رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما يصبح الزيف رمزاً يفرضه الإعلام على المجتمعات هنا يأتي دور المثقفين الشرفاء لفضح هذا الزيف وتعريته أمام الناس وهذا ما فعله الكاتب بونيفاس في كتابه الشهير المثقفون المزيفون فحين صدر هذا الكتاب في لغته الأصلية بالفرنسية بيعت منه في الأسابيع الأولى لصدوره 200 ألف نسخة، فموضوعه الساخن يضمن مثل هذا الاهتمام الجماهيري بالتأكيد، كما أن كاتبه «باسكال بونيفاس» مفكر وأكاديمي فرنسي بارز، شغل منصب رئيس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس، وأحد أبرز المحللين الاستراتيجيين الفرنسيين، والأهم أنه قرر عبر صفحات الكتاب أن يفضح من يعتبرهم «المثقفين المزيفين»، الذين يتوسلون الثقافة، ويعتلون المنابر الإعلامية المختلفة لكي يمارسوا الكذب، على حد وصفه، على الجمهور. كتاب «المثقفون المزيفون» بالإضافة إلى مناقشة تفاصيل ما يسميه المؤلف محاولات التضليل الإعلامي لجمهور عريض، يتناول بالاسم ثماني شخصيات بارزة من المحسوبين على الوسط الثقافي والإعلامي بفرنسا، ويفضح بالتفصيل كل ما مارسوه على حد قوله من تضليل إعلامي في فرنسا. (يذهلني كل أولئك المثقفين والخبراء الذين لا يتورعون عن اللجوء الى حجج مخادعة، وعن إطلاق الأكاذيب، من أجل حصد التأييد. تبدو وقاحتهم وانعدام ذمتهم بلا حد، وتشكل ورقة رابحة، وبدلا من مقابلتهم بالاستهجان العام يقابلون بمزيد من التهليل،)، هكذا يستهل باسكال بونيفاس كتابه قبل أن يشير إلى نوعين من المثقفين ممن يقصد ويسمي الفريق الأول منهم المثقفين المزيفين الذين لكي يتمكنوا من إقناع المشاهدين أو المستمعين أو القراء يلجأون إلى حجج هم أنفسهم لا يصدقونها. قد يؤمنون بقضية لكنهم يعمدون إلى وسائل غير شريفة للدفاع عنها. أما الفريق الثاني ويعتبرهم بونيفاس أسوأ من الفريق الأول فهم المثقفون المرتزقة الذين، على حد وصفه، لا يؤمنون بشيء سوى أنفسهم، ويتظاهرون بالانتساب إلى قضايا، ليس لقناعتهم بصحتها، بل لأنها في تقديرهم واعدة ولها مردود مهم وتسير في اتجاه الرياح السائدة. ويرى المؤلف أن كلا الفريقين يدرك مخالفته للأمانة الفكرية لكنه لا يعبأ بها لأن الغاية تبرر الوسيلة ولأنهم يرون أن الجمهور العريض ليس ناضجا بما يكفي، وبالتالي يمكن توجيهه ولو بوسائل لا تنطبق عليها معايير الأمانة. كما يرى أن أعضاء الفريقين، المزيفين والمرتزقة لا تتعرض وسائلهم للعقاب، مع ذلك يؤكد المؤلف أن الجمهور في النهاية يفهم حقيقة الأمور، ولو خدع جانب منه في البداية فإنه يفهم الحقائق في النهاية.
1407
| 30 أكتوبر 2014
أول من أطلق صفة السلطة الرابعة، على الصحافة، هو الإنجليزي أدمونديورك (المتوفى عام 1797)، عندما اتجه إلى مقاعد الصحفيين، في مجلس العموم البريطاني، وهو يقول "أنتم السلطة الرابعة"، أو قال: "توجد سلطات، ولكن عندما ينظر الإنسان إلى مقاعد الصحفيين، يجد السلطة الرابعة"،هذه السلطة بما لها من أهمية اقتصادية، واجتماعية، وسياسية جعلتها جزءاً من الحياة الديمقراطية. وهناك رأي آخر مفاده أن تسمية الصحافة بالسلطة الرابعة ترجع إلى المؤرخ البريطاني توماس ماكولاي، المتوفى عام 1859، إذ قال: "إن المقصورة التي يجلس فيها الصحفيون أصبحت السلطة الرابعة في المملكة" ويصف البعض الصحافة بأنها تحتل المقام الأول، من بين وسائل الإعلام كلها، في التأثير لعدة أسباب، من أهمها: أن الصحافة تهتم أكثر من سواها من وسائل الإعلام، بالخوض في القضايا السياسية والاجتماعية ومناقشتها بإسهاب، وعرض وجهات النظر المختلفة، وخلفيات الأنباء، ومن أجل ذلك، فإن النظم الديمقراطية في العالم، تحرص على إعطاء الصحافة أكبر قدر من الحرية لتكون المرآة الصافية، التي تعكس آمال الشعب وآلامه وأحلامه وتطلعاته ورضاه ولتقوم كذلك بدورها ورسالتها المهمة في توعيته وتنويره بصدق وشرف والتزام، مما تصبح من أقوى وسائل الإعلام وأكثرها قدرة على تكوين الرأي العام ووجدان الجماهير. وحتى يكون للصحيفة هذا الأثر في تكوين الرأي العام، وكسب ثقة القارئ واحترامه، ينبغي أن تحرص في سياساتها، بالنسبة للخبر، على الصدق والشفافية ومن المعروف أن للصحافة دور كبير وبارز في نشر الفكر والوعي الثقافي الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى تزويد القارئ بالمعلومات والأخبار المفيدة، وكل ما يطمح إليه من معرفة وثقافة، تفيده في تسيير أمور حياته اليومية، فضلا عما تلعبه الصحافة من أدوار مهمة في حياة الفرد والمجتمع، لكونها تسعى وتعمل على توصيل مختلف الشؤون والقضايا والمشكلات، التي تكون مصدر قلق إلى من يهمه الأمر هكذا فإن الصحافة، كغيرها من المؤسسات الإعلامية، في المجتمعات تؤدي مهامها بين أفراد الشعب من دون أن يحس أحد بالسلطة الرابعة والمؤسسات الإعلامية هي مؤسسات لها مهام تتعلق تعلقاً شديداً بالروابط الاجتماعية وتحتل مرتبة عالية بين المؤسسات الأخرى ذات الصلة بالمجتمع. إن السلطة الرابعة وجدت لتبقى أقوى السلطات لتتحدث بلسان المواطن العادي رافعا صوته إلى المهتمين لتكون حلقة وصل متينة بين الوطن والمواطن
1399
| 16 أكتوبر 2014
قبل أكثر من ألف عام أطلق أبو الطيب المتنبي الشاعر العربي الشهير بيته الشهير: «عيد بأية حال عدت يا عيد»، يبث أحزانه ومعاناته بعد أن تبخرت كل آماله ليعود المشهد ذاته في عدد من الدول التي دمرتها الحروب يوما بعد يوم وشردت الآلاف من الصغار والكبار معا عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بِيدا دونَهَا بِيدُ يحل العيد والمشهد العربي يضج بالأحداث والتغييرات والثورات التي انعكست على نفسيات الناس وامتزجتهم ليبحثوا فيما قيل عن العيد فرصة للتعبير عن حزنهم ولوعتهم التي لم تنته بقدوم العيد فكان لسان حالهم جميعا يقول بأي حال عدت يا عيد وجانب آخر من حزن الشعراء هو حزن إنساني يلامس أحزان البشر ويشرحها شعرا وحكاية متحدثا عن اليتيم ومعاناته ووحدته ولعل أبرزها أبيات للشاعر العراقي المعروف الراحل معروف الرصافي من قصيدة طويلة عن «اليتيم في العيد» جاءت في سياق قصة شعرية مليئة بصور تحكي معاناة ومآسي الأيتام ووجد الشاعر العيد فرصة ليبثها ومنها: خرجت بعيد النحر صبحا فلاح لـي مسارح للأضداد فيهن مرتع خرجت وقرص الشمس قد ذَرّ شارقا ترى النور سيّالا بـه يتدفّع بحيث تسير الناس كلٌ لِوِجهـةٍ فهذا علـى رِسل وذلـك مُسرع وبعض له أنف أش-ُّ من الغنى وبعض له أنف من الفقر أجدع وفي الحيّ مزمار لمُشجي نَعِيره غدا الطبـل في درادابـه يتقعقع فجئت وجوفَ الطبل يرغو وحولـه شبـاب وولـدان عليه تجمعوا شاعر آخر يرحب بالعيد متحدثا عن أحزانه باكيا على عتباته أقبلت يا عيد والأحزان أحزان وفي ضمير القوافي ثار بركان أقبلت يا عيد وهذه أرض حسرتنا تموج موج وأرض الأنس قيعان أقبلت يا عيد اجري اللحن في شفتي رطبا فيغبطني أهلا وأخوان أزف تهنئتي للناس أشعرهم أني سعيد وأن القلب جدلان وأرسل البسمة الخضراء تذكرة إلى نفوسهم تزهو وتزدان والله لو قرأوا في النفس ماكتبت يد الجراح وما صاغته أشجان وبالرغم من أن العيد مناسبة للتعبير عن الفرح إلا أنه يأتي عاما بعد عام حاملا أحزان الشعراء في كلماتهم التي تنتظم في قصائد ترثي الحال والواقع وللأسف لا ندري إلى متى يبقى هذا الامتداد الحزين ساكنا في بهجة العيد ومتى ستشرق شمس العيد الذي نريده العيد الذي نبحث عنه في زوايا أحزاننا وخيباتنا.
4551
| 05 أكتوبر 2014
أدهشني إصدار جديد للأديب الإعلامي نزار عابدين هذا الإصدار الذي يعد امتدادا رائعا للتراث الأدبي العربي كتاب البخلاء للجاحظ أهداه إلينا في طبعة رائعة حيث أعاد نزار عابدين كتابته بلغة جديدة تلك هي لغته الأدبية الخاصة التي تميزه في كل ما يكتب وليس غريبا عليه هذا الإبحار في أعماق تاريخ الأدب والأدباء حيث تحمل لغته دوما ذلك التميز والدهشة والمختلف والجديد سواء لغته الإذاعية أو الأدبية الإبداعية تلك اللغة الملتزمة بالتراث الأدبي العربي في كل ما يقوله وما يكتبه وكم هو رائع أن يحيي مثقفونا وأدباؤنا تلك الآثار الأدبية الخالدة بلغتهم الجديدة مثل هذه اللغة التي أضافت للكتاب الأم لغة جديدة وكأنها الأجيال تتعاقب في كتاب واحد هو الرافد الأساسي للأعمال الأدبية المتميزة يقول الكاتب الأديب نزار عابدين في تمهيد إصداره البخلاء لأبو عمرو بن بحر الجاحظ((لا يكون المرء مثقفا بحق دون الغوص في بحار تراث أمته الأدبي والثقافي فالأدب الجديد والشعر الجديد والنتاج الفكري الجديد لا يكفي وحده لأن هذا الإبداع الجديد ليس إلا أغصانا جديدة في شجرة ضاربة جذورها في الأعماق تعطي أزهارها وثمارها في كل حين بأشكال وألوان متعددة لكن القانع المكتفي بها كمن على شاطئ البحر يبهجه انسياب الموج على رمال الشاطئ ولا يعرف متعة الإبحار أو كمن على سطح البحر يتأمل الأمواج الرقيقة ولا يدري شيئا عن متعة الغوص إلى الأعماق واكتشاف الكنوز التي لا تنتهي)) ويواصل حديثه في التمهيد ويقول ((لقد تساءلت ومنذ سنوات طويلة أيضاً إذا كان المحققون الأفاضل قد قاموا بجهد مشكور وحميد في إحياء هذا التراث العظيم والحفاظ عليه فلماذا لا يهب نفر من أبناء اللغة العربية العاشقين لها ليكملوا ما بدأ هؤلاء؟ ولماذا لا يبذل بعض تلاميذ هذا التراث جهدا ووقتا لإعادة كتابة هذا التراث بلغة عصرية؟)) هذا التساؤل الأخير أستعيره من نزار لأوجهه من خلال مقالي هذا لكل أصحاب القلم.. مع محبتي
780
| 21 سبتمبر 2014
منذ أن أعلن قبل أيام، سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري - وزير الثقافة والفنون والتراث، رسمياً عن عودة انطلاق مهرجان الدوحة الثقافي في حلة جديدة، والتي ستنطلق بالتزامن مع معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والعشرين المقرر إقامته في شهر يناير المقبل، والفرحة تغمر كل الأوساط الثقافية التي افتقدت أجواء هذا المهرجان منذ زمن طويل.. ذلك الزمن الذي جمع نخبة من أصحاب الفكر والثقافة والأدب من العالم العربي ليحتضنهم ويحتويهم ويرعاهم بيد حنونة معطاءة بحضن دافئ أمين.. ذلك هو حضن الدوحة.. مهرجان الدوحة الثقافي مشهد من أجمل وأروع وأصدق المشاهد الثقافية، ذلك المشهد الذي عودنا أن يأتي في موعده كل عام بأجوائه الممتعة ومجالسه العامرة بالفكر، حيث الأمسيات الشعرية تتواصل والندوات الأدبية وجلسات المقهى الثقافي والمعارض الفنية والسهرات الطربية.. مهرجان الدوحة الثقافي سوف يأتي هذا العام بعد طول انتظار امتد لسنوات عدة وخلال هذه السنوات شهدت الدوحة عاصمة الثقافة العربية، تطورا وتقدما كبيرا في شتى المجالات وخاصة الثقافية، وبالتأكيد سيكون هذا المهرجان ذا نكهة مختلفة تواكب هذا التقدم.. وأتمنى أن تستعد جميع الأجهزة الإعلامية في الدولة لهذا الحدث الضخم استعدادا يليق به وبأهميته.. حيث إننا لا ننسى أن الصحف القطرية لم تقصر طوال سنوات في تغطية فعاليات هذا المهرجان من خلال ملاحق خاصة تصدر مع الجريدة أيام المهرجان..ولا ننسى أن الإذاعة والتلفزيون والمؤسسة الإعلامية بأكملها كانت حاضرة باستوديوهاتها وفريق العمل في مقر المهرجان يوميا لتنقل الفعاليات واللقاءات على الهواء مباشرة.. وأخيرا، فإن هذا المهرجان هو احتفالية يتألق من خلالها وجه قطر الثقافي المضيء والمشرق فلنحافظ عليه ولنعطه حقه من التغطية ليصل صوت الثقافة إلى كل البقاع، لأن ثقافة الوطن هي جذوره وهويته وتاريخه ووجوده بأكمله، فشكرا سعادة وزير الثقافة على هذا القرار الحكيم.. وإلى الأمام..
2307
| 18 سبتمبر 2014
علينا أن نعترف بأننا نعاني من نقص دائم في الكفاءات الإعلامية المحلية ونحن للأسف لا ننتبه إلى الإمكانيات من حولنا والتي نستطيع من خلالها بناء جيل إعلامي مثقف واع فرغم الأرضية الخصبة لتنشئة الطفل ثقافيا وإعلاميا إلا أننا لا نعرف كيف نستخدمها ونستغلها وأقصد بتلك الأرضية وسائل إعلامنا التي عليها أن تتواصل مع الطفل بشكل أعمق مما هي عليه وعليها أن ترافق الطفل خارج إطار الصفحة وخارج إطار الشاشة وخارج إطار الميكرفون فالطفل تجيبه الأضواء ولديه ولع دائم بالشهرة والظهور يتأثر مباشرة بالشخصيات الإعلامية بقوة وعمق لماذا لم ننتبه بعد رغم كل الدعوات والرجاء من قلة قليلة قد أكون منهم ليس بيدنا شيء سوى القلم الذي ننادي به من أجل مستقبل إعلامي أفضل ربما لمست ما أتمناه وأقوله فقط في جهود قناة جيم للأطفال حين خصصت مسرحا ضخما في مجمع اللاند مارك أيام عيد الفطر الماضي بحضور شخصيات القناة حيث فتحت القناة مجالا رحبا للأطفال للانضمام إلى شخصياتهم المفضلة ومشاهدتها عن قرب وهذا جهد رائع يستحقون الشكر والتحية عليه لأنهم يهتمون بتفكير الطفل وميوله قبل اهتمامهم بنوعية المادة الموجهة للطفل فبرامج الأطفال ليست مسؤولة فقط عن تقديم المعلومات المفيدة للأطفال وإنما هي مسؤولة عن توجيههم إلى أسس التفكير السليم، وكيفية البحث في المعلومات، خاصة إذا قدمت بأساليب درامية متنوعة لتضل راسخة في أذهانهم لفترة طويلة، فيستفيدون منها في حياتهم.وبهذا يمكن أن يوفر للطفل، من خلال تلك البرامج، إمكانيات المعرفة والإطلاع ثم البحث والتجريب، وبالتالي يجد الأطفال إجابات شافية بما قد يدور في أذهانهم إن الطفل هو ثروة المستقبل بالنسبة لكل بلدان العالم واستثمار الطفل مؤشر حضاري لتفوق الأمم فالاستثمار الناجح هو الذي يعتمد على مجموعة عوامل أهمها بلا شك الإنسان الذي هو القاعدة الأساسية التي تقوم المنشآت بشتى أنواعها وهذا الفرد لا يولد كبيرا، بينما يبدأ صغيرا تجسيدا لسنة الحياة والخلق، والاهتمام برعاية الطفل وتنشئته أمر حيوي. تتحدد على ضوئه معالم المستقبل فالاهتمام بالطفولة من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره، حيث إن أطفال اليوم هم شباب الغد وعدته ورجال المستقبل وقادته وأخصب المراحل التربوية التعليمية في تشكيل الشخصية وتكوينها هي مرحلة الطفولة، لأن هذه المرحلة تتميز بالمرونة ويكون فيها الطفل أكثر استجابة لأن التشكيل والتعديل والتغير يكون في هذه المرحلة أكثر من أي مرحلة أخرى في نمو الطفل، ومن هنا تبرز أهمية التنشئة الإعلامية للطفل.
575
| 07 سبتمبر 2014
"أناديكمأشد على أياديكمأبوس الأرضتحت نعالكموأقول: أفديكمتلك الأنشودة الغارقة في الألم والأمل معا لا نزال نرددها ويرددها الجميع.. تلك الأنشودة الخالدة في تاريخ أدب المقامة ووسط الأصوات العديدة التي ترحل حاملة معها آلامها وأوجاعها وهمومها التي أثقلت كاهل القلم بالبكاء والأنين والموت. مع رحيل الصوت الفلسطيني الأعمق في عوالم الشعر والأدب المقاوم ازدحمت الصحف العربية العالمية بعناوين الخبر تنعي رحيله، رحيل قامة من قامات الوطن المضرج بالدماء هذا الرحيل جاء مختلفا كاختلاف صاحبه جاء مؤلما متوجعا باكيا أمام لحظة عجز مريرة أمام واقع يضج بالتناقضات والموت والدمار، رحل صوت فلسطين الذي بقي على عهده مع وطنه فلم يغادره وظل متمسكا بأرضه وبيته وتاريخه.. لتخسر القضية الفلسطينية أحد أقوى أصواتها، الصوت الذي واكب بكل الصدق والقوة هذه القضية الصوت الذي ترك للقضية الفلسطينية تاريخا حافلا من الشعر والمواقف، رحل سميح القاسم لتخسر القضية الفلسطينية صوتا من أجمل الأصوات التي غردت في حدائق الشعر لم يجد في المكان مكانًا فمضى، وهو الذي تغنى دائما بالصمود، والبقاء نادى فلم يسمع أحد النداء، صرخ فصمتت الآذان طرق الأبواب فاحترقت المدائن، رحل سميح القاسم،الشاعر الأديب الصوت النابض بالحياة في واقع يملؤه الموت، رحل والعزاء الوحيد روائعه الخالدة وتراثه الذي يتجسد في الكتب الثمانين التي أصدرها، ومعظمها دواوين شعر ونثر وأعمال مسرحية شهيرة، هي اعتزاز وفخر لكل عربي بشكل عام وللفلسطيني بشكل خاص، فكل قصيدة له ستظل تنطق اسمه، وكل مسرحية له تتجلى صورته فيها، وكل أعماله تعكس صورته الرائعة حتى وإن غاب ورحل، غاب وسط ذهول العالم ووسط دوامة الحرب الطاحنة غاب وسط رحيل الشهداء والأطفال وبكاء الأمهات رحل صاحب أنشودة الفخر الفلسطينية "منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي.. في كفي قطفة زيتون.. وعلى كتفي نعشي، وأنا أمشي وأنا أمشي".
782
| 31 أغسطس 2014
أشدد دوما في هذه المساحة على ضرورة تقديم برامج توعوية متخصصة تهدف إلى تنمية الوعي التربوي لا سيما في مجال تثقيف الطفل من خلال خطة إعلامية تنسجم مع مستجدات العصر من جهة وأصول الثقافة الإسلامية من جهة أخرى. استنادا إلى هذا المنطلق فإن كل الجهات المهتمة معنية بتطوير ذاتها وتقديم خدمات منهجية رائدة تتلاءم مع متطلبات وتطلعات تربية الناشئة في ظل الاتجاهات التربوية المعاصرة ومبادئ أصول التربية. وهذه المنهجية لا تكتمل إلا بالثقافة فالثقافة بعناصرها وآفاقها تشكل نوراً يضيء أمام الطفل سبل الحياة، ويجعله يرى الأمور بمصباح العقل ويضئ في دروبها ليتعلم طريقة التعامل مع الأشياء والقضايا المختلفة. وبصراحة فإني أتحدث هنا عن الثقافة في الخطة التي اعتمدها موقع قنا الطفل وهو موقع إخباري للطفل تابع لوكالة الأنباء القطرية انبثق عن هذه الوكالة ليكون خير مرجع وخير مدرسة للطفل هذا الموقع اهتم بدقة بكل تفاصيل ثقافة الطفل في كل نواحي حياته التربوية والإسلامية والعلمية والفنية والإعلامية إضافة أنه يربط الطفل بتراثه الأصيل بطريقة مدهشة ليعزز فيه روح الانتماء والهوية الوطنية.. القائمون على هذا الموقع جنود مجهولون يبذلون كل ما بوسعهم من أجل تثقيف الطفل وتنويره في شتى المجالات لم أتعرف اليهم للأسف إلا قليلا منهم صديقتي العزيزة الأستاذه خديجة حسين التي تسعى دوما على إشراف متميز تتجلى فيه جهودها الحثيثة للتجديد و لوضع لمساتها الوفية والمخلصة على هذا الموقع الذي اعتبره شخصيا أقوى إنجاز في مجال الطفل وأكثره تميزا لدينا حتى الآن وزميلي الأستاذ فيصل أبو ندى الذي لفت انتباهي لهذا الموقع والذي له فيه إسهامات جميلة لإبراز كل ما يقدم للطفل إعلاميا عبر هذا الموقع موقع، قنا الطفل رافد أساسي ومهم للطفل وللكبار أيضاً حيث يقدم لنا نحن الكبار مادة رائعة منوعة يمكننا الاستفادة منها في مجال الطفل بكل الأشكال والألوان قنا الطفل يكتنز قدرة خلاقة تمكن الطفل من تحويل إمكاناته الى إنجازات وأفعال تعود بالفائدة عليه وعلى مجتمعه ووطنه هذا الموقع وكل من يعمل فيه يستحقون أكبر وأجمل شهادة شكر وتقدير مكتوبة بماء الذهب لأنه صنعوا من الموقع مدرسة متكاملة تضم كل ما يهمنا في طريق تنشئة أطفالنا نحو مستقبل ثقافي مضيء ومشرق فشكرا قنا الطفل وشكرا وكالة الأنباء القطرية.
553
| 24 أغسطس 2014
مع انطلاق فعاليات مهرجان نصرة غزة في كتارا بدعم رسمي ومشاركة شعبية بدأت وفود الجماهير المتعطشة للحظة تضامن ولوقفة وفاء للدماء التي أريقت والأرواح التي حلقت لأعلى الجنان تتوافد على البوابات الخاصة بالمسرح المكشوف حيث انطلقت قبل أيام واختتمت بنجاح وتألق وتميز فعاليات مهرجان «كتارا» التضامني لنصرة غزة الذي افتتحه الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للحي الثقافي بكلمة اختصر فيها دور الثقافة في نصرة الحق ودور الثقافة في صناعة الثورة والمقاومة لاسترجاع الوطن والكرامة المحتلة بين يدي العدو كما اختصر في كلمته دور الثقافة في بناء الأوطان وفي صناعة الإنسان والمبادئ الانسانية النبيلة هذه هي الثقافة اليد الممدودة لصناعة المحبة والتضحية والإخلاص وهذا ما تجسد بوضوح في كتارا الحي الثقافي حين أصبح حضنا دافئا يضم دموع المظلومين وآهاتهم وأنينهم ليحتويها ويمسح على قلبها بالحب والتضامن والتكاتف والمشاركة هذا المهرجان الذي شارك في تنظيمه مؤسسات وجهات عدة لحشد الدعم والتأييد للقضية وتعزيز المساعدات المحولة إلى القطاع. الجريحة والأسيرة وذلك بكل سبل الدعم وبكل أشكال التضامن بالكلمة باللحن بالصورة بالشعر بالخطاب وبالحضور المميز للجمهور الذي حرص على الحضور في ليلة جمعت كل المشاعر في قلب واحد في قلب كتارا وقد أتى ذلك التنظيم في سياق تحفيز المجتمع القطري على التبرع أكثر لصالح القضايا وتعزيز المساعدات التي خصصتها الدولة لشد أزر المنكوبين بإبراز حجم المعاناة وإيصال الفكرة عن الوضع الحقيقي في الميدان للمواطنين والمقيمين ولا يسعني سوى أن أهدي باقة من ورود التقدير والاحترام إلى كل الجهات الداعمة أولهم كتارا الحضن والصدر الحنون الذي منه انطلقت هذه المبادئ تماماً مثلما أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي «إن تنظيم مهرجان نصرة غزة يأتي انطلاقاً من دور «كتارا» في رعاية وتنظيم المبادرات ذات الطابع الإنساني، ورسالتها السامية في تعزيز العمل الخيري وخدمة القضايا الإنسانية عبر الثقافة والفنون، وهو يجسد صورة حيَّة للدور الإنساني الذي تلعبه قطر وشعبها من أجل التخفيف عن معاناة أخوتهم الفلسطينيين الذين يواجهون المحنة الأليمة والحصار الجائر، بالصمود والصبر والشجاعة». لقد شكل مهرجان نصرة غزة بالفعل فرصة حقيقية للتعبير بشكل مجتمعي عن مؤازرة الجميع لسكان غزة وحشد الطاقات بصورة عملية لتقديم دعم حقيقي بالكلمة والفعل وكل المشاعر النبيلة.
651
| 17 أغسطس 2014
هي ليست ثقافة جديدة، بل هي ثقافة ذات جذور ولا يمكن وصف "الحقد" الذي بدأنا نراه في شتى صوره على الساحة الأدبية والثقافية بالظاهرة الجديدة، فهو قائم وحاضر عبر تاريخ الإنسانية، إنما الجديد في تطوراته وأشكاله المعدلة، كما تظهرها الثقافة الغربية والعربية معا.. حيث أصبحت أقلام الحاقدين بحرا من مداد الكلمات لا ينضب ولا ينتهي، سواء على الورق أو على الشاشات التي تحتضن مختلف الأفكار والرسائل عبر مواقع التواصل التي تحولت هي الأخرى إلى ساحات للمعارك وكثر المتراشقون فيها بالثرثرة والكلام، ما يظهر لنا جليا ثقافة الحقد وضعف البنية الأخلاقية في بيئة ثقافية لم تكترث بالتربية وتهذيب الضمير الفردي. ورغم كتابات كثيرة تتحدث عن خطورة ثقافة الحقد وتراجع القيم النبيلة وتزايد النماذج الهشة التي لا تجد لذتها إلا في نهش كل من يعمل أو يسعى للبناء، فإن القضية ليست بجديدة وإنما الجديد صياغاتها القبيحة وأشكالها المحورة وألوانها الشاذة، خاصة مع ثورة الاتصالات والاختباء، لممارسة الحقد الدفين وراء صفحات مواقع كان الهدف منها التواصل الاجتماعي وليس نشر ثقافة الحقد وتعريف الناس بالحاقدين المرضى أو بصياغة أوضح لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين حين قال: "الذين لا يعملون ولا يحبون لغيرهم أن يعملوا"، وهم بالتحديد أولئك الذين يتنفسون حقدا ثم يتحدثون بجرأة تصل لحد الوقاحة في أشنع تجلياتها عن الحقد". في رواية صدرت بعنوان: "العودة للدم" -يقوم الكاتب الأمريكي توم وولف بعملية تشريح للحياة المعاصرة بالتحديد فيما يطلق تحذيرا من "خطورة الحقد الذي يكاد يتنفسه هؤلاء وبما يشكل تطورا جديدًا أو نقلة نوعية أخطر في "ثقافة الحقد". وتوقف الناقد جيمس لازدون في صحيفة الجارديان في سياق تناوله لهذا العمل الإبداعي الجديد الذي جاء في 700 صفحة عند هذه القضية أو "نفسية الحاقد"، حيث العقل المعطوب والقلب المظلم والكراهية للذات والوجود والرغبة الحارقة لإلحاق الأذى بأي شخص ناجح أو راض عن ذاته ومتصالح مع النفس وتلويثه بكل السبل. وفي الأغوار العميقة للتركيبة النفسية للحاقد، حيث ممارسات الأذى في أبشع ألوانها وأكثرها عدوانية، كما تكشفها هذه الرواية "تتبدى لعبة محاولة خداع الذات والآخر باتهام الشخص المستهدف بالأذى بأنه حاقد!". واللافت في الأعمال الإبداعية لتوم وولف أنها "تنقل الواقع عبر آليات الإبداع"، حتى أنه يجري أبحاثا ليكتب رواياته التي تتميز، كما يقول النقاد، في الصحافة الثقافية الغربية، "بنظرة ثاقبة وقوة انتباه للتفاصيل الدقيقة في الحياة". والقضية ذاتها لم تكن بعيدة عن كتاب صدر بعنوان: "في طوايا النسيان" أنطوني هوروفيتز، حيث يتحدث عن "هذا الشعور الحاد بالإفلاس الأخلاقي في هذا العالم الذي يكذب فيه البعض حتى على أنفسهم"، أما في العالم العربي فالقضية لا تقل تعقيدًا، إن لم تكن أخطر، كما تدل دراسات عديدة وخاصة في علمي النفس والاجتماع، فضلا عن التربية ومسألة التنشئة. وهنا أقول: نظرة واحدة ومرور بسيط على أغلب الصفحات العربية والخليجية بالتحديد يكفي لنقرّ بأن هناك مدرسة للحقد بدأت تكشف عن نفسها مؤخراً، بمختلف الأساليب البشعة والعالم يقرأ ويتفرج ولا حياء.
1234
| 10 أغسطس 2014
بأي حال عاد العيد ومضى ؟ على الصعيد السياسي والإنساني عاد غارقا في الدماء ينزف من وجهه مأساة أمة غارقة في التجاهل والصمت أما على المستوى الإعلامي فليت بعض الأجهزة الإعلامية العربية التزمت الصمت بدلا عن الاستفزاز والرقص على الجراح فهي قد تجاهلت تماما ما يحدث وكأنما غشاوة غطت أعينهم عن كل المشاهد المؤلمة النازفة التي تأتينا عبر الشاشات ونشرات الأخبار يوميا ما يجعلنا نتساءل إلى أي كوكب ينتمي بعض الأجهزة الإعلامية المرئية والمسموعة التي ومنذ ظهور الأقمار الصناعية وتعدد القنوات وانتشارها صارت تلعب دورا هداما للفكر العربي حتى صارت بلا فكر ولا مضمون ولا محتوى بل مجرد عقول فارغة بعد أن كان الإعلام العربي وبالتحديد قبل ظهور الأقمار الصناعية رمزا للتعقل والاتزان والهدوء النابض بالفكر وبالحياة يسير على نهج واضح ومحدد سواء في الأزمات أو في غير الأزمات والمواقف الصعبة حيث كان إعلاما موجها لكل زمان ولكل مكان أما الآن فكل يسير نحو هدف خاص، بعض هذه الأجهزة بلا رقابة وبعضها بلا ضمير وبعضها بلا أخلاق ولا أدب ولا تربية وبعضها بلا إحساس ولا مشاعر والمصيبة الكبرى أن مثل هذه الفضائيات في انتشار دائم كما تنتشر النار في الهشيم لم يكتف الإعلام العربي بفشله الذريع في القضية الأولى فلسطين سواء في استردادها أو حتى كسب الرأي العام العالمي المؤيد لحقوقها طوال سنوات بل وفشل أيضا في التضامن مع حزن الأطفال ودموع الأطفال وحتى البكاء ولو بدمعة واحدة على أجسادهم البريئة المقطعة والمتناثرة على الإسفلت الدامي في صباح العيد التجاهل الإعلامي لدى البعض أصبح مملا مستفزا مثيرا للشفقة وللحقد أحيانا تلك الإيقاعات الصاخبة والضحكات والتهريج عبر بعض البرامج ما عادت تطاق لقد ضاعت الرسالة الإعلامية لديهم للأسف واختلط عليهم الوقت والزمان والمكان فأصبحوا يغردون خارج السرب في اللاوقت واللازمان واللامكان فعظم الله أجورهم في أنفسهم.
705
| 03 أغسطس 2014
لا تنسَ موتي حينَ تُبصِرُ من خِلالِ الموتِ موتَكصمتَ الزّمانُ لِيَنثَني بحرارةِ النَّبَضات ينعي المَوتُ صَوتَكبِيَدَيكَ صُغتَ مرارتي...وغدًا يُعانِقُ نَعشَنا عَبَقٌ تَضوَّعَ من شذى وردي ووردَك لا تَنسَ عهدي حينَ تسعى أن يكونَ العهدُ عهدَكيستَنكِرُ التاريخُ:لا... ما غابَ وجهي حينَ دُسَّ هُناكَ وجهُكافتتح مقالي بأبيات هي من أجمل ماقرأته في أدب المقاومة تلك الموجة الأدبية الأكثر إشعاعا وروعة حيث ضجت بها كل إشكال التعبير عن الحزن والفقد والغربة والشتات يجمع أحد الباحثين في أدب المقاومة كل المراحل التي مرت بها تلك المدرسة الأدبية الشامخة فيقول عندما نتحدث عن أدب المقاومة الفلسطيني نجد أنفسنا أمام أفق لا محدود ملوّنٍ بألوان متعددة الأحداث والأسماء والأجيال... أفق يحمل سمات وبصمات شعب تعاقبت عليه الأحداث تعاقُب الأيام والأجيال، وكل صوت لديه يحمل صبغته ويضع بصمته المميزة على مدى هذا الأفق نعم إنه أدب تنبع ميزته وعظمته من استمراريته وتتابعه رغم كل العراقيل، جيل يبني فوق بناء جيل، وتستمر المسيرة، لترتسم خلالها صورة المقاومة بألوانها وخطوطها بعنفوان الشعب المقاوم الثابت على حقوقه وتاريخه وتراثه وجذوره...أنه الأدب الذي يصوِّر واقع الشعب الفلسطيني الذي لم يجد له خيارا سوى المقاومة للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضده، والممارسات التي تثقل عليه وتسلبه كل حقوقه الشرعية والإنسانية والوطنية... والتحدي لكل محاولات التجاهل لحقوقه وكيانه وثوابته.إنه الأدب الفلسطيني بآفاقه المتجددة أسلوبا وثقافة وتوجّها وتعبيرا وإبداعا... توقدت الفكرة منذ البداية حيث وعى المثقف الفلسطيني أن ما يسمى انتدابا؛ ما هو إلا احتلال واستعمار بأبشع صوره وغاياته، يبطن عكس ما يبدي. وأن ليس له من هدف سوى سلب الأرض وتجويع وتجهيل وتركيع الشعب. فكان الرفض ردة فعل طبيعية للمثقفين الفلسطينيين، ومن ورائهم كل من وعى وتنبه من أفراد الشعب. ليكون الرفض هو عنوان أدب المقاومة في تلك الحقبة،. والرفض يتحول إلى مقاومة وبكل الإمكانات تصديا للمخططات ولتشكل هذه المقاومة محور الشعر المقاوم الذي بدأت تتضح ملامحه، وتقوى راياته في تلك الحقبة جاء بعدها جيل النكبة حيث ضياع فلسطين، النّزوح، الشّتات، الجرح المفتوح، بكاء الوطن السليب المُضَيّع، حلم العودة، الدعوة إلى الصبر وتجاوز الألم، وتجاوز المرحلة، والاستعداد لما هو قادم... تلك هي حدود ومعالم النكبة في الشعر الفلسطيني، شعر المقاومة الذي انقلب إلى شعر حزين باكٍ شاكٍ... يصوّر الجراح، يشرح الألم، على مدى أعوام وأعوام يبث الشكوى إلى عالم فقد الحس والسمع والشعور، فهل من سامع؟ وهل من مجيب؟
3002
| 27 يوليو 2014
مساحة إعلانية
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1512
| 14 يناير 2026
اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...
825
| 11 يناير 2026
للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...
813
| 13 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
627
| 14 يناير 2026
لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...
600
| 12 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
591
| 15 يناير 2026
الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...
570
| 09 يناير 2026
الوقوف على الأطلال سمة فريدة للثّقافة العربيّة، تعكس...
561
| 09 يناير 2026
تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...
558
| 12 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
549
| 15 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
504
| 14 يناير 2026
شهدت السياسة الخارجية التركية تحولات بالغة الأهمية، في...
498
| 12 يناير 2026
مساحة إعلانية