رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لابد أن نعلم بأننا نملك الكثير من مقومات النجاح والتطور ولكننا للأسف لا نستغلها الاستغلال الأمثل أو أن من يتولى مفاصل العمل هنا أو هناك ليس لديه الوقت ليفكر ويخطط وينفذ بل هو يريد أن يؤدي الواجب الذي عليه ويغادر. ولعلي في وقت سابق قلت إننا كدول خليج لدينا الكثير من مقومات العمل الرياضي والشبابي ولدينا الكثير من الاستثمارات الرياضية المشتركة التي لو فعلت لرأينا عملاً رياضياً لا مثيل له شكلاً ومضمونا ربحاً واستثمارا وتنظيماً بل لدينا مجتمعات لديها من الشغف الكبير بالرياضة ورجال أعمال يستثمرون في أندية ورياضات عالمية في دول مختلفة نستطيع من خلالهم أن نسعى لتنظيم الكثير من الأحداث والمبادرات الرياضية التي من خلالها نقدم عملاً احترافياً لشباب ورياضيي دولنا الخليجية. كأس الخليج على سبيل المثال كانت فكرة في يوم من الأيام واليوم أصبحت واقعا نعيشه لسنوات طويلة ولكننا توقفنا كثيراً عن طرح المبادرات الجديدة وهنا لا أعلم هل هذا قصور منا أو أننا لا نريد ذلك وكلا الأمرين في رأيي أسوأ من الآخر واليوم أتساءل كثيراً ما دور مجلس التعاون فيما يخص العمل الرياضي وهل يعجز هذا المجلس أن يطلق المبادرات وأن يشرك القطاع الخاص فيها بل هل يعجز مجلس التعاون الخليجي باسمه وتاريخه وتأثيره وقدرته عن إنشاء مجلس أو لجنة أو فريق عمل يخطط ويبتكر ويفكر ويطرح لنا مشاريع رياضية وشبابية مشتركة تعزز من التعاون والعمل الخليجي المشترك أقلها كما قلت في مقال سابق المنتديات وورش العمل والفعاليات النخبوية العلمية والتطويرية وأقلها مباريات ودية بين الأندية والفرق والمنتخبات تقام هنا وهناك نقارب من خلالها بين الجماهير والمجتمعات الخليجية والعالمية المختلفة. ولعلي هنا أضرب مثالاً بسيطاً فنحن نعرف العشق الكبير الذي لدى الخليجيين نحو الفروسية ومع هذا لم نجد على سبيل المثال بطولة خليجية لفروسية قفز الحواجز حتى بادر الأمير الفارس عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء أول بطولة خليجية سوف تقام في نهاية الربع الأول من عام 2013م في ظل أنني اطلعت في وقت سابق على دراسة وعمل بحثي ميداني قام به متخصصون في دول مجلس التعاون اتفقوا فيه أن شباب الخليج لديهم وقت كبير جداً من الفراغ ونحن نعلم بأن الفراغ مهلكه وسؤالي البسيط إذا لم يفرغ الشباب طاقاته ويشغل وقت فراغه بالرياضة التي تنمي الجسم وتحافظ على الصحة والذي بدوره يساعد على العطاء وبذل الجهد كلاً في مجاله وتخصصه فماذا سنقدم لهم. اليوم لابد أن ندعو مجلس التعاون الخليجي لإعادة النظر بشكل جدي في آلية العمل الرياضي داخل المجلس وكيفية تطويرها أو أن ننتظر مبادرات شخصية قد تنجح وقد لا تنجح فنحن لا ينقصنا شباب ولا مال بل فكر وتنفيذ.
527
| 29 ديسمبر 2012
بدأت العمل الصحفي الرياضي منذ أكثر 15 عاماً وخلال كل تلك السنوات لم نشاهد تطوراً ملحوظاً في شكل وطريقة العمل الرياضي الخليجي المشترك فنحن طيلة تلك السنين ومن قبلها لازلنا نسير على ذات الطريقة من خلال روتين بطولات أصبح اليوم مملا في منظومة العمل الرياضي حتى دورات الخليجي التي وصل عمرها 21 دورة لازالت تقام بنفس الطريقة وتطورها الوحيد هو دخول منتخبي اليمن والعراق ولعلي اليوم لا أود الحديث عن كرة القدم فقط بل كل ما يخص التعاون الرياضي في شتى مجالاته. لذا أدعو مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام والقائمين على الشأن الرياضي هناك أن يتحركوا قليلاً وأن يقدموا مع شركائهم في الدول الخليجية أوراق عمل ومقترحات تطور العمل الرياضي المشترك من خلال أنشطة متعددة تستحدث لدعم تطور الرياضة التي أصبحت اليوم في دولنا ذات أهمية كبيره على كافة الأصعدة وأتمنى أن يتبنى المجلس على سبيل المثال أفكارا لدعم العمل الرياضي كإقامة منتدى اقتصادي رياضي دولي خليجي دوري يقام كل سنة في دولة من دول الخليج ومنتدى إعلامي رياضي وآخر في الإدارة الرياضية والتحكيم من خلال منظومة عمل تندرج تحت سقف الثقافة الرياضية التي نحن اليوم في حاجة ملحة لها وللاستفادة من تطور العالم فيها ونقل تجاربهم ومثل هذه الأعمال عندما تأتي من منظومة كبيرة كمجلس التعاون الخليجي فلاشك أنها ستكون ذات فائدة وتأثير أكبر خاصة أن منظومة مجلس التعاون الخليجي لابد أن تسعى لتطبيق توصيات مثل هذه المنتديات على أرض الواقع وهذا بلاشك سيشكل دعامة حقيقية للحركة الرياضية الخليجية فكراً وإدارة وممارسة وتنظيما. وعلى صعيد الممارسة الرياضية أعتقد أن وجود لجان لكل لعبة لم يعد مجديا في مثل هذه المرحلة لأننا نشاهد كل لعبة تغرد لوحدها ولعل وجود دورة أولمبية خليجية تقام كل فترة زمنية أصبح اليوم مطلبا مهما بل إن إعلان إنشاء اللجنة الأولمبية الخليجية وضم كافة اللجان الرياضية لكل الألعاب تحت مظلتها هو القرار المطلوب تنفيذه لضمان تنظيم رياضي متكامل ومنظم في إطار منظومة رياضية تسير بشكل كامل تعمل من خلال مشاريع رياضية مختلفة سواء كانت رياضية أو فنية أو إدارية ومن هنا نستطيع أن نعمل في إطار تنظيم متطور بعيد عن ما يحدث اليوم والذي لا يلامس الاحتياجات الحقيقية التي نطمح لها كشباب ورياضيي دول الخليج الذي يحتاج لمزيد من الاهتمام والرعاية الذي يوصلنا لمزيد من التقارب والتواد بين شباب دول المجلس . أرجو أن مثل هذه الاقتراحات لا تبقى حبراً على ورق وأتمنى أن تكون محل دراسة وبحث لأننا نتحدث من خلال واقع نعيشه فما كان بالأمس يحتاج اليوم للتطوير لكي يتناسب مع اليوم والغد.
357
| 27 ديسمبر 2012
أيام وتبدأ دورة كأس الخليج في الشقيقة البحرين وكلنا تطلع بأن تبقى هذه الدورة كما عرفناها تقرب بين أبناء الخليج وتزيد من لحمتهم وترابطهم ومحبتهم، فكرة القدم عليها أن تكون وسيلة لزيادة الترابط بين الشعوب ونحن من هنا ومن صحيفة الشرق الحبيبة نؤكد بأن الإعلام هو المحرك القوي لدورة الخليج بعد ان استطاع أن يصنع منهابطولة قوية ومهمة تتنافس عليها المنتخبات فدورة الخليج اليوم أصبح دخلها الرئيسي من خلال تسويق البث التلفزيوني الذي أصبحت تتسابق عليه الفضائيات وهذا دليل أن الإعلام معيار النجاح الرئيسي. الإعلام الخليجي الرياضي اليوم مطالب أكثر مما مضى بدور المسؤولية تجاه تلك الشعوب التي تشاهد هذه الدورة وعلى الإخوان القائمين على البطولة العناية بالعمل والحراك الإعلامي في الدورة، كما أن القنوات الفضائية وبقية وسائل الإعلام عليها مسؤولية توجيه الناتج الإعلامي للنواحي الإيجابية التي تساهم في حفظ المودة والترابط والبعد عن الإثارة السلبية التي تزرع الكراهية وأن تخمد نيران التعصب وأن تراعي المسؤولية تجاه التصريحات والبعد عن تأجيج الجماهير، فكلنا غداً سنذهب للبحرين لمشاهدة كرة قدم ننغمس فيها بالأخلاق الرياضية الرفيعة وروحها التي تصنع التنافس الشريف داخل الميدان خاصة أنها تقام في زمن نحن محسودون في دولنا الخليجية بأمننا واستقرارنا وحكامنا ومجتمعاتنا وما أنعم به الله علينا، فمسؤوليتنا اليوم جميعاً أن نشعر ونستشعر هذه النعم وأن نحافظ عليها. ولعلنا هنا لابد أن نسجل شهادة التفوق لقناة الكأس التي دائماً ما تكون الرائدة في العمل والتغطية وتحقق النجاح في دورات الخليج ولعلها من خلال الكثير من البرامج استطاعت أن تتعب غيرها في طرحها ومضمونها بالرغم من بعض السلبيات التي لاتذكر وعندما نتحدث عن دورات الخليج فلابد أن نقول بأن الإعلام الفضائي يتوقف ليشاهد ويقلد قناة الكأس التي تبتكر وتجتهد بطاقم عملها في تقديم كل ما يدور في دورات الخليج صباحاً ومساء وهذا بلاشك يسجل للقائمين على القناة وتفانيهم وهو دليل أننا في الكثير من القنوات لا نعمل على الابتكار المهني الذي يولد العمل الاحترافي في شكل وطريقة ومضمون البرامج والتي أصبحت في الكثير من القنوات عبارة عن تقليد ينتقل من قناة لأخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر برنامج المجلس الذي بدأ من خلال قناة الدوري والكأس وعجزت القنوات الاخرى تقليده ... الإعلام الرياضي الخليجي أرجو أن يجد الاهتمام من قبل مجلس التعاون الخليجي من خلال إنشاء لجنة الإعلام الخليجي بعيداً عن تلك التي ظهرت دون أن نعلم عنها أو نعلم من أسسها أو نعلم من رشح أعضاءها ولماذا رشحهم، فنحن في الإعلام الرياضي الخليجي الذي يعتبر الأكثر توسعاً وانتشارا وتأثيراً ليس هناك مظلة تجمعنا وأنا أقصد مظلة تخرج من أساس قوي يقوم على الإعلاميين أنفسهم وليس من غيرهم.
335
| 25 ديسمبر 2012
لا أجد نفسي راضياً عن استقالة وزير آسيا محمد بن همام لأنني منذ أول يوم كنت ومازلت على قناعة تامة بأن بن همام ضحية مؤامرة ومكر وأن الله لا يفلح مكر الماكرين لأنه يقول عز وجل: (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، وأثبتت الأيام حقيقة تلك المؤامرات عندما وجد بن همام براءته من محكمة التحكيم الرياضي ومن ثم من لجنة الأخلاق في الفيفا فكانت خطتهم الاستباقية هي أن يبحثوا عن ملف آخر يلصقونه بتهم مزيفة فكان هذه المرة المتآمرون هم أبناء آسيا وبعض القيادات العربية التي تبطن ما لا تظهر والتي كان هدفها الوحيد هو ألا يعود بن همام لكرسي رئاسة آسيا لأنه لو عاد فستكون كارثة تحل بهم فالأوراق حينها سوف تكشف وهيهات من فضائح ستظهر ولكن بن همام بعد كل هذا وبعد أن كشف تلك المؤامرات وفضح كذبها وعدم مصداقيتها وانكشف أصحابها أراد أن يقول لهم ها أنا أكدت لكم مصداقيتي ونزاهتي وأنتم أكدتم تآمركم الوضيع ولهذا سأترك لكم الجمل بما حمل وسأتفرغ لحياة أفضل من تآمركم ولن أضيع وقتي وعمري معكم وهو هنا يختار القرار الصحيح فهم يبحثون عن الوقت لا أكثر وليس عن الحقيقة لأنهم يعرفون حقيقتهم وحقيقة غيرهم فهدفهم الوحيد أن يأتي عام 2015م وبن همام مازال موقوفا لأن همهم الأول ألا يعود بن همام لكرسي آسيا فترك لهم الجمل بما حمل. ولكنني على قناعة وثقة في الله بأن هؤلاء سيكشفون في يوم ولو طال ونحن اليوم لا ندافع عن محمد بن همام ولكننا ندافع عن الحق والمصداقية ونحارب الظلم أياً كان ونحارب تلك الشخصيات التي تدعي أنها تحمل لواء العرب في المحافل الرياضية وأنها تدافع عنهم ولكننا للأسف شاهدناها تتآمر ضد النجاح العربي والكفاءات العربية بشكل مخجل ومريب يؤكد لنا أن هناك من يهمه مصلحته الشخصية أكثر من أي شيء بل يضحون بسمعتهم وقيمهم وكرامتهم من أجل تلك الكراسي. اليوم رسالتي لقطر وأهل قطر فنحن عرفنا محمد بن همام رجلاً متواضعاً محباً شهماً صادقاً ورغم وصوله لأعلى المناصب حتى أصبح من أهم الشخصيات الرياضية في العالم لم نجده متعالياً أو نرجسياً بل عرفناه على خلق رفيع قدم الكثير والكثير للعالم ولآسيا وللعرب وأكثر وأكثر لقطر فكان خير سفير وخادم لها يستحق اليوم أن تحتفي به قطر وأهل قطر عندما يترجل من جميع مناصبه بل الاحتفال به اليوم واجب لأنه خرج من حرب عالمية كيلت له فيها الدسائس بل ودفعت الملايين لكي تشوه سمعته فيستحق منكم أن تكرموه خير تكريم من أعلى سلطة وأن تستثمر هذه الشخصية لتطوير قطر الرياضة والإبداع ولأن يكون مثالاً لشباب قطر فهو من الشخصيات العصامية التي صعدت بجهدها وعرقها وطور نفسه حتى استحق أن يكون وزير آسيا. وفي الختام نبارك لقطر وأهلها باليوم الوطني ونسأل الله أن يديم الأمن والأمان عليها وعلى أميرها وشعبها وأن يحفظها من كل مكروه.
405
| 19 ديسمبر 2012
في مقال سابق تحت عنوان توظيف الرياضة تحدثت فيه عن جامعة الرياضة القطرية التي قدمت من خلالها قطر ثقافة رياضية مزجتها بالتنمية والفكر والمجتمع والسياسة بل وجعلت منها تجربة تاريخية فريدة من نوعها لا مثيل لها استطاعت من خلالها قطر أن تقدم مفهوماً وعملاً فريداً من نوعه لم يسبقها به أحد من العالمين فجعلت من الرياضة قاعدة عمل نحو كل مشارب التمنية والتطور والحضارة فأصبح المجتمع ينجح ويفكر ويتطور ويصنع ويبني بروح الفكر الرياضي الذي نجح فيه الشاب القطري نجاحاً عالمياً بل استطاعت أن تجعل قطر من الرياضة رسالة عالمية تصل من خلالها قطر لكافة دول وشباب العالم فصنعت لنا لغة رياضية مختلفة عن تلك التي كنا نعرفها والتي لا تتجاوز مفهوم الهواية والممارسة. منتدى الدوحة الرياضي الدولي أعتقد أنه سيصبح البوابة التي من خلالها تدرس قطر العالم مفهوم صناعة الرياضة (ولا أقصد هنا مفهوم الممارسة) بل مفهوم التطور والبناء من خلال الرياضة داخل المجتمع هذه هي الفلسفة الفكرية الجديدة بل من يقرأ ما بين سطور خطاب سمو أمير قطر يعرف جيداً أن هناك فكراً استراتيجياً نفذ بنجاح على أرض الواقع بل ووضع محاور عمل مهمة هي في ذات الوقت أعمدة النجاح الفكري السياسي في بناء منظومة المجتمع فقال في خطابه (إن الرياضة وسيلة وأداة في بناء المجتمعات ووسيلة لترسيخ مبادئ العدالة والسلام والوحدة والصداقة والتعاون والعيش المشترك) ففي هذه الكلمات والتي لا تتعدى 16 كلمة قدم أمير قطر رسائل هامة اجتماعية واقتصادية وسياسية فهذا يعني لي أن قطر عندما اهتمت بالرياضة فلأنها تريد أن (تبني المجتمع) وهذا يعني تنمية اجتماعية واقتصادية داخل المجتمع القطري و(ترسِّخ مبادئ العدالة والسلام والوحدة) فهذه رسالة أمينة بأن الرياضة وروحها والتنافس فيها يرسِّخ مبادئ العدالة والسلام الاجتماعي الوطني والوحدة الوطنية من خلال منظومة عمل تنطلق في كل مكان كل منها يبني الآخر ويحافظ عليه (والصداقة والتعاون والعيش المشترك) فهذه رسالة سياسية بأننا من خلال الرياضة نبني علاقات الصداقة والتعاون سواء داخل المجتمع القطري مع كل أطيافه وأجناسه أو مع بقية مجتمعات العالم. ولأنها رياضة والرياضة عادة تقوم على سواعد الشباب فأمير قطر يقول لهم بلغة الرياضة (أنتم ثروتنا الغالية نمضي معكم نحو المستقبل بثقة لبناء عالم أفضل) وهو هنا لم يقل نبني قطر بل قال (نبني عالم أفضل) لأنه كان يتحدث بلغة الرياضة التي من خلالها يستطيع أن يخاطب كل العالم بلغة العالم خاصة أنه يتحدث من قلب عاصمة الرياضة الدوحة. ما أحببت أن أشير له هنا أن قطر بقائدها وأميرها استطاعت بناء عالم جديد في دوحة قطر بلغة جديدة بفكر جديد يصنع المستقبل بفلسفة حضارية أجادت قطر رسمها في خارطة التاريخ وسجلتها بأحرف الرياضة لغة جديدة قل من يجيد استخدامها كماً وكيفاً عملاً ومضموناً بناء وحضارة وأمناً وسياسة واقتصاداً وسلاماً. فتحية لقلب الرياضة وعاصمتها قطر..
401
| 13 ديسمبر 2012
مازال مسلسل المؤامرات يلقي بظلاله على الرياضة السعودية خاصة كرة القدم بل أصبحت كلمة المؤامرة هي الكلمة الدارجة في التصريحات والتبريرات لهذا وذاك ولعل مثل ذلك يعطي دلالات غير جيدة بأن هناك أجواء تشعرنا بأننا لسنا في وسط رياضي يغلب عليه الروح الرياضية التي تعلمنا بأنها تعني (التسامح والتعايش) فعندما نريد أن نمدح شخصا نقول بأنه يتحلى بروح رياضية عالية وهذا ما أصبح يختلف اليوم. للأسف أن تصبح لغة التخاطب الرياضي تستند على مبدأ المؤامرة والتآمر وأن يبنى العمل الرياضي على هذا الفكر الخطير الذي يهدم ولا يبني، من هنا لابد أن نتحدث عن الأسباب التي جعلت الأجواء الرياضية تشحن بمثل ذلك بل وأن تجد من يباركها ويتبناها ويعمل على تأجيجها ولكي أكون أكثر صراحة في طرح المشكلة لابد أن أقول إن كل هذا حدث بسبب منظومة عمل لم تدار بالشكل الصحيح. لنعود قليلاً لبعض الشواهد فما أعرفه أن المسؤول أياً كان عندما يصبح في موقع المسؤولية وقائداً فلابد أن يكون مع الجميع ومنصفاً لهم ويقف دائماً في موقف المحايد الذي لا يرجح كفة على حساب أخرى ولا فريق ضد فريق ولا يدعم شخصا ضد آخر ويبحث عن الحق ويُحقه وهنا يكمن دهاء العمل الإداري وقوة الإدارة الحقيقة التي تصنع القائد الحقيقي الذي بوجوده لا مجال بأن يولد فكر المؤامرة لأن هذا الفكر لن يجد أرضاً خصبة يترعرع فيها. خلال الأشهر الأخيرة التي مرت على كرة القدم السعودية رأينا مسؤولين ينحازون لجهة ضد أخرى ولشخص ضد شخص آخر ورأينا شكاوى أهملت وقضايا غيبت وخروقات لأنظمة وقوانين ولوائح وجدت مسؤولاً يحميها بغطاء قانوني لينجح طرف ضد آخر ومن هنا بدأ داء المؤامرات يصنع فقاعدة العدل والمساواة ومبدأ الحياد انتهى بوجود التحيز، لذا الطرف الآخر أصبح يبحث عن حقوقه بكل الطرق اللامشروعة عندما يجد الطرق المشروعة تقفل في وجهه دون مبرر أو سبب مقنع يجعل ذاك المسؤول بدلاً من أن يكون عادلاً منصفاً فإذا به يصبح خصماً لدوداً يسعى بكل أدواته ورجاله لكي ينصف هذا على ذاك. الشاهد الآخر هي قضية الرشوة التي تتداول اليوم فبالأمس تم إيقاف قضية رشوة أعلنت في كل وسائل الإعلام بالصوت والصورة وعرف الراشي والمرتشي والساعي بينهما والعامل عليها ولم نجد مسؤولاً يخرج ليطالب بالتحقيق فيها ومع من أوقفها وعندما تظهر قضية أخرى ننسى القضية السابقة ونطالب بالتحقيق في قضية جديدة لم يعلن ولم يعرف من هو الراشي ومن هو المرتشي ومن الساعي بينهما بل ونجد المسؤولين يتسابقون للحديث عنها. فأي تناقض هذا الذي نعيشه وبأي سذاجة تعالج به قضايانا وبأي فكر تدار به رياضتنا لذا الغربلة اليوم أصبحت فرض عين والتدخل أصبح واجبا لوضع حد لانفلات رياضي لا تحمد عقباه.
398
| 12 ديسمبر 2012
مازالت كرة القدم السعودية تسير نحو النفق المظلم ومازال الجميع يتفرج بشكل غريب على ما يحدث بل إن هناك ثلة من صانعي فكر المؤامرة يحاولون هنا وهناك وبكل آلياتهم لإقناع المجتمع بخرافاتهم لإخراج اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد القدم السعودي من ذنب وجريمة ما يحدث لكرة القدم السعودية والتي هي (أي اللجنة المؤقتة) برئاسة طيب الذكر أحمد عيد تعاملت مع المرحلة على أنها بناء مصالح شخصية للمستقبل بل وأجندة عمل لبرنامج انتخابي هدم سمعة الكرة السعودية بعكس ما يريد هو وغيره من أن يصور من أن هناك مؤامرة تحاك ضده. وعليكم الرجوع لمقالي السابق الذي تحدثت فيه عن فكر المؤامرة لتجدوا أن أحمد عيد ومن معه أجادوا وتفننوا في صنع تلك الصورة ولكن اليوم العتب كل العتب على كل شخص علم الحقيقة وغيبها بل هو شيطان أخرس نعوذ بالله من شره وشر عمله. قبل أشهر سمعنا أن هناك مشكلات تعاني منها كرة القدم السعودية مع الفيفا ورأينا خطابات تم إخفائها في المكاتب خرجت للإعلام لينشرها وينشر معها خفايا قضية كانت تكبر في الخفاء وللأسف أننا خلال أكثر من ستة أشهر لم نكن نسمع إلا أصوات تغرد هنا وهناك بأن لديهم غطاء قانوني (لا أعلم من أين كان يأتيهم ذلك الغطاء) وأنهم يستشيرون الفيفا في كل صغيرة وكبيرة وأن الفيفا مطلع على كل الخطوات وموافق عليها ومع هذا تكشف الخطابات تلو الخطابات كذب تلك الادعاءات بل يخرج علينا من يخرج ليقول إن جميع الإجراءات القانونية سليمة %100 من ثَمَّ وبعدها بأيام يصل إلينا خطاب أمين عام الفيفا يقول فيه " عليكم بتأجيل الانتخابات لكي نراجع ونتحقق ونحقق في عملكم " فأي غطاء وأي إجراء قانوني كانوا يتحدثون عنه وأين العمل القانوني السليم %100. عجيب أمر هؤلاء كيف يكون الاتحاد الدولي مطلع على كل شيء وموافق عليه ولديكم غطاء قانوني وكيف جميع الإجراءات صحيحة %100 والفيفا يطلب التأجيل والتحقيق فأي تناقض وأي خداع تمارسونه ومن المستفيد من كل ذلك وكيف نسمح لمثلكم في إدارة وتنظيم كرتنا ورياضتنا بل الغريب العجيب أن من كشف تلك الحقائق يتهم بأنه بلا مواطنة لهذا الحد وصلنا من العقلية والإدارة والحكمة في القول والعمل. نحن دائماً لدينا مشكلة أننا لا نناقش مشكلاتنا بالشكل الصحيح فعادة نناقش ونتحدث عن ردة الفعل وليس الفعل نفسه ففي قضية اللجنة المؤقتة لاتحاد القدم السعودي لم نناقش حقيقة وقانونية قرارات وعمل اللجنة المؤقتة ابتداء من تدخلاتها وإقالاتها وما واكبها من استقالات في منظومة كرة القدم السعودية والتي تجاهلنا هناك التحقيق فيها مروراً بعشوائية العمل الانتخابي الذي أقيم من دون قانون انتخابي وبشكل ارتجالي غريب يفتقد بأبسط أبجديات العمل القانوني المؤسسي وانتهاء بتعديل النظام الأساس وما واكبه من تخبطات عجيبة لا يعقل أن تحدث في ظل أنظمة مكتوبة ومعروفة لا نحتاج سوى تطبيقها. بل لعلي أذهب لأبعد من هذا بأن أساس المشكلة هو شكل وكيفية تشكيل اللجنة المؤقتة فالأمير نواف بن فيصل جانبه الصواب بذلك التشكيل الذي لم يراع فيه أهمية المرحلة وحساسيتها بل ولم يستطع الأمير نواف كرئيس للجنة الأولمبية أن يحتوي تلك المشكلات التي داهمت كرة القدم بفضل القرارات الحكيمة التي كان يصدرها أحمد عيد ويؤكد أن الأمير نواف كان يباركها فكان لدينا من الكفاءات من هم أجدر بقيادة المرحلة فتركيبة اللجنة المؤقتة لا تنسجم مع أهمية ما هو مناط بها بل يفتقد الكثير منهم للحكمة الإدارية والقانونية بل البعض منهم لم يكن لديه القدرة على التعامل مع الإعلام فكيف به يستطيع التعامل مع الاتحادات الدولية والقارية والأندية بعددها 153 نادياً بل ما تعجبت منه كيف تستبعد الكفاءات التي تعمل في منظومة كرة القدم محلياً وخارجياً وتسند المهمة لأعضاء مغمورين فشلوا في إثبات تواجدهم على مدى خمس سنوات ماضية لم يكن لهم أي بصمة تذكر في كينونة عملهم في أروقة إتحاد القدم بل إن إنجازهم المعروف حضور اجتماعات إتحاد القدم بل البعض يدعي بأنهم منتخبان وهذا غير صحيح جميعهم استقالوا من مجلس الإدارة السابق وتم تعيينهم في اللجنة المؤقتة بقرار معلن ومبلغ فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم فأي تناقض نسمعه وأي تدليس يمارس علينا بين حين وآخر. اليوم علينا أن نكون أكثر وضوحاً في زمن أصبح فيه الكثير ممن يمارسون التضليل القهري عياناً بياناً دون رادع في ظل تعتمد لتغييب القانون وسبق وقلت هذا هو نتاج فكر لا يتعدى اثنين إدارة أزمات وإدارة مؤامرة وكل واحد منهم أخطر من الآخر.
778
| 04 ديسمبر 2012
عندما يقوم العمل بلا منهجية واضحة فلاشك أن العمل سيبقى قائما على الارتجالية التي هي سبب الكثير من المشكلات التي تعاني منها الكثير من مجالات العمل لدينا. في الرياضة هناك الكثير ممن يرون أنهم يقدمون عملاً عظيماً لأنهم يعملون في إطار الارتجالية وليست لديهم خطط واضحة ومعلنة وصريحة ولعلي أنظر على سبيل المثال للركض حول التمثيل في دوري أبطال آسيا للمحترفين والذي يسعى كل اتحاد أن يكون لديه أربعة ممثلين وللأسف هنا أننا نعتقد أنه عندما يصبح لدينا أربعة ممثلين فإن هذا هو الانجاز والنجاح وهذا بلا شك يفضح الفكر الذي تدار به كرتنا هنا أو هناك فهم لا يعلمون أن العبرة بالنتائج فما الفائدة المرجوة من مشاركة أربعة أندية في كل عام ومن ثم لا تستطيع أن تحقق هذه البطولة وما الفائدة من مشاركة أربعة أندية تقدم مستويات هزيلة وتهزم بالثلاثة والأربعة وتخرج من الأدوار الأولى فهل يعتقدون أن تلك الهزائم وتلك المستويات إنجاز أيضاً؟! ومن هنا يتضح أخي الكريم أن العمل التكاملي الذي يربط بعضه بعضاً ويؤدي في نهاية المطاف لنتيجة واحدة هو المهم أما ان نبقى نشاهد كل جهة تعمل لوحدها فهذا يعني الشتات والارتجالية وضياع المجهود. لعلي هنا أحيي الإخوان في الامارات حيث قيل لي انهم لا يسعون لأكثر من مقعدين لأنهم يقولون ان مشاركة فريقين بقوة ويشرفان كرة القدم الإماراتية أفضل من مشاركة أربعة أندية لن تقدم سوى الخسائر ونتائج تعود بشكل سلبي على كرة القدم الإماراتية. ما ذكرت سابقاً يقودني للحديث عن فكر للأسف أنه بدأ يغوص في أعماق رياضتنا وبدأ ينخر جسد الإدارة الرياضية وهو الفكر الذي كان ولايزال سبباً في تراجع الرياضة لدينا وهذا الفكر ينقسم لقسمين القسم الأول فكر قائم على قاعدة إدارة الأزمات أي أنه لا يبني شيئاً ولا يخطط ولا يقدم دراسات ورؤى واضحة بل يعمل في إطار حل وإدارة الأزمات أي أنه كلما ظهرت أزمة ركض مسرعاً لحلها أو أنه لا يفضل التدخل المبكر في علاج المشكلات ويتركها إلى أن تصبح أزمة كبيرة من ثم يتدخل لحلها ويظهر نفسه في نهاية المطاف بأنه رجل الحكمة والعقل ويكسب الصدى الاعلامي بحل تلك الأزمة حتى وإن بقيت تتكرر فهذا لا يهم المهم هنا هو البعد الاعلامي الذي كسبه لهذه المرحلة وهذا فكر للأسف أنه شائع في هذه الأيام وهو سبب في تردي الرياضة لدينا. الفكر الآخر الذي هو بلاشك فكر يروج دائماً لنظرية المؤامرة فمن يتبنون هذا الفكر هم أشخاص ليس لديهم القدرة على العمل والانجاز وليس لديهم القدرة أيضاً على بناء المنظومة والرؤية ورسم خريطة الطريق بل تجد حجتهم دائماً أن هناك من يحاربهم ويتآمر ضدهم ويعطل مشاريعهم ويعشقون فن صناعة التآمر بل ويصورون للآخرين أنهم أبرياء في عالم مليء بالمؤامرات ولاشك أن هذا الفكر ممتد للكثيرين بل أصبح كل شخص لا ينجح بسبب قراراته الارتجالية يرمي إخفاقه على أولئك المتآمرين ضده فتارة جمهور وأخرى إعلام ومرة إداريون وفي مرات كثيرة تجد المجهول هو الذي يتآمر ضدهم. وفوق كل هذا وذاك هناك من كان بطلاً واستطاع أن يجمع بين هاتين المدرستين ونجح في ذلك فتجده لا يعمل ولا يقدم شيئاً ولكنه سريع الحضور في كل أزمة ليعمل على حلها وتراه في مرات يشتكي من التآمر عليه وأن هناك من يحارب نجاحاته في ظل أننا عندما نحتكم للانجازات نجدها لاشيء يذكر في قاموس المبدعين والمنجزين بل نجدها في معظمها مبنية على الآخرين وعندما تعود لقراراته تجدها تقوم على ابتكارات ليس لها أساس من الصحة. ما أقصده هنا أننا اليوم علينا أن نكون أكثر موضوعية في بناء الأحكام فليست كل قضية تحل هنا أو هناك يعني أننا كسبنا الرهان وليس كل من ظهر يتحدث بألم المؤامرة أنه صادق وعلينا أن نعي تماماً أننا في هذا الزمان نعاني من حب الظهور وممارسة أدوار البطولة ومن لم يصدق عليه أن يتوجه لطيب الذكر تويتر وعليه هناك أن يدرس ويفند ويقرأ ليعرف أننا نعيش في زمن يعيش فيه الكثير ممن أصيبوا بمرض (حب الظهور) بل أصبح التنافس هناك بأرقام المتابعين من باب الشهرة بل انهم على استعداد لأي قول قد يزيد من عدد المتابعين حتى لو كانت شائعات أو أكاذيب أو ميول فاضح ولنا في تويتر حديث في مقال مقبل بإذن الله.
521
| 25 نوفمبر 2012
ما يجعل قطر تنجح هذا النجاح الباهر في صناعة الرياضة ومن ثم تحويلها لسياحة ومن ثم تصبح الدوحة عاصمة كروية ورياضية معروفة على مستوى العالم.. وبعد هذا كله تستطيع أن تثبت كل ذلك من خلال استضافة البطولات العالمية في شتى المجالات الرياضية، والتي كان آخرها وأهمها والتي يسطرها التاريخ لقطر وعاصمتها الدوحة: استضافة كأس العالم 2022م. قلت: ما يجعل قطر تصل لكل هذا هو أن هناك توجهاً واستراتيجية لدولة تعمل على دعم وإنجاح هذه الاستراتيجية الرياضية التي عندما أنظر لها بشكل دقيق لا أراها استراتيجية رياضية فقط، بل هي أي (الرياضة) استطاعت الدولة أن تجعلها البوابة لكل عمل تنموي يخص المجتمع ويتعلق بالمواطن بل إن ذلك الربط هو النجاح الحقيقي والذكاء الاستراتيجي لبناء تنمية حديثة، من خلال منظومة عمل تتصل بكافة وسائل التنمية الحضارية، سواء كانت بنية تحتية أو رؤية مجتمعية أو ثقافية أوسياحية أوسياسية، كل ذلك كان ينطلق من خلال رؤية رياضية واضحة ومعلنة؛ الكل يعمل عليها وينظر لها ولبعدها ولما ستحققه.. فعندما تكون هناك عقول تعمل من أجل الوطن، ومجتمع يعي أهمية تلك الرؤية والاستراتيجية والكل يسعى للنجاح وتحقيق ذلك، فلاشك أن النجاح والتوفيق سيكون حليفهم. ( صناعة الرياضة) قلتها سابقاً استطاعت قطر أن تكون مثالاً تاريخياً لمفهومها، ولابد أن تُكتب هذه التجربة من بدايتها وتدرس تحت عنوان: "صناعة الرياضة بداية وتاريخ" لأن ثورة الرياضة القطرية وفي شتى مجالات الرياضة من الصعب أن تمر مرور الكرام خاصة في ظل مجتمع استطاع أن يتكيف ويبني ويفهم ماذا تعني الرياضة في سنوات معدودات، بل ويحقق الكثير من المنجزات الحقيقية على مستوى العالم، وكيف جعلنا من الرياضة سبباً في بناء المستشفيات والمطارات والفنادق وتطوير البنى التحتية من شوارع وأحياء وملاعب وحدائق ومرافق عامة هنا وهناك.. وغيرها الكثير والكثير بل كيف جعلت سياحة تجذب كافة الأجناس والأعراق؟ وكيف تعمل المؤسسات الرياضية في الغوص داخل المجتمع القطري وفي الوقت ذاته تنتشر على المستوى الدولي؟. وعندما أكدت في مقال سابق أهمية التخطيط والرؤية الشاملة وأهمية الاعلان عنها فهنا لابد أن أضرب المثال العالمي برؤية قطر الرياضية واستراتيجيتها المعلنة التي من خلالها استطاعت أن تحقق الكثير من النجاحات التي يلمسها كل مواطن قطري اليوم، ويعزز من مبدأ المصداقية والشفافية. اليوم أتمنى من المؤسسة الرياضية القطرية وخاصة اللجنة الأولمبية القطرية بالتعاون مع القطاع التعليمي العام والعالي أن تسعى لوضع موسوعة شاملة باسم صناعة الرياضة في قطر يتم تحديثها في كل عام، وتشرح فيها كيف استطاعت قطر أن تجعل من الرياضة سبباً لتكون قطر نموذجاً فريداً في كل جوانب الحياة، وكيف استطاعت أن تدخل الرياضة في صناعة الحضارة القطرية الحديثة، وكيف كانت الرياضة بوابة للنجاح والتفوق على مستوى العالم؟. ولعلي اليوم أشدد على أنني ومازلت مؤمنا بأن ما يحدث في قطر حالة فريدة من نوعها على مستوى العالم، لابد أن نعمل على التعريف بها لتكون مثالاً تاريخياً يكرس أهمية ودور الرياضة في بناء المجتمعات والطرق العلمية والعملية في توظيف الرياضة، لتكون عنصر البناء الرئيس وواجهة حضارية جذابة. إن توثيق التجربة القطرية الرياضية باعتقادي أنها اليوم أولوية لابد من تنفيذها، خاصة أن قطر اليوم مقبلة على عمل جبار لاستضافة كأس العالم 2022م سيشمل كل الجوانب التنموية والاجتماعية بكافة تفاصيلها، في ظل أننا جميعاً منذ إعلان قطر حاضنة لكأس العالم 2022م نترقب ونستمع وننظر ماذا ستقدم قطر، وماذا ستعمل من أجل ذلك العام المنتظر؟.
388
| 19 نوفمبر 2012
من المشكلات الرئيسية التي أعتقد أننا نعاني منها في مجتمعاتنا الرياضية وخاصة كرة القدم أنه لا توجد لدينا أولويات نعمل على أساسها ونخطط لنجاحها، فمثلاً عندما نقلب سياسات لبعض الاتحادات الوطنية نجد أنها لا تعمل على أساس خطط واضحة وصريحة ومعلنة ومن خلالها نستطيع أنا وأنت أيها القارئ أن نحكم ونحاسب هذا الاتحاد أو ذاك، فعلى سبيل المثال الاتحاد السعودي لكرة القدم عندما خرج من كأس آسيا ومن تصفيات كأس العالم لم يخرج علينا مسؤول ليقول اننا وجدنا أن لدينا مشكلة في المنافسة وهبوط المستوى وأن خطتنا لكأس العالم أو كأس آسيا ستكون على النحو التالي وعندها نستطيع أن نقيم ونحكم ونحاور، وقس على ذلك بقية الاتحادات، فالاتحاد القطري على سبيل المثال في اعتقادي الشخصي أنه لابد أن يعمل ويضع خطة عمله وهدفه الوحيد هو مشاركته في كأس العالم 2022م وعليه أن يبقي هذا الهدف نصب عينيه في جميع ما يقوم به، فلا أعتقد أن هناك مشاركة أهم من هذه المشاركة، لذلك كل ما يتم عمله اليوم لابد أن يخدم ويصنع ويطور ويبني للمنتخب القطري الذي سيلعب وينافس بإذن الله في كأس العالم في قطر 2022م. مشكلتنا اليوم في الوطن الخليجي أننا أصبحنا ننافس أنفسنا على المناصب الإدارية هنا وهناك أكثر من تنافسنا على المستويات الفنية والبطولات والمنجزات، فبالأمس كنا نتنافس داخل الميدان وعملنا على هذا التنافس الذي أنتج لنا منتخبات قوية ساهمت في تحقيق البطولات وصعود المنصات ولكن اليوم أصبح الصراع على غير هذا، فأصبحنا نعاني من ابتعاد منتخباتنا عن المنافسة وأصبح من كانوا بالأمس غير منافسين يستولون على مشهد البطولات في آسيا. الأندية هي الأخرى لم تكن بعيدة عن ذلك فعندما دخل المال من بوابات الأندية وبدأت تعمل على أساسه رأينا كيف أصبحنا نتفاخر بالصفقات المالية لهذا اللاعب أو ذلك ونقيم المؤتمرات ونشرح كيف استطعنا أن نرسم الخطط والإبداع للظفر بتلك الصفقات بعيداً عن استثمار تلك الأموال في بناء اللاعب المحلي وصقله منذ الصغر ليصبح خير بناء للاعب والنادي والمنتخب، فهنا النظرة للعمل الكروي اختلفت كلياً، فأصبحت الادارة لا تبحث في مقدمة أولوياتها صناعة النجم الذي يعزز من صفوف الفريق ومن ثم المنتخب بل أصبحت تركز على كيفية البحث عن اللاعب الأجنبي أو اللاعب الجاهز الذي يمثلها لموسم أو موسمين أو ثلاثة وقد تستفيد منه وقد لا تستفيد وتخيلوا أن عقدا لصفقة لاعب أجنبي نستطيع من خلاله بناء مدرسة كروية ينضم إليها مئات اللاعبين الوطنيين، ماذا سنحقق على المديين القريب والبعيد وعلى المستوى الرياضي والاجتماعي، سنحقق الكثير من خلال استفادة المواطن بهذا المشروع بشكل مباشر وفي ذات الوقت سنحقق الأمن الاجتماعي من خلال نقل شبابنا من الشارع لمصانع رياضية تقتل وقت الفراغ وتنشر الصحة في الأبدان بممارستهم الرياضة ونبني رياضتنا بلاعبين هم المستقبل يصنعون الانجاز غدا في كل مكان، فماذا لو كان لدينا الكثير من هذه المدارس في كل مكان بل في كل حي من الأحياء. علينا اليوم أن نعود لندرس العمل الإداري والفني في الأندية وهل هذا العمل يخدم مستقبل كرة القدم وهل هذه الأندية تستطيع أن تشكل رافدا مهما في بناء المنظومة الكروية للمنتخبات بكافة فئاتها أو أنه أصبح ضرورياً اليوم أن نجبر الأندية على سياسة عمل موحدة تحقق مصلحة موحدة من خلال رؤية تقدمها اللجان الأولمبية أو الاتحادات الرياضية لأنها جهود إذا لم تتضافر فلن نستطيع أن نحقق شيئا يذكر. بالأمس كان العائق لدينا هو المال، اليوم لم يعد المال عائقاً بل هو متوافر ولكننا نعاني من سوء التخطيط وبذخ الصرف ومتى ما استطعنا معالجة هذا الأمر وصناعة منظومة عمل تدرس وتخطط وتنفذ على أساس أهداف واضحة ومحددة ومعلنه فأعتقد أننا حينها سنسير على الطريق الصحيح وعندما أشير لمسألة أن تكون معلنة فهذا أمر مهم لأن إعلانها يعني الالتزام بها أمام الرأي العام والعمل على تحقيقها. أرجو اليوم ألا نتساهل كثيراً، فما نشاهده من سوء إدارة المال الرياضي في الاندية وما يحدث قد يكون سبباً لتراجعنا وعلينا الانتباه جيداً لذلك، نعم اليوم المال نعتبره نوعا من أنوع الرفاهية الرياضية وجلب اللاعبين النجوم بتكلفتهم العالية يسعد الجماهير ولكنه لا يبني المستقبل الذي هو أهم.
373
| 18 نوفمبر 2012
كنت ومازلت مصراً تماماً بأن الكرة السعودية لم تعد قادرة في الوقت الراهن على أن تنافس الفرق والمنتخبات الآسيوية وأننا لم نعد نستطيع أن نساير تلك الفرق والمنتخبات التي بدأت تتطور فكراً وتنظيماً وتخطيطاً وأنا ضد من يقول بأن الوصول للنهائي هو إنجاز..لا.. أبداً.. نحن وصلنا للنهائي لسنوات وسنوات الإنجاز يعني تحقيق اللقب وغير ذلك هي مجرد محطات وجهد يهدر.. نعم.. التوفيق من عند الله لاشك في ذلك ولكننا لم نعمل بالأسباب ولم نقدم مستويات ولم نعط مجهودا صادقا لكي نقول بأننا قدمنا ما علينا وأدينا الواجب. وقلت لألف مرة بأن القضية لدينا قضية أندية وعمل فالأندية لدينا للأسف لم تعد تعتمد على صناعة اللاعب والنجم ولم تعد تعمل على الاهتمام بالفئات السنية وأن هناك هدراً كبيراً في المال من أجل استقطاب لاعبين أجانب لأشهر معدودة مقابل عشرات وعشرات الملايين بل يصل صرفنا في الموسم الواحد على اللاعبين الأجانب وبعض التعاقدات للاعبين المحليين لأكثر من 100 مليون ريال في ظل عدم وجود مستويات وعطاء مقارنة بالصرف الذي تهدره تلك الإدارات بشكل عشوائي بل لن أتردد بأن أتهم الكثير من الإداريين والرؤساء ومن في معيتهم ومن يعمل معهم بأن الهم الأول والهدف الرئيسي للبعض من هؤلاء هو العمولات المالية من تلك الصفقات التي تتراوح ما بين 15 و20 % والتي يعتقد البعض وينظر لها بأنها صفقات العمر. ما ذكرته سلفاً غيض من فيض من أسباب التخلف الكروي لدينا في السعودية وأيضاً نستطيع التعميم هنا وهناك في بعض الدول الخليجية خاصة الإمارات وقطر فجميعنا نفتقد لصناعة اللاعب النجم والذي يفترض أن يبدأ من المدارس الكروية في الأندية فلا المنتخبات ولا اتحادات القدم معنية بصناعة اللاعب بل ما هو واجب على الاتحادات الكروية هو تحفيز الأندية وتشجيعها وحثها على ذلك ولكن الفكر يبدأ من النادي ورؤسائه وإدارييه الذين لا يهمهم إلا أن يحققوا بطولات وقتية بأي ثمن يمكن دون النظر لمصلحة النادي المستقبلية بل المهم مصالح وقتية لا تتعدى سنة وسنتين يحقق فيها بطولة محلية ثم يذهب. قلت في وقت سابق كل الأندية السعودية هي في نظري لم تحقق شيئا ولن تحقق شيئا طالما أنها لن تعود لتحقيق البطولات القارية حتى لو حقق هذا النادي أو ذاك كل البطولات المحلية فهي بطولات متكررة في كل عام وبعض الأندية حققتها لسنوات وسنوات ولم تعد لها نكهة أو طعم أو قيمة تعادل تلك البطولات القارية التي تأتي كالبهارات على المنجزات الأخرى. لذا من هنا أدعو المؤسسات الرياضية أن تضيق الخناق قليلاً على الهدر الكبير للمال الرياضي و(صبه صب) في جيوب وحسابات السماسرة واللاعبين والمدربين الأجانب الذين أصبحوا يتفننون في كيفية سحب أموال أنديتنا في كل فترة تسجيل بل لابد أن يتم وضع نسبة معينة سنوية من الدخل يتم صرفها على الفئات السنية فتلك الفئات متى ما صرفنا عليها مئات الملايين بدلا من السماسرة فأبشروا بجيل كروي يتفنن في صيد البطولات وتحقيقها وبجيل كروي ينافس ويقارع في كل مكان وليس بأشباه لاعبين يسقطون عند أو اختبار حقيقي هنا وهناك. ما كان عليه الأهلي هناك في كوريا ليس ببعيد عن سقوط الهلال والاتحاد من قبله فالأهلي ليس من كوريا ولا اليابان بل هو من هنا لديه من السيئات ما لدى غيره فنحن شاهدنا أمام أولسان الكوري أشباه لاعبين لم يقدموا أي مستوى يذكر وعندما كان التنافس مع الاتحاد رأينا قتالية ومستوى عاليا فالفكر فكر محلي لا غير فأولسان الكوري كان يلعب بكل أريحية لم يجد صعوبة بأن يقدم كل ما يريد. غداً أنا متأكد أن تلك العقول المتخلفة (نقاد بمرتبة مشجعين) سوف تستولي على منصات الإعلام لكي تجعل سبب السقوط الكبير للأهلي لصافرة الحكم أو فكر المدرب أو ضعف ممثيلنا في الاتحاد الآسيوي وغيرها من الأسباب العقيمة التي مللنا منها فهم يدافعون عن أسماء وشخصيات وليس عن كيانات ولو كانوا صادقين مع تلك الكيانات لانتقدوها بشكل حضاري بعيداً عن التلميع لهذا وذاك فإذا كنتم يا أصدقاء تريدون أن تكونوا إعلاميين وصحفيين ونقاد بمرتبة مشجعين فعليكم أن تقفوا مع الكيان وليس مع الأشخاص من هنا تكونون مشجعين مخلصين ويحترمكم الجمهور. أعلم أنني قسوت كثيراً ولكنه الواقع المر الذي نعيشه منذ سنوات علينا اليوم أن نقرع الأجراس ونصيح من هذا الواقع لعل هنا أو هناك من يسمع أو لعل صوتنا يُسمع من به صمم ومع هذا لن نسلب الأهلي حقه عندما نؤكد أنه يعتبر من الأندية التي فكرت وعملت على إعداد قاعدة جيدة للفريق من خلال مدرسة الأهلي ولكنها تجربة تحتاج لمزيد من الصرف المؤسسي الكامل وليس الشخصي تحتاج أن نتعامل معها كمدرسة حقيقية فكراً ومنهجاً وعملاً رؤية وتنظيماً وأن نصرف عليها كما نصرف على اللاعبين الأجانب وأكثر فهذا الاستثمار هو استثمار في الإنسان وفي ثروات البلد وليس في جيوب السماسرة الأوروبيين وعلينا عندما نقدم المشاريع أن نقدمها كمنظومة مؤسسية وليست شخصية. سأستمر في الحديث في الأيام المقبلة عن مشاكلنا وأولوياتنا وإعلامنا وأسعد بتعليقاتكم فدمتم ودمنا مخلصين صادقين.
448
| 11 نوفمبر 2012
اليوم بعد أن تصفحت الكثير والكثير من ملف قضية وزير آسيا محمد بن همام والذي تكاد له الكثير من المكايد آمنت إيماناً تاماً بأن الهدف ليس محمد بن همام وتأكدت بأن الهدف اليوم أصبح أكبر وأشمل وأعم ومن هنا أحذر من السكوت عن هذه القضية بل إنني أدعو الاتحاد القطري ورجالات قطر لأخذ الحيطة والحذر وعدم التساهل أمام هذه القضية ومن لم يقرأ ملف القضية عليه أن يعود له ويتفحصه جيداً فعند قراءاتي المتواصلة لأكثر من ساعتين لأكثر من 300 صفحة لم أجد فيها اتهاماً صريحاً وواضحاً وموثقاً ضد محمد بن همام بل ما وجدت عبارة عن إيحاءات واستنتاجات وتحريض ضد ملف قطر لكأس العام 2022م وضد مؤسسات قطرية وضد رجال أعمال خليجيين ومنهم سعوديون لذا وجب علينا اليوم أن نتحرك جلياً ضد الشرق الآسيوي الذي بدأ وتحرك بل هو من صاغ ولعب اللعبة الكبيرة في هذا الملف وعلى أي شخصية معنية بما أقول لم تقرأ الملف فواجب عليها اليوم أن تبدأ تتفحص ذلك الملف الذي أعتبره من أخبث ما تم فهو في صياغته وطريقته واستنتاجاته يسعى لما هو أكبر من شخص محمد بن همام بل محمد بن همام يعتبر في كل ما صيغ في ذلك الملف مجرد شخصية تستخدم فلا يوجد دليل واحد شدد عليه ملف القضية أو من صاغه يؤكد أن هناك دليلا دامغا تم الاتكاء عليه بل هو يحاول أن يسير بمن يقرأ ذلك الملف بأن هناك فسادا من نوع آخر استخدم فيه الاتحاد الآسيوي مع شخصيات معينة، بل هو يشير من خلال تفسيرات شخصية يفسرها الملف على هواه فمثلاً عندما يقدم الاتحاد الآسيوي مساعدة مالية لاتحاد محلي لبناء ملعب أو لإقامة بطولة أو لتسديد عقوبات دولية تجد من صاغ الملف يقول ( إن هذا تم لأن فلاناً كان عضواً في كذا وكذا وهذا كان يؤثر على هذه القضية أو تلك ) رغم أن من أبسط أعمال الاتحاد الآسيوي أن يقف مع هذا الاتحاد أو ذاك خاصة بأننا في قارة لديها الكثير من الاتحادات الفقيرة بل إن ذلك الملف الخبيث يعتبر العمل على استضافة ضيوف الاتحاد الآسيوي في زياراتهم وبعض تنقلاتهم نوعاً من الفساد ويقصد به كذا وكذا رغم أن كل اتحادات العالم تستضيف شخصيات وأعضاء دوليين وتتكفل بهم وبمن معهم بل هو نوع من أنواع حسن الضيافة التي تتميز بها الشعوب وتعرف بها ولكنها في ملف الياباني نوع من أنواع الفساد. ومن هنا يجعلنا كل ما ذكرته ( وهو غيض من فيض ) ننظر للتفسيرات الأخرى التي طالت بعض المبالغ على أنها فسرت بشكل خبيث يراد من خلالها إطلاق إيحاءات لأعضاء لجنة الانضباط بأن هناك فسادا حصل ولعلي هنا أستغرب كيف لأعضاء عرب في المكتب التنفيذي وعلى رأسهم الأمير علي بن الحسين والدكتور حافظ المدلج ويوسف السركال وخالد البوسعيدي والشيخ علي بن خليفة ومن خلفهم من الاتحادات الخليجية بألا تكون لهم كلمة وموقف من هذا التقرير ويقفون صامتين أمامه وأنا أعتقد أن أعضاء المكتب التنفيذي إذا لم يصلهم هذا الملف فهذه مصيبة أخرى ودليل على أننا نعمل في عالم آخر.. عالم بعيد عن مصالحنا ومصالح شعوبنا وكرتنا بل لو ثبت أن هناك من يعمل ضد دولة خليجية فهذه مصيبة وطامة كبرى لابد من فتح تحقيق علني فيها لأنني قلت لكم إن الموضوع ومن خلال التقرير أكبر من محمد بن همام، ولعلي سبق وطلبت في وقت ماضي من الاتحاد القطري أن يقول كلمة وكلمة قوية في هذا الموضوع وألا يبقى وكأنه مكتوف الأيدي وعليه أن يعلن من يقف معه ومن يقف ضد القضية، فالمقصود في كثير من ثنايا التقرير ثلاث جهات أو ثلاث فئات أو ثلاثة عناصر كلها قطرية عنوانها الرئيسي محمد بن همام وفي داخلها تدور حول قضايا متعددة ليس بأهمها محمد بن همام فالاتحاد الآسيوي بمن فيهم ذهب للتعاقد مع شركة متخصصة لكي تقلب الأوراق وتفتح الملفات لتخرج بذلك الملف الخبيث والذي تمت صياغته بشكل ذكي وأنا في اعتقادي بأنه عين الفساد الأخلاقي وأغلب من في تلك اللجنة هم أعضاء من شرق آسيا بل أغلب اللجان الهامة هم من شرق آسيا وأستراليا فعلى من لم يزل نائماً أن يصحو اليوم. نحن اليوم نحذر ونطالب بالتدخل السريع والقوي وبموقف يردع أولئك العابثين في الشرق فهل هناك من يسمع النداء ويعلق الجرس ويبدأ بالتحرك ويكشف المؤامرة الكبيرة وتفاصيلها وأحداثها. أما نحن فسوف نستمر في كشف المزيد من خبايا ذلك الملف وخباثته حتى لو لم نجد أذاناً صاغية فمن حق القارئ أن يعرف حقيقة ما يحدث فنحن هنا نتحدث من اطلاع وتفحص لواقع القضية وليس على مصادر وكالة يقولون أو استنتاج قد يصيب أو يخيب بل حقائق عليكم اليوم تصديقها.
404
| 05 نوفمبر 2012
مساحة إعلانية
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...
5403
| 16 مارس 2026
* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...
1146
| 18 مارس 2026
نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...
942
| 14 مارس 2026
لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...
843
| 14 مارس 2026
التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...
813
| 15 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
807
| 12 مارس 2026
تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...
807
| 16 مارس 2026
ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...
795
| 17 مارس 2026
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...
768
| 15 مارس 2026
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...
768
| 17 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
729
| 12 مارس 2026
ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...
666
| 13 مارس 2026
مساحة إعلانية