رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يمثل وضع حجر الأساس لـ «مركز صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للابتكار» في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، خلال الزيارة التي قام بها سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع إلى الأكاديمية أمس، محطة جديدة ومهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين دولة قطر والمملكة المتحدة، وهو يعكس المستوى المتقدم من الثقة والتعاون بين البلدين، لاسيما في المجالين الدفاعي والأمني. وارتباط اسم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بهذا المركز الذي يوجد داخل واحدة من أعرق المؤسسات العسكرية في العالم، يعبر عن دلالة عميقة تتجاوز إنشاء صرح جديد، لتجسد مدى التقدير لمكانة قطر ودورها، وعمق العلاقات التي جمعت الدوحة ولندن على مدى عقود، ورسختها المصالح المشتركة والرؤى المتقاربة تجاه قضايا الأمن والاستقرار. إن أهم ما تضيفه هذه المبادرة إلى الشراكة القطرية البريطانية، في عالم أصبحت تتغير فيه أدوات القوة بوتيرة غير مسبوقة، هي الانتقال من تبادل الخبرات إلى صناعة المعرفة، ومن التعاون في الحاضر إلى الاستثمار المشترك في المستقبل، حيث تبرز أهمية المركز باعتباره استثماراً في العقول والمعرفة، وفي إعداد أجيال جديدة من القيادات القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في طبيعة التهديدات والتقنيات العسكرية. إن التعاون الدفاعي يشكل جانبا رئيسيا في الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والمملكة المتحدة والتي تستند إلى قاعدة واسعة من المصالح المتبادلة.. وفي هذا السياق يمكن النظر إلى هذا المركز باعتباره صرحاً جديداً في البناء المؤسسي للشراكة بين البلدين الصديقين، وعنواناً للتطلع المشترك إلى مستقبل باتت فيه التكنولوجيا والمعرفة والابتكار جزءاً لا يتجزأ من منظومة الدفاع والأمن.
270
| 15 سبتمبر 2026
لم تعد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، وعدوانها في سوريا ولبنان، مجرد حلقات منفصلة في مسار مستمر من التصعيد، بل باتت تعكس نهجاً قائماً على القوة وفرض الأمر الواقع، في تحدٍ واضح للقانون الدولي، وللمساعي الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة. إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واستباحة الأراضي والسيادة في دول المنطقة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل، فالصمت عن هذه الانتهاكات، لا يقود إلى التهدئة، بل يشجع هذا الكيان على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات، بما يفتح الباب أمام دوامة أوسع من التوتر، ويهدد أمن المنطقة بأسرها ويقوض فرص الوصول إلى حلول سياسية للأزمات القائمة. وليس من الحكمة أن يُنظر إلى كل اعتداء باعتباره حدثاً عابراً يمكن احتواؤه منفرداً؛ إذ إن تراكم هذه الاعتداءات، مع غياب المساءلة والمحاسبة، يغذي مشاعر الغضب واليأس، ويدفع المنطقة نحو الانفجار، ويضعف الثقة في قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قواعد القانون الدولي وحماية الأمن والسلم. إن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يكون بأمن طرف على حساب أمن الآخرين، وإنما يبدأ بالعمل من أجل معالجة جذور الصراع، وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية، واحترام سيادة الدول، ووقف الاعتداءات، وإعلاء صوت الدبلوماسية والحوار والالتزام بالقانون الدولي. لقد ظلت دولة قطر تحذر مرارا من أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق عبر القوة أو الاحتلال أو سياسة فرض الوقائع، وإنما من خلال احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
234
| 14 سبتمبر 2026
يظل استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية عملاً مرفوضاً بكل المقاييس، لما يمثله من اعتداء على مقومات الحياة والاستقرار، وتهديد مباشر لأمن الدول وسلامة شعوبها ومصالحها الحيوية.. وانطلاقا من ذلك، جاء موقف دولة قطر المتمثل في إدانة الاعتداء الذي استهدف خط أنابيب «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بعدة مسيرات قادمة من العراق، بأشد العبارات، وذلك التزاما بنهجها الرافض لكل أشكال استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، أياً كانت الجهة التي تقف وراءها ومهما كانت الذرائع والاسباب. لقد أعربت دولة قطر، عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها، وذلك انطلاقا من إيمانها الثابت بأن أمن واستقرار المملكة وكل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر، وأن أي تهديد يطول إحدى دول المنطقة يستدعي موقفاً مسؤولاً يحفظ أمنها وسيادتها ويصون مقدرات شعوبها. إن الرسالة التي ينبغي أن تكون واضحة هي أن المنشآت المدنية والاقتصادية ليست أهدافاً مشروعة للصراعات، وأن أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية يجب أن يبقيا بعيدين عن الحسابات العسكرية والسياسية. والتزاما بنهجها الثابت الداعي إلى العودة لمسار الحوار والمفاوضات ووقف أي تصعيد عسكري، والعمل على منع إنزلاق المنطقة إلى ساحة مفتوحة للتصعيد، بما يهدد الأمن الجماعي ويقوض فرص التهدئة والاستقرار، جاءت إشادة دولة قطر وتقديرها للنهج المسؤول والحكيم الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار.
177
| 13 سبتمبر 2026
تكتسب الجلسة الخاصة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تكريمًا لذكرى المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها مناسبة لتكريم قائد ترك بصمة واضحة في مسيرة بلاده، وإنما لما عكسته من مكانة راسخة حظي بها سموه على المستويين الإقليمي والدولي. فالحضور الواسع من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي الدول الأعضاء والسفراء والدبلوماسيين، يعكس بوضوح حجم التقدير لإرث سمو الأمير الوالد، ويؤكد أن تأثيره تجاوز حدود دولة قطر، ليصل إلى ساحات أوسع ارتبطت بالسلام والحوار والتنمية والعمل الإنساني. وأكدت الجلسة أن أثر سمو الأمير الوالد، رحمه الله، تجاوز حدود دولة قطر بكثير، وأن رؤيته أسهمت في تعزيز مكانتها وحضورها على الساحة الدولية. فقد أدرك سموه أن نفوذ البلاد لا يقاس بإنجازاتها الاقتصادية فقط، بل بما تقدمه من إسهامات في دعم السلام والحوار، وهو ما جعل دولة قطر في عهده شريكًا موثوقًا في الوساطة والدبلوماسية، ووفّر فرصًا للحوار والتسوية، بالتوازي مع توسع بصمتها الإنسانية في المنطقة وخارجها. كما أبرزت الجلسة أن رؤية سمو الأمير الوالد أرست أسس ازدهار البلاد طويل الأجل ومكانتها العالمية، ومكّنت دولة قطر من البروز كجهة فاعلة عالميًا في مجالات الدبلوماسية والوساطة والتعليم والطاقة والإعلام. وسيظل سمو الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة الدولية بإيمانه الراسخ بالوساطة بدلًا من المواجهة، والحوار بدلًا من الانقسام، وبإرث ارتبط بالتنمية المتجذرة في الكرامة الإنسانية، وتجسد في إسهامات دولة قطر في الجهود الدبلوماسية ومساعي السلام في الشرق الأوسط وخارجه.
216
| 11 سبتمبر 2026
في الذكرى السابعة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، لا يزال واقع النزاعات المسلحة يضع المدارس والجامعات والطلاب والمعلمين أمام مخاطر جسيمة، في مشهد يستدعي موقفاً دولياً أكثر حزماً لحماية المؤسسات التعليمية وتجنيبها ويلات الصراعات. ومع حلول هذه الذكرى، يعود السؤال الأكثر إلحاحاً: هل يصمد التعليم أمام آلة الحرب، حين تتحول المدارس إلى أهداف، ويصبح الطلبة والمعلمون جزءاً من دائرة الاستهداف؟. هذا السؤال الذي طرحته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، في هذه المناسبة، لا يقف عند حدود الاستفهام، بل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه حق أساسي من حقوق الإنسان، بعد أن بات استهداف التعليم نهجاً متكرراً في نزاعات عدة حول العالم، حيث تكشف الأرقام ارتفاع عدد الهجمات على التعليم، بنسبة 50 بالمائة مقارنة مع السنوات السابقة. وفي ظل تصاعد الأخطار التي يواجهها التعليم بسبب النزاعات، تكتسب الدعوة إلى توسيع الالتزام بـ«إعلان المدارس الآمنة» أهمية متزايدة، مع انضمام أكثر من 120 دولة حول العالم لهذا الإعلان، والذي يستوجب على الدول الموقعة أن تنقل التزامها من إطار التعهد إلى حيز السياسات والممارسات الفعلية، وفي مقدمتها منع استخدام المدارس لأغراض عسكرية. إن حماية التعليم ليست شعاراً موسمياً، وإنما التزام مستمر تجاه الإنسان والمستقبل، فحين تتوفر الحماية للمدرسة، وحين يستمر التعليم رغم الحروب، يبقى الأمل قائما في صون حق الأجيال القادمة في مستقبل يسوده الأمن والسلام والكرامة. إن حماية التعليم، ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المنشآت التعليمية، ليست مطالب مثالية أو شعارات للاستهلاك الإعلامي والسياسي، بل هي التزامات يجب تنفيذها بلا انتقائية، ذلك أن حماية التعليم حماية للإنسان ولمستقبل أجيال كاملة.
285
| 10 سبتمبر 2026
يصادف هذا اليوم، التاسع من سبتمبر، الذكرى الأولى للهجوم الإسرائيلي الارهابي على الدوحة، في عدوان شكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر، واعتداءً على أمن عاصمة عربية لطالما جعلت من الحوار والوساطة طريقاً للسلام وإطفاء نيران الحروب، حيث كان استهداف الدوحة، بما يحمله من دلالات خطيرة، محاولةً لضرب الدبلوماسية والحوار، وإرسال رسالة مفادها أن منطق القوة يمكن أن يتقدم على منطق القانون. ومع حلول ذكرى هذا العدوان الإرهابي الغاشم، تستعيد دولة قطر تفاصيل ذلك اليوم، لتجدد موقفاً واضحاً مفاده أن أمن الدول وسيادتها ليسا مجالاً للمساومة، وأن القانون الدولي لا يمكن أن يكون انتقائياً، والسلام الحقيقي لا يُبنى بالصواريخ والاغتيالات، وإنما باحترام الشعوب وحقوقها، والاحتكام إلى الحوار والقانون والعدالة. لقد أثبتت دولة قطر، قيادةً وشعباً، أن الاعتداء لم ينجح في هز ثوابتها، وأن الدوحة التي اختارت الوساطة سبيلاً لحل الأزمات لن تتراجع أمام التحديات، بعد أن خرجت من المحنة أكثر تماسكاً، وأكثر إصراراً على أن يكون صوت العقل أقوى من صوت الحرب، وأنها ستبقى قطر، كما كانت دائماً، منبراً للسلام وفاعلاً في صناعة الحلول. إن ذكرى التاسع من سبتمبر ستبقى حاضرة أبدا في ذاكرة الوطن والشعب، باعتبارها لحظةً فارقةً أكدت فيها دولة قطر للعالم، بالفعل لا القول أن الصواريخ، لم تنل منها ولم تكسر إرادتها الحرة، وهي اليوم أكثر ثقة بثوابتها، وأكثر تمسكاً بمواقفها، وانها مستمرة في أداء دورها المسؤول في دعم الاستقرار والسلام، والدفاع عن الحق، ورفض سياسة فرض الأمر الواقع.
195
| 09 سبتمبر 2026
تأتي زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى جمهورية الصين الشعبية، في توقيت بالغ الأهمية، لتؤكد مجدداً أن العلاقات القطرية الصينية تمضي بثبات نحو آفاق أرحب، وأن الشراكة بين الدوحة وبكين باتت ركيزة مهمة في منظومة العلاقات الدولية والإقليمية، بما تستند إليه من رؤية مشتركة ومصالح متبادلة واحترام متبادل. وتعكس اللقاءات التي عقدها معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في بكين، وفي مقدمتها اجتماعه مع دولة السيد لي تشيانغ، رئيس مجلس الدولة الصيني، الارادة السياسية المشتركة والمستوى المتقدم من التنسيق السياسي والاستراتيجي بين البلدين، كما تفتح هذه اللقاءات المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة والتكنولوجيا، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، حيث أكدت الدوحة حرصها على الارتقاء بالعلاقات مع بكين إلى آفاق أوسع، بما يواكب التطورات المتسارعة في الاقتصاد العالمي والتحولات المتلاحقة في موازين العلاقات الدولية. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تفرض مزيداً من التنسيق والتشاور الاقليمي والدولي. إذ لا يقتصر الحوار القطري الصيني على العلاقات الثنائية فقط، وإنما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات. إن الدوحة وبكين تنظران إلى علاقاتهما باعتبارها شراكة بعيدة المدى، تتجاوز المصالح الآنية إلى بناء جسور أكثر رسوخاً بين البلدين والشعبين. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أن قطر ماضية في تنويع شراكاتها الدولية، وتعزيز حضورها في محيطها الآسيوي، بما يخدم مصالحها الوطنية ويدعم الاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة والعالم.
186
| 08 سبتمبر 2026
في مواجهة التصريحات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف الوجود الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني في أرضه، تواصل دولة قطر تأكيد موقفها الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية، ورفضها القاطع لأي محاولات لفرض واقع جديد يقوم على التهجير القسري أو اقتلاع الفلسطينيين من قطاع غزة. لقد جاءت إدانة قطر، إلى جانب دول عربية وإسلامية، بأشد العبارات للتصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لتجدد التأكيد على أن التهجير ليس خياراً سياسياً، بل جريمة وانتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وهي تمثل امتداداً خطيراً لنهج الاحتلال في إنكار حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولة فرض واقع جديد بالقوة. ويظل موقف دولة قطر، في هذا السياق، واضحاً وحاسماً: لا لتهجير الفلسطينيين، ولا لاقتلاعهم من أرضهم، ولا لأي مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية تحت أي مسمى أو ذريعة، حيث تؤكد قطر، عبر مواقفها السياسية والدبلوماسية والإنسانية، أن الطريق الوحيد إلى السلام العادل والمستدام، يبدأ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. إن رفض قطر لمخططات تهجير الفلسطينيين من غزة يأتي امتداداً طبيعياً لسياستها المبدئية، التي تضع احترام القانون الدولي، ودعم الحقوق الفلسطينية في صدارة مواقفها وتحركاتها الدبلوماسية. وما يطرح اليوم من خطط وآليات لإخراج الفلسطينيين قسراً من غزة يمثل، بكل وضوح، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويستدعي موقفاً دولياً مسؤولاً يتجاوز بيانات الإدانة إلى وقف هذه الممارسات ومساءلة من يدعو إليها.
165
| 07 سبتمبر 2026
انطلاقاً من نهج راسخ يقوم على الحوار والتشاور وتنسيق المواقف، بما يعزز فرص التهدئة ويحول دون اتساع دائرة التوتر الإقليمي، تأتي الاتصالات المستمرة التي يجريها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع المسؤولين في المنطقة لتقوية التنسيق المشترك، والتي كان آخرها الاتصال الهاتفي الذي جرى أمس وجمع بين معاليه ودولة الدكتور نواف سلام رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث استعرض معاليه ونظيره اللبناني علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. لقد أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة. كما جدد معاليه، موقف دولة قطر الثابت والداعم لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق. إن التشاور المتواصل لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع المسؤولين في دول المنطقة، يعكس إدراكاً قطرياً عميقاً لخطورة المرحلة، حيث تضع دولة قطر خفض التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرارها في صدارة الأولويات، خصوصا وأنها تؤمن بأن مواجهة الأزمات الإقليمية تكون عبر الحوار ومنح الدبلوماسية فرصة حقيقية لاحتواء التوتر ومعالجة جذور الأزمات، بما يضمن الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
195
| 06 سبتمبر 2026
تؤكد المؤشرات الدولية أن دولة قطر تمضي بخطى ثابتة في مسيرة التطور والتنمية، مستندة إلى رؤية واضحة تضع الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولوياتها. فقد حققت قطر المرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والرابعة عالميًا، في مؤشر مستوى المعيشة ضمن مؤشر ليجاتوم للازدهار لعام 2026، في إنجاز يعكس ما تشهده الدولة من تطور متواصل في مختلف جوانب الحياة. ولا يقتصر هذا التقدم على توفير مستوى معيشي متطور، بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة من الخدمات التي تخدم المجتمع وتعزز رفاه أفراده. فقد جاءت قطر في المرتبة الثامنة عالميًا في مؤشر التنمية، الذي يقيس مجموعة من الركائز المرتبطة بمستوى المعيشة والصحة والتعليم، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية. وتعكس هذه النتائج ثمرة عمل وطني متواصل، يستند إلى استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024–2030، باعتبارها الأداة التنفيذية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. إن ما تحققه قطر اليوم يؤكد أن التنمية ليست مجرد أرقام أو تصنيفات دولية، وإنما مسار متكامل يهدف إلى بناء مجتمع أكثر ازدهارًا، وتوفير بيئة مستقرة ومتطورة للمواطنين والمقيمين، والاستثمار في الإنسان باعتباره أساس الحاضر وركيزة المستقبل. وتواصل الدولة عبر هذا النهج ترسيخ نموذج تنموي يقوم على جودة الحياة، وكفاءة الخدمات، واستدامة التطور. كما تعكس هذه النتائج تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى إنجازات ملموسة تنعكس على حياة المجتمع، وتدعم تنافسية الاقتصاد، وتعزز مكانة قطر، وترسخ مستقبلًا أكثر استقرارًا وتنميةً وازدهارًا.
342
| 04 سبتمبر 2026
في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة، تواصل دولة قطر تحركها الدبلوماسي المكثف، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار والوسائل السياسية تظل الطريق الأكثر فاعلية لاحتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بما يحفظ أمن دولها وشعوبها ويصون المصالح الحيوية للاقتصاد العالمي. ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه المخاطر التي تهدد أمن الملاحة البحرية، خصوصًا بعد استهداف الناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات التي طالت عددًا من دول المنطقة. وقد أدانت دولة قطر بشدة استهداف الناقلة، معتبرةً ذلك خرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، وانتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817. وجددت الدوحة رفضها القاطع لاستخدام مضيق هرمز ورقة ضغط، داعيةً إلى إعادة فتحه دون شروط، ومؤكدةً أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاقه يهدد المصالح الحيوية لدول المنطقة والاقتصاد العالمي. وفي مواجهة هذه التطورات، كثفت دولة قطر الاتصالات مع الأطراف المعنية، ودعم المساعي الدبلوماسية، والعمل على تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف الملائمة للتهدئة. ويعكس هذا التحرك نهج الدوحة الثابت في إدارة الأزمات، والقائم على التواصل المباشر وفتح قنوات الحوار، باعتبار أن الدبلوماسية تظل الأداة الأقدر على تفكيك الأزمات ومنع اتساع رقعة المواجهة. وتؤكد قطر دعمها لكافة الجهود والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
153
| 03 سبتمبر 2026
تواصل دولة قطر تحركها الدبلوماسي المكثف، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أزمات المنطقة لا يمكن أن تجد طريقها إلى الحل عبر التصعيد، وإنما من خلال الحوار والتفاهم والبحث عن تسويات سلمية تحفظ مصالح جميع الأطراف. ويأتي اجتماع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة الدكتور أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، ليؤكد أهمية التنسيق العربي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة. وتبرز في هذا السياق أولوية خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة البحرية، باعتبارها مصلحة إقليمية ودولية لا تحتمل المزيد من التوتر. وقد كانت دولة قطر واضحة منذ البداية في التحذير من تداعيات ترك الأزمة دون معالجة، ومن التعامل مع إغلاق مضيق هرمز باعتباره أمرًا واقعًا، لما قد يترتب على ذلك من اتساع دائرة التصعيد وانعكاساته على المنطقة والعالم. وفي المقابل، تواصل الدوحة مشاوراتها مع الشركاء في جهود الوساطة، سعيًا إلى التوصل إلى تسوية سلمية تفضي إلى فتح المضيق وتهدئة التوتر، وتوفر أرضية أكثر استقرارًا أمام شعوب المنطقة للمضي نحو التنمية والازدهار. كما يعكس هذا التحرك تمسك قطر بدورها كصوت للحوار والتقارب، وقدرتها على مواصلة جهودها الدبلوماسية حتى في أكثر الملفات تعقيدًا. وتؤكد الدوحة بذلك أن الحلول المستدامة تبدأ بإرادة سياسية جادة تضع أمن المنطقة ومصالح شعوبها فوق حسابات التصعيد.
207
| 02 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2235
| 09 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1368
| 15 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1125
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
678
| 14 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
651
| 12 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
546
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
522
| 13 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
450
| 11 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
417
| 09 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
411
| 12 أكتوبر 2026
إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...
396
| 09 أكتوبر 2026
قبل أن ندخل في الموضوع، يجب أن أوضح...
381
| 09 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية