رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لن يتوقف الصهاينة عن التهديد والوعيد لكل من يخالفهم أو يرفض سلوكهم العدواني الفاشي الإجرامي أو يحاول فضح مخططاتهم الاستيطانية أو التذكير بطريقة نشوء هذا الجسم السرطاني في جسم الأمة أو إعادة الوعي للذين فقدوا بوصلة الحق وجروا خلف وهم الحضارة الغربية الاستيطانية الزاعمة لحمل لواء الحرية والديمقراطية ولم يستثن من ذلك دولة أو فردا، وهذا الأمر خبرناه منذ أن تأسس الكيان المحتل، وصار وجودهم كارثة على العالم العربي والشرق الأوسط؛ وأصبح هذا ضمن إستراتيجيتهم الهجومية والعدائية، سواء كان بسبب أو بغير سبب، أما خلاف ذلك فلا ينسجم مع الأيدلوجية الصهيونية التي أنشئ من أجلها الكيان المحتل والقائمة على التهديد والوعيد واستعراض القوة الذي لا يخلو أي موقف للكيان المحتل منه. وفي الصراع على السلطة في الكيان يحاول كل طرف أن يقدم نفسه على أنه البطل القومي الذي سيرسم بوصلة المجد للكيان، وأن لديه القدرة على تحريك الشارع ضد الآخر، وسيضمن أمنه الذي يعتبر الأولوية القصوى للمتنافسين الصهاينة. ومن بين أولئك الذين يخوضون سباق الانتخابات في الكيان رئيس الوزراء الأسبق المدعو نفتالي بينيت، الذي زج باسم دولة قطر في أحد لقاءاته المتلفزة قائلا: إن دولة قطر تشكل خطرا إستراتيجيا على وجودهم وأنها أخطر من إيران، وذكر في حال فوزه في الانتخابات فإنه سيعلن دولة قطر (دولة معادية). وطبعا لم يهنأ له البال إلا بإضافة بعض البهارات التي لا قيمة لها مثل دعم حماس. وانحدار نفتالي إلى هذا المستوى من التفاهة بزج اسم قطر في صراع السلطة في الكيان لا يشكل لنا أي أهمية، إنما الأهمية تأتي في أن دولة قطر قادرة على تغيير المفاهيم التي ترسخت لعقود طويلة في أذهان من لم يكن يعرف حقيقة هذا الكيان وشروره التي ينشرها في هذا العالم، وبالطبع هذه القدرة التي تتحلى بها قطر هو شرف لنا قبل أن يكون اتهاما من قبل الصهاينة لا قيمة له لدينا. وبما أنه صرح في حال فوزه سيعلن قطر دولة معادية فأهلا وسهلا يا نفتالين، فنحن لن نترجاك أو نتوسل إليك لعدم فعل ذلك، وإذا كانت هذه هي إستراتيجيته لكسب مؤيدين فهي تدل على ضحالة سياسية، فالناخب الصهيوني لا يهمه إذا كانت قطر دولة معادية أم لا لأنها ليس لديها علاقات مع الكيان ومن ثم فهي خارج نطاق الصراع السياسي الذي يحاول خلقه. وهنا نود التأكيد لنفتالين وغيره أن دولة قطر دولة مسالمة لا تشن حروبا ولا تحتل أرضا ولا تقتل أو تبيد بشرا، وليس لها سجل حافل بالإجرام والاغتيالات، بيد أنها ترفض الظلم والجور والطغيان والشرور وتعمل على نشر السلم والأمن الدوليين وتلتزم بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان ولا تعمل على نشر الأكاذيب وخلق قلاقل وفوضى في العالم كما يفعل كيان العصابات الصهيونية. ويبدو أن نفتالي في صراعه مع النتن ياهو على كرسي الرئاسة أراد الزج باسم قطر وبكل من يخالف الكيان لكسب مزيد من الناخبين ولإقناعهم أنه الأجدر والأكفأ في المنصب والجلوس على كرسي الرئاسة من الآخرين. لا سيما أن هذا الصراع والاتهامات في الدول التي تدعي الديمقراطية أمر محمود ومرغوب لديهم حتى لو كان كذبا أو تلفيقا أو اتهاما أو شتائم وتهديدات وتشهيرا، ولذلك فاتهاماته لقطر لا قيمة لها ولا تحرك ساكنا لدينا، بل يزيدنا قناعة أننا نسير في الطريق الصحيح، ومن يعرف قطر يعرف دورها على المستوى الدولي والإقليمي ولا يهمها ما ينفثه أي صهيوني كان من سموم سواء في الكيان أو خارجه، كما أن قطر ليست بحاجة إلى شهادة اعتراف بدورها الإيجابي من أي صهيوني مهما كان منصبه أو قوته أو جبروته، فاسم دولة قطر منحوت في الذاكرة الإنسانية ولا يمكن تجاهله ولن تتغير مواقف دولة قطر بإعلانها دولة معادية أو غير ذلك فهي اختطت لها طريقا من الصعب على الكيان الصهيوني المحتل أن يصل إليه لأنه غير جدير بأن يسير في نفس الطريق لأنه كيان عصابات يبحث عن الشر ويعمل على خلقه.
159
| 15 أغسطس 2026
الخليج يعيش أصعب مراحله السياسية والاقتصادية نظراً للظروف التي فُرضت عليه من قِبَل أمريكا والكيان الصهيوني المحتل، هذا بالإضافة إلى ما تحاول إيران فرضه على المنطقة من خلال خلق ظروف غير مستقرة، ولكل منهما أسبابه غير الشرعية وغير المنطقية لجر الإقليم إلى دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار لا يمكن التنبؤ بمآلاتها فأمريكا التي قال رئيسها إنه لن يدخل حروبا نيابة عن الآخرين ولن يزج بالشباب الأمريكي في أتون حروب لا تعنيها، أصبح اليوم أحد قادة الحرب في العالم وفي خضم هذا التلاطم السياسي والعسكري الأمريصهيوني والإيراني تدفع دول الخليج فاتورة التهور غير المحسوب. وللأسف أن الطرفين أوقعونا في شباك التعقيدات التي يعيشونها، فكل طرف يحاول بكل ما أوتي من قدرات التأكيد على امتلاكه زمام الأمور في حين أن الوقائع على الأرض تقول غير ذلك، وكلاهما متخبط بين الواقع وبين ما يطمح إليه، وبالطبع هذا يزيد الأمور سوءا، ولذلك فكلا الطرفين لم يستطع مطابقة طموحاته مع الواقع السياسي والعسكري والذي أدى إلى تردد في القرارات، وتبني سياسات متناقضة بسبب طموحات غير منطقية وأحلام وردية ظن أنه يمكن تحقيقها، وهذا أمر خطير من الصعب التنبؤ بمآلاته، حيث إنه في نهاية المطاف سيؤدي إلى صراع دائم سواء كان سياسيا أو عسكريا. وبعيدا عن التحليلات العسكرية والجيوسياسية فإن القضية الجوهرية التي يعمل الجانبان على تنفيذها (بقصد) هو ضرر دول الخليج اقتصاديا وبنيويا وبيئيا، فالاقتصاد الخليجي بالرغم من قوته وقدرته على الصمود في وجه التقلبات السياسية والعسكرية إلا أنه بدأ يعاني من التذبذب وعدم الاستقرار، نظرا لتوقف صادرات الطاقة بشكل عام سواء كان نفطا أو غازا، وأصبح الأمر مكلفا على مستوى القطاع الخاص أو القطاع العام وصار الانكماش الاقتصادي سمة ذلك التذبذب، مما أدى إلى آثار سلبية على الحركة الاقتصادية بشكل عام، والضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات حاسمة سواء في تقليل النفقات العامة أو محاولة الدعم للتحكم في التضخم بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وقلة الموارد التي تغذي السوق الاستهلاكية. أما بنيويا فالضرر الذي أصاب المنشآت والبنى التحتية لا يقل أهمية عما أصاب تصدير الطاقة لأن تكلفة إعادة تشغيل المنشآت التي دمرت أو البنى التحتية تحتاج إلى ميزانيات ضخمة وهذا من شأنه التركيز على إعادة البناء، والذي سيستغرق سنوات لكي تعود إلى وضعها الطبيعي، أما بيئيا فحَدِّث ولا حرج فالسموم التي تنفثها البواخر سواء كانت الحربية منها أو ناقلات البترول وبواخر الشحن والتي تعطلت في الخليج طوال فترة الحرب بالإضافة إلى النفايات التي كانت تُرمى في الخليج من قِبَل السفن والبواخر جعلته أشبه بمكب للنفايات، مما سيكون له آثاره السلبية على الحياة البحرية بمجمله، ولا نظن أن مثل هذا الأمر لم يكن بحسبان أمريكا والكيان الصهيوني المحتل عندما أعلنا الحرب على إيران، ولكن الأمر بالنسبة لهم غير مهم، ولسان حالهم فليذهب الجميع إلى الجحيم وليعش الكيان الصهيوني وعصابته وزبانيته وما يهم هو تنفيذ مخططاتنا الجهنمية لتبقى الصهيونية هي المتسيدة، أما ما نسمعه من بعض العبارات الإرضائية التي يصرحون بها بين الفينة والأخرى ما هي إلا ذر للرماد في العيون لتطييب الخاطر ليس إلا، وعلينا أن نعي هذا وندرك أن ما قبل الحرب أمر وما بعدها أمر آخر، وعلينا مراجعة حساباتنا خاصة فيما يتعلق بالوضع مع أمريكا لأن ما حصل أكد على أن مصالح دول الخليج لا تعني شيئا خاصة إذا كانت مصلحة الكيان والصهيونية فوق المصالح الأخرى، فهل ندرك الخطر الذي يحيط بنا؟
267
| 08 أغسطس 2026
ما يجري في هذا العالم من متناقضات ينبئ بأمور كارثية تؤدي إلى نفق مظلم لا يمكن الخروج منه إلا بمعجزة إلهية، حيث الحق يصبح باطلا والباطل حقا، وحيث القوة والسلاح يصبحان أساس التفاهمات التي تجري على المستوى السياسي للدول، وحيث يجوز للبعض أن يعيث في الأرض فسادا وظلما والآخرون لا يملكون سوى الفرجة والتطنيش وندب الحظ. وما حصل مؤخرا في الأمم المتحدة من تصويت على تعليق مهام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيد كريم خان بناء على ضغوط مورست على الدول الأعضاء في المحكمة على عزله، يدل على أن الكيان الصهيوني المحتل محصن ضد أي قرارات تتخذها المحكمة فيما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها في حق الأبرياء الفلسطينيين الذي يُمارس عليهم من قبل الصهاينة أبشع أنواع الاستبداد والجرائم والعنصرية والتمييز، تماما كما يحدث مع قرارات الأمم المتحدة نفسها التي يضرب بها الكيان عرض الحائط. وبهذا القرار المجحف بحق الرجل بسبب تهمة لا علاقة له بها ودون أدلة مثبتة أو كافية لأن أمريكا والكيان ومن يدور في فلكهم لعبوا دورهم المشبوه في هذا الأمر ووجدوا من ينفذ لهم رغباتهم من أجل الإطاحة بالمدعي العام لمصالح ذاتية، فإن العدالة التي تبحث عنها الشعوب الضعيفة والتي يتطلع إليها العالم لكي تسود من خلال قوة دولية بإمكانها تحجيم دور المجرمين أمثال النتن ياهو وغيره من مجرمي الحرب أصبح غير قادر على الصمود في وجه الدول التي تمارس الظلم والتدمير، وأصبحت العدالة الدولية -إن وجدت - في مهب الريح، لأن الدول العظمى كما تسمي نفسها لا ترى في هذه المحكمة أو في العدالة بصورة عامة أمرا بالغ الأهمية، أو برهانا على أن العدالة هي السمة التي يجب أن تسود العالم لأنها ترى نفسها فوق القوانين الدولية وعدالتها، وأن وجود مثل هذه المؤسسات أو المنظمات ما هي إلا مضيعة للوقت والجهد. والمضحك المبكي أن الدول التي صوتت على قرار العزل أو تعليق مهام المدعي العام أو تلك التي امتنعت عن التصويت خاصة الأفريقية منها كان انضمامها مبنيا على محاسبة مرتكبي الجرائم، وطلب العدالة للمتضررين من الحروب والتأكيد على دعم القانون الدولي والإنساني، بالإضافة إلى عجز المحاكم المحلية عن محاسبة مرتكبي الجرائم الإنسانية. وعلينا هنا أن نقف أمام مثل هذا الأمر الذي يدعو إلى الريبة والشك في مثل هذه المسائل التي تتقاطع فيها المصالح الشخصية والسياسية مع المصالح الإنسانية، فظاهر المواقف للدول المنضمة للمحكمة هو إرساء قواعد العدل ومعاقبة كل من تسول له نفسه إعطاء الحق لنفسه في هدم القيم الإنسانية التي تقوم عليها المجتمعات تحت أي مبرر كان، وكذلك حماية الشعوب أيا كانت طبيعتها من سلب حقوقها في العيش بكرامة أو قتلها وإبادتها بمبررات واهية أو أكاذيب لا صلة لها بالفعل الذي تم القتل أو الإبادة من أجله، وبهذا الفعل الذي قامت به الدول المعنية تعطي انطباعا لأي مدع عام آخر أيا كانت جنسيته، التوجس من أن يحكم ضد الدول التي ترى نفسها فوق القوانين الدولية، ويجد نفسه ملزما بعدم الوقوف في وجه هذه الدول لأنه سيفقد عمله وتشوه سمعته، وسيضطر فيما بعد للاعتذار للمجرم الذي حكم عليه، وبالطبع في هذه الحالة سيفقد كرامته ومكانته، ليس على المستوى المهني فحسب بل وعلى المستوى الإنساني. وفي الواقع هذا التصرف أو الموقف الذي بني على باطل ضد المدعي العام للمحكمة أعطى إشارات سلبية للدول التي كان بإمكانها اتخاذ مواقف قضائية ضد النتن ياهو وهو يمر عبر أجوائها ولذلك اضطرت إلى العمل بالمثل القائل "لا أسمع لا أرى لا أتكلم"، وهذا ما شجع النتن في لقائه مع قناة فوكس الصهيونية عندما سئل عمَّا الذي يمكن أن يحصل إذا تم اعتقاله من قبل أي دولة، بقوله: إنه سيتم اتخاذ موقف عسكري حاسم تجاه هذه الدولة ومهاجمتها من قبل عناصر مدربة من قبل الجيش الصهيوني لتحريره، وهذا تهديد صريح ومعلن لما يمكن أن يحصل في حال تم القبض عليه. وبغض النظر عن جدية هذا الأمر من عدمه أو صعوبته إلا أنه ينم عن وقاحة وغطرسة لا مثيل لهما، وكالعادة لم يتم الرد على هذه الوقاحة والغطرسة من قبل الدول المعنية بالأمر أو حتى تلك الدول التي تتشدق بأنها ديمقراطية وأنها تطبق القانون في تعاملها مع الآخرين، وكأنما يقولون يحق له ما لا يحق لغيره. تصوروا هذه النرجسية والجنون والتعالي والفوقية التي يتحدث بها وكأن العالم ملك له ولعصابته الصهيونية، وهذا يعني أن الكيان الصهيوني المحتل والعصابة التي تحكمه لا يتورعون من القيام بأي عمل إجرامي ضد أي دولة تقوم بواجبها القانوني والعدلي والإنساني تجاه الكيان، أو تنفذ المطلوب منها في إطار القوانين الدولية والذي يكفله القانون الدولي الإنساني ولكن بما أن الأمر يتعلق بدولة العصابات الصهيونية فالأمر لا يعدو كونه شيئا من المزح الثقيل.
345
| 01 أغسطس 2026
أصبحت ظاهرة معارض المناسبات من الأمور الطبيعية التي يهدف القائمون عليها التسويق لمنتجات معينة في مناسبات بعينها، وبالطبع ربما ينظر الى هذا الأمر على انه شيء محمود حيث إنه يسهل على المستهلك شراء ما يحتاجه من مكان واحد، وهذه المعارض تتكرر على مدار السنة عدة مرات وبأسماء مختلفة، ولكن في حقيقتها هي نفس المعارض بنفس المحتويات والشركات وربما حتى الأشخاص، لا جديد فيها إلا ربما موقع أو مكان المعرض ومكان الكشك (البوث) الذي ستستخدمه الشركة او المحل للبيع، ومن الطبيعي أن تذهب الناس لهذه المعارض لتشتري ما يلزمها إن كانت في حاجة اليه، وهناك الكثيرون الذين يتسوقون من هذه المعارض، ولاشك أن هذه الظاهرة تحرك المياه الراكدة في السوق، ولكن بجانب هذا كله، هناك تساؤل ؛ لماذا أسعار المواد التي تباع في هذه المعارض مبالغ فيها، وتعتبر هي أعلى من أسعار السوق بأضعاف الأضعاف لبعض المواد، مما يترك علامة استفهام كبيرة وهي !!!! إذا كانت اهداف هذه المعارض هي التخفيف على المستهلك وشراء منتجات ذات جودة عالية او جيدة وأسعار مناسبة، وكذلك لخلق حركة اقتصادية مناسبة لجميع فئات المجتمع، فلماذا تحاول قصم ظهر المستهلك بتلك الأسعار الخيالية؟ ولماذا لا تضع في حسبانها فئات المستهلكين الذين يرغبون في شراء المنتجات المعروضة فيها، حيث إن دخول المواطنين والمقيمين تختلف بحسب نوع الوظائف التي يعملون بها وقدراتهم المادية!! وقد حملت هذا التساؤل الى أحد الأصدقاء من الذين على علم بهذا الأمر، ولديه الخبرة الكافية في هذا المجال، فقال: يجب علينا معرفة السبب الذي يؤدي الى هذا النوع من المشاكل، قلت له: أفدنا.. قال: اللوم لا يقع على المشاركين في هذه المعارض، إنما اللوم يقع على الشركات أو المؤسسات، أو أيا كان الطرف الذي يتولى تشغيل هذه المعارض، فهي تسعى وبكل ما لديها من صلاحيات (الربح) دون مراعاة للنتائج التي يمكن أن يتأثر بها المستهلك أو المشارك، فهي تفرض على المشاركين اسعارا خيالية للمساحات التي يستأجرونها في المواقع المخصصة لهم، كما أن هذه المساحات تختلف أسعارها على حسب الموقع المختار إن كان في مدخل المعرض او في منطقة غير جاذبة، فكل مساحة في هذه المواقع لها سعرها، فعلى سبيل المثال ؛ المساحات الواقعة في منطقة جاذبة سيكون سعرها عاليا، ولكل موقع في المعرض له سعره فلو افترضنا أن الاسعار تتراوح بين 50 الفا و 70 الف ريال لمدة أسبوع أو عشرة أيام، وهي الفترة التي يستمر فيها المعرض، فالمشارك أو الشركة أو التاجر المشارك في المعرض لابد أن تكون له نسبة ربح معينة يستطيع من خلالها الاستمرار. فلو أن المشارك أيا كانت صفته باع بسعر السوق هل تعتقد بإمكانه تعويض المبلغ الذي سيدفعه فقط للمساحة المشارك فيها خلال أسبوع او عشرة أيام، بالطبع لا، ولذلك ليس أمام المشارك سوى رفع الأسعار بطريقة تضمن له استرجاع المبلغ الذي دفع للمساحة المستأجرة، وكذلك هامش الربح، واضعا في الاعتبار العمالة التي تخدم في المحل وسعر السلعة الأساسية وإلا من الصعوبة له الاستمرار. ولو أنه شارك وخرج بخسارة فلن يشارك مرة أخرى لأنه غير قادر على مجاراة غلاء استئجار المساحة المتاحة في مثل هذه المعارض. وهنا نطرح سؤالا آخر، من المسؤول عن مثل هذه المعارض.. وماهي أحقية حماية المستهلك في التدخل لوضع حد للمغالاة التي يتعرض لها المستهلك من المشاركين في المعارض، وأيضا ما يتعرض له المشاركون في هذه المعارض من الشركات والمؤسسات جراء الأسعار المبالغ فيها لتأجير المساحات، مع العلم بأن بعض هذه المواقع المستخدمة لإقامة المعارض هي مواقع حكومية أو الدولة تمتلكها.
393
| 25 يوليو 2026
من المفارقات الغريبة أن الكيان الصهيوني المحتل يعيش حالة من الهذيان غير الطبيعية، رغم محاولته الظهور بمظهر القوي الذي لا يهزم والقوة الضاربة التي يهاب جناحه من الدول الكبرى قبل الصغرى، ويستطيع أن يتلاعب بكل القيم الإنسانية والأخلاقية والضمائرية والنفسية والأممية، ولديه قدرة السيطرة على العقول والنفوس والرؤوس. وكل يوم يتحفنا هذا الكيان بكل الموبقات التي تناهض البشرية والفطرة انطلاقا من مبدأ خالف تعرف، فهو يخالف التاريخ والحياة في كل أفعاله وينكر على الآخرين مواقفهم الإنسانية قبل السياسية، لأن العصابة التي تقوده راسخ في عقيدتهم الدينية والفكرية أنهم لا ينتمون إلى البشرية التي ننتمي إليها نحن، ولذلك هم يرون أن إفسادهم في الأرض ما هو إلا بأمر إلهي يرسمون من خلاله ما يجب أن يكون عليه هذا العالم والبشرية التي لا ترتبط بجنسهم. ومع هذا كله فالكيان هش إلى درجة التفتت، فكلمة الحق تؤلمه، والمواقف الإنسانية توجعه والتحالفات السياسية تقض مضجعه، والتشهير به يقلقه، والتعليم يؤزمه والثقافة تؤرقه. وإلا ما الذي يدعو الكيان لأن يخصص برنامجا تلفزيونيا مدته ساعة بعنوان "الأعداء" يصنف رموزنا على أنها أخطر أعداء الكيان الصهيوني. ونقول للكيان وعصابته الإجرامية ومن كان وراء البرنامج: إن قطر وقيادتها سخَّرَت جل جهدها وقيمها وعلمها في ترسيخ العدالة والمبادئ الإنسانية من خلال التعليم والثقافة لن يؤثر في مشوارها ومسيرتها نحو الحق والحقيقة ما تبثه القنوات الصهيونية من سموم ضدها، وإذا كانت كما تعتبرونها أشد الأعداء خطرا على الكيان فهذا شرف لنا أبناء هذه الأرض التي أنجبت مثل هذه الرموز العظيمة لتهز كيانكم وعروشكم، وكل أبناء هذه الأرض من صغيرهم إلى كبيرهم يقفون بجانب قيادتهم ويساندونها في كل خطواتهم ودورهم المميز الذي يقومون به في مجالي التعليم والثقافة وفضح جرائمكم التي ترتكبونها ليس على مستوى فلسطين وحسب بل على المستوى العالمي، كما أن جميع شرفاء العالم ممن يعرفون دور قطر العظيم يساندونها ويؤازرونها، ومهما قمتم بمحاولاتكم في خلق رأي عام عالمي ضد الدور الذي تقوم به قطر فلن تفلحوا لأنكم انكشفتم لشعوب العالم أجمع وليس بمقدوركم الآن تغيير ما أصبح لدى الجميع معروفا أنكم عصابة وجدت لقتل البشر وخلق الفوضى ونشر الحروب وتدمير العالم. موتوا بغيظكم ولن تجدي محاولاتكم البائسة للإساءة إلى قطر وقيادتها ورموزها التي حملت راية العلم والثقافة ونشر الحق والعدل وإبراز الحقيقة التي تحاولون طمسها، وستبقى الراية التي تحملها خفاقة ودورها فاعلا لأنها أكبر من أساليبكم الدنيئة.
177
| 20 يوليو 2026
هل ترجَّل الفارس بعد أن أدى الأمانة وصان الأمة؟... هل ترجَّل الفارس الأب الذي لم يبخل على هذا الوطن وشعبه ومن على أرضه بشيء؟..... وهل ترجَّل الفارس المغوار الذي تحدى الصعاب للسير بهذا الوطن نحو الأمام؟ إنها غصة في القلوب، وجرح في النفوس، وألم يجتاح المشاعر، لم نتخيلك أيها الفارس إلا أنك بيننا بابتسامتك المعهودة وضحكتك النقية وتواضعك الجم وتمسكك بالقيم والمبادئ التي أصبحت علامة بارزة في مسيرتك الوطنية، وصارت عملة نادرة في هذا العصر الذي لا يتوانى في طمسها. لم تكن أبا فقط بل كنت الأب والأخ والصديق الصدوق والقائد المقدام الجسور، كنت نبراسا يضيء الطريق ويوضح مسارات التقدم والرخاء والطموح، ويفتح الآفاق للمستقبل الذي وضعت لبنته بعون من الله وتيسيره. كنت المرشد والدليل والمعلم الذي لا يتوانى في زرع البذرة الطيبة في الأرض والنفوس، كنت معطاء وسخيا بلا حدود، ناشرا المحبة والأمن والأمان والطمأنينة، كنت بلسما للكثيرين ممن لا نعرفهم ومن نعرفهم، كانت يدك ممدودة لكل من يحتاج العون ويطلبه، ما نراه اليوم حولنا وبين ظهرانينا يؤكد لنا بلا أدنى شك أنك كنت رجل هذا العصر الذي جاء ليغير وجه التاريخ للأفضل، وما نعيشه اليوم هي اللبنة التي وضعتها في سلم أولوياتك لتسمو بهذا الوطن ورفعته في كل محفل من محافل هذا العالم، لم تبخل علينا بشيء ولم تتوانَ للحظة في خلق المستحيل لتكون قطر مزدهرة على الدوام رغم كل آلامك وتعبك. ماذا يمكننا أن نقول ونحن يعتصرنا الألم ويخيم علينا الحزن، ولكن علينا أن نرضى بقضاء الله وقدره، لأنها سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه، وليس بمقدور البشر فعل شيء لأنها إرادة الخالق في عباده. وعزاؤنا أن المسيرة مستمرة على النهج الذي وضعته تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد، الذي يحمل مشعل الأمانة ويقود هذا الوطن إلى المستقبل بكل اقتدار، ويسير به إلى بر الأمان كما رغبت دائما وأبدا. فأنت لم ترحل لأنك تعيش في القلوب، ولأن الشواهد على وجودك بيننا كثيرة، والمعجزات التي صنعتها لا حصر لها، وستتوارثها الأجيال القادمة لتكون حافزا لها للحفاظ على هذا الوطن الذي لم تبخل عليه بشيء. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون.
279
| 14 يوليو 2026
يبدو أن المسؤولين الإيرانيين يعيشون في أوهام غير واقعية من شأنها إدخال المنطقة في نفق مظلم لا خروج منه إلا بالكوارث، فالواقع الذي تعيشه المنطقة والأزمات التي تتوالى نتيجة التهورات الإيرانية تشير إلى أن السلام في المنطقة لا يعتبر من أهم الأولويات لدى القيادة الإيرانية، وأنه لا دلالة له في الإستراتيجية السياسية الإيرانية والراجح أنه يشكل خطرا على وجودهم، وللأسف هذا أمر فيه من المخاطر الكثير، وإلا ما الذي يدعو القيادات الإيرانية إلى مثل هذا التصرف اللاعقلاني في المنطقة. لقد مرت المنطقة منذ ظهور (الجمهورية الإسلامية) في أزمات ومصاعب شتى لا حصر لها، فمن فكرة تصدير الثورة، (ونضع تحت تصدير الثورة ألف خط أحمر) إلى الحرب العراقية الإيرانية ومآلاتها على الظروف الجيوسياسية، والعمليات الإرهابية التي تمت في بعض دول الخليج العربية من خلال العناصر غير الوطنية الموالية لها، وتشكيل المليشيات ذات الصبغة الطائفية التي كانت وما زالت تعيث في الأرض فسادا لكل من لم يؤمن بالسيطرة الإيرانية وبولاية الفقيه، إلى خلق توترات أمنية كانت المنطقة في غنى عنها العمل على تخصيب اليورانيوم، ومن ثم العودة إلى القلاقل السياسية بتنصيب الحوثيين في اليمن، وقتل الشعب السوري بحجج واهية لا علاقة لها بالسياسة ولكن بأمور أخرى لا نريد التطرق إليها، وبعدها الدخول في حرب مع أمريكا والكيان الصهيوني، ورغم قناعتنا أن ذلك ليس لإيران يد فيها، إلا أن الوضع أصبح خطيرا ومقلقا للغاية نظرا للتصرفات غير العقلانية الناجمة عن استهداف للمنشآت الحيوية والاقتصادية في بلدان الخليج العربية بالرغم من اتفاق الهدنة المبرم مع أمريكا، وبالطبع هذا يدعونا للتساؤل حول شرعية ما تقوم به إيران في المنطقة. المنطق والعقل يقولان لا شرعية لذلك، لأن هذا الأمر يندرج تحت بند الاستعلاء غير المحسوب نتائجه، وإذا كانت هناك فئة ترى أن لها الحق في تدمير المنطقة ضمن التكوين الحربي الإيراني، وخارجة عن نطاق السيطرة في إيران تقوم بمثل هذه الأعمال العدائية، وهدفها توسيع نطاق الحرب! فهذه كارثة حقيقية يجب أن يعيها المسؤولون الإيرانيون ويتداركوها قبل فوات الأوان، أما وإن كان الأمر غير مسيطر عليه، وهذا أمر نشك فيه، فالمنطق يقول لنا إنه لابد من ردع مثل هذه الأعمال العدوانية التي من شأنها تقويض الأمن والسلام في المنطقة، وإذا كانت إيران تعتقد أن بمقدورها أن تفعل ما تشاء وكما يحلو لها دون رادع لها على اعتبار أنها قوة إقليمية لا يمكن قهرها ويجب على الجميع أن يهابها وينصاع لها؛ فهذا ضرب من الخيال لأن ما من قوة في الأرض أيا كانت عدتها وعتادها استطاعت أن تفرض سيطرتها بالقوة إلا وكان نهايتها الدمار، وهناك أمثلة كثيرة لا يسمح المقام لشرحها. ويبدو أن الأسباب التي تجعل إيران تقوم بمثل هذه الاعتداءات وفرض العضلات ترتكز على نقاط عدة منها: - فرض الهيمنة العسكرية دون الأخذ بالاعتبارات السياسية والجيوسياسية لدول الخليج. - عدم عودة مضيق هرمز إلى ما كان عليه كممر مائي دولي قبل نشوب الحرب والتسليم بسيطرتها على المضيق. - خلق حالة لا استقرار أمني في المنطقة والذي من شأنه تقويض حركة الاقتصاد، وشل الحركة اللوجستية كما هو حاصل معها بسبب الحصار. - محاولة الابتزاز السياسي لدول الخليج، وإشعار الغرب أن بيدها مفاتيح الطاقة وقدرتها على التحكم فيها. - تحجيم مشاكلها الداخلية من خلال تلويحها بالتهديد لمن في الداخل بأنها قادرة على الضرب بيد من حديد. ودول الخليج العربية لم يكن لها مواقف عدائية تجاه إيران حيث كانت تحرص على الدوام على عدم التصادم معها لاعتبارات حسن الجوار، وكذلك عدم خلق أزمات من شأنها التأثير على الاستقرار في الخليج، رغم ما كان لإيران من مواقف سلبية معها، إلا أن رؤيتها للوضع في المنطقة من منظورها السياسي والأمني تختلف عما كانت تسعى إليه إيران، وما يحدث اليوم من مواقف إيرانية دليل على ما كانت تضمره إيران للمنطقة وهو اللعب بالنار.
474
| 11 يوليو 2026
ما الذي يطمح إليه ليندسي غراهام في تصريحاته المستفزة التي أدلى بها قبل أسبوعين في اللقاء الذي أجري معه في محطة فوكس نيوز بشأن الاتفاق المزمع بين إيران وأمريكا، وادعائه أن الاتفاق مصيره الفشل.. متهكما بقوله لنجرب حلا دبلوماسيا أعتقد أنه سيفشل، ماذا سيحدث بعد ذلك؟ وقوله: إن أمريكا ستحتل مضيق هرمز، وإن رفضت إيران سندمرها! وبكل سخرية أشار إلى أنه رفض أن تقوم أمريكا بدفع تكاليف الإعمار في إيران! أما وأن دول الخليج ستدفع هذا أمر جيد ومقبول، وأوضح أنه اجتمع مع الرئيس لمدة أربع ساعات ؟... وبالطبع لم يكن الوحيد في هذا الاجتماع ! ولكن ماذا يعني أن يخرج ليندسي بتلك التصريحات المستفزة في هذا التوقيت الحساس إلا أن يكون هناك أمر ما يحاك في دهاليز البيت الأبيض من شأنه أن يخلط الأوراق وتعود الأمور من جديد إلى نقطة الصفر ويبدو أن الهدف من وراء ذلك: - خلق بلبلة في المنطقة، والتأثير على الرأي العام في المنطقة وليضرب الجميع أخماسا في أسداس حول إمكانية نجاح هذا الاتفاق من عدمه. - عدم إتاحة فرصة للسلام في المنطقة ما لم يكن هناك تأكيد من جميع دول المنطقة وليس إيران فقط بالحفاظ على أمن الكيان الصهيوني العصابي المحتل، وأن يكون لهذا الكيان اليد الطولى في المنطقة وعلى الجميع دون استثناء أن يقر بذلك. - إفشال ما يمكن الوصول إليه من بنود الاتفاقية التي ستوقع بين البلدين. - التذكير بأن الحرب لم تنتهِ، وأن مرحلة الهدنة ما هي إلا لالتقاط الأنفاس وللاستعداد للمرحلة القادمة من الفوضى. - إعلان حرب جديد باحتلال أمريكا لمضيق هرمز وتدمير إيران إن لم تذعن لما تطلبه أمريكا والكيان المحتل، وإن لم يكن كذلك فهي محاولة لاستفزاز إيران من أجل اتخاذ موقف سلبي من الاتفاق أو رفضه. - الضغط على الدول الخليجية لتقديم المساعدات اللازمة وبالأمر لإعادة إعمار ما دمرته أمريكا. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أصبح هذا الرجل هو عراب السياسة الخارجية الأمريكية؟ وهل له تأثيره اللامحدود على الرئيس الأمريكي؟ والواقع أنه أحد أركان اللعبة التي تمارسها أمريكا في المنطقة والتي من خلاله يراد تمرير بعض النقاط التي ترى الإدارة الأمريكية أنها في حرج من طرحها رغم أن الواقع يقول إن الإدارة الحالية لا تحرج من أي شيء، وأيضا لجس النبض وردود الفعل حول نوايا الإدارة الأمريكية في ما يتعلق بالحرب على إيران. وما قاله لم يأتِ من فراغ بل اتفق عليه ووضعت نقاطه وخطوطه العريضة في الاجتماع الذي ضمه مع الرئيس، كما أن ظهوره على القناة تم الاتفاق عليه، خاصة وأن القناة هي إحدى أدوات اللوبي الصهيوني في أمريكا. لا شك أن هناك كثيرين في الإدارة الأمريكية أو من هم في الظل لن يهدأ لهم بال حتى يروا العرب والمسلمين وقد أبيدوا من على وجه هذه الخليقة، لأن هؤلاء العنصريين والصهاينة يرون أنفسهم قادرين على فعل أي شيء دون أن يمسهم سوء حتى لو وصل بهم الأمر إلى خلق الفوضى في أي مكان في العالم من أجل تحقيق أهدافهم.
174
| 04 يوليو 2026
لم تكن مجرد مرحلة.. بل عمرا نقلني من عالم إلى آخر توسعت فيه مداركي وتوثقت معها مفاهيمي، كانت الصدفة التي جعلتني ألتقي بها، وكما يقال رب صدفة خير من ألف ميعاد، كانت الأجمل والأكثر تأثيرا في النفس والحياة، كانت علامة فارقة في تكويني الفكري والثقافي والعملي، هي أيقونة متميزة ومميزة في ذاكرتي.. وربما في ذاكرة من عايشها وتعايش معها، لم تبخل في أن تزرع في الوجدان صفات عالية الجودة والمكانة والعلو.. كانت بيتا يطوق الجميع بحنانه ودفئه ولطفه ورونقه.. الكلمة منها كانت معنى، والمعنى منها كان حكاية، والحكاية كانت خبرا والخبر منها كان علامة بارزة وفارقة، لم تتوانَ في الحديث عن كل شيء في كل شيء.. كانت كتابا مفتوحا وقاموسا به من العلوم والمعرفة الكثير، بدايتها كانت حدثا محليا عظيما، لأن الجميع كان يتوق لأن تكون جزءا من حضارة البلد وتاريخه ! وقيمة ثقافية وعلمية وفنية، انطلقت بجرأة وقوة لتدخل المنافسة مع شقيقاتها في سباقات عديدة، وكان لها السبق في الكثير منها، واحتلت مكانتها التي كان يشار إليها بالبنان.. وكان لسان حالها أن تكون أو لا تكون. كانت علامة فارقة ومميزة وذات عنوان كبير لا يمكن إغفاله... كانت البيت والمكان والمتعة، صوتها البهيج يمكن تمييزه من بين معظم الأصوات الصادحة حينها، قدمت الكثير لمن احتوته ولمن كان يلتف حولها، لم تكن شيئا هامشيا، بل كان واقعا تعايش معه الجميع الطفل والمرأة والشباب والشيوخ. كانت أنشودة رقيقة النغم، وزهرة ينتقل أريجها في زوايا الوطن وخارجه، أعطت ولم تسأل إن كان سيرد لها العطاء.... بين حناياها ضمت أناسا أظهروا جمالها ورونقها وطلتها البهية كل يوم، بلا رتوش أو زينة لا تليق بمقامها، علَّمت وتعلَّم منها الصغير والكبير، انتقت من كل بستان زهرة، ومن كل قُطر نغم، ومن كل علم معلومة لتثري بها الفكر والعقل والوجدان..... رصيدها لم يكن سوى الإنسان، وهدفها كان نشر المعرفة بكل مكوناتها، تلك المبسطة البسيطة أو المعقدة المعقودة... أدبا كان أو خبرا أوترفيها، معها عشنا وفيها ترعرعنا ومنها انطلقنا إلى عوالم أرحب ولكنها ظلت هي نقطة البداية لأنها رسمت لنا ملامح الانطلاق لتلك العوالم، وجادت بكرمها في منحنا الفرصة للتعرف من خلالها على ما لا يمكن أن نتعرف عليه، هل عرفتموها أيها السادة، إنها إذاعة قطر، الصوت الذي كان له دلالاته ومعانيه وستبقى تعيش في وجداني لأنها كانت هي البداية لي في معرفة ما يمكن معرفته.
273
| 28 يونيو 2026
عندما أراد الإعلام الغربي ومن وراءه ان يشوهوا صورة دولة قطر إبان الاستعدادات الخاصة ببطولة كأس العالم 2022، لم يترك وسيلة من الوسائل المتاحة له الا سعى من ورائها لتزييف الواقع والحقائق لثني الفيفا والدول المشاركة في البطولة لنقل البطولة الى مكان آخر، ولم يترك شاردة ولا واردة لتشويه الصورة الا تطرق اليها، مبينا أن عقد البطولة في قطر سيكون امرا كارثيا على الرياضة العالمية وعلى سمعة اللعبة الشعبية الأولى في العالم، وانه لن يكون لها مردودها الإيجابي على اللعبة، ولن تكون ذات قيمة فعلية للذين يطمحون للمشاركة في البطولة، وهذا ديدنهم مع من لا يكون من طينتهم أو لون بشرتهم، وعندها تظهر العنصرية البغيضة والفوقية النرجسية تجدهم يبحثون عن أتفه الأسباب لكيل الاتهامات الباطلة ونشر الأكاذيب وخلق قصص وهمية لا علاقة لها بكأس العالم، وبعضها نسب لأشخاص وهميين أو تم شراؤهم بالمال (خاصة أولئك الذين ينتمون للبلدان الفقيرة) لرواية وقائع لم تحدث وإن حدثت لم تكن لها أي صلة بالاستعدادات الجارية للبطولة، فقد تطرقوا الى حقوق العمال، والمرأة، وأصحاب لون قوس قزح، كما انهم ركزوا على صغر مساحة الدولة والتي على حد تعبيرهم لن تتيح المجال لإقامة مثل هذه البطولة، بالإضافة الى عدم إمكانية جاهزية المشاريع التي ستستضيف البطولة، وما الى ذلك من أكاذيب وتدليس وافتراءات، وكأن إقامة كأس العالم في قطر هي جريمة ضد التاريخ والإنسانية. ولكن كان للمسؤولين في الدولة رأي آخر، حيث تجاوزوا محاولات التشويه وعدم الاكتراث بها وحرصوا على دحضها بالأفعال لا بالأقوال، والمضي قدما نحو الهدف المنشود وهو إقامة بطولة عالم استثنائية، ومما زاد في حنقهم وأثار غيظهم وسخطهم، أن النتائج الإيجابية التي كانت تظهر للعلن عن نوعية المشاريع الخاصة بالبطولة، والتي لم تكن مسبوقة ولم يتم تطبيقها في أي دورة من البطولات، على سبيل المثال لا الحصر (تكييف الملاعب)، وهذه كانت احدى الظواهر والتحديات التي لم تكن متوقعة لهم ولم تكن في حسبان أولئك الذين خططوا للنيل من قطر ودورها الريادي في مجال الرياضة والتنظيم لأي حدث عالمي أيا كان حجمه على ارضها وهكذا كان، حتى إن الجماهير التي حضرت لم تكن تصدق ما تعيشه وما تشاهده وتلمسه من إمكانيات ومن أمن وأمان تم توفيرها للجميع وعلى اعلى مستوى لإنجاح البطولة، ولله الحمد والشكر أذهلت قطر العالم بذلك التنظيم الأسطوري إن صح التعبير لدرجة أن أحد المخضرمين من الصحفيين الذين حضروا البطولة قال لي بالحرف الواحد: أنا حضرت عشر بطولات لكأس العالم، ولكنني لم ولن أشاهد بطولة مثل التي أقيمت في قطر، لقد تحديتم العالم واثبتم جدارتكم. والآن، أين شذاذ الآفاق من الإعلام الغربي وغيرهم الذين لم يتواروا من التشكيك والاستهزاء بالقدرات القطرية وإمكانياتها مما يحصل الآن في هذه البطولة المقامة في ثلاث دول مختلفة؟ وبمشكلات لا تحصى ولا تعد، سواء على مستوى ارضيات الملاعب التي ستقام عليها المباريات أو رداءة ملاعب التدريب أو سرقات حاجيات الفرق أو عدم منح تأشيرات لفئات من الناس وإن منحوا ووصلوا الى البلد يتم ترحيلهم منها لأسباب عنصرية ولا علاقة لها بالرياضة، أو احتجاز اللاعبين للتحقيق معهم لعدة ساعات أو إذلال الفرق في قاعات الوصول والجمارك ومحاولة النيل من كرامتهم هذا بالإضافة الى حوادث إطلاق النار، والتنمر الذي تواجهه الجماهير المتواجدة والى افتقار المؤسسات الأمريكية الى الخبرة في التنظيم ناهيك عن مشكلات الافتتاح وغلاء تذاكر الدخول والمواصلات. وبالرغم من محاولات الفيفا طمأنة الجماهير، إلا أن ما وقع وسيقع سيكون كارثيا على البطولة وسيذكر التاريخ ذلك. ونعود نتساءل أين الوزيرة الألمانية التي حاولت استفزاز القطريين بلبسها قميص قوس قزح؟ أين الفريق الألماني الذي وضع يده على فمه تعبيرا عن رفضه لما حصل لأصحاب لون قوس قزح؟ أين اولئك الأفاقين الذي اقسموا أن البطولة لن تقام في قطر، وأين ذلك الصراخ والجعجعة التي صدرت من بعض من كانوا يحسبون على الإعلام العربي وتأكيدهم على فشل البطولة قبل أن تقام بسنة تقريبا.. أين؟ وأين؟ وأين؟ أين اختفى كل هؤلاء وإلام صمتوا؟ الآن البطولة تقام في بلدان أجنبية، وتلك البلدان في عرفهم المريض وعنصريتهم الشاذة لا ترتكب المخالفات ولا تخسر التحديات وصفحتها بيضاء ناصعة، وهي للأسف الشديد تعتبر من أكثر الدول تقليلا للإنسان وتهميش دوره وحقوقه.
480
| 20 يونيو 2026
يخرج علينا الإعلام الغربي بين الفينة والأخرى بما يسميه تسريبات المحادثات الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي والنتن ياهو، وتشير الى أن الرئيس لقنه درسا لن ينساه على مدى عمره، حيث استخدم الرئيس فيها كلمات حادة وجارحة، وهال عليه من التوبيخ والتقريع الكثير واستخدم معه لغة غبر دبلوماسية، وأن الرئيس لم يصل الى هذه المرحلة من الغضب والحدة معه في التعامل الا بعد أن بلغ السيل الزبى، حيث لا يقدر الدور الذي يقوم به الرئيس لمصلحة الكيان المحتل، وأن الرئيس يمارس ضغوطا كبيرة على النتن ياهو ليلتزم بالأوامر التي تعطى له، وأن يوقف جنونه وغطرسته وإجرامه الذي يمارسه ضد (ما يسمى) بأعداء الكيان المحتل وأمريكا، وإن لم يفعل ولم يلتزم بالتعليمات فالويل والثبور له، وهكذا تنتقل (ما تسمى) بالتسريبات، لترسم هالة من السراب حول الخلاف الكبير بين الجانبين لتوحي لنا أن ما يجري سيؤدي الى نهاية فصل من فصول المآسي في المنطقة التي بدأها الاثنان، وليس هذا إلا لخلق شيء من الطمأنينة الممزوج بمخدر التفاؤل الذي يجعل من يصدقها يعيش في وهم الأمان وحلم نهاية الفوضى. وللأسف ما يتم تسويقه على أنها ضربة معلم من ترامب للنتن ياهو ما هو الا تمثيليه لذر الرماد في العيون ولإيهام من (يصدقون) أن الامر حقيقي، وأن الخلاف بين الاثنين على أشده، وهذا كله مخالف لما نعايشه من تعقيدات يحاول الجانبان الأمريكي والصهيوني فرضه على المنطقة. ولو عدنا لبعض التصريحات السابقة بعد طوفان الأقصى لوجدنا ان مثل هذا السيناريو تم وضعه ورسمه في بداية الهجوم الإجرامي على غزة لإظهار الرئيس الأمريكي على ان له اليد الطولى للتحكم في الكيان المحتل وقادر على لجم رئيس وزرائه فيما يقوم به تجاه الفلسطينيين، وكان يصرح علنا بشكل غير مباشر بأن النتن ياهو يقوم بأمر غير مقبول في غزة، بيد أن هذا السيناريو تم الاتفاق عليه خلف الأبواب المغلقة ليعطي انطباعا أن الخلاف جدي ولا مناص من أن يلتزم النتن ياهو بما هو مطلوب منه، في الوقت الذي كان يمارس هوايته الإجرامية في قصف غزة وإبادة شعبها، ومن ثم لم يحصل شيء مما تم تسريبه أو صرح به وهكذا دواليك كانت ترسم سيناريوهات التسريبات تلو الأخرى وتطبق بحذافيرها لتبدأ مرحلة أخرى من الجرائم، ولعل إحداها تسريبات ما قبل الحرب على ايران والتي كانت بمثابة حقنة تخدير والتي تمت الإشارة فيها الى أنه مع وجود الاساطيل الأمريكية في المنطقة فإن الأمر لا يتعدى التلويح بالعصا لتنصاع ايران للمطالب الأمريكية الصهيونية، وأن الرئيس لا يرغب في ضرب ايران، وفي الوقت الذي كان الاتفاق قاب قوسين أو ادنى للوصول الى نهايته، فجأة تغير الموقف وأصبحت المنطقة تعيش في أتون حرب لا علاقة لها به من قريب أو بعيد. وكذلك التمثيلية المتعلقة بلبنان، فبعد تصريح النتن ياهو بتدمير بيروت تدميرا شاملا مالم يتوقف قصف المناطق الشمالية من الكيان المحتل خرجت تسريبات توحي بأن هناك شرخا كبيرا بين مواقف الاثنين، وأما ما حصل بعد خروج التسريب قيام الكيان المحتل بالعبث في الأرض فسادا وتدمير الجنوب وقصف النبطية والمدن الأخرى وبضوء اخضر من واشنطن. وايضا ما حصل مؤخرا مع الضربات على إيران والتي اشعلت المنطقة من جديد والتي سبقتها التسريبات عن المحادثة الهاتفية والتي ذكرناها في المقدمة، يوضح مدى الخبث والخداع الذي يمارس على المنطقة من أجل تهيئة الظروف للقيام بجولات جديدة من الجنون والتدمير والقصف، وهذا يوضح أن كلتا الشخصيتين يتخذان نفس المنهج والاسلوب لارتكاب جرائمهما، ولديهما شهوة السيطرة، وخلق الفوضى المرتبطة بالقوة والاستعلاء. وهذا يؤكد لنا أمرين: 1-أمثال هذه الشخصيات لا تعترف بأي قيم أو مبادئ إنسانية لأنهم غير ملزمين بها ويطبقون المثل القائل (أنا ومن بعدي الطوفان) 2 -أن التحايل واللعب على الحبال هو الأسلوب المناسب لتحقيق ما في نفوسهم من سوداوية، والحط من قيمة الآخرين والتقليل من شأنهم للوصول الى طموحاتهم الذاتية ومن هنا علينا إدراك أنه لا مصداقية لهؤلاء، ولكل من يدور في فلكهم فهؤلاء لديهم نظريتهم الخاصة التي تقول: (لا تسألني عما قلت بل اسألني عما فعلت وأفعل).
378
| 13 يونيو 2026
هل المبادئ والقيم والمواقف تتجزأ، وهل تحتاج الى قوة خارقة لتأكيد وجودها، وهل الدول لديها القدرة على اتخاذ مواقف مبنية على المبادئ والقيم، وهل هي مرتبطة بالمصالح وهل المصالح هي من يميعها ويؤثر على الالتزام بها، أسئلة كثيرة تدور في الأذهان، والإجابة عليها لا يمكن ان تكون متوازنة لأن كل له رأيه في هذا الأمر. وهنا علينا أن ندرك أن القناعات الإنسانية إن وجدت في أي ظرف فهي كفيلة بأن تضع المبادئ والقيم في مقدمة الأمور، لأن ايمانها بقيمتها وتأثيرها ورسوخها في المجتمع الإنساني هي المحرك لوضعها ضمن إطار يرسخ الكرامة والحياة الآمنة واستمرارية الوجود. ربما يعتبر البعض هذا ضربا من الخيال أو المستحيل لا سيما وأن المتناقضات التي نعايشها كثيرة والظروف لا تكون مهيأة أو مواتية لوجود مثل هذا الترف الأخلاقي الذي يؤدي الى مخاطر كبيرة، ومجازفة لا يمكن توقع نتائجها، بيد أنه علينا الإقرار أن الأمر بأهمية بمكان لا يمكن أن يتوارى خلف حجج واهية أو مسميات مطاطة لا تعني سوى الهروب من الواقع او مواجهة الحقائق، وهي تحتاج الى ضمير إنساني حي يتحمل النتائج التي تترتب على ذلك، وهناك دول " وهي قليلة " دفعت الكثير نظير مواقفها والتزامها بالمبادئ والقيم الإنسانية، فهي رغم قناعتها بأن السياسة هي فن الممكن الا أنها تجد نفسها امام خيارين لا ثالث لهما، إما تنحاز الى الحق وتعبر عن هويتها السياسية الإنسانية، وإما ان تغرق في وحل اعذار الواهية والمبررات المائعة وهذا ما أكدته لنا ( اسبانيا ) بمواقفها الإيجابية تجاه الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، ففي الوقت الذي كانت فيه الدول الأوروبية تتفرج على الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل في حق الفلسطينيين والابادة الجماعية في غزة، كان الموقف الإسباني مغايرا للاتحاد الأوروبي وفيه من الشجاعة الكثير، وكان فيه من القوة والثبات ما لم يتوقعه الصهاينة وربما اكثر المتفائلين أن تكون اسبانيا بهذا الوضوح في انتقاد الممارسات الصهيونية اللاإنسانية تجاه أهلنا في غزة، ولكي يكون الأمر مقرونا بالأفعال فأعلنت اعترافها بفلسطين، وايدت موقف محكمة الجرائم الدولية تجاه مجرم الحرب النتن وزبانيته، واقر مجلس الوزراء الإسباني مراسيم تحظر بشكل دائم أي تراخيص لبيع وشراء الأسلحة والذخائر مع الكيان، والغت صفقات عسكرية ضخمة بملايين اليوروهات مع الكيان المحتل، وحظرت عبور وتحليق الطائرات والسفن التي تحمل أسلحة وذخائر متجهة الى الكيان عبر مجالها الجوي وموانئها، كما منعت استخدام قواعدها العسكرية في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالكيان، وطالب رئيس الوزراء الإسباني " سانشيز " الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة والتعاون التجاري مع الكيان المحتل ووصف ما قام به المحتل الصهيوني على غزة بالإبادة الجماعية، وشكك في التزام المحتل بالقانون الدولي الإنساني، ولا ننسى موقف نائبة رئيس الوزراء الإسباني حينما أعلنت في احد خطاباتها المؤثرة الذي قالت فيه " إن فلسطين ستحرر من النهر الى البحر " وقد اثار هذا التصريح حنق العصابات الصهيونية التي لم يكن لديها ما يمكن ان ترد به إلا الشتائم وقلة الادب وهذا ليس بغريب على هذه العصابات لأنه ينم عن أخلاقهم القذرة، وتجدر الإشارة الى ما عبر به الشعب الإسباني الذي خرج بمئات الآلاف تضامنا مع الفلسطينيين، وكذلك موقف أغلب نواب اسبانيا في البرلمان الأوروبي الذين أدلوا ببيانات حول القضية الفلسطينية داعمين لموقف حكومتهم والإجراءات التي تم اتخاذها تجاه الكيان الصهيوني المحتل وتعتبر اسبانيا من الدول الاوروبية التي لم تعترف بالكيان الصهيوني المحتل إلا بعد 38 عاما من زرع هذا السرطان في جسم الأمة العربية، وهناك الكثير من المواقف ذات القيم الإنسانية الكبيرة التي اتخذتها اسبانيا في الآونة الأخيرة تتعلق بالقضية الفلسطينية في حين أن دولا (.......) جبنت في اتخاذ موقف واحد مثل مواقفها وهذا يؤكد أنه من أراد الوقوف مع الحق فالأبواب مفتوحة لإثبات ذلك ولكنها تحتاج الى المصداقية في القول والفعل وفي اثبات ان الحق لا يقاس بميزان المصالح بل بميزان التصالح مع الإنسانية والقيم التي وجدت مع وجود البشرية، والتي حثنا عليها ديننا الحنيف، وإن الثبات مع الحق هو من الشيم التي تعبر عن المروءة والأخلاق.
300
| 07 يونيو 2026
مساحة إعلانية
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
12435
| 17 أغسطس 2026
فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...
4851
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
3168
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1737
| 16 أغسطس 2026
بين سوق واقف في قلب الدوحة ومدينة لوسيل...
1359
| 19 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
1302
| 15 أغسطس 2026
من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...
1113
| 17 أغسطس 2026
قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...
972
| 18 أغسطس 2026
اليوم تبدأ منافسات دورينا، وتبدأ معها حالة الترقب...
789
| 20 أغسطس 2026
رحيل الأم لهو أشد المصائب وفقدها فقدان لكل...
786
| 20 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
696
| 17 أغسطس 2026
في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...
678
| 16 أغسطس 2026
مساحة إعلانية