رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مع التأجيل

تتعمق بعض الأمور حتى الجذور.. لا تجد سوى فاصلة " خالية " تبحث عن الأسباب.. وقد تجدها بعنوان جملة من الناس..تحت مسميات مختلفة.. لغة العجز بينهم يتحدثون بها ويبالغون.. كلام في كلام.. اتساع نقطة الاختلاف.. تصغر جذور الكلمة.. لاجديد تحت الشمس.. وهمسة اللحظة الحزينة.. تفسر مرارة الحياة اليومية اطلالة بعضها عبر نوافد الابراج العالية.. ماهو الجديد لديكم.. تنفست الرئة لتقول لكم:.. ممنوع هذه الاسئلة الاستفزازية!! تفاصيل الحكاية حينما يتوقف " الحلم " بعدما انهكته احمال ثقيلة عبر تدوين الصمت..والرغبات المؤجلة..وصارت لها بوادر خاملة لا تعيش الا لمصلحتها.. تمنيات شخصانية محدودة لمختلف المسؤولين بمسمياتهم الوظيفية.. يتفانون على عدم فك القيود..وشفرة الحلم لمنع تسابق الآخرين المخلصين نحو قطف الثمر باكتمال العمل بصيغة الانجاز وبذل الجهود للوصول لنقطة البدء!!في أغلب الحالات يستمر التعامل مع ما نص عليه القانون لطلبات الناس على مسار " التأجيل " بالوعود القريبة البعيدة.. كلمات واشارات مؤجلة لحين البت فيها بوجهات لا قسمة لها.. برؤية شخص واحد.. ليس اكثر.. تؤجل المعاملة بين القبول او الرفض.. طريقة انجاز المعاملات للحقوق وبين المطالب والتأجيل والتوهان من مكتب الى آخر.. فتصبح اشكالية العجز نمطا يقف امام الناس حجر عثرة ليس له " حلول مستعجلة " حالة انجاز بروتين بطىء وليس كما تتمنى الناس!!.هكذا قد تكون سيرة المعاملة " على هوى المسؤول " واذا كان الهوى يختلف عن الذوق العام.. الحالة قد تصبح " عسيرة " يرافقها انتظار طويل مرهق.. لا أحد يقول لهم.. اين الانجاز.. يصبح عذابات الناس هو صميم غاية البعض.. الحاجة فض حالة انجاز حقوق الناس الذي لايأتي الا بعد "رحلة عذاب" مايتمناه الآخر هو البحث عن ينقذ " معاملات الناس " بين بعض عقول فارغة.. عنيدة.. انانية.. تحتاج سماع الرجاء والواسطة وكأنها تحاول ان تهدي الآخرين الحلول بالشفقة!! آخر كلام: لا يكتسب النجاح الى مسؤول ما يحب الا مصلحته الشخصية !!

426

| 17 نوفمبر 2016

زمان

في كثير من الأحيان حينما تكتب وترسم خطوطا متعرجة وانت تعني سمة تحتاج منك تفاصيلها "ربما تتعب" نتيجة لذلك قد تصاب بالكثير من الدوران، ناهيك عن ان امامك مشوارا طويلا .." قد تتعب يا بنّي" لذا عليك البحث عن حلول جذية دون ان تشترك بتفاصيلها يعني " خلك بعيد " !!. الدوائر تدور وبلاشك تترك اثارا سلبية .. في كثير من الاحيان.. البعض ينظر لها على انها فرصة .والدنيا بطبيعة الاحوال من المتغيرات .. لها اشكال وسلوك لعدة فروع ويؤكد البعض انها فرص كثيرة خاصة اذا كان " للشخص " صبر وكفاءة.. ومؤهل فهو له جانب ضروري لكن هل يستطيع ان يؤدي المهمة بشكلها السليم !!حينما تنظر لمن حولك تجد الاغلبية منشغلين في حياتهم الخاصة .. وتدرك ان النسيان اخذ الكثير دون توقف لجانب مهم من حياتهم حتى صار النسيان حاجز .. حيث يعكس هذا الحاجز السبيل الممكن للهروب من منك او من المواجهة .. وكأنه حلم قد رأيت اشياء كثيرة حلوة .. ومجرد ان تفتح عينك تلاقى هالحلم قد تلاشى واصبحت امام حقيقة هو مجرد " سراب " !!.للاسف وهذا واقع .. يقال لك ما تجرني .."اسكنك تفكيري " ..بالذات اذا انت موجود تكون " حاضر "شريطة بدون غياب .. واهم حاجة عندك مصلحة .. تجدهم نفسك مرفوع عنك النسيان .. هي حاجة ملحة في التذكير والسلام واهمية السؤال عنك وتواصلهم ساخن ما يبرد !!.للاسف اصبحت علاقة الانسان بالانسان في كثير من المواقف .. تميل الى الانكسار والانحدار ايضا وتحدث اشياء كثيرة وغريبة قد لا يستنكرها البعض اذا تكرر ما يحدث في ذلك لمجمل الفجوة والنكران .. والجحود ايضا ..قد يكون لاقرب الناس .. وهي علامة مزعجة ترسم لك الف صور واقعية للعلاقة مع الآخرين .. وقد يكون فعلا متعمدا لا يحتاج لتبرير فهو مجرد نسيان متعمد يعني انفصال هذه النقطة الى الانحدار !!.آخر كلام : زمان .. هناك ارتباط انساني رائع .. اما في الوقت الحاضر فلم يبق منه شيئا !!

348

| 16 نوفمبر 2016

التوهان

هل استطعت سماع النقاش بين حالة من الهروب لهوامش استفزازية لمسافة الركض واستحالة الوصول.. وبين توفير الامكانية وبين نقيض عدم توفيرها بإمكانية عادية.... ومما تقع احلامك ومطالبك بين كذبة بيضاء كما يطلق عليها كذبا.. وتبطنها بابتسامة كاذبة كل صباح.. وعودة للوراء..فلا تمسح الزجاج.. فامامك ضباب كثيف.. يصعب القدرة على القراءة.حقيقتها ان عمر الكذبة قصير ونشر غسلها سوف تصيب كثافة اصطياف التوهان. هنا يمكن البحث عن نصف المفقود " الوعد والموعود....هل البحث عن الكنز المفقود. يصطدم بجدران اسمنتية او خشبية.. وهل يمكنك اغلاق بين ما ترغبه وما هو الممنوع..وكيف يمكن الحصول على القليل من الوعد وطائرك سريان الريح بين اشارة مستحيل لا تعطي لك مساحة من ضوء لمرحلة متفاءلة.الخطوات مزدحمة على عتبة الأبواب وشبابيك لحظات الترقب شديدة الصمت.. وأسئلة تدور فلا تعجز ولاتتوقف. هل بالامكان يكون ولغيرك الممكن؟؟ قد تسمع اطراف الكلام ووعدا واهما. لا تعرف ميعاده لا ليلا ولا نهارا لتسمع حكاية تسرق منك زهرة العمر بين الخلاص والرحيل او تنتظر الكثير من الوعود.لما تبقى من فرصة قادمة ومستحيلة.الكثير من النوايا الطيبة لا تستريح امام الشبابيك المغلقة. هي لاتزدهر على النوايا باللمعان.. فالجديد لا يلمع.. وفي بعض الاحيان اللمعان.. قد يكون كذبة مبرمجة.. تطوي الكثير من نشاز.. اداء لا يعرف العزف ولا الغناء.. هي حالة مفقودة..وثقوب في كثير من موازين الانسجام.فلا تحسب ان الضحكة مريحة او تقربك للكرسي مرات ومرات. الانسحاب جزء من " مرارة الفقدان. لا صدى نكتة تفسد حتى ضحكتك البريئة مقابل ابتسامة خبيثة. هنا يحدث لكلام لا يصلح استخدامه او تصديقه؟!. ربما هي لعبة.. طرفها اجواء فارغة.. للاستهلاك اليومي من ضيق اول الدوام.. بصورة ملونة وابتسامة فارغة..الفارهة.. هنا وهناك بين مكاتب فارغة واحلام ترسمها "سبورة وطباشير " تفك لحمة فعل السحر.. سحر الصمت.أخر كلام:. اغلب الأشياء لا تتخلص من توهان بفقدان طعم مذاقها تحت تأثير حلم لا يأتي على صفيح بارد..

569

| 15 نوفمبر 2016

من يضحك أخيراً

في كثير من اللغو.. تصير الكلمات في هبوب الريح..وبالنسبة لها انت تعجز عن فعل شيء ايجابي.. كما ان هناك بقايا لكلمات ناقصة تخطفها التمنيات الهاربة من الواقع.. وأنت لست واقعيا.. لتفهم المغزى.. حيث تستطيع ان تعبر عن ذاتك..لكونك تحب الكلام.. وتلعب بأطراف الكلام.. كان صحيحا او غير صحيح.. هي لعبة يتخذها البعض.. لتسالي اشياء ليست موجودة في كيانه سواء كانت مستحيلة او حرمانا سابقا..حين يتركها تسبح في الهوى.. تتلاعب بها الامواج والرياح..!!. هؤلاء حياتهم ما بين الركض والمستحيل.. تركض قليلا.. وتضحك كثيرا على نفسك.. وهم يعرفون ان الشاطر من يضحك اخيرا.. رغم ان الضحكة لها مخالب واظافر.. عليهم ان يشعروا بها قبل وقوع الخطأ وقبل فتح ابواب اللهفة الكاذبة.. حينها تعجز ان تكمل الركض.. لكن كما يقولون.. ركض الوحوش.. غير رزقك ماتحوش.. هي الحياة.. كما يعتقد البعض هي عبارة " عن مساحات فارغة.. ومطبات " جامدة " فمن يرتكب الحماقة يتورط فيها.. يسير على التماس خطوط هذه المطبات التي ترفعهم في السماء وتهبطهم به في الارض.. بضربة قاسية.. او ربما تكون خطوة تفتح لهم باب الحظ.. ويدخلون عالما..آخر..لاشبيه لهم وماحد مثلهم!!.احيانا تصبح بعض المطبات " نفخه كذابه " تأخذ الشخص.. لجملة من علامات الغرور.. مع الايام الواحد ما يشوف نفسه.. ولا يعرف من حوله... تكبر وسيلة حياته " الكلام " وعبارة عن امنيات تركض جدامة حتى يكون اول المتسابقين والفائزين.. وربما يشوف احلامه الجديدة القديمة تركض جدامه تقوله شبيك لبيك..موجودة تحت امرك وبين يديك..!!.أخر كلام: " شاطر " طول حياته يبيع يشتري كلام في كلام..لكن نفس الوقت عاجز يحقق القليل من جملة كلامة!

2164

| 14 نوفمبر 2016

الخيبة وأشياء أخرى

الخيبة.. حين تصبح في حياتك يشبهه مرارة الأشياء.. بعضها أو ربما جميعها.. بقايا تقاطيع من كذبة على افواه لاتعرف " الصج ".. وكأن هناك صدى يقول لك «بلها واشرب ميتّها». استفزاز مرعب.. يضعك أمام حيرة.. مأزق.. يأس.. إحباط.. ماهي درجات الاحباط.. حينما تتغير أمامك العناوين الرئيسية في حياتك..لعناوين فرعية" فاسدة ".. وتفتتح امامك ابواب صدئة.علاقة البعض بالبعض.. يسيرون على منهج المراوغة.. وحركة التتابع بشروطها التعجيزية لتصبح ضدك «ضريبة» وهذه مكلفة للغاية.. عليك أن تدفعها " كاش " غير قابل " التأجيل ".. وباعتبارها خطوة لإغراق نفسك من الظلمة الى الغفلة.. لتدخل شماتة «المغفل» التي ينشرح فؤاد ممكن يعتبرون فرسان صيادي فرص الضد لتشرب " العسل " السم "!!..البداية ربما قد تتفاعل معهم.. هناك خط عذب.. رقيق.. يتعامل معك حسب الغفلة التي تعيشها.. وأنت تتعامل على أنها خط إنساني رائع.. وتعتبر هذا الفيض الإنساني كما تتصوره نقيا خاليا من الشوائب.. وفي الوقت انت غافل لا تبحث عن حقيقة.. طلاسم هذه العلاقة..بالتأكيد لن تجدها.. حيث تظن أنها مسكونة في الخيال.. أو في حلم بعيد المنال وتتباهى قد يتحقق لك.. وتدعي أنك الأذكى والادهى وأنت لا تفهم مفاتيح هذه اللعبة.وانت تسير مختلف الاتجاهات.. في حين هناك خطوات متعبة.. كفيلة بأن تكشف لك خفايا العلاقة.. وقد تتعرف على أسرارها.. وبما أنك تحمل صفة القلب الطيب كما في بعض مساحات الغناء «يا طيب القلب»قد تختلط امامك الأمور.. وإذا حدثتك بصوت مسموع.. تحسبني ظلمتك.. أو حاقدا عليك.. وبما أن هناك ألف سابقة.. وألف جريمة.. وألف خيبة لكنك لم تكتشفها.اعرف هناك.. إذا نصحتهم انقلبوا عليك.. وابتعدوا عنك.. وربما القطيعة تصبح الحد الفاصل بينك وبينهم.. والنصيحة تنقلب لتصبح سلعة رخيصة.. رغم أنك تعرف تفاصيل هذه العلاقة لكنك تصبح أنت «المُلام» وهم على حق.بعض العلاقات لا تأتي إلا على جسر طويل من المصالح.. وتضرب بالحائط كل محاولة في التنبيه أو الاستفاقة من الغفلة والخوف من اتساع دائرتها.. وهؤلاء لايفيقون إلا بعد فوات الأوان.. حينما يصبح المشهد مريرا وصعبا للغاية.. والثمن باهظاً.. وكل علاقة صعبة وأنت بخير.آخر كلام: يكفينا ثقة وغلطة الآخرين!!

393

| 13 نوفمبر 2016

صناعة

حينما يكون لك خطوة واثقة تنطلق من خلالها إلى مساحات رحبة .. تنظر خلالها للرؤية التي تهدف إلى الوصول إليها .. بثقة لتعمل وتنجز لتكسب انطباعا عن الآخرين إنك تعمل وفي العمل مخلص وأمين!. الأمانة في كثير من الأوقات وفي كل الظروف مطلوبة! هي الدقة التي تمثل هذا الإنسان أو غير ممن يعمل بضمير حي .. دون عناء الغش والموت .. لهذا تجد الكثير منهم يرقص بخدعة هذه المتطلبات ضمن أدوار متعدة ليقول له شخص أمين "شريف" أياد "نظيفة".النظافة في كثير من الأحيان مطلوبة .. وضرورية .. دون تداعي الخداع، فالتمثيل له مكان وزمان .. وليس هناك قاعة ومسرح واستديوا .. لكي يقدم هؤلاء نموذجا من الخديعة التي خدعوك بالكلام والصورة الراقية أو الخادعة .. حتى تصدق هذه الخدعة .. المضحك يقولون لك "نام" وأنت مستريح .الراحة والنظافة تلتقيان معا .. متى كان ضميرك مرتاحا .. فهو يعكس النقاء والصفاء في آن واحد .. تعمل دون أن يكون لك دور من التثميل لتخدع نفسك والآخرين في أدوار كيفما شئت في عمل في نفس الوقت، الآخرون يعلمون عن سلسلة هذه الخديعة .. وأنت تعتقد أن هؤلاء غافلون وفي حقيقة الأمر إنك تأكل التمر وهناك من يحسب لك الطعام حبة حبة!. ياويلك من الله!.الكثير يحاول أن يقدم لنا مشهدا وفي حقيقته مشهد مكشوف .. يعتقد أن الناس من تشوف .. وهم في حقيقة الأمر .. مدركون صناعة هذه البضاعة "الفاسدة .. والتي تحاول أن تعمل على نشر الفساد .. النظر إلى العمق لكي ترى الحقيقة مضيئة جانبك دون محاولة التزوير .. وحتى لاتضيع الطريق اعمل بإخلاص وبأمانة خطوة إيجابية للخلاص من هذه الصناعة المغشوشة!.آخر كلام: عليك أن تتعامل مع الناس بالصدق والذمة والأمانة .. لتكسب النجاح!.

315

| 10 نوفمبر 2016

كلام في الهواء

هل صحيح إذا البعض قال لك كلمة .. تتفاجأ وأنت تشوفها تركض قدامك وتخرج من " الشباك " وتقعد في حسرة .. وأنت تطالع الحظ وهو يركض أيضا بعيدا .. كأنه غريب منك .. تأكيد أن التواصل بينك وبينه مقطوع .. من اللحظة الأولى .. طبعا هي حسرة تسبق وأنت تعيش في دوامة الأحلام والأماني وهي راحلة عنك .. وما تقبض منها غير الأسى والحزن .. للانتظار الصعب وفي نهاية المشهد .. يقال بسخرية انت "قليل" الحظ !!. بعض الأمور " تطبخ " على الهوى .. أنت تقعد تشوف كل ماهو ذاهب عبارة عن سويعات من " الندم " وصدقني مع الأيام " راحة " و مايفسر بعض المختصين .. هذا جزء مهم من حياتك بعد أن أزيلت"الرهبة" .. والحذر .. والانتظار .. الفاضي .. ويعني اللي تنتظره مالك نصيب .. أو مالك حتى قليل من الحظ .. حينما يتساوى الوهم والكلام الفاضي ..عبارة جملة قد تسمعها من أحد المسؤولين بالوعود الطويلة العريضة والتي لاتنتهي .. حتى تصبح في ذمة حسابات .. تتراكم .. دون فعل شيء واقعي !!.العجلة فيها الندامة .. اذا تسمع من " شخص واحد .. تكون بالنسبة لك حالة متعبة .. عليك ان تعرف الشخص .. معرفة طيبة بثقة .. وتخلي عقلك في راسك .. دون البحث عن شخص يقبل التنازل ويعطيك اللي تحتاج له .. ومهما كان الثمن لكن بشرط اللي يقدم لك الخدمة اليوم .. لن يذكرك في يوم من الايام " انه وقف معك وقدم لك خدمة " تسوى الملايين .. فلاتنسى هذه النقطة .. ربما قد تتحول " تذكير بدون انكار منك .. وبدون " منّه " من الطرف الاخر وبين اختلاف وجهات النظر فيمن يعطي ومن " يسوي له عليك " فضل " !!.آخر كلام : بعضهم يعطيك القمر في يد والشمس في يد أخرى .. وماتقبض منه إلا الوهم !!..

1277

| 09 نوفمبر 2016

شخصيات

من يصل إلى القمة .. لابد وأن يكون لديه استحقاق الصلاحية .. وايجابياتها في مجال العمل .. وتفعيل خطوات التسابق " الصح " نحو الانجاز .. للتميز .. والحضور الذي يليق ويتوافق مع الشخصية لهذه القمة !! فالتركيببة " المؤقتة " لاتصنع " قيادي ناجح " إنما هي.. كماهو الواقع ويقال " بدابة النهاية " .. فمن لايكون مؤهلا للوصول لهذه الدرجة ربما يكون "الحظ " حليفه بإمتياز .. لكن المؤسف قد لاتنفعه هذه الاحتمالات .. قد تسقط الأدوات .. وينكشف ملامح " النفاق " ضمن خلطة عجيبة .. بعدما تذوب بالمواجهة .. حتى مع من كان يقف معهم ويساعدهم للحصول على القليل من الحظ .. ربما يتخلى عنهم !!.أما الشخص الذي تمكن وصنع " شخصية " مركبة مخادعة " لاتليق عليه هذه الشخصية ولا التركيب " المؤقت" .. قد يحتاج طويلا الوقف أمام المريا ليحدث نفسه كيف اصنع لنفسي " حيلة " أخرى ووجه اخر لكي يصدقني من كان معي " اني مؤهل بهذه التركيبة " فلاعجب من كان " يتحدى وحجمي صغير وبعدما كبرت الان.. بالفكر والعبقرية .. واستطعت الصعود "لمرحلة" أخرى .. ومازال التحدي قائما فهناك من ينتظر سقوطي .. " أتحدى نفسه " لن أبكي .. ولن أهزم .. هو متأكد ان الانتظار صعب جدا وطويل !!.من يبحث عن القمة .. عليه أن يكون أمينا .. مخلصا مجتهدا .. ولايتلصص من خلف الابواب .. ليسمع همس كلام طاير.. وبعدها يعيد على نفسه جملة لكلامات ناقصة .. حيث يحل ضيفا " مجبر أخاك لابطل " ان يكون في مكتبه " وقت قهوة الصباح " ينشر الاخبار .. لتكون له الاولوية في "الفشار" كي لايتزايد عليه أحد أو يزيد وينقص .. وعيون تراقب الباب .. خوفا ان يسمعه أحد .. ويفسد عليه محاولة " أولوية اللقمة " !!.آخر كلام : من لايثق في نفسه من الاحتمال جدا وبطبيعة الحال لن يسجل للاخرين " ثقة " فهذا واقع وبالتأكيد !!..

367

| 08 نوفمبر 2016

خارج الخدمة

أولاً أتمنى أن تتعلم .. ومن تعلم بالتأكيد سيكسب الخبرة وتعود عليه بالفائدة .. حتى لايجعل نفسه في فراغ بما يدور حوله من أحداث .. حيث يرقب رؤية أو سماع النتائج النهائية .. صح أو خطأ .. لتصبح المسألة أمامه، كاشفا الحساب " بوقت " قبل تلقي الغش .. والتوهان .. ولكي لايبقى طول حياته يردد " مايفهم"!!. الذي لايفهم في زماننا .. مشكلة .. يصب عليه حمم الكلام " غليظ .. وصعب !!ولكي تتجنب هذا المسار التشكيكي .. عليك ان تبحث عن وسيلة أخرى للخلاص من كلمة " ماتفهم " !!، أمام أمور كثيرة تحدث .. سواء كانت نتائجها ايجابية أوسلبية .. المهم تفهم وتدري " حتى لاتكون "أطرش" في الزفة "بمنافعها ومضارها .. وتعرف بعضها بكل ماتحملها من نتائج .. ولابد وان يكون " الشخص " مفتوحة عينه .. صاحي لما قد يحدث أمامه ومايسمعه بالدقة دون تشويش !!.هناك موظف طبعا " البعض منهم " يدخل ويخرج من الوزارة .. مايدري شنهو عمله .. كانه لاضرورة لوجودة .. لايملك سوى توقيع الحضور والانصراف .. وهذا لاتستطيع ان تحاسبه على ماهو دوره ومستوى مايقدمه .. فهو خارج التغطية والمحاسبة .. الكثير منهم يفوش عن " ربعه " انه سوى وفعل وعارض واحتج " لكن حقيقته .. عايش صمت في صمت .. مايحرك ساكن .. و ماعنده مفتاح العريش !!.هو موظف لكن ليس في الصورة المثالية .. إنما هو رقم " زايد " للاسف. كثيرون من أمثاله في بعض الوزارات .. باعتبارهم كمالة عدد " خارج الخدمة ".. لاتستطيع ان تحاسب أحدهم لانهم لايملكون شيئا في حياتهم الوظيفية سوى شرب القهوة والشاي وقراءة الصحف اليومية .. واذا عندك احتجاج ويهمك أمر هؤلاء .. عندك المسؤول الاكبر .. تقدر تطرح سؤالا "لماذا هؤلاء خارج الخدمة " ؟؟.آخر كلام: صعب ان تحسب في الوظيفة وكأنك " أطرش في الزفة" !!.

513

| 07 نوفمبر 2016

التخطيط

كيف انك تلعب"صح" وتفكر وتسجل الهدف.. والاهم من ذلك انك تسجل اسمك "هداف" وتكتب اسمك بحروف من نور.. السجل لونه ذهبي.. إضافة الى شهادة "الفوز" ليؤكد للآخرين ان تواصلك "منوّر" ضمن خطوة رائدة وحافز لمن يعشق العمل وامكانية تحقيق الامنيات التي تتسع لخطوات قادمة مليئة بالكثير من التميز!! على الراغبين في اكمال خطة اللعبة والتميز بها بالفوز.. عليك ان تلعب على خط "مستقيم " دون ان ينكر احد او يشك في المستوى والامكانات والكفاءة.. وكيف انك تستطيع ان تعمل وتنجز بجدارة.. والخطوة تتبعها خطوات مثاية.. لها نظرة عميقة من المثابرة يتسابق اليها ممن يملكون العنصر المميز في الطموحات لخدمة المجتمع اينما كانوا.. لتبقى حياتهم غرسا جاذبا ومشوقا لك عن حالات النجاح والتميز!!النظافة، أقصد نظافة الذمة ونظافة السمعة حتى تبقى تكون لفترة من الزمن نظيفة... تتحدى من يقول لها اي شيء سواء كان حول السمعة حتى الخاتمة.. وهي نموذج للكثير من السمات تبقى لامعة دون ظلمة.. تعيش في الضوء وتواجه اية تحد لتبقى راسخة لا تتغير عبر الزمن!!النظافة.. لا تحتاج التلميع.. والكلام والنفاق الذي لاينتهي.. تصبح كما يقولون "ورقة بيضاء دون خربشات".. هي الاولى في كل الظروف الماضية والحاضرة.. علامة للعمل والاجتهاد والاخلاص والمبادرة.. لتكون صناعة انسانية مؤمنة بقدراتها وكفاءتها وحجمها اللائق دون مزايدة.. ولا نقصان!!آخر كلام: على دروب الحياة تستطيع ان تصنع لك خطوات من النجاح والتميز، وذلك بالكفاءة والمثابرة في العمل!!

342

| 06 نوفمبر 2016

يوم الخميس

عش في سعادة .. التقط من يومياتك الكثير لجلب السعادة .. محطات ايجابية .. تتعلم منها و تعلم الآخرين .. ليت هناك حواجز تستطيع ترسم الصورة بدقة وواضحة !!. برسم الحياة بطبيعتها . لاتقلق على حياة تعيشها أنت ومن معك .. قل عنها حياة نموذج حياة طيبة .. من الاستقرار . والعيش الهنيء !!.لا تقلق سواء كانت الصحة ..أو المال ..أمامك طريق .. باستطاعتك رسمه إنه طريق طويل عبر ألوان من حالة اشتياق والحب .. فالحب يصنع للإنسان الكثير .. وبسهولة وبمتعة .. عندما ينظر للحياة عبارة عن طريق مزروع بالورد .. بحالة النفسية مطمئنة تصير حياتك أحلى وأطيب .. والروعة أن داخلك ركنا معطرا بنظرة متفائلة يتحقق للإنسان خلال نبض جميل من الحياة !!. حتما قد تنسى الأوجاع والعذابات المترسبة داخل أفكارك وإحساسك .. وكل جوانب الإحباط عليك أن تأخذها بعيدة عنك .. خلفك ..وتعلم من الحياة " حياة جيدة " خطوة جديدة متفائلة .. للابتكار .. والعيش عمق الجوانب المضيئة ..حيث يتسع لك الكثير من الأفكار الناضجة المتفائلة تجعلك " إنسانا تستحق الحياة " ويستحقك النجاح بما تحمل من عناصر الخير والتفاؤل بالحب ليس لك فقط وإنما للناس أجمعين !!.النظرة المتفائلة تعطي إحساس الخير وتمنحك استيعاب الكثير من جوانب الخير بمزيد من العطاء .. التي كانت يتسع لها الضوء .. ومن حقك أن تحاول رسم صورة الحياة بانطلاقتها .. وبجمالها وبحجم ما يكون شعورك أن تصنع أمامك أن المستحيل خرافة أبدية . لتعيش عبر فضاء أرحب بالغناء والحب .. يمثل لك الكثير من اتساع الدنيا بالحب والعطاء الإنساني !!.آخر كلام: الحياة وردة بيضاء .. اغرسها هنا وهناك ..لتكون لك إحساس فضائك بتوارد خواطرك رغبة التفاؤل .. بنظرتك للحياة بنقاء والعطاء ومتفائلة بالخير والجود دون انتهاء !! .

358

| 03 نوفمبر 2016

هذا مكانك

قد تبحث عن مكان.. جزء من حياة التغيير.. أحيانا يصعب عليك.. وأحيانا يتغير المسار.. ربما إحساس ينتابه الضعف.. وعدم خوض التجربة.. والخوف من النهاية.. إحساس قد يكون غير صحيح.. وربما منهم معك لا يؤدون خوض تجربة التغيير!! ما يحصل.. يحدث التغير المفاجىء.. وهي حالات معتادة على البعض.. وقد شهد الكثير من الناس مثل هذه الحالة.. الصعود والهبوط.. لهذا الخوف من خوض التجربة لهذه الأسباب.. يعني قد تنعكس المسارات ويصبح "الشخص" في حالة ترقب.. أو حالة من الخروج بنتيجة مؤسفة!!التغيير.. في كثير من الأحيان لا يأتي من "قناعة"، أو يأتي من اختيار "صحيح.. أو موقف".. في بعض الأحيان تنعكس التوجهات.. تظهر الخسارة مباشرة.. ويظهر حجم الخسارة والفشل معا.. وان الاختيار غير موقف.. لهذا تكون "سمة" الاختيار عن البعض.. ليس على المستوى.. وهي لا تعوض انما محاولة تستطيع ان تقول عنها "مجاملات.. او لهدف شخص.. وهو ما ينتج من سوء الاختيار في كثير من الاحيان!!المكان لا يتغير.. لكن الناس هم الذين يتغيرون.. أحيانا لا تبقى لهم ملامح، كما كانت في السابق.. التغيرات تجعلهم.. اكثر بعداً من المواجهة.. والمصارحة.. كيف يتم الاختيار.. وما ينتج من انعكاس التأثير المباشر من تدرج النتيجة النهائية.. لهذا المحاولة التي قد لا تأتي بالصالح العام!!آخر كلام: حينما تحصل لأحد الناس حالة من الصعود والهبوط.. ويتعرض لها بلا انتباه، فيصبح حالة كل منهم يصارعون على البقاء!!

367

| 02 نوفمبر 2016

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8934

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4851

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4167

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2799

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2184

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1347

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

741

| 21 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

675

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

504

| 22 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

435

| 20 سبتمبر 2026

مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟
مَن صاحب فكرة كأس الخليج؟

اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...

417

| 23 سبتمبر 2026

الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟
الأمم المتحدة.. كيف تستعيد ثقة العالم؟

-القضية الفلسطينية المتضررالأكبر من تآكل دور الأمم المتحدة...

399

| 20 سبتمبر 2026

أخبار محلية