رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يفضل كثير من الأشخاص احتساء فنجان من القهوة للاسترخاء، أو احتساءها في حال رغبتهم بقراءة كتاب أو الكتابة، وذلك لتأثيرها السحري على الحالة المزاجية للقارئ والكاتب. فمن قواعد احتساء القهوة التي أراها احتساؤها بتأن وروية وفي أجواء تليق بها، وهذه هي المتعة التي يفتقدها الكثير. ففي ليلة شتاء متساقطة الثلوج بعاصمة الأضواء، بذلك الكرسي الخشبي في أحد المقاهي الباريسية القديمة في الأزقة ذات الإضاءات الخافتة، وتلك اللوحة التي ترسمها أبخرت القهوة السمراء الخارجة من الفنجان وتمتع العينين بالمناظر القديمة، وتلك العربة التي تجُرها مجموعة من الخيول، وصوت صهيلها الذي يملأ المكان والمُلقى إلى مسامعنا، يعكس منظرا خياليا نعيشه ونعشقه وتستمتع به الروح وتضفي إلينا شعوراً يفوق التصور والخيال. حان وقت دفع الحساب، قليل من الفرنكات الفرنسية، ولكن لحظة!. قد تكون قيمة تلك اللحظات وبتلك الأجواء الخيالية تساوي 100 ريال فقط! فهذا السعر هو ما قد يُكلفك في تلك اللحظات والتي قد تمتد إلى ساعة أو أكثر بقليل!. ولكن لو علمت أنك تستطيع أن تعيش شعوراً جميلاً مضافا إلى تلك الأجواء الخيالية!. فالأكيد أننا نرغب بذلك بلا شك! وهو في ثمن فنجان القهوة السمراء والتي يمكنك بها كفالة يتيم!. فكفالة اليتيم تبدأ قيمتها بـ 100 ريال فقط!. وليست تلك القيمة لتغطية ساعة أو لحظات للمتعة!. بل هذه القيمة تغطي شهراً كاملاً لكفالة اليتيم، فقيمة فنجانك اليومي تبني مستقبلاً، وتفتح أُفق الأمل والحياة لمن ستتم كفالتهم، وترسم الفرح على أفواههم الصغيرة، كما أن الربح الأكبر يقع للكافل، حيث قال الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) وهل هُناك مكسب أعلى من ذلك؟!. فلنساهم في هذا الفضل الكبير ولتحضر أنفسنا الإنسانية، ولنفرح الأيتام ولنجعلهم يعيشون أحلامهم في واقع الحياة وليس بالخيال، كما أننا سنظل نتنعم ونسعد بأجوائنا الخاصة بفنجان القهوة وسحرها الهادئ دون نقصان. bosuodaa@qu.edu.qa تويتر bosuod@
2221
| 18 أغسطس 2020
يبدو أن مشاهير برامج التواصل الاجتماعي أصبحوا مادة إعلامية مؤثرة في المجتمع، بنواحيهم السلبية والإيجابية، ولكن للأسف ما نراه أن نسبة ظهور الفئة التي تقدم الجانب السلبي هي المنتشرة في جميع برامج السوشيال ميديا، وهذا بمثابة دق ناقوس الخطر على المجتمع بتأثيراته على البالغين والمراهقين بشكل خاص!. فقد أصبح الكثير من المراهقين لا يرون المستقبل كما هو في سالف العهود، بالسعي إلى الشهادة العلمية والشهادات العليا والمستقبل الوظيفي المرموق، ولكن تحول هذا الأمر الى التطلع إلى مستقبل مختلف، وهو الرغبة في أن يكونوا مشاهير سوشيال ميديا ظناً منهم بأن هذه "الوظيفة" الوهمية هي وظيفة دائمة!. والسبب لذلك واضح وهو ما يرونه من تصوير المشاهير لحياتهم الفارهة والتجوال ما بين مُدن العالم والسعادة التي يرسمونها أمام شاشات الهاتف وسهولة جني الأموال!. وإن أتينا الى الواقع فسنجد أن كثيراً من هؤلاء المشاهير هم على غير واقعهم الذي يمثلونه! وكثير من الخطابات المشاهيرية الرنانة ليست إلا مجرد أوهام وتمثيل على غير واقع!. فهذه المشهورة تدعي التربية السليمة والديمقراطية أمام الشاشة لأبنائها، وتبين عكس ذلك بعد فيديو مُسرب وكمية الشتم الذي تواجد به!. أخرى قامت بإعلان لمنتج وتبين لاحقاً الغش في هذا المنتج وعدم جدواه!. وهناك من تبتاع قطعة من موقع بقيمة وتبيعها على موقعها كمنتج خاص بها بأضعاف سعرها الأصلي!. وتلك تبتاع مُنتجا من أُخرى وتقوم بنزع الشعار وتضع شعارها عليه!. وكثير منهم روجوا لمستحضرات طبية للتخسيس وبأنهم استفادوا من هذا المنتج شخصياً وتبين لاحقاً بطلان ما ذكروه!. وتم التحذير من منظمة الصحة العالمية وبعض وزارات الصحة من هذه المنتجات وتأثيرها على صحة الإنسان!. وتبين ان الكثير من المشاهير مما يرتدون ما غلى ثمنه ما هو إلا ماركات مُقلدة!. وكثير مما يمتلكونه من سيارات فارهة ما هي إلا استئجار للتصوير والتباهي أمام الشاشة!. فهنا يتبين أن هذه الشخصيات هي شخصيات مُخادعة وهدفها يكمُن في زيادة عدد المتابعين فيترتب عليه زيادة في تحصيل الإعلانات والنتيجة تضخم أرصدتهم البنكية!. وبالمقابل نرى هُناك الجانب الإيجابي وهم من يستحقون أن يُلقبوا بمشاهير السوشيال ميديا، لما يقدمونه للمجتمعات من فائدة علمية وطبية ودينية الى الثقافة العامة، وهم في الوقت ذاته أصحاب شهادات ووظائف مرموقة، فدمجوا التحصيل العلمي والإسهام في خدمة مجتمعاتهم وظيفياً وإعلامياً على مواقع التواصل الاجتماعي. فرأينا كثيراً منهم شاركوا في حملات لمساعدة الفقراء خارج الدولة، ومنهم من ساهم في الدعوة الى الخدمة المجتمعية كتنظيف الشواطئ وغيرها. فما يجب على العائلات هو الحرص على أبنائهم، والقيام بدور الناصحين لأبنائهم، لكي لا يقعوا في مصيدة الحياة الكمالية التي يقوم المشاهير باختلاقها!. ودورنا لا يجب أن يكون من خلال المنع، ولكن التوجيه والوعي، وتشجيع الأبناء على مواصلة دراستهم العلمية وتحقيق أحلامهم التي تخدمهم وتخدم مجتمعاتهم، ومن ثم لا ضير أن نشجعهم بأن يصبحوا مشاهير سوشيال ميديا مؤثرين، وتقديمهم النصح لمجتمعاتهم والتحدث عن تجاربهم لكي يستفيد الجميع منهم. وأيضاً يجب علينا نشر الوعي للفئة العمرية الأكبر، في عدم ترك أثر ما يشاهدونه من مشاهد المشاهير من الفئة السلبية، وسيطرة الرغبة في التشبه بهم، مما يؤدي إلى ضغوط مادية على الأسرة، وحدوث الخلل فيها، ويجب تقديم النصح لمتابعة كل ما هو مفيد، وكل ما هو مساعد في بناء مجتمعات صحية، والعمل على زيادة الترابط الأسري والتوجيهات التي تساعد على تربية الأبناء في حياة أسرية مستقرة. فالسعادة الحقيقية ليست كما نراها في الظاهر، ولكنها تكمن في الحقيقة بداخل الأشخاص، وذلك بالقبول والرضا بما قسمه الله عز وجل له، والقناعة بتلك القسمة، وبها تكون اغنى الناس وأسعدهم. وكُن معطاء فالعطاء يجلب السعادة ولا تكن متملكاً فالتملك ليس طريقاً للسعادة. وأخيراً عالم السوشيال ميديا عالم خفي وليس كُل ما يُعرض على شاشته هو واقع!. فلنجعل الوعي حاضراً، ولنعمل على أخذ الفائدة، وحث الأبناء على أن يكونوا أصحاب قمم، وأن يعمروا الأرض بعلمهم، وأن يكون شعارهم نحن في القمة ننشر الفائدة والعطاء. تويتر bosuod@
6162
| 04 أغسطس 2020
مساحة إعلانية
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
11907
| 17 أغسطس 2026
فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...
4380
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
3087
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1728
| 16 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
1242
| 15 أغسطس 2026
من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...
1104
| 17 أغسطس 2026
بين سوق واقف في قلب الدوحة ومدينة لوسيل...
774
| 19 أغسطس 2026
قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...
741
| 18 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
693
| 17 أغسطس 2026
في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...
657
| 16 أغسطس 2026
تروي الأسطورة أن مدينة طروادة صمدت سنوات أمام...
612
| 19 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
603
| 15 أغسطس 2026
مساحة إعلانية