رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلقت في ساعات متأخرة من ليل أمس، فعاليات معرض الدوحة للكتاب بعد عشرة أيام حافلة بالأنشطة والفعاليات الثقافية ما بين توقيعات للكتب وما بين جلسات بالمقهى الثفافي وندوات بالقاعة المخصص لها، وبمجاور تمس الساحة الثفافية بشكل رئيسي إلى جانب الحصول على كتب نحتاجها في حياتنا أو في مجال اهتمامنا. وكان معرض الدوحة كعادته مميزا بفضل الفكر الواعي لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري ورؤية دولة قطر الثقافية متمثلة في 2030، والشق الثقافي منها في توفير ثقافة تسهم في وعي المواطن ولعل كلمة صاحب السمو الشيخ تميم الأوبي ركزت على الثقافة والهوية، بالتالي فإن زيارة سموه للمعرض تأتي من فكر سموه واهتمامه بالثقافة ودعمها، والتي أصبحت تحتل المرتبة الأولى الآن من حيث اهتمام الدولة والصرف عليها بشكل سخي، وهو ما كنا بحاجة له.. إن نجاح المعرض يأتي بفضل ما تتمتع به قطر من حرية للفكر، وعدم تواجد الرقيب كما نشاهده في المعارض الأخرى، فنحن أطلقنا الرأي، والرأي الآخر فنتقبله حتى لو كان يمسنا إﻻ أن الناشر العربي بات يعي حاجة القارئ القطري والعربي، فتواجدت إصدارات يقبل عليها القراء بعيدا عن الطبخ والسحر والأبراج وغيرها، وإن القارئ القطري أصبح مثقفا ويبحث عن الكتاب الجيد، بالتالي فإن الدور التي وعت ذلك حققت مبيعات كبيرة، أما من ﻻ يملك الإصدارات التي يرغب فيها القارئ فقد يرى عكس ذلك. وواجهت المعرض مشكلة المواقف، وهي خارجة عن إرادتنا بالوزارة، فإن مشروع الطريق السريع للوسيل ﻻ يمكن أن يتوقف واﻻنتقال العام المقبل إلى القاعة الجديدة ﻻ شك أنه سوف يتزامن مع الاحتفال 25 عاما، وهو بالطبع سيكون مغايرا عما كان عليه في السنوات الفارطة.. وتوجيهات سعادة الوزير كانت محل تطبيق، فهو دائم التفكير في التطوير للمشهد الثقافي، وﻻشك أن نجاح المعرض لم يأت من فراع بل هو نتاج عمل طويل وشاق يأتي من خلال توجيه الدعوة لدور النشر ثم متابعتها، وإرسال القوائم للكتب ثم خصم الــ 25% التي يفترض أن تمنح للقارئ، وفرز دور النشر والبحث عن الجديد من دور النشر التي لديها إنتاج أدبي، وﻻ تشارك بالمعرض، فالإخوة بدار الكتب بقيادة السيد عبدالله الأنصاري وفهد الحميدي وآخرين أصبحت لديهم خبرة طويلة في هذا المجال، وبالتالي فإن الحرص على النجاح هو ديدينهم. مرواس خاص سعدت بالعمل في المعرض معهم كمشرف للصالون الثقافي وتوقيعات الكتب والمتحدث الرسمي له، فقد كانت تجربة متفردة بأن يكون هناك احتفاء بالكاتب وعبر كتابه، فقد تم توقيع مجموعة كبيرة من الكتب والكتاب، وعقد حوارات ثقافية، فالمقهى تجربة أولى للمعرض، فشكرا لمن عمل معي فيه حمد الكواري،هدى السالم، وفاء الكبيسي وآخرين من الدار يستحقون التحية والشكر جميعهم حاسم البوعينين، عبدالكريم الحميدي، جاسم المهندي، وآخرون ﻻ تتسع الذاكرة لهم ولكنهم في القلب سعدت بكم طوال أيام المعرض واستروا على ما واجهتموه "ماوايهتوا" لن نقول وداعا معرض الكتاب إن كان في العمر بقية، فسوف نلتقي العام المقبل، وإن أخذ الله أمانته فسامحوني..
599
| 15 ديسمبر 2013
يشهد معرض الدوحة للكتاب في دورته الـ24 فعاليات ثقافية وفنية متفردة، وبعد قضاء ثلاثة أعوام على انتهاء احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية كان السؤال الكبير والملح على سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وماذا بعد؟ فجاءت الإجابة بأن تحتل الثقافة المرتبة الأولى بعد أن كانت في المؤخرة وهاهي الفعاليات الثقافية تشهد نجاحا يوما بعد يوم ، وأن هذا الحرص من قبل الوزارة على أن تكون الفعاليات متفردة لأن الوزارة لا ولن ترضى بفعل ثقافي يكون دون المستوى الذي وصلت إليه الدوحة اليوم، وكانت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأهمية الثقافة والهوية عبر كلمته الأولى عند توليه مقاليد الحكم، لفهمه أن دولة من دون ثقافة الشعب تكون ناقصة وهاهي الدولة توفر البنية التحتية للثقافة، إلى جانب الحرص على أن يكون معرض الدوحة الدولي للكتاب متفردا بما يقدم من فعاليات ثقافية وفنية إلى جانب دور النشر التي تقدم كل جديد في المعرض ومن هنا تأتي أهمية المعرض من بين المعارض التي تقام بداية من معرض الشارقة والكويت وقطر، ثلاثة معارض مهمة من حيث النوعية والمستوى في حضور دور النشر التي تقدم الجديد للمعرض ولعل استضافة بريطانيا كضيف شرف لاشك أنها خطوة رافدة لتفرد المعرض، وإقامة معرض كتاب الطفل الأول ضمن المعرض لاشك أنه خطوة أخرى في إطار اهتمام الدولة بأدب الطفل عبر تأسيس جائزة الدولة لأدب الطفل إلى جانب جهود مركز أدب الطفل في إقامة فعاليات توجه إليه وتشجعه على الاهتمام بالقراءة، وهو أمر رئيسي في إقامة مثل هذه الفعاليات، وهذه الدورة من المعرض جاءت مختلفة عما كانت عليه في الدورات الماضية وهذا بشهادة جميع المشاركين من خلال دور النشر والحضور اليومي للمعرض فهذه الإشادة لا نبالغ فيها بل هي واقع ملموس، كما أن زيادة الجرعة الثقافية سواء عبر النشاط الثقافي المصاحب للمعرض أو عبر فعاليات المقهى الثقافي أو توقيع الكتب وهو يأتي من جانب اهتمام سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري بأن لا يكون المعرض فقط للبيع وترويج الكتب وإنما يكون أيضاً التعريف بالمنجز الثقافي القطري بشكل رئيسي هكذا هو الاهتمام وألف مبروك لنجاح المعرض منذ البداية.
403
| 09 ديسمبر 2013
( إن أمة لا تقرأ ولا تكتب لهي أمة تحفر قبرها بكلتا يديها ) تعتبر القراءة من أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها الفرد ويسعى لتنميتها، فهي مدخل الإنسان إلى اللغة والتمهيد الجيد بها ضرورة ، وهي عملية ليست بالهينة تحتاج من الإنسان إلى تخطيط وتفكير وتنظيم. إذ هي وسيلة من وسائل التواصل التي لا يمكن الاستغناء عنها في كل الأحوال ، ومن خلالها يتعرف الإنسان على مختلف المعارف والثقافات ، فهي وسيلة للتعلم وأدوات في الدرس والتحصيل ، والتي من خلالها يشغل الفرد أوقات الفراغ ، و يتم من خلالها التعرف على ثقافة المجتمعات الأخرى . في هذا المنطلق دعيت للمشاركة في فعاليات مهرجان القراءة للجميع والذي أقامه مركز مصادر التعلم بمدرسة الرشاد المستقلة للبنين طوال الأسبوع الماضي ، ولاشك أن الاهتمام بالقراءة في المدارس يأتي من أهم الأمور على اعتبار أن هناك ضجرا مجتمعيا من ضعف القراءة عند الطلاب في المدارس خصوصا عند التحول إلى نظام المدارس المستقلة، فأصبحت هناك حاجة لتفعيل حالة القراءة عند الطالب أو الطالبة، فقد سعدت جل السعادة عندما دعيت للمشاركة في المهرجان والتحدث للطلاب عن التراث إلى جانب أهمية الثقافة والتراث ، ولاشك أن النجاح الذي حققه الأسبوع باستضافة تلك الشخصيات التي تحدثت للطلاب وكان مسك الختام مع الأستاذ عبدالرحمن الحرمي ، فقد استفدت أنا قبل الطلاب من حديثه خلال المحاضرة ، ومن هنا فإن السيدة أمل المناعي مسؤولة مركز مصادر التعلم بالمدرسة استطاعت أن تعطي القراءة تلك الأهمية وهي تعتبر أمراً أساسيا للمواطن الصالح الذي يريد لنفسه ولمجتمعه أن يصنع مستقبلا زاهراً . فالشخص الذي يقرأ شخص نام وقادر على استمرار النمو ، وليس من قبيل المصادفة أو المبالغة أن تكون أول آية نزلت في القرآن الكريم هي قوله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ، ولكن ما لفت نظري أن طلاب مدرسة الرشاد غاية في الخلق والالتزام ولعل ذلك يأتي من اهتمام إدارة المدرسة بخلق طالب مثقف وعلى خلق عال وكيف لا وهي المربية الفاضلة لولوة خلف الكعبي وكل الأخوات التي التقيت بهن في المدرسة إلى جانب الطلاب الذين حضروا محاضرتي فكانت الفائدة منهم قبل أن يستفيدوا مني فشكرا للأخوات اللاتي قدمن لي الفرصة للتعرف على هكذا طلاب والشكر موصول للأستاذة أحلام وكل من ثقف الطالب لكي يكون بهذا الخلق بوركت تلك الجهود وكثر الله من أمثالكن في بناء الطالب القطري حسب رؤية الدولة في بناء شخصية الإنسان عبر التعليم فشكرا على هذه اللفتة لطرح محور القراءة عند الطلاب وهم بحاجة إليها . سوف ينطلق الأسبوع المقبل معرض الدوحة الدولي للكتاب وهو فرصة لكي يزور الطلاب المعرض والتعرف على صناعته ، إلى جانب أنه فرصة لكي يكون احتفاء بالكتاب ومن هنا فإن هناك حفلات له ستقام إلى جانب مقهى ثقافي سوف يتم فيه مناقشة جوانب من الإبداع .
702
| 01 ديسمبر 2013
تابعت كما تابع غيري من الجمهور فعاليات مهرجان المحامل التقليدية وقد اختتم يوم أمس على شاطئ كتارا بعد أيام من تقديم المعرفة على النشاط البحري الذي كان سائدا في حقبة زمنية معينة اختفت بسبب التطور الحضاري الذي تعيشه دول المنطقة ومنها قطر، إلا أن فكرة مؤسسة لحي الثقافي كتارا في إقامة المهرجان وهو الآن في دورته الثالثة لاشك أن شهد تطور في الفعاليات ولعل أهمها إطلاق رحلة فتح الخير لبنادر الخليج والتي تهدف لتعليم النشء الجديد كيفية التنقل والسفر من خلال المحامل الشراعية وتعزيز التاريخ القطري. وتعد هذه الرحلة الأولى من نوعها في المنطقة بعد توافر سبل التنقل الحديثة وصعوبة توفر المحامل الشراعية القادرة على استيعاب مثل هذه الرحلات وتوفر مجموعة من الشباب ذوي الخبرة و«فتح الخير» برحلتها إلى تلك البنادر تعيد ذلك التاريخ البحري الحافل بالنشاط والعطاء وربط عودتها في الثامن عشر من ديسمبر المقبل والذي يصادف الاحتفالات الكبرى باليوم الوطني للدولة لهو أمر يسجل للمؤسسة التي أعادت للتراث البحري الكثير من التوهج بما قدم من فعاليات خلال تلك الأيام التي أقيمت فيها الفعاليات. إن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية 2013، والذي يجسد ويوثق العلاقة بين عراقة الماضي وروعة الحاضر، يمثل الثقافة القطرية الأصيلة بأبهى صورها وأشكالها، إذ يهدف حسب، تعبير الدكتور السليطي، إلى العودة لتاريخ الأجداد وتأصيل الماضي، ويحث على الاهتمام بتراثنا الشعبي ورعايته، لإعطاء صورة حية عن الحياة القطرية البحرية القديمة عبر إبراز كل معانيها ومفرداتها الفنية والثقافية والشعبية، فضلا عن كونه يشكل مرجعاً تربوياً مهماً من خلال تعليم وتثقيف الأجيال الجديدة بتراث أجدادهم الزاخر بالقيم الحضارية، وتعريفهم بأن حياة الرفاهية والرغد التي يعيشونها اليوم، ما هي إلا ثمرة طريق طويل سلكه هؤلاء الرجال العظام من المخاطر والصعاب والمشقة، وتغلبهم عليها بالاجتهاد والجد والتعب والكفاح، وإتاحة فرصة ثمينة ونادرة أمام جمهور كتارا الواسع المتعدد الأطياف، لإلقاء نظرة مشرقة على عاداتنا وتقاليدنا التي نزهو بها، ويحكي لهم قصص أجدادنا الرائعة والمثيرة للإعجاب. وخلال تواجدي في موقع المهرجان ناقلا ومسجلا لجميع الفعاليات كنت أحرص على أن يكون المتواجدون معي قد قدموا تلك المعلومات لأطفالهم حتى يتعرفوا على ذلك الجهد الذي بذل من قبل أجدادهم ولعل معرض الفنان الراحل جاسم زيني سرادله البحر هو من المعارض المهمة للتعريف بمدى أهمية التوثيق الفني والثقافي عبر الفنون وعبر ريشة الفنان فهو وثق عبر عمله الفني كل هؤلاء النواخدة والطواويش وكان أهالي هؤلاء يعرفون أبناءهم بدور أجدادهم في البحر مثل هذه المعلومات جيل اليوم في حاجة للتعرف على هذه الجوانب المضيئة في حيان الإنسان القطري، أما جهود الكلاليف عبر هذه المحامل المميزة لدولة قطر فإن المهرجان أبرز هذا الجانب التاريخي المهم والذي كاد ينسى أو يتناسى، فشكرا لكتارا على هذا المهرجان المميز وألف شكر لكل من عمل فيه.
808
| 24 نوفمبر 2013
أتاحت لي جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لحضور ندوتها الثالثة عشر في بلجيكا وبمدينة بروكسل فرصة للتعرف على تلك الشخصيات التي تم دعوتها من جميع الدول الخليجية والعربية والأجنبية وهي كعادة السيد عبدالعزيز سعود البابطين أنه يصر على دعوة شخصيات ثقافية كبيرة من جميع الأطياف والأجناس وكل من يحب الشعر والإبداع الشعري ، فكانت فرصة كبيرة أولا لتغطية الندوة والتي كانت محاورها مهمة جدا ومن قام باختيار هذه المحاور بحق أصاب كبد الحقيقة وما نحن فيه اليوم من حاجة إلى حوار مع الغرب فقد أحسنت المؤسسة أنها اختارت بروكسل لعقد الندوة واختيار مقر الاتحاد الأوروبي مكانا لافتتاح الندوة والضيوف الذين تحدثوا في جلسة الافتتاح كان الصوت العربي مسموعا وكبيرا وعاليا ومن هنا فإن مؤسسة البابطين تحقق النجاحات الكبيرة في لعب دور ثقافي مهما في المنطقة وفي العالم أجمع بما تقدمه من جهود كبيرة في هذا المجال وهو العلاقة بالآخر وتقديم التسامح العربي منطلقا من الكويت مقر المؤسسة ، فهاهي اليوم تطرح العديد من المبادرات الثقافية التي يحتجها العالم الغربي بعيدا عن منطق أن يصبح المال الأولوية للفرد والدول إلى حد كبير ما أثر سلبا على تفاهم الثقافات ومن هنا فإن اختيار عقد الندوة الثالثة عشر لها ببروكسل وهو الحوار العربي الأوروبي أمر مهم للغاية ونحتاج إلى أكثر من جهة تعقد مثل هذه الجلسات للحوار خصوصا في أوروبا ونحن بحاجة ماسة إليها لكي تكون هناك تفاهمات ثقافية، فإن العمل الثقافي يقرب الكثير مما تبعده السياسة اليوم، التقيت العديد من الضيوف الذين تمت دعوتهم للندوة وفاق العدد 300 شخصية من جميع دول العالم وهي شخصيات ثقافية لها وزنها ومكانتها في دولها فإن حضورها مهم للتعرف على دور المؤسسة في خلق حوار ثقافي بين الخليج وأوروبا، ولاشك أنها سنة حسنة عند المؤسسة في أنها تقيم ندوتها كل عامين في دولة مهمة من دول العالم بدأت بفرنسا وإسبانيا والبوسنة والهرسك وهذا العام في بلجيكا ، فالحديث عن المنجزات التي تحققها المؤسسة على جميع الصعد الثقافية والإبداعية يحتاج منا إلى مساحات كثيرة ولن نغطي تلك الجهود التي تبذل من قبل المؤسسة ، فالجوائز والعمال التي تقدمها للشعر والشعراء في الوطن العربي والاحتفاء بهم ودعمهم لنشر أعمالهم الإبداعية بهذه الصورة والاشتغال على القواميس والمعاجم لهو جهد آخر وثقل كبير على عمل المؤسسة وكان الله في عون السيد عبدالرحمن بن خالد البابطين الأمين العام الجديد للمؤسسة خلفا للأستاذ عبدالعزيز السريع ، في السير على ذلك النهج الذي وضعه الشاعر الكبير عبدالعزيز سعود البابطين وهي تحقق النجاحات تلو النجاحات وهي في توسع كبير فإن نشر اللغة العربية بإسبانيا ودول أخرى لاشك أنه عمل يستحق الشكر والتحية وبوركت هذه الجهود التي تبذل من قبلكم في نشر الثقافة العربية .
668
| 17 نوفمبر 2013
لم أجد أي جهة في الوطن العربي تهتم بالشعر العربي كما اهتم الشاعر الكويتي الكبير عبدالعزيز سعود البابطين أولا بإقامة مؤسسة كبيرة له ومكتبه تحتوي على أهم المخطوطات والكتب والدراسات والدواوين التي تم جمعها من جميع الدول العربية والأجنبية، في الوقت الذي عجزت المؤسسات الثقافية في دولنا من إقامة مكتبة بتلك التي أقامها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين ومقرها مدينة الكويت وكمتابع للمؤسسة ومتواجد في فعالياتها وأعرف عنها الكثير فإن هذا التوسع فيها بإقامة ندوات ومؤتمرات وحوارات ثقافية هدفها خلق تواصل بين الشعر العربي والعالمي فتوسع المؤسسة بكل دول العالم وعبر نشاطها فإنه لأمر نحتاجه اليوم حتى يعود هذا الاهتمام بالشعر كما كان في الماضي، وبالغد سوف تبدأ ندوة المؤسسة في بروكسل تحت عنوان: الحوار العربي الأوروبي في القرن الحادي والعشرين.. نحو رؤية مشتركة وذلك تحت رعاية السيد مارتن شولتز رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي ولاشك أن مشاركه أكثر من 300 شخصية من جميع الدول لهو أمر لا يقوم به إلا شخص محب للآخر ويبحث عن المبدع العربي أينما يكون يتم دعوته للمشاركة في فعاليات المؤسسة، إن دور البابطين كبير في الاهتمام بالشعر والشعراء ولعل الدورات السابقة في فرنسا وفي إسبانيا والبوسنة والهرسك والآن في بلجيكا وتحت هذا المحور المهم اليوم والمطروح كحوار، فإن المؤسسة تسعى لخلق حوار ثقافي بين الجميع، إن وجود شخصية ثقافية بحجم الشاعر عبدالعزيزسعود البابطين وهذه الروح التي يتمتع بها وذلك التواضع والثقافة الشعرية التي يستخدمها كمفردة شعرية وصور وأفكار يطرحها يحق لنا أن نفخر بتلك الشخصية التي خرجت من بطن الصحراء العربية فيه شهامة العربي الأصيلة، فعندما تجد مستقبلك بتلك الروح وبتلك الحفاوة لا تقول إنه شاعر كبير أو رجل اقتصادي كبير في الخليج، فلم تغن تلك الأمور عن تلك الأصالة التي يتمتع بها هذا الشاعر، وفي أبو سعود وفاء كبير وللجميع وإن كان للشعر العربي الأصيل أكثر لأنه من أبناء هذه المنطقة التي تشع ثقافة وأدبا ولعل معجم البابطين للشعراء العرب لهو عمل كبير لم تأت به أي جهة ثقافية في الوطن العربي، ومن تمكن من الحصول على إصدارات المؤسسة فإنه سوف يجد ذلك التفرد التي سعى له البابطين منذ أن أسس المؤسسة وطرح عبر الجائزة والتي تمنح للإبداع الشعري في الوطن العربي، كم أنت رائع أيها المبدع العربي وكم نحن كمهتمين بالثقافة العربية بحاجة إلى أمثالك، من يملكون الثروة ولا يصرفون على الثقافة، أو يتبنون أي عمل ثقافي فكيف وأنت أسست جائزة للإبداع الشعري في ظل تراجع الاهتمام بالشعر العربي وحل محله الشعر الآخر من حيث الاهتمام والرعاية كونه نبع الأصالة، ألف شكر لك وجزاك الله خيرا عن دعمك للمبدع العربي وأكثر الله من أمثالك، وإن كنت أشك في أن يقوم أحد بما تقوم به أنت، حفظك الله ذخرا للإبداع الشعري والثقافي في الوطن العربي.
563
| 10 نوفمبر 2013
منذ انطلاقته قبل 32 عاما وتنقل من مكانه الذي انطلق منه بالقرب من مسجد الملك فيصل إلى مكانه الجديد بجانب جريدة الخليج سنوات طويلة وتطور في الفكر الثقافي لإمارة الشارقة بإقامة المعرض وكل التحولات التي مرت به إلى أن انتقل إلى مكانه الأخير وهو مركز اكسبو الشارقة نقلات نوعية كبيره في شكل معرض الشارقة للكتاب والذي انتقلت فعالياته يوم الثلاثاء الماضي بحضور53 دولة وأكثر من 1010 دور نشر و450 ألف عنوان وكلها جوانب مهمة بالنسبة لي حيث تابعت المعرض من المناطق الثلاث التي مر بها ولم أغب عنه دورة من الدورات وهذه العلاقة التي تربطني به من منطلق الحب الذي تشكل مع الكتاب والشارقة وهذا الأمر يجعلني حريصا على متابعه المعرض إعلاميا وذلك لأهميته بالنسبة لي وخصوصا الجوانب الثقافية فهناك أكثر من 500 نشاط ثقافي بين توقيع كتب وندوات ومحاضرات ولعل هذا الحضور الكبير للمثقفين الخليجيين والعرب فقد وصل عددهم إلى 40 شخصية أدبية وإعلامية في حد ذاتها تظاهرة ثقافية كبير فما بالكم بحكم المعرض الذي يشغل مساحة معرض اكسبو كلها فعاليات للصغير قبل الكبير للمرأة نصيب كبير من مساحة المعرض ولعل معرض الشارقة دون غيره من معارض الكتب التي تقام في دولنا فهو لا يحول الكتاب إلى سوق يباع فيه الكتاب، فلم يراهن حاكم الشارقة على الربحية من تنظيم المعرض وحرص سموه على افتتاحه بشكل سنوي وتواجده لمدة تزيد عن الأربع إلى خمس ساعات يزور كل دور النشر ويسأل عنها وبحث عن الجديد فيها كيف لا وهو الحاكم العربي المثقف والفاعل في المشهد الثقافي العربي بما يقدمه للمكتبة العربية من إصدارات تبحث في تاريخ المنطقة وهو الأكثر دقة في تناول ذلك التاريخ والتراث ومن اطلع على كتب الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سوف يجد تلك الدقة في الكتابة عن المنطقة فهو يبحث عن كل ما يهم بحثه ولا يكتب من أجل الكتابة ذاتها بل لهدف توضيح الحقيقة للجيل الذي لم يتعرف على تلك الحقبة من الزمن والذي مرت به المنطقة، فاحكم هذا فكره وهذا شغله لابد أن يكون للثقافة مكانه عنده وبالتالي فإن المعرض يتفرد بتلك الصفات التي تميزه عن غيره من المعارض، حضرت وشاركت في أغلب المعارض الخليجية والعربية التي تقام بشكل دوري إلا أنني لم أجد تفردا في نوعية الكتب ودور النشر المشاركة ففي كل عام نجد توجها لدور لم تصل المنطقة وبالتالي يستضيفها معرض الشارقة لتقدم تجربتها الثقافية والتعرف عليها، ولعل تواجد قطر في المعرض بجناح يعرض فيه نتاج الوزارة الثقافة والفنون والتراث الثقافي وذلك من حرص سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري بتواجد الإبداع الثقافي القطري في كل مكان فكيف لا يكون بالشارقة نصيب من التعرف على منجزنا الثقافي.
466
| 09 نوفمبر 2013
سعدت بحضور ندوة الصالون الثقافي التابع لإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث والتي كانت في موضوع «أدب المرأة الخليجية بين القيود العرفية والتحرر الفني» والتي استضافت شخصيات ثقافية وإعلامية مهمة في الساحة الثقافية حيث تحدث فيها الإعلامية والكاتبة الدكتورة بروين حبيب من البحرين ود.معجب العدواني الزهراني من المملكة العربية السعودية ود.امتنان الصمادي من جامعة قطر، فيما أدار النقاش، د.هدى النعيمي وهكذا عودنا الصالون الثقافي باختيار مواضيع ثقافية مهمة لمناقشتها خلال موسمه الثقافي، ولكن ما لفت نظري هو الحضور الجماهيري الكبير الذي غصت به القاعة وهو أمر لا أقول إنه يحدث لأول مرة لكنه أمر لفت نظري، وما لفت نظري أيضاً هو الحضور الكبير لطالبات جامعة قطر قسم اللغة العربية وقد وصل عدد الطالبات أكثر من 50 طالبة لفتن النظر بهذا الحضور والمشاركة في الندوة بالحوار والطرح ولكن وعلى المستوى الشخصي فإنني تعرفت على فتاتين يرغبان في نشر إنتاجيهما الأدبي ولم تجدا من يدفعهما إلى الساحة الثقافية رغم بحثي الدائم عن أسماء جدد لرفد الساحة الثقافية بتلك الأسماء لنكون صفا ثانيا للساحة الثقافية، من منطلق إلى متى سوف نعتمد على هذه الأسماء فقط؟ فهناك ندوة ومشاركات داخليه وخارجية لم أجد من يقم بذلك من منطلق الإعمار فلم نجد كتابا جددا نرفد بهم الساحة الثقافية رغم أنه دور منوط بنا نحن في الصحافة الثقافية أو في الأقسام الثقافية بالصحف، لكن إيجاد كاتب عنده موهبة الكتابة بات عملة نادرة في قطر، ورغم حالة البحث الدائم عن هذا العنصر كون أن جريدة الشرق تهتم باكتشاف الطاقات القطرية الشابة لكي تقدم للمشهد الثقافي تجربتها، إلا أنني وجدت صعوبة في إيجاد ذلك العنصر إلا ما رحم ربي، وأن حضور هذا العدد من الطالبات واستعداد فتاتين منهن لنشر منجزهما الثقافي فهو كان بمثابة مصدر سعادة لي وما زلت أنتظر منهما ما وعدا به حتى يتم نشره في صفحة مدارات ثقافية، إن المحور الذي طرحته الندوة مهم جدا على اعتبار أن هناك من ينظر لأدب المرأة من منطلق خلفه رجل فهي لا تملك أي إبداع سوى من يقف خلفها من الشعراء أو الكتاب وهو اتهام ليس صحيحا فهناك إبداع نسوي متفرد يفوق إبداع بعض الرجال من الكتاب والشعراء ولكن من يريد أن يشتهر يطرح مثل هذه الأمور خصوصا في ظل من تكتب باسم مستعار فحقها ضائع ويصبح الاتهام واقعا، ولكن ومن خلال متابعتي للكاتبات الزميلات أو اطلاعي على إنتاج البعض منهن فإنني أرى أن هناك تفردا كبيرا من الجميع، ومن هنا فقد أحسن القائمون على الصالون الثقافي طرح هذا المحور في ندوة بهذا المستوى وألف شكر لقسم اللغة العربية على حرصه بدعوة الطالبات لحضور فعاليات الصالون والمشاركة فيه. فجامعة قطر خرجت لنا أسماء مهمة بالساحة الثقافية في قطر أمثال دكتورة هدى النعيمي د. إلهام بدر د. كثلم جبر ود. ذكية مال الله وحصة العوضي وأسماء أخريات لا تتسع المساحة لذكرهن.
708
| 03 نوفمبر 2013
عاشت الدوحة خلال الأيام الماضية العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تسهم في التعريف بالمنجز الثقافي المحلي ومنها على سبيل المثال افتتاح ملتقى فناني الخليج من قبل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وكان تكريم الفنان الراحل جاسم زيني فكرة طيبة من الفنانة هنادي الدرويش رئيس قسم الفنون البصرية لما لهذا الرائد من عطاء في الحركة التشكيلية، كما أن افتتاح وزير الثقافة والفنون والتراث يوم الجمعة الماضي المعرض الوطني لفنون الزخرفة الشعبية لهو أمر يسجل للوزارة ولإدارة التراث أيضاً في إقامة هذا المعرض، كما أن توقيع اليوم الاتفاقية الثقافية بين قطر وبولندا من قبل سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وذلك بسبب الاستفادة من تجارب الدول التي يتم توقيع الاتفاقية بينها وبين دولة قطر كلها لاشك أنها خدمة للثقافة والفنون والتراث وكثيرا ما يزعجني عندما ألتقي بالبعض سواء كانوا مشتغلين بالثقافة أو بشكل عام وحتى في صفحتي على تويتر وأدخل في حوار مع هؤلاء هو عدم وضوح الفهم عند البعض عن الثقافة وهي كلمة تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي القاموس: وثقف نفسه، أي صار حاذقا خفيفا فطنا، وثقفه تثقيفا أي سواه، وثقف الرمح، تعني سواه وقومه. ولطالما استعملت الثقافة في عصرنا الحديث هذا للدلالة على الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. فالثقافة لا تعد مجموعة من الأفكار فحسب، ولكنها نظرية في السلوك مما يساعد على رسم طريق الحياة إجمالا، وبما يتمثل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعب من الشعوب، وهي الوجوه المميزة لمقومات الأمة التي تميز بها عن غيرها من الجماعات بما تقوم به من العقائد والقيم واللغة والمبادئ، والسلوك والمقدسات والقوانين والتجارب. وإجمالا فإن الثقافة هي كل مركب يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات. فإنه يمكن استخدام كلمة "ثقافة" في التعبير عن أحد المعاني الثلاثة الأساسية التالية: التذوق المتميز للفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، وهو ما يعرف أيضا بالثقافة عالية المستوى. نمط متكامل من المعرفة البشرية، والاعتقاد، والسلوك الذي يعتمد على القدرة على التفكير الرمزي والتعلم الاجتماعي. مجموعة من الاتجاهات المشتركة، والقيم، والأهداف، والممارسات التي تميز مؤسسة أو منظمة أو جماعة ما. عندما ظهر هذا المفهوم لأول مرة في أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كان يشير فيما يشير إليه إلى عملية الاستصلاح أو تحسين المستوى، كما هو الحال في عملية الزراعة أو البستنة. أما في القرن التاسع عشر، أصبح يشير بصورة واضحة إلى تحسين أو تعديل المهارات الفردية للإنسان، لاسيَّما من خلال التعليم والتربية، ومن ثم إلى تحقيق قدر من التنمية العقلية والروحية للإنسان والتوصل إلى رخاء قومي وقيم عليا. إلى أن جاء منتصف القرن التاسع عشر، وقام بعض العلماء باستخدام مصطلح "الثقافة" للإشارة إلى قدرة الإنسان البشرية على مستوى العالم. لكن ما زال البعض يفهم المصطلح على أنه غير ما يفهم به كعمل وإستراتيجية وخطط وبرامج تقوم بها الوزارة من منطلق رؤية شاملة.
516
| 27 أكتوبر 2013
عندما تم تعيين سعادة السفير عبد الله فلاح الدوسري سفيرا لدولة قطر بالمملكة المغربية كنت قد التقيته في بريطانيا خلال معرض شبابنا بالخارج والذي أقامته إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث وقلت له بأن المغرب بلد جميل لكننا نجهله ثقافيا وفنيا رغم تلك الاتفاقات الثقافية الموقعة بينه وبين دولة قطر إلا أن من الواضح أن العلاقات السياسية قد تجعل تلك الاتفاقيات محل تجميد لبعض الوقت وإن كان فكر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري ليس بتلك الصورة التي عليها البعض فقد كان حرص سعادته لمشاركة المغرب في الأيام الثقافية العربية ضمن احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية، وكانت قطر قد اختيرت ضيفا على مهرجان أصيلة إلا أنه تأجلت بسبب دخول الشهر الكريم ضمن المهرجان ولكن نأمل أن يكون العام المقبل، وعند زيارتي الأخيرة للمغرب فقد التقيت والوفد المكون من الفنان سلمان المالك والفنانة هنادي الدرويش بسعادة السفير خلال حضوره لحفل افتتاح الملتقى الدولي الأول للفنون وحوار الثقافات بمسرح محمد الخامس بالرباط وكان حضوره ليشهد حفل تكريم الفنان سلمان المالك ضمن المكرمين فيه وهذا ليس بغريب على شخصية دبلوماسية في حجم سعادة السفير عبد الله بن فلاح الدوسري، فقد كان كرما منه أن يكون حاضرا لتكريم الفنان سلمان المالك ولاشك أن ما قدمه لنا خلال تواجدنا في المغرب أمر لم نلقه في أي سفارة أخرى رغم أننا لم نخاطب السفارة من قبل الجهات التي نعمل بها حتى يقوموا باستقبالنا في المطار وعندما قصدنا سعادة السفير لتغيير موقع السكن كونه غير مناسب فقد وجه العلاقات العامة بالسفارة لتوفير سكن لنا داخل مدينة الرباط وفي كل مدينة قصدناها للتعرف على ثقافتها وفنانيها، فقد كانت متابعته للوفد عند كل تحرك من مدينة أخرى، رغم مشاغله الكثيرة كونه لم يمض على تواجده في المغرب أكثر من شهرين ولكنه يهتم بالمواطن القطري المتواجد في المغرب إن احتاج أي شيء فسوف يجد السفارة تذلل له كل مشكلة. إن قلنا خير سفير فسعادة السفير عبد الله بن فلاح الدوسري خير سفير لقطر في المغرب، وكان اللقاء الذي تم اقتراح إقامة أسبوع ثقافي قطري في المغرب يختلف عما سبق من أسابيع ثقافية، فالمواطن بالمغرب يحتاج التعرف على قطر من جميع الجوانب ثقافيا، فنيا، اجتماعيا، إعلاميا، سياسيا، اقتصاديا، ورياضيا، في إقامة معرض متكامل يعرف بقطر من تلك المنطلقات التي تربط قطر بالمغرب على المستوى الرسمي أو الشعبي. رؤية سعادة السفير إن رأت النور سوف يكون لها مردود كبير خصوصا وأن نقل المعرض من مدينة لأخرى مثل فاس أو كازا أو مراكش أو طنجة ومكناس كلها مدن تختلف الأولى عن الثانية من حيث الثقافة والفنون والتراث، فنعرف بنا ونتعرف عليهم، وأن رؤية وزارة الثقافة تفعيل الاتفاقيات الثقافية الموقعة بين دول العالم للاستفادة منها فيما يخدم الثقافة القطرية من منطلق نفيد ونستفيد وإلا لماذا أصلا وقعت طالما لن نستفيد منها. فشكرا لسعادة السفير عبد الله بن فلاح الدوسري وأتمنى له التوفيق في عمله الجديد وأن يطور العلاقات القطرية المغربية في جميع المجالات، وشكرا لك بو فلاح وما قصرت، بيض الله وجهك فأنت خير سفير لنا.
1953
| 06 أكتوبر 2013
كانت القافلة الإعلامية الأولى التي سيرها المركز العربي للإعلام السياحي إلى سلطنة عمان ضمت مجموعة من الزملاء في الإعلام والثقافة والسياحة بهدف التعرف على السياحة في ذلك البلد الخليجي الفريد من نوعه في جميع المجالات السياحية، ومع الأسف فإن الكثيرين يجهلون تلك الجوانب السياحية التي تزخر بها السلطنة، فقد كنت سعيدا بإتاحة الفرصة لي من قبل المركز بمرافقة القافلة والتعرف على جوانب من تلك الجوانب السياحية في عمان، فسلطنة عمان تتمتع بمقومات سياحية عديدة ومتميزة من حيث موقعها الوسيط كبوابة بين شرق العالم وغربه، وتاريخها وحضارتها القديمة التي تواصلت منذ وقت مبكر مع مراكز حضارية أخرى في عالمنا عبر البحار التي تفوق العمانيون في ارتياد آفاقه إلى أقصى الشرق والغرب عبر حرفة صناعة السفن ولا زلت أتذكر الرحلة مع السفينة العمانية السلطانة وكيف طافت دول المنطقة تضم شبابا من دول الخليج، وفي عمان هناك الكثير من المواقع الأثرية الشاهدة على عظمة هذا التاريخ ومكانة من صنعوه وصاغوا مفرداته، فضلا عن سلطنة عمان تتمتع بالتنوع البيئي ما بين السهل والجبل والنجد والساحل، وذلك الذي يتيح لك كسائح تباينا مناخيا يوفر شمسا ساطعة دافئة في الشتاء بالبوادي والحواضر، ونسائم عذبة خالية من الرطوبة مع حرارة معتدلة صيفا في الجبل الأخضر ومن خلال عملي في مجال التراث كنت أتمنى زيارته لما فيه من مقومات سياحية تعجب لها وتحققت لي تلك الفرصة بزيارته أخيرا وتمتعت بما شاهدته من جمال في الطبيعة، مع الرياح الموسمية ورذاذ المطر والغيوم والنسيم المنعش في موسم الخريف بمحافظة ظفار وكان اللقاء مع معالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي - وزير الدولة ومحافظ ظفار والذي شرح لنا الجهود التي تبذلها المحافظة من أجل تطوير مهرجان صلالة السياحي وتطوير البنية التحتية بالمحافظة والتي تزخر بالعديد من المواقع السياحية مثل الأضرحة والمتاحف والعيون والجبال التي تكتسي بالخضرة طوال الموسم، إضافة إلى ما تكتنز به البوادي والمناطق الساحلية من مقومات الجذب السياحي لتنظيم رحلات السفاري الصحراوية التي بالطبع يحبها الأجانب كثيرا، وهناك فرصة لممارسة الرياضات المائية بالشواطئ الممتدة النظيفة، ويضاف إلى ذلك كله تنوع الموروث الشعبي في الفنون والصناعات اليدوية التقليدية. ومن أبرز هذه المقومات أيضا الاستقرار الأمني الناتج عن الاستقرار السياسي، ذلك الذي يتيح للسائح التجول بالسيارة في مختلف ربوع السلطنة آمنا على نفسه وممتلكاته كما أنه يجد التحية والترحاب من كل فرد عماني، ومصادفا لكل أشكال العون والضيافة وحسن الاستقبال من المواطنين المجبولين على الترحيب بضيوفهم سيما إذا كانوا أجانب، وكان المؤتمر الصحفي الذي عقدته وكيلة وزارة السياحة والتي شرحت فيه جهود السلطنة في هذا الجانب، والتي تسعى إلى النهوض بقطاع السياحة بشكل ملموس من أجل تأكيد مكانة السلطنة في التاريخ والجغرافيا، وإبراز ملامحها الثقافية والهوية الوطنية بالإضافة إلى استثمار إمكانات السلطنة في هذا المجال وزيادة إسهام هذا القطاع في التنمية الوطنية وتنويع مصادر الدخل القومي تمشيا مع الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني، فقد كانت القافلة والتي ضمت الكثير من الزملاء في الوطن العربي فإن الرحلة تحتاج إلى نشر كل ما جمعته خلالها في سلسلة سوف تنشر في الشرق فللمركز شكرا ولسلطنة عمان ألف شكر.
881
| 22 سبتمبر 2013
سعدت جل السعادة بتلك الدعوة التي تلقيتها من قبل المركز العربي للإعلام السياحي بالمشاركة في قافلة الإعلام السياحي التي سيرها المركز إلى سلطنة عمان الشقيقة رغم أني كنت أجهل ما للمركز من دور في مجال الإعلام السياحي ولأن الرحلة إلى عمان تدخل في مجال اهتمامي بالتراث الشعبي فوافقت على الانضمام إليهم بالرحلة، وعندما وصلت إلى مطار مسقط الدولي تفاجأت بالعدد الكبير الذي دعي وهو يفوق الـ26 شخصا من دول عربية عدة وحسب ما علمت أن هذه القافلة تعد الأصغر فقد وصل العدد إلى أكثر من 50 شخصا وهكذا، ولعل اختيار عمان لانطلاق القافلة اختيار موفق جدا على اعتبار أن سلطنة عمان بها مقومات سياحية غير معرف بها فالطبيعة المختلفة والجوانب الثقافية والتراثية تحتاج إلى أن يتعرف عليها الكتاب والصحفيون والإعلام بشكل عام وكانت اللجنة المشرفة على تنظيم الرحلة إلى السلطنة مميزة فالأستاذ سلطان وفريق العمل معه كانوا على حجم العمل المناط بهم لتوفير رحله فريدة حيث إن البعض يزور السلطنة لأول مرة، فقد كان بحاجة إلى تعريف بتلك المقومات السياحية، فمنذ أن هبطت الطائرة التابعة للخطوط القطرية بمطار مسقط ونحن نلقى الرعاية والاهتمام من الجميع خصوصا الزملاء بالمركز العربي للإعلام السياحي ولعل وجود الأستاذ حسين المناعي رئيس المركز والأستاذ خالد خليل والأستاذ حسام وكل الأعضاء أسهموا في نجاح الرحلة بشكل رئيسي كما أن المناطق المختارة مثل مسقط وصلالة هي أمور كنا بحاجة إلى التعرف عليها وقد كانت رحلة الجبل الأخضر من أهم الأمكنة التي سعدت بزيارتها ولعل الهدف الذي من أجله تم الاتفاق على إنشاء المركز هو تعزيز الدور التوعوي والتثقيفي للإعلام السياحي. وإبراز الوجه الحضاري المتميز للعالم العربي. والمساندة الإعلامية للأجهزة الحكومية والقطاع الخاص العاملة بالمجال السياحي في القيام بواجباتها على أكمل وجه. وتحفيز دوافع الإقبال على السياحة المحلية والبينية. ودعم التوجه الإيجابي للتعامل مع السيّـاح بمختلف جنسياتهم وفئاتهم. والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في المجالات المختلفة لصناعة السياحة، والتحفيز للاستثمار والتنمية في المجال السياحي. وتنمية الوعي العام بأساليب التعامل الأمثل مع عناصر البيئة الطبيعية في الدول العربية. ودعم قنوات الاتصال الثقافي بين مواطني الدول العربية والقادمين للسياحة من الخارج. ونقل وتبادل الخبرات والتجارب والتوأمة والمواءمة بين المدن ومثيلاتها في الدول العربية والدولية تراثياً وحضارياً وسياحياً وثقافياً. والتعريف بالفرص الوظيفية المتاحة في صناعة السياحة وتشجيع الشباب العربي على الإفادة منها. وتعزيز مبدأ الشراكة بين الهيئات السياحية ومختلف قطاعات المجتمع ذات العلاقة بصناعة السياحة. ومن هنا فإنني سوف أسعى لإنشاء فرع للمركز للقيام بأعمال الترويج للسياحة القطرية ولدينا الكثير من الجوانب التي تحتاج إلى تعريف كثير فالبعض يجهلها مع التقدير لجهود الهيئة العامة للسياحة لكن وجود فرع للمركز أعتقد أنه بات مهما في المرحلة المقبلة، فشكرا للمركز على الجهود التي يقوم بها في التعريف بالسياحة العربية وهو ما كان ينقصنا في الواقع.
705
| 15 سبتمبر 2013
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5295
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4908
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3018
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
828
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
759
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
528
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
516
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
426
| 23 سبتمبر 2026
قرأتُ للأستاذ عبدالرحمن الشمري مقاله «ضاعوا عيالنا»، فقرأتُه...
396
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية