رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قطر ونشر ثقافة السلام

دأبت قطر، ومن خلال التطبيق العملي لثوابت سياستها الخارجية، على نشر ثقافة السلام في العالم، وتشجيع قيم العدل والحق والقانون الدولي، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وما ينجم عنه من ضحايا وترويع للآمنين . ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة الدوحة لقيادة عملية السلام في إقليم دارفور السوداني المضطرب بالتعاون مع شركائها في الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية، وهي المبادرة التي أثمرت وثيقة "سلام الدوحة" وما ترتب عليها من مؤتمر إعمار دارفور الذي خرج بتعاهدات وصلت 3.7 مليار دولار لإعادة إعمار الإقليم. هذه السياسة، وهذا التوجه، دفع قطر لتحمل عناء الوساطات المتعددة لحل العديد من الخلافات العربية والإقليمية والدولية المستعصية، وحققت فيها نجاحات باهرة، جعلتها قبلة الباحثين عن السلام والمساعدة على توفيره لأكثر الأماكن اضطرابا مثلما هو الحال في أفغانستان حاليا، ومثلما كان الحال في لبنان، واليمن والسودان وجيبوتي وأرتريا، وغير ذلك كثير مثل دعم الثورات العربية، والعمل على تمكين الشعوب من العيش بأمان في جو من الحرية والتنمية والعدالة الاجتماعية. بهذه السياسة وبهذه المواقف، منح العالم ثقته لقطر بفضل حكمة وحنكة ورشاد قيادتها، وأحدث شهادة في هذا المجال ما أكده أمس فخامة الرئيس الحسن درامان واتارا رئيس جمهورية كوت دي فوار من أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى استثمر كثيرا في نشر السلم والديمقراطية في كثير من دول العالم. وشدد فخامة الرئيس خلال لقاء مع رجال الأعمال القطريين، على ضرورة نشر السلام في العالم وإعجابه بما تقوم به قطر في مثل هذه المجالات. ومن هذا المنطلق، وقف العالم أجمع مع قطر، الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية، في إدانة حادث اغتيال محمد بشر رئيس حركة العدل والمساواة السودانية التي وقعت اتفاق سلام الدوحة مع الحكومة السودانية في أبريل الماضي، لتؤكد هذه الحادثة تضامن وتأييد وتقدير المجتمع الدولي لرسالة قطر الهادفة لنشر ثقافة السلام في العالم.

6850

| 15 مايو 2013

التحالف الدولي..أقصر الطرق

يتأزم الوضع في سوريا كل يوم، وهذا ما يتطلب تدخلاً دولياً حاسماً، حيث بات مطلوباً أكثر من أي وقت مضى تشكيل ائتلاف دولي، ينهض بمهمة حماية المدنيين ووقف العنف والمجازر، وتقديم أشكال الدعم كافة إلى الائتلاف الوطني السوري، الذي يقوم بواجب الدفاع عن الشعب، على الرغم من قلة عتاده، ولكن تسنده قوة العزيمة، لإجبار نظام الأسد على الرحيل طوعاً أو كرهاً. التشاور بين الائتلاف الوطني والأصدقاء والحلفاء مهم في هذه المرحلة الحرجة، وفي غياب القرار الحاسم من مجلس الأمن الدولي تجاه إنهاء الأزمة السورية، واستمرار نظام الأسد في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، والمجازر بحق شعب أعزل ينشد حريته وكرامته. من المهم تكثيف الضغوط على نظام الأسد،   ومن شأن هذه الضغوط أن تكون رسالة واضحة بأنه حان وقت الرحيل، ويدرك المجتمع الدولي مخاطر المرحلة، خاصة أن نظام دمشق لن يتورع في استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، وهناك فرصة سانحة لتكوين هذا التحالف الدولي، على غرار سيناريو ليبيا، الذي وضع حداً لنظام دموي، ومكن الشعب الليبي من استعادة حريته، وهذا التحالف من شأنه مساعدة الائتلاف الوطني ودعمه عسكرياً، وفي حال غياب ذلك فإن "أسوأ المخاوف" سيشهدها العالم ولن يتواني مثل هذا النظام، الذي فقد شرعيته في حرق سوريا بأسرها أو تفتيتها طائفياً. مطلوب دعم الائتلاف السوري باشكال الدعم كافة، وهذا ما ينبغي أن يدركه المجتمع الدولي، لأن الشعب السوري الأعزل يواجه القتل يومياً  . ليس كافياً أن تعبر واشنطن ولندن عن رغبتيهما في "تعزيز الضغوط" فالمطلوب الأفعال وليس الأقوال، لإجبار الأسد على التنحي،  وانهاء الأزمة الإنسانية في سوريا،   وأقصر الطرق لذلك بناء تحالف دولي لنصرة الشعب السوري.

591

| 14 مايو 2013

شهادة تقدير أممية للدبلوماسية القطرية

يوماً بعد يوم تثبت الدبلوماسية القطرية قوتها وفعاليتها في القضايا الإقليمية والدولية كافة؛ ومعها يتعاظم الدور القطري على المسرح الدولي، سواء على الصعيد السياسي، أو الإنساني؛ انطلاقاً من إيمان قطر الراسخ، وحرصها على تحقيق الأمن والسلم الدوليين وإطفاء نيران الحروب؛ ونشر ثقافة الاستقرار، ومبادئ الخير بين الشعوب؛ والانتصار لها باعتبارها أهم مرتكزات التنمية الشاملة لكي ينهض العالم ويتفرغ لمواجه همومه الاقتصادية، وما ينجم عنها من محن اجتماعية. وعلى الصعيد الإنساني يشهد القاصي والداني بجهود الدوحة، وسواعدها الممدودة بالعون للأصدقاء قبل الأشقاء عندما تلم الكوارث أو تلوح الأخطار؛ وهي مواقف ناصعة ويصعب حصرها.. وتعبر بجلاء عن أصالة وشهامة عربية تتخذها الدبلوماسية القطرية عنواناً. وفي هذا يكمن سر "الشهادة الأممية" الجديدة بجهود ومواقف الدوحة في إطلاق سراح جنود حفظ السلام الفلبينيين؛ حيث أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس بدور قطر؛ ورحب بالإفراج عن الجنود الأربعة بعد خمسة أيام من خطفهم بهضبة الجولان المحتلة؛ وقال مسؤولون دبلوماسيون بالمنظمة الدولية إن قطر أدت دوراً كبيراً في التفاوض للإفراج عن الجنود. واعتبروا أن هذا الدور كان مهماً. وهو دور ليس بجديد على الدوحة، فقد سبق أن لعبته الدبلوماسية القطرية، ونجحت في الضغط لإطلاق سراح 48 مختطفاً إيرانياً في سوريا أيضا؛ وهي جهود كانت محل امتنان من القيادة الإيرانية للدوحة؛ وحظيت بتثمين وتقدير من الجامعة العربية للدبلوماسية القطرية. وكذلك لا ننس جهود قطر في إطلاق سراح الرهينة السويسرية سيلفاني إبراهاردن التي خطفت في اليمن العام الماضي. وهكذا فإن المواقف والجهود القطرية في هذا الشأن ممتدة بعمق إيمان دبلوماسية الدوحة بالانتصار لقيم الحق والخير؛ ودفع البلاء عن المظلومين وإغاثة الأبرياء في أي مكان؛ احتراماً للإنسانية والإنسان بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق.

729

| 13 مايو 2013

سوريا الغد

لا تزال الدول الكبرى، وخصوصا الولايات المتحدة وروسيا، ومنذ ثلاث سنوات تقدم "رِجلا" وتؤخر أخرى، فيما يتعلق بالأزمة السورية، حيث بدأت الخلافات تدب بين الاطراف الفاعلة في المجتمع الدولي حول مؤتمر "جنيف 2" أو المؤتمر الدولي حول سوريا الذي اتفق عليه وزيرا خارجية امريكا جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف قبل أيام قليلة. فقد استبعد مسؤول روسي رفيع المستوى ان يعقد المؤتمر خلال شهر مايو الجاري ؛ كما أعلن الوزيران في وقت سابق، وذلك في اول اشارة الى وجود خلافات حول المؤتمر، حيث تشتد تلك الخلافات حول الاطراف المشاركة في المؤتمر، وكذلك مدى توافق موسكو وواشنطن حول رحيل بشار الاسد، قبل تطبيق خطة جنيف التي تنص على تنظيم انتقال سياسي في سوريا. ومن الواضح ان المجتمع الدولي العاجز، لا يزال يدور في حلقة مفرغة، في حين دخلت الازمة عامها الثالث وحصادها اكثر من مائة ألف قتيل وملايين المهجرين من ديارهم من لاجئين في دول الجوار أو نازحين في الداخل السوري، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية لسوريا والخراب الذي نشرته اسلحة النظام القمعي الثقيلة في المدن والبلدات والقرى على امتداد المحافظات السورية المختلفة. بل ان النظام الذي استخدم كل اسلحته من مدفعية ودبابات وطائرات وحتى صواريخ "سكود" والسلاح الكيماوي في مواجهة شعبه، بدأ يلعب على خطر اشعال المنطقة من خلال افتعال التفجيرات والقصف الذي يستهدف دول الجوار. لقد كشفت الازمة السورية، عن تقاعس آليات المجتمع الدولي في القيام بمسؤولياتها المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة، بل ان المواقف المختلفة للدول الكبرى ازاء ما يجري، فضحت كيف اصبحت دماء السوريين محلا للمساومة والابتزاز وتسجيل النقاط، بعد ان سقط العالم في اختبار الانسانية والعدالة والانصاف. ان الشعب السوري الذي هب قبل ثلاث سنوات، ولايملك من اسباب النصر سوى الايمان بعدالة قضيته، لا شك انه ماض في طريقه من اجل الحرية والكرامة بعد ان بذل في سبيلها كل عزيز وغال. والمؤكد ان سوريا اليوم ليست كالامس، ولن تكون غدا إلا منتصرة بارادة شعب واجه تقاعس العالم واسلحة النظام وحلفائه من مليشيات ودول دون ان يتراجع او يتخلى عن حقوقه المشروعة.

640

| 12 مايو 2013

العراق ومعركة اعادة الكرامة

تطورات الشأن السياسى العراقى باتت اكثر تسارعا ما صارت اكثر وضوحا للمطالب التى يرفعها المتظاهرون والمعتصمون والتى لاتزال تركز على ضرورة اسقاط حكومة نورى المالكى واستبدالها بحكومة اخرى تكون قريبة من المطالب والمصالح الشعبية وتعمل على تحقيقها لا الدوران حولها ويمكن ان يتم ذلك من خلال تفاوض لجنة خاصة من التنسيقيات مع الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة بشأن تنفيذ المطالب المطروحة. ان اخر ما تمخضت عنه التطورات السياسية فى العراق الشقيق هو تأكيد ما سمى باللجان التنسيقية بان الاعتصامات ستبقى مستمرة لحين تنفيذ مطالب المعتصمين المتمثلة برحيل الحكومة الحالية  كما كشفت فى هذا الصدد عن وجود لجنة خاصة ستتفاوض مع الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة بشأن تنفيذ المطالب المطروحة التى يطالب بها المعتصمون والمتظاهرون وخصوصا مايتعلق منها باسقاط الحكومة التى ينظر اليها على انها حكومة المصالح الشخصية، وحكومة الحزب الواحد واستبدالها بحكومة أخرى تنظر الى مصالح الشعب العراقى فى بسط الامن والاستقرار. ان استمرار تظاهر مئات الآلاف من العراقيين حتى امس تحت شعار "جمعة خيارنا حفظ كرامتنا" للمطالبة برحيل المالكى وتنفيذ جميع المطالب التى خرجوا من أجلها، مستنكرين الهجمات التى طالت مساجد بغداد انما يؤكد حقيقة ان العراق دخل فى اتون حالة لايمكن الخروج منها ما لم تتحقق مطالب الشعب خصوصا بعد ان ارتفع امس سقف الشعارات بوصف رئيس الوزراء العراقى المالكى بـ"هولاكو" لاستهدافه المساجد لدرجة ان البعض يستبعد فكرة محاورة النظام بوجوده بعد ان تلطخت يداه بدم العراقيين فى الحويجة وغيرها ومع ذلك فان الغالبية لاتزال تدعو للحوار البناء القائم على الاصغاء للاخر وعدم التعالى عليه وعلى ما يطرحه وعدم الاستخفاف بمطالبه لانه وبالحوار يمكن للجميع ان يتوصلوا الى مواقف ومبادئ تعيد التوازن للحياة السياسية بعيدا عن التسلط واحتكار السلطات والتفرقة الطائفية ورفع الظلم وحقن الدماء بعيدا عن التطرف الذى بدأ البعض يتحدث عنه باللجوء الى ايجاد اقاليم طائفية؟؟.

794

| 11 مايو 2013

علماء الإسلام في غزة

الوفد الإسلامي، الذي ترأسه فضيلة العلامة يوسف القرضاوي في زيارته التاريخية الى قطاع غزة الباسل والصامد والمقاوم أعطى لمعنى الكفاح المسلح بعداً دينياً وانسانياً قوياً، وان لم يكن غائباً عن فكر المناضلين الذين حموا فلسطينيي القطاع ودافعوا عنهم بالغالي والنفيس في مواجهة عدو إسرائيلي متغطرس ومستكبر خلال سنوات الاحتلال البغيض، التي تكللت بالنصر ببركة دماء الشهداء الذين صنعوا الانتصارات، وحرروا هذه البقعة الطاهرة من فلسطين، من دنس الصهاينة جنوداً ومستوطنين، وليصبح "دماء الشهداء مداد العلماء". إلا أن غيمة سوداء مع الأسف ظلّلت زيارة الوفد الإسلامي إلى غزة، محورها انتقاد ورفض بعض الفصائل الفلسطينية لهذه الزيارة والتقوّل بأنها تحمل تكريساً لانقسام البيت الفلسطيني، وهنا نعتقد بأن ما جاء في بيانات هذه الفصائل لا يمثل إلا رأي أصحابها ولا تعبّر عن الأغلبية الصامتة من الشعب الفلسطيني، وإلا كيف تنظر هذه الفصائل إلى الاستقبالات التي تتم لمسؤولين إسرائيليين على مساحة الجغرافيا الفلسطينية في مناطق أخرى. يقيناً أن زيارة الوفد الإسلامي جاءت لكسر الحصار السياسي عن قطاع غزة، ولدعم المقاومة في فلسطين وتعزيزاً للبعد الإسلامي في القضية الفلسطينية والصراع العربي — الإسرائيلي، فالصهيونية أبعد ما تكون عن رسالة نبي الله موسى عليه السلام، وما كانت فلسطين منذ فجر التاريخ يهودية. علماء الأمة لم يأتوا إلى غزة لتكريس الانقسام، ولو أن الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال البغيض لكانت المبادءة في القدس أولاً والأقصى المبارك مسجد المسلمين الثالث وقبلتهم الأولى. الأولى للذين عارضوا زيارة وفد علماء المسلمين برئاسة الشيخ الفاضل من قادة بعض الفصائل أن تتوحد مواقفهم على رفض التنازلات التي تنطلق من هنا وهناك للمغتصبين بالخداع الأمريكي وغيره.

3600

| 10 مايو 2013

اقتصاد أكثر تنوعاً وانتاجية

أطلق منتدى " إدراج الشركات الخاصة: دعم لرؤية قطر الوطنية" مبادرات خاصة تدعم وتعزز دور القطاع الخاص في التنمية حتى يكون شريكا فاعلا ومؤثرا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى اللدولة؛ تحقيقا لرؤية قطر الوطنية الطموحة، فيما دعا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشركات الخاصة للاستفادة من فرص التحول إلى شركات مساهمة وإدراج تلك الشركات في البورصة بهدف مواجهة التحديات التنموية الراهنة والمستقبلية لتساهم فى بناء شراكات قوية مع مؤسسات الدولة وضرورة تضافر كافة الجهود لتطوير القدرات الاقتصادية للدولة حاضرا ومستقبلا تعزيزا لاستراتيجية الرؤية والتنمية الوطنية وصولا الى تنمية مستدامة واقتصادا أكثر تنوعا وانتاجية. وشدد معالي رئيس الوزراء على أن الدولة رصدت ميزانية ضخمة للانفاق على مشاريع البنية التحتية والتعليم ورعاية الشباب والصحة. قيمتها الاجمالية 200 مليار دولار خلال العقد القادم الى جانب طرح وادراج شركات كبرى تصل قيمتها الى 50 مليار ريال. ونعتقد بان المرحلة الجديدة من بناء قدرات وطاقات اقتصادنا الوطنى تتطلب حشد المزيد من الطاقات والجهود لكافة الكيانات الاقتصادية فى القطاعين العام والخاص والمختلط لتعزيز عمليات النمو الاقتصادى بهدف زيادة القاعدة الانتاجية وتنويع الاقتصاد وتكوين رأس المال الثابت وتعزيز الاستثمارات وخلق أصول حقيقية في الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الصناعات الهيدروكربونية ودعم قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، تصب كلها فى تحسين قدرات المواطنين القطريين ليتمكنوا من المساهمة الفاعلة فى بناء اقتصادنا الوطنى وتنمية المجتمع فى ظل ما يواجه العالم من متغيرات سريعة وتنافس شرس على الاسواق باعتبار ان الانسان هو حجر الاساس فى التنمية الوطنية المنشودة. ان المرحلة القادمة تتطلب مشاركة اكثر فعالية من قطاع الاعمال فى البناء التنموى والاقتصادى، حيث تركز استراتيجية الدولة بصورة أساسية على تطوير القطاع الخاص وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية. بما يساهم فى تطوير وازدهار اقتصادنا الوطنى.

874

| 09 مايو 2013

صناعة المستقبل وانتاج المعرفة

حفل تخريج الدفعة السادسة من طلاب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الذي تفضلت برعايته صاحبةا لسمو الشيخة موزا بنت ناصر، يعتبر حدثا كبيرا ومناسبة عزيزة على قلوبنا. ذلك ان الحفل يعكس تطور مسيرة المدينة التعليمية والجامعات العالمية الشريكة لجامعة حمد بن خليفة كما انه يعكس واحدا من اهم الاهداف الاستراتيجية لدولة قطر وهي تقديم التعليم النوعي الذي ينسجم مع رؤية قطر 2030. لقد حصدت مؤسسة قطر ثمار عطاء انطلق بفكرة طموحة فتحولت الفكرة الى مشروع وتدرج المشروع بالتطور والنمو عاما بعد عام حتى اصبحت الكلية كليات والجامعة جامعات عالمية مرموقة في اطار مدينة تعليمية متكاملة ومنارة تشع نورا وعلما ومعرفة على منطقة الشرق الاوسط خصوصا وان عدد الخريجين ارتفع من 122 خريجاً عام 2008 الى 437 طالبا وطالبة هذا العام من 60 جنسية ويأتي احتفال مؤسسة قطر بحفل التخريج لطلبة المدينة التعليمية ليؤكد نجاح المؤسسة في بناء بيئة حاضنة للابتكار عبر بناء مؤسسات تعليمية متطورة تستجيب لمتطلبات التطور وتحاكي التنمية المستدامة ولعل هذا ما عبرت عنه صاحبة السمو بقولها " ان تخريج دفعة جدية من جامعة حمد بن خليفة يرسخ ايماني بصوابية نهج قطر بالاستثمار في بناء الانسان باعتباره الرأسمال الاثمن والثروة التي لاتنضب ". لقد ترجمت مؤسسة قطر قدرتها على تحويل المعرفة الى انجاز حيث تمد سوق العمل في قطر والمنطقة بعقول تحمل المعرفة ومؤهلة بمختلف التخصصات لمواكبة العالم بتقدمه العلمي والمعرفي. وما الدفعة الجديدة من خريجي المدينة التعليمية سوى طليعة من كوكبة رجال العلم القادرين على الانتقال بالمجتمع من مرحلة استهلاك المعرفة الى انتاج المعرفة وصناعة المستقبل.

1175

| 08 مايو 2013

المواقف الواضحة

المواقف الواضحة تجاه الازمة السورية وتداعياتها، تعجل حل الازمة، فلا خلاف حول ان ثورة سوريا هدفها ان يقرر الشعب مصيره، ويفرض ارادة التغيير، وازاحة نظام الاسد، وان المجتمع الدولي يرفض الجرائم التي يرتكبها النظام، ولكن تحركه ليس كافيا وحاسما. الكل يقف مع سوريا شعبا وارضا، والكل يرفض نظام الاسد، الذي باتت ايامه معددوة، ولذا جاءت الادانات العربية والدولية للغارة الاسرائيلية على سوريا، لانها تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وسيادة دولة. يحاول نظام الاسد الربط بين الغارة والمعارضة، سعيا لصرف الانظار عن تضعضعه، وللتقليل من انتصارات الثوار، وتقدمهم على الارض،في المقابل، تحدثت انباء صحفية اسرائيلية عن تطمينات ارسلتها تل ابيب الى دمشق مفادها ان غاراتها لم تستهدف إضعاف الاسد، وهذا في حد ذاته يكشف عن وجه اخر، ومن له مصلحة في بقاء نظام لفظه شعبه. ليس كافيا، ان يعبر حلفا الاسد الدوليان، عن القلق من هذه التطورات، ولكن مطلوب منهم ان يدفعوا باتجاه اقناع نظام دمشق ان "اللعبة انتهت"، وآن أوان التغيير سلما، وان يرحل الاسد الذي لا يضع حسابا للارض والشعب، ويمضي في خيار "نيرون"، فلا يهمه ان احترقت دمشق او ضربتها تل ابيب، وما يهمه فقط بقاؤه ولو قتل شعبه ودمر وطنه. لا خيار سوى انتصار الشعب السوري، فمهما طال امد الظلم، فلابد لفجر الحرية ان ينبلج، وان ينتصر الحق، ويسود العدل، ويرحل الاسد مجبرا، كما رحل الطغاة، مطلوب من الثوار ان يتحدوا اكثر من اي وقت مضى، وان يدركوا ان التضحيات التي يقدمونها، تمهد  الى النصر والتغيير المنشود، وما ذلك ببعيد على شعب تنتصر ارادته.

1074

| 07 مايو 2013

هجمات تخلط الأوراق بسوريا

من المؤكد أن إيران وحزب الله كانا نصب عيون جنرالات وساسة اسرائيل؛ عندما أطلقوا مقاتلاتهم مرتين في أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة إلى أجواء سوريا لتقصف حسب — رواية تل أبيب — صواريخ إيرانية طويلة المدى قيل: إنها موجهة لحزب الله في لبنان. وهكذا فإن الهجومين يحملان رسالة مباشرة من تل أبيب إلى طهران وحزب الله؛ مفادها التأكيد على جاهزية جيش الاحتلال الاسرائيلي للتدخل بقوة؛ لمنع أية أسلحة إيرانية من الوصول إلى أيدي حزب الله عبر سوريا. وهو ما يشكل مقدمة خطيرة لخلط أوراق الصراع والحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من عامين؛ ومما يزيد الأمور تعقيداً. ولاشك أن الهجوم الاسرائيلى الذى يعد انتهاكاً خطيراً جديداً للقانون الدولي والسيادة الوطنية؛ يؤكد في نفس الوقت الدور السلبي الانتهازي الذى تمارسه تل أبيب في المنطقة العربية؛ من خلال استغلالها للأحداث التى يموج بها إقليمنا؛ وتوظيفها لتداعياتها من أجل تحقيق أكبر المكاسب الاستراتيجية وحماية مصالحها وأمنها المزعوم. ورغم كل ذلك يخطئ من يظن أن اسرائيل تسعى للتورط فى حرب للإطاحة بنظام الأسد؛ فالثابت أن اسرائيل على رأس قائمة المستفيدين من بقاء نظام الأسد؛ الذي بفضل سياساته "تنعم" جبهة اسرائيل الشمالية في الجولان المحتل، بأكبر قدر من الهدوء منذ أربعة عقود؛ كما أنه ليس من الحنكة السياسية أيضا أن تسمح الإدارة الأمريكية؛ المشغولة حالياً بوضع أيديها على أدلة اتهام وتورط نظام الأسد فى استخدام السلاح الكيماوي، لإقناع مجلس الأمن لشن الحرب عليه؛ أن تسمح لاسرائيل بالقيام أو حتى بالاشتراك في تلك الحرب؛ تحسباً لإمكانية تفجر ردات فعل سلبية لبعض قطاعات بالشارع العربي؛ تماماً مثلما جرى من "تحييد" لإسرائيل خلال غزو العراق. ولعل تكرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا يفجر الكثير من التساؤلات حول مدى جاهزية الجيش السوري "المنهك" من حربه الداخلية مع المنتفضين ضد النظام؛ وقدرة وسائله الدفاعية على صد هجمات جديدة، وإلى أى مدى يمكن أن تجر تلك الهجمات أطرافاً أخرى في المنطقة إلى حرب إقليمية؟ ثم هل يقدم حلفاء سوريا على ردود أفعال حقيقية ومؤثرة ضد إسرائيل؛ لمنع اشتعال مثل هذه الحرب الإقليمية، التى تدق بعنف أبواب المنطقة؟

1280

| 06 مايو 2013

التطهير العرقي في سوريا

تصاعدت حملات التطهير العرقي والابادة الجماعية التي يمارسها نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد شعبه إلى مستويات غير مسبوقة، وعلى مدى الايام الماضية نفذت المليشيات التابعة لهذا النظام الوحشي سلسلة من المجازر التي يندى لها الجبين، فقد قتل عشرات النساء والاطفال والشيوخ والمدنيين الابرياء ذبحا في احياء سنية في جنوب مدينة بانياس الساحلية، حيث أظهرت الصور والاشرطة المصورة مشاهد مروعة ومثيرة للصدمة لعشرات الضحايا من المدنيين معظمهم من الاطفال والنساء. لقد اجبرت المجازر التي ارتكبتها مليشيات النظام السوري في مناطق بانياس المئات من العائلات للفرار من احياء المدينة الجنوبية، بعد ان اخذت تلك المجازر طابع عمليات التطهير العرقي في تكرار للمجازر التي شنتها القوات الصربية في البوسنة قبل عقدين من الزمان. ان المدنيين الابرياء من الشعب السوري يدفعون كل يوم ثمن الصمت المخزي للمجتمع الدولي ازاء ما يمارسه نظام بشار الاسد ومليشياته من جرائم قتل وتنكيل وترويع للمدنيين في كل انحاء البلاد، مستغلين هذا الصمت والتباطؤ الدولي ازاء هذه الجرائم الوحشية وعجز مجلس الامن الدولي الفاضح عن القيام بواجبه في حماية المدنيين وحفظ الامن والسلم الدوليين. لقد طالبت المعارضة السورية وعلى رأسها الائتلاف الوطني لقوى الثورة المجتمع الدولي مرارا وتكرارا بالتصدي لحملات القمع الوحشية وجرائم الابادة الجماعية التي تنفذها مليشيات الاسد وقواته دون ان تلقى تلك النداءات أذنا صاغية أو استجابة من مجلس الامن الذي اصبح بالفعل شريكا للنظام السوري اكثر من كونه تعبيرا عن الارادة الدولية المناهضة لجرائم الحرب التي ترتكتب بدم بارد في سوريا. لقد تأخر الوقت كثيرا حتى ينهض المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته ازاء ما يحدث في سوريا، حيث كلف ذلك التأخير الشعب السوري اكثر من مائة ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين، فضلا عن تدمير المدن والبنية التحتية للبلاد. ستظل جرائم سوريا تلاحق الضمير الانساني طويلا، وستؤرخ لحقبة فشلت فيها آليات الشرعية الدولية في النهوض بمسؤولياتها، الى درجة ان العالم بات بحاجة الى التفكير في آليات دولية جديدة او على الاقل احداث اصلاح جذري في مؤسسات الامم المتحدة بما فيها مجلس الامن بشكل يقود الى جعلها اكثر فاعلية في اداء واجبها.

1741

| 05 مايو 2013

قطر.. وإطلاق لبنانيين في سوريا

تتحرك قطر مجدداً ضمن المسؤولية الملقاة على عاتقها من جوانبها الإنسانية والعروبية للعمل على إطلاق سراح المحتجزين اللبنانيين التسعة لدى فصيل من المعارضة السورية في مدينة اعزاز، بعد أن مضى على احتجازهم نحو عام تقريباً. الجانب الإنساني والقومي الذي تتحرك قطر على أساسه بمشاركة السلطات التركية، وهيئة علماء المسلمين اللبنانية، تؤكد أهمية ما تمثله الدبلوماسية القطرية الشابّة من دور ذي أهمية لنزع فتيل الأزمات في الإقليم وحقن الدماء العربية، وإبعادها عن دائرة الصراع المسلح في سوريا، بصرف النظر عما يتردد عبر الإعلام عن انتماءات هؤلاء المحتجزين السياسية أو العرقية أو الطائفية، التي عمل النظام السوري وحلفاؤه، وهم قلّة، في الإقليم العربي على استخدامها في حربه الدموية ضد ثورة الشعب السوري الصابر والصامد. نظام الأسد لم يترك شكلاً من أشكال إثارة الفتن المذهبية والعرقية إلا واستخدمها، كما لم يترك صوتاً معارضاً في الداخل السوري إلا وقضى عليه، أو زجه في غياهب السجون، ولم تسلم حرائر سوريا من هذا البطش، فزجّ بالعديد منهن في المعتقلات وانتزعهنّ من بيوتهنّ ومن بين أهليهنّ دون رحمة، لا لشيء إلا لأنهنّ عبّرن عن تعاطفهنّ مع مطالب أبناء الوطن؛ بالحريات، ورفع الظلم، ووقف وسائل القمع والإرهاب، منذ اندلاع الثورة المجيدة. العدالة حق إنساني، وقبل ذلك فهي حق سماوي، ولهذا فالمعادلة في هذه المسألة تتحقق بالإفراج المتبادل عن هؤلاء المحتجزين اللبنانيين التسعة، رغم الشبهات والشكوك بسبب تواجدهم في المكان الذي احتجزوا فيه، مقابل إطلاق سراح معتقلات في سجون النظام السوري، وطي هذه الصفحة المؤلمة. إن طهارة الثورة تتمثل بنظافة أيدي الثوار من دماء الأبرياء، وثوار سوريا كذلك، إلى أن تتحقق إدانة الأسرى أو المتعاونين مع النظام السوري البغيض بالأدلة والبراهين، ولا يؤخذ أسرى من هؤلاء الحلفاء بجريرة زعاماتهم التي قرأت ثورة سوريا بعيون خائفة ووجلة من أن تدور الدائرة عليهم يوماً ما، بعد أن حوّلوا اتجاه البندقية المقاومة من العدو الإسرائيلي، إلى صدور الشعب العربي السوري.

1546

| 03 مايو 2013

alsharq
من سينهي الحرب؟                

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

12072

| 16 مارس 2026

alsharq
الشيخ عبدالرشيد صوفي وإدارة المساجد

* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...

1227

| 18 مارس 2026

alsharq
اقتصادات الظرف الراهن

نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...

1050

| 14 مارس 2026

alsharq
ليست هذه سوى بتلك!

ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...

894

| 17 مارس 2026

alsharq
مضيق هرمز والغاز الطبيعي وأهمية البدائل

لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...

864

| 14 مارس 2026

alsharq
حين تشتد الأزمات.. يبقى التعليم رسالة أمل

التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...

849

| 15 مارس 2026

alsharq
رمضان والعشر الأواخر

تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...

840

| 16 مارس 2026

alsharq
النظام في إيران بين خطاب التبرير وسياسات التصعيد

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...

813

| 17 مارس 2026

alsharq
لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...

801

| 15 مارس 2026

alsharq
وداعاً أيها الراقي المتميز

يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة...

714

| 17 مارس 2026

alsharq
نكون أو لا نكون

لم يعد الاعتماد على استيراد السلاح خيارًا آمنًا...

630

| 18 مارس 2026

alsharq
حلت السعادة بحسن الختام

مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...

627

| 19 مارس 2026

أخبار محلية