رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من جميل أحاديث الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، أن جلس يوماً يصف معركته في التفكير بالمستقبل كما نفعل جميعاً، فقال: درستُ الإبتدائي لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: ادرس المتوسط لأجل المستقبل، ثم قالوا: ادرس الثانوي لأجل المستقبل، وبعد ذلك قالوا: ادرس الليسانس أو البكالوريوس لأجل المستقبل، ثم قالوا لي: توظف لأجل المستقبل، وأتبعوا ذلك بقولهم: تزوج لأجل المستقبل، ثم قالوا: انجب ذرية لأجل المستقبل.. وها أنا اليوم اكتب هذا المقال وعمري سبع وسبعون عاماً ولا زلت انتظر هذا المستقبل!! يضيف الشيخ قائلاً: المستقبل ما هو إلا خرقة حمراء، وُضعت على رأس ثور، يلحق بها ولن يصلها؛ لأن المستقبل إذا وصلتَ إليه أصبح حاضراً، والحاضرُ يصبح ماضياً، ثم تستقبل مستقبلاً جديداً.. إن المستقبل الحقيقي هو أن تُرضي الله، وأن تنجوا من ناره، وتدخُل جنته. بكلمات قليلة وصف الشيخ معاناة كثيرين منا، حيث السباق واللهاث نحو مستقبل لم نعرف ملامحه بعد، ونظل ننشغل به ونهتم له ونقلق، وهو بعدُ في علم الغيب لم يدخل حيز التنفيذ في الحياة الدنيا، وننسى ما هو أهم من المستقبل، وهو الحاضر الذي نعيشه ونمتلكه أو نتحكم فيه بعض الوقت قبل أن يتحول إلى ماض لا يعود ولا نتحكم فيه، كما المستقبل الذي لا نتحكم فيه. إن عصفوراً باليد خير من عشرة على شجرة، كما تقول العامة في أمثالها، وهذا للدلالة على أهمية الاهتمام بالحاضر، فحاضرنا هو بمثابة العصفور الوحيد الذي باليد، أما العشرة فوق الشجرة فهي أشبه بقضايا المستقبل التي لا ندري عنها كثيراً ولا ندري هل يمكن امتلاكها أو حتى الوصول إليها. زبدة الحديث. لا تحزن على ما فات، ولا تحمل هم ما هو آت، لكن عش واستثمر ما أنت فيه وعليه قبل أن يتحول إلى ماض لا يعود، فتحزن وتتحسر عليه، لتعيش في دوامة لا تنتهي، بين ماض فائت ومستقبل غامض وحاضر مُغيّب.
9921
| 12 مايو 2014
قدراتنا في تصوراتنا، وكل أحد منا خلقه الله لينجز في حياته ما يعود عليه بالنفع وعلى من حوله من بشر وأحياء أخرى والجمادات بالمثل، أما أن يحدث العكس، فهذا يتطلب التوقف عنده والبحث عن الخلل. حين يلتصق أحدنا بعمل ما أو أسلوب حياة أو تجارة ما، وتجده يشكو عدم الانجاز بسبب تلك الأمور، وفي الوقت ذاته لا يحرك ساكناً ولا يريد تغييراً على أسلوب حياته أو عمله أو تجارته، فهذا ليس من حقه التذمر ورفع الشكاوى، لأن الخلل فيه ومعه. نحن لسنا أشجاراً، ما إن نضرب بجذورنا أرضاً لا نتحرك عنها. الانزراع في المكان وعدم التحرك طبيعة الأشجار، فأي تحرك غالباً ما يؤدي الى الذبول أو الموت، لكن البشر، الأصل فيهم هو الحركة والسعي وبذل الجهد لتغيير الأحوال من حال الى حال. إمكانات الإنسان هائلة إلا من يأبى استخدامه إمكاناته وقدراته. لا شيء يقف في وجه الإنسان إن أراد انجازه وتحقيقه، وما وصل إليه البشر اليوم ابتداء من أيام الكهوف وأكل اللحم كما الضواري، ليتدرج ويكتشف اشعال النار وصولاً الى عصر النت واكتشاف الفضاء، إلا دلائل على إمكاناته الهائلة. لا عدو للإنسان منا سوى تهيؤاته وتصوراته وتوقعاته. إن وضع أحدنا لنفسه حدوداً لإمكاناته بحسب تصوراته، فتأكد أنه سيظل حبيساً ضمن ذلك الإطار الذي رسمه لنفسه، حتى لو كان بإمكانه في الواقع تكسير الجبال، فتراه يعجز عن كسر صخرة صغيرة لأنه وضع لنفسه حدوداً، وزعم أنه لا يقدر تجاوزها. نعم هناك قوانين فيزيائية وكيميائية في هذه الحياة، ولستُ أدعو الى تجاوزها واختراقها، ولكن يمكنك ذلك باستثمارها لتجاوزها.. قوانين الفيزياء تمنعك من التحليق في الهواء كالطير، فلا جسمك تمت هندسته للطيران ولا قدراتك المادية تساعدك، لكن باستثمارك للفيزياء تمكنت أيها الإنسان من صنع الطائرات فتجاوزت الطيور. وقس على هذا الكثير الكثير من الأمور. وهكذا الإنسان.
884
| 11 مايو 2014
بالأمس لمن فاته الجزء الأول من هذا الموضوع، ذكرنا بأن المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي، وهو أستاذ لغويات وفيلسوف أمريكي ومؤرخ وناقد وناشط سياسي، كتب حول استراتيجيات التحكّم والتوجيه التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بالشعوب وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. وقلنا بأنه من المحتمل أنّ تشومسكي استند في هذا الأمر إلى وثيقة سريّة للغاية يعود تاريخها إلى 1979 حيث عُثر عليها سنة 1986 بشكل غير مقصود، بعنوان "الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة "، وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات، ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلى بعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات. من تلك الاستراتيجيات، مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال، حيث تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطاباً وحججاً وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيراً ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. وكلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ "إذا خاطبنا شخصاً كما لو كان طفلاً في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثنا عشر عاما".. (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة). استراتيجية أخرى تدور حول تشجيع الشعب على استحسان الرداءة، وخلاصتها تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع أن يكون غبيّاً، همجيّاً وجاهلا". أما استراتيجية تعويض التمرد بالإحساس بالذنب، فهي بجعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته!! وهكذا، عوضاً أن يثور على النّظام الاقتصادي مثلاً، تجده يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة "اكتئابيّة" يكون أحد آثارها الانغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود لثورة! استراتيجية أخرى تتبعها الأنظمة، كما يقول تشومسكي، وهي معرفة الأفراد أكثر مما يعرفون أنفسهم، ففي خلال الخمسين سنة الفائتة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. إذ بفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي، فأصبح هذا " النظام " قادراً على معرفة الفرد المتوسّط، أكثر ممّا يعرف ذاك الفرد عن نفسه! وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.
869
| 08 مايو 2014
يكشف المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي استراتيجيات التحكّم والتوجيه العشر التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بالشعوب وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. ومن المحتمل أنّ تشومسكي استند في هذا الأمر إلى وثيقة سريّة للغاية يعود تاريخها إلى 1979 حيث عُثر عليها سنة 1986 بشكل غير مقصود، بعنوان "الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة"، وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات، ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلى بعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات. أفرام نعوم تشومسكي، 84 عاماً، هو أستاذ لغويات وفيلسوف أمريكي ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وكتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب.. أقدم لكم ها هنا مختصراً لما أطلق عليه تشومسكي باستراتيجيات التحكم والتوجيه التي تقوم بها عادة الدول أو وسائل الإعلام لتوجيه الشعوب والتحكم في الرأي العام قدر المستطاع.. وهي عشر استراتيجيات على النحو الآتي: أولاً: استراتيجيّة الإلهاء هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب وعلم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيداً عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات". (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)! ثانياً: ابتكر المشاكل.. ثم قدّم الحلول هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقـعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، وحتى يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. خذ مثالاً في الجانب الأمني بأن يتم ترك العنف يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، وغيرها من أفعال مهددة للأمن لكي يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو ابتكار أزمة مالية كمثال في الجانب الاقتصادي، حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الاجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ من! وللحديث بقية ..
731
| 07 مايو 2014
حين يجد أحدنا شخصاً يتسع صدره وكيانه له، ويجد راحته عنده ، يبدأ يفضفض إليه ما شاء وكيف شاء والى ما شاء الله.. ولا غرابة أن أي أحد منا يجد شخصاً ما يرى نفسه من خلاله ويميل إليه أكثر من غيره. هناك من يجد راحته مع أحد أفراد عائلته، سواء كان هذا الشخص متمثلاً في أحد الوالدين أو أحد الإخوة أو الأخوات.. لكن أحياناً لا يجد ذاك الذي ترتاح له نفسه من البيت ذاته، فيلجأ إلى خارجه، فيكون أحد الأقارب أو الأصدقاء.. لكن من المهم حسبما أراه، الاهتمام بتكوين الصداقة في العائلة نفسها أولاً قدر المستطاع سواء مع الأخ أو الأخت، وأقصد ها هنا البيت الواحد، فإن تعذر ذلك يتم توسيع الدائرة ليحل أبناء العم وبناته أو الخال وهكذا، قبل الخروج بعيداً بعيدا.. مع أهمية دور الوالدين بطبيعة الحال، ولكن لأن نظرتنا إلى الأب والأم مختلفة باعتبار أن لهما مكانة خاصة لا تتحمل تفاصيل وجزئيات، تجدنا نقف عند حد معين في العلاقة، لكن مع الأخوة أو أبناء العمومة، غالباً لا توجد تلكم الحواجز. المهم في الحديث أن الحاصل اليوم في أغلب البيوت، هو اللجوء وقت المشكلات تحديداً إلى الخارج ، أي خارج البيت.. الولد يجد ضالته في صديقه، والبنت مع صديقتها، وربما الأب أيضاً وكذلك الأم . كل أحد في العائلة له محطته الخارجية التي يرتاح فيها وإليها. وربما هذا اللجوء من أسباب انكشاف البيوت وشيوع بعض أسرارها.. فهذا الذي تبوح إليه أسرارك، الذي يكون صديقاً وفياً لك، عنده أيضاً صديق حميم قد يكون أعلى درجة منك، وبالتالي لا يوجد ما يمنعه من أن يتحدث بموضوعك عنده رغم أنك قد تطلب من صديقك كتم الموضوع، لكن لثقته في صديقه، تراه يتحدث إليه عنك، وهكذا يحصل.. ونعلم جميعاً أن السر إن علم به أكثر من اثنين، لم يعـد سراً. لهذا يشدد التربويون على أهمية تقوية العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، ويدعون إلى أهمية كتم الأسرار وعدم إخراجها من البيت، فإنه مهما تبلغ درجة الخلاف بين أفراد الأسرة أو العائلة الواحدة، فلا بد أن يحرص الكل في النهاية على عدم الإضرار بالكيان الأسري. علينا كآباء أو أمهات أو أخوة وأخوات ، تعزيز علاقاتنا في العائلة الواحدة لترتقي بشكل دائم، مستفيدين من علاقة مهمة لا توجد خارج البيت هي علاقة الدم، فإن أي علاقة مهما كانت قوية بينك وبين أحد آخر خارج محيط البيت أو الدم، ستظل ناقصة. ولكن هل يعني هذا أن ننسى ما نسميه بالصديق؟ بالطبع لا.. وفي هذا لنا بقية حديث بإذن الله.
980
| 06 مايو 2014
المواقف الحياتية متنوعة وكثيرة في حياة كلٍّ منا، سواء تلك التي في بيته مع أهله مثل والده ووالدته، أو أخته وأخيه، أو زوجته وبنيه، أو خدمه والعاملين معه في البيت، أو أقربائه وجيرانه.. أو تلك المواقف في العمل مع رؤسائه أو مرؤوسيه أو مواقف أخرى في المجتمع بشكل عام. هناك من المواقف التي يغيب العقل عنها ، فتختلط الأمور ببعض ويضيع الحق ، فلا ترى حينها سوى نفسك لا غيرك ، وأنك الوحيد الذي على الحق المبين ولا أثر لآخرين حولك، وكأنما تريد القول حينها بأنه ليس لهم الحق أن يكونوا هم على الصواب أيضاً أو أن يكون الحق المبين إلى جانبهم، أو شيئاً من هذا المعنى والقبيل ! قد تتذكر مواقف عشتها مع آخرين وأنت تقرأ هذه الكلمات، وكيف أن كل واحد منكم حاول أن يظهر الآخر أنه المخطئ وأن الحق كان إلى جانبه هو فقط، فارتفعت على إثر ذلك الأصوات، وسخنت الأجواء وهش وبش الشيطان حينذاك، ونفخ في العروق وزادها توتراً إلى ما كان عليه الجو من توتر وفرط الأعصاب أصلاً.. في مثل تلك الأجواء والمواقف التي تتكرر دوماً مع أي أحد منا ، وحتى تنتهي الأمور إلى خير أو ضبط الشر وتحجيمه وما يمكن أن يتطور أكثر ، لا بد أن يضحي أحد الفريقين ، والتضحية هنا على شكل إعلان ضمني أنه عاقل أو كبير الموقف ، حتى يتم قطع أصل الشر ، بمعنى أن الأمر لو استمر بين الطرفين، كلٌ يحاول فرض رأيه بقوة الساعد والصوت وأحياناً السلاح، من دون أن يقف أحدهم برهة ويتفكر في العواقب، ويحاول أن يكون هو ذاك العاقل المأمول أو ذاك الكبير، فلن تكون النتائج عادة محمودة.. الأمر بالطبع ليس بالسهولة التي نتحدث عنها ونتفنن في التنظير لها ، ولكن لا أجد الأمر مستحيلاً.. فقط فكِّر في الأمر قليلاً، لأنه بالفعل يستحق التأمل والتدبر، ولا يمنع أحدنا من الآن وصاعداً أن يكون هو عاقل أي موقف وكبيره ، خاصة أن المواقف على شاكلة ما نتحدث عنها لا تنتهي كما نلاحظ وتلاحظون جميعاً ، فطالما وُجِدَ البشرُ كان الاختلاف وكان الشر والخير ، فهل نبادر ونترفّع ونعانق السماء في تلكم المواقف ؟ لا شيء يمنع ذلك.
835
| 05 مايو 2014
قد تحب الحياة اليوم لأنك حققت هدفاً بذلت من الجهد الكثير في سبيل تحقيقه ، وبدأت تشعر بنتائج النجاح، فترى ما حولك بمنظار الناجح والمتفائل ، وبالتالي سيكون أمراً طبيعياً أن ذاك الشعور يؤثر على نظرتك للحياة ، من حيث الحب والكره، وها هنا وبتلك النظرة ، لا شك أنك ستحب الحياة . في المقابل ، ستبدأ تكره الحياة حين لا تحقق ما ترجوه أو لأنك أخفقت في أمر ما، ووجدت نفسك أيضاً محاصراً أمام العديد من الصعوبات والمشكلات لا تجعلك تتقدم كثيراً في مشروع حياتي ما، فتنعكس تلك المشاعر الكئيبة على نظرتك لحياتك أو للحياة بشكل عام، فتبدأ باستشعار بعض الكراهية لها، وقد تقل أو تزداد بحسب ما حولك من عناصر مادية وبشرية. يبدو مما سبق أن الأمر الوسط ها هنا ، والذي أدعو إليه دائماً في كل مناسبة ، هو ألا نكون ضحايا الظروف، بحيث تكون هي المؤثرة في كيفية التفكير وكيفية الاستشعار والنظر إلى الحياة بشكل عام ..بل المفترض أن العكس يحدث . لو أنك تدبرت ما حولك وكل ما يحدث لك، لتأكدت أن الأمر كله مرتبط بالكيفية التي تتعامل معها ، بحيث يمكنك أن تحب الحياة إن أردت ويحدث العكس كذلك إن أردت. المسألة بالطبع ليست سهلة كسهولة التنظير والحديث هنا ، ولكن أيضاً ليست بالصعوبة التي تجعلك تنظر إلى الحياة بنظرة اليائس المتشائم وفاقد الأمل.. من الناحية الإيمانية ، يجب أن تدرك يقيناً أن كل ما يحدث لك في هذه الحياة الدنيا إنما هي اختبارات تتراوح في سهولتها وصعوبتها بحسب يقين وإيمان كل شخص ، وأن الهدف الأسمى من كل تلك الاختبارات هي لتحديد موقعك ومركزك للحياة الأخروية الحقيقية ، التي نسعى إليها ولكن دون أن ننسى نصيبنا من هذه الحياة الدنيا أيضاً ..
1567
| 04 مايو 2014
مهما كتب ونكتب ويأتي آخرون من بعدنا ليكتبوا عن حياة الفاروق عمر، فلا أظن أننا سنوفي الرجل حقه، فهو رضي الله عنه منذ وفاته وإلى ساعتنا الآن، لم يتكرر نموذجه ولم تنجب الأمهات مثله.. يقول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: رأيت عمراً يجري بشدة، فسألته، يا أمير المؤمنين، أين تذهب؟فقال : بعيرٌ نـدّ – أي هرب - من إبل الصدقة أطلبه.فقلت له: لقد أتعبت من بعدك.فقال: فو الذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالنبوة، لو أن عناقاً – أي الأنثى من ولد الماعز - ذهبت بشاطئ الفرات، لأُخذ بها عمر يوم القيامة! ومن القصص التي تروى عنه رضي الله عنه وأرضاه، أنه كان دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، يشعر بوطأة المسؤولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء – أعزكم الله – فيقول في موضع آخر إضافة إلى ما ذكرنا قبل قليل: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولاً عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق. كان الفاروق عمر إذا بعث عاملاً إلى مدينة يقوم عليها ويديرها، كتب ما عنده من أموال، حتى يحاسبه ويسأله فيما يُعرف اليوم بتبرئة الذمة المالية للموظف.. فكان يكتب ممتلكات من يعينهم ولاة وعمالا، حتى إذا ما استعفاهم أو عزلهم ، بدأ يحاسبهم عن ثرواتهم وأموالهم لئلا يكون أحدهم قد استغنى مستغلاً منصبه في جمع ثروات بغير وجه حق.. وهو لهذا كان يدقق الاختيار فيمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، لأنه كان يعد نفسه شريكاً لهم في أفعالهم. كان رضي الله عنه يستشعر دوماً حجم وخطورة الحُكم والمسؤولية، فكان إذا أتاه الخصمان، بَرَك على ركبته ويقول : اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.. ومن قصص تواضعه وحرصه على عدم غلبة روح الكبر عليه باعتبار مكانته ومقامه بين المسلمين وهو من هو يومئذ، أن رآه الصحابة وقد حمل رضي الله عنه قربة على عاتقه، فقالوا له: لماذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: إنّ نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها!! لقد أتعب فاروق هذه الأمة الكثيرين من بعده.. ومهما حاول الكتّاب والمؤرخون والمؤلفون بيان مكانته فلن يتمكن أحد من إنصافه حق الإنصاف، بل ظني أنه ليس بحاجة إلى شهادة أي أحد من البشر، فتكفيه شهادة خير البشر، رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال للصحابة الكرام: "لو كان بعدي نبيٌ، لكان عمر بن الخطاب.
3280
| 01 مايو 2014
أحلام اليقظة حالة ذهنية يعيشها الشخص على شكل حلم دون أن يكون نائماً، فالفرق بين حلم اليقظة والحلم العادي وقت النوم، أن الصور الذهنية أثناء حلم اليقظة، تكون جلية وتامة الوضوح، ويمكن اعتباره نوعاً من الخيال المعتدل، لأنه يتضمن تخطيطاً فعلياً للمستقبل مثلاً أو مراجعة لذكريات الماضي ومحاولة تعديل أحداثه عبر تخيل الأحداث وفيما لو أنه كان قد قام بهذا ما كان يحدث هذا.. أو شيء من هذا القبيل.. ومثل هذا النوع من أحلام اليقظة، محمود وايجابي ندعو إليه بين الحين والحين. إنه من الجميل أن يحلم أحدنا مثل تلك النوعية من الأحلام.. لكن قد يتساءل أحدكم عن ذلك ولماذا أدعو إلى أحلام ولا أدعو إلى وقائع؟ أليس الواقع أجدى وأفضل من الحلم؟ أليس الحلم هو هروب وجبن، فيما مواجهة الواقع هي شعور بالمسؤولية ونوع من الشجاعة؟ ألسنا نعيش واقعاً وحياة مُعاشاً، فلِمَ إذن الأحلام والخيالات؟ أسئلة واقعية وجيهة وصادقة، لكن أليست أحلام اليوم هي حقائق الغد؟ أليست الاستراتيجيات الكبيرة تبدأ من أحلام صغيرة؟ أليست الإمبراطوريات الكبيرة ظهرت بناء على أحلام صغيرة من قادة معينين في وقت معين من التاريخ؟ أليس الثراء والغنى وامتلاك المال والجاه يبدأ من خاطرة ثم فكرة ثم مجموعة أحلام، لتتحول بعدها إلى خطط ووسائل وآليات تنفيذية حتى تصير واقعاً متجسداً؟ فما قصة اليوم؟ أحلام اليقظة أجدها نافعة وفاعلة لو استطاع أحدنا الاستفادة منها واستثمارها فيما يعود عليه بالنفع. والسؤال: كيف استفيد منها أو استثمـرها بشكل ايجابي؟ إليك الجواب.. لكن قبل الإجابة، أجد أن النقطة المهمة التي لابد من الإشارة إليها وحتى تستفيد من أحلام اليقظة، ألا تعتاد عليها وتدمنها، بحيث تكون وسيلة هروب كلما واجهتك مشكلة.. لا ليس هكذا تستفيد من حلم اليقظة، ولهذا لا تعتاد عليها، بل اجعلها وسيلة من وسائلك الكثيرة المتعددة للتخطيط أو الاسترخاء بشكل عام. ثم حاول أن تكمل الحلم بشكل تام وصحيح إن بدأت به لكي تكتمل الصورة، فتقوم من حلمك وقد خططت ورتبت أفكارك، كما لو ترى ما تريد وتنوي القيام به، ماثلاً أمام عينيك وواضحة ملامحه.. ولابد أن يكون ذلك في جو هادئ لا ضجيج ولا صخب. جرب وعش أحلام اليقظة ولكن دون إسراف، وحاول أن تعيش عالماً تحلم به وتخطط الوصول إليه، وانظر كيف تذهب إلى ذاك العالم وكيف تدير أمورك فيه، وأطلق العنان لخيالك وعقلك ولا تقيدهما أبداً، ثم ارجع وحلل ما حلمت به وأنت يقظ غير نائم.. ستجد الأمور مذهلة في ذاك العالم والأكثر روعة أن بإمكانك الاستفادة من الحلم بوضع النقاط على الحروف، والبدء في التخطيط وتجسيد الحلم إلى واقع.. جرب مع أبسط الأمور ثم تدرج إلى الأصعب والأعقد.. ستجد أن عقلاً هائلاً رهيباً تملكه ولا تستخدم عُشر إمكانياته وقدراته.. أليس كذلك؟
3087
| 30 أبريل 2014
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون بلير، بعد أن طار ودار وسعى إلى خراب العراق ومن قبله أفغانستان بمعية الأمريكان، يأتي اليوم ليواصل شؤمه على الإسلام والمسلمين أينما كانوا. في محاضرة له بالأمس كانت تدور حول نقطة جوهرية أساسية هي "معاداة الإسلام" وإن لم تكن بشكل مباشر، وذلك بدعوته العلنية لأوروبا وأمريكا ضرورة وضع خلافاتهم مع الصين وروسيا جانباً، لأن الوقت ليس وقت الاختلاف مع تلك القوى، بل ضرورة توحيد الجهود والقوى لمحاربة ما أسماه بالإسلام السياسي.. لماذا؟ يجيب بلير: للمحافظة على "مصالحنا" المشتركة!! حين يقول الاسلام السياسي ويخلط الأمور عبر الإشارة إلى بعض المتطرفين الاسلاميين بحسب زعمه، فإنما القصد هو مواجهة ثورات الشعوب العربية التي غالباً لن تأتي فيما لو نجحت، بغير الإسلاميين للحكم، وفي ذلك الخطر الأكبر كما يزعم بلير على مصالح الغرب في البلاد العربية! لأجل النفط والتجارة والمصالح، ليس مهماً عندهم أن يحيكوا المؤامرة تلو الأخرى، يموت فيها من يموت، طالما أن الدم المسال، دم مسلم.. ليست مهمة عندهم القيم والمبادئ التي لا يزالون يتغنون بها، والتي تتعطل فجأة حين يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين.. ليس مهماً عندهم أي فوضى وأي فرقة في العالم العربي، طالما أن مصالحهم الاقتصادية في مأمن، يصلهم النفط والوقود اللازم لصناعاتهم دون أي مشكلات، وطالما أن سفنهم تنقل بضائعهم إلى الأسواق العربية، فلا يهم إذن بعد ذلك أن يموت الآلاف، فإن عبارات التنديد والاستنكار والتألم والحزن على الموتى جاهزة معلبة، ووسائل إعلامهم تتولى المسألة فيما بعد لتهدئة الخواطر والاستمرار في خداع الشعوب. هذا هو وجه الشؤوم بلير، يصول ويجول مرة أخرى، وإن كنت لا أستغرب أن لتحركاته وتصريحاته ارتباطاً بقرار رئيس وزرائهم الحالي بخصوص دراسة فلسفة جماعة الإخوان المسلمين، وهو الأمر المضحك حقيقة، وكأنما بريطانيا تسمع بهم لأول مرة، وهي التي تدري بالإخوان أكثر من نفسها وشعبها!! وعلى ذلك، يستمر الصراع إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.
509
| 24 أبريل 2014
انظر إلى حال من يعض الحصى، هل تعتقد أنه سيفلح في التأثير على الحصى؟ بكل تأكيد لن ينجح سوى في كسر أسنانه.. إنها نتيجة طبيعية ومنطقية مقبولة لا شك فيها.. والحكماء منذ القدم قالوا في أمثالهم بأن العناد والإصرار على رأي معين ولو كان باطلاً، هما أوضح الأدلة على صفة الحماقة، أي أنهم يريدون القول بأن العنيد أحمق أو هكذا يُفهم الأمر. في تاريخنا، تجد كثيرين من العنيدين الحمقى، ولعل أبرزهم هو أبو جهل عمرو بن هشام، وظهرت حماقته مختلطة بعناده قبل موقعة بدر، فقد كان من أكثر من طالبوا بالحرب ضد المسلمين، على الرغم من نجاة قافلة قريش وإيثار أبي سفيان سلامة القافلة على اتباع رأي أبي جهل، ومحاولة عتبة بن ربيعة الانسحاب من مواجهة المسلمين وفيهم من القرشيين الكثير، حتى لو وصفه العرب بالجبن، فليست القوة والشجاعة من الحكمة دوماً.. ولكن في النهاية غلبهم أبوجهل أو قل، غلبهم عناده وكانت النتيجة النهائية، أن استقر هو وصناديد قريش في القليب، أجساد وأشلاء تراكمت فوق بعضها وبئس المصير! الشاهد من القصة، أن الحكمة والتعقل وهدوء التفكير وضبط الأعصاب في وقت الشدائد والأزمات، صفات ليست سهلة التحلي بها أو استحضارها، خاصة عند أصحاب القرار.. لو أن زعيم الكفر يومئذ على سبيل الافتراض، لم يتبع الهوى والاعتداد بالقوة والنفس وآثر سماع آراء حكماء قريش، لكان الأمر مختلفا. هذا الأمر يتكرر في كل زمان ومكان، فمن قبل العنيد أبي جهل، كان فرعون موسى، ومن قبل ذاك الفرعون الأحمق العنيد، كان سادة قوم عاد وثمود وأصحاب الأيكة وقوم لوط.. ومن بعدهم في العصر الحديث موسوليني وهتلر وغيرهم كثير كثير من الشرق والغرب لا يتسع المقام لحصرهم.. كانوا مجموعة حمقى وجهلة وعدد من المستبدين بالرأي، كانت لهم القيادة واتخاذ القرار بقدرة قادر، فكانت النتيجة هلاكهم قبل غيرهم، ومع ذلك، تجد قافلة العنيدين الحمقى مستمرة في السير بل وينضم إليها كثيرون بين الحين والحين، دون أن يتعظ ويعتبر أحد!!
2269
| 23 أبريل 2014
قد تكون من النوع الذي يخاف الثعابين مثلاً، لكن زميلك لا يأبه بها.. وتجد زميلك هذا يخاف من البحر، فيما أنت عكسه.. فهكذا البشر يتنوعون حتى فيما يخافونه ويخشونه. الخوف أمر طبيعي لا شيء فيه، لأنه شعور وإحساس بشري فطري، ولو أن أحدنا كان من النوع الذي لا يخاف، حينها سنقول بأن علة أو خللاً ما فيه، لماذا؟ لأنه يخالف الفطرة والطبيعة البشرية.. كيف؟ هل لكي أكون إنساناً طبيعياً، يجب أن أخاف؟ أقول لك: نعم، لابد أن تخاف. لابد أن تخاف من الخطر ومن الشر ومن الأذى. لكن ليس يعني حين تشعر بالخوف أن تضطرب وترتجف وتقعد مع القاعدين. لا، ليس هذا هو الخوف الذي أعنيه أو الخوف المحمود إن صح التعبير، بل أعني ذاك النوع المذموم. الخوف المذموم هو الذي يتحول إلى مرض نفسي أو يدفعك إلى التخلف والرجوع إلى الوراء والركون وعدم العمل والإقدام والمغامرة.. هذا النوع من الخوف، مذموم غير محمود ولابد أن نواجهه، وإلا أقعدنا عن المسير وتكملة الطريق في هذه الحياة. الخوف الذي أعنيه وأريد الوصول إليه في حديث اليوم هو ذاك الذي يأتي ومعه حس الحذر، أي في الوقت الذي يقدم أحدنا الى عمل ما، لابد أن يَعمل في الوقت ذاته تفكيره في كيفية التعامل مع أي خطر محتمل.. إنه الخوف الذي يؤدي إلى التخطيط لمواجهة الأذى أو ذاك الذي يسميه علماء الإدارة اليوم بإدارة الأزمات، أي اتخاذ كل ما يلزم لاحتواء الخطر إن وقع وكيفية التعامل معه. لا أدعوك إلى عدم الخوف من البحر مثلاً، ولكن لابد أن تخاف منه حتى لو كنت من أمهر السباحين والغواصين والعارفين بالبحر.. أن تخاف منه يعني أن تحتاط لنفسك وتتخذ جميع الإجراءات اللازمة التي قد تحتاجها وقت المصيبة في البحر، لا قدَّر الله. إن خوفك من البحر هو الذي يدفعك إلى اتخاذ إجراءات السلامة، والعكس من دون شك سيؤدي إلى الهلاك. بالمثل لابد أن يكون عندك حس الخوف والحذر مع جميع مفردات هذه الحياة وفي كل جوانبها. الخوف هو الذي يدفعنا إلى التدبر والتفكر في هذه الحياة وكيفية استثمارها على الوجه الأمثل، والخوف من الله جل وعلا هو الذي يضبط أعصابنا من التهور وإيقاع الظلم بالآخرين ولأن هذا النوع من الخوف الإيجابي يختفي من حياة كثيرين، تجد حولك هنا وهناك، ظلمة ومجرمين وسفاكي ومصاصي الدماء، وما أكثرهم إن كنت من العادّين الحاسبين.
1174
| 22 أبريل 2014
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
1878
| 20 يناير 2026
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1752
| 14 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1446
| 16 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
750
| 15 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
699
| 14 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
699
| 16 يناير 2026
ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي اليوم ليس...
660
| 15 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
594
| 20 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
585
| 15 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
564
| 14 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
561
| 18 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
543
| 20 يناير 2026
مساحة إعلانية