رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هم فئة في البشر وللأسف كثيرون، متعددون، متلونون تماماً كالحرباء التي تتشكل على حسب ما يحيط بها من تضاريس البيئة.. يغتنمون فرصة اصطياد نفاط الضعف "للمسؤول" فيجلسون على رأسه.. حتى يرضخ لهم بكلماتهم الرنانة حتى الرضا!!.بعد الرضا والقبول.. بارعون في التمثيل بالقيم والذمة.. وانهم يكرهون الرياء.. انما الحقيقة والصدق ما يكتب لهذا الصاحب مجرد نصائح إنسانية تخلو تماما من النفاق والدجل او الكذب انها فرصة ثمينة ونصيحة بإيمانهم الصادق تجاهه مقدما ستر العيوب!!.اكتشاف "المنافق" المنافقين على السواء صعب للوهلة الأولى، وسهل بعد ان تعرفهم بعد تعاملاتك معهم، ورغم اجادتهم فن المراوغة والمسكنة إلا أنهم "لحسن حظك" يقعون في أخطاء من صنع أنفسهم.. وتكشف الأيام عن وجوههم الحقيقية بسرعة!!.بطبيعة الحال لكل جواد كبوة فلا أحد من البشر يستطيع استمرار هذا الخداع الاجتماعي على طول الخط.. فاذا كانت هناك مجموعة من البشر عاشت في خدعتهم وغفلت أو تغافلت عنهم بالمقابل هناك مجموعة اكثر حرصا ومراقبة تصرفات هؤلاء.. واكثر تترصد مثل هؤلاء واكتشاف أخطائهم التي تكشفهم الغفلة واحيانا بالصدفة.. حيث يقع المنافق بالمحظور دون ان يدري!! والنفاق الاجتماعي أشد بمراحل من النفاق الذي يسبب اضرارا اجتماعية بسلوك غير سوي .. لدواعي الحاجة والمصلحة بطرق غير مشروعة باعتبارها أضرارا ومساوئ اجتماعية الى المدى القصير والمتوسط !!.في نفس الوقت يشكو الكثير من الناس من مثل هؤلاء النوع من المنافقين الذين يسيرون معهم في البداية في أول الخط باستقامة ظاهرية خادعة، وفجأة بعد ذلك في لحظات او بالصدفة يحصل أمر من الأمور المتوقعة وغير المتوقعة في المعاملات مثلاً وتنكشف الامور على حقيقتها ويظهر المنافق واضحاً على صورته الحقيقية التي لم تكن متوقعة.. وعلى الناس وبالذات المسؤولون اخذ الحذر من هذه النوعية من المنافقين الذين يتلاعبون بالكلمات واالمواقف غير الحقيقية ويصدقونها انها مواقف إنسانية وهي في حقيقتها "لها أساس مصلحة خاصة" للوصول لهدف معين!!.اخر كلام: حينما ينكشف وجه المنافق وتتطاير أوراقه.. يطير لضحية أخرى جديدة!!.
