رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المذيع وثقافة الرقص

في مجال الإعلام كل شيء يمكن أن نتجاوز عنه إلا أن يطل عبر الشاشة مذيع أو مذيعة زج به الزمان بالخطأ أو زجت به الواسطة في الساحة في مكان ليس بمكانه وفي مجال لا يناسبه أبدا ليطل عبر الشاشة على الجمهور بثقافة سطحية وأداء ضعيف وأسلوب تحدث أقرب إلى السوقية ثقافته الوحيدة وسلاحه الوحيد في التقديم هو الرقص والتهريج هذا ما نلاحظه بالتحديد في برامج المسابقات على الفضائيات حيث تنشط برامج المسابقات في رمضان وأغلب هذه البرامج تعتمد على مذيع ضعيف قليل الحيلة والثقافة والمعرفة بأدوات الإعلام والمذيع المسكين يجد في ذلك فرصة سانحة للتقديم ولفرض أسلوبه الضعيف فرضا فأما أن يكون مذيع المسابقات في حالة صراخ دائم وأداء مصطنع أو في حالة رقص وهيجان ولا يملك المشاهد المسكين إلاَّ أن يُجبر على متابعة برنامج بعينه، من خلال إطلالة هذا المدعو بالمذيع ويتحمله لساعات لربما ساعده الحظ للربح، ضعيف، وقليل الحيلة والمعرفة صاحب الأداء الركيك جدًّا، إلى درجة أن بعضهم يسأل ولا يعرف إجابة السؤال الذي يطرحه أمام المشاهدين؛ ثم يلجأ للهروب من ثقافته الإعلامية الضحلة إلى الجهر بالصوت، والاستعانة بالموسيقى الصاخبة، التي أثقلت مسامع المشاهدين في شهر فضيل ما نعرفه جميعا إن القنوات الفضائية التي تعتمد على الدعاية والإعلان، والاستثمار المدروس معنية بدعم مذيعين على مستوى عالٍ من الثقافة والفكر، حتى يقوموا بدور أفضل في تقديم برامج المسابقات التي ترتكز في الأصل على الثقافة والمعلومات، والخبرة والأخلاق فكيف يتم إجبار المتلقي على مذيعة مذيع فاشل لا يجيد سوى الصراخ، أو الرقص إن لزم الأمر. أتذكر بأسف تلك البرامج التي تربينا عليها في رمضان في الماضي وأتساءل أين تلك البرامج عن زماننا هذا؟ وأين المبدعون في التقديم وفي التعامل مع الجمهور؟ وأين المواهب التي كانت تثقف المشاهد وتأخذه إلى عالم المعرفة والبيان؟ هل مضى ذلك الجيل وانتهى وما الذي دمر برامج المسابقات؟!.

1644

| 26 يوليو 2014

من يكمل القصيدة؟

صدمني نبأ رحيل الشاعر والأديب حسن توفيق مثلما صدم كل الزملاء على الساحة الثقافية، ذلك الصديق الذي كان دوما معطاء باسما يدفن أحزانه وآلامه في قصائد، لم تكن العلاقة بينه وبين زملائه علاقة حرف أو قلم، إنما علاقة إنسانية عميقة ممتدة لا تعرف النهايات، عدت فجأة إلى رقمه على هاتفي الجوال وبالتحديد إلى الرسالة الأخيرة التي بعثها لي عندما كنت في أشد أحوالي ألما وحزنا، حيث يندر حينها الأصدقاء وتتكشف المعادن، هو لم يسأل في رسالته عن الحال ولا عن الأخبار، إنما اختصر كل شيء في بيت شعر فكتب لي ((جمال الليل قد ولى ،،، وجاء الصبح بالأحلى)) هكذا كتب لي ذات صباح وكأنه يخبرني بأن الأجمل قادم لا محالة وأنه مهما مررنا بالحزن والألم والضيق سنبقى بانتظار الأجمل الذي يأتي ذات صباح على غير موعد ولكن ذلك الصباح لم يأتِ بالأجمل، فأول ما وقعت عيني عليه ذلك الصباح خبر رحيله على صفحة الجريدة، رحيل الشاعر الذي عودنا على رؤية الجمال والجمال فقط ووعدنا في كل أبياته بالأمل القادم وبالأجمل القادم، تقول إحدى الشاعرات(عندما يموت شاعريتكسر شيء في الكونوردة تنسحب للجفافألف روح محلقة تبكي،ينابيع تتخلى عن مياهها،أم تبكي صغيرها الذي لم يولد،طفلة تنتظر المطر.عندما يموت شاعركلماته تبكي وحيدة من بعده في الطرقاتفي الجرائدوفي قلب حبيبة ربما تكون قد ماتت هي الأخرى.يا للتعاسة التي تتكدس في صفحة شاعركان منذ قليل يضع قصيدته الأخيرة بها.هذه الليلة روحي مليئة بالترابوالدموع والعتمةثمة شاعر ترجلمن حزن الحياةفيما الكون يسهر هذه الليلةقرب الشاعريودعه بالأسىوالذكرياتوالورودوالبكاء العميق)رحل الأستاذ حسن توفيق وترك وراءه نموذجا من العطاء الجميل والعمل الموسوعي المنهجي الشامل الذي لم يكن ليعرف الحدود لو لم يأتِ الرحيل ليكمل قصيدته، فيصبح تجسيداً عملياً لأرقى ما في الإنسانية الجميلة من سحرٍ وتألقٍ وإشعاع.

773

| 06 يوليو 2014

مسابقات الزمن الجميل

كلما جاء رمضان وازدحمت الفضائيات ببرامج المسابقات جاء على البال وجه الراحل العملاق شريف العلمي ربما يتذكره الجميع ممن عاشوا تلك المرحلة الجميلة من الزمن شريف العلمي هو صاحب البرنامج الأكثر قوة والأكثر إثارة وانتشارا برنامج المسابقات سين جيم وربما لا يعرف أحد من أبناء الجيل الحالي أي شيء عنه والسبب بكل بساطة هو أن الإعلام لم ينصفه ولم يعرفه على الناس بالشكل المطلوب فمنذ رحيل الإعلامي العملاق شريف العلمي لم نقرأ ولم نشاهد ولم نسمع عنه شيئا ذلك الذي وصل ببساطة إلى الجميع من خلال أسلوبه وحضوره المميز إذ استطاع من خلال ما قدمه أن يثقف الجميع المتعلم والأمي الكبير والصغير برنامج سين جيم لم يكن مجرد برنامج عرض في زمن معين وانتهى بل ترك شريف العلمي إرثا ثقافيا لا يعوض حين أصدر كل ما قدمه في كتاب وفي هذا الكتاب "سين وجيم وضع شريف العلمي خبرة أعوامه في الإذاعة والتلفزيون، ليسد فراغاً في المكتبة العربية متجاوزاً موضوع التسلية السريعة أو الطرفة إلى حدود المتعة والفائدة واختبار الذكاء. إنه قاموس، وكتاب عالمي، مكتوب بالعربية بلغة الثقافة والابتسامة والذوق والمعرفة. إذا كان "شريف العلمي" يملك مقومات مقدم برامج المسابقات الناجح وهي مقومات أشبه بالموهبة لا يستطيع كل فرد تعلمها لأنها في معظمها فطرية فإنه أيضاً قد أضاف إلى موهبته تلك جهوداً هائلة يبذلها في البحث والتنقيب حتى يصل إلى "المادة" التي يجدها صالحة لأن تعرض على الشاشة. وما أسهل أن يتناول أي شخص "موسوعة" يستخرج منها-خلال دقائق عشرات الأسئلة، لكن ما أصعب أن يبذل الشخص طاقاته في محاولة العثور على سؤال جيد فيه شحنة من الجدية والطرفة تكفي لإمتاع المتلقي أن الشيء المدهش في ذلك أن العلمي جاء بمسابقاته قبل فوضى الفضائيات وانتشارها الرهيب حيث كان التلفزيون الحكومي هو المتنفس الوحيد أمام المشاهدين. في زمن لم يعرف الإنترنت ولا أي مصدر للمعلومات لكنه تسيد الشاشة بلا منازع وربما كثيرون كما قلت خاصة الجيل الجديد لا يعرفون هذا الاسم، لكنه بالنسبة إلينا نحن جيل سبعينيات القرن الماضي يعد أهم مقدم برامج، وهو صاحب أشهر برنامج مسابقات عرفته الشاشة الصغيرة «سين جيم» الذي اخترق الحدود، وحقق النجومية والشهرة لهذا الإعلامي حتى غدا العلمي أشهر اسم في مجال تقديم برامج المسابقات في الوطن العربي. فمن الذي يسير اليوم على خطى العلمي ليعود ببرامج المسابقات إلى زمنها الأجمل؟

2198

| 29 يونيو 2014

أين الجديد؟

مازال الإعلام العربي في تراجع تام إلا مَن رحم ربي، من بعض القنوات الهادفة وما أقلها، أما البقية فقد تراجعت حتى نست كيف هي الخطوة للأمام. لقد أصاب المشاهد العربي الملل من تكرار القصص والحكايات والبرامج المكررة والمنسوخة من بعضها البعض، يؤسفني أن أرى معظم الاهتمام منصبا على برامج الطرب وسباقات الأغاني والأصوات وكأننا بحاجة إلى أصوات في زمن تعاني فيه الساحة الفنية من فوضى الأصوات، فالغناء والرقص في الإعلام العربي هما ما يصنعان النجوم، لذلك تصرف المليارات على هذه البرامج، في حين تظهر برامج الشعر والأدب والثقافة على استحياء. الثقافة في الإعلام العربي أصبحت قليلة، بل تكاد معدومة، والآخرون يستكشفون في عالم الفضاء ويهبطون القمر ونحن نقدم مسابقات عن الطرب الهزيل ومسابقات لا نعرف منها هدفا.باختصار مشكلتنا تكمن في عدم حبنا للقراءة، فلو خصص كل شخص ساعة واحدة من يومه للقراءة لوجدنا الجديد والمفيد، لأن القراءة وحدها هي التي تلهمنا الأفكار وتساعد على التجديد والابتكار والإبداع.لو أصبحَ كل شخص يخصص من وقته حتى نصف ساعة على الأقل يقرأ فيها ما يشاء من الكتب لأصبح المجتمع العربي أفضل من المجتمع الغربي بكثير، لكن للأسف، الثقافة ما عادت كما كانت. تقول الإحصاءات إن أكثر البحوثات التي يجريها العالم العربي، نسبة كبيرة جدا من البحوثات عن مواد جنسية ونسبة متوسطة في الرياضة ونسبة قليلة بحوثات عشوائية. السبب في نهضة المجتمع الغربي هو القراءة وأنهم يشغلون تفكيرهم، يعشقون التجارب والهمة والعزيمة ولا يعرفون شيئا اسمه الـفشل. قال المخترع الأمريكي توماس أديسون: أنا لم أفشل، وجدت 10.000 طريقه لا يمكن للمصباح العمل بها. وقال أيضا إن أشقى لحظات حياتي وأضيعها هي التي لا أجهد فيها عقلي بالتفكير. ونحن لا نحب التفكير ولا نكلف أنفسنا عناء القراءة والبحث، فيكف نتغير وكيف نعود لزمن الإعلام الجميل.

1051

| 16 يونيو 2014

الإعلام بين الحرب والحب

بالتأكيد... فإن الحب هو الغالب، وأخبار الحروب هي الغالبة وأخبار الأحداث المتعاقبة والمتلاحقة لا تنتهي.. أما الحب فيعيش حالة انقراض فهو قد لملم خطاه عن الإعلام شيئا فشيئا بعد أن كان للحب أقلامه وأفلامه وبرامجه وأغنياته وقصائده وحكاياته، فصناعة الإعلام العربي في هذا الزمن إما صناعة الخيبة والألم والقهر أو صناعة التفاهة والاستعراض الفارغ.. إذا كانت الصناعة تعني التعامل مع الآلة والمحرك والأجهزة الكهربائية والإلكترونية فإن المقصود بالصناعة هنا هو الصنعة والإبداع وليس المهنة أو التعامل الآلي لأن الإعلام صانع فكر وصانع عقول كونه فضاء واسعا مفتوحا يصعب حصره إلا في مواهب وإبداعات لا نهاية لها، فوسائل الإعلام أيا كانت بإمكانها زرع الحب في النفوس إن أرادت وبإمكانها في الوقت نفسه زرع الحقد والكراهية وكأنها تعيش حالة حرب بينها وبين نفسها، القنوات الفضائية بشكل خاص هي الوسيلة التي احتلت الصدارة في الوسائل الإعلامية الاتصالية جاذبية وتأثيراً وتنوعاً وانتشاراً، ففيها الصورة والكلمة وفيها اللون والموسيقى والحركة والقدرة على صناعة الرأي والفكر لذلك قدرتها في التأثير وفي صناعة الرأي العام أقوى من غيرها، لكنني أتساءل هل استخدمت هذه القنوات من أجل الحياة البشرية والإنسانية على ظهر المعمورة؟ وهل استخدمت لزرع القيم والمبادئ الإنسانية وفي مقدمتها المحبة؟ أم استخدمت لزرع البغضاء والكراهية وبالتالي القتل والتدمير؟ لعلنا نتفق بأن زراعة المحبة أصعب بكثير من زراعة الكراهية.. ومن هنا فقد وظّفت هذه الوسيلة لخدمة الأمر الثاني الأسهل والأقرب إلى أهدافها فابتعدت هذه القنوات عن مجالاتها الحقيقية.. وأصبحنا نبحث عن الحب فلا نجده بعد أن كان الحب هو سيد الحضور في البرامج في المسلسلات والأفلام والأغنيات التي خلدها الحب الصادق، فاحتفظت بها ذاكرتنا للأبد.. غاب الحب عن فضاء الإعلام فغاب أيضاً في قلوب الناس.. ربما اعتمدت بعض القنوات على استيراد الحب من خلال المسلسلات المدبلجة والقادمة من مجتمع آخر وبيئة أخرى ولكنها ظلت تفتقد ثقافتنا وأصالتنا، فلم ترتق بذلك الحب كما يجب، الوصول إلى أجمل مراحل الحب حالة إنسانية تتطلب عوامل محيطة في الأسرة والمحيط الإعلامي والاجتماعي، ومن هنا يجب أن ننظر إلى العلاقة القائمة والدائمة بين الإعلام كوسيلة من وسائل تكوين المحيط مترابطة مع العوامل الأخرى تستند إلى شفافية صورة العلاقات الإنسانية بين أبناء المجتمع الإنساني كله والمحلي بخاصة، من حيث شفافيتها ومنهجيتها العلمية ومعايشتها لأبعاد النفس البشرية التواقة إلى الأفضل والأحسن بعيدة عن صور العنف والتناحر الوحشي المؤدي إلى البغضاء والكراهية والقتل.

1442

| 08 يونيو 2014

سيرة ذاتية (الأيام )

أدب السيرة الذاتية من الفنون المميزة في الألوان الأدبية العديدة فالسيرة الذاتية تتميز بالجرأة والصراحة والإثارة لذلك احتلت المكانة الأهم والأقوى بين الشعر والرواية والأشكال الأدبية الاخرى فالكاتب حين يكتب سيرته الذاتية يكون في اكثر حالاته صدقا وشفافية ومعروف ان من أولى النماذج في العالم العربي للسيرة الذاتية الأدبية ( كتـــــاب الأيـام ) للدكتـور ( طـه حسيـن )والايام كتاب عن أيام أتت وولت على طه حسين، يسردها في هذا الكتاب ليقص بها قصة حياته؛ طفولته في قريته وشقاوته مع شيخه ثم الانتقال إلى أعمدة الأزهر حيث كان يتجلى كل أمل أبيه أن يراه عالماً يعتكف على إحدى تلك الأعمدة يدرّس فيها طلابه. إنها سيرة ذاتية جميلة حيادية وموضوعية، تتسم بالتواضع والاعتراف بالأخطاء والصبر على مصائب الحياة. ثم ظهرت في الأدب سير ذاتية أخـرى مثل ( سبعون )لميخائيل نعيمة ، والمستنقع لحنـا مينـا ، رحـلة صعبـة لفـدوى طـوقـــان ، الخبـز الحـافي لمحمـد شكـــري و عندما ظهر كتاب "الأيّام" لطه حسين، انشغل النّاس بالقضايا الاجتماعيّة والثّقافيّة التي طرحها ولم ينشغلوا بالجانب الذاتي الّذي اثاره فما أثار فضول النّاس هو تلك الصّورة الّتي رسمها مؤلّف الكتاب لنفسه وقد أضحى كاتبا معروفا ومفكّرا مشاكسا ولم يتأمّلوا في الأسلوب الذّي به كتب طه حسين أيّامه التي عاشها، والذي مثل نقطة البداية لأدب السيرة الذاتية وكشف حياة مثيرة تحمل على الإعجاب والإشادة. وقد كان كتاب الأيّام "كتابا خطيرا و كان أثره في الأدب العربي الحديث أشبه بأثر اعترافات روسو في الأدب الفرنسي في القرن التّاسع عشر. إذ وضع حجر الزّاوية لتوجه أدبيّ جديد، يقول طه حسين في الأيام موضحا أهدافه النبيلة: "أنا أتمنى أن يجد الأصدقاء المكفوفين قي قراءة هذا الحديث تسلية لهم عن أثقال الحياة، كما وجدت في إملاءه، وأن يجدوا فيه بعد ذلك تشجيعاً لهم على أن يستقبلوا الحياة مبتسمين لها، كما تبتسم لهم ولغيرهم من الناس". كتاب الأيام تحفة من تحف طه حسين التي أثارت العواصف كما أثارها كتابه في الشعر الجاهلي، تحفة تظهر معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل كما تظهر قدرته على مواجهة عواصف الحاضر الذي كان يعيشه. ولذلك كانت ( الأيام ) طرازاً فريداً من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر، وهي مثال حيّ لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة بحثاً عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل.. وهذه هي القيم التي تجسدها الأيام.

19573

| 02 يونيو 2014

مسلسلات

يتأثر المجتمع الخليجي تأثرا مباشرا بالتلفزيون باختلاف ما يعرض على الشاشة من مواد ربما تكون هادفة أو عكس ذلك وتأثير التلفزيون على المجتمعات العربية وخاصة المجتمع الخليجي شيء غير مستغرب منه وقد كان المدير التنفيذي لـ ( شبكة قنوات شوتايم ) بيتر أينشتاين قد صرح ذات يوم لصحيفة ( الشرق الأوسط ) بأن نسبة مشاهدة التلفزيون في الخليج أعلى من أوروبا و أمريكا !!! ولذلك نجد المجتمع الخليجي يتأثر تأثرا عميقا بكل ما يعرض على الشاشة وخاصة المسلسلات على اختلاف أنواعها ولكن ربما يستطيع المشاهد الخليجي أن يفرق بينما هو دخيل من القيم والمفاهيم في المسلسلات المدبلجة كونها قادمة من بيئة أخرى ومجتمع آخر وبين ما هو مقبول لكنه بالتأكيد لن يفرق بين هذه الأشياء في المسلسلات الخليجية التي هي نابعة من بيئته وأرضه ووجوه أهله الذين تربطه بهم صلات وثيقة ومفاهيم مشتركة ورغم ذلك فإن أغلب المسلسلات الخليجية نفسها تتأثر بقضايا دخيلة على مجتمعاتنا وترفضها وتطرحها على الشاشة بصورة مستفزة. عندما أشاهد مسلسلا خليجيا يحاكي وقضايا بعيدة كل البعد عن واقعنا أقول في نفسي هل المجتمع الخليجي هو فعلا هكذا وهل هذا المسلسل يحكي عن معاناة موجودة بالفعل في المجتمع الخليجي؟ وما الفائده من طرح القضايا الدخيلة على الشاشة الفضية هل يريدون إثبات أن هذا هو حال المجتمع بالفعل أم ما الهدف الواضح في بعض المسلسلات المبالغة في طرح قضية ما قد يستاء منها المشاهد لأنها تشوه صورته وصورة مجتمعه؟ هل انتهت الحكايات ولم يستطيعوا أن يجدوا حكاية أخرى يكتبون عنها غير حكايات مقتبسة من الآخرين وحكايات أخرى قد تكون موجودة في مجتمعنا ولكن وجودها كوجود شواذ القاعدة؟ ماذا سيقول الآخرون عنا هل نحن مجتمع متخلف دائما به مشاكل وعنف وقسوة وحقد وغيره وخبث؟ لم يعمل أحد حتى الآن على استغلال المسلسلات للتسويق للقيم والمفاهيم الإنسانية الجميلة ليقضي بها على الأخرى السلبية بالرغم من توفر كل الإمكانيات وكل الطاقات والنماذج لكننا للأسف أصبحنا لا نسلط الضوء إلا على الجانب السيئ متناسين ومتجاهلين الجوانب المضيئة في المجتمع.

1014

| 26 مايو 2014

فوضي

نقترب من رمضان شيئا فشيئا ومثل كل عام نعاني من الفوضى كلما اقترب شهر رمضان الفضيل تلك الفوضى التي أتحدث عنها هي فوضى الفضائيات التي تزدحم بكل الأشكال والألوان من البرامج والمسلسلات والتي تكون في غالبيتها فارغة من المحتوى والهدف والمضمون حيث إننا أصبحنا في زمن تفوق فيه الإنترنت والجوالات وبقية وسائل الاتصال على الفضائيات العربية تفوقا صارخا ما كنا نتوقعه أو نتصوره يوما والسبب الواضح هو أن هذه الوسائل نجحت في ملامسة أعماق الناس ومشاعرهم في حين لم ينجح أغلب المنتجين والمخرجين أو الإعلاميين في مواكبة أجواء رمضان الحقيقية ولم ينجحوا في استشعار طبيعة هذا الشهر واحتياجات الناس الروحانية في هذا الشهر والحاجة الماسة إلى استغلال رمضان في إعادة الكثير من القيم والمفاهيم التي فقدناها ونسيناها، إن أكثر ما تعرضه الفضائيات يثير الحزن والقلق في ظل غياب الهدف والقيمة وحتى الترفيه الراقي لا وجود له في حين نجحت الوسائل الإلكترونية في تطوير محتواها وتحفيز مستخدميها للتفاعل ليكون رمضان الإلكتروني وأجواؤه أكثر حضورا في صفحات الفيس بوك وعناوين المنتديات ورسائل الهواتف النقالة. وتويتر وغيرها أما عبر الفضائيات فلم نعد نشعر برمضان ولا بروح رمضان إلا من خلال الإعلانات عن المشروبات الباردة من شراب التوت والبرتقال وأنواع الشوربات وغيرها تلك الإعلانات الفاصلة بين البرامج المملة والرديئة والتي أصبح عدم المصداقية فيها واضحا وضوح الشمس ناهيك عن التخلف الذي يعاني منه بعض مقدمي البرامج التي أظهرتنا أمام الملأ في صورة مجتمع عربي بشكل عام يعاني من فقدان القيم سواء الثقافية أو الدينية أو الاجتماعية. والمصيبة الأكبر أن هذا الاستهتار طال حتى رموز وشخصيات لها احترامها حيث دفع الإفلاس بالبعض إلى تقليدهم وإهانتهم أمام كل من يتابع الشاشة بشكل مستفز اسمحولي فكلما ذكرته ليس افتراء أو توقعات إنما حصيلة متابعات للعبث الإعلامي في رمضان كل عام فهل سيكون هذا العام مختلفا؟

470

| 18 مايو 2014

افتح يا سمسم محطة الإبداع الأخيرة

بالفعل هي محطة الإبداع الأخيرة في عالمنا العربي فعلى بعد أكثر من ثلاثين عاما لم نشهد حتى الآن عملا يواكب الروعة والجمال والسحر الذي وجدناه في افتح ياسمسم مَنْ لا يتذكّر... «افتح يا سمسم»؟! ذلك الهتاف الجماعي في شارة البرنامج: «افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال» وكيف كانت قلوبنا نحن الكبار قبل الصغار تخفق وتبتهج لموعدها وموعدنا اليومي مع شخصياته التي طبعت ملامحها في ذاكرتنا للأبد أنيس وبدر ونعمان وملسون وعبلة والضفدع كامل وهشام وعبدالله وغيرها من الشخصيات الكثير؟!صحيح أن البرنامج أمريكي الأصل قُدِّم في العام 1969 من إنتاج شركة في نيويورك، بيد أن النسخة العربية التي أنتجتها مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي، وأُنجز الجزء الأول منه بعد عشر سنوات 1979، فصوُرت المشاهد الداخلية في الكويت، فيما الخارجية منها في عدد من الدول العربية والعالم... هذه النسخة بدت لمشاهديها عربية تماماً، بسبب إخلاص طاقم العمل كله من الفنانين العرب، ومهارتهم العالية في الدمج الخلاّق بين ما هو للتعليم وما هو للتسلية والترفيه، وإضاءة ما يتعلّق بالجانب التربوي والنفسي للطفل العربي، وذلك كله في قالب لم نشهد له مثيلاً على امتداد السنوات التي مرت حتى اليوم نعم لا أبالغ إن قلت لم نشهد له مثيلا فمختلف الأعمال والبرامج والمسلسلات، على تنوّعها وغزارتها، التي أُنتجت خلال ما يزيد عن ربع قرن لم ترتقِ، أو بتعبير أدق: لم تتمكن من حيازة النجاح والمكانة والأثر التي كانت لبرنامج «افتح يا سمسم». لكأن الجهود التي بُذلت في هذا البرنامج لم تتوفر ولو لجزء من الثانية في بقية البرامج على اختلاف تنوعها وتوجهاتها وإمكانياتها الضخمة لا من ناحية الشخصيات ولا الأفكار ولا الأسلوب ولا اللغة ولا الهدف ولا التنوع أي أثر ذلك الذي رسمه هذا البرنامج في قلوبنا وأذهاننا في حين فشلت البرامج الأخرى والأعمال وحتى القنوات التي تتوجه للطفل بصفة خاصة، يُفترض أن هذا البرنامج ساهم في تراكم الخبرة العربية لإنتاج برامج أطفال، ويُفترض أنه قدّم أنموذجاً في غاية النجاح يمكن الإفادة منه والتأسيس عليه للمضي خطوات أبعد وأعمق وأجمل. ويُفترض بأن مرور الزمن هو عامل مساعد لإنتاج الأفضل، في حين شهدنا عملياً تراجعاً واضحا سواء من حيث الأفكار أو الأداء أو التقنيات أو الأثر الباقي في المتلقي! هذا التراجع غير مفهوم، بل سلسلة التراجعات بل والانهيارات الحاصلة على صعيد المسرح والسينما والغناء وبرامج الفضائيات وغيرها من أحوال ونتاجات متردية دخلت، في مجملها، سوق الاستهلاك للأسف حيث فقدنا الإنسان والرسالة الإنسانية في العمل الإعلامي الموجه للطفل وأصبحنا في عربة تتدحرج من الأعلى نحو الهاوية.

1401

| 11 مايو 2014

من أجل قراءة واعية

من خلال بحثي واطلاعي وجدت أقوالا ملهمة رائعة تحلق في أجواء القراءة وتوجه نحو القراءة الواعية والعميقة، هي ليست أقوالا حديثة النشء إنما هي ظهرت منذ بدء تاريخ القراءة الذي بدأ قويا واليوم نراه يتراجع بشكل مؤسف.. وأحببت أن أهدي للقراء هذه الدرر من المقتطفات التي حرصت على انتقائها في مفضلتي فهي تغني عن كل الكلام الذي نود أن نقوله عن القراءة وأهميتها وعن دورها في تشكيل الفكر..(ستعرفُ أنك قرأت كتاباً جيداً عندما تقلب الصفحة الأخيرة وتحس كأنك فقدت صديقاً”) د / بهجت سمعانسُئل عبدالله البخاري عن دواء للحفظ فقال: إدمان النظر في الكتب.يُخصِبُ ذهنك ويشُقُ أمامكَ جديدَ الآفاق عندما تنكبُ على قراءة الكتب”.. جوبيرقال أحد الفلاسفة: ”الكتب سعادة الحضارة بدونها يصمت التاريخ ويخرس الأدب ويتوقف العلم ويتجمد الفكر"..قال حكيم: [ من تفرد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة ومن آنسه قراءة القرآن لم توحشه مفارق الإخوان..[ القراءة عبادة وتكريم للإنسان وسبب لامتلاك البصيرة وتهذيب النفس وباب للإبداع وتنمية العقل وتوسيع المدارك].. كتاب صناعة الثقافة.‎‏قال ابن الجوزي: ”وإني أخبر عن حالي: ما أشبع من مطالعة الكتب وإذا رأيت كتاباً لم أره فكأني وقعت على كنز“..‎[القراءة رياضة نفسية تكون الإحساس بالأنس والمتعة، وأثبتت الدراسات الحديثة أن القراءة مريحة للأعصاب].. كتاب صناعة الثقافة.. ‏[ القراءة تصنع رجلاً كاملاً، والتأمل رجلاً عميقاً، والمحادثة رجلاً واضحاً ].. فراكلين..”سُئلت عمن سيقود الجنس البشري؟ فأجبت: الذين يعرفون كيف يقرؤون”.. فولتير.. ‎‎”الكتب منارات منصوبة في بحار الزمن العظيمة”.. إدوين ويبل.. ‏قيل لأرسطو: كيف تحكم على إنسان؟ فأجاب أسأله كم كتاباً يقرأ؟ وماذا يقرأ ؟ ‎و‏من الكتب ما يمرض ويسبب العطب، يقول ابن حزم : ”لا تضر بنفسك في أن تجرب بها الآراء الفاسدة”.قال فنست ستاريت: ”عندما نجمع الكتب فإننا نجمع السعادة“..قال شوبنهاور: ”لا يعز علي سوى ترك مكتبتي الخاصة فلولا الكتب في هذه الدنيا لوقعت منذ زمن طويل فريسة لليأس“..[عادة المطالعة هي المتعة الوحيدة التي لا زيف فيها، إنها تدوم عندما تتلاشى كل المتع الأخرى].. الروائية ترولوب..”يجب أن نقرأ لنزيد من قوتنا.. الإنسان الذي يقرأ هو إنسان مفعم بالحياة، والكتاب ما هو إلا وعاء من نور يقبع بين يدي من يقرأ” الشاعر عزرا باوند.يقول لك المُرشدون: اقرأ ما ينفعك ولكني أقول: بل اِنتفع بما تقرأ.. عباس العقاد..يقول الأديب طه حسين : ”وما نعرف شيئاً يحقق للإنسان تفكيره وتعبيره ومدنيته كالقراءة فهي تصور التفكير على أنه أصل لكل ما يقرأ“..وأخيرا.. [المكتبة هي الذاكرة الوحيدة المؤكدة المستمرة للفكر الإنساني].. شوبنهاور.

2029

| 05 مايو 2014

وداعا ماركيز

انطوت الصفحة الأخيرة من أدب أمريكا اللاتينية. حيث إني لَمْ أعتبر يوما ذلك الأديب المبدع والساحر والمدهش صفحة عادية في عالم الأدب ولم أعتبره إلا صفحة أخيرة وخاتمة لكل ما عرفناه وقرأناه في عالم الإبداع الأدبي حيث لن تكون بعده صفحة أخرى فهو قد وضع أجمل وأروع ما قد يكتب في عالم الأدب فلا أعتقد أنه سيأتي بعده من يحمل شيئا أجمل مما منحنا إياه ماركيز من عوالم مدهشة جعلتنا نتخيلها ونعيشها لحظة بلحظة لم يكن الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، اسما عاديا في تاريخ الأدب العالمي، بل عرف كيف يكون مجدا أدبيا تفتقده اليوم الساحة الأدبية بوجه يكسوه الحزن طويلا وعميقا. حيث كان يكفينا فقط أن نقرأ لماركيز حتى نكتشف كم هي الحياة هشة وكم يمكننا أن نسكن الكلمات ونقيم في الروايات ونتحد بها للأبد هاربين من واقع مؤلم إلى عوالم الخيال الأدبي الذي ألهبه ماركيز في ذهن القارئ فماركيز لم يشهره نوبل ولم يشهره اسم أو مكان، ما أشهره هو توغله العميق في ضمير الإنسانية هو صوته الواعي في مسامع الزمن هو إبداعه وتفننه في العيش في أعماق القيم والمبادئ النادرة هو منحه للقارئ فرصا رائعة للتحليق عبر قارات من الخيال الجميل ماركيز تفنن في انتزاعنا من عالم يسكنه الجمود وزرعنا في عالم يسكنه الإبداع الساحر رحل ماركيز لكنه سيظل اسما نابضا بالحياة والحب في الأذهان على مر الزمن وتعاقب الأجيال رحل ماركيز لكنه سيظل قمة من قمم الرواية العالمية التي كانت ناقمة على الصراعات وموجات العنف التي شهدتها أمريكا اللاتينية وبلاده كولومبيا خاصة مما جعله يقضي جزءا هاما من حياته متنقلا بين كوبا، المكسيك وفرنسا إلى أن أصابه العجز والاستسلام يوم الخميس قبل الماضي بالمكسيك بعد مقاومته لسرطان الغدد اللمفاوية واستسلامه لأزمة قلبية بأحد مستشفيات المكسيك رحل تاركا وراءه مجدا أدبيا شامخا لا يتكرر ليبقى به في ذاكرة قرائه وعشاقه الذين سيشعرون بالفراغ طويلا وربما العمر كله فمنذ رحيله وحتى اليوم مازال خبر وفاته في كل الصحف العربية والعالمية عنوانا حيا يحكي شموخ زمن أدبي يرثيه الجميع بحزن عميق لا شبيه له أبدا، إذن وداعا ماركيز وداعا للخيال الحر والإبداع المستحيل وداعا وللأبد كم كان عالمك جميلا ومستحيلا!.

534

| 27 أبريل 2014

كلمة رأس

هو برنامج متكامل أطلقه فريق العمل الذي هو عبارة عن مجموعة من الشباب القطريين على اليوتيوب ليخطفوا أنظار الجميع لمتابعتهم بصورة لافتة نظرا للمواضيع التي يتناولها هذا البرنامج أولا والحضور القوي ثانيا والجرأة في الطرح رابعا وخفة الدم والسخرية والنقد دون تجريح خامسا وسادسا وسابعا وعاشرا فرغم غياب الدعم المادي المطلوب وافتقار هذا الفريق المتميز إلى إمكانات التصوير والأماكن المهيأة لذلك والظروف التي قد لا يصرحون بها ولا نعلم عنها فقد نجح هذا الفريق في تحقيق لقطات رائعة أثبتت للجميع أن موهبتهم ليست موضع شك حيث إن إبداعهم أمام الكاميرا لفت انتباه الجميع إلى نقطة مهمة جداً وهي أن المذيع ومقدم البرامج أساسه الموهبة والثقافة والحضور والبساطة وبدون ذلك فإن آلاف الشهادات والدورات والتخصصات لن تقدر أن تجعل منه مذيعا يمتلك قلوب الناس ويجبرهم على احترام ما يقدمه ومتابعته لأن ذلك كله ينبع من إحساس صادق وعشق للموهبة والأسلوب السلس البسيط في إيصال الفكرة وتقويم الخطأ دون التعرض لشخص أو لجهة معينة ودون تجريح وتهريج كما يحدث عند البعض ممن يستغلون برامجهم لتفريغ الشحنات ويفرضون آراءهم بالصراخ والقذف والشتائم على مختلف الفضائيات ذلك أسلوب لن يأتي لصاحبه بسهولة لن يأتي إلا لمن يحمل في قلبه عشقا خالصا للوطن ولأهل الوطن ذلك العشق الذي لا يصدر عنه إلا كل ما هو جميل ورائع جميل أن يبدأ هؤلاء الشباب تلك البداية القوية بكل ثقة وبكل جرأة وذكاء والأجمل أن نعمل على استثمار هذه الطاقات المبدعة والمواهب الجميلة وتبنيها من أجل إنتاج إعلامي أجمل وأكثر التصاقا بالناس وهمومهم بعيدا عن التغليف والتعليب والقص واللصق وبقية القيود التي نخترعها نحن بأنفسنا لأنفسنا رغم أننا نعيش في فضاء إعلامي رحب ونتنفس حريته بكل نقاء ومحبة ودعم هذا الدعم أطالب به اليوم لمثل هذه المواهب التي أعتبرها ثروة لا تقدر بثمن وأتمنى ألا يكون ظهورهم الجميل في كلمة رأس مجرد ظهور مؤقت كما يحدث مع إبداعات كثيرة لمعت وتألقت ولفتت الأنظار لفترة من الزمن ثم اختفت فجأة.أتمنى أن يصمد هذا الفريق ويواصل عطاءه الجميل الذي خطف الأضواء رغم أنه في بداياته فلهم أوجه أجمل تحية اسما اسما وفردا فردا على هذا النبض الصادق الجميل مع محبتي.

569

| 21 أبريل 2014

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

2724

| 30 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

2466

| 26 مارس 2026

alsharq
راس لفان.. إرادة وطن وشعلة لن تنطفئ

‏في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...

1938

| 24 مارس 2026

alsharq
أنت لها يا سمو الأمير

يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...

1734

| 24 مارس 2026

alsharq
قطر.. حيث يمتد الأثر ويتجسد الوفاء

هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...

909

| 25 مارس 2026

alsharq
أنتَ وأنتِ

إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...

720

| 25 مارس 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

678

| 30 مارس 2026

alsharq
قَطرُ.. عبقرِيَّةُ الثَّباتِ ورِسالةُ السَّلامِ وبِناءُ الإنسانِ

ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...

639

| 27 مارس 2026

alsharq
هل تدفع حرب الطاقة دول الخليج للتكامل الاقتصادي؟

ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...

603

| 25 مارس 2026

alsharq
خالد بن الوليد والناتو الخليجي

حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...

597

| 25 مارس 2026

alsharq
قطر الصامدة في زمني العسر واليسر

أدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد...

570

| 27 مارس 2026

alsharq
الذكاء الاصطناعي واتصال الأزمات

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة،...

543

| 29 مارس 2026

أخبار محلية