رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عالج قلبك بالتسامح !!

لو تأملت في مواقف حياتية كثيرة ومثيرة من حولك من تلك التي ترفع ضغط الدم ، لوجدت كثيرين يرتكبون بسببها وتأثيـرتها ، أفعالاً لا يتنبهون لها غالباً إلا بعد فوات الأوان ، حين يغيب العقل أثناء الموقف حيث سيطرة النفس الشريرة على الموقف تكون بالغة ، وهي من توجه دفة الأحداث، وبسبب تلك السيطرة الشريرة غير الواعية تمتلئ السجون بالموقوفين أياماً أو أسابيع وبعضهم إلى أشهر وسنوات. إن الغضب والعصبية أو القسوة والشدة في التعامل مع الأحداث الحياتية اليومية، من شأنها بكل تأكيد أن تضعف عضلات القلب، كما يقول الأطباء ، وتتسبب في فتح أبوابه لكثير من العلل والأمراض، فيندم المرء على كل لحظة غضب أو إثارة لم يكن لها داع أو معنى، يوم أن يقع ضحية لأزمة قلبية أو ذبحة صدرية أو جلطة دموية، أو سمها ما شئت، فكلها نفس المعنى وتؤدي إلى نفس النتيجة، لا قدر الله عليك وعلينا جميعا ، فلا تجعل من الغضب أو تغييب العقل وطمس القلب لأتفه الأمور ، منهجاً أو طريقة حياة في التعامل مع مفردات هذه الحياة، بل عليك العكس من ذلك.. كيف ؟ إنه عبر خُلُق التسامح والتجاوز عن الأخطاء والهفوات.. فهو خُلق رفيع وطيب راق ، يدفع بالقلب إلى العمل بكفاءة ومن شأنه إبعاد هذا القلب المنهوك في كثير من المهام الحياتية ، عن مواطن الخلل والعلل التي تتكاثر يومياً في زمننا هذا.. لكن قد يتساءل أحدكم ويقول : هل التسامح مؤشر على أنه تنازل عن حق أو أنه خوف ومذلة ، مخافة أمور عظيمة وتبعات لا يتحملها البعض ، فيلجأ إلى التسامح مكرهاً غير راغب ؟ بالطبع ليس هكذا هو التسامح الذي نريد أن نتحدث عنه وندعو إليه ، لأن الذي أقصد به هو ذاك النوع الذي نريده أن يكون منهج حياة أو طريقة حياة ، وليس رد فعل لواقعة عابرة .. إذ حين تتسامح مع المخطئ مثلاً أو من يرتكب حماقة أمامك أو معك، فأنت لا تتنازل عن حقك، بل تتعالى وتترفع عن السقوط في الحماقة أو الخطأ الذي يحدث. إنك تترفع وتزداد شموخاً في التعاطي مع تلك الأمور الصغيرة، وبالتالي تُنفّس عما يحدث بداخلك من مشاعر غيظ تجاه الذي يقع أمامك أو معك، ولكنه التنفيس الراقي الشامخ، وليس ذاك الذي يترجمه البعض على شكل عراك بالأيدي أو لعنات وشتائم.. ورغم يقيني أن الأمر ليس بسهولة التنظير والكتابة عنه ، لكن ليس هو بالأمر المستحيل، ولنا في ذلك قدوتنا دوماً وأبداً ، الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وإخوانه من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام .. فماذا ترى ؟

991

| 22 فبراير 2014

وفي السماء رزقكم

لن تتردد إن سألتك: هل تؤمن بقضية الأرزاق وأن الرزق في السماء وليس الأرض؟ فتجيب قائلاً: نعم أؤمن بقضية الأرزاق، وأن الله هو الرازق وهو يوزعها على كل دابة تدب على هذه الأرض وبمقدار محدد دقيق هو أدرى به سبحانه. لن يقول أحد أبداً خلاف ذلك المعنى أو المفهوم، ولكن حينما تأتي لتناقش الأمر معه، ستجد أن الواقع يختلف كثيراً عن المفترض أو الواجب أو كما هو يفهم ويعتقد، كيف؟ تجده مثلاً أحرص ما يكون وبشكل غير طبيعي على مكاسب مادية، سواء كانت على شكل منصب إداري أو عضوية في مؤسسة أو لجنة أو شركة مساهمة أو أموال يستثمرها هنا أو هناك، فتجده يحسب ويحسب، يفرح للأرباح ويندم ويحزن للخسائر! أضف إلى ما سبق، قلقه البالغ من الغد القادم والمستقبل المجهول. تراه مهموماً يفكر يومه وليله على ما يمكن أن يأتي عليه بالغد أو بعده أو السنة القادمة.. وبالطبع التفكير جله منصب على المكاسب المادية. كم سيربح وكم الزيادة في الراتب وكم أرباح أسهمه في البورصة، وكم وكم وكم. يذهب للعمل وهو خائف مرتاب من أي منافس له، خشية أن تضيع الوظيفة منه بسبب ذاك المنافس . يذهب ويتقدم لوظيفة من الوظائف بحسب إعلان في صحيفة أو أي وسيلة إعلامية، فتجده قلقاً لأيام عديدة ينتظر النتائج، وهل سيفوز بالوظيفة أم أن أحداً غيره سيفوز بها؟! هذا القلق الذي يعيشه كثيرون سببه الرئيسي دون شك، الضعف الشديد في الإيمان بموضوع الأرزاق، حتى وإن قالوا عكس أعمالهم وتصرفاتهم. فإنهم يقولون ما لا يفعلون أو أقرب إلى هذا المعنى. إن كنت حقاً تؤمن بأن رزقك في السماء، فلماذا تقلق عليه خشية ألا يصل الأرض؟ وإن كنت تؤمن أن رزقك لا يمكن لأحد غيرك أن يأخذه، فلماذا تقاتل الآخرين خشية أن يأخذوه منك، أو كما تعتقد؟ وإن كنت تؤمن بأنك لن تموت حتى يكتمل رزقك وترى كل ما كتبه الله لك أو عليك، فلماذا تسهر الليالي متوتراً على مال أو وظيفة أو جائزة أو حتى أكلة تأكلها؟ إنها مسائل حياتية متكررة تحتاج منا إلى إيمان وشيء من العلم.. فهل نفعل؟

602

| 20 فبراير 2014

أنصت .. تكسب القلوب

تأمل معي هذه المشاهد .. لو كنت مسؤولاً وجاءك أحد موظفيك باقتراح ما ولم يعجبك ورأيت عدم جدواه، فهل ستقلل من أهميته أو تسفه اقتراحه ؟ البعض يقوم بذلك ، ولكن هناك من يقوم بالعكس ، سيعطيه كل اهتمام .. والأمر نفسه لو أن أحد أولادك جاء إليك يوماً وقال رأياً وإن بدا لك عدم صحته ، فهل ستقلل من رأيه أو توبخه على ذلك ؟ الإجابة أتركها لك ولتقديرك .. إن أي أحد منا يريد أن يشعـر بقيمته لدى الناس ، كل الناس .. والمرء منا يحب ذلك لإنه إنسان صاحب كرامة يريد أن يشعر بأهميته في المكان الذي يعيش أو يعمل فيه ، ويريد أن تكون له قيمته الشخصية، يشعر الآخرون بوجوده ، وأن يكون مقبولاً لدى الناس. مشاعر طبيعية واحتياجات فطرية في كل إنسان سوي، وليس عيباً أن يسعى الإنسان إلى تحقيق تلك الاحتياجات بصورة وأخرى لا فيها تعد على حقوق الآخرين أو فيها إسفاف أو إجبار وإكراه. إن المشاهد السابقة وغيرها من الحالات التي ترى الآخرين يتجهون إليك يطلبون رأياً أو تعليقاً أو مشورة على ما يقومون أو يفكرون به ، حتى لو كانت أمورهم غير ناضجة، بحسب ما تراه أنت، فإنه من مبدأ احترام الآخرين وتقدير ذواتهم ، لا يجب أن تُظهر عدم رضاك أو عدم قبولك أمامهم وبشكل مباشر ، دون شيء من الإنسانية ، بل الأصل أن تشعرهم بأهميتها وتشكرهم على ما يقومون به، وبالتجربة والبرهان وبعض الوقت ، سيكتشفون هم بأنفسهم أن أفكارهم ومقترحاتهم التي طرحوها عليك لم تكن بتلك المستوى المأمول ، فيعملون تلقائياً من عند أنفسهم على تحسينها وتجويدها ، ومن ثم ستجدهم يطرحونها عليك مرة أخرى. إنك حين تستمع إليهم وتنصت وتتفهم شعورهم، فأنت بذلك تحفزهم وتدعوهم إلى بذل المزيد ونفوسهم راضية، ومعنوياتهم عالية، والعكس صحيح وبالضرورة دون أدنى شك.. حين تُشعـر مَن أمامك بأهميته وقيمته الذاتية ، وأنه موجود وله وضعه ، تكون ملكت قلبه وكيانه .. إنه سر من أسرار جذب القلوب ، ودعم العلاقات الإنسانية مع الغير، وما أحوجنا إلى ذلك في كل مكان وكل زمان. فهل تجربون ؟

879

| 20 فبراير 2014

من هو الذكي ؟

ستقول على الفور : هو المتفوق في دراسته .. وقد يقول آخر بأنه الشاطر في تجارته ، وتعريف ثالث بأنه ذاك الشخص الذي لديه القدرة على إخراج نفسه من الأزمات والمشكلات بسهولة ويسر .. إلى آخر قائمة طويلة من التعريفات وكلها صحيحة .. لكن هناك نوع آخر من الذكاءات يتحدث عنه كثيرون اليوم ، وهو ما نسميه بالذكاء العاطفي ، الذي صار من أبرز الصفات الجوهرية المطلوبة لأي قائد يريد أن ينجح ، حيث يقول المشتغلون على هذا النوع من الذكاءات ، بأن الذكاء العاطفي كتعريف مبسط له ، هو القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين من أجل تحفيز أنفسنا ، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين. الذكاء الأكاديمي إن صح وجاز لنا التعبير يوظف صاحبه أو يتيح له فرصة الحصول على الوظيفة ، ولكن هل التوظيف هدف أو هو الغاية لأي أحد منا ؟ بالطبع ليس للجميع ، فإن للبعض طموحات وأهداف ورؤى بعيدة ، أو هكذا يُفترض أن يكون ، ولهذا صار الذكاء الأكاديمي لا يكفي لتحقيق الأهداف والرؤى البعيدة في العمل ، لماذا ؟ لأن المطلوب اليوم هو أن يكون الموظف صاحب ذكاء عاطفي ليرتقي ويبرز .. فماذا يعني هذا ؟ إنه يعني بكل وضوح أن الذكاء العاطفي سبب للترقيات في العمل ، فالذكاء العاطفي يعني تلك القدرة على ضبط النفس وحسن التعامل مع الغير وضبط المشاعر والثقة بالنفس والتعزيز الذاتي والمبادرة إلى العمل والسعي نحو الإنتاج ذو الجودة العالية الراقية .. كل تلك المظاهر التي نجمعها تحت مسمى الذكاء العاطفي مطلوبة اليوم في عالم الأعمال والإدارة . فماذا تنفعك درجاتك الأكاديمية العالية التي حققتها في الجامعة وأنت لا تملك القدرة على ضبط نفسك ومشاعرك في مواقف الحياة المختلفة ، وتجد نفسك وقد فقدت صبرك وسيطرتك على نفسك في مواقف مثيرة تتطلب الهدوء أكثر من رفع الصوت والساعد .. ما فائدة شهادتك الجامعية وأنت لا تعزز نفسك ومهاراتك ، ولا تملك روح المبادرة ؟ إنك بفقدانك لهذا النوع من الذكاءات ستفقد بالضرورة فرص الترقية والصعود لأعلى . نعم ساعدتك درجاتك وتحصيلك العلمي العالي في الجامعة على حصولك على وظيفة مناسبة ، ولكن ماذا بعد ذلك ؟ هذا هو الأهم ، وهذا هو مقصدنا من حديث اليوم .. فكر وتأمّل في وضعك الحالي ، ثم انظر وقرر ما أنت فاعله ؟

5761

| 19 فبراير 2014

كيف أعيش مطمئناً ؟

كلنا يبحث عن سعادته وسعادة من حوله بشكل وآخر. وهذه حقيقة لا نختلف عليها ولا نقف عندها طويلاً.. ذلك أن المهم في هذا الأمر هو كيفية تحقيق السعادة المنشودة؟ فهل تتوقع أنها عبر توفير المال مثلاً؟ أم في دوام الصحة والعافية ولو كنت مسكيناً ذا متربة؟ أو هل تنشد سعادتك في الترقيات والدرجات والنجاحات في حياتك ؟ كل الإجابات مقبولة باعتبار اختلاف الأمزجة والرغبات والأفكار والأحلام. الأهم من كل تلك الماديات هي في ما نسميه بالسلام الداخلي أو الأمن النفسي، وهذا مقصد كثير من الباحثين والمؤلفين والدارسين اليوم. إذ الكل يبحث ويدرس ويحاول فهم طرائق ووسائل تحقيق هذا النوع من الأمن، الذي إن تحقق، سهلت كيفيات الحصول على متطلبات الحياة أو الوصول الى السعادة المنشودة. المرء ما إن يصل إلى هذه الدرجة من الأمن النفسي أو السلام الداخلي، حتى يحتاج إلى تثبيت دعائم هذا النوع من الأمن أو السلام في داخله، فإن زعزعته أمر سهل يسير في هذا الزمن، فيكفيك الجلوس إلى شخص سوداوي النفسية، متشائم مكتئب، فتشعر بعد حين من الدهر قصير أنه قد طرد الأمل فيك وبدد أجواء التفاؤل من حولك! إن الجلوس لدقائق معدودات مع هذا النوع من البشر، كفيل بأن تقوم عنه وقد تبلد عندك الإحساس، وبدأت تشعر بالخوف والرعب من القادم أو المستقبل المجهول.. ولكن كيف يمكن مواجهة مثل هذه المواقف السلبية؟ إليك طريقة، أرجو أن تفيدك في تثبيت أمنك واستقرارك الداخلي لمواجهة أي تحديات وأي صعوبات ومنغصات حياتية حولك. عليك أن تدرك أن هذه الحياة ليست حالة طارئة تجعلك مستنفراً قلقاً طوال عمرك.. هذه نقطة أولى مهمة، فيما الثانية تؤكد على أن كل ما في الحياة من أحداث ووقائع لن تستمر، وهي زائلة بصورة وأخرى وبالتالي فإن أي قلق أو توترات بشأنها، ستزول أيضاً.. ثم حاول ثالثاً أن تلتمس العذر للآخرين حين يخطئون، وعبر ذلك الالتماس الراقي، ستشعر بالكثير من الطمأنينة وقد سرت بنفسك، وهي بالمناسبة مسألة مُجـرّبة، ولا يمنعك مانع أن تجربها أنت أيضاً، ولن تخسر شيئاً بإذن الله.. وقبل كل ذلك وبعده، لا تنس ذكر الله، فإنه الأساس في أي أمن وأمان وسلامة وإسلام.. إلا بذكر الله تطمئن القلوب.

1476

| 18 فبراير 2014

قبل أن تلوم الآخرين..

كثيرون لا يملكون الشجاعة الكافية في تحمل مسئولية الأخطاء والمشكلات التي يتسببون هم فيها بشكل رئيسي، فيبدأ أحدهم وقت المشكلات والأزمات إلقاء اللوم على الآخرين، وإن أسوأ ما يمكن أن يكون حين يقع هذا الأمر من مسئوول كبير!! هي نظرة ضيقة وأفق محدود، ومثل هذا الأمر سيؤدي بالضرورة إلى أن تكون ردود الأفعال أو التصرفات متأثرة بها، فتكون هي الأخرى محدودة وقاصرة.. إن أول عمل يقوم به البعض في حال وقوعه في مشكلة، هو إيجاد ما يلقي عليه اللوم، سواء كان هذا الشيء بشراً أم جماداً، فليس هذا هو المهم بقدر أهمية إيجاد ذلك الشيء وبأي طريقة. ذلك أن في قناعاته، وربما قناعات أغلبنا تقريباً، أن إيجاد المشجب المناسب لإلقاء أخطائنا عليه والإشارة إليه وقت الأزمة والمشكلة، إنما هو حل يريحنا ولو مؤقتاً، ويجعلنا نعتقد أن المشكلة في طريقها إلى الحل أو أن هماً ثقيلاً سيرتفع عن كواهلنا، وهذا هو الوهم ذاته.. مجرد التفكير بهذه الطريقة ، دليل على ضيق الأفق ومحدودية التفكير، والسبب في ذلك حسب ظني يرجع إلى أن هذا المسئول مثلاً تجده يستفيد ويستغل رفعة منصبه بالنسبة إلى مناصب الآخرين تحته في توجيه الاتهامات وإلقاء اللوم عليهم ، حال وقوع المشكلات ونشوء الأزمات، لكي يخرج هو منها سالماً معافى، حتى لو أدى تصرفه ذاك الى تدمير الآخرين ووقوع ظلم كبير عليهم. لماذا يتصرف أولئك بهذه الطريقة غير المهنية والبعيدة عن روح القيادة ؟ لماذا يظهرون وقت النجاحات ويتلاشون وقت الإخفاقات والأزمات ؟ هل القيادة فقط هي أن يظهر المسؤول في السراء ويختفي في الضراء؟ أحسب أن مشكلة تلك النماذج كامنة في اعتقادهم الزائف أنهم يدرون، ولا يدرون أنهم لا يدرون، كما ذكرهم الخليل الفراهيدي وهو يصنف الرجال ، فذكر أربعة أنواع، والنوع الرابع هو الذي نتحدث عنه والذي يعتقد أنه يدري وهو لا يدري أنه لا يدري، وهو النوع الذي طلب الفراهيدي من الناس تركه لأنه جاهل مسكين.. وللأسف أن هؤلاء المساكين يزدادون في كل زمان وكل مكان!!

2063

| 17 فبراير 2014

الاعتذار.. من أخلاق الفرسان

حياتنا ليست فوضى بلا حسيب أو رقيب ، لكنها جملة قواعد ونظم وآداب ، وكلما توافقنا مع تلك الآداب والنظم والقواعد سارت حياتنا بالشكل الصحيح المرغوب، وكانت جميلة، فيما العكس صحيح دون أدنى ريب، ذلك أن أن مخالفة تلك القواعد والآداب، لا تأتيك إلا بكل ما هو منغص ومكدر ومحزن لك وربما لمن حولك. من الأخلاق والآداب الجميلة التي دوماً أحرص أن أدعو غيري إليها، أدب أو خُلُق الاعتذار عن الخطأ، فليس أحداً منا معصوم عن الخطأ، وأي أحد معرّض ٌلارتكاب الخطأ والاثنين والألف، فهكذا نحن البشر، وليس هذا هو موضوعنا، بقدر ما هو سرعة الاعتذار عن الخطأ إن وقع منا. إن الاعتذار خُلُق رفيع، بل صفة من صفات وشيم الرجال.. ذلك أن العيب ليس في وقوع الخطأ منك ومني ومنها كما أسلفنا، لكن العيب كل العيب أن يعتبر أحدنا ما وقع من الخطأ ليس شيئاً ذا أهمية أو أنه لا يستحق الالتفات إليه، فنمضي في حال سبيلنا غير آبهين لما يمكن أن يجر ذلك التطنيش للخطأ من مشكلات ويُحدث من آثار وتبعات.. ولعل هذا الشعور اللامسؤول وغير التربوي يعود إلى التنشئة أو التربية التي قام عليها الشخص غير المبالي بما يقوم به من أخطاء. إن من الأخلاق العظيمة الرائعة أن تعود عن الخطأ وأن تعتذر إلى من ارتكبت الخطأ أو الأخطاء بحقه أو بحقهم، ودع عنك ما يقال عن العائد والمعتذر عن الخطأ بأنه ضعيف شخصية، لأن هذا كله مجرد سخف من القول لا يمت للواقع وللحق القويم بشيء. لا تتردد أبداً في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه أو حقها، فإن تلك المبادرة تعتبر خطوة أولى نحو إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وإصلاح ما بدر منك. ثم كخطوة ثانية معبرة، انظر في عيني من ارتكبت في حقه أو حقها الخطأ، وأنت تنطق كلمة الأسف أو الاعتذار له أو لها؛ لأجل أن يقرأها أو تقرأها في عينيك قبل أن يسمعها أو تسمعها أذنهما. إن ما تقوم به وقت الاعتذار إنما هو أدب جم رفيع المستوى، ودلالة على ما تتمتع به من خلق النبل والشجاعة.. وإن الجبن كل الجبن في الترفع عن ذلك المسلك. فكم نحن بحاجة اليوم الى مثل هذه الأخلاقيات النبيلة التي بها تهدأ النفوس وتضيق حلقات التوتر والخلاف والمشكلات، وما أكثرها!

5178

| 16 فبراير 2014

قبل أن تكره الحياة

لا أظن أحداً لا يحب الحياة، والله لم يخلقنا لكي يكره أحدنا الحياة ويعيش في يأس وبلا أمل.. ألست معي في هذه الحقيقة؟ قد تعيش لحظات معينة تكره بسببها الحياة وتتمنى لو لم تلدك أمك، لكن بعدها بفترة، سواء طالت أم قصرت، تنسى تلك الأمنية وتعود لإدارة عجلة حياتك! لكن بالمقابل قد تحب الحياة اليوم مثلاً لأنك حققت هدفاً عملت عليه فترة من الزمن، وبدأت تشعر بنتائج النجاح والإنجاز، فترى كل ما حولك بمنظار الناجح المنجز والمتفائل، وبالتالي سيكون طبيعياً جداً أن ذاك الشعور الإيجابي سيؤثر على نظرتك للحياة، من حيث حبك أو كرهك لها.. تبدأ وتكره الحياة حين لا تحقق ما ترجوه أو حين تخفق في أمر ما، وتجد نفسك أيضاً محاصراً أمام العديد من الصعوبات لا تجعلك تتقدم كثيراً في مشروع حياتي ما، فتنعكس تلك المشاعر الكئيبة بالضرورة على نظرتك لحياتك أو للحياة بشكل عام، فتبدأ باستشعار بعض الكراهية لها، وقد تقل أو تزداد بحسب ما حولك من عناصر مادية وبشرية مساعدة.. الأمر الوسطي والمقبول ها هنا، والذي أدعو إليه دوماً في كل مناسبة، هو ألا نكون ضحايا للظروف الحياتية حولنا، بحيث تكون هي المؤثرة في كيفية التفكير وكيفية الاستشعار والنظر إلى الحياة بشكل عام.. لو أنك تدبرت ما حولك وكل ما يحدث لك، لتأكدت أن الأمر كله مرتبط بالكيفية التي تتعامل معها، بحيث يمكنك أن تحب الحياة إن أردت ويحدث العكس كذلك إن أردت. المسألة بالطبع ليست سهلة ولكن أيضاً ليست بالصعوبة التي تجعلك تنظر إلى الحياة بنظرة اليائس المتشائم وفاقد الأمل.. يجب أن تدرك يقيناً أن كل ما يحدث لك في هذه الحياة الدنيا إنما هي اختبارات تتراوح في سهولتها وصعوبتها بحسب يقين وإيمان كل شخص، وأن الهدف الأسمى من كل تلك الاختبارات هو لتحديد موقعك ومركزك للحياة الأخروية الحقيقية، التي نسعى إليها، ولكن دون أن ننسى نصيبنا من هذه الحياة الدنيا أيضاً.. فهل وضحت الصورة؟

1848

| 15 فبراير 2014

لماذا يظلم أحدنا الآخر ؟!

تصور معي هذا المشهد .. لو كان كل من على هذه الأرض يعيش حياة هادئة هانئة عنده كل يتمناه ، لا قسوة فيها أو ظلم أو كدر، هل تجده يأتي ليظلم هذا أو يقسو على ذاك أو يضر تلك ؟ ستقول غالباً لا ، إلا من به خلل في تكوينه النفسي أساساً ، وهذا بالطبع ليس قاعدة يمكن أن نبني الأحكام عليها وفق تصرفاته ، لكن الحقيقة والأصل أن الإنسان لا يظلم غيره ما لم يجد الدافع إلى ذلك ، بل لماذا يفعل ذلك ويظلم مثلاً، وهو يعيش تلك الحياة التي نطمح إليها جميعاً ؟ قد تقول : لكن هناك من تتوفر فيهم كل تلك الصفات التي ذكرتها ولكن مع ذلك يتلذذون بتعذيب الآخرين وتكدير صفو حياتهم .. نعم ، هذه قصة طويلة أتفق معك عليها .. فماذا أريد أن أقول ؟ أغلب مآسينا ومشاكلنا ومظالمنا هي نتاج لأمراض نفسية متغلغلة في نفوس البعض الذي يتلذذ بتعذيب الآخرين ، رغم عدم وجود دوافع قوية تؤدي بهم الى ممارسة ذلكم انوع من الفعل مع الآخرين.. إنها أمراض الحقد والحسد والبغضاء واللؤم والغدر وغيرها كثير .. إنها هي الأمراض التي تتسبب في أن يكون هناك ظالم وقاسٍ ومتجبر وفاحش عنيد. ولو أن القلوب صافية لا غل فيها ولا حسد ولا حقد، والعقول متفرغة للتنمية والإنتاج وخير البشر، لم تكن لتجد ضحايا لأولئك الظلمة والمتجبرين والمجرمين. مرة أخرى ، ماذا أريد أن أصل إليه اليوم ؟ أريد أن أصل بكم إلى حقيقة دنيوية أرجو أن نعيها ونستوعبها ، خلاصتها أن هذه الدنيا هي دار كد وكدر، وتعب ونصب، وإعياء وعدم استقرار، وأن حياةً هذه صفاتها ومظاهـرها، فلا عجب أن تجد فيها مرضى قلوب ومرضى عقول، لا همَّ لديهم سوى إلحاق الضرر بالآخرين والانتعاش على حساب كدر الآخرين.. لكن ما يخفف على النفس أن ديننا العظيم يدعونا للصبر والتصابر، فهما العلاج الطبيعي لمثل هذه المشاعر إن كنت أحد الذين يستشعرونها ويحملونها .. فلا تنتظر يوماً أن تكون أو تعيش بلا كدر ولا تعب ولا ألم ، وأن تكون بعيداً عن الكيد والتآمر والتربص .. ولكن كلما صبرت وتصابرت، اشتد إيمانك وقويت إرادتك، وفهمت حقيقة الحياة الدنيا أنها قنطرة لحياة أخروية نتمنى كسب خيرها ونعيمها ، ولمثل تلك الحياة ندعو ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

1958

| 12 فبراير 2014

التغيير يبدأ من عندك

يحكى أن ملكاً حكم دولة ممتدة الأطراف ، وأراد يوماً القيام برحلة برية طويلة.. وخلال عودته وجد أن أقدامه قد تورمت من المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد !! لكن أحد المستشارين حوله أشار عليه برأي آخر أفضل مما ذكره الملك نفسه ، وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط ، فكانت تلك الفكرة بداية صناعة الأحذية - أعزكم الله. العبرة من القصة أنه إذا ما أردت أن تعيش سعيداً في هذه الحياة، فلا تحاول تغيير كل الحياة أو كل العالم، بل ابدأ مشروع التغيير في نفسك أولاً، وابذل جهدك عليه ومن ثم حاول تغيير ما حولك أو الحياة أو حتى العالم بقدر ما تستطيع .. هذه حقيقة غاية في الأهمية وقلما ندركها ونحن نسير في مشاريع التغيير المتنوعة هنا وهناك. إن أردت أن يلتزم موظفوك مثلاً بالتعليمات والأنظمة والقوانين، فلتكن أنت من أكثر الناس التزاماً في السر والعلن.. وإن أردت أن تصلح أولادك وتحثهم على فعل الخيرات وترك المنكرات وغيرها من أعمال صالحة راقية نافعة في الدنيا والآخرة، فلتكن أنت ممن اعتادوا عليها ومارسوها قولاً وفعلاً.. وهكذا مع بقية الأمور الحياتية الأخرى. لا يمكن أن تغير الآخرين ما لم تكن أنت نفسك قد تغيرت فعلاً. إنك حين تدعو للتغيير وأنت قد مارسته ونجحت فيه، فإن المصداقية عالية جداً، وثقة الناس تزداد بك، وبالضرورة تكون إرشاداتك وآراؤك محل قبول ثم تنفيذ.. والعكس صحيح لا شك فيه. التغيير يبدأ من الإنسان نفسه ومن ثم ينتقل إلى الآخرين وبكل سهولة ويسر ، لماذا ؟ لأنك تثبت للغير عملياً ما هو التغيير ، ومصداقيتك بسبب ذلك أيضاً سيُشار إليها بالبنان ، وأمر تصديقك وقبول آرائك لاشك أنه سيجد قبولاً وثقة .. جرب الأمر، ثم انظر ماذا ترى.

1536

| 11 فبراير 2014

الإدارة بالتمكين !؟

أغلب مؤسساتنا الحكومية تدار بواسطة فعل الأمر افعل ولا تفعل وعليكم وعليهم وهكذا.. هي مؤسسات مدنية ولكن فعلياً أقرب إلى العسكرية منها الى المدنية. اليوم يتجه العالم المتقدم في تطوير إدارته إلى الحث على التغيير والتطوير لتحل ما يُعرف بالمؤسسات الممكّنة، بدلاً عن مؤسسات التحكم المركزي أو الأوامر العسكرية. هذا التحول في النظرة إلى المؤسسات وطرق إدارتها لم تفرضها الرغبة في التغيير لمجرد التغيير، بل إن الدافع الأكبر هو الشعور المتدفق الآن إلى أن الإنسان هو الأساس في أي مؤسسة، والأهمية الإستراتيجية للعاملين فيها باعتبارهم العصب أو الأساس في إنجاح العمل من عدمه ولأنه صاحب الاحتكاك المباشر بالعمل وتفاصيله، فاقتضى وفق كل ذلك من تغيير نمط إدارته من الأوامر إلى التمكين. التمكين باختصار هو إعطاء كافة الموظفين السلطة والصلاحية الكافية لأن يعملوا براحة واستقلالية دون تدخل من رئيس قسم أو مدير إدارة أو من هم أعلى، فالتمكين يهدف أساساً إلى إشراك الجميع في صنع النجاح للمؤسسة، مثلما أيضاً يتحمل الجميع مسئولية أي فشل أو إخفاق. لو أنك كمدير مسئول وطلبت من موظف عندك أن يحدد العقوبة التي يستحقها جراء خطأ قام به، أو أن يكافئ نفسه على عمل وإنجاز قام به، فاعلم أنه سيشعر على الفور بالمسؤولية، فلا يمكنه أن يستهين مع نفسه في العقوبة أو أن يبالغ في تقدير مكافأته على عكس ما قد تظن. إن مشكلتنا كامنة في إساءة الظن بمن هم تحت إمرتنا وأنهم أقل مما نتوقع وأنهم كذا وكذا. نعم قد يكونون كذلك لو أنهم في مؤسسة الأوامر، فالكل فيها لا تعنيه إلا نفسه وفقط، وإن خربت المؤسسة كلها. فيما العكس هو الصحيح في مؤسسة التمكين. ظني أن نشر ثقافة التمكين تدريجياً، أمر يستحق التطبيق والتجربة، ومن شأن هذا الأسلوب في الإدارة الدفع بالجميع لأن يتشارك في تحمل المسئولية، ويكون الجميع سواء في المغنم والمغرم، أو الفشل والنجاح.. فهل نحن مستعدون لهذا النوع من الإدارة؟

487

| 10 فبراير 2014

اكسب الآخرين بانتقادهم !!

النفس البشرية تحب دائماً الثناء والمدح والتقدير، وتكره النقد والبحث عن الأخطاء والعثرات، حتى لو كانت نية الناقد سليمة خاوية من أي أهداف وأغراض سيئة.. لكن هكذا هي النفس الإنسانية. موضوع النقد مهم لأنه عمل حياتي يومي تقريباً وما يحدث الانتقاد إلا بهدف التصحيح والتوجيه والحيلولة دون وقوع أخطاء مرة أخرى، لكن إن كان النقد لمجرد النقد، وحباً في توبيخ الآخرين، لمرض أو أمراض في نفس الناقد، فهذا أمر رغم أنه غير محبذ ولكن يمكن علاجه مع الوقت، على أن موضوع اليوم هو فعل النقد نفسه. كي لا نفقد الأصدقاء يوماً بعد آخر، فلنحاول أولاً أن نقلل من نقدنا لأفعال الآخرين قدر المستطاع ما لم تكن هناك ضرورة وحاجة ماسة للنقد والنصح والتوجيه. ذلك أن المرء حين يخطأ يتنبه إلى الخطأ فيقوم بتصحيحه فوراً أو بعد حين. وإذا ما صادف أن رأى أحدنا خطأً من فرد، ولم تكن هناك ضرورة إلى التوجيه الفوري وإمكانية التريث بعض الوقت، فمن الأفضل هنا ترك الأمر للشخص لأن يتنبه بنفسه إلى الخطأ ليعمل على إزالته وتصحيحه، ولا تحاول أن تسرع كالبرق في توجيه اللوم والتوبيخ أو حتى نقد العمل. فهذا له أثر سلبي على النفس. فإذا طال الوقت، ولم يتنبه الشخص للخطأ، وبدأ بتكراره فهنا يمكن البدء في عملية النقد. ابتعد في عملية النقد عن مس الذات من الأمور الأساسية، فلا يجب لوم الشخص ونعته بصفات غير محبذة أو رفع الصوت عليه، مهما كان وضع هذا الشخص. الانتقاد يجب أن يكون للعمل والفعل وليس الشخص. ثم اهتم بأن يكون نقدك للشخص على انفراد وليس أمام الجميع، وتبدأ تثني عليه أولاً وتعرج من بعد ذلك على الخطأ المرتكب، وتبيّن له أن الصواب يكون كذا وكذا. ولا تعد عليه أخطاء الماضي إن كان الشخص قد ارتكبها في وقت من الأوقات. حاول أخيراً أن تنتهي من الأمر بأن تعيد الثقة في نفس الشخص بكلمات إيجابية تطيب بها خاطره، وتؤكد له أن الأمر بسيط، وكل المطلوب منه أن يحاول منع تكرار الخطأ وبذل الجهد، وإنهاء اللقاء على ذلك.. أنت ها هنا تكون قد كسبت الشخص أولاً ومن ثم سيقوم من لحظته بالتركيز في حديثك لمنع تكرار أي أخطاء مستقبلاً.. وهكذا النقد البناء مع القلوب البشرية. والله من وراء القصد.

868

| 09 فبراير 2014

alsharq
قمة جماهيرية منتظرة

حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...

1638

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
الملاعب تشتعل عربياً

تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...

1092

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
بكم تحلو.. وبتوجهاتكم تزدهر.. وبتوجيهاتكم تنتصر

-قطر نظمت فأبدعت.. واستضافت فأبهرت - «كأس العرب»...

1062

| 25 ديسمبر 2025

alsharq
حين يتقدم الطب.. من يحمي المريض؟

أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...

795

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية… مشروع لغوي قطري يضيء دروب اللغة والهوية

منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...

540

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
قد تفضحنا.. ورقة منديل

كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...

510

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
أول محامية في العالم بمتلازمة داون: إنجاز يدعونا لتغيير نظرتنا للتعليم

صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...

495

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
أين المسؤول؟

أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...

468

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي.. شاهد على اللغة العربية

في الثاني والعشرين من ديسمبر كان حفل اكتمال...

441

| 25 ديسمبر 2025

alsharq
الإفتاء الشرعي وفوضى العصر

شكّلت دار الإفتاء ركنًا أساسيًا في المجتمعات الإسلامية،...

411

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
اللون يسأل والذاكرة تجيب.. قراءة في لوحات سعاد السالم

ليس هذا معرضًا يُطالَب فيه المتلقي بأن يفهم...

411

| 30 ديسمبر 2025

أخبار محلية