رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كل الشكر لسعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية والقائمين على مد يد العون لكل قطري يتمنى أن يساهم في الارتقاء ببلده بعد أن أنفق عليه مبالغ طائلة وأصبح يمتلك تخصصا بعد بذل جهد منه ليكون على قدر المسؤولية التي من أجلها تحملت الدولة مصاريف الدراسة بتقادير مرتفعة لكي يرد ولو القليل من الكثير. ولا يخفى على الجميع بأن الدولة ممثلة بسيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله والسادة الوزراء وكل من هو مسؤول يعملون لرفع مستوى العلم والتعلم وابتعاث الطلاب إلى الجامعات الداخلية والخارجية كل حسب تخصصه وبعدها منح الوظائف والمسؤوليات. ولكن واقع الحال وللأسف الشديد أصبح الطالب كرة بين بعض الجهات والمؤسسات المعنية فمنهم من بلغ فترة زمنية تقارب السنة أو أكثر ومنهم من أوشك على التخرج ولم يلتفت إليه احد بعد أو تم تحويله إلى جهات في غير إطار تخصصه فأهم شيء عندهم استحداث وظيفة له ونسوا أن يضعوا في اعتبارهم سنوات دراسته وكيف يبدأ في وظيفة ليس ضمن مجال تخصصه وهو لا يفهم منها شيئا سوى تقاضي راتب! لماذا إذن وضعت التخصصات والمضحك المبكي أن أيا من التخصصات حين استلام الوظيفة يعطى الموظف دورات خلال أسابيع لكي يتمكن من إدارة الوظيفة التي في غير تخصصه؟!إذا لماذا كل هذا؟ وبعد كل هذه المعاناة لا يرد عليك أي من الهواتف الموجودة في الجهة التي تم تحويلك إليها فيا ترى إلى متى ونحن نأخذ إبر البنج من قبل الجهات التي تعلم ما تفعله في كل من أتى لطلب وظيفة أو ابتعاث . في الختام شكر خاص لكل غيور على حب تقديم الخدمة للمواطن لرفع الوطن بالمواطن...
2995
| 09 يوليو 2018
من ذلك ضمان حق العمال في المعيشة التي تشمل المسكن النظيف والمأكل والمواصلات حتى أصبح منهم من يسكن في فلل فارهة مدفوعة التكاليف من قبل المشغل ويتحمل أعباءه وأسرته من تعليم وعلاج وتذاكر في كل سنة وتختلف الدرجة حسب المؤهل والخبرة بناءً على قوانين مطبقة في الدولة يجب أن يتحملها المستقدِم أو صاحب الترخيص . ولكن بعد كل ما ألمحنا إليه نفاجأ بأن القانون لاينطبق على فئة من المواطنين فهل هم ليسوا معتمدين ضمن لوائح حقوق الإنسان ومن ذلك ضياع 20 سنة من حياة أحدهم غير محسوبة حالة التقاعد في الوقت الذي خدم فيه منذ كان شابآ يافعأ وفي قمة عطائه. فبعد هذه الخدمة الطويلة ينكر عليه إنه عمل في الدولة عشرين سنة من جهده وتعبه وتفانيه وصبره في خدمة بلده وفي الآخر ليس له حق في ما مضى من عمره! . عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، وفي رواية: (حقه) بدل (أجره) رواه أبن ماجه، وصححه الألباني . يوجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى رعاية حق الأجير بتأدية أجره إليه دون تأخير ومماطلة (قبل أن يجف عرقه)، والأمر بإعطائه قبل جفاف عرقه إنما هو كناية عن وجوب المبادرة عقب فراغ العمل إذا طلب - وإن لم يعرق أو عرق وجف -، والمراد منه المبالغة في إسراع الإعطاء وترك المماطلة في الإيفاء. ودولة قطر ممثلة بقيادتها الشابة المبادرة بفعل الخيرات و السباقة في كافة المجالات وحبها للجميع فكيف بأهل الوطن و أبناء السواعد السمرالذين ساهموا في وصول الدولة لما هي عليه الآن من تطور وغنى مشهود!. نحن نرى ونسمع عن الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مجال حقوق الإنسان وفي ذات الوقت نشاهد الإعلانات والحملات التي تحذر من ظلم العامل والعاملين وأخذ حقوقهم وخاصة بعد إنهاء الخدمة.. ويحمد لدولة قطر وجود عدد من المؤسسات والهيئات التي تحمي حقوق هؤلاء وقد أنشئت مكاتب ووضعت تشريعات وقوانين صارمة ورادعة ضد أي متسبب في أذى يلحق بهذه الفئة سواء نفسيا أو معنويا وفرضت لوائح عمل وشروط لكل من هو مسؤول عن أي شريحة من الناس سواء العمال أم المهندسين أو أي من التخصصات الأخرى في الدولة.