777
| 05 ديسمبر 2016
نحن من نصنع غرور الآخرين لأننا نعطي قيمة لمن لا قيمة له!!للشخص المغرور صفات معينة.. فالغرور هو كل ما يغر الفرد بالمال أو الاملاك أو الشهرة أو الجاه، ويعتبر نوعا من انواع الخداع له لأنّ الشخص يخدع نفسه أو يغتر على المقرّبين والمحبّبين له.. وامام كل شيء جيّد يخدع نفسه بإقناع ذاته بأمور غير واقعيّة يتصورها فيرى انه أكثر مما هو فيه، فيزيد من شأن ذاته ويقلّل من شأن الآخرين ومن قدراتهم وصفاتهم ويرى انه الأفضل على الإطلاق.للشخص ذاته صفات اخرى منها الاستعلاء على الآخرين والتّقليل من شأنهم وتصغيرهم، كما أنّه يميل دوماً لاستمالة الآخرين له وإبداء إعجابهم به ليرضي احساسه الداخلي الكاذب لحالة يرضي فيها غروره بأي مكان، سواء كان في مجلس أو مكان قد وجد نفسه امام أناس يعرفهم مسبقا او يحتاج التعرف عليهم، وقد يكون اكثر ثرثرة في إبراز نفسه وسط مجموعة من النّاس محاولا إقناع الآخرين بأنّه الأفضل على الإطلاق!!.المغرور يمتلك قناعة داخليّة كاذبة بأنه لا شبيه له وبأنّه المميّز.. كما أنّه يسعى دوماً لإبراز نفسه بالشكل الخارجي فيولي أناقته نصيباً زائداً من الاهتمام.. لا يعترف أبداً بإنجازات الآخرين وتميّزهم لأنّه يرى نفسه الوحيد المتميّز وأنه لا أحد يستحق التميّز سواه، كما أنّه لا يتقبّل النّصيحة ولا يتقبّل الانتقاد مهما كان نوعه وعلى صعيد آخر يوجه الكثير من الانتقادات لغيره.. كمحاولة إقناع نفسه بأنّ الجميع ناقص وأنّه المتميّز..ولا بد من التنويه بأنّ هناك فرقا بين الغرور والثّقة بالنّفس.. فالغرور نوع من أنواع الخداع فيرى الشخص بنفسه ما لا يراه بالاخرين وبأنّه مميّز، وقد يخلو مما يميّزه.. أمّا الثقه بالنّفس فهي نابعة من قدرة الفرد وتميّزه بعمل ما أو شيء ما ويتمتّع بقوة الشخصية والثقة.للتعامل مع الشخص عند توجيه نصيحة أو انتقاد له، قم بتوجيهها بشكل غير مباشر حتى يستشعر بأنّه ليس ملزما بذلك. قم بإشعاره دوماً بأهميّة الآخرين وحاول وضعه ضمن مجموعات ليستشعر روح الفريق وأن كل فرد له أهميه معيّنة.آخر كلام: الغرور بداية البداية نحو السقوط!!
936
| 04 ديسمبر 2016
أعجبني قراءة هذا الموضوع عن مراحل "الشك" فاخترت أن أنقله لكم بموضوعية وأمانة..يعد مرض الشك من بين الأمراض النفسية الشهيرة التي تسيطر على الإنسان، وهي جزء من الوسواس القهري، وقد لا يعتبر هذا المرض من الأمراض الخطيرة، إلا أنه بإمكانه أن يدخل الفرد في كآبة غير متناهية، كما قد يجعله مصدر إزعاج لغيره فيفقد علاقاته بعائلته، وأقربائه، وكل من حوله.على هذا الأساس يصنف مرض "الشك" كمرض نفسي، تظهر أعراضه عندما يبدأ الإنسان في الشك بكل شيء يتواجد أمامه، فيشك في عائلته إلى درجة أنه قد يعتبرها خطرا عليه فلا يأكل أكلهم خوفا من احتمالات كثيرة..إن الشك يولد في الإنسان الحرص على مراقبة كل شيء والتجسس على أفراد عائلته وأقربائه، مما قد يساهم في فقدان كل من حوله. لكن الشك ليس دائما حالة مرضية.الشك العادي المقبول: كل شخص يحتاج إلى درجه بسيطة من الشك لحمايته من الوقوع في بعض الأخطاء، والتأكد والتيقن من الأمور قبل الإقدام عليها خاصة إذا كانت مبنية على خبرات سابقة، أو توقعات اكتسبت من خبرات الآخرين.الشك الملازم للإنسان: الشخص الذي يتصف بهذه السمة يجد صعوبة كبيرة في التواصل الاجتماعي مع الناس حتى أقرب الناس إليه في كثير من الحالات. الشك بدون دليل مقنع بأن الآخرين يستغلونه أو يريدون له الأذى أو يخدعونه. التردد كثيرا في إطلاع الآخرين على أسراره خوفا من أن تستغل ما ضده بشكل أو بآخر.الشك المرضي: وفيه يعاني الفرد من أوهام اضطهادية يعتقد من خلالها أن الآخرين يريدون إيذاءه وان هناك مكائد ومؤامرات تحاك ضده، وهذا الشك لا ينمو مع المرء منذ صغره ولا يشمل جميع الناس وجميع جوانب الحياة بل يركز على فكرة معينة تصل إلى درجه الاعتقاد الجازم، كما أنها قد تصبح شغله الشاغل ويصبح همه دعمها بالأدلة وجمع البراهين،آخر كلام: حينما يشك الإنسان في تصرفاته تجاه الغير.. هي مرحلة تحتاج من يراقب هذه التصرفات!!.
481
| 01 ديسمبر 2016
الفشل جزء من حياة البشر .. تاريخ ارتكبه بالخطأ دون أن ينساه .. البعض في حاول كثيرا شطب هذا التاريخ من حياته فلم يستطع .. حتى صار الفشل عنوانا من ذاكرته لايغيب!.الفشل هو من أكثر الأمور التي يصاب بها الناس على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، وهو عكس النجاح، ولا يعتبر الفشل المرحلة النهائية في الحياة وإنما مرحلة من المراحل المتعددة، فدائماً يتبع الفشل النجاح.تختلف نظرة البعض للفشل .. فأصحاب النظرة السلبية ينظرون إليه على أنه نهاية الحياة فيجلس الشخص يندب حظه، وينتظر اللاشيء .. بينما هناك أصحاب النظرة الإيجابية الذين ينظرون لهذا الفشل على أنه بداية النجاح، وأنهم تعلموا من هذا الفشل لعدم الوقوع بالخطأ مرة أخرى، ويبدأون من جديد.الكسل والخمول وعدم النشاط والعمل واللامسؤولية والاعتماد على الغير من أسباب الفشل .. بعض الناس يجلس في مكانه دون أن يجتهد أو يثابر ثم ينتظر أن يأتي النجاح في مكانه، فكيف يأتي النجاح وهو في حالة من اليأس والإحباط؟ فالله -تعالى- أوجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب وأن يسعى ويجتهد مع قناعته والرضا أن كل شيء من عند الله -تعالى-.. والله يبسط الرزق والعبد يسعى للرزق حتى يجده!.ديننا الحنيف أمرنا بإتقان العمل.. ومن يبدأ بعمل يجب الاهتمام به والتفاني والإخلاص، حتى يصل لمرحلة الإنجاز.. وأن يصبر وينتظر لتحقيق نتائج العمل.. ولا يتسرع في رؤية النتائج.. فالسرعة قد تؤدي لمرحلة الفشل.. عدم تنظيم العمل والوقت، فليس العمل الناجح هو ما يأخذ الشخص من بقية جوانب الحياة، وإنما يجب توزيع وقته بين جميع جوانب حياته، وأن يضع الشخص خطة واضحة لتأدية العمل، فالعمل من دون خطة واضحة يؤدي إلى العشوائية وبالتالي الفشل. عدم الثقة في النفس، فعندما تكون ثقة الشخص بنفسه مهزوزة تكون قدرته على الإنتاجية قليلة جدا وبالتالي يزداد وقوعه في الفشل حتى الانسحاب!.آخر كلام: حينما تشعر بالرضا والقناعة تستطيع التفكير بالمثابرة في العمل والخلاص من الفشل حتى لذة النجاح.
358
| 30 نوفمبر 2016
يليق بك أن تتحدث .. تبث ما في داخلك .. بحلو الكلام والمنطق المحبب !!.حينما لا تتجاوز الذوق العام .. فهو يساعدك بمن يسمعك .. واذا احد سمعك .. يكون الفضل باثار الحديث ..الى التوسع والسعة في المناقشة .. ويكون حديثك محببا لدى الاخرين .. ومن يسمعك .جميل ان يسمعك الاخرون ويثني على سماع حديثك .. سواء كنت في مجلس او في مكتب. وبين أناس مختلفي الميول والامزجة ..شريطة الا يدخل حديثك فيما بعد عبارة عن ثرثرة هذا الجانب الكثير لا يفضله.. وهو لا يستساغ ما يدور من النقاش انما يدار بالشماتة والاستهزاء فهذا لا نرغب تدخله فيه وتتعود عليه.في بعض الأحيان .. الصمت ابلغ من الكلام .. لكن حينا تتناثر الثرثرة عن البعض خلال سالفة طويلة وعريضة .. تشعر بالاختناق.. وتحاول اجبار صاحب الثرثرة على الصمت " حتى ترتاح من الصداع " !!.الذي يصنعه لك على حسابك دون الحاجة لهذا الهم الذي يخلفه لك البعض وعليك ان تتخلص من اسباب هذا الصداع.من الجيد والمفيد أن يكون الشخص مثقفاً واسع المعرفة وقادرا على إدارة أى حوار مهما كان بثقة ايضا .. لكن هناك فرقا كبيرا بين كونك متحدثاً جيداً وأن تتحول لشخص ثرثار ، دائماً ما ينفر الناس من الشخص كثير الكلام فهم لا يملكون الوقت الكافي للاستماع لقصصه ومغامراته وحكاياته .. التى تكون غالباً من نسيج خياله، لكن المشكلة الأكبر أن أغلب الأشخاص الثرثاريين لا يدركون ولا يعترفون بذلك.. مما يؤدي إلى انعزالهم اجتماعياً كونهم أشخاصا ثقيلي الظل غير مرحب بهم في أى لقاء ومجلس ، سواء كان متعلقاً بالعمل أو العائلة أو الأصدقاء . أخر كلام :. الشخص الثرثار هو شخص غير واثق من نفسه .. يسعى دائماً لجذب الانتباه بسرد مغامراته وقصصه البطولية أينما ذهب.
628
| 29 نوفمبر 2016
كيف أنك تحاسب .. هناك أيضا حساب آخر .. عظيم بالحق .. وعليك أن تكون عادلا .. حتى لا تظلم إنسانا بريئا، عليك أن تتعامل مع الناس سواسية .. دون تفريط في الذمة على آخر!.لكل خطوة مسافة .. هناك مسافة تعطيك أبعادا حقيقية للرؤية ..و كونك تعرف أين أنت ذاهب .. وتأكيدا لنفسك لمن سوف تذهب .. وأي طريق تسلكه خلال ذهابك .. وبالتأكيد تعرف كما يقال عن كل التفاصيل وانتباه دون غيرك .. تعرف الصح والخطأ وتعرف كيف تتعامل مع الأشياء بشيء بالمعاملة الحسنة .. ليكون نهارك سعيدا بإشراقة البسمة في حياتك دون غياب!.هي اللحظة المشرقة التي تعطي انطباعا جيدا ومتميزا عن الإنسان!.انظر دائما إلى الأشياء بتفاعل إيجابي من شخصك .. ينتج ذلك عن إحساسك بالتفاعل الجيد والمفيد .. فهذا يعكس أشياء مفيدة .. في محيط عملك وينعكس بلا شك على مستوى الإنتاج .. كيف أنك ترتقي بخطواتك .. لتكون في الصفوف الأولى .. حقيقة الاعتراف بالذات .. دون غرور ومكابرة .. بطبيعة الحال الكل يعرف عن نفسه لنفسه .. هي تقييم قيمة الإنسان الذي لا يبخل عليها بالتفعيل العملي .. ليكون له المبادرة في التطلع إلى الأفضل!.كيف أنك تحاسب عليك أن تتقبل الحساب من غيرك .. وجهات نظر .. والعمل الناجح يطرح الكثير من وحهات النظر المختلفة .. ولكونك مسؤولا .. عليك أن تستمع لوجهات النظر الأخرى .. حتى تتسم مجال الرأي والرأي الآخر .. ليثمر النقاش بالكثير من المعطيات الإيجابية أو السلبية معا ..للاستفادة منها!آخر كلام: حاسب نفسك قبل أن تحاسب الآخرين وبالذمة!.
319
| 28 نوفمبر 2016
تستيقظ بعدما تحلم بكابوس وربما لن تنام ساعات طويلة من بعد حلم الغفلة.. وآخر المشوار اغلاق الامنيات يتبعها صمت!!.محاولة جادة.. تتوقف الخبرة.. "تتجمد" الكفاءة.. لاتستطيع ان تبني "كفاءة " من جديد.. بعد نهار وليل.. آخر الخيبة تسدل الستارة.. يأتي وجع آخر.. يحمل "حجي" آخر.. رشة نفاق آخر.. كيف بدأ وكيف تطور حتى انتهى.. قصة طويلة تبخرت انتهت في الهواء!!.أسئلة كثيرة.. سريان الوقت عاجزة عن الإجابة.. تدور الأسئلة في فراغ.. شخص يدور عزف البداية.. لكنه يجهل الوصول للسطح والقاع حتى النهاية انكسار!! والنهاية صفعة مطرزة بالتجاهل والنسيان دون تعليق!!.هل تعرف ماهو الضياع.. آسف ماهو الفراغ.. الفراغ، كلمة بسيطة لكنها عميقة.. لها مفعول سحري جذاب، كذاب، حتى الإحباط.. ومع الكثير من اليأس.. يتابعها دوران "الخيبة" بوعد التعب.. لن ترتاح.. "الراحة" فيما بعد ضغوط الحياة.. يبدأ بوجع.. وبصوت لاصدى له.. يبقى محبوسا بصمت..!!.سيرة اللاممكن معناها تحكي سيرة القلق.. اين تذهب هذا اليوم.. الحيرة تشغلك.. الدخول وسط القاع.. تمثل الحيرة.. بألوان عتمة التوهان.. التيه.. لن تعرف طريقك.. لوعشت اكثر.. تفقد نفسك وسط الطريق.. تضيع الاحلام.. وبقايا الاماني.. تتحول فراغ.. الفراغ يولد مرضا وصداعا وضغطا.. والبقية تأتي من اول الطريق حتى الأخير.. نهاية الطريق ليس هناك تقدير!!.كيف يبدأ وينتهي الضمير.. هل هو مصاب بكثافة من الضباب حتى فقد صوابه.. او بالضياع.. بالجحود.. ويمكن بقرار "فارغ".. يكمل مسيرة النسيان.. والهروب.... والنكران.. ضاعت الفكرة.. بفكرة أخرى عنوانها "مفقود الكلام".. الكلام، لايبقى كلام، الخبرة ماتشفع لك. أحيانا يقال علقها على الجدران... او اغسلها من "ماي" البحر واشرب ماء البحر.. كلام وارد من المنطق.. يقال زيادة في الكلام.. "ثرثرة".. الحظ يحالف الغير الاخيرة ولا كفاءة حتى يكتمل الفراغ!!آخر كلام: ساعات تنتظر.. وماتقبض من الحلم غير الفراغ.. وآخر المشوار.. نتيجة الانتظار كما يقال: "خرج ولم يعد"..!!.
520
| 27 نوفمبر 2016
نبدأ بنقطة مهمة.. عليك أن تستوعبها وأن تكمل السطور الباقية.. عليك ألا تتوقف ولا تعلل بأنك تعبت.. مسافات قادمة لا تؤجلها.. ولا تقف أمامها " كسلان متعبا.. باستطاعتك أن تغير مسار النظرة التشاؤمية حتى آخر الصف لترسم ابجديات حضورك وقوافي كلماتك التي تبدأ بالحمد..و تنتهي بمسافات أطول في التعبير والتغيير الأكثر ثقة. يكون التغيير أحيانا " فاصلا ايجابيا " حتى لا تكون مقيدا للكثير من الأفكار قد تأخذك للبعيد.. حين لا يفرط منك عقد التمسك بالكثير من القيم والمعاني التي كنت تتمسك بها.. قد تقول لنفسك "ياخسارة "وهي كلمة تتردد ضمن احساسك بالعجز والخيبة.. مرات ترددها امام اي موقف يسير بك الحنين لتجارب أخرى.. ربما مثالية وقادرة على " التعويض " تنجح او تعيدها مرة أخرى.الإحساس بالخسارة "لا يعني الرسوب النهائي، خلال مشوار العمل وربما الحياة العامة.. قد تعطي فضاءات مكسورة خلف ظلال معتم.. قد لا احد يعلم بتفاصيلها غيرك وبقدر شعورك بالخيبة التي قد تؤدي الى انكسار في بعض الأحيان لمهحاولات قادمة.. قد تحسبها تجربة أخيرة.. و مرات أخرى قد تنجح التجربة لتحويلها لنتيجة إيجابية ويستوعب صاحبها القدر الذي يكون السعة عليها لممرات الحياة.خلال هذه المبادرة يكون قد تفاعلت أمور كثيرة بشكلها الجديد والمتجدد.. وتكون حاضرة دون غياب.. حينما تكون الخطوات تعتمد على الثقة بالنفس وهي مبادرة تعمل ايجابياتها لا تؤدي للخضوع من ناتج الماضي.. وتكون الفرصة متاحة لعمل المزيد تقديم الأفكار المستجدة للخروج من العتمة الى النور.الخطوة تكون لها سعة واتساع.. نوافذ وأبواب.. واحلام كثيرة مستيقظة ناحية النور.. لا تقف انما تبدأ لحياة مستجدة في الخروج بهذه المبادرة الى الكثير من التفاعل بالتجديد للحصول على نقاط مرتبطة بالنجاح والتجديد لمجالات مختلفة.. تعطيك مساحة تمكنك من العمل لصالحك مؤثرة بالايجابية لا تعطل ما يستجد من البقايا حينما تبدأ ترسم جداولها بثقة النفس والطموح لكسب ملامح النجاح.أخر كلام: المبادرة.. خطوة نحو الامام.. لنيل مساحة متجددة للنجاح بثقة النفس والطموح بالكفاءة.
336
| 24 نوفمبر 2016
الأهم أنك تعمل.. وحينما تعمل بالتأكيد سوف تجد نسبة من التقدير المستحق.. وربما عند هذه النقطة يكون محور الخلاف.. والخلاف أحيانا يتسع.. فهذا قد يعجبه او لا يعجبه.. وتعني هنا درجة التقدير.. وقد تكون وجهات النظر مختلفة.. وأيضا المعطيات مختلفة بين شخص وآخر!! السنوات حينما تذهب.. والانتظار يطول! وهناك علامة صمت او عدم اهتمام.. يبدأ البحث: من يجد شيئا من التقدير.. أحيانا يكون الحصول عليه "بالصدفة" وهي في كثير من الاحيان تأخذ علامة التعجب، فتبدأ خلالها الاسئلة تدور حولك وقد تجد الإجابة.. لماذا الصدفة لها مفعول وأتت لك بعلامات التقدير؟.هل من يعمل معك يتناسى.. انها مرحلة مهمة للغاية تجسد حافز تقدير الموظف.. للنشاط والاجتهاد والعمل بإخلاص.. ويكون احتواؤها نقطة مهمة لصالح الموظف.. لأنها جوانب إيجابية في النشاط والاهتمام وبذل الجهود.. على الاقل حصيلة السنوات التي كان يعمل الموظف فيها بكامل ما لديه من خبرة وكفاءة وجهد مخلص.. حتى يتولد لديه احساس بعد هذه الفترة.. اين "الشيء القليل من التقدير" فربما يكون له حافز لعطاء آخر.. اكثر إنتاجا بالعطاء!!التقدير حافز للجميع.. لعطاء يؤدي لمنح درجات الارتقاء بمعطيات بكافة مستوياتها.. يمنح للموظف دافعا للمزيد من الجهود والارتقاء بمستوى اعلى.. ليعمل ويجتهد للوصول لمرتبة كبيرة وناضجة بالعطاء الذي يتجسد امام الجميع كمكسب نتائجه واضحة وشهادة لمستوى من العطاء حتى النجاح!!النجاح هدف لكل انسان لدرجات معينة، ومطلب جميل وحماس مثمر للعمل لمستوى بدرجات اعلى في العطاء.. ليكون شاهدا وباقيا لكل مراحل الارتقاء، حتى انه في كثير من الأحيان يتذكر انه اعطى بكفاءة وبمهارة خلال وظيفته ومايقدمه حتى الامتلاء والوصول لدرجة بالنجاح!! آخر كلام: النجاح جهود تبذل لتبني آفاقا متعددة حتى الارتقاء للقمة!!
2021
| 23 نوفمبر 2016
هل تتقيد بالقانون.. أم أنك تسير على طريقتك الخاصة.. ولا تعي فعلا الخواتيم لهذه المخالفات؟.. حيث إنك تنظر لكل الأشياء تلزمك التقيد بالقانون.. قد يكون داخك الرفض دون التصريح به.. وهي مشكلة يتعاطاها البعض من الناس الذين يطلق عليهم "المتهورون"!!. المتهور والاستهتار "عملة واحدة.. لا تختلف عن سريانها.. وارتكاب المخالفة فيها.. متعمدا.. قد لا يحصل على مخالفة جراء ذلك.. او يقال انه "فلت" هذه المرة .. ولا يتوب كما يقال.. انما يعيد الكرة مرات ومرات.. دون ادنى "أدب وذوق"!!.اذا قمت مثلا بمخالفة ما ينص عليه القانون.. دلالته ارتكابك مخالفة.. وعليك اخذ المخالفة باعتبارها جزاء لك.. ومع الجزاء.. ودفع الغرامة كما نص القانون وقيمة المخالفة.. يرتبط قبل كل شيء بالذوق.. واذا لا سمح الله انك فاقد الذوق.. واحترام القانون.. ولديك قدر كبير من الاستهتار.. لابد وان تنال الجزاء لهذا الاستهار انك لا تملك احتراما لنفسك ولا تملك القليل القليل من الذوق العام!!الجزاء ما ينص عليه القانون الذي لا شك انك تعرفه وان يكون قائما في ذهنك.. في تصرفاتك وممارسة سلوكياتك لمن يخالف تسجل عليه المخالفة وقدرها المادي وما يحمله القانون من جزاءات أخرى!!.ان المواطنة هي احترام كل القوانين.. هو تفسير احترامك لشخصك وذوقك.. وكيف انك تتعامل مع ابجديات قانون وضع من اجلك لكي تسير وفق خطوات واضحة.. غير معقدة.. دون فوضى ويدلك على الاننتباه للكثير لهذه المواد يعلمك لابد من مراعاة التقيد بها دون مخالفة اي منها لتكون دائما في الخط المستقيم .. دعوة من القلب التقيد بالقانون.. هو طريق السلامة لا غبار عليه !!.آخر كلام : من يحترم القانون .. بالتأكيد له سعة من الاحترام والتقدير والتحية دائما لمن يتقيد به.. والسير على طربق السلامة دون ارتباك وفوضى !!.
1994
| 22 نوفمبر 2016
كيف تفكر، وكيف تعمل وتتخلص من مشاكلك اليومية " في العمل "، وبالذات حينما تطالع خلال اليوم الكثير من الإصدارات.. والأخبار.. والمشاهد المؤثرة التي تحتاج أن تتكلم عنها.. وترسم لها تفسيرا.. لماذا هي قائمة دون علاج؟! الكثير من هذه المشاكل القائمة التي تدور بين الممرات والمكاتب التي يكون لها الصدى من الصبح حتى آخر الدوام.. الكثير منها.. يتركها أصحاب الشأن مهملة.. لا تجاوب معها بالنسبة للحلول.. او انما يقال حولها انها تحتاج الى وقت آخر.. في التفكير.. حتى الوصول الى العلاج الجذري.. وفي حقيقتها اغلبها يكون لها علاج مؤقت وهو القول السائد عند أغلب السادة المسؤولين!!وفرضية العلاج والتوافق على الإصلاح لكل مشكلة.. والتي تبقى أحيانا بين دائرة المناقشة.. سواء كانت من خلال رؤية واقعية.. لعدد من الموظفين الذين ممن هم حريصون في البحث عن حل القضايا التي تهم كل وزارة.. سواء كانت تكتب او تنشر في تنتقل عبر بعض الوسائل الإعلامية وهي فرصة ان يتعرف عليها المشاهد او المستمع في وقتها!!حينما يكون " العلاج " نابعا من مسؤول حريص على إضافة التشجيع الى الموظفين في المشاركة في هذا الصدد.. ليكون " هو القدوة " خلال العمل لتكون النتائج إيجابية.. قبل ان يصبح هاجسا يحتاج لوضع حلول جيدة "لتكون الصورة مهيأة ليكون العلاج قادرا ان يعمل على الصلاح دون ان يسبب اتساعا لهذه المشكلة دون تركها مهملة لإشعار آخر!!الكلام " الزايد " كلام " لا تأخذ خيره " وهو تفاعل مؤقت " في حينه " حينما يبرد " الكلام " يتحول الى سراب عليك ان تبحث عن مهارات تنقذ الموقف وتعمل على جزء من التفاعل.. الذي به الكثير من الإيجابيات وهذا الذي يبحث عنه الجميع.. اذا كانت " سالفة " الكلام.. فهناك من لديه كلام لا ينتهي.. يكون لها ردة فعل إيجابية!!آخر كلام: الكثير من القضايا لها الصدى حيث تحرك فينا.. خطوة ضرورة تفعيلها بالدراسة والبذل والعمل لإيجاد الحلول وعلاجها!!
349
| 21 نوفمبر 2016
البعض يتباهى بالجديد.. حتى لوكان لا يملك خبرة .. ولاحتى تصرفات طيبة، ولايملك أسلوبا يجعل الأطراف الأخرى ترحب به وتفرح بقدومه! فالقضية واقع مكسور فعلا يحتاج علاجا سريعا، حتى لاتبقى كحالات مؤقتة مكررة هنا وهناك .. ومايزيد الطين بلة في الموضوع .. للأسف تكون بعد الاختيار مكابرة رغم الفشل. محاولة البعض تزداد في "زركشة الأمور" وتطييب الخواطر!. أكثر من المعقول .. بالرغم من أن اللمعان قد بدأ يتضاءل ويصبح عتيقا!. في حقيقة الأمر لابد من أن يعي بعض المسؤولين حقيقة هذا الانجذاب غير المدروس لهذا اللمعان وقبل أن يختار! لابد من أن ينظر بوعي، ليكون الاختيار صوابا .. ودون ارتكاب حماقة، خصوصا في وقت الاختيار، في بعض الأحيان لاداعي أن تأتي بشخص جديد بمسمى البديل. وبدرجة أعلى من ثوبه رغم أن حولك كفاءات هو أن تختار فتجد حولك الأكثر والأفضل .. حتى توفر على نفسك المسافة.. وأن تجد الإجابة أمامك فقط عليك التفكير صح .. يتحرك ضميرك .. وصحوة أمانتك في العمل .. خلال مساحة عادلة .. دون تفضيل شخص على آخر .. وهذا يؤدي إلى النزاهة، حيث يمكنك أن تعطي الفرصة لمن يستحق.. ليبرهن لك على القدرة والإخلاص في ممارسة عمله ومستوى صلاحياته وكفاءته .. واستحقاقه المسمى والدرجة .. وهو كفيل أن يثبت لك لمعانه الحقيقي دون محاباة!.اللمعان الحقيقي والمفترض أن تعمله به بالجد وبجدارة .. أنك تضع "الرجل المناسب في المكان المناسب" دون حاجة لتلميع أشخاص ربما "دون المستوى" ودون متاعب "الفشل القادم" والذي يؤدي لكثير من الصور القاتمة، لاتجعل فضاءات فارغة لا تسع مزيدا من مجاملات تتغلب عليها الخصوصية لاتنفع المصلحة العامة!.آخر كلام: فكرة الاختيار بأنك سوف تستبدل بجديد .. ب"ثوب يلمع" بخصوصية لوحدك فقط .. قد تكذب على نفسك.. إن اختيارك سوف يفعل ويعمل المستحيل والهوايل رغم هذه الكذبة فلا تبعده عن مسارات الفشل!.
312
| 20 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8931
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4848
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4155
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2796
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2184
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1344
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
738
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
675
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
501
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
435
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
417
| 23 سبتمبر 2026
-القضية الفلسطينية المتضررالأكبر من تآكل دور الأمم المتحدة...
399
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية