رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا أريد أن أكون متشائمة حيال خطط (أشغال) في الدولة، لكن ما نراه حقيقة يجعلنا نتساءل بواقعية: هل تقوم مشاريع أشغال على دراسة وافية وخطة بعيدة المدى، أم إنها فعلا خطط عشوائية لا تقنين فيها ولا ترتيب؟! فمنذ أقرت الدولة عودة الحياة لطبيعتها بصورة لا تزال تحت الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا داخل الدولة، ولكن مع ذلك سمحت لقطاعي العمل والتعليم بأن يباشروا مهامهم بسعة 100% بعد أن توقف قطاع العمل حتى 80%، بينما تفاوت حضور الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم بين الاستمرار في التعلم عن بعد والحضور الفعلي على مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات، والبلاد تشهد ازدحاما غير طبيعي في الحضور للعمل أو المدرسة وحتى في وقت الخروج منهما في ساعات الذروة، ولا يكاد يخلو شارع إلا وتصادف فيه تلك الزحمة الغريبة التي زاد من حدتها وضع الشوارع اليوم المحملة بالحفارات والعمال والموانع والحواجز الإسمنتية والتحويلات غير المعبدة والعشوائية التي باتت عليها شوارع وأحياء الدوحة وخارج الدوحة أيضا بسبب ما نراه من أعمال طرق ومشاريع صرف صحي وتعبيد ورصف وتوسعة الحارات والشوارع؛ وكل هذا في وقت واحد يصادف منذ أيام قرار مجلس الوزراء بأن يباشر جميع العاملين أعمالهم بنسبة 100%، بينما أقرت وزارة التعليم بأن يكون الحضور الفعلي للمدارس إلزاميا بصورة دائمة وفق شروط معينة لتفادي تفشي الفيروس. ورغم أن هذين القرارين قد أسعدا كثيراً من الموظفين والأمهات والآباء، إلا أن الواقع الذي تديره أشغال في الشوارع والأحياء قد وضع مرتادي الشوارع في (حيص بيص) الالتزام بالتواجد في مقر العمل أو المدرسة ضمن الوقت المحدد، وهذا أمر لربما لم يلتفت له القرار، لكن الوضع بهذا السوء وتلك الشكاوى التي تتزايد وتستمر حتى على مدار اليوم يحتاج إلى دراسة قرار أن تكون السعة الاستيعابية لمجالي العمل والدراسة 100% لسببين؛ أولهما أن هناك لا يزال خطر فيروس كورونا ومتحوراته الأشد خطرا من الفيروس الأم قائما، وممكن أن تحدث نكسة لا سمح الله تعيدنا جميعاً للمربع الأول، لا سيما وأن أمامنا مناسبات رياضية مهمة مثل تنظيم نهائي كأس الأمير الذي سيشهد افتتاح أحد ستادات مونديال كأس العالم 2022، وهو ستاد الثمامة بسعة جمهور 100% تخضع لإجراءات في استحقاق المتطعمين بلقاح كوفيد 19 المعتمد به في قطر، وثاني المناسبات الكبرى هو كأس العرب وهو نسخة مصغرة من كأس العالم وتمتد البطولة من 30 نوفمبر القادم وحتى 18 ديسمبر من العام الجاري، وهي مناسبات تستحق الاستعداد لها صحيا بخفض مستوى الإصابات إلى أقل من المتوقع لكي لا نشهد ما يمكن أن يجبرنا أن نغير في خطط الحضور الجماهيري لهما، وثاني هذه الأسباب وأشدها واقعية هي حال الطرق والشوارع التي تكاد تتفجر بالحواجز والإشارات التنبيهية لمرتادي الطرق والتحويلات غير المرصوفة وعشوائية البدء في مشروع، ثم إهماله والبدء في آخر وكأن هناك فائضاً في عدد العمال وأدوات الحفر والموانع والمهم هو زرعهم في الشوارع والحواري، ثم تركهم كعمالة سائبة لا تبدأ بمشروع وتستمر به وتنهيه كاملا ضمن جدول زمني محدد؛ أشك فعلا أن خطط أشغال تقوم على هذا الجدول أو سمعت به قبل الموافقة على تنفيذه على أرض الواقع، وهو الواقع الذي يبدو اليوم كارثة، خصوصا وأن الزحمة المرورية قد زادت من سلبيته على المنظر العام وعلى مرتادي الطرق وضاعف أيضا من جهود الدوريات مثل المرور ولخويا في تنظيم السير في هذا الجو الخانق من الحرارة العالية والشمس القوية. ولذا فنحن نريد ما يمكن أن يتوسط بين القرار برفع سعة العمل والدراسة 100% وما يتحداه في عشوائية عمل أشغال غير المدروسة في توزيع بدء المشاريع في الطرق والفرجان، ناهيكم عن ضبابية الجدول الزمني لكل مشروع.. ومنا إلى المسؤولين في هيئة أشغال والتي لا نتمنى أن تأتيك الإجابة على شكل رد آلي و تلقائي يقول: الرجاء الاتصال على الرقم 188 للتواصل معنا على مدار 7 أيام ! هرمنا !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4669
| 06 أكتوبر 2021
لماذا لم تفز أي امرأة بأي مقعد في مجلس الشورى وكان للرجل النصيب الكامل باعتلاء كل المقاعد مما يمثل ثلثي المجلس القائمين على الانتخاب وتبقى مقاعد شاغرة تقوم على التعيين لاحقا ؟! أنا أسأل بعد أن أثارت عضوة مجلس الشورى السابق الدكتورة هند المفتاح لغطا كبيرا عقب إعلان أسماء الفائزين بعضوية المجلس والذين قدّر الله أن يكونوا جميعا من المرشحين الذكور اتهمت فيه ما أسمته بــ ( المجتمع القبلي الذكوري ) أنه رجح كفة الرجال على النساء في الفوز بمقاعد مجلس الشورى وهذا أثار بلبلة كنا في غنى عنها تماما لا سيما بعد الزوابع التي سبقت أو رافقت عملية الانتخابات وقد يمكنني إعطاء العذر للسيدة هند في انفعالها الفوري الذي لم توفق من خلاله في التعبير عنه من خلال هذا الاتهام المناهض لحقيقة تقول أنه لا يوجد لدينا مجتمع يُعنى بالرجل وبمنأى عن المرأة التي تتبوأ اليوم مناصب عدة متفوقة بها على الرجل الذي قد يعمل مرؤوسا تحت إمرة رئيس امرأة وهذا لا يعد عيبا تتكافأ فيه الفرص للجنسين واُعطيت الفرصة لكليهما لتحقيق مآربه ومخططاته في العمل وارتفاع سقف الطموحات باعتلاء مناصب قيادية لم تعد تفرق بين رجل وامرأة فلم لا يجد الرجال من هذا اكتساحا نسويا باعتبار أن كثيرا من الرجال يعملون تحت إشراف مباشر من النساء العاملات والمؤهلات لمناصبهن القيادية ؟! وقد أوضحت في مقال الأمس أن عدم فوز أي امرأة بأي مقعد في عضوية مجلس الشورى لم يكن متعمدا كما رأته الدكتورة هند وغيرها ممن نقمن من خسارة النساء في سباق العضوية فعملية التصويت كانت نزيهة وتحت إشراف قضائي وقانوني ولم يكن مسموحا التلاعب بالأصوات أو حتى مواربة الباب في هذا الأمر ولكننا لا زلنا نرى المرأة في زاوية تحفظ لها خصوصيتها وإن كانت شريكة مع الرجل فيه وهذا لا يعد انتقاصا من قدرتها على مهام المجلس الكبيرة لكن يبقى للمرأة وضعها الذي لا يسمح للجميع بتجاوزه في دواعي التواصل معها بأي صورة كانت وشيمة رجال قطر أن يمنحوا هذه الخصوصية للنساء حتى وإن كن يتصدرن أعلى مراتب العمل من باب التأدب معها لا استصغارها أو تشبيه قلة الأصوات الممنوحة للمرشحات على أنه تهجم من مجتمع قبلي ذكوري على آخر نسوي ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجرنا مشاعرنا الانفعالية أن نعبر عنها بهذا اللفظ ولا نعطيها مساحتها لدراسة ما حصل واستيعاب ما جرى بصورة أكثر رؤية وتمعنا لا سيما وإننا في منأى تماما عن إثارة أي بلبلة لا داعي لها وليس من الواجب علينا إثارتها خصوصا وإن الترشيح كان مفتوحا للجنسين كما أن التصويت لاقى إقبالا كبيرا من النساء أيضا فلماذا لم ترشح المرأة مرشحتها المرأة وتغلّب كفتها في عملية فرز الأصوات التي لاقت منافسة شديدة في تقارب عدد الأصوات بين المرشحين الرجال إن كان يجب أن نأخذها من هذه الزاوية ولا يجب فعلا أن تؤخذ من هذا المنطق والجدل العقيم ؟!. الانتخابات مضت وعملية التصويت سارت بنجاح وإعلان النتائج أظهر أخلاق المتنافسين الراقية بحيث بارك الجميع من نفس الدائرة أخاهم الفائز بعضوية المجلس متمنيين له التوفيق والنجاح في مسيرته القادمة لخدمة البلاد والعباد ومعزين أنفسهم بأن يحالفهم الحظ في الدورات القادمة ولذا لم يكن أحد خاسرا لحرب الانتخابات لكنه خسر معركة التصويت وهو أمر لا يجب أن نعلق عليه بجملة (مجتمع ذكوري) فنثير بعدها لغطا حتى من جموع النساء اللائي لم يستسغن هذه الجملة وهن يرين بأنهن لم يكن ليصلن إلى ما وصلن إليه إلا بفضل من الله وتوفيقه أولا ثم برؤية القيادة الحكيمة في قدرة المرأة على أن تصل لأعلى مستويات الجهد والعمل دون أن تلقى مزاحمة من الرجل ولكن مشاركة منه وهذا أبلغ ما يقال عنه أنه مجتمع يقبل القسمة على اثنين الرجل والمرأة معا !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4030
| 05 أكتوبر 2021
كانت ليلة يوم السبت الماضي أشبه بالليلة المحمومة بعد أن اُعلن إغلاق الدوائر الانتخابية الخاصة بالتصويت لمرشحي مجلس الشورى ورفع الصناديق والبدء في فرز الأصوات تمهيدا لإعلان الأسماء الفائزة بعضوية المجلس والتي بدأت تنزل تباعا تارة من مصادر موثوقة مثل صحيفة الشرق والتي كانت سباقة كعادتها فى التفرد بنشر أسماء الأعضاء الفائزين كمصدر إخباري يُعتد به وتارة من مصادر لا تعد رسمية أو حكومية لكنها تحمل صفة المصداقية وتقوم عليها حساباتها على منصة التواصل الاجتماعي (تويتر) وقد كنا في ذلك الوقت بين مستقبل ومنتظر لأن يتم إعلان جميع الأسماء وبلورة مجلس الشورى قبل إعلانه بصورة وافية كاملة وبصورة رسمية ولا أريد أن أصف لكم وضع الجميع في قطر وكيف كان يترقب إعلان هذه الأسماء التي تنوعت بين شخصيات معروفة لها باع طويل في خدمة البلاد والعباد وشخصيات مغمورة سيكون مجلس الشورى الميدان الحقيقي الأول لإثبات جدارتهم واستحقاقهم بالمنصب لا سيما وإن معظم جلسات المجلس سوف تكون علنية وسيتم تداول قضايا المواطنين على مرأى من العالم وليس على مستوى الدولة فقط لذا الأحرى بالجميع أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية العظيمة التي كُلفوا بها من قبل الناخبين الذين أعطوا أصواتهم لهم وفازوا بها بعد توفيق من الله عز وجل. ولعل الملفت ونحن نترقب نشر الأسماء الفائزة التي كانت تنزل في تسلسل عشوائي لأسماء الفائزين وأرقام الدوائر هو تلك الروح الرياضية العالية والأخلاق السامية بين من خسر السباق الانتخابي ومن فاز به والأمنيات الطيبة بأن يوفق الله الأعضاء الجدد على ما كُلفوا به من مهام جسيمة في أول مجلس شورى يقوم ثلثا أعضائه على الانتخاب لا التعيين في صورة جسدت مشاعر الأخوة النبيلة بين جميع المرشحين دون أن تغلب أي مشاعر سلبية في نفوس الخاسرين منهم فانتشرت مقاطع وصور حية لمشاهد العناق والتهاني التي استقبل بها الخاسرون بالتصويت إخوانهم ممن حظوا بأغلبية الأصوات وفازوا بالعضوية معبرين عن إيمانهم الكبير بأن المنافسة الشريفة لا يمكن أن تخلف سوى هذه المشاعر التي ظهرت في كل دائرة ومثلت أرقى صور الانتخابات التي خرج بها الجميع فائزا بلا شك حتى من معشر النساء واللاتي لم يتمكن أحد منهن من الظفر بمقعد في المجلس لكنهن بلا شك اكتسبن شعبية وخبرة للجولات القادمة بحول الله وإن كن قد خسرن معركة الفوز فإنهن ربحن معركة الانتخابات بطرحهن الراقي والمستنير لأفكارهن وبرامجهن الانتخابية المميزة التي حظيت بتأييد وتشجيع من أبناء دوائرهن الانتخابية وهذا جانب لا يمكن تفسيره كما فسرته إحدى عضوات مجلس الشورى السابق والتي حظت على مقعد العضوية آنذاك بالتعيين لا الانتخاب في أن ما وصفته (بالمجتمع القبلي الذكوري) هو من أعطى الأصوات للمرشحين من الرجال مهمشا إعطاء المرأة الفرصة لأن تثبت جدارتها وأحقيتها بأن تكون إلى جانب الرجل في هذه المهمة ذلك أنه لا يوجد لدينا ما يسمى بالمجتمع القبلي الذكوري لينتقي التصويت لرجل على حساب المرشحات ولكن لا يزال لدينا تردد في تقبل التعامل مع المرأة مباشرة ودون تحفظ وهذا لا يعد انتقاصا منها ومن قدراتها على تحمل مسؤولياتها لكنه على الأغلب نوع من التأدب معها حفاظا على خصوصيتها وهو أمر واضح لا يمكن أن يقبل التأويل بما ليس موجود في الحقيقة وأن الأمر لم يكن انتقائيا بقدر ما كان افتراضيا بأن يكون أعضاء المجلس ممن لهم باع طويل في العمل وتولي مناصب خدمية للشعب وفي الأخير لا يمكن إلا أن نتمنى للجميع التوفيق والنجاح والسداد في عمل لا يقبل إلا العمل الجاد والمساعي الحثيثة التي تجعل من الناخبين فخورين بأصواتهم التي منحوها للأعضاء عن جدارة واستحقاق !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4146
| 04 أكتوبر 2021
نعم هي صناديق تفتقر لها دول كثيرة، لكنها بلا شك تصنع فارقا في دول أخرى، ومن هذه الدول كانت بلادنا الجميلة قطر التي عاشت بالأمس حدثًا انتخابيًا كبيراً في التصويت لأول مجلس شورى يقوم على الانتخاب لا التعيين، حيث توجه جميع المواطنين والمواطنات إلى الدوائر الانتخابية الموزعة في كافة أرجاء الدولة للتصويت واختيار مرشحيهم الذين خاضوا لمدة أسبوعين ماضيين حملاتهم الانتخابية المحمومة للظفر بأكبر عدد من أصوات الناخبين في دوائرهم. وبالأمس كان اليوم الذي لم يتخلف فيه أحد لإنجاح هذا الحدث الذي نقلته قنواتنا المحلية للعالم في صورة مبهجة وشعور أروع، في أن قطر اليوم ليست مثل كل يوم، وأنه إذا كان هناك شعوب تصارع وتنازع وتحارب وتثير بلبلة لفرض صوتها، فإننا في قطر نضع هذا الصوت بكل يسر وسهولة في صناديق نزيهة لاختيار من يمثلنا في أول مجلس شعبي يقوم على صوت الشعب لا التعيين الرسمي، كما كان حال مجلس الشورى الماضي. وكم كنت سعيدة وأنا أراقب سير عمل هذه الدوائر وأمورها تسير بكل سلاسة وتنظيم لتوجيه الناخبين إلى مكان التصويت وإرشادهم تعليمات الحصول على البطاقة الانتخابية والتوجه إلى زاوية يفصلها عن غيرها حواجز تتيح لكل ناخب الخصوصية المطلوبة في اختيار مرشحه، وثني البطاقة ثم رميها في أحد الصناديق الموضوعة لجمع كل هذه البطاقات قبل أن يقوم المعنيون بفرزها تحت إشراف لجنة قانونية من المحامين وذوي الشأن لتعلن النتائج لاحقا وإعلام كل مرشح بفوزه أو خسارته التي لن تؤثر على أمنياته الصادقة لمنافسه الفائز بأن يقدم كل ما بوسعه لخدمة الدائرة وأبناء الدائرة ممن انتخبوه أو لا. ولا يمكن ونحن نتكلم عن هذه المشاركة الشعبية الطيبة أن ننوه بكل فخر واعتزاز عن الإجراءات التي اعتمدها المسؤولون في لجنة الانتخابات في تخصيص مقار تصويت لكبار السن والعاجزين عن التوجه لدوائرهم الانتخابية المخصصة لهم، وممن يعاني من أمراض مزمنة في التصويت في دائرة مخصصة لهم كان مقرها في مبنى جامعة قطر وهذا سهل على الكثيرين من أمهاتنا وآبائنا في التوجه لها والإدلاء بأصواتهم، ويجب أن نذكر في السياق نفسه بعض هؤلاء الأعزاء على قلوبنا الذين غادروا المستشفيات في نفس اليوم وهم يصرون على مرافقيهم أن يتوجهوا للدائرة الانتخابية للانتخاب والتصويت، رافضين أن يكون مرضهم أو عجزهم سببا يمنعهم من المشاركة في يوم تحالف فيه القطريون والقطريات، وتآلفوا لإنجاحه بأي صورة كانت، وهذا بحد ذاته صورة مشرفة أخرى تدل على أن نعمة الصوت الحر ليس بينها وبين الإدلاء بها مانع ولا حاجز. الآن تنتهي كل مظاهر الانتخاب ويبقى يوم النتائج التي سوف تعلن بناء على ترشيحاتكم والتي نأمل أنها قامت على الأهلية لا القبلية، ومن إيمانكم بأن الصوت أمانة أمام الله أولا ثم أمام المجتمع الذي سوف يتحمل سوء أو حسن هذا الاختيار في مرشح يجب أن يكون فعالا ومؤثرا ليحقق ما قامت عليه ترشيحات أبناء دائرته جميعهم على اختلاف أسماء قبائلهم وأطيافهم وفئاتهم وأعمارهم، وإلا ما الفائدة من إعطائه الأصوات وهو الذي كان يبيع السمك في الماء في حملته الانتخابية الذي استطاع فيها حشد أصوات الناخبين، لكنه جهل بما يقوم عليه منصب عضو مجلس الشورى في الواقع. وعليه أتمنى أن تكون أصواتكم قد ذهبت لمن يستحقها وليس لمن هو غير جدير بها، لأننا أمام مفترق في أن نصنع دولة حديثة عصرية، وهو المقصد الذي قام عليه مجلس الشورى بشكله الجديد والذي سوف يعلن عنه قريبا بإذن الله. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
3444
| 03 أكتوبر 2021
منذ يومين وردني اتصال من أحد المرشحين في انتخابات مجلس الشورى وممن عُرف عنه منذ القدم تبنيه قضايا المجتمع وسعيه لحلها من خلال تسليط بؤر الضوء عليها ومتابعته الشخصية لتحديثات هذه القضايا وأين وصلت ودار بيننا حديث شبه مطول عن أجواء الانتخابات ولكن لفت نظري أن هذا المرشح بدا غير واثق من اجتيازه مرحلة الانتخابات بنجاح رغم أهليته وكفاءته والتي يشهد بها جميع أهل قطر من جهاتها الأربع، لا سيما وأنه وجه إعلامي مخضرم ومغرد بارز صب جل اهتمامه على قضايا المجتمع منذ ظهوره، وحين سألته عن سبب ذاك اليأس الذي اختلط بكلماته قال إن المنافسين له يحظون بشعبية وسط قبيلتهم وكلما تحدثنا مع فئات من الناخبين أجابوني إجابة واحدة مكررة أنك يا فلان والنعم فيك وأنت شخص نعلم بأنه خدوم لمجتمعه ودائرته لكننا سوف نعطي أصواتنا لأبناء قبيلتنا من إخواننا وأبناء عمومتنا وأخوالنا ومن هم في درجة القرابة منا، فالعذر منك والسموحة !. لا أريد أن أتشعب في وصف شعوري تلك اللحظة ولكني أسأل للمرة المليون بعد المليون هل الانتخاب سوف يكون على أساس القبلية أم الكفاءة؟! فنحن لا يفصلنا عن يوم الانتخاب سوى يوم واحد هو يوم الجمعة غدا ويوم السبت سوف يتوجه جميع المواطنين إلى الدوائر الانتخابية لاختيار مرشحيهم والتصويت لهم والاختلاء بأنفسهم لدقائق محدودة خلف ستار حاجب يمنحهم الخصوصية المطلوبة للاختيار الذي لن يكون اختيارا لرئاسة مجلس قبيلة وإنما اختيار من يمكنه أن يخدمني وأنا من قبيلة لا تمت بصلة لقبيلة هذا المرشح، لكنني أبقى من أبناء دائرته حتى ولو لم أرشحه هو شخصيا لكنه في النهاية هو من فاز وحصد الأصوات الأكثر والأكبر في عضوية مجلس يعد في أعلى هرم مجالس الدولة التشاورية والشعبية والذي قد يغير خارطة القرارات التي من شأنها أن ترفع من شأن مجتمعنا داخليا في حل كافة هموم المواطنين بإيصالها إلى طاولة المعنيين باتخاذ القرارات وتنفيذها أيضا ولذا قلناها منذ أن انبثقت فكرة الانتخابات وصناديق الاقتراع، أصواتكم أمانة لا يجب أبدا أن تذهب لمن لا يستحقها لمجرد أنه من نفس القبيلة أو القرابة أو الصداقة، فهذا المرشح قد يخدم نفسه وأبناء قبيلته لكنه لن يملك ذلك الحافز ليوسع من نشاط خدماته لباقي أبناء دائرته ويعمم جهوده على الجميع لما فيه صالح الدائرة وأبناء هذه الدائرة وهذا فعل عظيم وخطأ كبير لمن يفكر بأن الانتخابات هي في الأساس انتخابات قبلية وموجهة لمن يرتبط بي بقرابة أو اسم قبيلة أو معرفة وما شابه ولا يمكن أن تصب مصلحة البلاد والعباد إذا ما كانت لدينا أمانة في إعطاء أصواتنا ومنح ثقتنا لمن يستحق من المرشحين، فنرجوكم يا أيها الناخبون الذين سوف يعطون يوم السبت الموافق 2 أكتوبر القادم هيبة وقيمة وسوف يسجلون ملحمة وطنية شعبية في اختيار أول مجلس شعبي قائم على الانتخاب لا التعيين، نرجوكم أن تتقوا الله في هذا الحق الممنوح لكم في اختيار من يمكنه أن يخدم شعبا لا فردا وقبائل لا قبيلة وأغرابا لا أقرباء، فقط وتذكروا أنكم محاسبون على هذا الاختيار وإن استصغرتم شأنه وسوف تتحملون وزر سوء اختيار المرشح غير الكفء والذي لن يتوقف عند مرحلة حمل لقب عضو مجلس الشورى، بل سوف يحمل على عاتقه مسؤوليات جمة ستفضح مقدرته على تحملها وحينها كل من صوت له مجاملة وتقربا سوف يحمل جانبا كبيرا من سوء اختياره ضمن المرشحين الذين كان لهم الأولوية والجدارة والاستحقاق بهذا المنصب وصوت واحد فقط أزاحهم من تولي مسؤولية كانوا الأقدر على تحملها والقيام بها كاملة فمن منكم مستعد لأن يرافقه هذا الشعور المخزي طول عمره؟!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4306
| 30 سبتمبر 2021
ما كدت أنتهي من كتابة المقال الذي أرسلته ونُشر بالأمس في إحدى صفحات وموقع صحيفة الشرق تحت عنوان (مبادرة أم مغامرة) تعقيبا على مبادرة اللجنة العليا للمشاريع والإرث المكلفة بتنظيم مونديال كأس العالم 2022 والقائمة على تشجيع المواطنين والمقيمين على استضافة مشجعي البطولة العالمية في بيوتهم ومجالسهم للتعرف عن قرب على كرم الضيافة في قطر وعادات أهل البلد وتقاليدهم، حتى باغتتنا خفافيش الظلام وغربان الحقد والغل على نجاحات قطر بمنشور لقي في أوله انتشارا كبيرا ومنسوبا للجنة المشاريع والإرث في آلية توزيع المشجعين على بيوت القطريين والمقيمين على حد سواء أثناء فترة البطولة، لكنه سرعان ما تبين زيفه وأنه مفبرك وكان هدفه تأليب الرأي العام على كل من شأنه أن يعارض العادات القطرية ويتجاوز الخطوط الحمراء للمجتمع المعروف بحمد الله وفضله بالتزامه ومحافظته على قيم الدين فيه، ولكن، ويعلم كثيرون قيمة حرف الاستدراك هذا في معظم مقالاتي، ما الذي شجع هؤلاء الخفافيش على الظهور نهارا جهارا والتجرؤ على صياغة هذا المنشور المفبرك وبتضمنه ما يمكن أن يقلقل راحة العائلات القطرية ويقلقهم بشأن هذه المبادرة التي فاجأت في المقابل المواطنين بغرابتها وتطفلها على طبيعتهم القائمة على خصوصية البيوت ومحدودية التعامل بينهم وبين أي غرباء يمكنهم أن يكونوا في يوم من الأيام من قاطني هذا المنزل نفسه؟! وهو سؤال يجب أن نواجهه بكل عقلانية وواقعية في أن المبادرة التي يمكن أن تتحول لمغامرة لها آثارها التي لم نكن يوما نرجوها أن تفتح بابا مواربا ليتجرأ مثل هؤلاء على استغلال ثغرات من خلاله فيزيدوا حطبا على النار أو يلقوا في بطنها زيتا، فيضاعفوا من ذلك القلق الذي لا تزال شريحة كبيرة من أهل قطر يشعرون به بعد إطلاق هذه المبادرة التي لم يُعلن عن ضوابطها وشروطها إلا وقد تفشى عنوانها الكبير المبهم منصات التواصل الاجتماعي من جانبها السلبي، وشعر كثيرون بأنها دخيلة عليهم من حيث عدم جوازها شرعا أو تناسبها مع عاداتهم وتقاليدهم كمجتمع محافظ، ولا يزال يسعى للتمسك بتلابيب هذه المحافظة التي تواكب بشكل متوازٍ انطلاق البلاد لاستضافة محافل دولية كبرى أهمها كأس العالم 2022، ولا يغلب أحدهما على تأثير ونجاح الآخر وحتى وبعد أن اُعلن عن ضوابط وشروط هذه البادرة لا تزال فئات كبيرة ومتنوعة من أهل قطر يرون منها جانبها السلبي التي ظهرت عليه، وهي لاتزال تلبس طاقية الغموض ويعبر كثيرون عن رفضهم لها، رغم أن بوادرها قد لقيت ترحيبا في عدد المسجلين فيها على رابط التسجيل الذي رافق إعلانها، ممن وجدوا أنها فرصة لتبادل الثقافات بين الشعوب وإظهار الضيافة القطرية على أصولها وكما يحب أصحابها أن تخرج للعلن، خصوصا وأن المونديال سوف يفد إليه مئات الآلاف من المشجعين من كافة دول ومناطق العالم، وسوف تكون قطر حينها بلدا لا ينام لا ليلا ولا نهارا بفضل هذا المونديال الذي تشرفت الدوحة باستضافته منذ ما يقارب اثني عشر عاما فرحنا آنذاك حتى البكاء، وتملكنا فخر عميق لا يزال مغروسا في قلوبنا إزاء هذا الإنجاز الذي واجهته تحديات عظيمة طوال أكثر من عقد من الزمان في محاولات تنحية قطر عن الاستضافة، وزج اسمها في تهم باطلة تتعلق بالرشاوى والفساد انتهت كلها في مزبلة التاريخ المهملة، وظل اسم دولة قطر براقا وشفافا ونزيها لأننا نعلم أننا تصدرنا الواجهات ودلفنا من الأبواب الرئيسية لطلب الاستضافة، وليس الأبواب الخلفية في الشوارع المظلمة، ونعلم بأن الاستضافة جاءتنا استحقاقا وجدارة لا فضلا ومنة، ولذا فيجب من نفس هذه البوابة أن نحافظ على قيم دولتنا المستمدة أولا من قيم الدين الإسلامي الكريم ومن ثم بعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة التي تجعلنا اليوم وأمام هذه المبادرة ما بين شد من آثارها وعواقبها الوخيمة والمرتقبة وجذب للجوانب الحسنة منها إن وجدت.. فاللهم اكتب الصلاح لبلادنا، وجنّبها ما ظهر من الفتن وما بطن!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
3655
| 29 سبتمبر 2021
مبادرة (كن أنت المستضيف) والتي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأثارت بلبلة كبيرة بين فئات المجتمع؛ نظرا لكونها غريبة ولم يعتد عليها أهل قطر، ويمكن أن تكون فكرة مستوردة؛ نظرا لتعدد نسخ من بطولات كأس العالم السابقة في دول أجنبية نجحت هذه الفكرة فيها باعتبار أن هذا الأمر يعد دارجا في بعض الدول التي تستضيف عائلات فيها طلبة أجانب لقاء عائد مالي يتفق عليه الضيف والمستضيف، لكن هذه المبادرة والتي قال مدير مشروعها السيد خالد الجميلي بأنه لم يتح للمؤتمر الصحفي الخاص بإطلاقها أن يوضح ضوابطها وشروطها والأطر التي تقوم عليها في حال تنفيذها، ولذا يجب أن نعلم بأن هذا الخطأ الذي وقعت به اللجنة العليا للمشاريع والإرث ساهم نوعا ما في كل هذا اللغط الذي استبق لقاء السيد خالد في قناة الكاس مساء يوم الأحد الماضي للحديث بإسهاب عن هذه المبادرة التي ما كان لها أن تخرج بالصورة المختصرة، لا سيما وأنها فكرة جديدة لم يعتدها القطريون والعرب المقيمون في البلاد، فاستغرب الجميع من أنه يمكنهم أن يدخلوا غرباء إلى بيوتهم ليمكثوا فيها معهم طوال فترة استضافة مباريات كأس العالم وفي بعض الأحيان لحين انتهاء تأشيرات الدخول للضيوف التي تُمنح لهم قبيل قدومهم للدولة، وكان يجب أن تأخذ حقها من الشرح الوافي في حينها لتخرج للناس بصورتها الوافية والكافية وتسد باب التأويل الخاطئ الذي أُثير حين طرحها، وفتحت نافذة واسعة للتفسيرات العشوائية التي يمكن أن تجد لها في المقابل تبريرات مقنعة، ذلك لأنها حديثة العهد بالبيئة القطرية القائمة على عادات وتقاليد محافظة لدى أهلها الذين وإن عُرف عنهم كرم الضيافة والترحيب بالضيوف واستضافتهم إلا أن إدخال غرباء إلى بيوتهم دون أن يلموا بفكرة المبادرة بصورة وافية لم يكن له ذلك الأثر المعروف عن خصال أهل قطر في إكرام الضيف وإيوائه، وكان يمكن تفادي كل هذا بالشرح المفصل للمبادرة الجديدة كليا على المواطنين والمقيمين، لكنها بلا شك تبقى مرهونة بالتجربة، وكل جديد يجب أن يواجه بالصعوبات في بادئ الأمر؛ حتى يعتاد الكثيرون الأمر، وهي سوف تبقى في النهاية تجربة مرت وعشناها بكافة إيجابياتها التي يحاول أصحاب الفكرة تمريرها وفق ضوابط تناسب طبيعة المجتمع القطري وقيم الدين فيه وإطار العادات والتقاليد المعروفة عن أهله أو بسلبياتها التي يمكن أن تظهر حين تنفذ في حينها ولا تجد قبولا كما كان يتوقع أصحابها، وهذا الأمر وارد جدا لغرابة استضافة الضيوف الذين سوف يحضرون ويدخلون بيوت مواطنين ومقيمين قبلوا استضافتهم، وقد يطرأ طارئ يمكن أن تكون هذه التجربة بالنسبة لهم مرة أو حلوة أيضا. حين قدمنا ملف استضافة كأس العالم 2022 كنا نعي جيدا بأننا أمام تحديات جمة، وسوف نتعرض لعراقيل وأفكار جديدة قد يتقبلها المجتمع وقد يرفضها، لكن يجب أن نعلم بأن القائمين على مشروع الاستضافة هم أيضا جزء من هذا المجتمع وإن تخللتهم عقول أجنبية تم استيرادها للاستفادة من خبراتها، ولكن تم تعليمها بثقافة المجتمع القطري وما الخطوط الحمراء التي يقف الجميع عندها والخطوط الصفراء التي يتاح للبعض تجاوزها، والمساحات الخضراء يمكن الانطلاق في رحابها لإنجاح هذه الاستضافة العالمية التي نحظى بها كأول دولة خليجية عربية إسلامية شرق أوسطية تستطيع أن تتقدم على كبار الدول مثل الولايات المتحدة، ويستطيع ملف الاستضافة الذي قدمته الدوحة أن يحظى بالإعجاب والأصوات الأكبر لتقود دولة عربية أنظار العالم من خلال بوابة مونديال كرة القدم، وعليه تبقى كل تجاربنا الجديدة لهذه الاستضافة خاضعة للنجاح والفشل، وبما إن بعضها لربما لن يكون قابلا للإعادة لكنها سوف تظل دروسا وذكريات يمكن توريثها لأجيالنا أو إسقاطها من الذاكرة وتناسيها، وكان الله بالسر عليما!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4191
| 28 سبتمبر 2021
كتبت تغريدة بالأمس لاقت استحساناً جيداً من عموم المتابعين كانت: (كيف تصنع من نفسك مظلوما ومضطهدا؟!: أن تشكك في عدالة وطنك وتتبنى نظرية المؤامرة وتنتقد قوانين الدولة وتستصغر خطوات البلد وتضع نفسك مستهدفاً من كل هذا فيكبر لديك شعور الطفل الرضيع الذي يبكي دون سبب ولأي سبب !.. فهمتوا القصة؟!) وربما بعضكم يتساءل لمَ كانت هذه التغريدة التي جاءت ضمن سلسلة تغريدات اختلفت صياغتها لكنها بالتأكيد حملت نفس المضمون الذي ما كان له أن يُسرد في هذه التغريدات لولا أن ظهرت بعض (الطفيليات) في مجتمعنا أرادوا استنزاف طاقاتهم التي كان يمكن أن يغذوا بها أوردة وشرايين هذا الوطن فيما يخدم مقاصده في استنقاص قدراته ومقدراته، لا سيما في تجربة أولى شعبية مثل انتخابات مجلس الشورى القطري بحلته الجديدة والتي تخضع قوانين الترشح أو الانتخاب فيها لقيود قانونية كان على الجميع الاطلاع عليها بشفافية وتروٍّ واعتبارها قيوداً قابلة للتغيير مستقبلا وحث المرشحين الذين تأهلوا بنجاح شروط الترشح على تضمين برامجهم الانتخابية ما يمكن أن يذلل من هذه القيود أو ما يؤدي لإلغائها حتى مستقبلا لأننا نعلم بأن كل تجربة جديدة أولى في العالم قابلة لنواقص وعيوب يمكن تفاديها في الثانية والقضاء عليها في الثالثة لتصل بنفسها إلى درجة الكمال في الرابعة وهكذا وذلك عوضا عن اللبن المسكوب الذي تنوح عليه هذه الطفيليات اليوم في ساحة تويتر وعمل ندوات في بث حي على منصته لتحديد الكل ممن لم يتوافق مع آرائها واستنقاصها غير الوطن لحكومة هذا البلد على أنه مستعبد وتابع وما إلى هذه الأوصاف التي لم نعتد على وصفنا إياها لمجرد إصرارنا على أن الولاء للوطن معادلة لا تقبل القسمة على اثنين أو إجراء أي عملية حسابية سهلة أو معقدة لها. كل ما يجري خلال الأيام الماضية يجعلني فعلا أتساءل، كما يتساءل غيري، منذ متى كان لدينا مثل هذه التجاوزات التي لا يمكن أن تندرج تحت حرية التعبير والرأي التي يسوق مثل هؤلاء تجاوزاتهم تحت بنودها وكأن الإساءة للوطن باتت حرية وتخوين لجان الانتخاب أصبحت حرية وتناول أسماء شخصيات بارزة في مواقع تخدم الوطن والمواطن من أساسيات التعبير الحر؟! منذ متى كانت قضية فردية يمكن أن تعمم ويجعلها صاحبها قضية عامة يحق له أن يدولها ويبحر بحيثياتها بصورة تظلم المتعلقين بهذه المشكلة التي كان أولى به أن يضعها على طاولة المعنيين بها بأسلوب حضاري راق فينتقد بلطف ولا يهدد بالهجرة ويناقش بعقلانية ولا يشكك بالدولة ويطلب إيضاحات ولا يتهم الحكومة ويقدم تظلما ولا يستبق الظلم عليه ويتحاور مع المعنيين ولا يشهّر بهم علنا ومن يرحل من هؤلاء يأتي ألف غيره لكن الوطن لا بديل عنه وإن اتخذ من غيره ألف وطن له وللأسف أن مثل هؤلاء ممن يسوقون انتقاداتهم الهدامة هم ممن يحاولون ليّ ذراع الوطن بمواطنتهم الزائفة له والانتماء الكاذب لأرضه والولاء لقيادته واحترام قوانينه والمبادئ التي قام عليها منذ الأزل واستطاعت بفضلها أن تبني وطنا يحاول أفراد كثيرون جدا في العالم أن يدفعوا نصف أعمارهم ليحضروا له ويعيشوا بالنصف الآخر منها على أرضه وتحت سمائه، فمن الأولى بربكم ليحظى بشرف العيش بعز وكرامة هل هم أصحاب الانتماء الكاذب الذين لا يحملون من شرف الوطن غير جواز السفر ومميزات هذا الجواز من حقوق لا يعترفون معها بواجباتهم أيضا أم هؤلاء الذين يحبون قطر وأمنيتهم أن يعيشوا فيها ويخدموا أرضها لقاء العيش بكرامة فقط؟! هو سؤال لا يتحمل خيار الفئة الأولى أيضا ولا يقبل القسمة لكنه بالطبع يمكن أن تُجرى عليه عملية طرح المنتمين له زيفا من قائمة المحبين لقطر !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
