رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت الفترة الأخيرة وقوع العديد من الحوادث على الشوارع الرئيسية وأخرى على شوارع وتقاطعات ومنحنيات بمواقع حيوية وأحياء سكنية، تعددت صور وقوع الحوادث والأضرار واحدة (مادية وبشرية)، قد تختلف درجات خطورتها وخسائرها لكن تبقى الحوادث فى كافة صورها تشكل مصدر (رعب) لغالبية أولياء الأمور خوفاً على تعرض أبنائهم لمثل هذه الحوادث التي تصل إلى درجة (المميتة) فى بعض الأحيان أو الكثير منها، وبنظرة موضوعية نجد أن أغلب الحوادث تقع بسبب (التجاوزات) المرورية، وليس نتيجة أخطاء الطرق أو غياب تنظيمها وتطويرها كما يحدث فى بلدان كثيرة حول العالم، أو نتيجة قصور فى حملات التوعية فهي مستمرة "طوال العام"، كما أنها ليست نتيجة افتقار السيارات لشروط الأمن والسلامة فالفحص الفني للسيارات قبل تجديد تراخيصها يضمن صلاحياتها. أرى كما يرى الغالبية من حولي "يومياً" على الطرق أن التجاوزات المرورية هي أهم مسببات وقوع الحوادث، سرعات جنونية وتنقل البعض بين مسارات الطرق بدون مراعاة لحقوق الغير وتجاوز السرعات المحددة على الطرق مع مراعاتها "فقط" بالقرب من الكاميرات وأماكن الرادارات، وقيام البعض من شبابنا وربما من هم أكبر منهم بإرباك من يسيرون أمامهم فى أقصى اليسار "دون منحهم" فرصة القيام بإفساح الطريق لهم دون التعرض لحوادث مميتة، كل هذه التجاوزات وغيرها تنبع من أنفسنا وسلوكياتنا الخاطئة التي مازالت "ترتكب" لتهدد باستمرار وقوع الحوادث بدرجاتها المختلفة وتعرض مستخدمي الطرق لمخاطر وخسائر لا تقتصر على الماديات فقط. برغم انخفاض نسبة الحوادث المرورية فى قطر مقارنة بدول مجاورة وأخرى فى مختلف أنحاء العالم، إلا أن الجهات المختصة فى الدولة تعمل على مواجهة "التجاوزات" للحد والقضاء على أهم مسببات وقوع الحوادث، فعاليات وحملات مستمرة للتوعية فى المدارس والجامعات والشوارع وكافة الأنحاء، حملات مستمرة للتوعية بأهمية الالتزام باللوائح والقوانين وتعليمات المرور، والسؤال الذي يطرح نفسه هل تحملت الأسرة مسؤوليتها فى هذا الأمر؟ إن قيام بعض الشباب بتعديلات سياراتهم "مغتنمين" فرصة غياب الرقابة الأسرية عليهم يتوجب على كل طرف "الأبناء وأولياء أمورهم" القيام بواجباتهم تجاه بعضهم وغيرهم والمجتمع، كما يتوجب على مستخدمي الطرق الالتزام بالسرعات المحددة وفى حال رغبة البعض فى تجاوز أقصى سرعة على الطريق "عدم" إرباك" الآخرين بالإنارة أو الانقضاض على سياراتهم من الخلف، تصرفات شائنة تهدد حياتنا وحياة الآخرين، هواتف نقالة وبرامج تواصل تفقدنا التركيز فى القيادة واستعراضات وسرعات جنونية وتعديلات على السيارات وسلوكيات "فى مجملها" تؤكد أن النسبة الأكبر من الحوادث المرورية هي "مسؤوليتنا"، وليست مسؤولية الجهات المختصة فى الدولة، الحوادث المرورية مسؤولية مرتكبي التجاوزات وعلى مثل هؤلاء تقويم سلوكياتهم لحماية أنفسهم وغيرهم من مخاطر وقوع الحوادث، والله من وراء القصد.
594
| 30 ديسمبر 2013
ساعات وتنطلق احتفالات اليوم الوطني فى 18 ديسمبر على الكورنيش وكافة مناطق الاحتفالات، تلك الاحتفالات التي بدأت فعالياتها فعلياً قبل 10 أيام تقريباً، توافد قيها آلاف المواطنين والمقيمين على مواقع الاحتفالات كدرب الساعي على سبيل المثال، ساعات قليلة ويحتفل الجميع "قيادة وشعباً" باليوم الوطني وسط برنامج يبهر الجميع وفعاليات تقام على الكورنيش ومواقع احتفالات القبائل وفى كل أنحاء الدولة "كما اعتدنا" أدامها الله علينا، ساعات ويحتفل الجميع بأغلى أيام السنة، ذلك اليوم التاريخي الذي تحدثت عنه فى مقالة الأسبوع الماضي، وقبل التحدث عن كل ما يتعلق بعنوان مقالتي ماذا بعد الاحتفالات باليوم الوطني؟ أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد)، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وجميع الوزراء وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، أتقدم إلى الجميع بخالص التهنئة، داعياً الله أن يحفظ قطر" قيادة وشعباً ووطناً" وأن يترجم شبابنا وموظفينا فى كافة القطاعات والمجالات هذا الحب والوفاء والولاء بالإخلاص فى العمل والمشاركة البناءة فى بناء الوطن . اعتزاز وإخلاص ووفاء ومحبة وعشق وولاء، كل هذه المعاني و"المشابهة لها" هي ترجمة لما فى داخل نفوسنا وعقولنا تجاه وطننا الغالي وقيادتنا الغالية "حفظها الله"، من هنا أؤكد على أنه يتوجب علينا أن نسعى إلى ترجمتها فى "العمل" أيضاً، وكما نستعد للاحتفالات بكل عزيمة وقوة للإعلان عن "حبنا وعشقنا لوطننا وولائنا لقيادتنا" علينا العمل بحرص نحو ترجمة كل هذه المشاعر"المخلصة" إلى الاجتهاد فى العمل لتحقيق أعلى معدلات إنجاز المعاملات فى "كافة" الوزارات والمؤسسات والشركات، وكما نغتنم فرصة الاحتفالات لتعليم أبنائنا معنى الوفاء والإخلاص والولاء علينا أيضاً إلى جانب هذا، "التركيز" فى تعليمهم أن هذه المعاني التي تنم عن مشاعر فياضة بحب وعشق الوطن وقياداته، تحتاج إلى أن نكون "مخلصين فى العمل" وأن نبحث عن كل ما "يخدم وطننا" فى كل المجالات والتخصصات "أعلاها وأدناها" وظيفية ومهنية وحرفية، علينا أن "الاجتهاد" فى العمل فى كل المجالات وأقول لمن يفضلون الالتحاق بوظائف مكتبية"سهلة" مقارنة بوظائف أخرى، أقول لهؤلاء لو افترضنا أن غالبيتكم يفضلون مثل هذه الوظائف فمن سيعمل فى غيرها؟ قبل أيام وربما أسابيع من احتفالات اليوم الوطني وكافة الوزارات والمؤسسات والشركات يستعدون للاحتفال بهذه الكرى الغالية، ومن بين هذه الاستعدادات القيام بتغطية "الواجهات" بالأعلام القطرية وهى ما سأتحدث عنه فقط، ويستعد الأفراد بالعديد من الاستعدادات من بينها أيضاً "رفع" الأعلام القطرية أعلى بيوتهم، ورغم أن بعض هذه الأعلام يتوجب أزالتها من أماكنها بعد الاحتفالات باليوم الوطني، كتلك الأعلام التي "تغطى" المباني الرسمية، إلا أن آلاف الأعلام كتلك التي ترفرف أعلى البيوت السكنية يجب علينا الحفاظ عليها وعدم إزالتها من أماكنها، من هنا أؤكد على الجميع ضرورة الحرص على استمرار وجود "أعلامنا القطرية" أعلى بيوتنا وخاصة فى مثل هذه الأشهر من السنة، حيث أنها ترفرف فى منظر جميل مع نسمات الهواء العليل، مع ضرورة مراعاة تجديدها عند تأثرها بالتغيرات المناخية، والله من وراء القصد .
467
| 16 ديسمبر 2013
بداية أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد)، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وجميع الوزراء وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، أتقدم إلى الجميع مع انطلاق فعاليات اليوم الوطني بالتهنئة وكل عام وبلدنا الحبيب قطر في خير وعزة ورخاء، متمنياً للجميع الصحة والعافية والاحتفال بيوم الولاء والعزة أعواماً بعد أعوام، وبلدنا في رخاء بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي ظل الرعاية الكريمة والعقل الرشيد المستنير لقيادتنا الحكيمة "حفظها الله وحفظ بلدنا من كل سوء" وأدام الله علينا خيراته وزادنا منها بإذنه وفضله سبحانه وتعالى. بدأت استعداداتنا للاحتفال باليوم الوطني وتزينت البيوت والشوارع وواجهات الشركات والمؤسسات والوزارات بالأعلام القطرية التي نراها ترفف مع أقل نسمة هواء لترفف معها القلوب ابتهاجاً بيوم الولاء والعزة، يوم التكاتف والإخلاص، يوم الوفاء والمحبة والعرفان، يوم تعاهد وتكاتف وتعاضد فيه الجميع وأعلنوا الولاء والطاعة لسمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني "المؤسس"، يوم محفور في قلوب وعقول الجميع، الجميع يستعد بطرق مختلفة للاحتفال باليوم الوطني، وهنا نركز على أهمية وضرورة مراعاة الاستعداد للاحتفال باليوم الوطني بالطرق السليمة والفكر الصائب، دون اللجوء إلى طرق وأفكار تعرض أصحابها للمخاطر، كقيام بعض الشباب بإقامة الاستعراضات والمسابقات على الطرق الرئيسية والداخلية وسط الأحياء السكنية. تتنوع طرق الاحتفال إلا أن جميعها يصب تحت شعار واحد وهو "عشق الوطن"، ذلك العشق الذي يتوجب أن يفهمه الجميع فهو لا يقتصر على كلمة أو مشاعر فقط، إنما يحتاج إلى التفكير العميق للقيام بكافة الأعمال والسلوكيات السليمة للارتقاء بمستوى العمل في وزاراتنا ومؤسساتنا، وحماية أبنائنا ممن يهددون أنفسهم بمخاطر قد يرتكبها بعضهم في مثل هذه الاحتفالات، إن "عشق الوطن" يحتاج بالضرورة إلى الوفاء والإخلاص في العمل وعدم اقتصار الأمر على الكلمات أو المشاركة في فعاليات واحتفالات، علينا جميعاً معاهدة أنفسنا من الآن على ترك السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض الشباب كالتسابق على الطرق وتهديد سلامتهم وسلامة غيرهم من مستخدمي هذه الطرق، وليعلم الجميع أن الوطن يحتاج لكل أبنائه للمشاركة في بناء هذا الوطن واستمرار رخائه في ظل الرعاية الكريمة والفكر الصائب والعقلية السياسية والإنسانية التي يقدرها العالم في قيادتنا الرشيدة التي جعلت من قطر في مقدمة الدول الكبرى في العالم بفضل إنجازات عظيمة ومواقف إنسانية ودولية يحترمها الجميع في قيادتنا. تختلف أشكال احتفالاتنا، لكن جميعها يستهدف تجديد العهد والولاء والإعلان عن مشاعر الحب والوفاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة وبلدنا الحبيب، احتفالات يجتمع فيها الجميع على حب وعشق الوطن والإخلاص والوفاء للأجداد وقيادتنا "الحكيمة" والرشيدة، تلك القيادة التي أخذت قطر نحو الأمام وجعلت منها في مقدمة الدول ذات التأثير العالمي، بفضل جهودها في كافة القطاعات السياسية والاجتماعية والإنسانية والثقافية وحتى الرياضية وغيرها من القطاعات، حفظ الله قيادتنا وبلادنا وأنار الله عقول أبنائنا بالخيرات وأفضل السلوكيات وكل عام والجميع في خير وعزة ورخاء، والله من وراء القصد.
543
| 09 ديسمبر 2013
يحمل اسم " الديار القطرية " فن الإبداع العقاري للتطوير والاستثمار حول العالم، وهى إحدى شركات جهاز قطر للاستثمار، بدأت أعمالها بإنشاء مدينة لوسيل بشمال الدوحة، وهى أضخم مدينة فى العالم يتم بناؤها وفق معايير الاستدامة، منذ تأسيسها فى عام 2005م وهى تسعى لتكون من أكبر الشركات فى العالم، لديها مشاريع كبرى فى قطر وأكثر من 29 دولة حول العالم، فى آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا ودول الخليج، منذ نشأتها توالت إنجازاتها وها هى تعلن عن عودتها لاستئناف العمل فى أطول برج فى قطر بعد أن توقفت أعماله الإنشائية قبل عامين تقريباً، ويدخل " البرج " ضمن مشروع مركز الدوحة للمعارض الذي أوشكت أعماله الإنشائية على الانتهاء. وقد كان لإعلان " الديار " عن استئنافها العمل من جديد فى بناء " البرج " عظيم الأثر على النفوس، فهذا البرج سيكون الأطول فى قطر، كما انه سيكون " تحفة " وعملا فنيا رائعا سيكون مصدر فخر الجميع، فهو يدخل ضمن مشروع مركز الدوحة للمعارض، ذلك المشروع الذي يعد إضافة حقيقية تدعم قطاع إقامة المؤتمرات والمعارض، ويسمح بإقامة المزيد من المؤتمرات والمعارض على مدار السنة دون معوقات أو تكدس فى مركز المعارض الحالي نتيجة الإقبال المتزايد من كافة الدول، وهنا تبرز او هنا تجدر الإشارة إلى أهمية هذا المشروع الذي تنفق عليه الدولة ما يقرب من 9 مليارات ريال قطري. ويعد مشروع مركز الدوحة للمعارض و" البرج " من أهم المشاريع العملاقة التي تدعم قطر "عاصمة " إقامة المؤتمرات والمعارض بالمنطقة، حيث أصبحت الدوحة خلال السنوات الأخيرة " وجهة " يفضلها الجميع لإقامة المعارض والمؤتمرات الدولية على مدار السنة، حيث تقام مؤتمرات عالمية دولية على أعلى مستوى وأفضل تنظيم يساعد على تحقيق النجاح ومعارض تشارك فيها " مئات " الشركات الكبرى التي تمثل وجهات وبلدانا عربية وأجنبية تعود إلى بلدانها بنجاحات منقطعة النظير، فى ظل هذا كان لابد من هذا المشروع العملاق الذي يستهدف إنشاء مركز وقاعات وغرف للمؤتمرات والاجتماعات من بينها قاعة متعددة الأغراض على مساحة 5 آلاف متر مربع ومواقف تتسع لآلاف السيارات. مواصفات عالمية سيكون عليها مركز الدوحة للمعارض، ويعد " برج المركز" أحد أهم الأعمال فى المشروع " العملاق " والأطول فى قطر، حيث يبلغ ارتفاعه 550 مترا مربعا فوق سطح الأرض، ويتكون من 112 طابقا على مساحة 219 مترا مربعا فوق سطح الأرض و110 امتار مربعة تحت سطح الأرض، ويضم منازل وناديا خاصا وشققا سكنية ومكاتب وغيرها، ومع انتهاء " الديار " من تنفيذ هذا المشروع فانه ستكون لدينا " تحفة " تستحق التقدير ومن الآن أقدم تحية خاصة لـ " الديار " على مجهوداتها ونجاحاتها وسمعتها العالمية التي حققتها فى عدة سنوات منذ نشأتها، متمنياً لها تحقيق النجاحات وإخراج مركز الدوحة للمعارض فى صورة تبهر العالم والمنطقة، والله من وراء القصد.
692
| 02 ديسمبر 2013
قبل أيام قليلة نظمت عدة مؤسسات خيرية قطرية "يوم التضامن"، وذلك لجمع التبرعات من المحسنين والمتبرعين لصالح الشعبين "الفلبيني والصومالي" ودعم المنكوبين الذين تعرضوا للإعصار "هايان" الذي ضرب عدة دول وكانت الدولتان أكثرها تضرراً، وقد تمكنت المؤسسات الخيرية المشاركة فى الحملة "الإنسانية" من جمع عشرات الملايين فى يوم التضامن، الثلاثاء الماضي، وقد شهد هذا اليوم إعلان بعض المشاركين عن تنظيم يوم للتبرع فى مؤسساتهم تضامناً مع الدول المنكوبة التي تضررت بشكل كبير. من هنا أشير إلى أهمية الدور الإنساني الذي تلعبه "مؤسساتنا الخيرية" فى المجتمع الدولي وما تقدمه من مساعدات لأبناء الأوطان والبلدان المنكوبة أو تلك التي تحتاج إلى مثل هذه المساعدات، كما أشير إلى أهمية "فضل" الله أولاً ثم ما يجود به المحسنون والمتبرعون لأبناء الشعوب المنكوبة فى مثل هذه الظروف العصيبة، من هنا أشير إلى أن ما قامت به 5 مؤسسات خيرية شاركت فى حملة وطنية قطرية بنسبة 100 % "عمل إنساني" يؤكد على أهمية ما تلعبه مؤسساتنا الخيرية فى الخارج لخدمة الإنسانية فى كل مكان وأنها تسير على نهج قيادتنا الرشيدة التي اهتمت ومازالت وستظل بإذن الله "تهتم" بتقديم كافة أشكال وصور المساعدات لكافة أبناء الشعوب العربية والإسلامية والدولية "دعماً" للإنسانية. إن نجاح 5 مؤسسات "قطرية" وتمكنها من جمع مبلغ 31 مليون ريال فى "يوم التضامن" أمر يستحق تقديم كل التقدير لكل المشاركين فى هذه الحملة الإنسانية من مؤسسات وهى مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" والهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية وقطر الخيرية، إضافة الى مؤسسة الأصمخ، كما أتقدم بخالص وأسمى آيات الشكر والتقدير إلى "المحسنين والمتبرعين"، فلولا هؤلاء لما نجحت الحملة فى جمع هذه "الملايين" فى يوم واحد فقط، من هنا أتقدم بالشكر للجميع وأؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه "مؤسساتنا الخيرية" داخل وخارج الحدود لخدمة الإنسانية، ما تقدمه مؤسساتنا يؤكد أن المؤسسات الخيرية القطرية تنظر للإنسانية فى كل مكان ولا يقتصر دورها على الداخل فقط، كما نؤكد على أن دور مؤسساتنا لم يكن ليوجد لولا المحسنين والمتبرعين والأيادي البيضاء من أبناء الوطن. وأخيراً نؤكد على أن ما تلعبه مؤسساتنا الخيرية وغيرها من مؤسسات الدولة وحرص "الجميع" على تقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث الطبيعية بمختلف بلدان العالم، هو سير على نهج "القيادة الرشيدة" التي تدعم الإنسانية وتقدم مساعداتها لأبناء كافة الشعوب والبلدان المتضررة بدون استثناء، وأخيراً لا يسعني إلا أن أتقدم لجميع المشاركين بحملة "يوم التضامن القطري" بالشكر والامتنان وأدعو جميع المحسنين والمتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء والمواطنين القادرين لدعم المؤسسات الخيرية لتتمكن من تقديم أفضل المساعدات "المادية والعينية" لأبناء الشعوب المتضررة من كوارث طبيعية كالفلبين والصومال وغيرهما، والله من وراء القصد.
579
| 25 نوفمبر 2013
انطلقت و"اختتمت" فى الأسبوع الماضي فعاليات "الدورة الرابعة" لمعرض ومؤتمر الدفاع المدني برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الذي تنظمه الإدارة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع "دار الشرق"، بمشاركة أكثر من 100 شركة عالمية ومحلية ومسؤولي شركات دولية والعديد من وكلائها فى قطر والمنطقة، بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين فى مجال الحماية المدنية الذين يمثلون أغلب بلدان العالم، وكالمعتاد حقق "المعرض" هذا العام نجاحاً كبيراً فى ظل مشاركة وحضور قوي لكبرى الشركات العالمية المتخصصة فى كل ما يتعلق بالأمن والسلامة والحماية المدنية، وبعيداً عن التطرق لكافة إيجابيات المعرض على المجتمع ومؤسساته وهى معروفة للجميع "نتحدث" عن قيام معالي رئيس الوزراء بتدشين كلية رأس لفان للطوارئ والسلامة لعلوم الدفاع المدني والبحث والإنقاذ، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وسعادة محمد عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة جاسم سيف السليطي وزير المواصلات، واللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، وكبار المسؤولين من مختلف القطاعات وعدد كبير من المختصين الأجانب، وتقام الكلية بمدينة رأس لفان الصناعية على مساحة مليون متر بتكلفة مليار و700 مليون ريال قطري، وهى نتاج التعاون المشترك بين وزارة الداخلية وقطر للبترول. عن كلية رأس لفان قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة انها جزء من "مبادرات" تعبر عن الالتزام بحجم طموحات رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وتستهدف رفع مستوى الكفاءات المحلية والإقليمية فى كل ما يتعلق بالسلامة العامة وفى إدارة حالات الطوارئ، ولمن لا يعرف فان الكلية كانت تقدم الدورات التدريبية لمدد مختلفة " أيام وأسابيع " من عام 2010م، أما الدراسة التي بدأت فيها فسوف تقدم " الدبلوم والبكالوريوس" فى علوم هندسة الإطفاء، من هنا "أتقدم " بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة وكافة مسؤولينا على وجود هذا الصرح العملاق فى بلدنا الحبيب " قطر "، وأؤكد أهمية وجودها وأشكر كل القائمين على العمل فيها وأدعو "وسائل الإعلام" المختلفة، مرئية ومسموعة ومقروءة إلى تسليط الضوء على الكلية وكل ما فيها لتوعية الجميع وخاصة شبابنا بأهمية وجودها وإيجابياتها العظيمة بإذن الله على مجتمعنا. أشكر "قيادتنا" ووزراءنا وكل من اسهم فى وجود كلية رأس لفان، تلك الكلية أو " الصرح " العملاق المقام وفق أعلى المواصفات والمعايير العالمية، ذلك "الصرح" الذي يمنح شهادتي " الدبلوم والبكالوريوس " المعتمدتين للمتدربين فى الإطفائية والصحة والسلامة لأبناء قطر وأبناء المنطقة الراغبين فى الاستفادة من وجود هذا الصرح العملاق، ومن منطلق " مسؤوليتنا " كإعلاميين أدعو كافة وسائل الإعلام مرة أخرى إلى تسليط الضوء على تلك المنظومة المتكاملة وعلى برامجها المختلفة وهى متعددة وكثيرة وتحتاج إلى تسليط الضوء عليها، وأخيراً أكرر شكري للجميع والله من وراء القصد.
756
| 18 نوفمبر 2013
أسابيع قليلة وتحتفل بلادنا بيومها الوطني، ذلك اليوم التاريخي، يوم العزة والوفاء والكرامة، يوم "المجد المشرق" في تاريخ بلدنا الحبيب، أسابيع قليلة وتحتفل قطر الحبيبة باليوم الوطني في 18 ديسمبر كما "اعتدنا" في كل عام، يوم العرفان والإخلاص والعزة والرخاء والأمن والأمان، اليوم الذي يذكرنا بتاريخ المحبة والعرفان والوفاء، يوم التكاتف والإخلاص والولاء والطاعة، يوم نتذكر فيه من لم ننساه أبداً، سمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني (المؤسس)، يوم نجدد فيه العهد جميعاً لقيادتنا الرشيدة ـ حفظها الله لنا ولبلادنا وبلاد المسلمين والإنسانية في كل مكان ـ في اليوم الوطني من العام 2013م "نعاهد" صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" وحفظ الله صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد) حفظه الله، وحفظ الله سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد، وحفظ الله جميع الوزراء والمسؤولين وعلى رأسهم معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأصحاب السعادة الشيوخ وجميع المواطنين والمقيمين على أرض قطر الحبيبة، متمنين أن تكون استعداداتنا للاحتفال باليوم الوطني لهذا العام مبكرة ولها مذاق خاص. باق نحو 5 أسابيع تقريباً على احتفالاتنا باليوم الوطني وهو ما يجعلنا "نبكر" في تسليط الضوء على أهمية هذه الاستعدادات في هذا العام والتي نعاهد فيها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، صاحب السمو الذي عاهدناه منذ الصغر وحتى أصبح ولياً للعهد ابناً وشاباً "مخلصاً" لهذا الوطن، يجتهد ويخدم الوطن وبلاد المسلمين والإنسانية إلى "جانب" صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد)، يجب أن تكون احتفالات اليوم الوطني هذا العام لها "مذاق خاص جداً"، ولنتفنن في استخدام "كافة" الأساليب في الإعلان عن محبتنا لصاحب السمو الذي يحمل "قلباً" ينبض بحب هذا الوطن و"جسداً " يتفانى في خدمة وطننا الحبيب وأبنائه والإسلام والمسلمين في كل مكان وحتى المقيمين على أرض قطر الحبيبة. علينا أن "نبكر" في استعداداتنا للاحتفال باليوم الوطني ولنجعل من شوارع قطر ومؤسساتها ووزاراتها وشركاتها وبيوتها "منارة" جميلة تحمل "علامات" الحب والوفاء والولاء لقيادتنا الرشيدة، علينا جميعاً أن "نبكر" في استعداداتنا لاحتفالات اليوم الوطني و "لنبدأ" من الآن برفع أعلامنا "أعلى" بيوتنا ومؤسساتنا وشركاتنا في مختلف المناطق والأحياء، علينا جميعاً أن نستعد من الآن لليوم "التاريخي" المحفور في عقولنا وداخل قلوبنا، ولنعمل جميعاً على تغطية المباني السكنية والتجارية بأعلامنا القطرية و"صور" قيادتنا الرشيدة التي عملت ومازالت تعمل لتظل قطر رائدة في كافة المجالات والقطاعات، "قيادتنا" التي أخلصت وتحملت أعباء هذا الوطن وتمكنت بفضل القيادة الحكيمة أن تجعل قطر في مكانة "عالية" بين الدول المتقدمة والحمد لله، علينا أن نحرص نحن أيضاً على "إسعاد قيادتنا" والإعلان عن محبتنا وتقديرنا لها "مبكراً" والإعلان عن تجديد عهدنا والوفاء والولاء لقيادتنا "حفظها الله" بكافة الصور والله من وراء القصد.
472
| 11 نوفمبر 2013
انقضى "سريعاً" العام الهجري (1434) كما انقضت الأيام والشهور والأعوام من قبله، لذا علينا جميعاً أن نشكر الله على وجودنا فى الحياة ولنطلب منه سبحانه وتعالى أن تكون حياتنا فى ما يرضيه عنا، انقضى عام هجري والسؤال هل فكر أحدنا فى محاسبة نفسه عن أعماله طوال العام وما قدمه من أعمال صالحة تنفعه يوم القيامة؟هل فكر أحدنا فى محاسبة نفسه على قصوره فى جمع الحسنات كما يسعى جميعنا إلى جمع المال؟ تساؤلات يجب علينا جميعاً أن نطرحها على أنفسنا مع رحيل عام وقدوم آخر لنستفيد، انقضى عام كامل فى "لمح البصر" كما انقضت الأعوام من قبله وسوف تنقضي من بعده وربما تمر على بعضنا دون أن ندرك حقيقة الحياة الفانية، عام هجري رحل وجاء آخر جديد نأمل أن يكون بداية للوقوف مع الأنفس ومحاسبتها على كل ما ارتكبته من أعمال صالحة أو طالحة لا قدر الله، ولنتذكر جميعاً قول الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون" وتفسيرها ببساطة هو أن ننظر إلى يوم القيامة وإلى أعمالنا إن كانت حسنة أو سيئة ولا نكون كمن تركوا أمر الله فأنساهم الله أنفسهم فلم يقدموا لها شيئاً من عمل خير ينجيها يوم القيامة، لذا لا يجب علينا نسيان ما علينا تقديمه إلى أنفسنا من خيرات فى أيدينا الحصول عليها بفعل الخيرات وترك المنكرات، فلنبدأ جميعاً صفحة جديدة مع عام جديد متمنين أن يمنحنا الله البصيرة للتقرب منه سبحانه وتعالى لنفوز بأعمال صالحة تنجينا يوم القيامة. رحل عام ولا نعرف هل سنكمل الجديد أم لا؟ لذا يتوجب علينا الحرص على التقرب من الله ولا نترك الحياة تنسينا أنفسنا وما خلقنا من اجله، علينا الاستعداد ليوم اللقاء والتزود بالأعمال الصالحة، وليعلم الجميع أن التفاني فى العمل من الأعمال الصالحة التي تقربنا إلى الله وهى فى ذات الوقت تدعم مجتمعنا وقيادتنا الرشيدة فى التقدم ببلدنا الحبيب، علينا جميعاً أن ندرك أن العمل الصالح لا يكون بترك العمل والتفنن فى الهروب من بعض أوقاته وإنما بالتفاني فى أدائه والعمل البناء والحرص على مشاركة قيادتنا فى جعل بلدنا فى مصاف الدول المتقدمة وهو ما تحقق والحمد لله بفضل جهود قيادتنا التي أعطت الإنسانية فى مختلف البلدان لحرصها على تطبيق ما أوصانا به كتاب الله وسنة نبيه الكريم. مر علينا العام الهجري (1434) ونحن فى نعمة كبيرة بفضل قيادتنا الرشيدة متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد) حفظهما الله لدولتنا الحبيبة وحفظ الله سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد، وحفظ الله جميع الوزراء والمسؤولين وعلى رأسهم معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وأصحاب السعادة الشيوخ وجميع المواطنين، وأخيراً أتقدم إلى الجميع بمناسبة العام الهجري الجديد بأسمى آيات التهاني والتبريكات وأذكر الموظفين المواطنين والمقيمين بأن العمل عبادة والتفاني فيه من الأعمال الصالحة، والله من وراء القصد.
564
| 04 نوفمبر 2013
فاجأت هيئة الأشغال العامة " أشغال " الجميع قبل العيد بعدة أيام باعلانها عن "افتتاح" طريق الكورنيش صباح يوم الثلاثاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، واعتبر الجميع هذا بمثابة " العيدية " التى تقدمها الهيئة للمواطنين والمقيمين على أرض قطر الحبيبة فى حال تنفيذه على أرض الواقع، ورغم تشكك البعض فى قدرة " أشغال "على القيام بانجاز الأعمال الأساسية فى هذه الأيام القليلة الا أن هيئة الأشغال العامة " أشغال " أوفت بوعدها وقد كان لتنفيذ هذا الوعد " مردوداً ايجابياً " على الجميع وهو ما جعل المتشككين أو المشككين فى " وفاء أشغال " بوعدها يغيرون وجهة نظرهم فى تصريحات المسئولين بأشغال، وعادت الثقة من جديد بين الجمهور والهيئة وذلك نتيجة قدرتها على الوفاء بما وعدت وقيامها بافتتاح الطريق " فعلياً " فى الموعد المحدد أول أيام عيد الأضحى بالتعاون مع ادارة المرور والدوريات بوزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلى " لخويا". كنت قد تحدثت فى مقال سابق قبل أسبوعين تقريباً حمل عنوان (ازعاج " مؤقت " من بعده انفراجة) عن مشروع تطوير الكورنيش، ورؤية البعض فى مثل هذه الأعمال وما ينتج عنها من " ازعاج " خاصة فى ظل قيام أشغال بالتطوير الشامل الذى استهدف تحويل 8 دوارات الى اشارات ضوئية، وهذه الدوارات هى دوار المسرح الوطنى والديوان ومتحف الفن الاسلامى والبريد والسيل وعنيزة ولجبيلات والمها اضافة الى تقاطع شارع حمد الكبير، وأوضحت فى المقال أن تلك الأعمال المتسببة فى " الازعاج المؤقت " ستؤدى فى النهاية الى حدوث انفراجة كبيرة على طول الكورنيش وشوارعه الداخلية، كما تحدثت عن اسناد أشغال أعمال التطوير لشركات محلية و" تأكيدها " على التزام هذه الشركات بالمواعيد المحددة وعدم التأخير، وهو ما تحقق جزء كبير منه " فعلياً " قبل الموعد المحدد بستة أسابيع، حيث الانتهاء من اشارات متحف الفن الاسلامى والمسرح الوطنى والديوان ووادى السيل والميناء والبريد وتقاطع حمد الكبير، على أن تستكمل باقى الأعمال على الدوارات المتبقية وهى لجبيلات وعنيزة والمها خلال الفترة المقبلة والمحدد لها فى نوفمبر المقبل. من هنا وبناء على ما مفاجأة " أشغال " للجميع فى العيد، أتوقع أن تنتهى " الهيئة " والشركات المحلية من استكمال باقى أعمالها على الكورنيش قبل الموعد المحدد فى الشهر المقبل، وأتمنى أن " تفاجئنا " أشغال وشركاتنا المحلية المنفذة للمشروع " بالانتهاء " من كافة الأعمال بهذا الموقع الحيوى بما فى ذلك " أعمال الزراعة والتجميل " وغيرها من الأعمال التى تحتاج اليها هذه الطرق لتكتمل صورتها الجميلة بما يتماشى مع أهمية الموقع وحيويته، وأخيراً شكراً " أشغال " وشكراً لشركاتنا المحلية ونتمنى أن " تفاجئونا " بالانتهاء فى الموعد المحدد على أقل تقدير ان لم يكن قبل هذا الموعد، وذلك بدون نقصان ولو لجزء بسيط من الأعمال، والله من وراء القصد.
424
| 28 أكتوبر 2013
كما اعتدت فى الأعياد والمناسبات، توجهت فى صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك 1434هـ — 2013م إلى مصلى صاحب السمو أمير البلاد المفدى بالوجبة، وبعد الانتهاء من صلاة العيد توجهت ومعي أبنائي (سعود وفيصل وجمعان وحمد وعلي) إلى قصر الوجبة، ذلك القصر الذي تتلاقى فيه مشاعر المحبة والإخلاص والود والكرم بين "أمرائنا" وعامة الشعب بمختلف فئاته، توجهنا جميعاً إلى القصر لتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد) "حفظهما الله لبلدنا"، وتبادلنا التهاني بعيد الأضحى مع قيادتنا الرشيدة التي تستقبل جموع المهنئين وتقضي وقتاً طويلاً معهم بكل الحب والود والكرم البالغ، حفظ الله قيادتنا وأدام عليها وعلينا وبلدنا الخيرات والسعادة. كالمعتاد كانت الأعداد غفيرة، جاءت من كل حدب وصوب، ومن الشمال والجنوب، رجالا وشيوخا وشبابا، لتقديم التهاني لحضرة صاحب السمو، واصطف الجميع للتشرف بملامسة يد صاحب السمو وتهنئته بالعيد" أعاده الله علينا جميعاً باليمن والخير والبركات، وعندما وصلت إلى حضرة صاحب السمو فإذا بسموه يذكرني باسمى " حفظه الله وحفظ ذاكرته الماسية" ما شاء الله "، لنعود بعد ذلك من القصر والفرحة تملأ صدور أبنائي الذين قضوا طوال أيام العيد من أول يوم وحتى اليوم يتفاخرون بأن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قد ذكر اسم والدهم، وحمل أبنائي هذا على أنه مكافأة لإعلامي سابق " خدم تليفزيون قطر فى سنوات طويلة " وكاتب صحفي ومواطن حصل على الدكتوراه وعاش عمره فى حب وعشق الوطن وعلم أبناءه كيف يكون حب الوطن ومعنى الإخلاص لهذا الوطن وقياداته. " نعم " هي أعظم مكافأة لي أن يتذكر اسمى صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بذاكرته الماسية "حفظها الله"، تلك الذاكرة التي جعلت عيدنا مختلفاً هذا العام، ليس فقط على أبنائي وإنما على قبيلة السعدي كلها، فقد عاش الجميع عيداً سعيداً بمعنى الكلمة وأشاعت مظاهر البهجة والسرور والأفراح في بيوتنا، هكذا مر علينا العيد فى سعادة وبهجة غير طبيعية أدامها الله علينا وعلى بلدنا الحبيب فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، وكل هذا بفضل " ذاكرة " حضرة صاحب السمو، وهو ما جعل أبنائي يكثرون من الدعاء لسموه وسمو الأمير الوالد وجميع آل حمد وآل ثاني الكرام ويطلبون من الله لهم جميعاً طول العمر وأن يغمرهم بحبه وفضله وكرمه كما يقدمون هم بفضل الله لأبناء هذا الوطن، وأخيراً أقول: اللهم أطل أعمارهم واجعلهم محبوبين منك ومن خلقك، اللهم احفظ أميرنا وولي أمرنا ورائد نهضتنا من كل مكروه وسوء، اللهم أجعله فخرا وسنداً وعوناً للمواطنين والوطن والمسلمين والإنسانية فى كل مكان، اللهم تقبل طاعاتهم وسائر أعمالهم، وعسانا وإياهم من الفائزين بمغفرتك ورضوانك. واختتم مقالتي بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) " خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم "، والله من وراء القصد.
495
| 21 أكتوبر 2013
فى هذه الأيام المباركة يحتفل عالمنا الاسلامى بعيد الأضحى المبارك (أعاده الله علينا جميعاً باليمن والخير والبركات )، لذا أتقدم بأسمى آيات التهانى والتبريكات الى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى (الأمير الوالد )، والى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، والى جميع الوزراء والمسئولين وعلى رأسهم معالى الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثانى رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وأصحاب السعادة الشيوخ وجميع المواطنين والمقيمين على أرض (قطر الحبيبة)، أتقدم الى الجميع بهذه المناسبة الطيبة وأقول (عيدكم مبارك ). تمر علينا الأيام والشهور والسنون ونحن والحمد لله فى (رخاء وسعادة) وراحة وسكينة وتقدم جعل من بلدنا الحبيبة فى مقدمة الدول الكبرى بفضل (جهود) قيادتنا الرشيدة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أميرنا الذى عاش منذ طفولته الى جوار صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى (الأمير الوالد) " حفظهما الله لبلدنا من أجل رفعة وطننا الغالي، قيادتنا الرشيدة التى استطاعت أن تجعل الشعب القطرى والمقيمين على أرضه يعيشون فى (أعياد مستمرة) والحمد لله بفضل الرخاء الذى تعيشه بلادنا نتيجة جهود قيادتنا الرشيدة، تلك القيادة العظيمة التى لم يقتصر (عطاؤها) على بلدنا الحبيب وانما وصل هذا العطاء الى كل البلدان العربية والاسلامية وأولت الانسانية اهتماما بالغاً، فتحية لقيادتنا الرشيدة ولندعو المولى عز وجل لها بدوام الصحة والعافية " حفظها الله لنا ولبلادنا وبلاد المسلمين". فى الأعياد علينا الاهتمام ببر (الوالدين) والحرص على ادخال السعادة الى قلوبهم بالتواجد من حولهم وبرفقتهم وقضاء بعض الأوقات على أقل تقدير معهم، ولا يحق لأحدنا (اهمال) هذا الأمر بحجج كالانشغال بالزوجات والأبناء وغير ذلك من الحجج، كما لا يحق لأحدنا (اهمال حقوق اليتامى والمساكين) ولنعلم أن لهؤلاء علينا حقوقا وواجبات يتوجب الحرص عليها، ولنحرص جميعاً على (بر) الجميع من حولنا، الأقارب والجيران وأصحاب الحقوق علينا، وعدم (اغفال) حقوق الفقراء والمحتاجين فى كل مكان مع الحرص على اسعادهم ولو بكلمة طيبة ومعاملة حسنة وود محترم، والحرص على (ادخال السعادة )على قلوب عائلتنا من زوجات وأبناء والتوسعة والترفيه عليهم بما يتماشى مع تعاليم ديننا الاسلامي، ولا ننسى أن تكون سلوكياتنا فى العيد غير (مؤذية) للمنظر الحضارى والجمالى فى شوارعنا وخاصة أمام المطاعم والكافيتريات والمجمعات، وعلى الجميع عدم (القاء المخلفات) أسفل السيارات فى حال تناول الوجبات والمشروبات أمام المطاعم والكافيتريات أو على أبواب المجمعات وفى الحدائق العامة وعلى الكورنيش والشواطئ وغيرها من الأماكن التى يكثر التواجد فيها فى مثل هذه المناسبات، وأخيراً أقول للجميع " عيدكم مبارك " وحفظ الله قيادتنا وبلدنا وأدام علينا الخيرات، وكل عام والجميع بخير وفى سعادة، والله من وراء القصد.
637
| 14 أكتوبر 2013
فى المقالة السابقة تحدثت عن جهود سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم وحرص سعادته على تحقيق التطوير الشامل بمختلف الأقسام والإدارات وحرصه الشديد من واقع خطط وبرامج إستراتيجية على الارتقاء بمستوى جودة التعليم وتخريج أجيال على قدر كبير من الوعي والثقافة والعلم بما يتماشى مع تحقيق رؤية قطر 2030، متمنياً لسعادته التأكيد طوال فترة توليه مسئولية الوزارة على أنه كان جديراً باختيار صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومعالي رئيس مجلس الوزراء " حفظهما الله " لبلادنا، وتمنيت على سعادة الوزير البحث فى أمر إعادة قسم التربية الخاصة إلى الحياة من جديد لما فيه من إيجابيات عديدة يحتاج إليها طلبة المدارس من أبنائنا أصحاب الإعاقات المختلفة (تخاطبي — نفسي — صعوبة تعلم) وتحدثت عن الكفاءات التي كانت تعمل فى هذا القسم ودورها فى دعم أبنائنا، واختتمت مقالتي بالحديث عن أحد رواد التربية الخاصة فى قطر وهو الأستاذ الكبير عارف علي عبد الله الحمادي، رئيس توجيه التربية الخاصة الذي نتحدث عنه فى هذا المقال فى إيجاز بسيط ونؤكد أنه يستحق صفحات للتحدث عن تاريخه المشرف فى هذا المجال الإنساني والتعليمي. لقد كان الأخ والصديق والزميل عارف الحمادى أحد مؤسسي قسم التربية الخاصة، وشارك فى بناء هذا القسم برفقة زملاء مخلصين من أبناء الوطن، وبذلوا جميعاً الجهد وأعطوا الكثير من الفكر لخدمة الطلاب المستهدفين من وجود قسم التربية الخاصة، ويرى البعض أن الطلاب أصحاب الإعاقات عاشوا عصراً ذهبياً فى ظل وجود هذا القسم البناء والمعطاء، ووفق المعلومات المتاحة فإن الحمادى ورفقاء وزملاء العمل شاركوا فى تأهيل جيل من الباحثات بلغ عددهن تقريباً (45) باحثة فى تخصصات (تخاطبي — نفسي — صعوبة تعلم) وكان يتم متابعتهن من قبل موجهات التربية الخاصة من ذوات الخبرات الممتازة والكوادر المتميزة الراغبة في العمل والاستمرار في هذا المجال الإنساني والتخصصي. لقد ضاعت هذه الخبرات بعد إلغاء قسم التربية الخاصة وخسر الجميع جهود هذا القسم بمن فيه من موظفين وموظفات وكفاءات، وتم تحويل وتوزيع هؤلاء إلى عدة جهات بهيئة التعليم، ليحتار من يومها أولياء الأمور ممن كانوا يثقون فى وجود من يعاون أبناءهم بالمدارس، من هنا نطرح بعض التساؤلات لماذا التراجع بعد أن وصلنا إلى درجة عالية فى خدمة هذه الفئة الضعيفة؟ ولماذا الاستغناء عن كوادر هذا القسم بكل فئاته ودرجاته الوظيفية؟ نأمل أن يبحث سعادة الوزير إعادة قسم التربية الخاصة للعمل من جديد والحفاظ على كفاءاته المخلصة ممن يتعاملون مع مهام عملهم بإنسانية بالغة ومهنية عالية ومتخصصة، نأمل إعادة من كانوا يولون أبناءنا أصحاب الإعاقات اهتماما بالغاً ودعماً يأخذ بهم إلى الأمام، وأخيراً نأمل أن يتخذ سعادة الوزير قراراً بإعادة الحياة إلى قسم التربية الخاصة وإلى قلوب أولياء الأمور ممن يشعرون بأن أبناءهم أصبحوا يتامى فى المدارس بعد رحيل من كانوا يعتنون بهم، ويمكن الاستعانة بخبرة وكفاءة الأستاذ عارف الحمادى فى هذا الأمر، والله من وراء القصد. Prof.abdullah.alsaadi@gmail.com
794
| 07 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
(ضاعوا عيالنا) عبارة أصبحت تقال كثيرًا في المجالس...
43473
| 14 سبتمبر 2026
في عام 1997، كان السيد فيصل محمد السويدي...
7122
| 15 سبتمبر 2026
لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...
5379
| 13 سبتمبر 2026
■أجمل ما يمكن أن يحققه سفير هو أن...
3030
| 14 سبتمبر 2026
بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...
2928
| 16 سبتمبر 2026
لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...
1749
| 16 سبتمبر 2026
نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...
1146
| 17 سبتمبر 2026
استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...
1044
| 11 سبتمبر 2026
عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية،...
981
| 15 سبتمبر 2026
على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...
729
| 11 سبتمبر 2026
هذا هو المقال الأول من سلسلة «قراءة في...
663
| 14 سبتمبر 2026
هل يمكن لرجل واحد أن يترك اسمه على...
579
| 13 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية