رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك حكاية فرنسية شهيرة تقول، إن قائد الشرطة أخبر الجنرال شارل ديغول بأنه ألقى القبض على الفيلسوف جان بول سارتر، فأجابه على الفور أطلقوا سراحه إنكم تعتقلون فرنسا؟! يحيل ادوارد سعيد المثقف أو المفكر في "صور تمثيل المثقّف" (Representations of the Intellectual)، إلى تعريفين متعارضين ويعتبران من أشهر تعريفات القرن العشرين: الأول للمناضل الايطالي والصحفي والفيلسوف انطونيو غرامشي في تعريفه “إن جميع النّاس مفكرون” ولكن وظيفة المثقف أو المفكّر في المجتمع لا يقوم بها كلّ النّاس.ووظيفة المثقف عند غرامشي تنقسم أيضا إلى قسمين: المثقّفون التّقليديّون ويضمّ الأوّل الكهنة، المعلّمين والإداريين الذين يقومون بنفس وظيفة التّفكير غير المتجدّدة، أمّا الثّاني فهم المرتبطون ارتباطا مباشرا بالطّبقات التي تستخدم المثقّفين في تنظيم مصالحها واكتساب مزيد من السّلطة والرّقابة. أمّا التّعريف الآخر للمثقف، هو تعريف جوليان بندا إذ يعتبر أنّ المثقّفين عصبة ضئيلة من الملوك الفلاسفة من ذوي القدرات أو المواهب الفائقة والأخلاق الرّفيعة” وهم يشكّلون “طبقة العلماء والمتعلّمين البالغي النّدرة نظرا لما ينادون به ويدافعون عنه من قضايا الحقّ والعدل. ادوارد سعيد من جانبه يؤمن، بأنّ المثقّف الحقّ لا يمثّل أحدا بل يمثّل مبادئ كونيّة مشتركة لا تنازل عنها، فهو يمثّل نبض الجماهير وهو لا يقبل بأنصاف حلول أو أنصاف الحقيقة، هو الشّخص الذي يواجه القوّة بخطاب الحقّ ويصرّ على أنّ وظيفته هي أن يجبر نفسه ومريديه بالحقيقة، هو المثقّف “المقاوم”، يقاوم بفكره ونشاطه هيمنة السّلطة السّائدة بمختلف أنماطها الماديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة التي تحتكر البنية الفوقيّة للمجتمع والسّياسة. يقول إدغار موران: إنّ جميع الفنون أبدعت وأنتجت روائع، إلا السياسة، فقد خلّفت مسوخاً، ومقولة مورن هي الأقرب وصفا إلى حال الثقافة والمثقفين في العالم العربي، فلا يوجد هناك فيلسوف واحد تستطيع أن تشير إليه وتقول انه يمثل العالم العربي كما هو الحال مع ديجول وجان بول سارتر؟!
1593
| 29 يناير 2014
هل تساعد وسائل الإعلام الجديد وإعلام المواطن في تشكيل بنية الفضاء العام ولعب دور مركزي في قيادة الحراك الديمقراطي في العالم العربي؟ وتسهم في خلق وعي تراكمي يفسح المجال للمطالبة بالإصلاح السياسي العميق، والتخلص من منظومة القيم التسلطية الحاكمة، وتقوم بتشكيل وتوجيه الرأي العام وتعبئة وتجنيد المجتمع، من أجل إنتاج ثقافة جديدة تتوافق مع الخيارات الديمقراطية الحديثة، أم أن كل هذه الأطروحات نسيج خيال خصب حالم؟!الفضاء العام أو المجال العام (public sphere) نحته الفيلسوف الألماني يورقن هابرماس، وقدمه كمصطلح عام 1962م، في كتابه الشهير «التحولات البنيوية في المجال العام»، وفيه تتطلب قضايا المجتمع جدلاً سياسياً أو اجتماعياً يتشارك فيه ويتداخل العام والخاص، بما يؤدي لتشكيل رأي عام في المجتمع نحو تلك القضية أو ذلك الموضوع.. وفي خضم هذا الجدل يصبح معيار الشرعية في القضايا هو المنطق والعقل والتبرير وليس تدرجات أو ظلال السلطة، فيتراخى دور السلطة أمام تنامي وتطور الجدل العام في موضوعات النقاش المجتمعي.الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن النسبة تصل إلى 88% من مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط تقوم باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي بشكل يومي. مركز بيو للأبحاث أشار في تقريره الأخير إلى أن مستخدمي الشبكات الاجتماعية في لبنان وتونس ومصر والأردن ما زالوا يعتمدون عليها لمناقشة الأوضاع السياسية والاجتماعية والدينية بمعدلات تزيد نحو مرتين على نظرائهم الغربيين. وذكر أنه حتى في الولايات المتحدة لا تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي إلا نسبة ضئيلة من السكان غالبيتهم من الطلاب والمتعلمين. ويتكرر هذا النمط في كل الأماكن الأخرى رغم أن إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت الذين لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أعلى في الولايات المتحدة وغالبية الدول الغربية منه في الشرق الأوسط.الحراك الأخير في العالم العربي "الانتفاضات والثورات"، ونحن ندخل العام الرابع منذ انطلاقته، أعاد الجدل مرة أخرى حول مفهوم المجال العالم الذي صاغه الفيلسوف الألماني هابرماس، وقد بدأ ينتشر في الفضاء العربي مقابل تدهور وتقهقر دور الإعلام التقليدي الرسمي، والدور السلبي الذي لعبه الإعلام العربي الحكومي في التضليل والخداع والكذب على الرأي العام والتشويش على القضايا والموضوعات المصيرية. ولكن لا نريد أن نتفاءل كثيرا فقد علمتنا التجارب أن كل ما يبدو ذهبا عندما يصل إلى العالم العربي يتحول إلى رماد! فهل يكون الفضاء العام حالة استثنائية، تعمر أكثر مما تدمر؟!
2256
| 22 يناير 2014
عندما تذهب السكرة يكون المجال أرحب لتداول الفكرة، ما الذي حدث في العالم العربي؟! أين ذهبت شعارات الحرية والديمقراطية والعدالة التي رفعت في شوارع تونس والقاهرة وطرابلس وصنعاء وبقية المدن عندما انفجرت الشوارع وخرج الناس مع بداية "الربيع" وإرهاصاته نهاية 2010 م . سقطت الأنظمة السياسية القمعية المستبدة ولكن لم يسقط الاستبداد وعاد مرة أخرى يلبس أقنعة جديدة باسم الوطنية أو الدين أو المذهب أو الطائفة أو القبيلة. زاد الحال سوءا مع تصاعد الفقر والبطالة والتفاوت الطبقي، واتسعت دائرة القهر والظلم والنزعات الطائفية والمذهبية والعشائرية في المجتمع، وغدا الحاضر مرعبا أكثر من الماضي؟!من الواضح أن المنطقة بشعوبها لم تخرج من عباءة السلطة الأبوية، وان أقدمت على قتله في ليبيا وسجنته في مصر، وعزلته في اليمن، وما زالت تحاربه في سوريا، السلطة الأبوية ظلت حاضرة وباقية وقادرة على التوالد من رحم الاستبداد والديكتاتورية. إنها إعادة للحكاية القديمة "قتل الأب" التي تناولها فرويد بالبحث والتحليل، وتشير إلى ذلك الرهط البدائي الذي يتزعمه أب ضار، كان يتفرد بالقبيلة ومقدراتها وخيراتها ونسائها، ويقوم بقتل أولاده أو اخصائهم! وبسبب تقادمه بالسن وولادة جيل من الأبناء اللاحقين الصغار الذين حجبتهم الأمهات عن الأب خرج جيل متمرد، قرر أفراده قتل الأب وقد قاموا بذلك ثم طبخوه وأكلوه لكي يأخذوا قوته أو يتماثلوا معه، وبعد هذه العملية ندموا على فعلتهم، فقرروا إحياء طقس سنوي للأب يتم فيه تمجيده وتقديم الأضاحي له. وتأتي أهمية التحليل من رمزيته بالدرجة الأولى، وهي تفيد بالتماهي مع الأب (وسلطته بالدرجة الأولى)، وأخذ مكانه في الوقت نفسه، وليس القطيعة معه، وهو ما حدث مع الأب العربي؟! فسقط الديكتاتور ولم تحدث القطيعة مع الديكتاتورية بل تم التماهي معها في ممارسة جميع السلطات، والاستحواذ على جميع المقدرات، والانفراد بجميع القرارات؟!
1193
| 15 يناير 2014
بعيداً عن دغدغة العواطف، لا يوجد تعريف محدد لمصطلح "الإعلام العربي"، والواقع يشير إلى وجود إعلام مختلف المشارب والاتجاهات والاهتمامات خصوصا عندما يتم الحديث عن الخصوصية لكل دولة، وتناول الأخبار والقضايا يكون بشكل عمومي لكي يتم كسب مساحة تتحرك فيها وسائل الإعلام على المستوى المحلي والإقليمي والدولي خصوصا في الهروب من القضايا المصيرية والحساسة في داخل كل دولة عربية.ما يجمع "الإعلام في العالم العربي" ـ لو استخدمنا المصطلح مجازا ـ منذ بداية انطلاقه انه ارتبط بمبدأ تمثيل الدولة للمجتمع والفرد من غير تفويض من الجمهور، حيث يصبح ذوبان الفرد في المجتمع وانقياد المجتمع لمنطق الدولة. وتكون الدولة مختزلة في قيادتها السياسية العليا التي تقتصر في الحزب أو القبيلة أو الطائفة أو الجماعة الناجية او في شخص الزعيم الأوحد مثلما يصفه جورج أورويل في روايته الشهيرة 1948.المشهد الإعلامي في العالم العربي بشكل عام، موزع المفاصل والأجزاء بين تابع للسلطات الحاكمة وشخوصها من ناحية الملكية بشكل مباشر أو غير مباشر، وتابع بمضمون المادة الإعلامية للرقابة الداخلية والأجندات الداخلية والخارجية، وتابع لما تعرضه المؤسسات ووكالات الأنباء الكبرى الغربية وكل ذلك أدى إلى إيجاد وضع مريض متناقض مضطرب انعكس سلبا على الأداء الإعلامي في كل قطّر عربي! ومفهوم الإعلام "كسلطة رابعة" ليس له معنى، ناهيك عن أي دور فاعل، في غياب الفصل بين السلطات الرئيسية، وضعف المشاركة السياسية الفعالة، وغياب المجتمع المدني. لذلك عجزت المنظومة الإعلامية عن إيجاد فضاء عام يشكل رأيا عاما قويا وفعالا يراقب السلطة ويؤهل الفرد في المجتمع ليكون فاعلا ومشاركا وواعيا بما له وما عليه وما يدور حوله، بدل التعويل على نظرية المؤامرة وإلقاء اللوم على الخارج؟!ورغم ذلك الوضع المتردي هناك تجارب إعلامية عربية وإنْ انحصرت في مؤسسة أو مؤسستين بالكثير، صنعت الفارق وكانت نموذجاً تجاوز جغرافية المنطقة، وأصبحت مؤثرا وفاعلا دوليا وإنْ تراجعت في الآونة الأخيرة، وهناك تجارب إعلامية أوجدتها الأنظمة السياسية لتخلق المعادل تواجه فيها تأثير الإعلام الذي ينطلق من الداخل أو الخارج، وهناك تجارب أخرى فرضتها الظروف والأحداث السياسية، وتجارب البقية الباقية ظلت في صيغتها التقليدية بلا تغيير يذكر، وكان كل شيء على ما يرام حتى بعد الانتفاضات وتداعياته؟ تقول الحكمة: "إذا كنت تؤمن بحرية التعبير، فأنت بالضرورة تؤمن بحرية التعبير عن الآراء التي لا تعجبك" ومعضلة الإعلام العربي الكبرى أنه لا يؤمن؟!
2231
| 08 يناير 2014
حالنا اليوم، الماضي حلم، والحاضر مريض، والمستقبل ضبابي؟!يذكر توماس أرنولد أن "العلوم الإسلامية كانت في أوج عظمتها تضيء كما يضيء القمر، فتُبدد غياهب الظلام، الذي كان يلف أوروبا في القرون الوسطى" وأريد أن اعترف بأني عاجز على استيعاب هذه الكلمات، أو حتى تخيلها، وهي بمثابة قصص ألف ليلة وليلة، أحب أن تروى على مسمعي كلما اشتقت إلى الهروب من الواقع والولوج إلى عالم الخيال والأحلام والرؤى الرومانسية الحالمة. هل حقا كل ما يقال عن التاريخ ومساهمة العرب والمسلمين صحيح؟!لماذا واقعنا متخلف ومزر إذا؟ وننظر إلى الماضي ونجد البون الشاسع والفرق الهائل وكيف لا تستطيع الخروج من هذه الدائرة المغلقة. "جورج سارتون" في كتابه "مقدمة في تاريخ العلم" يقول: "إنّ الجانب الأكبر من مهام الفكر الإنساني اضطلع به المسلمون؛ فـ"الفارابي" أعظم الفلاسفة، و"المسعودي" أعظم الجغرافيين، و"الطبري" أعظم المؤرخين. ويذكر "أدم متز" في كتابه "الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري": (لا يعرف التاريخ أمة اهتمت باقتناء الكتب والاعتزاز بها كما فعل المسلمون في عصور نهضتهم وازدهارهم، فقد كان في كل بيت مكتبة) كل هذه العلوم اليوم هي غريبة ومبهمة وبعضها محارب ومنفي خارج الحدود العربية والإسلامية وبعض العلماء المسلمين يعتبرون كفارا وزنادقة ومرتدين، وما زالت تحرق كتبهم كما حدث مع ابن رشد (Averroes) في الماضي الغابر.بالنسبة للكتب والقراءة والمعرفة، تقرير مؤسسة الفكر العربي يشير إلى أن كتابا واحدا يصدر لكل 12000 مواطن عربي مقابل كتاب لكل 500 انجليزي وكتاب لكل 900 ألماني. وان معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4 في المائة من معدل القراءة في انجلترا. وان إسرائيل تترجم سنويا ما مجموعه 15000 كتاب إلى اللغة العبرية (وهي الموصوفة بأنها لغة ميتة) مقابل عالم عربي لا يترجم أكثر من 330 كتابا سنويا، وفق تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية.برنار ويبر Bernard Weber، يشير الى إنّ أهم لحظة هي الحاضر، لأنّ من لم يرع حاضره، فإنّه يخسر مستقبله. ويبدو الحاضر تعيسا في خضم الانقسام والتناحر بين العرب والمسلمين بأيديهم قبل غيرهم، في صراعهم بمذاهبهم وطوائفهم وأعراقهم. الكل يدعو وينتظر معجزة إلهية مستقبلية تنقله من دار الجحيم إلى جنة النعيم! كيف سيكون شكل عام 2014؟ هل هو أفضل من قبله؟ كل عام وانتم ونحن نتمنى لبعض الخير.
1130
| 01 يناير 2014
تشكل الفضاء الإعلامي العربي باتجاه واحد خاضع ذليل لما يطلب منه من قبل القيادات القابضة على عنق السلطة. كانت إذاعة "صوت العرب" المصرية في 1967، تزف إلى الملايين الانتصارات العسكرية العربية على العدو وتصف سقوط طائراتهم العسكرية كالذباب، في الوقت الذي شهدت فيه جميع الجبهات هزيمة ساحقة، وسقوط مدينة القدس وباقي أرض فلسطين وجزء من مصر (سيناء وغزة) وشمال الأردن (الغور والضفة) وجزء أساسي من سوريا (مرتفعات الجولان وأنهارها).الهزيمة سميت نكسة قبل أن تتوج بالنصر الأكبر، حين فشلت إسرائيل في قتل القائد العظيم الناصر وإسقاط نظام حكمه التقدمي العربي القومي؟! مرورا بالصحف والمجلات والتلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى والتي كانت تدار بشكل علني أو مستتر مع التوجهات والأجندات لكل دولة، فلا يسمع ويقرأ ويشاهد إلا ما تتم مباركته وما ترضى عنه الحكومات وتجيزه السلطة والدائرون في فلكها، وصولا إلى الإعلام الفضائي والخاص، الذي لم يستطع التغريد خارج السرب، وظل مجرد واجهة خارجية لإرضاء الدول الأجنبية والمنظمات الدولية والحقوقية، والادعاء أن هناك إعلاما حرا ومستقلا يتناول السلبيات في الدول العربية والغربية الأخرى ولا يعرج على الدولة التي يسترزق منها!الحال لم يتغير كثيرا في مؤسسات الإعلام العربي التقليدية وشخوصه، والتي لا تزال مرتبطة بالسلطة وأدواتها، إلا أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تبدلا في التعامل وأرست قواعد مختلفة وفرضت واقعا جديدا يتشكل، وقد يقود إلى ثورة جذرية متواصلة تطيح بكل ما تم قبوله كحقائق مطلقة عن الأمر الواقع، غير قابلة للتغيير والتبديل في المشهد الإعلامي العربي. وما شهدناه مع انطلاقة موجة الثورات في بعض البلدان العربية هو مجرد بداية لتحول كبير وعميق ولن تقف عجلة التاريخ في مكان وتستثني آخر، وشهدنا كيف اعتمد الشباب والجيل الجديد على استخدام وسائل الإعلام الجديد وتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وتويتر، واليوتيوب، في إسقاط أنظمة استبدادية وقيادات ديكتاتورية وفضح التآمر وكشف الفساد والتسلط والاستبداد السياسي، الدولة العميقة.ما ميز هذه الوسائل أنها وقفت في وجه جميع وسائل الإعلام التقليدية وكسرت جميع الخطوط الحمراء، فتشكل مع هذا الفضاء الافتراضي الفضاء العام أو المجال العام الذي أشار إليه الفيلسوف الألماني يورقن هابرماس، وهو ما ساعد في خلق الوعي والإدراك وساهم في التحرك والمطالبة بالتبديل وصناعة التغيير والذي هو قادم لا محالة ليطول الآخرين مهما حاولوا الوقوف في وجهه ومنعوا دخوله، إن المسألة كلها مجرد وقت فقط كما يعلمنا التاريخ؟!
743
| 20 نوفمبر 2013
التاريخ عبر ودروس، هناك من يتعلم منها وينطلق إلى الإمام في عملية البناء والتعمير، وهناك من يتعثر ويقع في الأخطاء مرارا وتكرارا ويهدم حتى ما يتم بناؤه. من أشد الإشكاليات التي يعاني منها العالم العربي ويكرر الوقوع فيها تلك المتعلقة بمفهوم المواطنة، وحقوق الأقليات والإيمان بالتعددية والقبول والتسامح والتعايش مع الآخر. تعرف الموسوعة الدولية للعلوم الاجتماعية الأقلية بأنها "جماعة من الأفراد الذين يتميزون عن بقية أفراد المجتمع عرقيا أو قوميا أو دينيا أو لغويا، وهم يعانون من نقص نسبي في القوة، ومن ثم يخضعون لبعض أنواع الاستعباد والاضطهاد والمعاملة التمييزية". وتعرفها الموسوعة الأمريكية بأنها "جماعات لها وضع اجتماعي داخل المجتمع أقل من وضع الجماعات المسيطرة في المجتمع نفسه، وتمتلك قدرا أقل من القوة والنفوذ وتمارس عددا أقل من الحقوق مقارنة بالجماعات المسيطرة في المجتمع، وغالبا ما يحرم أفراد الأقليات من الاستمتاع الكافي بامتيازات مواطني الدرجة الأولى". وتصفها مسودة الاتفاقية الأوروبية لحماية الأقليات بأنها "جماعة عددها أقل من تعداد بقية سكان الدولة، ويتميز أبناؤها عرقيا أو لغويا أو دينيا عن بقية أعضاء المجتمع، ويحرصون على استمرار ثقافتهم أو تقاليدهم أو ديانتهم أو لغتهم".مع الأقليات يعاني العالم العربي من معضلتين بارزتين، العلاقة مع الآخر المختلف في العقيدة، والآخر المختلف في المذهب. اختلاف العقيدة تمثل في الهجرة الجماعية من قبل الأقليات المسيحية العربية في العراق ولبنان وسوريا ومصر إلى الأمريكتين وأوروبا واستراليا وحتى افريقيا، وعلى الرغم من أن الحروب والصراعات كانت احد الأسباب الرئيسية في الهروب الفردي والجماعي، فان الغالبية تشعر بانها "مواطنون من الدرجة الأدنى" أو أهل ذمة والتغيرات مع الربيع العربي عمقت من الأزمة ولم تعالجها.العلاقة مع المختلف في المذهب بارزة في العراق وسوريا بالتحديد، وتحول المطالب المشروعة والخلافات السياسية إلى حروب مسلحة طاحنة ومواجهات مذهبية مفتوحة بين السنة والشيعة، والعبرة التي يجب أن يتعلمها الخصوم في هذه البلدان ان المستقبل يعتمد على مشاركة الجميع، ويمكن ألا تنجح تجربة حكم من خلال انتصار فريق على الآخر وتهميشه وعزله، الديمقراطية لا تعني حكم الأكثرية بشكل حصري بل مرتبط نجاحها بحفظ حقوق الأقليات وتعزيز المواطنة. كما أن الأقلية اليوم قد تصبح أكثرية والغاية الا تتحول إلى آلة قمعية غدا وتمارس الإقصاء أو تنتقم من الأكثرية القديمة بعد وصولها إلى السلطة.
1214
| 13 نوفمبر 2013
الصدمة والخيبة في الوضع المزري الذي يعيشه العالم العربي لا حدود لها حتى بعد مرحلة الثورات وإفرازاتها ومؤشراتها المحبطة، تقرير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية الاخير عن المنطقة، يذكر أن السياسات الاقتصادية وضعف هيكليات الحوكمة الديمقراطية والاقتصادية أدت إلى انحراف المحفزات الاقتصادية عن مسارها، وأن المنطقة العربية تسجل أعلى معدلات الهجرة لدى المتعلمين وأصحاب المهارات، وتعتبر معدلات البطالة في العديد من دول المنطقة ولدى الشباب المتعلمين تعادل أو تتخطى معدلاتها لدى الشباب الأقل تعلما، كما أن العمال المتعلمين لا يتقاضون أجرا أعلى بكثير من العمال الأقل تعليما.المعضلة الكبرى تمثلت في طرح التساؤلات التالية خصوصا في بلدان الربيع العربي؟ لماذا يُعرض شباب في مقتبل العمر أنفسهم للموت من خلال الهجرة غير الشرعية أو السرية إلى خارج الوطن، وقد انزاح عن بلادهم شبح الدكتاتورية والفساد؟ المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ذكر في دراسة حول خاصيات المفقودين في عمليات الهجرة السرية، أن 46 في المائة من المهاجرين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، وأن فئة كبيرة منهم من التلامذة وهو معطى جديد يدل على وعي هذه الفئة الأخيرة بانسداد الآفاق، خصوصاً أمام ما تشاهده من تفشي البطالة في أوساط البالغين، ما يجعلها تحاول إيجاد حل بصفة مبكرة. وأثبتت الدراسة أن غالبية المهاجرين غير الشرعيين يأتون إما من الأحياء الشعبية، خصوصاً في العاصمة، أو من المناطق الريفية الداخلية التي تعـــيش فقراً مدقعاً. ومن مصر يركب اللاجئون السوريون البحر بقوارب صيد في رحلات غير مأمونة وغير مضمونة النتائج، مخاطرين بحياتهم وأموالهم بهدف الوصول إلى شواطئ أوروبا لطلب اللجوء، أما في العراق فيشير عبد الكريم اللامي الى انه إضافة إلى عوامل عديدة منها الاضطرابات السياسية والوضع الأمني والفقر، الهجرة، تمثل رغبة ملحّة للشباب العربي للبحث عن الذات واستثمار ما يمتلك من طاقة في تحقيق طموحاته.لقد تحول العالم العربي إلى مكان يضيق حتى بأهله وناسه، إلى منطقة موبوءة طاردة للإنسان العادي والبسيط الباحث عن لقمة العيش الكريمة، فما بالك بالموهوبين والمتميزين والمختلفين عن الآخرين!
821
| 06 نوفمبر 2013
الدب الروسي في مواجهة الحمار الأمريكي، هي أهم التعليقات التي تصدرت وسائل الإعلام العالمية، وتناولت تراجع دور الولايات المتحدة مقابل صعود الدور الروسي في العالم العربي. الأزمة السورية شكلت نقطة التحول من التراجع بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية، ودخول روسيا بمبادرتها بشأن نزع الأسلحة الكيميائية السورية، وهو ما أعاد موسكو برئيسها بوتين إلى الواجهة السياسية وإبراز دورها في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى دولي للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. في مقابل توجيه الاتهامات إلى أوباما بأنه أصبح رئيسا مفلسا وقائدا ذليلا وأن أوراقه صارت مكشوفة. بالإضافة إلى التودد الأخير إلى طهران والحديث عن صفقة محتملة لدور إيراني لسيطرة إقليمية على الخليج والمنطقة العربية والإسلامية؟! صحيفة ذي إندبندنت ذكرت أن ضعف الولايات المتحدة العسكري والسياسي ناتج عن عدم قدرتها على الانتصار في الحربين على أفغانستان والعراق، وأن سلسلة العثرات التي واجهت أوباما أسهمت في تقويض نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة. وأن سوء تقدير الأميركيين للأزمة السورية بالمقارنة مع الأزمة الليبية ساهم في ضعف الموقف الأميركي، فنظام القذافي سقط بفعل دعم حلف شمال الأطلسي (ناتو) للثوار الليبيين، ولكن الثوار السوريين لا بواكي لهم، وسط الخشية الأميركية من مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد! الأزمة السورية والانفتاح على طهران تكشف الكثير من عوامل الصراع على المنطقة. ففي سوريا بدأت ثورة شعبية ضد نظام الأسد الدموي، ثم بعد ذلك تم الترويج لها على أنها حرب أهلية، بل صراع بين السنة والشيعة، وأخيرا ساحة قتال لمصالح القوى السياسية والإقليمية بين "الدب" الروسي و"الحمار" الأمريكي على مصير "الناقة" العربية. والصراع المفتوح بين جميع الأطراف بات يدفع إلى تفتيت المنطقة وتقسيمها وتحويلها إلى كيانات ودويلات هشة، خريطة العالم العربي الجديدة التي نشرتها نيويورك تايمز" الأمريكية تظهر فيها خمس دول بالشرق الأوسط وقد قسمت إلى 14 دولة عربية بسبب النزاعات الدينية والطائفية والقبلية والقومية؟! ما هو موقف العالم العربي من كل ما يجري؟ كنت اعتقد يقينا أن العرب ظاهرة صوتية، يقفون عاجزين، يتفرجون على ما يحصل! ولكن اكتشفت بعد ثورات الربيع العربي أنهم يساهمون وبجدارة في تحويل المؤامرات والمخططات حتى لو كانت وهمية إلى حقائق واقعية؟!
554
| 30 أكتوبر 2013
كانت مفارقة محزنة عندما احتفل العالم العربي والإسلامي بقدوم عيد الأضحى، والتضحية بمئات الآلاف من بهيمة الأنعام، حين أصدر عدد من العلماء في سوريا فتوى تجيز أكل لحوم القطط والكلاب والحمير في ظل القتل والقصف بشكل شبه يومي في القرى المحاصرة من قبل النظام الدموي. منظمة "إغاثة جوعى العالم" الألمانية حذرت من سقوط سوريا في أزمة مجاعة بسبب الحرب الدائرة. وذكرت أن أحدث البيانات تشير إلى وجود أربعة ملايين سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية. يضاف إلى ذلك أن عدد القتلى خلال عامين ونصف العام من الصراع في سوريا وصل إلى أكثر من 115 ألف شخص، نصفهم من المدنيين، وأربعة ملايين سوري نزحوا من منازلهم داخل سوريا، والملايين لجأوا إلى الخارج، في حين أن ربع السكان طردوا من أراضيهم.وان كان هناك عجز في مساعدة الشعب السوري ووقف المأساة والمجازر اليومية، فلا عذر من تقديم العون والمساعدات الاغاثية من الإمدادات الطبية وتوفير الأغذية والأغطية والإمدادات اللوجستية. ما نشاهده اليوم من مساعدات أغلبه يأتي من قبل مجهودات فردية أو جماعات ايديولوجية أو مؤسسات خارجية، والدول العربية والإسلامية بمؤسساتها وقراراتها السياسية غائبة عن المشهد، لا يوجد لها دور يذكر في عمليات التنظيم الاغاثي واستقبال اللاجئين وتوفير المساكن والمؤن لمساعدتهم. حتى الدول العربية التي وضعت قسرا في مواجهة الكارثة مثل لبنان والأردن تطالب بتأمين تمويل ضخم لتلبية حاجات اللاجئين وتعزيز الخدمات العامة وإلا ستواجه انهيارا في الداخل. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فان هناك ما يربو على مليوني لاجئ سوري موجودون بالفعل في لبنان وتركيا والعراق والأردن.إن لدى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، مصلحة كبرى في التعامل مع المأساة السورية بجدية أكبر. فمخيمات اللاجئين كما يشير امير طاهري، كما هو الحال دائما، كهوف يقطنها المعذبون في الأرض في دوامة من البؤس والغضب، وتحولت إلى مكان خصب لتجار العنف لتجنيد مقاتلين، في تلك المستنقعات المجازية التي تغذي بعوض الإرهاب بالآلاف. يمكن لسياسة الاحتواء وتقديم وتوفير المساعدات الإنسانية والاغاثية والتعليمية والتثقيفية والطبية، أن تساهم في معالجة أثار العدوان والتخفيف من ألامه، وان كان الجهد قليلا فهو عظيم ومقدر في مقابل كارثة كبيرة؟!
514
| 23 أكتوبر 2013
كانت أمنيتنا بعد انطلاق قطار الثورات العربية وردية في مجملها، ولم تكن تطمح للكثير، ابسطها أن يتم تحويل المسار من السير في طريق الاستبداد والظلم والقهر، إلى الاتجاه نحو ترسيخ الثقافة الديمقراطية وتفعيل خيارات المشاركة الشعبية والتعددية السياسية والتبادل السلمي للسلطة وضمان حقوق الإنسان الأساسية التي تم التعارف عليها دوليا! ولكن التخبط والعيش في الكهوف المظلمة لعقود غابرة مازال يمنعنا ويشل حركتنا من تحقيق تغيير جذري في أي دولة عربية غنية أو فقيرة صغيرة أو كبيرة في خريطة العالم العربي!الصحيفة الأولى في العالم "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقريرها الأخير، رسمت صورة كئيبة عن المشهد في المنطقة وكيف يمكن أن تصبح في المستقبل إذا ما استمر الحال كما هو عليه، الصحيفة ابرزت خريطة تظهر فيها خمس دول بالشرق الأوسط وقد قسمت إلى 14 دولة، وذلك بفعل النزاعات الطائفية والسياسية الدائرة حاليًا. حيث يتم تقسيم سوريا إلى ثلاث دول، هي: الدولة العلوية، وكردستان السورية، والدولة السنية، أما الخليج وشبه الجزيرة العربية، فتم تقسيمها إلى خمس دويلات، وذلك وفقا لاعتبارات قبلية وطائفية، ونتيجة خلافات على الحكم، وأوضح التقرير أنّ اليمن هو البلد العربي الأكثر فقرا ويمكن فصله مرة أخرى إلى قسمين بعد إجراء الاستفتاء في جنوب اليمن بنتيجة واحدة هي الاستقلال، لتعود دولة جنوب اليمن من جديد.وتوقع التقرير نشوء دولة شمال العراق على أن يضم إليها شمال سوريا "الأكراد، كردستان"، كما تنشأ الدولة العلوية "علوي ستان"، وتدمج المناطق السنية في العراق وسوريا بدولة واحدة تدعى "سنة ستان"، وفي جنوب العراق تنشأ دولة شيعية، فيما تنشأ دولة جديدة غرب جنوب سوريا تسمى "جبل الدروز". أما ليبيا، فيمكن تقسيم الأجزاء التاريخية "طرابلس وبرقة" وربما "فزان" دولة ثالثة في جنوب غرب البلاد.السيناريو لا يستبعد التقسيم في السودان والصومال حتى في اقصى المغرب العربي، بالإضافة إلى الانقسامات في مصر وتونس التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي قبل 3 سنوات. حالنا اليوم يشابه المثل المصري القديم "جاءت الحزينة تفرح فلم تجد لها مطرحا"! نحاول أن نفرح كلما قدم علينا العيد رغم انه لا جديد في عالمنا، ولا يسعنا أن نقول إلا كل عام وانتم بخير.
2073
| 16 أكتوبر 2013
قيم الدين ومبادئ الديمقراطية خصوصا فى خطوتها العريضة لا يوجد بها أى تعارض قاطع. وتبرز الاشكالية فى العالم العربى عندما تتم ترجمة القيم والمبادئ العليا المستمدة من الدين والقيم الانسانية الى سياسات وبرامج وسلوكيات وتوجهات تحكم المجتمع والناس! لقد نجحت تجارب استثمار القيم الدينية وتعزيزها فى الثقافة الديمقراطية فى عدة تجارب عالمية أهمها فى العالم الجديد والولايات المتحدة بالتحديد وبعض دول أمريكا اللاتينية، وفى بلدان اسلامية، مثل ماليزيا واندونيسيا وتركيا، مقابل دول عربية تشوه الدين وتدنس السياسة لخدمة أجندات ضيقة، لتمديد عمر الأنظمة الشمولى وايجاد شرعية زائفة للسيطرة على مقدرات السلطة.التجربة التركية هى الابراز فى ايجاد صيغة حضارية للتعايش والحركة والتفاعل ما بين الديمقراطية والدين. مجلة فورن بوليسى تلاحظ أن التيارات العربية المتصارعة لم تستوعب أبعاد النموذج التركي، أو أنها استوعبته لكنها لا تريد تطبيقه! وتنقل عن أستاذ العلوم السياسية فى جامعة “ييل” الأمريكية “ستاذيس كاليفاس” راية فى أن النموذج التركى يمثل نوعًا محددًا من التفاعل بين سياسة ذات جذور دينية من جهة، وعملية “اللبرلة والدمقرطة” من جهة أخرى. وهو يرى بأن هذه ظاهرة ليست جديدة تمامًا، بل ان لها أصلاً فى أوروبا من خلال تطور الأحزاب المسيحية خلال القرن التاسع عشر.الدكتور “هاكان يافوز” فى كتاب “العلمانية والديمقراطية المسلمة فى تركيا”، يذكر أن التحولات فى الحركة الاسلامية فى تركيا نجحت لانها اتجهت نحو الاقتصاد والخدمات وليس الهوية، وهو يركز ثلاثة أسباب أسهمت فى صياغة الشكل الحالى لحزب العدالة والتنمية وهي: كبح الدولة تاريخيًّا ممثلة فى الجيش والمحكمة الدستورية للأحزاب الاسلامية، الضغط الخارجى ممثلاً فى التزام تركيا بشروط الانضمام الى الاتحاد الأوروبي، والعامل الاقتصادى ممثلاً فى صعود طبقة أعمال جديدة تنتمى للأقاليم والأرياف التركية ظهرت نتيجة للسياسة النيوليبرالية الاقتصادية وهى أوصلت الاقتصاد التركى الـ 16 فى العالم، والاقتصاد السادس فى أوروبا.هل يمكن استنساخ النموذج التركى فى العالم العربي؟ المهمة ليست سهلة كما يبدو، فالمعطيات التى صاغت التجربة التركية تستعصى فى أن تجد لها موطئ قدم فى الأرض الصحراوية العربية القاحلة، فقد يحدث تغيير فى المشهد بأن يحل نظام جديد محل النظام المتهالك القديم، ولكن تبقى العقلية المستبدة الشمولية هى الحاكمة فى نهاية المطاف الجميع؟!
531
| 09 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
4641
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
1821
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1005
| 11 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
792
| 07 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
768
| 07 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
732
| 13 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
618
| 09 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
597
| 12 مايو 2026
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...
576
| 07 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
546
| 11 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
543
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية