رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حتمية الرد الدولي على "مجزرة الغوطة"

بات من المؤكد أن تمرير مجزرة الغوطة الكيماوية - أحدث وأقسى - مجازر نظام الاسد بدون عقاب أو رد دولي يتساوى مع حجم تلك الكارثة الانسانية؛ وما خلفته من غصة ولوعة لآلاف العائلات السورية فى ريف دمشق؛ ومعها حالة الذهول والاستنكارالدولية؛ سوف يبعث برسالة خاطئة إلى قوى الاستبداد ومنتهكى حقوق الانسان فى كل مكان. فلا يعقل ان ترتكب مجزرة مروعة بدم بارد بهذا الحجم تذهب بأرواح 1429 شخصا منهم 426 طفلا وتمر دون عقاب؛ بعد أن نفد صبر المجتمع الدولى على انتهاكات النظام الحاكم بدمشق ضد شعبه المسالم المطالب بالحرية والعيش الكريم. ومنذ يومين وجدت مجموعة "العشرين" نفسها خلال اجتماعها فى سان بطرسبرج أمام مسؤوليتها الاخلاقية والقانونية تجاه تلك المجزرة وتداعياتها؛ فسارع 12 من الاعضاء باصدار بيان يشدد على ضرورة التدخل والرد القوى على تلك المجزرة التى ارتكبها نظام استباح أرواح ودماء شعبه؛ بتحد سافر - غير مسبوق - لكل القيم والمسؤوليات الأخلاقية والوطنية. وكعهدها قطر فى التحرك لانتصار المظلوم ودفاعها عن منظومة الحق والعدل وسعيها لارساء قيم الحرية والاستقرار؛ جددت بالامس موقفها المبدئى والناصع الذى اتخذته جليا واضحا مع تفجر ثورة سوريا لنصرة الشعب السورى الشقيق؛ فقد أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية دعم الدوحة لبيان الدول الـ12 الذي وقع على هامش قمة العشرين من أجل حماية الشعب السوري، ودعا بقية الدول للتوقيع على هذا البيان، وجدد الموقف القطرى الداعي للتدخل من أجل حماية الشعب السوري.. وبالفعل وحسبما قال العطية بالامس فى مؤتمره الصحفى مع نظيره الامريكى جون كيرى"فى باريس" اذا كان المجتمع الدولي يريد بالفعل ضمان السلام والامن في العالم؛ فلا يمكنه البقاء بلا حراك عندما يتعرض شعب أعزل للهجوم" بأسلحة دمار شامل. ان المسؤولية الاخلاقية والقانونية المنوطة بالمجتمع الدولى؛ مضافا اليها هيبة وسمعة منظماته ذات الصلة، تمراليوم بامتحان عسير؛ وباتت على المحك امام دماء وارواح ضحايا مجزرة الغوطة وغيرها من جرائم نظام الاسد؛ فماذا أنتم فاعلون؟؟

573

| 09 سبتمبر 2013

إنقاذ الشعب السوري

الرسالة القوية والموحدة التي بعث بها وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (28 دولة) في عاصمة ليتوانيا إلى بشار الأسد وتحميله ونظامه مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي شنته مليشياته في ريف دمشق، ربما يعيد الثقة والأمل من جديد للشعب السوري في إمكانية أن يفيق المجتمع الدولي من سباته، ويقوم بواجبه ومسؤولياته إزاء ما يرتكب من جرائم في سوريا. لقد تمكنت دول الاتحاد الأوروبي أخيراً من تجاوز خلافاتها حول سوريا عبر الاتفاق على ضرورة تقديم رد دولي "واضح وقوي" على الهجوم الكيماوي، الذي شنته قوات الأسد في 21 أغسطس الماضي، وأسفر عن مقتل المئات من الأطفال والنساء. كما توافق الأوروبيون أيضا على ضرورة إحالة منفذي هذا الهجوم إلى المحكمة الجنائية الدولية. إن هذا التوافق الأوروبي يكتسب أهمية كبرى، كونه يؤشر إلى تعاظم الدعم والمساندة الدولية للرد على نظام الأسد، حيث أصبحت سبع دول من أصل ثمانٍ في مجموعة الثماني، تؤيد رداً قوياً على استخدام السلاح الكيماوي، فضلاً عن أن أكثر من 10 دول، في مقدمتها أمريكا وفرنسا مستعدة للمشاركة في عمل عسكري ضد النظام السوري. ومع هذا الاجماع الأوروبي، يأتي النداء الذي وجهه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى المجتمع الدولي، مطالباً بالتدخل الفوري في سوريا بهدف إنقاذ الشعب السوري الشقيق من بطش النظام، ووضع حد لمعاناته المستمرة منذ أكثر من عامين، ليعطي قوة دفع أخرى للتحركات الدولية التي تهدف لردع نظام الأسد، الذي لم يتورع عن استخدام كل الأسلحة المحظورة دولياً ضد شعبه.. إن النداء الخليجي الذي أطلقه الأمين العام لمجلس التعاون، يأتي انطلاقاً من مسؤولية المجلس واستشعاره عمق الأزمة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تحدث في سوريا، وما يتعرض له الشعب السوري من أعمال إبادة، فضلاً عن تأثير الأزمة وتهديدها للأمن والاستقرار في المنطقة.

491

| 08 سبتمبر 2013

أين أصدقاء سوريا؟

لايزال الإنقسام الدولي حول الأزمة السورية هو سيد الموقف.. فالمجتمع الدولي حتى الآن غارق في انقساماته المتعمدة حول كيفية التعامل مع الوضع السوري، رغم كل الجرائم التي ظل وما يزال يرتكبها النظام السوري بحق شعبه الأعزل. وقد خلا البيان الذي أصدرته مجموعة العشرين أمس بعد اجتماعها من أية إشارة تعكس حقيقة التوجه الذي يريد المجتمع الدولي أن يتبناه إزاء استخدام نظام بشار الأسد للسلاح الكيماوي والذي أسفر عن مقتل المئات من الاطفال والنساء. لقد فشلت قمة العشرين بسبب صراع المصالح، مثلما فشل مجلس الأمن من قبل في التحرك للقيام بواجباته المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة والمتعلقة بالحفاظ على الامن والسلم الدوليين، حيث لم يصدر عن المجلس خلال أكثر من عامين قرار واحد بشأن الأوضاع المأساوية في سوريا والتي قتل خلالها أكثر من مائة ألف وأدت الى لجوء وتشرد ملايين السوريين. ولم يكن مفاجئا لأي أحد في العالم ان ينتهي لقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا دون احراز اي نتيجة، حيث لخص بوتين ما جرى بقوله "ان المباحثات استمرت بين عشرين وثلاثين دقيقة.. وبقي كل منا على موقفه". ان تخاذل المجتمع الدولي والتردد المميت والتباطؤ في الرد على مجازر الاسد التي تصل الى حد وصفها بانها "جرائم ابادة" و"جرائم ضد الانسانية" شجعه هو وحلفاؤه على استخدام كل أنواع الأسلحة ضد شعبه حتى أصبح ما يحدث في سوريا وصمة عار على جبين الانسانية والعالم الذي يتفرج كل يوم على هذا القتل المجاني الذي يمر دون عقاب. لم يعد في الوقت متسع للإستمرار في هذا التلكؤ ازاء الجرائم التي تحدث في سوريا، حيث أصبح لزاماً على دول أصدقاء سوريا أن يتحركوا خارج اطار مجلس الأمن الذي اصبح عاجزا وكسيحا، للقيام بما يلزم وتحمل المسؤولية الاخلاقية في توفير الحماية الكاملة للمدنيين في سوريا، وجلب مرتكبي جرائم الابادة وخصوصا الذين كانوا وراء استخدام الاسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية الى العدالة الدولية لينالوا عقابهم كمجرمي حرب.

494

| 07 سبتمبر 2013

مصر.. الاغتيالات تطل بوجهها القبيح

ليس فى منهاج القتل والاغتيالات أية حلول للاشكالات والأزمات التى تغرق بها مصر، وهذا الأسلوب سلاح ذو حدين، لكن الخاسر هو الشعب الشقيق، والضحية هى استقراره وأمنه الذى بات بعيد المنال بفعل التصارع السياسى بين المكونات المجتمعية والحزبية الموجودة على الساحة الآن واقحام المؤسسة العسكرية نفسها كطرف فى هذا التصارع. محاولة اغتيال وزير الداخلية المصرى اللواء محمد ابراهيم؛ وهو أكبر هجوم يتعرض له رمز حكومى الى الآن، جرس انذار سيدوّى لاحقا بصوت أعلى ان لم يتحرك حكماء مصر وعقلاؤها لانقاذ البلد مما يعد لها من شرور قد تطول أمنها المجتمعى والقومى أيضا، وبالتالى يدفع بالأزمة السياسية الى مزيد من التعقيد والتشابك. هناك ضبابية واضحة رافقت محاولة الاغتيال الفاشلة، وهناك تساؤلات عن الجهة المستفيدة من توسع ظاهرة العنف وتدحرجها الى أزمة قد تأخذ فى طريقها كيان الدولة بذاتها، أو على الأقل تدمير مقوماتها. لانعتقد أن طرفاً مصرياً ، مهما كان رأيه وموقفه من حالة العبث والفوضى فى البلد، ضالع فى هذه الجريمة، فالساحة المصرية تحولت منذ أشهر الى ميدان للتصارع العنيف باستخدام السلاح والقتل والاغتيالات، واستغلتها قوى الشر وعصابات الاجرام المتغلغلة أصلا فى النسيج الاجتماعى المصري، وما تشكّل منها لاحقا، لتعيث فى الأرض فسادا، كما ليس مستبعدا أن تكون هناك أطراف خارجية، دول أو جماعات وشبكات عنفية جديدة، هى التى تحرك هذه المجاميع العصابية لمصلحتها ولاضعاف الدولة المصرية. ولوضع حد لكل التكهنات وما سيتبعها من استنتاجات واتهامات، على الحكومة المصرية الحالية العمل بصورة جدية واستثنائية لتعقّب الفاعلين وتقديمهم الى العدالة، وأن لا تطلق العنان للأبواق الناعقة لتسكب الزيت على النار حفاظا لترويع المجتمع وارهاب ارادة المصريين. وكما قالت قطر فى بيانها المندد بالعمل الاجرامى الذى تعرض له الوزير المصري، ووصفته بأنه يتناقض مع كل القيم الانسانية والأخلاقية ويشكل سابقة خطيرة، فانها تدعو كافة الاخوة المصريين الى التحلى بضبط النفس فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادهم والتى تستدعى التوافق والتآزر والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية، والابتعاد عن الثأر والانتقام وتصفية الحسابات، وحل أى خلاف سياسى بينهم بالحوار حفاظاً على أمن وسلامة واستقرار بلدهم وحماية لمواطنيهم.

517

| 06 سبتمبر 2013

حان وقت الحساب

بدأت المؤشرات داخل الكونغرس الامريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب ترجح كفة التصويت بنعم لصالح مشروع قرار توصل اليه زعماء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بتفويض الرئيس الامريكي باراك اوباما باستخدام القوة العسكرية ضد قوات بشارالاسد في سوريا على استخدامها لأسلحة كيماوية ضد مدنيين. ومن الواضح ان قناعة المجتمع الدولي باستخدام نظام بشار الاسد للسلاح الكيماوي تزداد أكثر فأكثر مع تواتر الادلة التي تعزز ارتكاب قوات الاسد لتلك الجريمة اللانسانية المروعة التي راح ضحيتها مئات الاطفال والنساء في غوطة دمشق. وقد اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما امس مجددا قناعته بأن الحكومة السورية نشرت أسلحة كيماوية أثناء مجريات النزاع في الأزمة السورية وان الرئيس السوري بشار الأسد هو مصدرها". وكشفت تسريبات من المانيا ان نوابا مشاركين في اجتماع سري عقد يوم الاثنين الماضي وحضره وزير الخارجية جيدو فسترفيله تلقوا ادلة من رئيس جهاز المخابرات الخارجية اكدت مسؤولية الاسد عن الهجوم الكيماوي بعد اعتراض مكالمة هاتفية بين عضو رفيع في حزب الله اللبناني والسفارة الايرانية في دمشق. لقد ضرب الاسد عرض الحائط بكل المواثيق الدولية والانسانية ولم يتورع عن قتل شعبه بكل انواع الاسلحة بما فيها السلاح الكيماوي المحظور دوليا وكذلك القنابل العنقودية التي قالت منظمات غير حكومة معنية برصد الأسلحة بانه جرى استخدامها بشكل مكثف في سوريا العام الماضي وادى كل ذلك الى سقوط اكثر من مائة الف قتيل جراء المجازر التي ظل يرتكبها باستخدامه لهذه الاسلحة على مدى اكثر عامين دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكنا حتى اصبحت مصداقيته على المحك. ان حماية المدنيين في سوريا لن تتم الا بتحرك فاعل من المجتمع الدولي يجبر النظام القمعي في سوريا على ان جرائمه هذه لن تمر دون عقاب. ان تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل امام اعضاء الكونجرس امس والتي تفيد بان الضربة العسكرية المزمع توجيهها الى سوريا "لن تكون وخزة دبوس وستكون مؤثرة وستقلص قدرات النظام العسكرية إلى حد بعيد"، تعني ان واشنطن تتحرك في الاتجاه الصحيح. غير ان المدنيين في سوريا ينتظرون اكثر من هذه الاقوال بعد ان اشبعهم العالم تصريحات لم توفر لهم اي حماية طوال العامين الماضيين.

538

| 05 سبتمبر 2013

مصر التي نريد

فوجئ المراقبون للشأن المصري، الذي هو شأننا جميعا، بالتطورات المتلاحقة، والتي لاتعبر بأي حال من الأحوال عن روح ثورة 25 يناير المجيدة، ولا الأهداف التي قامت من أجلها، وفي مقدمتها ضمان الحريات، وكفالة حرية التعبير للجميع دون استثناء أو إقصاء، في حين أن ما نشاهده اليوم لايمكن تفسيره بأقل من السير في طريق تكميم الأفواه، وخنق صوت الإعلام، والاتجاه إلى تدجينه في ممارسات تذكر بممارسات نظام مبارك. فما معنى أن تصدر محكمة مصرية حكما بمنع أربع قنوات تلفزيونية فضائية، بحجة أنها تذيع مواد مؤيدة للرئيس المنتخب محمد مرسي من داخل مصر، والغريب أن من بين هذه القنوات "قناة الجزيرة مباشر مصر" التي كانت صوت الثوار، والشاشة التي حملت همومهم وطموحاتهم للعالم أجمع خلال الفترة الماضية. لاشك أن هذا القرار يتناقض مع سياسات الحكومات الديمقراطية ويوحي بمناخ من الكبت والحجر على الأصوات المعارضة لا نريده لمصر. فمصر التي نريد، هي مصر الحرة بإعلامها وشعبها ومقدراتها الوطنية، التي هي ثروتها القومية. هذه الأحكام جاءت بالتوازي مع أول أحكام عسكرية قضت بسجن 52 من اعضاء جماعة الاخوان، كما أن هذه الخطوة تزامنت مع خطوات أخرى، تعكس حجم التصعيد الأمني لقمع التحركات المطالبة بعودة الديمقراطية في مصر، حيث قام الأمن بإغلاق المنافذ المؤدية الى مسجد رابعة العدوية في القاهرة أمس، ، بعد الدعوة الى تنظيم تظاهرات شعبية بمنسبة ذكرى مرور شهرين على عزل مرسي، كما انتشرت الدبابات في ضواحي ميدان التحرير، ومع ذلك نظم أنصار الشرعية مظاهرات حاشدة في عدة مناطق بالقاهرة، طافت مناطق مدينة نصر والمعادي وحلوان بالقاهرة، والجيزة والمهندسين والهرم بالجيزة. نأمل في عودة الحياة الطبيعية لمصر، بعيدا عن مظاهر العسكرة، والتضييق، والتجييش، ونتمنى أن نرى مصر كما كانت رائدة وقائدة، دون النزول إلى مستنقع تصفية الحسابات، أو تضييق الحريات، أو خلق العداوات.

519

| 04 سبتمبر 2013

معاقبة الأسد

العدالة تقتضي معاقبة النظام السوري على جرائمه الشنيعة ضد شعبه، فلا افلات عن العقاب، كما ان أية معارضة لأي إجراء دولي لا يمكن إلا وأن تشكل تشجيعاً لنظام دمشق للمضي قدماً في استخدام أسلحة الدمار الشامل المتاحة لابادة الابرياء، واذا لم يتحرك المجتمع الدولي بحزم فان ذلك بمثابة رسالة خاطئة وخطيرة في نفس الوقت لكل طغاة العالم، وادانة المجازر المروعة لا تكفي فلابد من موقف دولي حازم وجاد، والتدخل بموجب الفصل السابع لحماية الشعب السوري ولوقف المآسي الانسانية. يتحمل نظام بشار الاسد المسئولية كاملة عن استخدام الاسلحة الكيميائية في قصف المدنيين، وهذا تحد صارخ واستخفاف بالقيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، والمخاوف لا زالت قائمة من استخدامها، ولا يجوز ان تمر هذه الجريمة المروعة دون عقاب، ودون محاسبة. وتكشف التحركات الدولية المكثفة بوضوح عن الاصرار على العقاب، وبموازاة ذلك ينبغي تكثيف الضغوط لاجبار الاسد على الرحيل طوعا او كرها، لان وجوده يؤزم الوضع، ولايمكن الحديث عن تسوية سياسية، وسفك الدماء والمجازر لاتزال مستمرة، كما ان اصرار المعارضة على اسقاط النظام وتقدمها على الارض يظل هو الخيار الواقعي، باتجاه التغيير وانتصار الثورة. ووحدة الشعب السوري مطلوبة اكثر من اي وقت مضى، وقبول التدخل الدولي بات راجحا، ولا يلجم آلة النظام العسكرية إلا مثلها، فشل القدرات خطوة باتجاه حماية المدنيين، ووقف القتل والتدمير، ويخطيء نظام الاسد إن ظن لحظة انه سيفلت من العقاب، فلكل ظالم نهاية.

798

| 03 سبتمبر 2013

ردع النظام السوري

كان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض الجامعة العربية واضحا في كلمته امام الاجتماع الطارىء لمجلس الجامعة العربية وهو يطلب من وزراء الخارجية العرب الدعم والتأييد لاي عمل عسكري محتمل قد تقوده الولايات المتحدة ضد النظام السوري وآلة القتل والإرهاب التي وجهها النظام لقتل شعبه وتجاوزه لكل الخطوط الحمراء عندما استخدم السلاح الكيماوي ليقتل المئات من الاطفال والنساء في ريف دمشق. وحسنا فعل الوزراء العرب في بيانهم الختامي بتوجيه الدعوة الى المجتمع الدولي للقيام بالتحرك ضد النظام السوري لاتخاذ الاجراءات الرادعة والضرورية ضد مرتكبي جريمة الهجوم بالاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا والذي أودى بحياة مئات المدنيين، فضلا عن والدعوة لمحاكمة المسؤولين عن الهجوم كمجرمي حرب. ان بيان مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري امس كان واضحا في ادانة النظام السوري ومسؤوليته الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة البشعة وضرورة محاسبته على كل جرائم الابادة التي ظل يرتكبها منذ عامين بحق شعبه. ان دعم ومساندة الشعب السوري بكل الوسائل المتاحة لمواجهة نظام بشار الاسد هو واجب ينبغي ان تنهض به الامة العربية والاسلامية اولا، ذلك ان هذا النظام الوحشي بات فاقدا لكل مشروعية بعد الجرائم والمجازر البشعة التي ارتكبها مستغلا الانقسام في مجلس الامن والغطاء الذي وفره له "الفيتو" الروسي والصيني والتغاضي الدولي عن استخدامه للاسلحة الكيماوية اكثر من مرة فضلا عن الصواريخ البالستية. لقد ظن النظام السوري، مع استمرار تغاضي المجتمع الدولي لجرائمه طيلة الفترة الماضية، انه بمنأى من الحساب وان بوسع رموزه الافلات من العقاب رغم ما ارتكبوه من جرائم بحق المدنيين وقمعهم للشعب الذي يتطلع الى حقه في الحرية والديمقراطية والكرامة. ان توجيه ضربة الى آلة النظام السوري القمعية من شأنها ان ترسل رسالة قوية الى رموز النظام تذكرهم بان وقت الحساب آت لا ريب في ذلك.

444

| 02 سبتمبر 2013

الرد على نظام الاسد

اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما امس بأنه اتخذ قراره بتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام الحاكم في سوريا هو خطوة الى الامام فيما يتعلق بمحاسبة بشار الاسد ومليشياته القمعية من مرتكبي جريمة الابادة والجرائم ضد الانسانية، غير انها خطوة متأخرة كون الاعلان عنها يأتي بعد اكثر من عامين ونصف العام تعرض خلالها الشعب السوري لمجازر بشعة قتل خلالها مئات الالاف وتشرد الملايين من الذين لجأوا الى دول الجوار فضلا عن تدمير المدن والبلدات الثائرة والبنية التحتية للدولة. لقد استخدم النظام السوري القمعي السلاح الكيماوي اكثر من مرة رغم تحذيرات الدول الكبرى التي رسمت خطوطا حمراء ظل النظام يتجاوزها دون رادع، ولم يتورع النظام عن استخدام الصواريخ البالستية ضد شعبه ودكت طائراته المدن والبلدات.. ومع كل هذه الجرائم بحق الشعب السوري لا يزال المجتمع الدولي يواصل مماحكاته وانقسامه حتى كاد ان يصبح شريكا في شلالات الدم التي تسفك في سوريا. اخيرا وبعد سقوط مئات الالاف من القتلى، واستخدام السلاح الكيماوي بصورة واسعة، بدأ الغرب يتحدث عن تحرك "محدود" ضد النظام الذي قتل مئات الاطفال بـ"الكيماوي" تحت سمع وبصر العالم. ومع ان الرد العسكري نفسه خطوة متأخرة، فانه لا يبدو ان الرئيس اوباما متعجل للرد على الاسد وزمرته، فهو لا يزال يريد موافقة "الكونغرس" الذي سيبدأ مناقشاته حول طلب السيد اوباما في التاسع من سبتمبر الحالي مما يعني ان الرد لو حدث لن يكون وشيكا باي حال وهو ما يضعف الزخم الذي رافق اعلان امريكا وفرنسا وبريطانيا عزمهم على معاقبة الاسد. ان التباطؤ في الرد على جرائم الاسد والتلكؤ في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية يقدح في جدية المجتمع الدولي ومصداقيته بشأن حماية المدنيين في سوريا والذين لم يروا اي افعال من المجتمع الدولي الذي اشبعهم تصريحات وتهديدات لا تقدم ولا تؤخر.

564

| 01 سبتمبر 2013

سوريا.. ساعة الحسم

اي نظام يقتل ويبيد شعبه باسلحة محرمة دوليا، مصيره الزوال ورموزه سيواجهون العدالة، فجرائم الحرب والابادة لا يمكن السكوت عليها، ويرفضها الضمير الانساني، وتجد الادانة باقسى العبارات، ومن يقتل نفسا دون حق كأنه قتل الناس جميعا، وحرمة دم الانسان اشد حرمة عند الله سبحانه وتعالى من بيته الحرام ولو نقض حجرا حجرا، والظلم ظلمات وحرمه رب العباد، ويظن الطغاة انهم سينجون من عدالة السماء، فالقاتل مقتول. اظهرت الوقائع وصور بثها نشطاء وادلة جمعها خبراء دوليون ان نظام بشار الاسد استخدم اسلحة كيميائية واخرى شبية بقنابل ضد شعبه، وظهر ابرياء بحروق خطيرة في الوجه والجسد، وهذا المشهد دليل على بشاعة الجريمة. وومما لاشك فيه ان المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الكاملة حماية الشعب السوري، من القتل والتدمير والابادة، ومن اي هجوم كيماوي مرتقب وهذا ما حذرت منه دولة قطر.التي جددت ادانتها لاستعمال هذا النظام أسلحة كيماوية ضد الأبرياء الذين لاذنب لهم. واكدت تأيديها لقرارات جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين  بتحميل النظام السوري المسؤولية الكاملة لما قام به من قصف المدنيين بالأسلحة الكيماوية . إن حالة الانكار التي ظل يمارسها النظام السوري بمثابة هروب الى الامام، لكنه سيلقى مصيره فالتحالف الدولي الذي تشكل، من شأنه ان يضع حدا لجرائم نظام الاسد، ومن الضرورة بمكان ان يتحرك مجلس الامن ويتجاوز الانقسام، بقرار حاسم وموحد باستخدام الفصل السابع. تجارب التدخل تفيد  ان مصارع الطغاة واحدة، وكما طغى القذافي وتجبر على شعبه واهانه بافدح الصفات، بل انكره: من انتم؟ جاء الرد حاسما، ونجح الليبيون في ثورتهم، وانهوا عقودا من الظلم والاستبداد، وعلى خطى الحرية سينجز السوريون ثورتهم، ويحققون نصرهم الذي مهروه بدماء ذكية، حيث اقتربت ساعة الحسم.

486

| 31 أغسطس 2013

قطر تنضم رسمياً إلى نادي الفضاء

حققت دولة قطر أمس سبقاً تكنولوجياً وتقنياً دولياً، جعلها تنضم إلى قائمة الدول الكبرى التي تستخدم التكنولوجيا المتقدمة وتسخرها لفائدة شعبها ولكافة المستفيدين من شبكات الاتصالات على مستوى العالم، وسيكون هذا الحدث بمثابة نقلة نوعية في خدمات الاتصالات والبث الفضائي على مستوى قطر والمنطقة، مما يسلط الضوء على الدور الكبير الذي تضطلع به الشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات " خصوصا وأنها وضعت خططاً للمستقبل.. فقد تصدرت أخبار انضمام دولة قطر إلى نادي الفضاء الدولي أخبار وكالات الأنباء وشبكات التلفزة على مستوى العالم، وبهذا المشروع الجديد والمتطور تكون دولة قطر قد أنجزت مشروعا جديدا ومتقدما في عالم تكنولوجيا الاتصالات، ويأتي هذا الإنجاز متسقاً مع توجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تحقيق مستويات متقدمة من الرفاهية والتقدم الاجتماعي والتقني وصولا إلى اقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات. ويأتي المشروع الطموح دليلا على حكمة القيادة في توجيه المقدرات والموارد نحو ما يفيد الأمة وما يحقق تقدمها ويحتفظ لها بموقع الريادة على مستوى العالم. ووقف العالم أمس على تفاصيل الإنجاز القطري الذي يهدف اإلى تلبية احتياجات قطر، ويحقق أهدافنا الاستراتيجية ويفتح آفاق الاستثمار التجاري والتواصل الاجتماعي مع كافة شعوب العالم، حيث إن القمر سهيل يعزز وصولنا إلى أماكن نائية لا تصلها خطوط الإنترنت ويحل جميع مشاكل الانقطاعات، ويجعل من قطر مكانا استراتيجيا للتواصل وتقديم أفضل الخدمات. ويتمتع القمر القطري بامكانات متطورة ويحقق فائدة قصوى ضمن مشروعات الاستعداد لمتطلبات البث والتغطية الاعلامية لمونديال 2022. إن إطلاق القمر الصناعي سهيل في هذا التوقيت يؤسس لمزيد من الإنجازات ويدعم خطط الدولة الاستراتيجية الطموحة، ويعتبر تعزيزا لمشروعات البنية التحتية وحافزا للوصول إلى الغايات التنموية الكبرى التي ينشدها الشعب القطري.

586

| 30 أغسطس 2013

حماية المدنيين..

أخيرا أيقن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين اهمية تدخلها عسكريا لحماية الشعب السوري من حمام الدماء والمذابح وذلك رغم مرور عامين ونصف على اندلاع الانتفاضة الشعبية والمظاهرات السلمية المطالبة بالتغيير والتي واجهها نظام بشار الاسد بآلته القمعية التي خطت مجازر يندى لها جبين الانسانية في بابا عمرو وفي الحولة وفي حلب وغيرها من المناطق التي تعرض سكانها للقتل الجماعي. الآن وبعد ان بدأ المجتمع الدولي يفكر بجدية ويناقش ويخطط للتدخل في سوريا، يحبس العالم أنفاسه مع كل خبر او تصريح او إطلالة لمسؤول امريكي او غربي يتعلق بموضوع توجيه الضربة العسكرية إلى النظام السوري الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه ولسان حال العالم الذي خيبت الولايات المتحدة أمله مرات ومرات تقول أنْ تأتي الضربة متأخرة بعض الوقت خير من ألا تأتي وهذه الضربة التي ينتظرها العالم الحر وينتظرها احرار سورية الذين انتفضوا سلميا ثم اضطروا إلى رفع السلاح بوجه القوة الغاشمة لقوات بشار الاسد لابد ان تحقق انفراجا في الاختناق الشديد الذي تسببت به سياسة نظام بشار ومعها السياسة التي اتبعتها روسيا الاتحادية التي اعلنت اخيرا انها لن تجازف بدم شعبها لتحارب عن غيرها دفاعا عن الحكومة السورية او الرئيس السوري او أي نظام ولن تحارب أي جهة، الامر الذي أدى إلى هذا الانفراج في الازمة السورية والذي جعل ملايين السوريين يتنفسون الصعداء بانتظار الضربة العسكرية لنظام بشار الاسد وترسانته الكيماوية التي لم يتوانى عن استخدامها ضد شعبه ليرتكب جريمة ابادة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إن النظام السوري الذي ظل يرتكب الجرائم تلو الجرائم، ينبغي ان يدفع كل قادته الثمن جراء مئات الآلاف من القتلى الذين سقطوا في سوريا والملايين الذين تشردوا او يعيشون اوضاعا مأساوية في مناطق النزوح ومخيمات اللجوء. إنه لمن الاهمية بمكان، أنْ تضع الإجراءات التي يستعد المجتمع الدولي لاتخاذها حدا لمعاناة الشعب السوري وتضمن للمدنيين الحماية التي فشل العالم في توفيرها لهم لوقت طويل، فضلا عن طي صفحة الاسد ورموز النظام الذين أجرموا في حق شعبهم.

536

| 29 أغسطس 2013

ارحموا أهل العزاء
ارحموا أهل العزاء

هناك عادات اجتماعية أصلها طيب ومقصدها نبيل، لكنها...

8379

| 03 أغسطس 2026

تعديل قانون العمل.. نظرات في شرط عدم المنافسة
تعديل قانون العمل.. نظرات في شرط عدم المنافسة

سبق أن تناولنا في مقال سابق بعنوان «تطور...

4809

| 05 أغسطس 2026

السيجار.. ولغة النخب
السيجار.. ولغة النخب

تجاوز السيجار في المجتمعات الخليجية حدود كونه مجرد...

990

| 02 أغسطس 2026

شكل الأرض.. الحقيقة التي ما زالت تدهش العقول
شكل الأرض.. الحقيقة التي ما زالت تدهش العقول

منذ أن رفع الإنسان عينيه نحو السماء، لم...

951

| 06 أغسطس 2026

كيف حالكم يا قوم؟ لنسأل اللغة: هل ما زلنا أقواماً؟
كيف حالكم يا قوم؟ لنسأل اللغة: هل ما زلنا أقواماً؟

لو أن أحدنا عاد بالزمن ألف عام إلى...

879

| 05 أغسطس 2026

سيأتي الربيع...
سيأتي الربيع...

في الإدارة، كما في الزراعة، ليس كل من...

834

| 05 أغسطس 2026

رحلة القطار
رحلة القطار

رحلة القطار.. حين تمضي الحياة وتدعونا إلى الأمل...

654

| 04 أغسطس 2026

طموح القادة.. والأدوار الإقصائية في كأس العالم
طموح القادة.. والأدوار الإقصائية في كأس العالم

ليست كل البطولات تُحسم بالمهارة، وليست كل القيادات...

624

| 04 أغسطس 2026

 من ظلمة الجب إلى سدة الحكم
من ظلمة الجب إلى سدة الحكم

من أعظم أسباب اضطراب القلب أن الإنسان يريد...

594

| 02 أغسطس 2026

كرسي الحلاق!
كرسي الحلاق!

بعض الموظفين يحاولون جاهدين الوصول لمناصب أعلى مما...

558

| 03 أغسطس 2026

القروض المبكرة..  هل آن أوان إعادة النظر؟
القروض المبكرة.. هل آن أوان إعادة النظر؟

من الظواهر التي تستحق الوقوف عندها، اندفاع بعض...

549

| 06 أغسطس 2026

في رثاء المغفور له الأمير الوالد
في رثاء المغفور له الأمير الوالد

في رثاء المغفور له الأمير الوالد الشيخ حمد...

528

| 02 أغسطس 2026

أخبار محلية