833
| 08 مايو 2018
30 ابريل 2018 الكثير منا يتعرض للمشاكل في مسيرة حياته إما في العمل أو الشارع أو المنزل أوبين الأهل والأصدقاء. ويندم بعد مضي فترة أو لحظات على ما فعله تجاه من هم كانوا أعز الناس إليه. ويستمر في العراك النفسي بين حل المشكلة وكيفية البدء في علاجها. مما يجعل البعض يلجأ الى أصدقاء لإعطائه الحلول وليس الكل مدرك خطورة المشكلة وتأتي الحلول إما سلبية أو ايجابية مؤقتة وليس حل المشكلة من جذورها... والأهم عدم العودة لها في المستقبل ؟ واليكم طرق التعامل مع الآخرين لاستعادة علاقات إيجابية يحوطها الود ويحصنها الاحترام والتقدير خالية من شوائب الضعف وسوء السلوك بين الناس. السر الأول يكمـن في التعارف فلا بد من إتاحة مـساحة من التعارف في علاقاتك مع الآخرين. روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». فإذا أردت أن تكون ناجحا ومسيطرا على سلوك مَن حولك عليك أن تكتشف ما يريده الشخص ثم تساعده على الحصول عليه. وتعلم حسن الإنصات عندما نقول إنصات فإننا لا نعني الاستماع بل هو مستوى أعلى يتميز بألفة والاستيعاب لما يقال ويسمع فكما ترغب في أن تكون متحدثا لبقا ينصت لك الآخرون عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك فالمقاطعات تضييع لأفكارك وتفقدك السيطرة على الحديث بينما حسن الإصغاء يعطي الآخرين الشعور بالثقة والأهمية ويشجع على تقوية العلاقات والمحادثات وفتح باب المحاورة والنقاش من جديد. اختيار الموضوع المناسب للحديث وماهو شيق بالنسبة لك ربما لا يكون كذلك بالنسبة للآخرين فينبغي عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث وحاول قدر استطاعتك أن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع فحديثك دليل عليك لذا حاذر من الثرثرة فهي سلوك ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم. أنتق كلماتك وحاول أن تنتقي كلماتك، اختارأجمل المترادفات والعبارات التي تدل على شخصيتك الجميلة المتسامحة. وأيضا تجنب صاحب هذه الكلمات حتى لا يصيبنا بحجرات كثيرة مرة أخرى أي كلماته الفظة. حاول أن تكون واضحا، صادقا وعلى طبيعتك في تعاملك كن صريحا ومؤدبا. فمهما بلغت من نجاح فسيأتي يوم يظهر فيه ما تخفي وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً مصيره الهدم بسبب ضعف اساساته. لا بد أن يكون الإنسان مرحاً خفيف الظل باعتدال لكن حاول أن تقلل من المزاح فكثرته تحط من القدر والمزاح ليس مقبولاً عند كل الناس فتجنب الثقيل منه وأحسن اختيار الوقت المناسب له. سحر الابتسامة ؟ كن مبتسما دائماً فهذا يجعلك مقبولا لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب. كن متعاونا مع الآخرين في حدود ما تملك من مقدرة ووقت فالناس تحب من يعينها ويتعاون معها ، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس ». وفقكم الله وجعلكم من المتحابين فيه.
559
| 30 أبريل 2018
الكثير منا يتعرض للمشاكل في مسيرة حياته إما في العمل أو الشارع أو المنزل أوبين الأهل والأصدقاء. ويندم بعد مضي فترة أو لحظات على ما فعله تجاه من هم كانوا أعز الناس إليه. ويستمر في العراك النفسي بين حل المشكلة وكيفية البدء في علاجها. مما يجعل البعض يلجأ الى أصدقاء لإعطائه الحلول وليس الكل مدرك خطورة المشكلة وتأتي الحلول إما سلبية أو ايجابية مؤقتة وليس حل المشكلة من جذورها... والأهم عدم العودة لها في المستقبل ؟ واليكم طرق التعامل مع الآخرين لاستعادة علاقات إيجابية يحوطها الود ويحصنها الاحترام والتقدير خالية من شوائب الضعف وسوء السلوك بين الناس. السر الأول يكمـن في التعارف فلا بد من إتاحة مـساحة من التعارف في علاقاتك مع الآخرين. روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". فإذا أردت أن تكون ناجحا ومسيطرا على سلوك مَن حولك عليك أن تكتشف ما يريده الشخص ثم تساعده على الحصول عليه. وتعلم حسن الإنصات عندما نقول إنصات فإننا لا نعني الاستماع بل هو مستوى أعلى يتميز بألفة والاستيعاب لما يقال ويسمع فكما ترغب في أن تكون متحدثا لبقا ينصت لك الآخرون عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك فالمقاطعات تضييع لأفكارك وتفقدك السيطرة على الحديث بينما حسن الإصغاء يعطي الآخرين الشعور بالثقة والأهمية ويشجع على تقوية العلاقات والمحادثات وفتح باب المحاورة والنقاش من جديد. اختيار الموضوع المناسب للحديث وماهو شيق بالنسبة لك ربما لا يكون كذلك بالنسبة للآخرين فينبغي عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث وحاول قدر استطاعتك أن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع فحديثك دليل عليك لذا حاذر من الثرثرة فهي سلوك ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم. أنتق كلماتك وحاول أن تنتقي كلماتك، اختارأجمل المترادفات والعبارات التي تدل على شخصيتك الجميلة المتسامحة. وأيضا تجنب صاحب هذه الكلمات حتى لا يصيبنا بحجرات كثيرة مرة أخرى أي كلماته الفظة. حاول أن تكون واضحا، صادقا وعلى طبيعتك في تعاملك كن صريحا ومؤدبا. فمهما بلغت من نجاح فسيأتي يوم يظهر فيه ما تخفي وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً مصيره الهدم بسبب ضعف اساساته. لا بد أن يكون الإنسان مرحاً خفيف الظل باعتدال لكن حاول أن تقلل من المزاح فكثرته تحط من القدر والمزاح ليس مقبولاً عند كل الناس فتجنب الثقيل منه وأحسن اختيار الوقت المناسب له. سحر الابتسامة ؟ كن مبتسما دائماً فهذا يجعلك مقبولا لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب. كن متعاونا مع الآخرين في حدود ما تملك من مقدرة ووقت فالناس تحب من يعينها ويتعاون معها ، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس ». وفقكم الله وجعلكم من المتحابين فيه.
1203
| 30 أبريل 2018
يشتكي المواطنون من الغلاء في بعض السلع ومن هذه السلع وأهمها الذهب وكما تعلمون يتهافت الزبائن من كل نحو وصوب لانتهاز الفرصة عند نزول أسعار الذهب ،وهم غالبا من جميع طبقات وشرائح المجتمع وتجد المحال مكتظة بزبائنها من دول مختلفة ممن يعملون في البلاد وتجد الكل يشتري. وقد تعمدت أن أتحرى بنفسي عما ورد إلي من معلومات بأن الذهب رخيص ولكنه غال فكيف يستقيم هذا الأمر؟. ومع تزاحم الزبائن لمحني صاحب المحل وكنت أرتدي الزي الرسمي -الثوب والغترة- وتفاجأت بأن هذا الكلام لم يجانبه الصواب تماما وأن الذهب نزل سعره وأما أثناء عملية البيع فيعرض لكل زبون حسب جنسيته أو خبرته!. ومع مروري على مجموعة من المحال خطرت لي فكرة بأن أرتدي ملابس تدل أنني لست مواطنا وبالفعل تغير الوضع والتسهيلات اختلفت جذريا!. وخلاصة الموضوع أن البائع يعرض عليك السعر في البداية كذهب خالص بسعر السوق وينظر إلى الحائط حيث اللوحة الرقمية لسعر الذهب اليوم ويقول لزبون إن السعر لكم 130 ريالا، وتتفاجأ بأن المبلغ يختلف بحجم الذهب الذي تم وزنه بكثير وهذا إن كان الزبون لا يركز في السعر النهائي وبالتالي يكون قد ابتلع الطعم! وخلال حديثي معهم سألتهم لماذا تذكرون سعر الذهب الصافي وأنا سوف آخذ ذهبا مشغولا وتحاسبني بسعر المشغول وهو يضم سعر المصنعية والجمارك والمصروفات كلها على الزبون وحتى في المستعمل يشتريه بدون مصنعية ويبيعه بمصنعية وهل هذا عدل في البيوع ؟! والطامة حين تطلب مثلا ذهبا تركيا يبدأ يبيعك جرام الكلام قبل الذهب بمدح في الذهب والمصنعية وخلافه ويرفع السعر عليك . اقتراحي لصد تلاعب بعض المتحايلين في بيع الذهب أنه يجب تصنيف أنواع الذهب من حيث نوع العيار وسعره كذهب صاف ومن ثم إضافة سعر المصنعية أو الربح كل حسب مصدر الذهب والمصنعية لتلك الدولة. وأن تصدر بذلك قائمة يومية بسعر الذهب وتكلفة تصنيعه، وكل مصدر على حدة وحتى يطمئن المشتري وكثير من التجار الشرفاء لنيل الكسب الحلال. ولو توضع لجنة من القطريين الأكفاء من الجهة المختصة يكون حلا جيدا علاوة على تواجد إدارة حماية المستهلك التي لها دور في مخالفة من يتلاعب بالأسعار أو البيع بالتلاعب في الكلام! وهل يمكن أن نجد توضيحا أو تعقيبا من جهات الاختصاص عموما حول هذه المسألة الشائكة؟.
1289
| 08 يناير 2018
أود أن أطرح موضوعا سيفتح كل المواضيع ويكشف الستار عن بعض معاناة الأبناء والمواطن المحب لدولته وحكومته. وهو المواطن الخلوق الذي يتمنى لبلده كل الخير ولكل من سكن في هذا البلد الذي أنعم الله عليه بالخيرات كلها، أهل مبدأ وشيم وكرم الذي لم يصل إليه دول كثيرة والدولة المشهود لها بإنشاء المشاريع الكبيرة في شتى بقاع العالم لكي يعيش ويتعايش الشعب ويقف على رجله في معارك الحياة في تلك الأصقاع. فالدولة دوما في تصاعد وازدهار ونهوض مستمر في شتى المجالات وفي هذا الإطار أنشئ بنك قطر للتنمية مدعوما من الدولة لإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة ولتغيير مسار المواطن القطري من موظف في قطاع حكومي إلى تاجر أو مدير أعمال وبذلك يتحول إلى عنصر فعال في مجتمعه وينهض ببلده من الناحية التجارية قطرية 100 %. وبالفعل اتجه الكثير من المواطنين لتغيير مسار حياتهم وإنشاء المشاريع المختلفة فكل الشكر للقائمين على إدارة البنك.. ولكن نفاجأ بأن البنك مجرد وسيط بين البنك والعميل وهو الذي يختار البنك الذي سوف يقترض منه!! ويقتصر دور بنك قطر للتنمية على الوساطة ويأخذ أرباحه على القرض الذي يحصل عليه المواطن مع أخذ ضمانات وبشروط تعجيزية أحيانا وبنسب عالية!! كما أن كل دراسة جدوى للمشاريع المختارة سيتحمل المواطن تكلفتها وطبقا لأسعار المكاتب الخارجية في السوق! ومن المحتمل أن تكون الدراسة غير مجدية فبالتالي سوف تخسر المبلغ بحكم أنه مكتب خاص وليس من البنك!! السؤال أين دور دعم المواطن من صغار التجار؟ وهل الدولة تعجز عن إنشاء بنك برأسمال من الدولة وبدون فوائد؟ ولماذا لا يقوم البنك بوضع محاسبين لدراسة المشروع دون الحاجة لترك المواطن يدفع مبالغ وهو ابن البلد ويرغب في المساهمة مع دولته بإنشاء مصانع أو شركة يستفيد منها الوطن قبل المواطن؟ ولدي مقترح لأهل الاختصاص لإعادة النظر والتركيز في تقليل نسبة الربح وأن يكون الربح من الدخل وليس من رأس المال، علاوة على زيادة مدة الاقتطاع، وتقليل نسبة الأرباح البنكية، وأن يكون رأس المال من ميزانية الدولة دون تدخل أي بنك آخر، ومن ذلك أيضا إعادة النظر في المشاريع الجاهزة وعدم المبالغة في رفع الأسعار على المواطن، إلى جانب وضع المواطن وهو الأهم في عين الاعتبار كون المواطن من الدولة إلى الدولة ونهوض الدولة لا يكون سوى بأهلها وأبنائها. والدولة ولله الحمد قادرة وفي خير وسعة من الله، وفقكم الله لنصرة المواطن في وطنه.
404
| 01 مايو 2017
نحن في دولة منّ الله تعالى عليها بنعمة المال والثروة التي تم إيجادها بوقت مناسب في الوقت الذي يمر العالم بأسره في تدن بالميزانيات وركود اقتصادي كبير وخوف من المجهول، لكن ولله الحمد لم تؤثر هذه الأزمة في دولتنا الحبيبة قطر بشكل مباشر، وهذا هو التخطيط السليم من أولي الأمر ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وإكمال مسيرة الأمير الوالد حفظه الله ورعاه. فلا يخفى عليكم أن من الواجب أن نتبع الترشيد في الإنفاق والتقليل من بعض المشتريات التي لا ضرورة لها. وكما تعلمون أن كثيرا من مشاكل الأزواج تدور حول مصروفات البيت ومتطلبات الزوجة والأبناء والمجاملات والمظاهر الزائفة الوقتية. إنها إدمان أكثر منها سد حاجة، والمدمنون على التسوق عادة ما يشعرون بالسعادة والنشوة لفترة قصيرة بعد التسوق، ثم ينتابهم بعدها مباشرة إِحساس بالندم وتأنيب الضمير في ما تم صرفه دون وعي ولا تخطيط مسبق، وللأسف يعقب ذلك إهمال المشتريات في ما بعد دون الاستفادة منها في أغلب الأحيان. وسوف أتطرق اليوم في إعطاء بعض الحلول ومساعدتكم في صرف نقود أقل عند التسوق للمنزل من البقالة أو المجمعات والتقليل من المصروفات بشكل عام. قالت الجمعية الألمانية للطب النفس جسدي والعلاج النفسي، إن إدمان التسوق غالبا ما يكون مؤشرا على أحد الأمراض النفسية كالاكتئاب، لذلك أنصح بوجود قائمة تدرج بها كل ما تحتاجه والضروري فقط. وتجنب أن تنقاد وراء مغريات السوق، فالسوق مليء بالأشياء الجديدة دائما، وأنت عليك ضبط ميزانيتك، واشتر فقط ما تحتاجه في قائمتك. وعند الذهاب للشراء للمنزل جرب أن تحمل المبلغ نقدا لصرفه لحاجات أو أكثر بقليل معك كي لا تستسهل شراء المزيد باستخدام بطاقة الصراف الآلي (الكريديت كارد). يفضل أن تسحب النقود التي وضعتها للميزانية في كل مرة للتسوق فقط. ولا تذهب للتسوق كلما أردت، حدد يوما معينا من كل شهر للذهاب للتسوق أو ربما تفضل كل أسبوع أو عشرة أيام أو كل أسبوعين، حدد حسب ظروفك وراع أن تكون في وقت محدد ومحسوب حتى لا تضيع وقتك في التسوق. المهم أن لا تتردد على السوبرماركت أو الجمعية أو المراكز التجارية باستمرار، لأن ذلك يشجعك على شراء أمور قد لا تلزمك، ولكن يدفعك وجودك في السوق لشراء ما لا تريد. ولا مانع من أن تجعل لك أياما في الشهر للتمشية فقط في إحدى المجمعات مع أصدقائك أو أسرتك بميزانية من بند الترفيه العائلي محسوبة ونقدا، وحذاري أن لا تأخذ المحفظة معك. واجعل هذه عادة تورث للأجيال القادمة في الحفاظ على النعمة التي اصطفاها الله تعالى لنا من بدء الخلق. وفقكم الله بالرزق الحلال الطيب المبارك.
679
| 29 مارس 2017
الاستفادة من ذوي الخبرة واختيارهم مستشارين نذكر في هذا الإطار حين تحولت وزارة التربية والتعليم إلى المجلس الأعلى للتعليم وإنشاء المدارس المستقلة وهي كانت بالفعل مستقلة في أخذ المعلمات والمعلمين والطلاب بل البرنامج الجديد وهو تشتيت الأسرة بالدرجة الأولى حيث تضاربت أوقات الذهاب للمدارس والعودة منها ولا ننسى الإجازات كانت أيضًا لها الدور الكبير في تغيير مفهوم التجمع الأسري في الإجازه والاستجمام وخلافه من قضايا تربوية أساسية فهل من أراد تطوير العلم نسى التشتيت الأسري وهو مقدم على طلب العلم؟! ومن هذا المنطلق تركت الفرصة للمستغلين من المدرسين الخصوصيين وأصبح كل وافد يمتهن مهنة مدرس خصوصي في تلك الفترة لنيل حصته علاوة على أن بعض المدرسين لم يكن حريصا على توصيل المعلومة للطالب وكان البعض منهم يعرض خدماته في التدريس الخصوصي..!! والآن وبعد الفشل الظاهر والتدني الواضح في مستوى الطلبة تحول الطالب إلى مجرد آلة حفظ دون إدراك لما هو مهم وما يستفيد منه في حياته في المستقبل خاصة مع انحسار اللغة العربية والعلوم الشرعية. وبعد أن اعتاد الطلاب على النجاح دون عناء وبعد الصحوة من الغفوة تم تحويل المنهج والعودة إلى مناهج التربية والتعليم العالي. وبهذه العملية اكتشف الخلل الحقيقي الذي لا ينبع من الطالب وإنما من الفشل في تقديم المادة والمعلومة الصحيحة التي من المفترض أن يستفيد منها الطالب. ولا ندري ما سوف تأتي به الأعوام المقبلة من تخبطات!. لذا لدى مقترح وهو هل من الممكن الاستفادة من أهل البلد وأبنائه من ذوي الخبرة الطويلة واختيارهم مستشارين بدلا من تركهم للتقاعد واندثار جهودهم وليس في التعليم فقط بل في كل المجالات حيث لدينا رجال ونساء أكفاء وذوو خبرة، كل في مجاله وتخصصه فهل نعمل معا أم ننشغل بالمصالح الخاصة؟!. لم تتأخرالدولة في بذل الجهد والمال في كل المجالات وأهمها التعليم ونلاحظ قيام المؤسسات التابعة للدولة بإنشاء أفضل المباني وبأجود المواصفات وحسن توزيعها على جميع مناطق الدولة وهو جهد مشكور. ومع هذه الطفرة ظهرت أمور عكسية وهي الأهم ومنها للأسف عدم المبالاة بالمواطنين وهم جيل المستقبل ومن واجب جميع مؤسسات الدولة أن تهتم بهم تربويا وتعليميا. ففي إطار الميزانيات الكبيرة الموضوعة وما يتم صرفه على المباني والأجهزة يتم نسيان وترك الأهم وهو من أنشأت له تلك المباني وهو المواطن عمود المجتمع لذا لابد من وضع خطط جديدة بعيدة عن التخبط الملازم للإتيان بخبراء من الخارج لا يعرفون عن أمور الدولة أو الطالب سوى أنهم يأخذون مبالغ على دراسة أو برنامج فشل تطبيقه في دول أخرى ويتم تطبيقه دون وعي ثقافي أو فكري ولا إدراك للعواقب وما يترتب على تنفيذ تلك الخطط من تشتيت لعقول الطلاب وأولياء الأمور؟.
501
| 25 يناير 2017
أصبحت مجالس العزاء ومراسم الدفن فرصة للتجمع وعقد الصفقات واجتماعات عند البعض وتجدهم على شكل مجموعات متفرقة...فهذا يضحك وآخر يتبادل أرقام الهواتف وذاك يسأل عن التجارة وذا يناقش موضوعا ما...دون إدراك أن الميت محتاج للدعاء في هذا الوقت ويتمنى لو أنه يسمع دعوة صالحة لعلها تخفف عنه من هول الموقف. ويتم تكملة السوالف في موقع ما يسمى بخيمة العزاء وهي فيلم آخر وأسرد لكم بعضا منها. يقوم بعض المعارف للمتوفى وأقربائه وأصدقائه بالتبرع كل من سعته والبعض يتنافس ويتباهى بأنه دفع مبلغا وقدره لأهل الميت...والله أعلم بما تخفي الصدور! ولكن هل سألوا عن المتوفى في حياته أو تمت إعانته وهو يتلقى العلاج أو تم الوقوف معه وهو محتاج أو عليه ديون ومصاريف أخرى؟! ولم يطرأ لأحد أن يأخذ بيده أو السؤال عن حاله عندما وصل إلى هذه الحالة! وحين يتوفى لحادث أو مرض أو نهاية أجله يتهافت الطيبون كل حسب مكانة المتوفى الاجتماعية!! وتقام الولائم من أفخم المطابخ وأنواع المشروبات التقليدية ويدور الطيب والبخور والعود في عزاء الرجال...ولم يبق إلا الرز والشيلات وعرضة وبشوت ومصورون ليصبح فرحا مكتملا!! أما النساء فالعزاء يستمر لأشهر ويتم فيها تقديم أنواع الأطباق والحلويات والمكسرات والحليب بالفستق والشاي بزعفران والولائم والمشاوي من كل المطاعم وفي كل يوم أنواع مختلفة لكي يظهر أهل الميت بصورة مشرفة أمام المعزين. فهل هذه التصرفات من السنة؟ إن هذا الأمر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه، فهو من المحدثات، وفيه مخالفة لهدي السلف الصالح، الذين لم يجلسوا ويجتمعوا للعزاء فعن جرير بن عبدالله قَالَ : (كُنَّا نَعُدُّ الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ، وَصَنِيعَةَ الطَّعَامِ بَعْدَ دَفْنِهِ: مِنْ النِّيَاحَةِ). رواه أحمد (6866)، وابن ماجة (1612). حديث عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا، أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ فَصُبَّتْ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ). رواه البخاري (5417)، ومسلم (3216). [ التلبينة: هي حساء يعمل من دقيق ونخالة، وربما جعل معه عسل، وسميت به تشبيها باللبن، لبياضها ورقتها]. والدولة لم تقصر في إنشاء مجلس العزاء في المقبرة بطراز جميل يوحي بالأصالة وأيضا كل ما يحتاجه مجلس العزاء من قهوة عربية وشاي وماء فجزاهم الله خيرا. لدي مقترح سبق وأن طرحته في كتاباتي بشكل أو بآخر وهو أن يتم إنشاء مجالس يتجمع بها أهل الحي في كل دائرة من الدوائر وتقام بها ندوات ومحاضرات تربوية تؤصل العادات والتقاليد العريقة لبلادنا وأيضا يمكن أن يستفاد منها لإقامة الأفراح ومجالس العزاء.
806
| 09 يناير 2017
في يومنا الوطني أنشدنا {لبيه حلب} في 18 ديسمبر من كل سنة، تحتفل دولة قطر حكومة وشعبا باليوم الوطني، وهو يوم يفرح فيه أهل البلاد وكل من قام على أرضها الطيبة. وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة التي يستذكر فيها أبناء قطر بكل الفخر والاعتزاز تضحيات وأمجاد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني "طيب الله ثراه"، الذي غرس بذرة التأسيس الأولى ليسطر تاريخ قطر ويبقى إرثا وحديثا متناقلا عبر الأجيال، وهو يوم توليه الحكم في 18 ديسمبر من عام 1878 يومًا خالدًا وعزيزًا في نفوس كل القطريين شيبهم وشبابهم البدو والحضر. وهي رغم مساحتها الصغيرة رزقها الله بمن يرفع من قدرها ومكانتها بين الدول وعلى الخارطة، فأصبح البلد الصغير كبيرا في عطائه ومبادراته وتفانيه والكبير بقلبه. وذلك في العهد الجديد لمؤسس النهضة العصرية الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله. ومنذ تسليم زمام الأمور لقيادة شابة وبنظرة مستقبلية تصعد بقطر وشعبها في أبهى صورة في كل المحافل والميادين، وفي تقدم مستمر إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني رعاه الله، ورفع من شأنه في الدارين. وبناء على القرار الحكيم من سموه تم إلغاء كافة مظاهر الاحتفالات باليوم الوطني للدولة الذي يوافق 18 ديسمبر، وذلك في بيان أميري نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إنه "تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة..".. موجها بأن تُلغى كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة. وفرح جميع الشعب بهذا القرار وتضافر بجهود مبذولة بتحويل كل المبالغ التي خصصت للاحتفال إلى إخوانهم في سوريا. وتم فتح باب المساعدة في الجمعيات، ومن خلال الإعلام المقروء والمسموع والتلفزيون.. وهبّ أهل الخير للنداء من كل أنحاء الدولة وهم محملون بالمعونات والمساعدات النقدية والعينية وكذلك المقيمون الشرفاء محبو فعل الخير أهل الهمم وأيضا لا ننسى الشركات والمؤسسات الذين لم يتأخروا لنصرة المظلوم وهذه ليست غريبة على ديرة بن ثاني وشعب قطر الذين اعتادوا على نصرة المظلوم ومطوعين الصعايب. ولدي اقتراح لعله يدور في ذهن كل إنسان محب لوطنه خاصة المتضررين مثل سوريا في الوقت الراهن.. وهو أن يكون هناك صندوق تقوم على إدارته أناس ثقة من أهل الخبرة من القطريين ونخبة من إخواننا السوريين في قطر لفرض دفع مبلغ متفق عليه من كل مواطن سوري في كل شهر ميلادي لصالح الصندوق كل حسب دخله، بشكل شهري منتظم لمعونة إخوانهم المتضررين من أهل سوريا ولو بالقليل.
361
| 26 ديسمبر 2016
كل عام ونحن في نفس الدوامة التي تجعل من المضحي ضحية للمستغلين! إلى متى ونحن نعاني من عدم تطبيق القوانين والأنظمة خاصة لصالح المواطن في الدولة؟ في الوقت الذي لم تقصر الدولة وعلى رأسهم أمير البلاد حفظه الله. إلى جانب العمل الدءوب من الإخوة القائمين على تنفيذ القرارات لراحة المواطن في هذا البلد الذي أنعم الله على من قطنها بحياة سعيدة. ولكن يوجد من هم لا يمتثلون للقوانين والأنظمة ولا يبالون وتجدهم في كل مكان لكي يزعجوا المواطنين وينغصوا عليهم عيشهم. ومن ذلك رفع الأسعار والتلاعب بهم وهم لا حول لهم ولا قوه... ليس لأنهم ضعفاء بل إن المواطن محترم يستطيع أخذ حقه وإنما لا يريد أن يتجاوز القوانين واحترام من أتوا للعيش في بلده معه وإكرامهم وهذا حسب عاداته وتربيته على إكرام الضيف. خاصة العمال وهم من جميع الجنسيات المعروفة بتواجدها في كل المجالات حيث نجد منهم من يحاول التكسب بكل الطرق والتحايل على القانون والمواطنين.. السؤال الذي يشغلني على سبيل المثال أين دور الجهات المسؤولة من المهزلة المستمرة في المقاصب وأين المراقبون من البلدية أو الجهات ذات الصلة أين مكافحة التسول أين البحث والمتابعة من تلك العمالة المبعثرة التي تتشبث أين وجد المال؟ وإلى متى ونحن بهذه الحالة رغم إننا دولة متقدمة ومتطورة في كل المجالات وتجد هذه المخالفات والأغلب يرى ويعلم بهذه الإشكالية وساكت لماذا؟ أقترح ولعله في الحسبان أو على الخرائط موجود في الأدراج ولم يصدر فيه أمر تنفيذ. وهو إنشاء مقصب بأحدث التقنيات وبإنشاء مكتب للبلدية والإشراف الطبي وأمن وتحت قوانين وأنظمة لردع المتسللين والمتطفلين من العمالة السائبة المستغلة وأيضا إنشاء مقاصب في كل دائرة من دوائر الدولة تفتح للمناسبات والأعياد وبإشراف من شركة ودام وتخضع الأسعار بما يتناسب مع خدمة المواطنين في مناسباتهم. وفقكم الله لنهوض الوطن والمواطن وخدمة الدين وأمير البلاد المفدى.
590
| 12 أكتوبر 2016
جاء موسم التخييم وأغلب الشباب والعائلات يترقبون هذا المتنسم الذي يرتاحون فيه بعد عناء العمل طوال الأسبوع، ومنهم من يقدم على إجازة وينتهز الفرصة للاستجمام والترويح وممارسة نشاطاته في الدولة وقريبا من أهله، ومنهم من يأخذ أهله وأبناءه لتغيير الروتين اليومي لقضاء وقت ممتع مع من يحب من عائلته أو أصدقائه. فكل الشكر للمجهود المتواصل والمتجدد للقائمين على الإعداد من اختيار المناطق ووضع الشروط التي من أهمها أن يكون المخيم قطريا وليس صاحب الترخيص قطريا فقط. والسماح هذه السنة بالتشجير لإضفاء روح جميلة على المكان ويحقق نوعا من الانسجام مع البيئة المحيطة. إلى جانب مراعاة شروط السلامة وإرشادات بتوخي الحذر من إيقاد النار داخل الخيمة أثناء النوم ولابد من إطفاء النار وقت النوم خارج الخيام والحذر من الماس الكهربائي وخلافه من أدوات السلامة والإسعافات الأولية ولا ننسى رجال الداخلية وتواجدهم بشكل مستمر للحفاظ على سلامة مرتادي المكان ومد يد المساعدة. ولدي بعض الملاحظات يجب وضع أماكن مخصصة للعوائل القطرية والتدقيق عليها من قبل نساء لتفقد هويات من هم أصحاب المخيم أم مستأجرين للمخيم أو دافعا لمبلغ مقابل التخييم بين وقت وآخر. ووجود أماكن للشباب في منطقه بعيدة عن العائلات وأيضا حضور دورية تفقدية للتأكد عما إذا كان صاحب المخيم هو المتواجد أم مستأجر أو مشتري الترخيص. ولدي اقتراح لابد من الأخذ في الحسبان إخوتنا المغتربين وليخصص لهم مكان وبإيجار شهري على سبيل المثال 3000 ريال غير قابلة للرد ومساحات محددة بدلا من التحايل وأخذ الترخيص من أي قطري غير راغب بالتخييم مع مراعاة اختيار أماكن قريبة وسهل الوصول لها ليتسنى لهم إيجارها. ولا ننسى الإشارة إلى ضرورة مراقبة صهاريج المياه ونظافتها والأسعار حيث اشتكى كثير من المخيمين من الاستغلال. كما نرجو أن يكون لحماية المستهلك دور في المراقبة على أدوات التخييم وأسعارها وجودتها. وأخيرا أقترح تخصيص مخازن لحفظ أدوات التخييم تحت إشراف البلدية والبيئة بطريقة منظمة وبمبلغ رمزي يدفع مرة واحدة في نهاية كل موسم. تمنياتي بموسم تخييم دون عناء ولا حوادث.
488
| 06 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
13137
| 17 أغسطس 2026
فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...
4977
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
3222
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1869
| 16 أغسطس 2026
بين سوق واقف في قلب الدوحة ومدينة لوسيل...
1848
| 19 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
1371
| 15 أغسطس 2026
قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...
1164
| 18 أغسطس 2026
من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...
1131
| 17 أغسطس 2026
رحيل الأم لهو أشد المصائب وفقدها فقدان لكل...
1080
| 20 أغسطس 2026
اليوم تبدأ منافسات دورينا، وتبدأ معها حالة الترقب...
954
| 20 أغسطس 2026
الاقتصاد سلسلة مترابطة تبدأ من المصدر، وتمر بالنقل...
930
| 20 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
711
| 17 أغسطس 2026
مساحة إعلانية