة التي تتكرر مع كل طاغية هي سيطرة روح الكبر عليه الى الثواني الأخيرة من حياته. لا يعتبر ولا يستفيد من دروس التاريخ ومن تجارب غيره.. ومن كان أكثر جبروتاً وطغيانا من فرعون؟ ورغم ذلك، أخزاه الله وأنجاه ببدنه ليكون آية وعبرة لمن بعده.

692

| 02 أبريل 2014

ضاحي وقد طاف حدوده

المسؤول الأمني في إمارة دبي، الفريق ضاحي خلفان، الذي اكتسب شهرة سريعة ومتابعين كُثر، وكل متابع ينشد أمراً من متابعته له، بدا وكأنه في اليومين الماضيين قد زاد في المكيال وتخطى الحدود المسموحة له بالتغريد، ووصل حداً لا ينبغي تركه وشأنه، لأن المسألة وصلت الى حدود سيادة الدولة، وهي من الأمور غير المقبول العبث بها، التي تجدُ الدول عادة تبذل ما في وسعها وما تملك في سبيل عدم المساس بسيادتها بصورة وأخرى. الفريق ضاحي يبدو أنه استسهل في التغريد الوصول الى حد التشكيك بتاريخ الدولة، وبدأ يردد نغمة قديمة استخدمها الرئيس العراقي الأسبق وجاءت بالدمار على العراق الى يومنا هذا، حين قال في معرض تبريره لاحتلال الكويت، أنه بمثابة إعادة الفرع الى الأصل.. وهذا ما قام يردده الفريق الأمني في إمارة دبي، الفريق ضاحي، واعتبر قطر فرعاً من أصل ويقصد بالأصل مشيخة أبوظبي! لا نريد الدخول في تفاصيل ونتعمق في التاريخ، فإن للتاريخ أهله، لكن أن يثير مسؤول أمني مثل هذه الموضوعات ذات الحساسية البالغة والمؤثرة في العلاقات السياسية بين الدول، وقد انتهت الدول من مسائل الحدود وتم رسمها واعتمادها وفق قوانين واعتبارات دولية معروفة، فإن في الإثارة فقط، الكثير من التساؤلات. لماذا يثير مسؤول أمني رفيع المستوى، قضية حساسة مثل الحدود والأصول والفروع؟ هل إثارته تلك، استمرار لحملة تصعيد متدرجة ضمن توجه الثلاثي الخليجي بالتصعيد ضد قطر، ويلعب هذا المسؤول الأمني دوراً في بث الرسائل الواحدة تلو الأخرى عبر وسيلة شعبية إعلامية مثل تويتر؟ أم أن هذه الإثارة جزء من تغطية إعلامية على مشكلات أخرى داخلية، بحيث يتم عبرها توجيه الأنظار الى الخارج من خلال سيناريو صناعة عدو وهمي، ليكون هذا العدو بالتالي، مشجب تُعلق عليه الإخفاقات والانتكاسات، كلما انتبهت الشعوب إلى مشاكلها الداخلية؟ لنكن أكثر وضوحاً.لا يمكن تفسير ما يقوم به هذا المسؤول الأمني تجاه دولة قطر ومن قبلها دولة الكويت، وبشكل مستمر مع تركيا، سوى أنه جزء من لفت الأنظار الى خارج بلده، نظراً لوجود مشكلات وتوريطات سياسية معقدة كلنا يدري بها، ويريد بذلك، مدفوعاً من جهات أعلى، إشغال الشعوب الخليجية بقضايا هامشية أو مختلقة، كيلا تلتفت الى قضايا جوهرية حساسة وأهمها على الإطلاق دعم الانقلاب في مصر والتورط في الوقوف معه والاستمرار الإجباري معه الى نهاية غير معروفة، إضافة الى قضية الجزر الثلاث المحتلة وغيرها من أزمات داخلية وخارجية هنا وهناك. الخارجية القطرية لا أظن أنها تتجاهل هذا الأمر المستهجن، لكن حتى لو كنا في قطر نتخذ مبدأ إتاحة المجال للآخرين انتقادنا، فإن المسألة حين تصل الى انتهاك حريتك والتعدي عليها، فلابد حينها من اتخاذ ما يلزم لمنع ذلك ووقفه على الفور، فقد يُفهم السكوت أحياناً بشكل سلبي يشجع على التمادي والاستمرار. والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل.

1218

| 02 أبريل 2014

الاعتراف بالخطأ لا يكفي !؟

جميل أن تكون لدى المرء منا القدرة على اكتشاف أخطائه ، والأجمل من تلك القدرة ، أن تكون لديه الشجاعة والاعتراف بالخطأ ، والأجمل من السابقتين ، أن يعزم على علاج الخطأ والبحث عن أسباب الإخفاق التي أوقعته في الخطأ ، فالأصل أن الإنسان لا يجب أن يُلدغ من الجحر نفسه مرتين ، وعلى هذا المبدأ تسير عمليات تصحيح ومعالجة الأخطاء ، ولكن مع ذلك تجد كثيرين عكس ما نتحدث عنه الآن .. الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قال في السياق نفسه بأن : "ما يثير الحسرة، هو رفض دراسة الأخطاء التي تورط فيها بعضنا، ولحقت بنا من جرائها خسائر فادحة.. الأخطاء لا تخدش التقوى والقيادات العظيمة ليست معصومة ولا يهز مكانتها أن تجيء النتائج عكس تقديراتها.. إنما الذي يطيح بالمكانة هو تجاهل الخطأ ونقله من الأمس إلى اليوم وإلى الغد..." . مشاكلنا في كثير من المواقع الإدارية يمكن تلخيصها في أن مرتكبي الأخطاء ، وعلى وجه أخص في مرتبة القيادات ، هي عدم الاعتراف بالخطأ ، حتى لو ثبت وتبين الأمر ومن هو المخطئ والمصيب ، حيث يظل المخطئ يدافع عن نفسه ويحاول التنصل والتبرير إلى آخر شحنة من طاقة يتمتع بها ، ويظل يجادل ويظل متنقلاً في مواقع الدفاع من موقع التبرير إلى الجدال، ومن ثم إلى المِراء حتى ينتهي به الأمر إلى العناد، فإن وصل المرء إلى العناد، فعليه وعلى من معه السلام ! في ظني أن السبب في ذلك يعود إلى العقلية أو التربية التي نشأنا عليها.. فلا يوجد في ثقافتنا المعاصرة ما يدعو إلى قيمة الاعتراف بالخطأ في مواقف استكشاف الحقيقة .. وهذا ما يدعو إلى أهمية التغيير التدريجي ونشر تلك القيمة وتعزيزها بالنفوس حتى نجد ذلك المرء منا ينتقل، بفعل تلك القيمة الراقية العالية، من عقلية التبرير إلى عقلية دراسة أسباب التقصير، والاتصاف بروح الشجاعة التي ترفض الكذب وتتجه إلى الاعتراف بالخطأ ، من باب أن هذا الاعتراف فضيلة وخُلق عال راق. إن من الحكمة بعد الإقرار بالخطأ في الوقت المناسب ، البدء الفوري الصادق في التصحيح ، لتكتمل عملية الاصلاح ، فلا يكفي الاعتراف بالخطأ دون التصحيح ، ولا التصحيح دون معرفة المخطئ والمتسبب في المشكلة ، فإن عملية التصحيح ستتعثر بسبب أن قابلية ارتكاب المخطئ للخطأ مرة أخرى ، ستظل كبيرة وبالتالي يستمر الجميع في دوران لا ينتهي ، كمن يحرث في بحر .. وأنظر ما يحصده حارث البحر ..

1686

| 30 مارس 2014

هكذا صناعة الولاء

إن أردت مؤسسة فاعلة أو شركة منتجة أو دولة قوية راسخة الجذور والبنيان، فلا بد أن عنصر الولاء يأتي على رأس قائمة أولويات أولي الأمر، سواء كانوا مدراء أو رؤساء أو قادة أو غيرهم من أصحاب القرار. هذا أمر لابد أن يؤخذ بكل جدية لأن ما سيأتي بعد تحقق الولاء، هو المبتغى والمرتجى. لا يمكنك أبداً أن تبني مؤسسة أو شركة أو أي كيان به بشر يجتمعون لتحقيق أهداف أو خطط تبتغيها وترجوها، دون أن يكون البنيان معتمداً على أساس قوي متين. وأهم عناصر ذاك الأساس هو الولاء الذي عادة يتكون في أعماق النفوس. ومع أهمية وضرورة معرفة هذا العامل الحاسم في أي تجمع بشري بأشكاله المختلفة، تجاري كان أم دعوي أم وطني أم غيره، فإن العبرة ليست بمعرفة هذا العامل فحسب، بل في كيفية إنتاج أو صنع هذا العامل المهم والحاسم. سواء كنت مديراً أم رئيساً أم قائداً، لابد أن تدرك بأن الولاء صناعته سهلة يسيرة على من سهل ويسر الله عليه ذلك.. السهولة ها هنا تكمن في عنصر المحبة أو تأليف القلوب. هذا العنصر هو الجالب أو الجاذب أو المكون الأساسي للولاء، وليس بالمال أو أي من متاع الدنيا الزائلة. حين تجمع القلوب حولك وتحبهم كحبك لنفسك أو أشد، وتعاملهم معاملة الإنسان لنفسه، من التقدير والوقار والاحترام، فلا بد أن نتائج كل تلك المعاملات ستكون إيجابية وبالغة الأثر في النفوس قبل العقول والألباب، والنتيجة الطبيعية لكل تلك التعاملات هي الولاء.. ستجد من معك ممن حظوا برقة معاملتك لهم ولطفك بهم وحبك لهم واحترامك وتقديرك، ستجد عامل الولاء عندهم لك ولمؤسستك أو شركتك أو وطنك كبيراً، لا يضاهيه شيء، وبالطبع من بعد أن يستقر في أعماق كل إنسان، الولاء لله عز وجل ولحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدين الإسلام. جرب أن تخلط كل تلك العوامل سابقة الذكر وأنت تعامل البشر معك، ستجد أنك تصنع الولاء في نفوسهم دون أن تدري، ولن تدرك وتلاحظ ذلك إلا من بعد أن تجد الإنتاجية العالية لمن معك، أو تجد تكاتفهم الواضح والإيجابي معك وقت الأزمات والمشكلات العظيمة ، وستدرك حينها أن ذلك سببه من بعد توفيق الله، هو الولاء والحب لك الذي صنعته على مدار وقت ليس بالقصير.

1176

| 27 مارس 2014

alsharq
قمة جماهيرية منتظرة

حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...

1650

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
الملاعب تشتعل عربياً

تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...

1116

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
حين يتقدم الطب.. من يحمي المريض؟

أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...

810

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
قد تفضحنا.. ورقة منديل

كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...

549

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية… مشروع لغوي قطري يضيء دروب اللغة والهوية

منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...

546

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
أول محامية في العالم بمتلازمة داون: إنجاز يدعونا لتغيير نظرتنا للتعليم

صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...

516

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
أين المسؤول؟

أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...

495

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
صفحة جديدة

لا تمثّل نهاية العام مجرد انتقال زمني، بل...

444

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
الإفتاء الشرعي وفوضى العصر

شكّلت دار الإفتاء ركنًا أساسيًا في المجتمعات الإسلامية،...

423

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
مسيرة النظافة.. شكراً وزارة البلدية

شهدت الدوحة في ختام شهر ديسمبر ٢٠٢٥م فعاليات...

420

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
اللون يسأل والذاكرة تجيب.. قراءة في لوحات سعاد السالم

ليس هذا معرضًا يُطالَب فيه المتلقي بأن يفهم...

420

| 30 ديسمبر 2025

alsharq
الكلمات الجارحة في العمل قد تفقدك فريقك

في بيئة العمل، لا شيء يُبنى بالكلمة بقدر...

417

| 01 يناير 2026

أخبار محلية