رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في أغلب الأحيان ..قد تقابلك شخصية .. "تستأنس" أنك وجدتها .. بالذات في زمن المتناقضات .. وقد تجدها بين الحضور .. والغياب .. والمتاهات!.الشخصية ذاتها قد تتغير أمامك.. لحظات متقلبة.. غير متوقعة! تتغير "فجأة" والأسلوب يتغير عكس ما كنت توقعه .. المتغيرات سريعة .. عليك أن تتجنبها .. فهؤلاء بعضهم يحاول أن يكسب الحكومة .. مكسب سريع .. لكن على حساب المواطن!.بعضهم.. المواطن عندهم ورقة سهلة.. يستطيعون التلاعب بها في الهواء! لا يهم إذا كان المواطن "هو الخسران! ولهؤلاء يصبح لهم الربح والمديح في عبارة عن مزايدة "فجة" لا تخدم غيرهم أو تعني المواطن "الخسارة الحقيقية الصعبة فهو" لا يهم !.هذه الخسارة تتوالى على حساب المواطن .. يعتبرها البعض هو النجاح بمستوى الذهب ... أعني نجاح الجولة والفوز والشهادة المثالية .. الخلاص من الهم!.. للأسف عند البعض صار المواطن "هم" وعمالة زايدة .. قد "ما تريّح" البعض الإزالة دون البقاء!.حصيلة البقاء لها فنون "أشكال وألوان .. حسب رغبة وأمزجة هؤلاء .. يقولون "عليك أن تعمل سريعا" يقال لهم من عمل حصد " والحصاد ليس من نصيب المواطن .. "عليه العين والشطب" وإذا ما كنت تعمل .. ما راح "ترتاح منهم" أنت ما يهمك غير "ربعك .. أصدقائك" عزوتك "أما هؤلاء المواطنين" الموظفين .. العمالة الزايدة سالفتهم معقدة طويلة!.في الواقع وحسب رغبتاتهم ليست هناك مسافة أمامهم طويلة إنما يختصرونها سريعا ويجعلونها قصيرة جدا .. قراراتهم أقسى وأسرع .. وخطواتهم أطوّل .. ويدهم طويلة! " والمواطن ما في اليد حيلّة "ويأخذون بليّا حساب لن يبقى لنا شيء" العدد في نقصان .. "سنين العمر راحت" ثمرة الحصاد ..!.. ليس هناك ندم .. الندم راح وقته .. والحساب ضاع! اختصروا كم سنة منه!. وعليك الحساب .. عليك تقبل وأنت ساكت"! السكوت أرحم!.يطوف القطار .. سرعته مخيفة.. يأكل الأخضر واليابس "صمتنا عنوان الرضا .. والرضا هو السكوت .. عليك أن تقطع تذكرة في المقدمة ..لا تنافس على المقاعد .. التنافس من يجلس الأول ومن يجلس الأخير .. منافسة شديدة .. ليس هناك ضمان .. حس إنك في الأول وظنك في الأخير .. المحزن والمبكي .. أن آخر القطار .. ليس لك فيها عود.. سوف تعيش وكأنك لا تعيش .. أفهم كما تريد وتفهم!.آخر كلام: هناك من يستخدم "أنا" كشفرة "يأكلها منها القسمة والمقسوم!
458
| 10 يناير 2017
في بعض السطور .. تتأخر السطور حالة من الصمت . وما يكتب لاحقا عبارات " صامتة " .. أحيانا بين الضعف والشرود صناعة " عثرات كلام " له سريان يؤدي إلى حقيقة " ما " تحكى بالخفاء .. .. بالطبع تكون حروفها صمت .. لكن السؤال القادم من يفك قيد الصمت .. القيد موجع .. وبعض التصرفات موجعة .. إغلاق النوافذ يوجع الكلام "حينما يصبح أول الحروف عاجزة عن الكلام " من هو الضعيف ،المستمع أم المتلقي ؟؟ ربما يصعب الإفراج عن حقيقة الصمت .. حينما تفقد عند البعض المصداقية .. بالذات عند الصمت .. الكلام خلف الستار .. عنوانها تكون " مسرحية الصمت " يرسمها مخرج اسمه " فاقد الشيء لايعطي "!!.ترفرف " جملة " الحكي " متى الكلام .. لانسمع .. هل يمكن للبوح أن تفتح أبوابه .. لنقرأ السطور .. خشية أن يكون الإغلاق سريعا .. حينها يغادر الجمهور .. ربما هناك " انتظار .. و أيضا هناك مغادرة .. يتابعهم إحساس الفاشل .. حاجة ملحة معرفة أسباب الفشل .. هل هي جهالة .. أم هناك وقت " فراغ " أم حالة " عيوب " كأنها موجود أو أنها غير موجودة .. حالة نكران .. هنا وهناك .. عيون تشوف وعيون أخرى تكذب لا ترغب الرؤية .. تعشق الفقدان والمتاهة الظلمة " سراب " وحقيقة البعض مؤسفة مكسورة .. بين الغياب والضياع !!.عصفورة الكلام .. شاهدة على طريق مغلق .. وهناك شاهد " ما شاف حاجة .. الحاجة أم الاختراع .. والصمت يبعد الشبهات عن الفعل والفاعل .. يقال " اسكت " ليس هناك الكلام .. الحاجة هي الخروج من دائرة الأسئلة .. يقال من أشعل الفوضى .. يقال " شرارة " والشرارة قد تكون سريعة أو بطيئة .. هناك من يتفرج .. ويضحك ويشمت ، رغم أن الفرجة بلاش .. وفي البلاش تصنع لك الفوضى .. والفوضى تضيع الحسابات .. لاقيد ولارؤية ولا حتى تميز !!.أشياء تضيع .. والضياع عند البعض أسرع .. والنسيان عند البعض أسرع .. هناك من يضيع ضمن دوائر النسيان .. يعتمدون الصمت بين ذاكرة لاتتذكر .. محسوبة !! وأحيانا الحذر يكفي .. وأحيانا .. قالوا لك .. ربما الجدار " يكسر ركضك " غيرك حاول مرات .. ومرات وفشل في القفز " والأذكى انك لم تتعلم من الفشل سوى " تقفز حتى كسرْ المسطرة !!. يقال انك لم تعجز ..وتدعي قبل المواجهة.. هو الأضعف .. وأنت الأذكى .. وسريعا تنكشف للآخرين ألف صورة لك . من الأخطاء والخطايا .. وعلى الهواء مباشرا .. تظهر لك صورة فاشلة بكل سلبياتها وأثارها التي تناولت سمعتك حتى لوكنت قدمت نفسك بوجوه كثيرة !!.آخر كلام : البعض يقدم للناس نفسه في صورة مختلفة عن حقيقته .... !!.
397
| 09 يناير 2017
هل أنت شخصية سوية؟.. وأنك لا ترسم الوهم على محياك في مناسبات معينة؟.. وقليلا ما تشعر بالصدق مع نفسك رغم أن هذا الإحساس "مفقود"؟.. ويمكنك في جملة من استخدامات سهلة لجملة من النفاق الاجتماعي الذي يحولك إلى شخص يتحرك "بالريموت" فنشاهدك من خلال لقطات مسجلة بشكلك الأنيق الكاذب "كالشخص الذي يستخدم شخصية أخرى مركبة استعدادا لمواجهة الناس.. يكون صاحيا مشرقا " بالابتسامة " صحيح أنت "مسؤول مركز" لكن ما بداخلك لا أحد يفهمه أو يصدقه قبل الوقوع في مواقف "تكشفك بتلقائية أمام الآخرين" لصورتك وحقيقتك الغامضة.. انك تكذب علينا ومحد يصدقك!!.الأصباغ التي تكاد تملأ الوجوه على كافة الأصعدة!! حتى أنها تُمسح بعد أداء الدور.. بالتأكيد لها بقايا دون أن تكون لها "نهاية" تستخدم شكلا من أشكال "الجذب والإغراء" للدور الذي يلعبه البعض في جذب "شخصية ما " شخصية لها "دور اجتماعي" سواء كانت ناجحة أو فاشلة " تكاد طريقة استغلال للبعض ممن يعانون في المقام الأول والمحاولة في الجذب غير الصحيح بأداء استخدام الكذب حتى بالرتوش!!.قد تصادف شخصيات "خارج الوطن" شخصية مسكونة بالأدب بالاحترام، أخلاقها وتصرفاتها وشكلها ولباسها.. تصبح شخصية ،مامك" مختلفة" تملكك أحيانا بالدهشة.. كيف انها تحولت هذه الشخصية لشيء "من السكينة والهدوء والوقار.. وحينما تملك كثيرا من الوعي وقدرا من مساحة احترام القوانين كشخصية محترمة!!.. حينما تعبر لك أنها جزء من هذا الاحترام للغير.. لكن للأسف حينما تصادفها داخل البلاد تجدها فعلا مختلفة جدا!! "إنها تعكس سكينتها واحترامها.. رؤية غير محترمة.. ساعتها لا تحترم حتى إشارات المرور!!.الرجل ليس فقط هو الذي يكذب، إنما هناك أخريات "يعرفن بعضهن فنون الكذب.. رغم أنهن راقيات وماهرات "بعضهن" في الكذب.. ويبقى بعض الرجال "يصدقون أقل كلمة من كذبة أنثى!!.. رغم أنه بطبيعة الحال يكذب على نفسه أكثر من الآخرين، وبعضهن يكذبن بعسل مغشوش، أما هو أمامهن فـ "يتلبخ" رغم أنه ممثل بارع، لكن في حقيقته وفي المواجهة يصبح ممثلا فاشلا ومحبطا حتى اليأس!!.هذا يكذب على المسؤول رغم انه مسؤول صغير !! يكذب ليحاول ان يرتقي الى الأعلى على حساب مسؤوله ربما يصبح فيما بعد مسؤولا كبيراً ويعلّم الآخرين "الموظفين الصغار" كيف أنه ينمق الكلام ويفشى على مسؤوله بالبهتان.. يكذب دن أن يزهق ليقنع "الكبير" أنه صادق في كلامه، أمين في وظيفته، حتى يقنعه ويفكر ويعطيه الضوء الأخضر والأحمر!!.. ويفوز الصغير بالجولة.. لكن يبقى "الكذب حبله قصير جدا"!!.آخر كلام: هناك للأسف من يستخدم " الكذب" كوسيلة سريعة ربما تمكنه من الوصول إلى القمة!!
478
| 08 يناير 2017
جميل التواضع.. حينما يقدمه انسان في كل موقع .. المهم هو انسان عادي.. هو المحاولة الصادقة الاقتراب من الاخرين.. قمة التواضع وجزء من تفاعله معهم والعيش معهم بأمان .. الدنيا تعطيك صورة واقعية حقيقية لكل انسان في اية مرحلة يعيشها خلال مراحل حياته.. فقد يبقى انسانا رغم ما يحدث له من تغيرات " من القوة الى الضعف.دون الحواجز التي كان يصنعها خلال موانع بلاستيكية.. تمنع التواصل والمحبة والحوار.. ليكون هذا الانسان محبا ودودا بميثاق " المحبة التي تمثل نبراسا للجميع.. وهو تفاعل ايجابي..محبب. لسلوك يكون له موقف انساني رائع..لتكتمل الصورة وتكون قريبة من القلب.. بعيدة عن النفاق والمجاملة.. وتخلو من الصور التي تعرف انها مركبة.. غير حقيقية وغير صادقة.الشخص البعيد عن المسؤول.. يكون صورة مثالية يجسدها الانسان بصورة حسن المعاملة الإنسانية.. حينما يرسم التواصل صدقا.. والارتباط بجدية التعاون..والاخلاص..ويكون صورة يجسد خلالها نمط التعاون والمحبة واحتواء الجميع.. من خلال سلوك مريح جدا..يشعر به الناس.. وللبعض أيضا من الناس الذين يقدرونهم بالتحية لمن يقدمون للناس بتواضع من خلال مهماتهم لكل وظيفة لهذا المواطن.. وهو بطبيعة الحال ناتج من تفاعل الانسان الذي يجسد حسن معاملة المراجعين بمعاملة طيبة.. وانسانية.. لتكون جزءا من التعاون المحبب لدى الناس.التواضع " حسن الخلق " يعكس اعطاء راحة للناس.. والثناء والشكر.. لكل من يقوم بهذا الدور..حينما يترجمون صورة مشرقة وطيبة والتي تمثل تواضعا في تجسيد وتفعيل السلوك بالارتقاء.. سواء كان مسؤولا او موظفا فهو يقدم نموذجا وانعكاسا طيبا ناتجا عن الجهد المخلص في كيفية التعاون مع الاخرين وانجاز ما يطلبونه ضمن خدمات راقية..حتى يصبح التعاون جزءا من هذه السيرة الطيبة.. لكل من يعمل جانبا ايجابيا فمثل هذا التعامل يمثل سلوكا راقيا.. وتصبح هذه المعطيات قريبة من الناس..التواضع هو لمن يسعى في تقديم الخدمة لهذا السلوك الطيب له انعكاس إيجابي خصوصا اذا كان ذلك من مهمات العمل اليومي ليصبح موقفا إيجابيا بالطبع محببا عند الجميع حينما تضع المصلحة مشتركة مع مصلحة الناس.. وفي تواضع حين تجسد اخلاصك وتفانيك مما يؤدي الى ارتياح نفسي.. وشعور انساني رائع تقدم خدمة للاخرين يعبر عن انعكاس طيب .. يترجم شعورا إنسانيا خلال نهج جميل ومحبب.. ضمن سلوك محبب " احب الخلق الى الله المتواضعون " لنتعلم من هذه الحكم من الحياةآخر كلام: الانسان.. الانسان " من تواضع لله رفعه ".....
501
| 04 يناير 2017
بطبيعة الحال نرى، ونسمع عن كوادر وطنية مختلفة، تعمل بجد وإخلاص واجتهاد.. خلال صورة واضحة تظهر هنا وهناك.. عنوانها الجهود المبذولة المخلصة، أمام كل عمل وبكل مستوى لحالة، من الاعتزاز والرغبة في الحصول والوصول لنقطة النجاح.. وبالذات حينما ترى هذه الصورة بلاشك "يوسع الخاطر".. وقد تقول وأنت واثق أن الدنيا مازالت بخير!! المودة لها تفاصيل خلال الرغبات المبذولة.. وحافز للعمل باقتدار.. والكسب والنجاح بإتقان، وهذا جزء مهم.. والتعاون مطلوب.. بين الموظفين "من وزارة لأخرى"، الهدف الأسمى المصلحة المشتركة.. حينها تذوب الأنانية.. وتصبح المصلحة العامة في إعلى مستواها، لأنها تهم الجميع.. ويدرك الأغلبية أن العمل الحكومي له أهمية قصوى، لوسيلة عملية ناجحة، لرفع المستوى العام ليبقى عنصراً مضيئا لهذا التعاون، حيث يجسد بلاشك المودة العليا.. لصالح الوطن والمواطن في تكاتف الجميع للسعي، لتحقيق هذه الخدمة للمصلحة العامة ويليق بها!!بطبيعة الحال هذا الانطباع محبب للكثير من الناس.. ليس لها مساحة معينة، إنما التفاعل يزداد في كل صورة "ترتبط بمصلحة الوطن"، والمحافظة على السير بخطواط ترتقي الى الامام، لكل مهام خدمة للوطن والمواطن في كل مكان وزمان.. للارتقاء لهذا الهدف حتى التمكن من الوقوف في الصفوف الأمامية، ليكون هو الاسمى لهذه الخدمة والتشرف بها والمحافظة عليها!! التفاعل هدف الجميع في التعاون، وبذل المزيد من العطاء من خلال خدمات مختلفة لها وهدفها السامي، ومما يعطي انعكاساً طيباً إعطاء الصورة المثالية بنقاء العمل، والمثابرة في اكتشاف المزيد من الصور التي تعكس دور المواطن، وهو يتفاعل مع خدمة الوطن في كل مناسبة، بالإحساس بالواجب الذي تفرضه المشاعر بالنقائية، لكل مرحلة من مراحل العمل الجماعي الذي يصبح الهدف الأسمى في تحقيق الكثير من القيم الرائعة في إثبات القدرة على العطاء الذي لا ينضب!! هذا العمل ليس خاتمة التفاعل، إنما هي حقيقته التي لا تغيب عن احد.. لجانب مهم يجسد احاسيس عظيمة مرتبطة بالوطن، متواصل لسريان العطاء، الهدف لرؤية االاسمى في العمل، والتواصل خلال علاقة أبدية يتبلور خلالها الحب والعمل اللامنتهى، لتفاعل مخلص ومثمر يهدف له الجميع ليحقق رؤية بصورتها وتفاعلها ونجاحها!! آخر كلام: العمل بجهد مخلص، وبذل المزيد من الإتقان؛ النقاط المهمة الوصول للهدف الأسمى!!
437
| 03 يناير 2017
حينما تتقدم كوادرنا المحلية بالإثبات والعمل يرسمون لك خطوطاً واضحة عميقة وراسخة تجاه الحاضر والمستقبل ويواجهون الموقف بتحدٍ وثقة.. "ثقة النفس" وباستطاعتهم يصنعون الموقف بدقة وشمولية.. حتى تسير بثقة الوصول لنقطة العطاء.أصحاب الكفاءة.. يملكون القدرة على اثبات الذات "دون غرور" أو مكابرة.. فهو اقتدار حقيقي لكل كفاءة، يقدمون نماذج من ألوان من التميز والمبتكر.. جديرة بالتقدير.. كما أن هناك الكثير من الطاقات المحلية "ربما" افضل من الذين يدفع لهم بـ "الدولار" مبالغُ فيه.. وبالرجاء وأكثر من ذلك!!.للأسف ورغم ذلك ما زالت هناك محاولات فاشلة أو عاجزة يحاولون "طمس" قدرات هذه الطاقات المحلية.. فلا قناعة لهم بها.. حيث تتبلور قناعتهم الضد دون الالتفات لمن يعمل وينجز ويبهر أمام من يؤمنون بهذه الطاقة المتميزة !! التي تبرهن عكس ما يتصورون ويدعون بالاخفاق في كل محاولة.. وذلك برفضهم احتواء مثل هذه السواعد العاملة المخلصة فتضع أمامهم العراقيل بسبب الأنانية وحب "الغير"!!.هؤلاء أصحاب الضد ومحاربة الكفاءة هم للأسف من المواطنين "الضد" ممن لديهم أفكار سوداوية.. التي من خلف الابواب المغلقة تحاك بهذه النويا.. حيث لهم نظرة خاصة مغايرة بالترحيب وتشجيع الكادر المحلي.. انما يعتقد البعض منهم ان الكوادر القادمة من الخارج متوافرة ورخيصة لا يحتاج "لمن يبحث عنهم" بمعنى أنهم "الاقل تكلفة في السعر" وفي الراتب والمكافأة!! في نفس الوقت يعتقدون "جهلا" أن طاقاتنا المحلية "ضعيفة" في العطاء بشكل لافت النظر.. إنها في الصفوف الاخيرة دون أن تتحمل المسؤولية !!.للأسف "بيننا" أصحاب نفسيات مريضة "معقدة"، حيث من يأتي هناك ويصنف الكادر المحلي بصفات غير واقعية خارج تفكير البعض خال من الصدق والحقيقة والاهمية.. ويصر بعضهم وضعهم خارج الخدمة!!.. "المضحك يصنفهم "عمالة زايدة" حيث تعود البعض التقليل من قدرات شبابنا.. حيث تكون قناعتهم الخاسرة انهم ليسوا مؤهلين لاية وظيفة!! وللأسف قد تنجح "خططهم" فيتم الاستيراد برواتب ومميزات للمستورد وأفضل من المواطن.. !!.آخر كلام: عيب.. أن نسمي كوادرنا المحلية ""عمالة زائدة"!!.
523
| 02 يناير 2017
هكذا يكون التعبير بالمشاعر الإنسانية الطيبة.. صفاء النفوس والمشاعر الرائعة التي تفيض بها نفوس البشرية في أيام جميلة.. وأمنيات طيبة تزرعها هذه النفوس في دروب البشرية، أمنيات طيبة مقامها الحب "بلامنة" ولاثمن، هي كلمات تسمى على أشياء كثيرة لتكون إطلالة عام جديد .. مشرق بالحب والسماح والاستقرار!.لحظات رائعة نرسمها بالأمنيات الطيبة بالشعور بالتفاؤل .. أن يكون هذا العام الجديد عام حياة هانئة بالخير والعيش وتحقيق الأماني الإنسانية الطيبة في كل أن يعم على بقاع العالم والأرض الخير والسلام.أمنيات كثيرة تتبلور في رسم الكثير من حياة الإنسان شرقا وغربا وهي تحل أمنيات البشرى .. لتكون حياة الجميع مكللة بالوفاء والترابط الأسري والاجتماعي بالعيش معا بترابط الإنسان مع الإنسان على المودة والخير متفاعلا بهذه السمة الإنسانية التي تجسد العلاقة الطيبة والدائمة للعيش على الأمل، فهو إضاءة دائما دون انطفاء!.تبقى الأمنيات الإنسانية بروعتها وجمالها وصفائها والتي تحتاج دائما لتفعيلها في كل مناسبة تحييها وتجسدها القلوب المحبة للخير والسلام، ليبقى هذا العالم واجهة التضامن ليكون أمنا وخيرا للبشرية في كل أنحاء هذا العالم دون ملامح الخوف والموت والدمار.أمنيات بيضاء .. بقلوب نبضها الحب والخير لكل من يعيش وهو يحمل هذه المشاعر من أجل إنسان يحتاج لوقفة إنسان في ظروف مختلفة وحياة مختلفة لتشرق على حياته هذا التدفق من الإنسانية ليكون الفرح هو النبض القادر على كسر المستحيل والهزائم والفقد ليعود لجانب هذه الحياة استقرارها والعيش بالسعادة في كل أرجاء الكون.كل عام وفي كل موقع نتعلم .. نستمع .. وفي هذا العالم رؤى كثيرة .. وفي عالمنا الكثير من الشخصيات والأماكن .. لنتعلم منها ننقترب منها.. شعور نحتاج لها.. يمكن أن نتوقف أمامها نصحح الأخطاء نحاول اختصار الطريق برؤية واضحة .. هي تجارب حياتية .. بحاجة إلى أن نتقدم إلى الأمام بثقة أننا نعمل ونتعلم ونكسب الخبرة ونطوق الكفاءة لحياتنا بالنجاح .. هي الحياة طريق مفتوح .. الحياة بثقة النفس حينما نبدع ويرسم خطوطنا ولغتنا الواضحة التي تعبر عن أمنياتنا .. والطريق والهدف إلى الكثير من الأماني التي تشغل عقولنا .. وجهودنا تكون في أول قائمة أمنيات القادمة!.آخر كلام: سنة جديدة تحمل أمنيات إنسانية للبشرية، ننطلق بالعمل والاجتهاد للوصول لقطف ثمرة النجاح.
499
| 01 يناير 2017
معاشك معاشك .. قرشك الأبيض ليومك الأسود .. هي كالأحلام التي تأتي للانسان . بينها أحلام متعددة الطموح .. تمر حولك دون أن تعطيك أي شيء .. حسافة عليك عندما يضيع العمر وتتبعثر الأماني.. وتضيع الثواني وأنت تبتاكى الخسارة .. الدمعة مصيرها التراب .. ماتسوى شيء.. بعد ذلك ستشعر انك الاضعف وانك المفقود تعيش وكأنك لاتعيش !!.إشارة تعكس الوضع القائم والعائم والغائم .. لنوايا بعض " المسؤولين " الذين يحلفون بأغلظ الايمان .. عن سيرتهم النظيفة والعفيفة !!.. والتي لاتقاس بحجم الفشل .. رغم الهمس حولها..وتناقض الواقع المبكي .. هناك من يشيد بها ويسترعليها وعلى فشلها .... يقال "أفعال تعكس الأخطاء بالفقدان، والأخطاء بالغياب" .. وبعثرات النوابات بغفلة مستديمة " تتثاوب " أمام باب مكتب المسؤول !!. حاملة شكوى مؤلمة ومؤذية .. حول المواطنة والمال العام !!.احفظ معاشك . فأنت لاتعرف من يعيش ومن لايعيش .. العمر والراتب والسمعة مسافة .. تسمع وتقرأ من خلال زوايا مختلفة .. لايبقى صاحب صاحبك ..ولاكرسي ينفعك..ولاخطوات تتفق مع بعضها.البعض ..أمامك الشوائب. والاشواك .. تصدق أو لاتصدق ..اذا " عضيت " أصابع الندم " لن تعيش كالاخرين ممن يأكلون ولايشبعون .. عليك العين .. أحرس من العين .. نظراتها شيطانية .. تغار منك وعليك .. وتتساءل بلهفة ..ايش جاب الافلاس الى ثروة .... تسقط وتقاوم وتفشل .. الفشل خانة الضعفاء ....يصنع وجها في المرايا ... أنت لك أكثر من وجه .. واكثر من لسان .. واكثر صورة.. التناقض انك ظالم ومظلوم !! ..سارق ومسروق .. التجاوزات لاتمنحك الفوز بــ" الشاطر ة" !!.أحيانا أحلامك عبارة عن كابوس يرعبك في المنام .. تفكر.. تخاف خشية مواجهة عاصفة من نوع خاص.." تنتف " ريشك حتى النخاع !!."لاتفهم غلط" .. عداك العيب .. للتذكير فقط .. عندما تتجاوز الممنوع .. تخاف أحد يشوفك .. لكنك تسمع من يقول لك .. "خلك طبيعي" .. "راعي المكان" .. "تصدق وتفرح وتضحك" ..بغبطة حاجبيك .. رغم ان الصورة مقلوبة .. فهناك من يبيع كل الأشياء .. وفي نفس الوقت نقصان أشياء أكثر .. ملاحظة عاجلة .. الاخرون يشغلهم البعيد جدا .. لماذا لاتوجد هوية السؤال.. من أين لك هذا .. العقاب ليست شهادة تكريم .. وشهادة براءة .. لارائحة ولالون ولاطعم .. و .. عفا الله عماسلف !!.آخر كلام : مثل مالأيام تدور .. الأحلام أيضا مثلها تدور مرة قريبة منك .. ومرة بعيدة عنك وفي النهاية ماتملك مفتاح العريش !!.
401
| 29 ديسمبر 2016
الصور كثيرة ومكررة أيضا في بعض الأحيان .. وحينما تتبقى الصور قائمة على حالها .. يضيع احساسك بحلاوتها وجمالها ولهفة انتظارك لها !!.الحياة هي الصورة التي نترقبها كل صباح ومساء .. بكل أشكالها وجمالها .. حينها تصبح الحياة " لحظة انتظار " قسمة ومكتوب " ، "حساب مظلوم وظالم" !!تغيرات السلوك من " الزين والشين " لها حسابات أكثرها معقدة !!.نقطة الضوء رمزية تفتح أمام مجالات واسعة " الخير " ،هي تحريك البشرية لاحتضان الحياة بالحب والوفاء .. والعمل على التعاون لما في الخير والاستقرار والاطمئنان للجميع .. ليكون لهذا الضوء مسارات متتابعة من الحب والخير للإنسان !!.في لحظة من عمر الانسان .. تمر صور كثيرة .. متجددة .. حيث يصبح العنصر الأهم .. في تحريك مجريات حياته " سواء كان بالخير أو بالشر " لضمن الشعور بالسعادة .. ويعيدها مرات كثيرة كالتقاط صورة مثالية .. ليكمل مثل الشعور توافقا مع نفسه .. برغد العيش وتوقعات المزيد من هذا الشعور النفسي الرائع !!.حينما تتراكم الأشياء في طريقك .. عملك .. حياتك .. وتأتي الفكرة التي تستبق الخلاص منها .. دون عناية .. يستوجب ان تكون حريصا على تجميعها الى الأفضل .. وليس الخلاص منها وفقدانها دون ان تحسب لهذه الأشياء قدرا من الأهمية .. فالحرص يتوجب عليك ان تتعلم واستخراج تبعاتها بعناية للصور المفقودة !!.التفكير في الاختيار .. يأخذ في بعض الاحيان .. جانب العلاقة .. وقد تكون " مفصل " الشكوى المتكرر التي تعيد مثل هذه الصورة هنا وهناك .. والاختيار يكون جانبا إداريا عاما .. دون تأثير كالخبرة والكفاءة ..وهوعامل يؤدي الى تفعيل " الاختيار الصح " .. و قناعة استيعاب المؤهلات التي تؤهل ترشيح هذه الشخصية في المكان المناسب .. ليصح القول "ان الرجل المناسب في المكان المناسب !!".معالجة بعض الأمور .. تأتي من أولويات" الفكرة والتعمق " في إيجاد الحل المناسب دون ضجيج وصراخ .. وتحذير .. المفترض أن يكون أخذ الجوانب السلبية التي تصبح حالة من المعالجة للوصول الى نقطة البدء والعمل بتعاون الجهة المختصة في النقاش والحل بشكل عملي مفيد وناجح !!.آخر كلام: الحصول على اية فرصة إيجابية وتفعيلها وتنشيطها الى الضوء .. خطوة تستحق الاحترام التقدير !!,.
386
| 28 ديسمبر 2016
هل التطوير جانب من المهمات التي تشغل تفكير اغلب المسؤولين.. من اول السنة حتى آخر السنة المالية والإدارية.. وضحكة على المكشوف.. هو عبارة عن ترتيب البيت.. وهل كان البيت "خربان" قبل ان يأتي "الوزير" الى هذا البيت.. ويكتشف بالصدفة او بالمعرفة.. ان البيت يعاني من ثقوب إدارية او مالية " وبحاجة الى من يأتي "بالجديد" يحمل طموحات كالعادة لاصلاح الخراب!!كالشريط يعود مرة أخرى كالسنوات التي مرت.. بثقلها وبمشاكلها ومرها وبحلاوتها.. مثلما مرت السنوات مسبقا بما كانت.. "بالزين والشين" يعني عبرت.. السؤال الدائم الصائب او الخائب هل هناك بقايا من "ثقوب" لينشغل المسؤول الجديد "مرارا" في التصليح.. لتكون الصورة واضحة.. لها رسومات من التفاؤل.. دون "حسد"!!.التطوير في العقول "تطوير بشري" هو الاستفادة من التجارب السابقة.. ان تتعلم من الأخطاء.. تحولها الى اصلاح.. العمل خطوة وبركة..والبركة تفاعل من الجميع ان العمل خطوة طيبة.. عليك ان تتعاون مع الجميع ليكون العمل "شعلة" منورة دروب الجميع!!.التطوير.. ليس الانغلاق!! وإغلاق المكاتب.. والصمت.. او التوجيهات "بالتهديد والصراخ" وحتى "الشللية" صورة مرفوضة.. انك تعطي الدور للجميع.. بمشاركة الجميع.. وليس لاشخاص معينين.. والباقين من الموظفين.. يجلسون على دكة الاحتياط.. يجهلون ما يتم من شؤونهم.. "يصيحون" وقف حتى إشعار اخر!!التطوير.. للإنتاج على مستوى عال.. وتبقى نتائج هذا المستوى نجاحا لك وللموظفين.. اعني الجميع.. وهو مثال يحتذى به.. دون ان يكون مجموعة من الموظفين "يسقطون" من اهتمام المسؤول.. فتصبح هذه الفئة.. "رقم زايد" ويسمونهم فيما بعد.. "عمالة زايدة" رغم انهم كفاءة وخبرة. وبحاجة الى تحريكهم.. للاستفادة منهم.. دون ان يتم تسجيلهم بأسماء مختلفة انهم "عمالة زايدة" بالخسارة!!اغلب المسؤولين عيوبهم هي الأفعال والاحكام السريعة.. عبارة عن كسر للرغبات المنتجة بالإحباط.. حيث يحاولون وضع الكفاءة المخلصة في خانة الإهمال.. لديهم رغبة ان يكون هؤلاء الموظفون أصحاب الخبرة والكفاءة "خارج الحلبة" ليكون كل منهم "دوران" نفسي ولايعرفون ماذا يعملون واين يشتكون.. وتكون النهاية "خسارة مضاعفة"!!آخر كلام: إذا لم تكن هناك قناعة.. فلامحاولة للاستفادة من الكفاءة والخبرة الوطنية.. هذا واقع الحال !!
751
| 27 ديسمبر 2016
الاختناق الى حد " الصمت " وحينما يتأثر الصمت.. لحد ردة الفعل.. تخرج الصورة.. ويلحقها المشهد ليعطي " تعطيل " الصوت.. ذلك الحدث يحتاج الى حالة من التغيير.. ارحمونا من هذا الاختناق.هى دائرة الواقع تحتاج فعلا الى " ردة فعل " هو التغيير.. حينما يتم تفعيل ازالة اسباب بجهود وتعاون من الجميع.. تعود الصورة كما كانت " صورة الفرجان والشوارع " لمدينة هادئة.. مستقرة دون هذا الضجيج.. هي حالة لا تحتاج الى هذا التفسير الطويل المعقد.. انما هي الصورة شاهدة للناس في كل وقت" الصورة لم تتغير "بل زادت بمساحتها المكان والزمان. حتى اصبحنا نبحث لنا عن مكان حتى لوكان في الاحياء السكنية.. التي سرقها الاختناق بدواعي فوضى المواقف بفعل الفوضى وهكذا اضطررنا نبحث عن امكنة ومواقف.. راحة لنا وبعيدا عن الاختناق.. فالمطلوب من " البلدية والمرور " احدى الجهات المسؤولة العمل في تغيير هذه الصورة لتعيد الصورة في إعادة ترتيب الصورة المفقودة من جدبد.عبر مساحة الدوحة.. الصورة تتكرر.. حتى مواقف المساجد.. أصبحت غير شاغرة.. يعني أي شخص اذا أراد ركن " سيارته " لا يجد موقفا مجانيا سوى مواقف الساحة الخارجية امام المساجد..يتركها ويذهب براحته.. لا رقيب ولا حسيب يعتقد انه ليس هناك مسؤول سوف يطالبه بإزالة سيارته حتى لو كان " مدة طويلة " وهناك من يسافر واودع سيارته في هذه الاماكن.. يسافر ويعود ولا احد يقول له وين.. رغم هناك " لوحات مرورية.. وهناك تحذيرات بمنع وقوف السيارات بعد اداء الصلاة " لكن من يسمع.امام بعض الجمعيات التعاونية " الميرة " تقف مجموعة من السيارات.. كأن الأمكنة استراحة طويلة.. لا أحد يسأل " لا المرور ولا البلدية " ولهذا اصبح هناك من يضع التقليد عنوانا لحياته وتصرفاته.. يكرر نفس الصورة.. فالمواقف " في مجملها "مجانية " لهذا اصبح شكل هذه الفوضى.. فعل بتعمد.. ودون مراعاة لاحد.وزادت مساحة صورة الفوضى في بعض الاحياء السكنية " غير الشاغلة".. مليئة بوقوف الكثير من السيارات " حتى الشاحنات "وعلى الطريق العام حتى أصبحت المواقف واحيانا في بعض المواقف تحولت الى " معرض لبيع السيارات.. فمتى تختفي هذه الصورة.آخر كلام: اذا اهمل العقاب اتسعت صورة الفوضى.
399
| 26 ديسمبر 2016
السعادة لا تبحث عنها.. حقيقتها تسكن داخلك.. لا تخرج من حياتك.. إذا أردت الشعور بها.. شريطة ان تكون أنت خارج حالات الأزمات و"العقد" والمسببات التي لا داعي لها.. انظر الى الحياة "التفاؤل" بطعمها مع اختلفت في ذوقك.. ورؤيتك.. قد تعيد توزانك "الصح"، وتعيد حيويتك لتستطيع ازالة حجم الشحوب والقلق وتأثيره الواضح "سلبا"!!.علق افكار ك.. طازجة جيدة ومفيدة.. عليك ان تمشي على الدرب.. ستجدها الدنيا مفتوحة!! وبذلك قد يحقق اما ني كثيرة.. لنهار مشرق، وسوف تعرف بالتحديد من حولك، وفي نفس الوقت تعرف حجمك الطبيعي.. حتى لو حاولت التغيير.. حاول ان يكون لك مقام افضل.. بوضوح دون التلاعب بشخصيتك الحقيقية.. فراغ "وواهم" لكي تقول للناس انا موجود.. للاسف مازلت تبحث عن نفسك!! البحث مازال جاريا.. كأنك غير موجود!!. هو واقع وليس بالوهم!!حينما تمضي على دروب الحياة بين فوضية وشتات وحكايات.. الاستقرار اصعب بغيابك وتلاعبك دون مراعاة النهاية.. ليستمر الشريط الذي كان مضيئا بين السراب والظلمة فارغاً.. فتعود لك النقاط فارغة كسريان متعب لا تتخلص منه بسهولة!! حينما تتوقف.. قد ترى انك "الأقل"، بعد ان فقدت شخصيتك.. لا يفيدك "قطع المعدة" لتكون رشيقا أمام الناس.. إنما حاول ان تكون "انسانا عاديا لتعرف وزن الكلام.. ووزن حجمك بمجمل الاحاديث والمعرفة لتتعلم منهم.. جيدا.. بدرجات مختلفة.. بين الجيد والممتاز والضعيف.. ويا ليتك تتعلم كيف ترسم السعادة في حياتك بدون هذه الاقنعة.. "لكن" بالقناعة تستطيع ان تتقبل ما كتب لك الله في الحياة من بالرزق!!.في لحظات من حياتك هناك مقاطع سريعة.. وهي تمضي بأشياء سارة اعتبرها "جانب إيجابي"، ابحث خلالها عن نفسك.. تعلم من كل مشاهد امور الدنيا.. العملية والشخصية.. والأمنيات والحلم.. والطموح.. تعني لكل الفصول.. تزرع يثمر بالعناية والرعاية، حتى يثمر زهرة.. حينها تتذوق بالثمر "طعم احلى واجمل.." شعور يتقرب من روحك بتوازن الاحساس، أنك مازلت تتفاعل مع الحياة في كل فصول الحصاد!!الركض بطبيعة الحال متعب.. اول الامراض المزمنة.. والطريق المزورع بالعثرات.. يصبح امامك.. الاختيار لحالات مختلفة من ألوان تعذيب الذات.. حينما تجرب وتخرج من عباءة التشاؤم، سوف تشعر ان الهدوء وراحة البال.. تجلب لك السعادة.. وتهديك الكثير من الرؤى الرائعة؛ تتمناها ان تكون هذه الراحة "زمن لا ينتهي!!"آخر كلام: لا أحد يستطع شراء السعادة.. حتى لو كان الرصيد لا ينتهي....!!
423
| 22 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8922
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4845
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
3918
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2691
| 24 سبتمبر 2026
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...
2682
| 18 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2181
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1338
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
726
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
663
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
495
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
435
| 20 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
411
| 23 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية