رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جموع المتقاعدين بين العدد والتصنيف

هل بات على الهيئة العامة للتقاعد والمعاشات رصد قوائم باعداد المتقاعدين القطريين من الجنسين وتوثيق تلك القوائم مصنفة ومرتبة حسب وصفهم الوظيفي، والمستوى الدراسي وتاريخ ميلادهم وجهة عملهم السابقة. وعلى ان يتم فرز المتقاعدين والمتقاعدات في مجموعات ابجدية مثلاً، وتحت عنوانين مصنفة حسب تماثلهم بالوصف الوظيفي، وبه يتم تخزين تلك المعلومات والبيانات بسجلات الهيئة العامة للتقاعد، وبطريقة يسهل الرجوع لتلك القوائم بكل سهولة ودقة. ولا شك أن ما يتوفر اليوم ولله الحمد من تكنولوجيا ومن تقنيات الحاسوب وما يطلق عليه عالم الرقمنة، كل تلك الادوات وذات الكفاءة العالية، تمكن بإنجاز مثل هذه المشاريع الاحصائية الوطنية وتعمل على دعم لا محدود للفرق واللجان المكلفة بمثل تلك المشاريع من فرز وتصنيف بيانات، ومثاله مشروع تصنيف وفهرسة حوالي 19000 متقاعد قطري، حيث سيتم ذلك بغضون فترة وجيزة وتكلفة اقل وبكل وحرفية متناهية. ولا يخفى على الجميع أن مثل تلك القوائم والإحصائيات المفهرسة والمخزنة بالحواسيب، تعد عاملا أساسيا ومهما للهيئة العامة للتقاعد، وذلك لتوحيد جهودها وتسهيل انسيابية وحرفية مشاريعها الخاصة في مجال استثمار المتقاعدين، كإعادة توظيفهم او الاستئناس بخبرتهم كمستشارين، او اعتماد تلك الاحصائيات والقوائم كمصادر موثوق يستند عليه الخبير الإكتواري، او لدراسة التضخم السنوي ومواكبته مع رواتب ومخصصات المتقاعدين او مرجع للميزانية العامة، او عند الحاجة كمصدر معلومات للقنوات الاعلامية والصحف المحلية والدولية والجهات ذات الصلة. وعليه فعلى الهيئة العامة للتقاعد المسؤولية الأكبر للنظر بهذا المقترح الملح، وتفنيده ودراسته من جميع النواحي والجوانب الفنية والإدارية، ومن ثم بلورة نظام متكامل يحقق الأهداف من وراء تبني مثل هذا المشروع الوطني، والراصد لقوائم المتقاعدين والتوثيق الرسمي وحسب الدرجة العلمية والوصف الوظيفي لعموم المتقاعدين.

1539

| 01 يونيو 2025

ما هي نسبة انتفاع المتقاعد من مرافق الدولة الحديثة اليوم ؟

إن أغلب متقاعدي اليوم هم من مواليد الخمسينيات والستينيات والذين عاصروا نهاية حقبة الغوص واستمتعوا بقصص وحزاوي اليدات واستمدوا كفاحهم وصبرهم في الحياة من ميالس وتجارب يدانهم وابهاتهم. ومعظم متقاعدي اليوم استمتع بمشاهدة التلفزيون وانتهاء بثه عند الحادية عشرة وبرامجه بالأسود والأبيض ونام فوق سطح البيت المسقوف بالطين وشرب من ماي خزان الحديد والمشبي بالنو والشبه. وقد عاصر متقاعدو اليوم الحقبتين وكانت متعة حياة الماضي وسكينة النفس والقناعة بالاكتفاء بالمتيسر والمتواضع من الملبس والمأكل والمسكن مجرد وسيلة للحياة واستمرار لها ولم تكن بحد ذاتها غاية أو رفاهية معيشية. ولم تكن حينها المرافق من المباني المتواضعة سواء الصحية أو التعليمية أو الخدمية والمعدودة على أصابع اليد لم تكن تمثل حاجة ملحة أو ضرورة ماسة للمواطن والمقيم فقد كان الاندماج الطبيعي لنفسية الإنسان القطري ومزاجه بذلك الوقت وسلوكه الفطري وأدبياته الاجتماعية والتي ورثها بقناعة ومارسها في سلوكه وعلاقاته وأسلوب معاملاته اليومية بكل عفوية ومتعة وفخر أنسته كل هموم الدنيا وأشغلته تلك المثل الجميلة والراقية شغف العيش وصعوبة الحياة من انقطاع الكهرباء وانتظار ماي الدنكر باليومين والاعتماد على جسوة المدرسة وجواتيها أعزكم الله من اللونين الأسود والبني مع سندويش بيض وتفاحة أو برتقالة في الفسحة واللي ما تشتهيه نفسه من الطلبة يستحوذ عليه المدرس كغنمية مستحقة له الله يرحمهم أحياء وأمواتا. والمحظوظ من أبناء العوايل الميسورة الحال من يحظى بصفيحة أو سمبوسة من البياع راعي السيكل المتجول عقب العصر أو المسيان. أين اليوم موقع شريحة المتقاعدين ببلدهم دولة قطر الصاعدة والمتألقة من بين أكبر وأحدث دول العالم المتقدمة وكم هي نسبة حظوظهم في التعويض عن تلك الفترة الجميلة والسعيدة وبالرغم من شقائها . وأين على سبيل المثال حظ المتقاعدين وفرص عضويتهم مجاناً بالنوادي الصحية الحديثة والمجهزة بأحدث الأجهزة وأفخم الصالات الرياضية والبرچ وغيره. وأين أولوياتهم بالعلاج بالمستشفيات السبع نجوم والعلاجات المتطورة وخدمات الدولة الأخرى والخصومات على مستوى المؤسسات العامة والخاصة. أين المتقاعدون من مشاريع الدولة الفتية سواء الاقتصادية الدولية أو الاستثمارية المحلية أو الفرص البديلة المصاحبة لعجلة النمو الاقتصادي. وما هي حقيقة جهود الدولة بالتعبير المعنوي والأدبي والمادي لإيصال الرسالة الواضحة والمستقلة من كنوز المتقاعدين وتجاربهم لتشجيع الأجيال الحالية من الشباب ولكي يعتبروا منها ويستلهموا القيمة الحقيقية التي توليها الدولة للمتقاعدين ولكي يستمر جيل اليوم والشباب المتحمس والطاقة البشرية الهادرة بالعطاء والعمل الدؤوب بأن يكونوا على قناعة تامة بأنه سيكافأ غدا ويعتنى به ويبجل وسيتم تبنيه والاحتفاء به وحملهم على أكف الراحة واحتواؤهم نفسيا ومعنويا وماديا. تصوروا يا جماعة الخير حتى (مصطلح كبار القدر) ناشبونا عليه منهم من قال هذا مصطلح خاص (بكبار السن) ومنهم من قال يا كثر تحلطم المتقاعدين ولغوتهم.

585

| 26 مايو 2025

المتقاعدون ما بين واقع الخصومات والمأمول منها

تعمل الهيئة العامة للتقاعد جاهدة على تقوية ودعم العلاقة التجارية ما بين المتقاعدين وعموم التجار ومراكز البيع والمولات والمؤسسات التموينية المختلفة والشركات والمؤسسات الخدمية الخاصة. وتبذل قصارى جهدها ببلورة عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عموم المراكز التسويقية الكبرى والمطاعم ذات الخمس نجوم، والعيادات الطبية وشركات الطيران المختلفة، وبذلك يتم على إثر تلك الاتفاقيات تقديم خصومات خاصة للمتقاعدين. ولكن ومع الأسف فإن ما يواجه المتقاعد على أرض الواقع يختلف تماما عن العروض والخصومات المعلنة بالصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات. حيث إن نسب تلك الخصومات المقدمة لا ترقى لطموح المتقاعدين مقارنة ببعض الدول والتي تقدم خصومات تصل لـ 40 ٪؜ للمتقاعدين مع خدمات خاصة وحوافز يتنافس عليها القطاع العام والخاص، حيث تقدمها تلك الدول المتقدمة والمتميزة بمزايا أنظمة تقاعد عالية الجودة وذات قيمة مضافة ورفاهية اجتماعية كبيرة. إن تضافر الجهود ما بين القطاع الخاص وبين الهيئة العامة للتقاعد يفترض أن تشرع له تشريعات وقوانين ملزمة، بحيث تمنح مؤسسات القطاع الخاص والمتفاعلة مع المتقاعدين مزايا خاصة من وزارات الدولة مثل الحوافز الإضافية وأولويات خاصة تشجع التجار ومقدمي الخدمات ومراكز التسوق للتفاعل والتنافس بدعم وتقدير المتقاعدين تقديرا ودعما حقيقيا وليس دعما صوريا وغير مجدٍ. وبذلك يتم تبادل المنافع الحقيقية وتعم الفائدة بين جميع الأطراف وتترجم الخصومات بأرض الواقع على أنها خصومات حقيقية تصل لـ 30 ٪؜ على أقل تقدير أو أكثر من ذلك وعلى مدار العام. أما أن تكون الخصومات مجرد عروض وإبراء للذمة وانعكاسا لدعاية ترويجية فهذا بالطبع طبخ وجعجعة بلا طحين، وأن الاستمرار على هذا المبدأ لن يستفيد منه أحد بل العكس فقد يعطي صورة سلبية لذات المشروع، كما أنه قد يؤثر إجحافا بنفوس المتقاعدين عامة. إن مجلس الشورى الموقر مطالب بلفتة واسعة وعميقة لهذا المشروع الوطني الطموح والذي لا شك بأن التعاطي معه سيكون له مردود إيجابي وأثر مجدٍ للحركة التسويقية في السوق المحلي وصورة مشرقة للدوله في الخارج وتوثيق العلاقة بصورة أكثر ثقة ما بين المتقاعدين والهيئة العامة للتقاعد من جهة وما بين المتقاعدين وباقي مؤسسات الدولة العامة والخاصة من جهة أخرى.. دمتم في حفظ الله

879

| 18 مايو 2025

الإحالة على التقاعد

يعتقد بعض المتقاعدين بأن الإحالة على التقاعد معناه تحول من نمط حياة لنمط حياة أخرى. بينما حقيقة الموضوع هو ان هناك وقتا بمقدار ثماني لتسع ساعات يومية كانت تمثل جزءا من عمر الموظف وتستثمر بالوظيفة فأصبحت هذه الساعات اليومية المستهلكة ساعات فائضة بفترة التقاعد واضحت فراغا ببرنامجه اليومي. وعليه يفترض إعادة استغلالها واستثمارها خير استثمار فبعض المتقاعدين قد اعد بالفعل جدوله لنمط حياته تبعا لاعتبارات بنى أسسها من اول يوم التحق فيه بالعمل واخرون لم ينتبهوا للأسف الشديد لهذه اللحظة من العمر منذ البداية فأهملوا لحظة مهمة لرحلة الحياة وتوقف ملزم قد يستدعي ضرورة التأمل باحتمال وجود المفاجآت غير المتوقعة حال الوصول لتلك المحطة. وعليه فإنني اجدها فرصة ومن واقع تجربة انقلها لأبنائي وبناتي وهي ضرورة الانتباه لمرحلة الإحالة على التقاعد وفي فترة زمنية من العمر وبشرط ان لا تتم الغفلة عن التركيز والاعداد لذلك اليوم بعد فوات الأوان وفي مراحل متقدمة من العمر. ومن الطبيعي وهو بأن الشباب والمقبل على الحياة العملية وبعد التخرج عادة ما يكون مضغوطا في زحمة كفاح الحياة وشغف العيش لاجل مستقبل وظيفي اكثر إشراقا وأفضل رتبة وحوافز مالية ناهيكم عن الانشغال والتركيز بتأسيس بيت سعيد وأسرة مترابطة فمن الصعوبة التفكير او على الأقل اعداد خارطة طريق وبرنامج عمل يعد له لما بعد عمر الستين بكل سهولة ويسر ودون معوقات … في حين انه وبعد الأربع سنوات من الاستقرار الوظيفي والاجتماعي يمكن لأي شاب/ شابة رسم صورة تخطيطية أوضح يقرران فيها ومن خلالها تصورهما لخطط تؤسس لمشاريع متواضعة وسواء كانت تلك المشاريع عقارية او اقتصادية او زراعية او صناعية الى اخره … وبشرط ان لا تكون هناك التزامات او تداعيات على حساب الوظيفة او الاسرة او الصحة بل ان تكون كل تلك الجهود والحماس من واقع استثمار للوقت وإضافة اخرى يحصد ثمارها على المدى الطويل وبمرونة وسلاسة وتناغم مع التزاماته الوظيفية والأسرية والاجتماعية. ان هكذا اعداد وتأهيل لما بعد الستين عاما يعطي المتقاعد خاصة راحة نفسية ومتعة وثقة بالنفس عند اول يوم من الإحالة للتقاعد. لأنه وبكل بساطة سينتقل المتقاعد عندها من عالم التقوقع ومحيط بروتوكولات الوظيفة ورتابتها إلى فضاء العمل الحر واللامركزية والانطلاق لفضاء أوسع حسب نشاطه الذي حدده كهدف اختاره وحسب مؤهلاته وكفاءته ورغباته وتوجهاته. وهناك فئة أخرى من المتقاعدين اكتفت براتبها التقاعدي وتحللت من التزاماتها غير الضرورية ومسؤولياتها غير الملزمة وزهدت بأي طموح تجاري او صناعي … وتفرغوا للبحث عن الرفاهية والاستمتاع بما تبقى لهم من وقت وعدم التزامهم تجاه الأمور الروتينية والاستئناس بما احله الله ورسوله لهم وقضاء الوقت ما بين سفر وسياحة ورياضة وتقوية علاقات اجتماعية… هذه هي مجرد خواطر وددت ان انقلها للشباب المكافح ومن واقع تجربة متقاعد. اتمنى ان أكون قد وفقت بنقل المعلومة وهديت إلى التوفيق باختيار لغة الخطاب.

891

| 04 مايو 2025

المتقاعد ما بين حافز مادي وتشريف أدبي ومعنوي

إن مصطلح (كبير القدر) الذي تم تدشينه مؤخرا رسمياً وعلى مستوى مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة لاقى اهتماما واسعا من قبل أفراد المجتمع القطري. بل تعدت تلك اللفتة الكريمة والتقديرية (لكبار السن والمتقاعدين ) حدود الدولة ليحلق صيتها في دول الخليج العربي والشرق الأوسط عامة. ولم يكن هناك اوفر حظاً من بين ملايين (كبار السن وجحافل المتقاعدين) في العالم وأكثرهم توفيقاً من (المتقاعد القطري) لكي يحظى بهذه المكانة الكبيرة والدرجة الرفيعة والعناية الاستثنائية من قبل الدولة. ولكن ما يحز في نفوس (المتقاعدين) اليوم ويؤلمهم ويحبط من عزيمتهم ويؤجج فيهم مشاعر الغبن والإحباط هو مدى مصداقية تفعيل مصطلح ( كبار القدر) وتواؤمه مع الواقع العملي والتعامل مع هذا المصطلح بشكل يومي ومدى الانضباط والالتزام المباشر وغير المباشر بين (المتقاعد) الذي يمثل ( كبار القدر ) وبين ممثلي مؤسسات الدولة المختلفة وفئات المجتمع المتعددة من القطاعين الحكومي والخاص. فهناك مع الأسف الشديد صدمة وخيبة أمل يعاني منها (المتقاعد) بشكل دوري ومنتظم وذلك بسبب التعدي على استحقاق وطني شرفه به الوطن ووهبه له كوسام فخري قلده اياه كرامة وعرفانا من هذا الوطن للمواطن ( المتقاعد ) وعرفانا من اعلى مقام في الدولة تقديراً واجلالا واكراما ( لكبار القدر ). وفي حين غفلة واهمال وتقاعس من بعض المسؤولين يتم نسف كل هذه الاستحقاقات والحوافز والأولويات والتوجيب والإكرام ( لكبار القدر ) بحجة المساواة بينهم وبين فئات وشرائح سكان الدولة من مقيمين ووافدين حفظهم الله علاوة على التوجس من انتقاد المنظمات الدولية بحجة التمييز بين الشعوب. وعليه يهمل ( كبار القدر ) ويحرمون من استحقاقهم ويدفعون الضريبة لاعتبارات هم غير مسؤولين عنها ولاعلاقة لهم بها. ويتم مصادرة حقهم الادبي والمعنوي والمادي والاستثناءات والحوافز الخاصة (بكبار القدر ) ومعاملتهم معاملة سواسية ومماثلة مع باقي فئات المجتمع من المواطنين الكرام والمقيمين الاعزاء. ومع الأسف هناك قصص ووقائع ومواقف يعاني منها (المتقاعد القطري ) الذي يفترض ان يكون ( كبير قدر ) وممهدا طريقه بسلاسة ومرونة ودون اية صعوبات وحواجز إلا ان العكس هو الواقع المر وسنكتفي بالعنوانين حتى يفسح المجال لمن عانوا من ( كبار القدر ) لسرد بعض القصص والمواقف والاحداث المحرجة والصعبة التى مرت بهم وعانوا منها وعلى مضض وغضض. - المواعيد الطبية - القروض الشخصية - أحقية الحصول على حيازة العزب وإعمار الأراضي البور - أحقية الاستفادة من الحوافز الاستثمارية - الإعفاء من قرض الإسكان - شراء القروض الشخصية - الاستفادة من خبراته بتوظيفها في عدة مجالات - إشغال وقته الفائض بالمفيد والنشاط الرياضي والترفيه. بل ان الأمر يتطلب اكثر من ذلك وهو ضرورة تدشين قسم خاص بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مع تفعيل خط ساخن على مدار الساعة خاص (بكبار القدر ). ومن منبر جريدتكم الشرق الغراء نطرح سؤالا ملحا للقطاعين الحكومي والخاص؟ هل هم على قدر من المسؤولية والجدية والذمة لتنفيذ الاستحقاقات الوطنية المستحقة ( لكبار القدر ) بنصها ومضمونها وفحواها التي صيغت وشرعت من اجل المواطن (كبير السن والمتقاعد ) ام انها مجرد شعارات جوفاء ونصوص تشريفية لا تشريعية نافذة؟ !!! دمتم سالمين وكل الشكر والتقدير من كبار القدر لوطني الكبير العظيم ( قطر الصاعدة ) ولكل من يعيش على ترابها المبارك

1224

| 06 أبريل 2025

alsharq
مبروك صرت مشهور

ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...

4698

| 12 مايو 2026

alsharq
ملتقى المكتسبات الخليجية.. نحو إعلام خليجي أكثر تأثيرًا

لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...

4338

| 13 مايو 2026

alsharq
على جبل الأوليمب.. هل يمكن؟

كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...

1518

| 13 مايو 2026

alsharq
احتكار المعرفة.. التدريب الإداري والمهني

قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...

1044

| 13 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

1029

| 11 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

912

| 14 مايو 2026

alsharq
الأب.. الرجل الذي لا يغيب

في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...

693

| 13 مايو 2026

alsharq
شفرة النفط.. كيف تُصنع الثروات قبل نقطة التحول؟

بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...

666

| 12 مايو 2026

alsharq
الوعي المجتمعي

إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...

654

| 14 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

633

| 09 مايو 2026

alsharq
اصحب كتاباً

يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...

624

| 13 مايو 2026

alsharq
القيم الإسلامية والتنمية المستدامة

أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...

597

| 11 مايو 2026

أخبار محلية