رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اليوم لا أود أن اشغلكم بمقال يخوض في بطون السياسة التي ترهق العقل وتشعل الرأس شيبا ولا بقضية بدأت تطفو على سطح مجتمعنا الذي يمكن أن يكون عرضة مثله مثل أي مجتمع لظواهر وتقاليع قد تظهر وتنتهي أو تنكشف وتبقى فتصبح عادة معتادة ولكني اليوم سرحت بفكرة مقال جديدة يمكن أن تستغربوها لكني أؤكد لكم أنها بحاجة للتأمل قليلا ولذا عدوا سطوري اليوم فرصة للتأمل والتفكر وتخيل العواقب والأثر فيما بعد.. جاءني أحد الزملاء الموظفين معي في العمل وهو شخص له منصبه ومكانته وسمعته الطيبة بين جميع الموظفين وتخصصه بالأمور اللوجستية للعاملين وتناقشت معه حول معاملة إحدى الموظفات لدينا فجرنا الحديث إلى ما يمكن أن تفعله الكلمة الطيبة بالفرد الذي يقصدك في حاجة وهو يتأمل بعد الله أن تقضيها له لوجه الله تعالى وتخفيفا على عاتقه الذي لربما أثقله هذا الهم وكيف يمكن للكلمة الطيبة أن تفعله حتى وإن عجز هذا الطرف على إزاحة هذه المشكلة أو التخفيف منها ولكن تبقى الكلمة الحسنة وجبر الخواطر أمرا مهما غفل الكثيرون عن اتباعه كسياسة عمل فقد يكفي أن ألقى كلمة تجبر خاطري دون أن تلقى مشكلتي حلا جذريا لها على أرض الواقع ولكني في النهاية وجدت شخصا زرع الله في وجهه الطيبة فإن ردني عن قضاء حاجتي فإنني لم ألق منه غير كلمة ترمم ذل السؤال وطلب الحاجة ولذا لا زلت أستحضر حديثا صحيحا للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) فكيف بعد هذا الجزاء الحسن يستصغر البعض أن يسعوا في جبر الخواطر وتنفيس الكربات وتيسير المعسرات وستر العورات فتجدهم وقد وضعوا العثرات وأقاموا الصعاب وخلقوا العراقيل وصعبوا الأمور لشعور مريض يتغلب نفوسهم أو الظهور بمظهر الشخصية صعبة المنال أو الوصول لها وكأن ما بيدهم لا يتعدى قدرات البشر ولكن للأسف قضاء الحاجات لا يختار عادة من ييسرها وإنما يعود ذلك لمن اقتنع وآمن أن جبر الخواطر وقضاء الحاجات لهو من الصدقات التي تدر على المسلم حسنات دون أن يعلم فماذا نقول لمن تحجر قلبه فينهر هذا ويذل ذاك ويرفض بهذا ويصعب الأمر على ذاك فيشيع ذكره السيئ بين الناس فلا يقترب منه غير المتملق والمنافق والمطبل ومن يعزز له سيئاته فيصورها له حسنات وأن سياسته هذه إنما هي السياسة المناسبة لهذه الفئة من البشر ويتناسون أن من يَرحم يُرحم في النهاية فكم شخصا منه سعى في قضاء حاجة شخص آخر ولم يفلح في مسعاه فكتب الله له أجر هذا السعي وتلك النية الطيبة في المسعى وكم شخصا سعى لنفس الغاية وأفلح فكسب دعوات تمطر عليه في حضوره وفي الغيب وذاع صيته وانتشر ذكره الطيب وقيل في حقه أعظم عبارة أنا شخصيا أحرص على أن تقال في حقي في ظهر الغيب (هذه فلانة أو هذا فلان الله يذكره بالخير ورحم الله والديه) فما قيمة هذه العبارة الثقيلة معنى وأجرا فيما لو قالوا (بئس فلان فلا طاب ولا طابت سيرته) ؟! لذا كونوا ممن يجبر خاطر المساكين وممن يربتوا على رؤوس الأيتام والمحتاجين وعاملوا الناس كما تحبون أن يعاملوكم ولا تستصغروا أحدا في جنسيته أو جنسه أو عمله أو شكله وإنما أقيموا ميزان الأخلاق لتصبح فاصلا بينكم وكونوا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقيم شرائع ديننا الذي لم يقم على لون أو جنس أو أصل وفصل وإنما قام على تقوى الله والتواضع وتذكروا أن رفعة الإنسان لنفسه إنما في تذللـه للـه أولا ثم في تواضعه مع الآخرين، فاجعلنا اللهم من هؤلاء ونعوذ باللـه أن نكون من أولئك !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
8035
| 27 يناير 2022
300 يوم متبقية على انطلاق كأس العالم!.. هل تصدقون أننا وصلنا لعام 2022 وما كنا نردده في حديثنا العابر واتخذناه شعاراً يرافق شعار المونديال في عبارة ( الوعد عام 2022 ) بتنا على مسافة أشهر قليلة منه ! من عليه أن يتخيل بأن هذا المونديال سوف يكون على أرض قطرية خليجية عربية مسلمة وشرق أوسطية ؟! وأن دولة قطر حظيت بشرف الاستضافة وتعرضت لعشرات المحاولات والمؤامرات لعرقلة طريقها نحو الهدف الذي حددته منذ أن تقدمت بملف الاستضافة الذي أبهر اللجنة المحكمة في الفيفا، وأجمع أعضاؤها أن هذا التنظيم لا يمكن أن يكون جديرا بتنفيذه بأروع مما رأوه على الورق إلا دولة تملك عقولاً مبدعة وإمكانيات عملاقة ليكون هذا التنظيم ضمن التاريخ الفعلي لبطولات كؤوس العالم ؟! اليوم لم تبق من تحقيق هذا الحلم سوى أقل من 300 يوم ويكون من يعيش في أقصى الكرة الأرضية في طريقه نحو دولة قطر التي تقع في وسط الخليج العربي الممتد على أطراف قارة آسيا الكبيرة وهي ضمن منطقة الشرق الأوسط التي يراها العالم من ضمن العالم الثالث الذي لم يرق ليكون ضمن مصاف الدول المتقدمة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، لكنني على ثقة بأن ما نراه في قطر وما يتردد عنها في الخارج لا يمكن أن تندرج بعدها ضمن هذه المراتب التي لا أعلم من أعطى العالم تفويضا بتقييم الدول بحسب ما هو حاصل منذ عشرات السنين وليس بما أصبحت عليه الآن ومنها قطر التي باتت قبلة كل خلاف يحصل بين الدول سواء في محيطها أو من خلال إقليمها السياسي والعالم نفسه بات يرى الدوحة على أنها من تمسك عصا الدبلوماسية من المنتصف وما تقوم عليه سياستها الآن في تبني الحوار والمفاوضات بين الدول التي تسعى قطر لتغليب لغة الحوار بينها، والآن تسعى من جهة أخرى لتغليب لغة الرياضة في منحنى آخر يمكن أن يغلب هو الآخر على لغة المشاحنات السياسية، وكل ذلك يمكن أن تحققه بصورة مدهشة على بعد أشهر قليلة وتكون الكلمة الفاصلة مع صافرة البداية لأول مباراة ضمن روزنامة مونديال كأس العالم وأول صافرة تُسمع في أولى فعاليات جدول البطولة التي سوف تتحمل الدوحة مشقة الاستضافة والتنظيم والترحيب والخدمات والمواصلات واجتماع الملايين ضمن حدودها الأربعة وخطوط الطول والعرض لها. لا أخفيكم فأنا أبدو متحمسة كثيرا منذ أن سقطت عيني على اللوحة الإلكترونية التي في مدخل البرج، حيث أعمل، وقد انتحرث ثوانيها ودقائقها وأيامها لتعلن لي صبيحة هذا اليوم وأنا أدلف إلى عملي أنه لم يتبق فعلا على تحقيق حلم المونديال الذي كان بالأمس حلما وسيغدو في أواخر شهر نوفمبر القادم بمشيئة الله علما بعد أن ظل طيلة هذه السنين نجما ساطعا في السماء يراه العالم ولا يستطيع أحد لمسه أو الوصول له سوى 300 يوم فقط وأعيش أنا وأنت وهو وهي وهم وهؤلاء وأولئك وكل الناس بضمائرهم الغيبية والحاضرة هذا العرس الكروي الذي يضيف لنجاحات قطر ما يزيدها علوا وما يرفعها سموا وما يضاعفها نجاحا بحول الله وقوته وتوفيقه أولا ثم بهمم شباب قطر من المواطنين والمقيمين الذين يسعون للوصول إلى هذا الهدف وأقسموا بأن النجاح الذي خرج به كأس العرب في أواخر عام 2021 ما هو إلا عينة بسيطة لما يمكن أن يكون في مونديال 2022 وأن قطر تخفي مفاجآتها السارة للعالم يوم يقف هذا العالم بكل فئاته وأجناسه وقوف احترام للنشيد الوطني القطري وهو يُعزف باقتدار قبيل انطلاق الصافرة الأولى للمباراة الأولى التي سيكون منتخب قطر طرفها الأول باعتباره منتخب الدولة المستضيفة، وحينها سوف نقول للعالم كان حلماً ومضى نجماً وغدا علماً بحمد الله وفضله. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@
7273
| 26 يناير 2022
حينما بدأت حملة اليوتيوبر الكويتي حسن سليمان المشهور باسم (أبو فلة) العائد إلى قناته في اليوتيوب، التي تضم أكثر من 20 مليون متابع تحت مسمى (لنجعل شتاءهم أدفأ) لجمع مبلغ عشرة ملايين دولار لتدفئة اللاجئين من الذين يمكن أن يصل عددهم إلى 100 ألف عائلة أي أكثر من 300 ألف شخص من أصحاب الخيام المتهلهلة التي يأكلها الصقيع فلا يبقى منها غير اسمها، بينما الحقيقة أن هؤلاء إنما يلتحفون الثلج المنهمر عليهم بغزارة ويفترشون الأرض التي تكون أشبه بالجليد وتلف أجسادهم الضعيفة ملابس بالية لا تكاد تستر حتى تدفئهم، قلت إنه سوف ينجح بمشيئة الله ولن يكون حبس نفسه في غرفة زجاجية مغلقة بجانب برج خليفة في مدينة (دبي) لمدة 12 يوماً في بث حي لم يتوقف منذ الثانية التي انطلق فيها وحتى انتهائه، وقد اكتملت الحملة بـ 11 مليون دولار تدافع العالم العربي من شعوب وشخصيات بارزة معلنة وأخرى غير معلنة لاكتمال سلسلة المبلغ الذي قال (أبو فلة) إنه سيذهب للاجئين العالقين على حدود سوريا ولبنان والعراق وتركيا وغيرهم من المحتاجين الذين لا بيوت لهم تؤويهم من حرارة الصيف ولا صقيع الشتاء باعتبار أن هذا الناشط كان قد قام بحملة سبقت حملته هذه والتي نقلته لتاريخ جينيس للأرقام القياسية كأطول فترة بث حي لم يتوقف لمدة 12 يوماً متواصلة، حقق فيها رقماً قياسياً في عدد المتابعين للبث ليحصل أبو فلة بعدها على شهادة من جينيس توثق مجهوده الإنساني الكبير الذي جاء على وقع احتفاله بجمع أكثر من 20 مليون متابع لقناته الحية على اليوتيوب، معلقاً على ذلك بأن هؤلاء المتابعين يستحقون أن نحتفل معهم بحملة جديدة تدافع مشاهير العرب والشعوب وكثير من الشخصيات والرموز للمساهمة فيها وإنجاحها بالصورة التي ظهرت عليه ورآها العالم بأسره. ولكن – ويعلم الجميع سر حرف الاستدراك هذا – لم كان هذا الإعلان الغريب من مفوضية اللاجئين الدولية التي قيل إن حملة (أبو فلة) قامت بالتعاون معها في أن نصف إيرادات الحملة سوف تذهب لجهود موظفي المفوضية بينما سوف يعلن عن الكيفية التي سوف تتم الاستفادة من باقي التبرعات؟!، وهنا أضع كما وضع غيري آلافاً من علامات الاستفهام حول الآلية التي أُديرت بها الحملة التي بدأت بهدف محدد واسم لامع يشجع الفقير قبل الغني على التبرع بما تجود به نفسه وهو (دفئ عوائلهم ولنجعل شتاءهم أكثر دفئا) لكنها انتهت إلى فروع في كيفية توزيع التبرعات التي سوف يذهب نصفها كما جاء على حساب مفوضية اللاجئين الرسمي والموثق في تويتر لحساب جهود موظفيها، بينما لم يعلن عن مصير النصف الآخر منها وكأن هذا العالم لا سيما البقعة العربية منه كان مسؤولا عن دفع رواتب موظفي المفوضية. لكن الأغرب أنه لم يخرج تصريح واضح من (أبو فلة) حول هذا اللغط الذي دار ولا يزال يدور منذ أن غردت المفوضية بهذه الجزئية، وكأن الحملة قد انتهت إلى غير ما بدأت به، وهو أمر يثير تساؤلات يجب أن تجد إجابات مقنعة، لأننا اعتدنا للأسف على حملات خيرية كثيرة مشابهة في دولنا العربية سواء لفلسطين أو سوريا أو اليمن وكل أرض عربية أو إسلامية منكوبة ولا نجد ولو شيئاً واحداً ملموساً في حال هؤلاء المحتاجين أو تغير الحال إلى حال أفضل ولو قليلاً، ولذا لا نريد أن نردد (المال العربي وين)، وكأننا نبدأ التبرعات بالإحسان وننهيها بالامتهان للأهداف التي قامت عليها، فإن تكون حملة لهدف واحد منذ البداية يجب أن تظل محافظة على هذا الهدف الأوحد للنهاية وتبقى نية الشخص المتبرع الأنقى والأوضح في كل هذا. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@
8094
| 23 يناير 2022
بالأمس توجهت إلى معرض الكتاب الدولي والمقام في قاعة المعارض الكبرى في الدوحة والذي تم افتتاحه في الثالث عشر من الشهر الجاري وسوف يستمر بمشيئة الله حتى الثاني والعشرين من الشهر نفسه بناء على دعوة تلقيتها من المنظمين على هذه الفعالية الأدبية والثقافية الغنية التي أحرص على حضورها بشكل سنوي وأعني في السنوات التي سبقت تفشي فيروس كورونا في قطر والعالم بأسره وكم كان مريحا لي التجول بسهولة دون أن يعترضني بغتة من يبيع عطرا ويريد مني أن اشمه عنوة قبل أن أقع في الفخ فأشتري ما يعجبني وما لا أريده ولكن خجلا من البائع أجد نقودي تُستنزف على غير رغبة مني للأسف أو تجرني إحداهن لشراء جلابية مغربية مزركشة ومطرزة بخيوط ذهبية لامعة فأهز لها إيماءً بالرفض أو أن يغريني بائع السجاد بعرض زخارف سجادة إيرانية قد حيكت يدويا بخيوط من الحرير الأصفهاني المعروف أو يقرقع بائع آسيوي بما لديه من أوانٍ وتحف للزينة أو أن يباغتني أحد الذين يطلق عليهم (الحمالين) فيشير لي لما بيدي ويسألني بعفوية وتمسكن: (تبي حمّال ماما)؟! ويمد يديه حيث مددت يدي ليأخذ ما أحمله إما تخفيفا لي أو رغبة في التخفيف عليه بما يمكنني إعطاءه لاحقا من أجرة محددة له في الساعة ولذا كان التجول يسيرا إلا من بعض الذين كانوا يدعونني للاطلاع على منشورات دار النشر الخاصة بهم متناسين بأن الثقافة والعلم والقراءة والكتب لا تحتاج لمن يدلل عليها أو يروج لها أو يعلو صوته بعناوينها وكأنها بهارات أو سجاد أو أوان أو شيء يستخدمه الإنسان خدمة له أو تجميلا لمكانه ومسكنه فالكتاب هو من يعلن عن نفسه وله رائحة غريبة تغري القارئ له وإن كان الكتاب يُعرف من عنوانه فإن معرض الكتاب يعلن عن نفسه دون الحاجة لمن يبادرك وأنت لا تزال في أول الممر الموصول لجناحه (تفضلي عندنا يا شيخة) فهل تبيع كتبا أو كيكا يا هذا لأجربه؟! فأنا قد حضرت وقد جمعت معلومات عن دور النشر التي أرغب في زيارتها وحددت كتبا أريد شراءها لأنني شخصيا أحببت أن أعود إلى طقوس خاصة بي كنت أزاولها دائما وهي تصفح وقراءة بعض الأوراق من أي كتاب أفضله قبل النوم والذي عادة ما يكون إما متعلقا بعلم النفس المحاكي لنفسية وتقلبات الإنسان الداخلية وعادة لا أتعمق في مثل هذه الكتب لئلا أصاب بتعقيدات في تفسير بعض المنحنيات السيكولوجية الصعبة وإما - وهذا الأغلب - هو اختياري لروايات تغلبها اللغة المثقفة لمؤلفها مثل إحسان عبدالقدوس أو يوسف السباعي أو من مؤلفات مصطفى محمود المفكر المعروف وعليه فإنني لا أحتاج مثل غيري لمن يدعوني لزيارة دار نشره والاطلاع على ما يملك لأن الموضوع كما أسلفت أعلاه ليس عرض كيس بطاط أو صُرة بقدونس يانعة لأن معارض الكتاب لها قيمتها التي تختلف عن مسميات أي معارض أخرى تُنظم تحت مسمى (معرض) لهذا فقد تعمدت ألا أستجيب لدعوات أي أحد إلا إذا رأيت نفسي منجذبة لعنوان كتاب فرض سحره على عيني قبل أن يقع تأثيره في نفسي وأنا آخذه وأتصفحه على عجالة قبل أن أقرر شراءه من عدمه لأنني ضد المقولة أو المثل العامي الذي يقول إن الكتاب يظهر من عنوانه فكم من كتب كانت تحمل عناوين براقة لامعة بينما كان مضمونها لا يرقى بالعنوان أبدا فخالف المظهر الجوهر وهذا أمر بات محتوما عند تجار الكتب وليس صُنّاع المؤلفات الثرية والغنية الذي يجعلهم يختارون الجلوس براحة وسكينة فيأتي المُطّلع النهم للقراءة ليستحوذ على تلك المؤلفات بهدوء لا يزعج تلك الثقة التي يشعرون بها لحظة انتهاء عملية الشراء والبيع التي تكون سريعة لا تخلص إلى مجادلات في تخفيض السعر أو مقارنته بسعر تاجر آخر فالأمر كله كما ذكرت ليس كيس بطاط أو صُرّة بقدونس يانعة!. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@
9477
| 20 يناير 2022
ماذا يريد الحوثيون؟! فإذا اعتبروا بأن هجومهم بطائراتهم المسيرة على أهداف وصفوها بالحيوية على بعض المناطق في السعودية والإمارات على أنه رد على غارات التحالف الموجهة ضد النقاط الإستراتيجية لتمركز قواتهم وعدتهم وإضعاف قوتهم العسكرية فأنا هنا أعتبره ردا جبانا، لأن الحوثيين يعلمون أن تواجدهم بهذه الصورة المسيطرة على العاصمة الرئيسية لليمن هو من الأساس تواجد غير شرعي وهم يقعون تحت خانة المحتلين للعاصمة اليمنية وعلى كثير من المحافظات التابعة لها، بل إنهم يقاتلون اليوم أبناء وشعب تعز الأبية حول السيطرة على مدينتهم العريقة وكأن الأمر يجب أن يقع كل ما هو يمني تحت سيطرتهم وسياستهم التي يعلم اليمنيون أنفسهم أنها سياسة عوجاء تقوم على مصالحهم الشخصية ولا شيء غيرها، لأنهم لم يمدوا يد الحوار ولو لمرة واحدة لتحجيم الأزمة اليمنية ولم يسعوا وراء إيقاف الحرب الطاحنة التي اشتعلت بأرض اليمن منذ أن وطأ الحوثيون أرض صنعاء ونزلوا من جبال صعدة التي كانت وكرا لهم وكانوا يوصفون آنذاك بالعصابة نظرا لما كانوا يرتكبونه من جرائم إنسانية تتمركز حول اختطاف الأطفال والفتيان من عائلاتهم في غاراتهم المفاجئة لضمهم لهم وتعليمهم أصول السياسة التي تقوم عليه أفعالهم حتى انتهزوا فرصة ذهبية جعلتهم ينزلون من القمة للقاع ويبسطون سيطرتهم على العاصمة صنعاء، بل ويعلنون أنفسهم الحكومة بعد أن سكنوا القصر الرئاسي الذي يتوسط قلب صنعاء بينما وضعوا الحكومة الشرعية مرتهنة في القيام بمهامها الفعلية إلى حين الوصول إلى حل جذري ينهي هذه الأزمة الممتدة منذ سنوات طويلة لم ترجح كفة أي من الأطراف للوصول إلى ما ينهي معاناة هذا الشعب الذي ظل منذ عقود رهين الثورات ونهب الثروات ويعيش مهرولا وراء قوت يومه وقوت عياله دون التفكر بمن يحكمه أو يلكمه إن صح التعبير !. بالأمس امتدت أيادي الحوثيين إلى أهداف جديدة في دولة الإمارات بعد أن كانت تستهدف المملكة العربية السعودية بغاراتها العشوائية التي تستهدف المدنيين بصورة خاصة واعتبروا أنفسهم أبطالا خصوصا من الذين يسكنون شقق أوروبا من المناصرين لهم ولو كان الحوثيون حريصين على إنهاء الأزمة أو حتى احتوائها، كما يزعمون، لالتزموا باتفاقيات وقف النار التي أُبرمت سابقا ويسعون هم أنفسهم إلى التهدئة التي يزعمون بها عبثا على شاشات التلفزة العربية التي يكونون هم أحد أطراف اللقاءات فيها ولما كانوا يتحملون الجزء الأكبر من حال الشعب اليمني الصعب والذي يقع على عاتقهم ما داموا هم الطرف الذي اعتدى وحمَّل هذا الشعب فاتورته الباهظة جدا والذي يدفعها من حياته وأمنه وقوته وفقره وجوعه ومرضه وعافيته المنهكة الواقعة بين أمراض تفتك بتلك العافية وبين جوع يهدم ما تبقى منها ونحن في هذا لا ندعو إلا أن ينعم الله على هذا البلد اليمن السعيد أو ما كان يوصف به بأن يعود إلى حضن العرب الذين قد يتحملون جزءا من معاناته بإسقاطه من ملفات القضايا العربية التي يجب أن تجد طريقها للحل عاجلا غير آجل. ونستوضح في هذا موقف دولة قطر التي كانت ترى وتصرح على ألسنة دبلوماسييها في المحافل العربية والإقليمية وحتى الدولية بأن الجلوس على طاولة الحوار يمكن فعلا أن يلقى الحل الناجع والناجح لإنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها ولا نريد أن تمتد في أجلها كالمدة التي تسير عليها أزمة سوريا وأزمة ليبيا للأسف رغم أن المقدمات لا تعطينا هذا الأمل ولكن يبقى الأمل في الله أولا ثم بحكمة بعض الدول الخليجية والعربية قائما ولعل الغد يحمل لنا من البشائر ما نرجو ونتمنى بإذن الله. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@
9659
| 19 يناير 2022
اعذروني إن كنت قد أطلت عليكم بمقالات عن فيروس كورونا وبمتحوره (أوميكرون) الذي بات أسرع المتحورات انتشارا لكنه أقلهم ضررا بالجهاز التنفسي، ولله الحمد، مقارنة بأشباهه السابقين الذين حصدوا حتى الآن ما يزيد عن خمسة ملايين وثمانمائة ألف روح إنسان في العالم، ولكن ماذا أفعل وبعض (ربعنا) هداهم الله يخرجون كل يوم بتقليعة وقصة جديدة فيما يتعلق بفيروس كورونا وسرعة إصابة أفراد المجتمع به بالصورة التي بتنا نراها بشكل يومي، في سابقة لم نعرفها حتى مع بدايات هذا الفيروس قبل عامين من الآن؟!. ماذا نفعل وهؤلاء الأشخاص الذين ما زلت أدعو الله أن يهديهم ويهدينا معهم يصرون على استصغار الإصابة بالفيروس؟، وكأنه بات فعلا أنفلونزا عادية فآخر تقاليعهم التي وصلتنا بالأمس أنهم دعوا لأن تتهاون وزارة الصحة في إجراءاتها وتشددها الخطابي في التقيد بالاحترازات الوقائية بغية إصابة جميع أفراد المجتمع بالعدوى ومن ثم التشافي من الإصابة، فيحدث ما أسموه بالمناعة المجتمعية ضد الفيروس! فهل تصدقون دعوة عجيبة غريبة مثل هذه لمجرد أنهم أُصيبوا بالفيروس فكانت أيام الإصابة بالنسبة لهم مجرد فترة حجر مملة قضوها بطلوع الروح ولذا كان من الأفضل أن يخرجوا بمثل هذه الدعوة الغريبة؟!. هل تناسى هؤلاء أم نسوا أن ما أصابهم من عدوى قد تمر ولا تضر هي نفسها قد تكون قاتلة عند غيرهم ممن يشتكون قلة في المناعة أو أمراضا مزمنة تفقدهم مقاومتهم لأي عدوى كانت من الفيروس الأم أو متحوراته التي خرجت بعد ظهوره في أواخر عام 2019 وحتى الآن؟! وكيف يفسر هؤلاء موت 7 من أفراد المجتمع منذ بروز أوميكرون في البلاد وآخرهم ذاك الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز عمره 3 أسابيع مات بسبب إصابته بالفيروس الذي لربما التقط عدواها من المستشفى أو البيت، فكيف يمكن لهذا الكائن الصغير الرضيع أن يقاوم عدوى لم يتصد لها ملايين قبله من البالغين في العالم بأسره أو تسعفه مناعته لإنقاذ حياته القصيرة جدا؟! خافوا الله أقولها وأنا أعنيها قولا وفعلا ولفظا ومعنى فعوضا من أن تكونوا سندا لجهود المجتمع في التصدي لهذا الوباء الذي لا أزال أقول عنه إنه وباء قاتل نجدكم ممن يستصغر الإصابة ولا يلقي بالا للمتوفين بسببه أو لجهود منتسبي وزارة الصحة ولا للأموال الهائلة التي استُنزفت لأجل تحقيق المناعة المجتمعية الحقيقية من خلال تطعيم السواد الأعظم من جميع فئات الشعب وشراء أغلى اللقاحات وأكثرها فعالية وثقة في التصدي للإصابات المؤدية للوفاة وليس منع الإصابة كما يتندر الكثيرون بعد إصابتهم بالفيروس رغم تلقيهم اللقاح، وكأن الأمر بات مادة مسلية يغردون بها أو يجعلونها قصصا ونوادر في مجالسهم!. المناعة الجماعية أو المجتمعية هي التي تقوم على التقيد بكافة الإجراءات المنصوص عليها في قرارات مجلس الوزراء وما توصي بها وزارة الصحة العامة وليس بتقاليع من البعض الذي يشكك تارة باللقاح، وتارة يستصغر تلك الإجراءات، وتارة أخرى يقلل من أهمية كل هذا وذاك وأن العدوى سوف تصيب الجميع دون استثناء وكأنه يدعو على المجتمع بالإصابة لتحقيق ما يتخيله عقله المريض، أو لأقل الجاهل، بما تقوم به الدولة من ضخ المال واستنزاف وقت وجهد وإمكانيات هائلة من أجل سلامته هو شخصيا وسلامة أهله وكافة أفراد المجتمع، وأن هذه الدولة التي سبقتها دول مجاورة في إعطاء اللقاح للأطفال من سن 5 سنوات ولغاية 11 سنة لا تزال تقوم بأبحاثها المنبثقة من حرصها الشديد على حياة الصغار والكبار معا في منح الصلاحية لإعطاء الصغار اللقاح في هذه السن المبكرة من عدمه، وهذا إن دل فإنما يدل على أن قطر بحكومتها وكوادرها الطبية لا يمكن أن تقوم بشيء ما لم يصب في مصلحة حياة أفراد المجتمع وأما هؤلاء فيكفيهم جهلهم وما هم فيه من هم وجود العقل ساكنا لا يتحرك!. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@
9390
| 18 يناير 2022
أشد ما يغيظني هذه الفترة ومنذ اجتياح متحور (أوميكرون ) السريع الانتشار في قطر والعالم أن يأتي المتشككون فيلمزون على أي إجراء تتخذه وزارة الصحة لدينا أو يهمزون على تصريحات المسؤولين فيها أو حتى ينتقدون هذا علانية دون ركائز قوية لهذا الانتقاد إلا لأجل الإشارة لهم بأنهم من المغردين الجريئين الذين تصيب تغريداتهم ما في نفوس بعض المتابعين الذين يحبون الانتقاد لمجرد الانتقاد وليس للمصداقية التي يجب أن يكون عليها الانتقاد وإلا فإن الجميع يستطيع في لحظة واحدة أن يصبح منتقدا إذا كان هذا هو مفهومه الضيق لدى البعض !. تلاحظون كما ألاحظ أنا وغيري أن باتت هناك فئة معينة تنتظر أي خطوات أو تصريحات لمسؤولين في وزارة الصحة الذين يدعون باستمرار للتقيد بكافة الإجراءات الاحترازية ليلقوا نكاتهم السخيفة أو يتنمرون بطريقة استفزازية على تلك الدعوات أو حتى ينتقدون تصريحا معينا من أحد المتحدثين من الوزارة وكأن هذا الفيروس هو صنيعة وزارة الصحة القطرية فقط وليس وباء قد ابتُلي به العالم بأسره وتحورات الفيروس تجبر كل مسؤولي الصحة في العالم أيضا على تعديل أساليبهم لمواجهة هذه المتحورات المختلفة في صنعتها وخلاياها العصبية ولذا لا تعجبوا إن تغيرت التوجهات للتصدي له لدينا فهناك أمور نحن نجهلها كشعب وغيرنا أجدر بأن يواجهوها بالطريقة التي تتناسب مع طبيعة هذه المتحورات الذي يخرج العلماء بتفسيرات متعددة حولها ولذا لا تسخروا ولا تلمزوا ولا تهمزوا ولا تنتقدوا انتقادات يمكن أن تقلل من هذه الجهود وقدموا اقتراحاتكم بالطريقة التي تجعلكم شركاء في مقاومة هذا الوباء وليس شركاء في انتشاره بطريقة غير مباشرة وكم أغتاظ فعلا حينما أرى أن هناك مغردين بارزين يساهمون بطريقة مباشرة وغير مباشرة في هذا التوجه غير المنطقي الذي يكون ضد من يدخلون السنة الثالثة وهم الجنود الحقيقيون للتصدي لهذا الوباء الذي حصد من أرواحهم وأرواح أحبتهم العدد الذي يزيدهم قوة وتصميما على حماية الآخرين منه بعد توفيق من الله.اليوم تأتي أغلب تغريدات السخرية من عدد الجرعات المعززة أو كما يقال لها التنشيطية من لقاح كوفيد 19 وكأن هذه هي سياسة وزارة الصحة لدينا والتي تتفرد بها بعيدا عن العالم كله فتجد هناك من ينتقد دعوات الصحة بضرورة أخذ هذه الجرعة بعد مرور 6 أشهر من أخذ الجرعة الثانية بينما هناك في أوروبا مثل ألمانيا قد بدأوا بأخذ الجرعة الرابعة التنشيطية ولم نجد لديهم من يسخر أو يستصغر هذه الدعوات أو حتى كما نقولها بالعامية (يطقطق) على مسؤولي الصحة لديهم وهناك أيضا من الدول الخليجية القريبة منا قد بدأوا بإعطاء الجرعتين للأطفال من سن خمس سنوات وحتى الحادية عشرة بينما نحن لا نزال نؤجل هذه الخطوة لما بعد دراستها بالصورة الكافية فهل هذا يعد تهورا أم دراسة متأنية لما يمكنه أن يحفظ صحة هؤلاء الأطفال خصوصا وأن الصحة لدينا لم تنأى عن التشكيك بخطوتها في تطعيم الأطفال من سن 12 سنة ولغاية 15 سنة من خلال الشائعات التي ارتكزت على أن اللقاح سبب لهؤلاء المراهقين ضعفا ملحوظا في عضلة القلب وخرج المجتهدون من المغردين غير المخولين أو المرتكزين على دراسة معينة تدعم اتهامهم يؤكدون هذا من خلال تغريدات شاحبة خالية من أي دليل يؤكد مصداقيتهم وكأن الأمر بات سباقا على التفرد بما يضمن لهم تداول ما يقولونه على قروبات الواتس التي تعد في نظري وكر الشائعات المغرضة الذي يجب أن يُجتث من أصوله فما تفعله الصحة لدينا والجيش الأبيض المنتسب لها هو جميل لا يجب أن ينسى ورد الجميل هو في الثقة بهم والتقيد بالتعاليم لنخرج معافين من كل هذا بأقل الخسائر بإذن الله. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
8578
| 17 يناير 2022
في دراسة لوزارة الصحة في ألمانيا تبينت نتائجها بالأمس، أن متحور (أوميكرون) سريع الانتشار يمكن أن يقال له إنه متحور (المتطعمين)، حيث تبين من الدراسة أن المتحور قد أصاب 96 % من الذين تلقوا اللقاح جرعتين والثالثة المعززة أو ما تسمى بالجرعة التنشيطية بينما لم يصب غير 4 % من الذين لم يتلقوا اللقاح، لكن الدراسة أفضت أيضا أن الذين تلقوا اللقاح بكافة جرعاته كانت أعراضهم بسيطة وتم عزلهم منزليا دون الحاجة إلى دخول المستشفيات بينما لم يحتج منهم إلى دخول العناية المركزة أو التصنيف تحت الحالات الحرجة بينما وضع غير المتطعمين ممن أُصيبوا به تحت الإشراف العلاجي المكثف في دلالة واضحة لمن يتندر اليوم بكثرة الإصابات بين الذين تلقوا اللقاح الذي لا فائدة منه بحسب ادعاءاتهم المحبطة للذين من حولهم والذين يبدون في حيرة من أخذ اللقاح أو عدمه أن اللقاح له دور بعد توفيق من الله عز وجل في جعل الأعراض بسيطة بحيث لا تستدعي دخول المستشفيات وللأسف أنه لدينا في قطر من هذه الفئة التي لا تزال تؤمن بنظرية المؤامرة وتمنع من كانوا تحت سلطتها من أبناء وزوجات من تلقي اللقاح وهي فئة منتشرة ليس لدينا في قطر وحدها وإنما في العالم ككل من الذين لا يزالون يشككون في نجاعة اللقاح في تخفيف الأعراض وهو أمر قيل منذ بداية اكتشاف اللقاحات التي لا تسعفني ذاكرتي في سرد أعدادها لكنها أثبتت نجاحها في تقوية مناعة الإنسان ضد الفيروس إذا ما أصيب به لكنها لا تمنع الإصابة وهو أمر كنا نعرفه ونحن نتلقى جرعات اللقاح في أنه يمكن أن يخفف من أعراض الفيروس لكنه لا يمنعه فلمَ كل هذه الضجة اليوم على تويتر من الذين يحاولون الاستخفاف بفعالية اللقاح وبمن تلقى اللقاح وأصيب بالفيروس وكأنهم بمنأى عن الإصابة ؟! لمَ كل هذه الجعجعة الفارغة في بعض الحسابات القطرية التي تستهزئ بجهود وزارة الصحة وبالقرارات المواكبة لشدة انتشار الفيروس في البلاد أسوة بباقي دول العالم ؟! أليس أنتم جزءا من المجتمع وقد تصيبكم العدوى فتتمنون لو كنتم ضمن الذين تقيدوا بكل هذه الإرشادات والاحترازات الوقائية ؟! فما كان معلوما لدينا منذ أن تم إعطاء اللقاحات للفئات المستحقة له أنه لا يمنع الإصابة لكنه يخفف من تأثير الإصابة وهذا في نظري أمر مستحب وغير مكروه أو معرض لانتقادات واهية كالتي تحاولون تثبيط الناس الذين لا يزالون مترددين في أخذ اللقاح من عدمه لأنه حتى الإصابة بالأنفلونزا العادية لها أعراض تشابه إلى حد كبير أعراض الفيروس ولذا يشعر المتطعمون بأنهم يحملون نفس الأعراض رغم يقينهم بأنها أعراض الإصابة بفيروس كوفيد 19، فتمر دون أن تضر بحمد الله وعافيته لكن غير المتطعم سوف يراها نارا تأكل في أحشائه ولا يمكن أن يعتبرها أنفلونزا عادية لأنه لم يتلق التطعيم أو حتى يصمت ولا يؤثر على غيره وإنني والله لأعجب من هؤلاء الذين وعوضا عن أن يشدوا على يد وزارة الصحة وجهود كوادرها ومراكزها تراهم يتسلون بتغريدات غير مسؤولة وأرجو أن يُتخذ في كل من يدعو لعدم أخذ اللقاح الإجراءات المطلوبة التي تمنعه من تسويق أفكاره غير المسؤولة وغير القائمة على دليل علمي قاطع بعدم فعالية اللقاحات لأن هذه جريمة فكر ومعتقد يجب أن يحاسب عليه القانون إن لم يجد صاحبه من يحاسبه على هذا الترويج الذي يمكن أن يؤثر على آخرين ممن يراقبون الوضع فلا يتقدمون خطوة لأخذ اللقاح ولا يؤخرون أخرى لتوضيح موقفهم فكونوا إيجابيين لأن الدولة تحتاج لمن يشد على يديها لا من ينفض يديه عنها ثم يقلل من جهودها فلا بارك الله في هؤلاء أبداً !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
9194
| 09 يناير 2022
كانت عبارتنا التي نرددها دائما في قطر وحتى في عملي والذي يتضمن في مراسلاته توقيعا إلكترونيا شعار كأس العالم وعبارة (الوعد في 2022) هي العبارة التي أطلقناها منذ أن فازت بلادنا باستضافة كأس العالم في 2 ديسمبر 2010 في دليل على أننا جاهزون فعليا للتحدي الذي واجهنا به من كان يستنكر علينا هذه الاستضافة التي باتت قاب قوسين أو أدنى ودخلنا فعليا في أجوائها ولم يبق سوى أشهر معدودة ويتحقق حلم المونديال على أرضنا وسوف ينتهي أيضا ونعبر عن حماسنا حينها بأنه كان حلما تحقق ومضى ثم انقضى ونلتفت بعدها إلى تحديات أخرى تنتظرنا في ملفات رياضية متنوعة مثل الفوز بملف استضافة كأس آسيا 2027 والاستعداد لاستضافة أولمبياد عام 2030 ناهيكم عما تفكر به قطر في أن تكرر نجاحاتها التي امتدت منذ عقود في المجالات السياسية والرياضية والاقتصادية على مستويات أخرى ليس من الطبيعي أن تكشف الآلية فيها لكننا على ثقة بأن بلادنا تسير وفق منهج مدروس ومخطط له وهي التي لم تلتفت طيلة الـ 12 سنة الماضية إلى كل من شكك في أهليتها لاستضافة كأس العالم 2022 ولا بنزاهة ملفها والتصويت الذي قام عليه فوزها بالمونديال الذي بات يبعد عنا مسافة 11 شهرا فقط بعد أن كان الطريق له يوازي مضي 12 سنة وها نحن ذا ندخل بوابة عام 2022 باستادات المونديال وقد افتتح معظمها ولم يبق سوى الاستاد الذي سوف يضم نهائي كأس العالم وهو استاد لوسيل الضخم وبعدها سوف تكون قطر فاتحة ذراعيها على مصراعيها لاستقبال ما وعدنا به العالم في شعارنا الذي أطلقناه منذ أن رُفعت البطاقة الصغيرة التي كانت بيد جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وهو يحمس الجمهور لإعلان اسم الدولة المستضيفة للمونديال القادم ويكشف عن اسم قطر لتعلو الصيحات المرحبة بهذا الاختيار الفخم الذي يليق باسم دولة فرضت نفسها فرضا ولا أقول إنها تسللت خفية لتثبت نفسها ولكن نجاح قطر على كافة الأصعدة فرض اسمها فرضا احترمه العالم لأن التسلل عادة يكون لمن يخجل من أن يكشف عن نفسه أو يهاب أطرافا أخرى ولكن الدوحة لم تخجل يوما من أدوارها التي قامت بها وتقوم أو تخشى من أي طرف سواء كانت قادرة فعليا على مواجهته من الأمام أو لم تكن على قدر هذه الاستطاعة ولكنها تتميز بالمواجهة الشجاعة ولذا لا تخبروني عن التسلل والاختباء حين يكون أحد الأطراف يحمل اسم قطر، تلك الدولة الخليجية العربية المسلمة التي استطاعت بحمد الله أن تنهي عام 2021 بصفحات بيضاء رسمت بأحرف نجاحات لها سياسية حققت لها سمعة طيبة على المستوى القيادي لكبرى الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تشيد دائما بعلاقاتها المتميزة مع الدوحة وأن الدوحة والتي لعبت دورا محوريا في أزمة الأسرى الأمريكيين الذين كانوا بحوزة طالبان الحاكمة حاليا لدولة أفغانستان كانت مفتاح السر الذي أنهى التواجد الأمريكي في أفغانستان بعد 20 سنة إقامة فيها لم تحقق واشنطن ما تريد وأن الحركة التي انتزعتها قواتها آنذاك من سدة الحكم عادت لتعيد المشهد الأفغاني إلى بدايته ولكن هذه المرة كانت قطر الاسم الذي أنهى الأمور بالسلام هذه المرة وليس بصوت الحرب، فجمعت الطرفين على أرضها ووصلوا جميعا إلى ما نشاهده اليوم بحمد من الله وفضل منه ولذا نقولها اليوم ونحن ندلف من بوابة السنة الجديدة إنها بإذن الله سوف تكون سنة قطرية بامتياز وعلى كافة الأوجه بحول الله وقوته وندعو الله أن تواصل فيه الدوحة نجاحاتها وامتيازاتها حتى صافرة نهاية المباراة الختامية لكأس العالم والتي سوف تكون في ذكرى اليوم الوطني للدولة 18 ديسمبر 2022 ليعقبها صوت قطري يقول بتحد وثقة وعزم: اللي بعده !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
8387
| 02 يناير 2022
لسنا ضد أن نكون متسامحين ونُظهر أخلاق المسلمين فينا ولسنا أيضا ضد أن ندفع بظنون العالم حولنا في أننا لا نتقبل من هم على غير ديننا وأننا متعصبون للدين والشرع والفريضة والتعاليم لكننا ضد من يحاول استفزازنا ونحن نعيش في دولنا العربية المسلمة بتفشي مظاهر الكريسماس المبالغة بها وكأننا فعلا نعيش في دول غير إسلامية وهويتها هي هوية غير التي يجب أن تكون عليها في الواقع ولذا رويدا بكل هذه المشاهد التي ما شهدنا مثلها حتى في أعيادنا الحقيقية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك ورويدا بكل هذه الأشجار التي تتخذ مكانا كبيرا في بهو الفنادق والمجمعات والمحلات وتلك الزينة المعلقة والكرات الملونة والهدايا المغلفة بشرائط أنيقة زاهية ورويدا بتلك العادات الغريبة التي تزرعونها في قلوب أطفالكم وهم يربطون الفرح بالكريسماس والهدايا بالكريسماس والاحتفال بالكريسماس والثياب الملونة بالكريسماس في وقت يأتي عيدا الفطر والأضحى خافتا من أي صوت وهادئا من أي ضجة ومملا دون أي شيء يقوض رتابة هذا العيد ورويدا يا أيها الأهل الكرام بمشاعر هؤلاء الصغار الذين يرون فرحتكم بالكريسماس داخل البيت وفي المجمع وفي الفندق وفي المحلات بينما تأتي ظهيرة أول يوم من أي عيد لنا وقد انقلب البيت هادئا لا يوجد أي مظهر فيه لأي مظاهر العيد المبهجة إلا من بعض (العيديات) التي يفرح بها الأطفال ثم يعيشون أيام العيد دون أي اختلاف عن باقي أيامهم فلسنا من أصحاب الكريسماس ولا توجد لدينا عبارات Happy New Year لنغرسها في عقول أطفالنا الذين باتوا يرون أشجار الكريسماس تنتصب معلقة في صالة البيت وينتظر مثله مثل أطفالهم الهدية التي ينتظرها بشغف بالغ لذا لا تخبرونا كيف يكون التسامح في إظهار احتفالات رأس السنة وأنتم الذين لم تعلموا أبناءكم في أي سنة هجرية نحن ولم تعلموهم أن هذه الاحتفالات إنما هي لأصدقائنا من ديانة أخرى غير الإسلام الذين ندين به وأن التحايا العابرة التي نرد بها عليهم لا يمكن أن تكون مشاركة منا في (الهيصة) التي ترافق احتفالاتهم برأس السنة وأننا لا يمكن أن نتحين الفرصة لإعداد وليمة فاخرة من الديك الرومي في ليلة 25 من شهر ديسمبر لكل عام ونجتمع كعائلة وأصدقاء في الوقت الذي يجهل هؤلاء أركان الإسلام وأركان الإيمان وكيف يتلون سورة الإخلاص دون تدبر ولا معرفة ولا يقين بمعاني الآيات وأننا ننكر أن الله ثالث ثلاثة أو أن له ولدا تعالى الله عما يصفون ويدعون وكل هذا بعيد جدا عن معنى التسامح الذي يجب في احترامهم واحترام جيرتهم ورفقتهم لكن دون التدخل فيما يؤمنون ويعتقدون ودون التأثر بكل هذا سواء لنا شخصيا أو أن يؤثر بأي شكل من الأشكال على العقول الخصبة المزروعة في عقول أطفالنا فأن نحترم شريعة الآخرين لا يعني أبدا أن نهمل شريعتنا الأولى بأن نغذيها في عقول وقلوب أطفالنا الذين باتت أشجار الزينة المعلقة تعني الفرح بينما عيد الفطر (ملل) والكرات الملونة والهديا المتنوعة مناسبة ممتعة بينما عيد الأضحى (ملل أكبر) ولا نريد لهذا الطفل أن يتأثر لم يحتفل هؤلاء وبم يحتفلون وما هو أساس احتفالهم ولم كل هذه السعادة ويدخل كل شيء من هذه المفاهيم المغلوطة التي يمكن أن ينهلها من الإنترنت أو من حوله من العاملات والعاملين في المنزل من غير المسلمين في الإيمان بعقيدته التي لم نهتم كثيرا بتقوية جانب الإيمان فيها فأصبح معظمنا مسلما بالوراثة لا بالتعلم واليقين والإدراك بأننا خير أمة أخرجت للناس وإن قرآننا أعظم كتاب محفوظ أنزل من السماء للبشرية دون أن يُمس أو يُحرف أو تتغير مفاهيمه التي ناسبت مفاهيم هذه الحياة منذ 1400 سنة وحتى الآن وحتى بعد 1400 سنة قادمة أيضا فغذوا العقيدة بالإسلام قبل أن تغذوها بمعنى التسامح المغلوط الذي بات اليوم يأخذ أشكالا نحسبها هينة وهي عند الله كبيرة والله!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
9132
| 28 ديسمبر 2021
نعم نحن جاهزون لكأس العالم 2022. نعم لدينا المقدرة على استضافة منتخبات العالم في استادات تضاهي المعايير العالمية جودة وفخامة وتجهيزاً واستيعاباً. نعم لدينا القدرة على أن يتحول الاستاد الواحد لشعلة جماهير تغطي كراسي الاستاد ومدرجاته من جهاته الأربع. نعم نحن نثق بأن لدينا الاستطاعة على استقبال كأس العالم 2022 بكل أريحية، لأن كأس العرب 2021 تعطينا منذ انطلاقها في 30 نوفمبر الماضي وكل يوم يمضي منها حتى يوم 18 ديسمبر القادم شهادة نجاح مميزة لنا وتفرد بأننا نستطيع للقادم بحول الله وقوته. نعم هنا قطر حيث التنظيم المبهر والتميز الرائع والمدرجات المملوءة بكاملها بجماهير حضرت لتستمتع بأجواء المونديال حتى قبل أن يأتي. نعم نقولها ونحن فخورون جداً جداً جداً بما وصلت له بلادنا أمس من تنظيم مبهر ورائع ومن نصر كبير لمنتخبنا القطري الأول، الذي أفرح شعب قطر مواطنين ومقيمين بفوزه على منتخب الإمارات في أول مواجهة بينهما في مرحلة ربع النهائي لبطولة كأس العرب، وتأهله لمرحلة نصف النهائي واقترابه شيئاً فشيئاً من الفوز باللقب بإذن الله، ناهيكم عن الجمهور القطري الراقي الذي كان في منتهى الروح الرياضية وهو يخرج مرافقاً لنظيره جمهور الإمارات، الذي بادل رقينا برقي آخر، تمثل في توجيه التهنئة الحارة لمنتخب قطر وجماهيره بهذا الوصف الذي وصفه الإماراتيون بأنه مستحق لنا وبأداء منتخبهم المتواضع، ومع هذا خرجت جماهير قطر وجماهير الإمارات كما عهدناها منذ القدم تجمعهم الكرة ولا تفرقهم الخسارة. نعم هي كأس للعرب وللعرب جميعاً وكم كان مؤلماً لنا أن نرى بعض التصرفات الخارجة لبعض الجماهير العربية التي اشتد بها الحماس والانفعال في مباريات منتخباتهم فقاموا بتكسير المنشأة وكراسي المدرجات وكأنهم بهذا معذورون فيما يفعلون، لكنهم في الحقيقة مذنبون ويستحقون عقاباً رادعاً جراء فعلتهم غير المسؤولة، لأن هذه المنشآت الرياضية في الأول والأخير ملك للجميع ولخدمة المناسبة الرياضية العالمية أيا كانت، ولذا لا يجب أن تكون محط تخريب من بعض هؤلاء الذين ظنوا أنه لا رادع لأعمالهم سوى إعطائهم الأعذار الواهية فيما فعلوه، وأتمنى أن تتخذ ضدهم الإجراءات الأمنية المناسبة ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يسوقون لأنفسهم عذرا في التخريب وعذرا في عدم تعرضهم للعقاب المناسب. نعم فزنا وتأهلنا للدور نصف النهائي، لكن لا تزال أمامنا منتخبات قوية مثل الجزائر أو المغرب ولا أعلم أياً منهما سيفوز حتى لحظة كتابة هذا المقال، وأيضا منتخب مصر العنيد أو منتخب الأردن المثابر وهي كلها منتخبات عربية لها باع طويل في البطولات وسرقة الألقاب لا سيما منتخبات الشق الأفريقي المعروفة بقوتها وصلابتها الكروية ولكن يبقى التوفيق من رب العالمين، ومنتخبنا بإذن الله قادر على المضي ليحصل على لقب بطل كأس العرب لأول نسخة فيها تستضيفها الدوحة وسنكون على العهد هناك في المدرجات نهتف للعنابي كما هتفنا بالأمس وفرحنا بالأمس وتوحدت عبارات التهنئة بالأمس وكيف لا ونحن نمضي على حبال الفوز لا يوقفنا شيء بحول الله وقوته ولكن لنكن بقدر ما يجب أن تكون عليه الفرحة الرياضية الصافية، لأننا أهل قطر المعروفون بأخلاقنا وقيمنا الأصيلة.. فالحمدلله. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
7668
| 12 ديسمبر 2021
فرقتهم الحروب والحدود والمسافات وكورونا والمقاطعة السياسية والاقتصادية ومصالح الحكومات وسياسات الدخول والخروج، لكن الدوحة ببطولة واحدة جمعتهم على أرضها وتحت سمائها، وكأن الرياضة فعلا هي القادرة على تذويب الخلافات التي تطرأ أو تستمر وتمنع الشعوب من ملاقاة أحبتها في كل مكان. اليوم تعيش قطر غمار بطولة العرب 2021 على أرضها بمشاركة 16 منتخبا عربيا بعد افتتاح مذهل سلب العقول على استاد البيت المونديالي الواقع على مشارف مدينة الخور الساحلية الجميلة، الذي عمل هو الآخر على إبهار المشجعين والعالم، من جمال تصميمه الخارجي، ناهيكم عن التحفة المعمارية التي ضمتها جنباته الداخلية، وكأن قطر فعلا لا تلقي بالا لمن سوف تثور نفسه غيرة من قدرة هذا البلد على مجاراة الوقت، بل ومسابقته للوصول إلى صافرة بداية مونديال كأس العالم 2022، والذي يبعد عنا مسافة أقل من عام ويكون بإذن الله ماثلا أمام العيون والحضور، ولا شك أن هذه البطولة التي نعيش مبارياتها وفعالياتها اليوم على شكل أربع مباريات يوميا، تبدأ أولها الساعة الواحدة ظهرا، بينما تنطلق الثانية الساعة الرابعة مساء، وتبدأ الثالثة الساعة السابعة ليلا، بينما تختتم آخر المباريات الساعة العاشرة ليلا في أربع استادات دولية، افتتحت قطر بحضور رئيس وممثلي الفيفا وعشرات الآلاف من المشجعين والضيوف الذين توالت وجهتهم إلى الدوحة استادين جديدين هما استاد البيت واستاد 974 الذي يمثل الأخير الرمز الدولي لدولة قطر في مسمى جديد ابتدعته قطر؛ لتتمكن من وضع بصمة وطنية قوية على أحد استاداتها التي تمثل جميعا جزءا كبيرا من تاريخ وموروث البلاد الذي لا يمكن أن يُطمس عبر السنين القادمة بحول الله وقوته، ومن فرقته الظروف المتعددة فإن بطولة كأس العرب قد جمعته مع أحبته هنا، وكم كان مؤثرا لقاء أحد المواطنين السعوديين مع أحد أصدقائه من سلطنة عمان الشقيقة في مهرجان المحامل التقليدية الذي يقام حاليا في كتارا أحد أجمل مناطق قطر السياحية والأكثر توجها من كافة الشعب والسائحين الذين يسألون فور وصولهم عن كتارا؛ لشدة ما سمعوا عنها وعن جمال بقعتها ومرافقها بعد فراق دام أكثر من ثلاث سنوات كان فيروس كورونا أحد أهم الأسباب التي فرقت هذين الصديقين وجمعتهما الدوحة في بطولة كأس العرب، وكم كان اللقاء جميلا وعدسات المصورين تلتقط المشهد في دوحة الجميع التي اجتمع على أرضها الجميع في بطولة ضمت كل العرب الذين رأوا في الدوحة شرفا يمكن أن يرفع من شأنهم ومنطقتهم في هذه البطولة بالإضافة للاستحقاق الأكبر القادم، والمتمثل في بطولة كأس العالم عام 2022 القريب والقادم على عجالة لتستضيفه الدوحة وتبهر العالم كما تفعل اليوم بحمد الله وفضله. وبما أنني أحد الذين جهزوا لهذه البطولة الكبيرة وأحد الذين شملت مسؤوليتهم دعوة كبار الإعلاميين ليكونوا ضيوفا فيها وواصلت النهار بالليل لتأمين كافة احتياجات هذه الضيافة التي شملت عددا كبيرا من ضيوف اللجنة المنظمة المحلية إلا أنني لم ألق بالا لكمية التعب والإرهاق التي شعرت بها لتجهيز ترتيبات الوصول والتأشيرات وحجوزات الطيران والفنادق والتصاريح الخاصة بدخول الملاعب ناهيكم عن تأمين احتياجات وزارة الصحة لدينا في تفعيل تطبيق احتراز في قطر وفحوصات PCR قبل المغادرة، وكان ذلك يبدو هينا لا سيما وأن هذا هو ما شعر به المئات غيري من زملائي وزميلاتي كل في اختصاصه وعمله للخروج ببياض الوجه في افتتاح وسير البطولة التي تلقى حتى الآن من مراقبي الفيفا القريبين من مواقع الحدث، وبإذن الله سوف نكون الجنود الذين لا يأبهون للتعب في كأس العالم القادمة ما دام الحدث يرتبط بسمعة بلادي التي أريدها أن تبقى في القمة ولا تتزحزح عنها شبرا.. يارب!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
6174
| 05 ديسمبر 2021
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
6036
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1815
| 13 مايو 2026
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1335
| 18 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
1182
| 13 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
1137
| 14 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
930
| 16 مايو 2026
إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...
777
| 14 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
762
| 13 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
705
| 17 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
690
| 13 مايو 2026
الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...
627
| 14 مايو 2026
في كل مرة تُطرح فيها قضايا الأسرة والتربية...
588
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل