رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تفاهات وسخافات

أرجو بادئ ذي بدء قبول اعتذاري من استخدام كلمات في العنوان أعلاه قد لا تعجبكم، وأدري أنها غير راقية ولا تليق بمقامكم أيها القراء الكرام، ولكن استخدمها اليوم لأجل الوصول إلى بعض نقاط أجد اهميتها وما أردت حقيقة استخدامهما إلا من أجل استشعار بعض المعاني فيما سيأتي من كلام. حياتنا كبشر، الأصل أنها طبيعية تسير، وبالفطرة هي راقية كريمة في نفس الوقت، وما الرقي والكرامة إلا متلازمتين لفطرتنا كبشر خلقنا الله بيديه الكريمتين ونفخ فينا من روحه. ولكن مع ذلك نأبى العيش بالمستوى الذي فطرنا الله عليه.. كيف؟ تجدنا كمثال على ما أقول، وقد حوّلنا حياتنا إلى كم هائل من (السخافات) أو (التفاهات) نقوم بها كل يوم، سواء مع أنفسنا أو مع الغير.. نتشاجر مع هذا، ونكره ذاك ونحسد الآخر، ونتآمر على الرابع وننتقد الخامس ونحقد على السابع، وتضيق صدورنا ولا نتقبل الآخرين، وهكذا تجدنا نسير من (سخافة) إلى أخرى. تجد أحدنا من ضمن (التفاهات) الدنيوية اليومية التي يقوم بها بقصد أو غالباً بدون قصد، تجده وقد اعتصره الألم وارتفع ضغط دمه نتيجة توجيه انتقادات إليه من آخر أو آخرين، فيعيش أياماُ وليال وهو مشغول البال لا يهدأ ولا يغمض له جفن، يحاول أن يرد الصاع صاعين والنقد نقدين، مع ما يصاحب كل ذلك من توترات وتفاعلات كيميائية بالجسد مؤذية. إن حياتنا أرقى من أن ننزل بها إلى المستويات الدنيا عبر تلك السخافات والتفاهات، من القول أو الفعل.. لنعش حياتنا كما أرادها الخالق جل وعلا لنا.. نرتقي في فكرنا وتعاملاتنا مع بعضنا البعض، لا نحقد ولا نحسد ولا نبغض ولا نسيء لأحد، وغيرها من تفاهات لا تستحقها أبداً عقولنا وأبداننا، أن تقع ضحية لها وتتضرر على المدى القريب أو البعيد. لهذا أيها القارئ الكريم، حاول أن تراجع نفسك وشريط حياتك أو بعض ما تتذكر من أحداث مرت عليك، وانظر إلى الكم الهائل من تلك التصرفات والأفعال التي نتحدث عنها، والتي قمت بها في فترة سابقة، وكيف تود الآن لو أن الأمور تعود للوراء، فتمسح ما بدر منك تجاه نفسك وغيرك من الأحياء والجمادات، لتعيش في حياة من الرقي والسمو واستشعار معنى أن تكون إنساناً كريماً تحاول الابتعاد عن سخافات القول وتفاهات الفعل. جرب ولن تخسر شيئاً.

2963

| 15 مايو 2014

هذا هو القائد الحقيقي

القيادة فن قبل أن تكون إدارة. وليس كل أحد يقدر على القيادة، لأن هناك صفات معينة لابد أن تتوفر في القائد حتى يمكننا اطلاق كلمة قائد عليه، من تلك الصفات، الثقة بالنفس كأهم ومن ثم القدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية ذلك وفي الوقت المناسب، إضافة إلى تميزه بالرؤية البعيدة والأفق الواسع ورحابة الصدر، وهي كلها صفات لا تتوفر في غير القادة. يمكننا أيضاً إضافة إلى ما سبق من صفات، أن نعتبر العمل المستمر وعدم الركون إلى الدعة والهدوء وتجويد العمل والإبداع فيه، صفات أخرى.. يضاف إلى كل تلكم الصفات أيضاً، قلة الكلام لأنها دلالة على أنه إلى الفعل يميل، ويتجنب القال والقيل، ولأنه يؤمن بأن قلة الكلام المصحوب بهدوء رزين، باعث على التأمل والتفكر، وبالتالي ضمان لصناعة قرار جريء واتخاذه في وقته المناسب. القائد الحقيقي يمتلك مهارة كسب الآخرين الذين معه بجميع درجاتهم ووظائفهم . تجد الكل يحبه مثلما هو يحبهم، وتجده يحب الخير للجميع، لا يؤذي ولا يحسد، ويقدر ذوات الجميع ويحترمها. الجميع سواسية عنده، لا فرق بينهم إلا بالعمل الجاد الإيجابي النافع. يسمع وينصت للجاد المخلص، ولا يلتفت كثيراً لمن صوته يسبق عمله. إن القائد يثق في قدراته ويدرك تماماً قيمة العمل الجماعي أو العمل بروح الفريق الواحد، فتراه بسبب ذلك يستشير هذا وذاك ، ويسأل الصغير والكبير، ويستفيد من خبرة وعلم كل من معه، فلعل أحدهم يكون مفتاح الإبداع معه دون أن يدري، فتكون مهمته كقائد أن يتعرف عليه ويتعاون معه لفتح مغاليق الإبداع، ليكون الاثنان سبباً في أي نجاح إن حدث، ولا ينتهز الموقف والمنصب ويستولي على النجاح، بل يشارك الجميع فيه، لكن تجده ينفرد بمسؤولية أي إخفاق قد يقع.. فالخير عنده يعم، فيما الشر يخص، وهنا الخصوصية يرجعها إلى نفسه كقائد، ويعتبر الفشل فشله هو أولاً قبل غيره ويعتبر نفسه المسؤول الأول عنه، على عكس ما هو سائد في كثير من مؤسسات العمل، أو في كثير من مواقف الحياة بشكل عام.

9462

| 14 مايو 2014

هكذا يكون النقد

النفس البشرية بشكل عام تكره النقد والصراحة حتى لو ادعى صاحبها سعة الصدر والقدرة على تقبل النقد، فليس الأمر بالسهولة التي يمكن تصورها أو كما نكتبها ها هنا . الواقع العملي مختلف تماماً. ذلك أن النفس تحب الاطراء والمديح وتكره عكس ذلك حتى لو كان النقد لمصلحتها وفائدتها، فهكذا هي النفس البشرية تحب دوماً الثناء والتقدير، وتكره النقد والبحث عن الأخطاء والعثرات، حتى لو كانت النيات من ورائها سليمة خاوية من أي أهداف وأغراض سيئة. فعل النقد للأعمال ما يقع إلا لأن هناك أخطاء تقع، ولو كانت الأعمال تُنفذ بشكل سليم دون أخطاء، فلن يكون للنقد محل للإعراب، وهذا غير واقعي بين البشر، باعتبار أن الإنسان يخطئ، وليس العيب كما نعلم في ارتكاب الخطأ بل العيب في معرفته والإصرار عليه. لو اضطررت إلى الانتقاد بهدف التصحيح والتوجيه والحيلولة دون وقوع أخطاء مرة أخرى، فإن اتباع الآتي سيكون مفيداً للطرفين. لنحاول أولاً التقليل من نقدنا لأفعال الآخرين قدر المستطاع ما لم تكن هناك ضرورة وحاجة ماسة للنقد والنصح والتوجيه، فإذا ما صادف أن رأى أحدنا خطأ من فرد، ولم تكن هناك ضرورة إلى التوجيه الفوري، وإمكانية التريث بعض الوقت، فمن الأفضل هنا ترك الأمر للشخص لأن يتنبه بنفسه إلى الخطأ ليعمل على إزالته وتصحيحه، ولا تحاول أن تسرع كالبرق في توجيه اللوم والتوبيخ أو حتى نقد العمل، فهذا أثره سلبي على النفس، لكن إن طال الوقت، ولم يتنبه الشخص للخطأ، فهنا يمكن البدء في عملية النقد. ابتعد عن مس الذات، فلا يجب لوم الشخص ونعته بصفات غير محبذة أو رفع الصوت عليه، مهما كان وضع هذا الشخص. الانتقاد يجب أن يكون للعمل والفعل وليس الشخص. لأن أي عبارات تمس الذات فتأكد انها ستكون عميقة الأثر سلباً، وهي طريقة وبداية خاطئة. حاول أن يكون نقدك للشخص على انفراد وليس أمام الجميع، ثم تثني عليه أولاً وتعرج من بعد ذلك على الخطأ المرتكب، وتبيّن له أن الصواب يكون كذا وكذا، وحاول أن تنتهي من الأمر بأن تعيد الثقة في نفس الشخص بكلمات إيجابية تطيب بها خاطره، وتؤكد له أن الأمر بسيط، وأنه يمكن الاعتماد عليه في عمله. وكل ما هو مطلوب منه أن يحاول منع تكرار الخطأ وبذل الجهد، وإنهاء اللقاء على ذلك.. إنها بعض الطرق للنقد البناء الهادف، والعكس معروفة نتائجه دون حاجة لكثير شروحات وتفصيلات.

1945

| 13 مايو 2014

لأجل المستقبل !!

من جميل أحاديث الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، أن جلس يوماً يصف معركته في التفكير بالمستقبل كما نفعل جميعاً، فقال: درستُ الإبتدائي لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: ادرس المتوسط لأجل المستقبل، ثم قالوا: ادرس الثانوي لأجل المستقبل، وبعد ذلك قالوا: ادرس الليسانس أو البكالوريوس لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: توظف لأجل المستقبل، وأتبعوا ذلك بقولهم: تزوج لأجل المستقبل، ثم قالوا: انجب ذرية لأجل المستقبل.. وها أنا اليوم اكتب هذا المقال وعمري سبع وسبعون عاماً ولا زلت انتظر هذا المستقبل!! يضيف الشيخ قائلاً: المستقبل ما هو إلا خرقة حمراء، وُضعت على رأس ثور، يلحق بها ولن يصلها؛ لأن المستقبل إذا وصلتَ إليه أصبح حاضراً، والحاضرُ يصبح ماضياً، ثم تستقبل مستقبلاً جديداً.. إن المستقبل الحقيقي هو أن تُرضي الله، وأن تنجوا من ناره، وتدخُل جنته. بكلمات قليلة وصف الشيخ معاناة كثيرين منا، حيث السباق واللهاث نحو مستقبل لم نعرف ملامحه بعد، ونظل ننشغل به ونهتم له ونقلق، وهو بعدُ في علم الغيب لم يدخل حيز التنفيذ في الحياة الدنيا، وننسى ما هو أهم من المستقبل، وهو الحاضر الذي نعيشه ونمتلكه أو نتحكم فيه بعض الوقت قبل أن يتحول إلى ماض لا يعود ولا نتحكم فيه، كما المستقبل الذي لا نتحكم فيه. إن عصفوراً باليد خير من عشرة على شجرة، كما تقول العامة في أمثالها، وهذا للدلالة على أهمية الاهتمام بالحاضر، فحاضرنا هو بمثابة العصفور الوحيد الذي باليد، أما العشرة فوق الشجرة فهي أشبه بقضايا المستقبل التي لا ندري عنها كثيراً ولا ندري هل يمكن امتلاكها أو حتى الوصول إليها. زبدة الحديث. لا تحزن على ما فات، ولا تحمل هم ما هو آت، لكن عش واستثمر ما أنت فيه وعليه قبل أن يتحول إلى ماض لا يعود، فتحزن وتتحسر عليه، لتعيش في دوامة لا تنتهي، بين ماض فائت ومستقبل غامض وحاضر مُغيّب.

10038

| 12 مايو 2014

من هو عدوك !؟

قدراتنا في تصوراتنا، وكل أحد منا خلقه الله لينجز في حياته ما يعود عليه بالنفع وعلى من حوله من بشر وأحياء أخرى والجمادات بالمثل، أما أن يحدث العكس، فهذا يتطلب التوقف عنده والبحث عن الخلل. حين يلتصق أحدنا بعمل ما أو أسلوب حياة أو تجارة ما، وتجده يشكو عدم الانجاز بسبب تلك الأمور، وفي الوقت ذاته لا يحرك ساكناً ولا يريد تغييراً على أسلوب حياته أو عمله أو تجارته، فهذا ليس من حقه التذمر ورفع الشكاوى، لأن الخلل فيه ومعه. نحن لسنا أشجاراً، ما إن نضرب بجذورنا أرضاً لا نتحرك عنها. الانزراع في المكان وعدم التحرك طبيعة الأشجار، فأي تحرك غالباً ما يؤدي الى الذبول أو الموت، لكن البشر، الأصل فيهم هو الحركة والسعي وبذل الجهد لتغيير الأحوال من حال الى حال. إمكانات الإنسان هائلة إلا من يأبى استخدامه إمكاناته وقدراته. لا شيء يقف في وجه الإنسان إن أراد انجازه وتحقيقه، وما وصل إليه البشر اليوم ابتداء من أيام الكهوف وأكل اللحم كما الضواري، ليتدرج ويكتشف اشعال النار وصولاً الى عصر النت واكتشاف الفضاء، إلا دلائل على إمكاناته الهائلة. لا عدو للإنسان منا سوى تهيؤاته وتصوراته وتوقعاته. إن وضع أحدنا لنفسه حدوداً لإمكاناته بحسب تصوراته، فتأكد أنه سيظل حبيساً ضمن ذلك الإطار الذي رسمه لنفسه، حتى لو كان بإمكانه في الواقع تكسير الجبال، فتراه يعجز عن كسر صخرة صغيرة لأنه وضع لنفسه حدوداً، وزعم أنه لا يقدر تجاوزها. نعم هناك قوانين فيزيائية وكيميائية في هذه الحياة، ولستُ أدعو الى تجاوزها واختراقها، ولكن يمكنك ذلك باستثمارها لتجاوزها.. قوانين الفيزياء تمنعك من التحليق في الهواء كالطير، فلا جسمك تمت هندسته للطيران ولا قدراتك المادية تساعدك، لكن باستثمارك للفيزياء تمكنت أيها الإنسان من صنع الطائرات فتجاوزت الطيور. وقس على هذا الكثير الكثير من الأمور. وهكذا الإنسان.

899

| 11 مايو 2014

كيف تسيطر على الآخرين ؟

بالأمس لمن فاته الجزء الأول من هذا الموضوع، ذكرنا بأن المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي، وهو أستاذ لغويات وفيلسوف أمريكي ومؤرخ وناقد وناشط سياسي، كتب حول استراتيجيات التحكّم والتوجيه التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بالشعوب وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. وقلنا بأنه من المحتمل أنّ تشومسكي استند في هذا الأمر إلى وثيقة سريّة للغاية يعود تاريخها إلى 1979 حيث عُثر عليها سنة 1986 بشكل غير مقصود، بعنوان "الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة "، وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات، ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلى بعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات. من تلك الاستراتيجيات، مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال، حيث تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطاباً وحججاً وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيراً ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. وكلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ "إذا خاطبنا شخصاً كما لو كان طفلاً في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثنا عشر عاما".. (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة). استراتيجية أخرى تدور حول تشجيع الشعب على استحسان الرداءة، وخلاصتها تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع أن يكون غبيّاً، همجيّاً وجاهلا". أما استراتيجية تعويض التمرد بالإحساس بالذنب، فهي بجعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته!! وهكذا، عوضاً أن يثور على النّظام الاقتصادي مثلاً، تجده يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة "اكتئابيّة" يكون أحد آثارها الانغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود لثورة! استراتيجية أخرى تتبعها الأنظمة، كما يقول تشومسكي، وهي معرفة الأفراد أكثر مما يعرفون أنفسهم، ففي خلال الخمسين سنة الفائتة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. إذ بفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي، فأصبح هذا " النظام " قادراً على معرفة الفرد المتوسّط، أكثر ممّا يعرف ذاك الفرد عن نفسه! وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.

881

| 08 مايو 2014

كيف تسيطر ؟

يكشف المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي استراتيجيات التحكّم والتوجيه العشر التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بالشعوب وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. ومن المحتمل أنّ تشومسكي استند في هذا الأمر إلى وثيقة سريّة للغاية يعود تاريخها إلى 1979 حيث عُثر عليها سنة 1986 بشكل غير مقصود، بعنوان "الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة"، وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات، ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلى بعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات. أفرام نعوم تشومسكي، 84 عاماً، هو أستاذ لغويات وفيلسوف أمريكي ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وكتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب.. أقدم لكم ها هنا مختصراً لما أطلق عليه تشومسكي باستراتيجيات التحكم والتوجيه التي تقوم بها عادة الدول أو وسائل الإعلام لتوجيه الشعوب والتحكم في الرأي العام قدر المستطاع.. وهي عشر استراتيجيات على النحو الآتي: أولاً: استراتيجيّة الإلهاء هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب وعلم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيداً عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات". (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)! ثانياً: ابتكر المشاكل.. ثم قدّم الحلول هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقـعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، وحتى يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. خذ مثالاً في الجانب الأمني بأن يتم ترك العنف يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، وغيرها من أفعال مهددة للأمن لكي يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو ابتكار أزمة مالية كمثال في الجانب الاقتصادي، حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الاجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ من! وللحديث بقية ..

764

| 07 مايو 2014

صداقات البيوت !!

حين يجد أحدنا شخصاً يتسع صدره وكيانه له، ويجد راحته عنده ، يبدأ يفضفض إليه ما شاء وكيف شاء والى ما شاء الله.. ولا غرابة أن أي أحد منا يجد شخصاً ما يرى نفسه من خلاله ويميل إليه أكثر من غيره. هناك من يجد راحته مع أحد أفراد عائلته، سواء كان هذا الشخص متمثلاً في أحد الوالدين أو أحد الإخوة أو الأخوات.. لكن أحياناً لا يجد ذاك الذي ترتاح له نفسه من البيت ذاته، فيلجأ إلى خارجه، فيكون أحد الأقارب أو الأصدقاء.. لكن من المهم حسبما أراه، الاهتمام بتكوين الصداقة في العائلة نفسها أولاً قدر المستطاع سواء مع الأخ أو الأخت، وأقصد ها هنا البيت الواحد، فإن تعذر ذلك يتم توسيع الدائرة ليحل أبناء العم وبناته أو الخال وهكذا، قبل الخروج بعيداً بعيدا.. مع أهمية دور الوالدين بطبيعة الحال، ولكن لأن نظرتنا إلى الأب والأم مختلفة باعتبار أن لهما مكانة خاصة لا تتحمل تفاصيل وجزئيات، تجدنا نقف عند حد معين في العلاقة، لكن مع الأخوة أو أبناء العمومة، غالباً لا توجد تلكم الحواجز. المهم في الحديث أن الحاصل اليوم في أغلب البيوت، هو اللجوء وقت المشكلات تحديداً إلى الخارج ، أي خارج البيت.. الولد يجد ضالته في صديقه، والبنت مع صديقتها، وربما الأب أيضاً وكذلك الأم . كل أحد في العائلة له محطته الخارجية التي يرتاح فيها وإليها. وربما هذا اللجوء من أسباب انكشاف البيوت وشيوع بعض أسرارها.. فهذا الذي تبوح إليه أسرارك، الذي يكون صديقاً وفياً لك، عنده أيضاً صديق حميم قد يكون أعلى درجة منك، وبالتالي لا يوجد ما يمنعه من أن يتحدث بموضوعك عنده رغم أنك قد تطلب من صديقك كتم الموضوع، لكن لثقته في صديقه، تراه يتحدث إليه عنك، وهكذا يحصل.. ونعلم جميعاً أن السر إن علم به أكثر من اثنين، لم يعـد سراً. لهذا يشدد التربويون على أهمية تقوية العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، ويدعون إلى أهمية كتم الأسرار وعدم إخراجها من البيت، فإنه مهما تبلغ درجة الخلاف بين أفراد الأسرة أو العائلة الواحدة، فلا بد أن يحرص الكل في النهاية على عدم الإضرار بالكيان الأسري. علينا كآباء أو أمهات أو أخوة وأخوات ، تعزيز علاقاتنا في العائلة الواحدة لترتقي بشكل دائم، مستفيدين من علاقة مهمة لا توجد خارج البيت هي علاقة الدم، فإن أي علاقة مهما كانت قوية بينك وبين أحد آخر خارج محيط البيت أو الدم، ستظل ناقصة. ولكن هل يعني هذا أن ننسى ما نسميه بالصديق؟ بالطبع لا.. وفي هذا لنا بقية حديث بإذن الله.

998

| 06 مايو 2014

العقل حين يهرب !!

المواقف الحياتية متنوعة وكثيرة في حياة كلٍّ منا، سواء تلك التي في بيته مع أهله مثل والده ووالدته، أو أخته وأخيه، أو زوجته وبنيه، أو خدمه والعاملين معه في البيت، أو أقربائه وجيرانه.. أو تلك المواقف في العمل مع رؤسائه أو مرؤوسيه أو مواقف أخرى في المجتمع بشكل عام. هناك من المواقف التي يغيب العقل عنها ، فتختلط الأمور ببعض ويضيع الحق ، فلا ترى حينها سوى نفسك لا غيرك ، وأنك الوحيد الذي على الحق المبين ولا أثر لآخرين حولك، وكأنما تريد القول حينها بأنه ليس لهم الحق أن يكونوا هم على الصواب أيضاً أو أن يكون الحق المبين إلى جانبهم، أو شيئاً من هذا المعنى والقبيل ! قد تتذكر مواقف عشتها مع آخرين وأنت تقرأ هذه الكلمات، وكيف أن كل واحد منكم حاول أن يظهر الآخر أنه المخطئ وأن الحق كان إلى جانبه هو فقط، فارتفعت على إثر ذلك الأصوات، وسخنت الأجواء وهش وبش الشيطان حينذاك، ونفخ في العروق وزادها توتراً إلى ما كان عليه الجو من توتر وفرط الأعصاب أصلاً.. في مثل تلك الأجواء والمواقف التي تتكرر دوماً مع أي أحد منا ، وحتى تنتهي الأمور إلى خير أو ضبط الشر وتحجيمه وما يمكن أن يتطور أكثر ، لا بد أن يضحي أحد الفريقين ، والتضحية هنا على شكل إعلان ضمني أنه عاقل أو كبير الموقف ، حتى يتم قطع أصل الشر ، بمعنى أن الأمر لو استمر بين الطرفين، كلٌ يحاول فرض رأيه بقوة الساعد والصوت وأحياناً السلاح، من دون أن يقف أحدهم برهة ويتفكر في العواقب، ويحاول أن يكون هو ذاك العاقل المأمول أو ذاك الكبير، فلن تكون النتائج عادة محمودة.. الأمر بالطبع ليس بالسهولة التي نتحدث عنها ونتفنن في التنظير لها ، ولكن لا أجد الأمر مستحيلاً.. فقط فكِّر في الأمر قليلاً، لأنه بالفعل يستحق التأمل والتدبر، ولا يمنع أحدنا من الآن وصاعداً أن يكون هو عاقل أي موقف وكبيره ، خاصة أن المواقف على شاكلة ما نتحدث عنها لا تنتهي كما نلاحظ وتلاحظون جميعاً ، فطالما وُجِدَ البشرُ كان الاختلاف وكان الشر والخير ، فهل نبادر ونترفّع ونعانق السماء في تلكم المواقف ؟ لا شيء يمنع ذلك.

850

| 05 مايو 2014

هكذا تحب وتكره الحياة !؟

قد تحب الحياة اليوم لأنك حققت هدفاً بذلت من الجهد الكثير في سبيل تحقيقه ، وبدأت تشعر بنتائج النجاح، فترى ما حولك بمنظار الناجح والمتفائل ، وبالتالي سيكون أمراً طبيعياً أن ذاك الشعور يؤثر على نظرتك للحياة ، من حيث الحب والكره، وها هنا وبتلك النظرة ، لا شك أنك ستحب الحياة . في المقابل ، ستبدأ تكره الحياة حين لا تحقق ما ترجوه أو لأنك أخفقت في أمر ما، ووجدت نفسك أيضاً محاصراً أمام العديد من الصعوبات والمشكلات لا تجعلك تتقدم كثيراً في مشروع حياتي ما، فتنعكس تلك المشاعر الكئيبة على نظرتك لحياتك أو للحياة بشكل عام، فتبدأ باستشعار بعض الكراهية لها، وقد تقل أو تزداد بحسب ما حولك من عناصر مادية وبشرية. يبدو مما سبق أن الأمر الوسط ها هنا ، والذي أدعو إليه دائماً في كل مناسبة ، هو ألا نكون ضحايا الظروف، بحيث تكون هي المؤثرة في كيفية التفكير وكيفية الاستشعار والنظر إلى الحياة بشكل عام ..بل المفترض أن العكس يحدث . لو أنك تدبرت ما حولك وكل ما يحدث لك، لتأكدت أن الأمر كله مرتبط بالكيفية التي تتعامل معها ، بحيث يمكنك أن تحب الحياة إن أردت ويحدث العكس كذلك إن أردت. المسألة بالطبع ليست سهلة كسهولة التنظير والحديث هنا ، ولكن أيضاً ليست بالصعوبة التي تجعلك تنظر إلى الحياة بنظرة اليائس المتشائم وفاقد الأمل.. من الناحية الإيمانية ، يجب أن تدرك يقيناً أن كل ما يحدث لك في هذه الحياة الدنيا إنما هي اختبارات تتراوح في سهولتها وصعوبتها بحسب يقين وإيمان كل شخص ، وأن الهدف الأسمى من كل تلك الاختبارات هي لتحديد موقعك ومركزك للحياة الأخروية الحقيقية ، التي نسعى إليها ولكن دون أن ننسى نصيبنا من هذه الحياة الدنيا أيضاً ..

1576

| 04 مايو 2014

من حياة عمر

مهما كتب ونكتب ويأتي آخرون من بعدنا ليكتبوا عن حياة الفاروق عمر، فلا أظن أننا سنوفي الرجل حقه، فهو رضي الله عنه منذ وفاته وإلى ساعتنا الآن، لم يتكرر نموذجه ولم تنجب الأمهات مثله.. يقول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: رأيت عمراً يجري بشدة، فسألته، يا أمير المؤمنين، أين تذهب؟فقال : بعيرٌ نـدّ – أي هرب - من إبل الصدقة أطلبه.فقلت له: لقد أتعبت من بعدك.فقال: فو الذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالنبوة، لو أن عناقاً – أي الأنثى من ولد الماعز - ذهبت بشاطئ الفرات، لأُخذ بها عمر يوم القيامة! ومن القصص التي تروى عنه رضي الله عنه وأرضاه، أنه كان دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، يشعر بوطأة المسؤولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء – أعزكم الله – فيقول في موضع آخر إضافة إلى ما ذكرنا قبل قليل: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولاً عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق. كان الفاروق عمر إذا بعث عاملاً إلى مدينة يقوم عليها ويديرها، كتب ما عنده من أموال، حتى يحاسبه ويسأله فيما يُعرف اليوم بتبرئة الذمة المالية للموظف.. فكان يكتب ممتلكات من يعينهم ولاة وعمالا، حتى إذا ما استعفاهم أو عزلهم ، بدأ يحاسبهم عن ثرواتهم وأموالهم لئلا يكون أحدهم قد استغنى مستغلاً منصبه في جمع ثروات بغير وجه حق.. وهو لهذا كان يدقق الاختيار فيمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، لأنه كان يعد نفسه شريكاً لهم في أفعالهم. كان رضي الله عنه يستشعر دوماً حجم وخطورة الحُكم والمسؤولية، فكان إذا أتاه الخصمان، بَرَك على ركبته ويقول : اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.. ومن قصص تواضعه وحرصه على عدم غلبة روح الكبر عليه باعتبار مكانته ومقامه بين المسلمين وهو من هو يومئذ، أن رآه الصحابة وقد حمل رضي الله عنه قربة على عاتقه، فقالوا له: لماذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: إنّ نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها!! لقد أتعب فاروق هذه الأمة الكثيرين من بعده.. ومهما حاول الكتّاب والمؤرخون والمؤلفون بيان مكانته فلن يتمكن أحد من إنصافه حق الإنصاف، بل ظني أنه ليس بحاجة إلى شهادة أي أحد من البشر، فتكفيه شهادة خير البشر، رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال للصحابة الكرام: "لو كان بعدي نبيٌ، لكان عمر بن الخطاب.

3337

| 01 مايو 2014

أحلام اليقظة

أحلام اليقظة حالة ذهنية يعيشها الشخص على شكل حلم دون أن يكون نائماً، فالفرق بين حلم اليقظة والحلم العادي وقت النوم، أن الصور الذهنية أثناء حلم اليقظة، تكون جلية وتامة الوضوح، ويمكن اعتباره نوعاً من الخيال المعتدل، لأنه يتضمن تخطيطاً فعلياً للمستقبل مثلاً أو مراجعة لذكريات الماضي ومحاولة تعديل أحداثه عبر تخيل الأحداث وفيما لو أنه كان قد قام بهذا ما كان يحدث هذا.. أو شيء من هذا القبيل.. ومثل هذا النوع من أحلام اليقظة، محمود وايجابي ندعو إليه بين الحين والحين. إنه من الجميل أن يحلم أحدنا مثل تلك النوعية من الأحلام.. لكن قد يتساءل أحدكم عن ذلك ولماذا أدعو إلى أحلام ولا أدعو إلى وقائع؟ أليس الواقع أجدى وأفضل من الحلم؟ أليس الحلم هو هروب وجبن، فيما مواجهة الواقع هي شعور بالمسؤولية ونوع من الشجاعة؟ ألسنا نعيش واقعاً وحياة مُعاشاً، فلِمَ إذن الأحلام والخيالات؟ أسئلة واقعية وجيهة وصادقة، لكن أليست أحلام اليوم هي حقائق الغد؟ أليست الاستراتيجيات الكبيرة تبدأ من أحلام صغيرة؟ أليست الإمبراطوريات الكبيرة ظهرت بناء على أحلام صغيرة من قادة معينين في وقت معين من التاريخ؟ أليس الثراء والغنى وامتلاك المال والجاه يبدأ من خاطرة ثم فكرة ثم مجموعة أحلام، لتتحول بعدها إلى خطط ووسائل وآليات تنفيذية حتى تصير واقعاً متجسداً؟ فما قصة اليوم؟ أحلام اليقظة أجدها نافعة وفاعلة لو استطاع أحدنا الاستفادة منها واستثمارها فيما يعود عليه بالنفع. والسؤال: كيف استفيد منها أو استثمـرها بشكل ايجابي؟ إليك الجواب.. لكن قبل الإجابة، أجد أن النقطة المهمة التي لابد من الإشارة إليها وحتى تستفيد من أحلام اليقظة، ألا تعتاد عليها وتدمنها، بحيث تكون وسيلة هروب كلما واجهتك مشكلة.. لا ليس هكذا تستفيد من حلم اليقظة، ولهذا لا تعتاد عليها، بل اجعلها وسيلة من وسائلك الكثيرة المتعددة للتخطيط أو الاسترخاء بشكل عام. ثم حاول أن تكمل الحلم بشكل تام وصحيح إن بدأت به لكي تكتمل الصورة، فتقوم من حلمك وقد خططت ورتبت أفكارك، كما لو ترى ما تريد وتنوي القيام به، ماثلاً أمام عينيك وواضحة ملامحه.. ولابد أن يكون ذلك في جو هادئ لا ضجيج ولا صخب. جرب وعش أحلام اليقظة ولكن دون إسراف، وحاول أن تعيش عالماً تحلم به وتخطط الوصول إليه، وانظر كيف تذهب إلى ذاك العالم وكيف تدير أمورك فيه، وأطلق العنان لخيالك وعقلك ولا تقيدهما أبداً، ثم ارجع وحلل ما حلمت به وأنت يقظ غير نائم.. ستجد الأمور مذهلة في ذاك العالم والأكثر روعة أن بإمكانك الاستفادة من الحلم بوضع النقاط على الحروف، والبدء في التخطيط وتجسيد الحلم إلى واقع.. جرب مع أبسط الأمور ثم تدرج إلى الأصعب والأعقد.. ستجد أن عقلاً هائلاً رهيباً تملكه ولا تستخدم عُشر إمكانياته وقدراته.. أليس كذلك؟

3105

| 30 أبريل 2014

alsharq
من المسؤول؟ (3)

بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...

4518

| 06 مايو 2026

alsharq
حرية الصحافة بهامش الأمان.. لا بعدد ما يُنشر

في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...

4140

| 07 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

969

| 11 مايو 2026

alsharq
وقف سرديات الفرقة

تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...

777

| 07 مايو 2026

alsharq
حديث غزة!!

شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...

765

| 07 مايو 2026

alsharq
اكتب وصيتك قبل أن يأتي أجلك

منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...

723

| 08 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

597

| 09 مايو 2026

alsharq
كيفية قراءة السياسة الأمريكية

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...

570

| 07 مايو 2026

alsharq
قطر تكثف جهود الوساطة لخفض التصعيد

في إطار دعم دولة قطر الكامل للمساعي الرامية...

486

| 11 مايو 2026

alsharq
البحث عن السكينة.. «العقيدة» الملاذ لمواجهة الألم النفسي؟

في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...

465

| 06 مايو 2026

alsharq
قبل أن تلهث وراء المفقود

زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...

453

| 07 مايو 2026

alsharq
إشكالية الهوية

عقد مجلس الشورى يوم الإثنين الفائت الموافق ٤...

447

| 10 مايو 2026

أخبار محلية