3933
| 26 سبتمبر 2021
كعادة سموه في هذا المحفل، وقف الزعيم المفدى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شامخا وثابتا يعلن عن وجوده قائدا وممثلا عن دولة قطر على منصة قاعة الجلسة الافتتاحية للدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في ولاية نيويورك، العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، ويبتدر خطابه التاريخي الذي اعتاد أن يلقيه في دورات السنوات الأخيرة للجمعية العامة الأممية بقضايا العرب المصيرية التي لطالما مثلت هاجسا لدى سموه، مضمنا إياها جميع خطاباته على مختلف المناسبات الدولية والإقليمية التي يحضرها كقائد خليجي وعربي مسلم مهتم بإيجاد حلول عاجلة لمثل هذه القضايا التي استمرت منذ عقود متتالية دون حلول جذرية لها للأسف. فلسطين الغائبة عن ساحة الاهتمام العالمية كانت الحاضرة الأولى والتي تقدمت سطور خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، التاريخي ومعربا بأنها الدولة التي تعد الوحيدة في العالم التي لا تزال تحت احتلال واضح وصريح وصارخ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي يبحث عن اعتراف خليجي وعربي وإسلامي له كدولة، ولكنه يتغاضى عن أنه سوف يبقى في النهاية دولة احتلال رغم اعتراف الكثير من الدول، ومنها دول عربية، بها ولن يغير هذا الاعتراف شيئا من الحقيقة التي أوضحها سمو أمير دولة قطر في خطابه التاريخي يوم الثلاثاء الماضي بأن دولة فلسطين مهضومة الحق الإنساني والسياسي والاقتصادي، لا سيما قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 دون تحرك دولي ملحوظ لفك أزمة الحصار التي يتعرض لها القطاع، ناهيكم عن كمية غارات العدوان الإسرائيلي على شعب غزة وسقوط قتلى وجرحى وأبنية ومنازل ومصادرة، مثلها في كل مرة يقع العدوان، ولا يملك أحد سوى الدعوة الهزيلة للتهدئة وكأن الأمور تحل بهذا، داعيا سموه بالتحرك الفوري والعاجل لإنهاء هذا الاحتلال وقيام دولة فلسطينية تعود بحدودها لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كما نصت القرارات الأممية لمجلس الأمن. سوريا أيضا لم تختفِ من خطاب الزعيم القطري وأراد سموه أن يجعلها مقاربة للوضع الفلسطيني في طول أمد الأزمة السورية وشدتها وقسوتها على الشعب السوري، الذي يحاصر أيضا في بعض محافظاته ومدنه خارج عاصمة البلاد دمشق، ويتعرض لأشد الغارات والهجوم عليه بأسلحة وقنابل محرمة دوليا وبأشد المناظر فتكاً بالصغار والكبار منه، ومع هذا يقف كل هذا العالم بجبروته وقدراته وترساناته ودبلوماسيته على الوقوف على الحياد، وكأن الأمر فعلا يحتمل الحياد لا الانحياز لمصلحة حياة وكرامة واستقرار هذا الشعب المغلوب على أمره. لم ينتظر سمو الأمير طويلا حتى أعاد للعالم كلماته الدائمة بأن لأزمة اليمن حلا واحدا لا ثاني له، وهو جمع فرقاء اليمن على طاولة حوار واحدة برعاية وساطة نزيهة يمكنها أن تحيل نتائج هذا الحوار الهادف إلى ما يمكنه فعلا أن ينهي مأساة هذا البلد المتضخم سكانيا والفقير جدا في استخراج واستثمار موارده الغني بها بما يعود لمصلحة هذا الشعب الذي عرف الشتات وهو في وطنه، وشعر بالفقر رغم خصوبة أرضه، والتهم المرض رئتيه رغم نقاوة جوه، وأن المأساة الحقيقية التي يعيشها هذا البلد لم تكن الحرب إحدى حلولها التي افترضها البعض، بل ضاعفت الحرب من مأساته وعمقت جروحه الغائرة. ولذا كانت اليمن تستحق أن يتضمنها خطاب تميم المجد لأنه كرئيس خليجي وعربي مسلم كان يمكنه بكل سهولة أن يطبع ويهادن ويقيم مصالح بلاده ويجعلها في مقدمة أولوياته، ولكنه فضل كالعادة أن يحمل شرفا لا يمكن أن يكون إلا لرئيس دولة اعتادت أن تكون حمامة سلام بين المتخاصمين وتمسك عصا الحلول من المنتصف وتحقق سلاما دائما بتعاون الجميع معها، ولذا لا تخبروني عن جهود قطر في هذا، ولكن أخبروني أنتم ماذا فعلتم لتساعدوا الدوحة في إتمام مهمتها للسلام!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4156
| 23 سبتمبر 2021
كنت قد طرحت سؤالا محوريا عن مشاركة المرأة القطرية بجانب أخيها الرجل في انتخابات مجلس الشورى القطري، والتي يُجرى اليوم استعداداتها الحثيثة للتصويت في يوم الثاني من أكتوبر القادم بمشيئة الله، حول قدرة المرأة على تحمل مسؤولية المنصب، لا سيما وإنه يختلف اختلافا كبيرا وشاسعا عما كان عليه سواء منصبها الذي كان في مجلس الشورى المنتهي عهده قريبا، والذي كانت مناصبه بالتعيين أو حتى المجلس البلدي الذي كانت تسبقه حملات انتخابية ودعائية للمرشحين ولكن بصورة تبدو أقل وهجا مما هو الحال اليوم لانتخابات مجلس الشورى التي تلقى استنفارا من المرشحين والناخبين على حد سواء، ناهيكم عن حملات الترشح التي تبدو أكثر كثافة وهمّة وعزما في صورة نشهدها لأول مرة فعليا في بلادنا، خصوصا وأن هذه الانتخابات لقيت تجاوبا كبيرا من فئة السيدات الراغبات في عضوية المجلس لتمثيل هموم دوائرهن الانتخابية على منصة الشورى التي سوف تشهد نقاشا محتدما في الآراء حول مختلف القضايا سيفضي في النهاية إلى مساندة السلطة التنفيذية لتحقيق ما يمكن أن يكون في الأخير لصالح البلاد والعباد معا، ولكن هل يمكن للمرأة أن تثبت قدرتها الفعلية على أن تتولى مسؤولية تبدو الأكبر والأشد صعوبة في تاريخ تولي المرأة للمناصب في الدولة ؟! وأنا هنا بالطبع لا أستصغر تلك الهمة وذلك العزم في المرأة القطرية التي أثبتت نجاحاتها في قيادتها لبيتها أولا ومناصبها المختلفة في المؤسسات والمراكز والمدارس والوزارات أو أشكك بها، ولكن أن تكون عضوة في مجلس الشورى فهذا يستحق دراسة من كل الجهات، لا سيما وأنها سوف تكون مقصد كل مواطن من دائرتها سواء أعطاها صوته أو لم يُعطِها، ولكنه يظل مواطنا له حق الشكوى، وعليها واجب الاستجابة لهذه الشكوى؟! هل يمكن أن تنجح المرأة القطرية في أن تضع لها بصمة داخل المجلس وأن تثبت أحقيتها بالكرسي الذي آل لها في النهاية فجعل منها فائزة بالأصوات الأكثر يوم الثاني من شهر أكتوبر المقبل؟! وهي أسئلة لا يمكن أن يجيب عنها سوى المرشحات فعلا لمنصب أعضاء مجلس الشورى، اللاتي يمكن أن يغلبهن الحماس الآن في استعدادهن الواثق والكبير في مقدرتهن على مزاحمة الرجل في قدرته الطبيعية على أن يكون متحملا لمشاق العمل، لفطرة خلقها رب العالمين في أن يكون الرجل أكثر قدرة على تحمل الصعوبات، مقارنة بالمرأة التي تُشبًّه عادة بالكائن الأضعف، وهذا يظهر واضحا اليوم في حملاتهن الدعائية المبشرة فعلا لكل إمرأة قطرية بأن تخوض غمار أي عمل تكلف به وكان محصورا على الرجال سابقا، ويبقى الميدان الحقيقي يوم إعلان نتائج المرشحين الفائزين بعضوية المجلس وتظهر أسماء سيدات من بين كوكبة الشخصيات التي سوف تتقلد مناصب أعضاء مجلس الشورى بشكله ومهامه الجديدة، وكم سيكون المنظر مبهجا ونحن نرى سواد العباءات النسائية يتخلل بياض ثياب الرجال الوطنية، وصاحباتها يؤدين القسم على القيام بأعمال المجلس بكل أمانة وإخلاص للبلاد والعباد معا معبرات عن فرحتهن بأن قدراتهن لن تختلف عن زملائهن الرجال في مهام سوف يكنّ ملزمات على تأديتها بالصورة الكاملة، وربما كُنّ أكثر إحساسا بوجوب إثبات وجودهن وقدرتهن في هذا المنصب، مقارنة بالضغط الذي يمكن أن يكون عليه العضو الرجل المعتاد على تبوأ مثل هذه المسؤوليات وأدائها بصورة مثالية، ولذا لن نستطيع أن نحكم على أداء عضوات المجلس، إلا حين يتقلدن مناصبهن فيه بصورة رسمية وبثقة كافة الناخبين الذين استشعروا عند الإدلاء بأصواتهن أن المرشحات النساء يستطعن القيام بما هو مطلوب من كل عضو مجلس الشورى، وربما أكثر مما تأملوا فيه. وتبقى الكلمة الأخيرة لهذه الأيام التي تستطيع أي مرشحة أن تقنع الناخبين فيها بأنها يمكن أن تغير بوصلة القدرات الفردية للرجل إلى قدرات جماعية معه!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4434
| 22 سبتمبر 2021
اعتبروني هذه الأيام مهووسة بتتبع انتخابات مجلس الشورى بحلته الجديدة التي سيكون عليها في الثاني من أكتوبر القادم بمشيئة الله، لأنني فعلا أشعر بأجواء التنافس من حولي كما يشعر جميع أهل قطر بذلك. فصور المرشحين في كل طريق ورصيف وشاشة وزاوية من شوارع وحواري البلاد من جهاته الأربع، ولا تكاد تمر بشارع أو تقف عند أي إشارة ضوئية إلا وتداهمك صور المرشحين للمجلس، إما من خلال الشاشات المضيئة للمجمعات التجارية المطلة على الشوارع والتقاطعات أو من خلال لوحات ثابتة تقف باعتزاز يتمثل في أصحابها الذين يحاولون اللحاق بسباق الانتخابات والوصول إلى عقول وقلوب الناخبين ببرامجهم الانتخابية التي تمثل واقع المجتمع القطري، وليس ببرامج الفوتوشوب التي تلون الرمادي إلى وردي وكأنه وردي بالفعل!. بالأمس فقط فضلت الاطلاع بعمق على بعض برامج مرشحي بعض الدوائر الانتخابية وليس كلها بالطبع وجذبتني بعض النقاط التي فضل المرشحون أن تتضمنها برامجهم الترويجية لها وكأنهم بهذا يتقربون فعليا من المشاكل التي تؤرق كل مواطن ومواطنة قطرية وتلمس واقعهم الذي يبحث عن حلول سريعة وجذرية لا وعود بالحل، وهناك فرق كبير بين التغيير والوعود بأن يكون هناك تغيير في المستقبل الذي يتراوح بين أن يكون بعد دقيقة أو بعد شهر أو بعد سنة أو عشرة أعوام. فكل هذا هو مستقبل يعد بالتغيير وأعجبني أن معظم هذه البرامج التي استوفيت قراءتها كاملة تركز في مضمار الصحة وتوفير أعلى معايير الرعاية الصحية للجميع ومنها نظام التأمين الصحي لجميع المواطنين والذي تم تعطيله منذ أكثر من سنتين ويعد من أكبر الحاجيات الضرورية التي تنادي بها منابر القطريين المسموعة والمرئية والمكتوبة وسن قوانين ثابتة لإعادته لجدولة الميزانية العامة للدولة وفق شروط لا تهضم حق المواطن ولا تستنزف أموال الدولة في نفس الوقت. وفي السياق نفسه وموازاة مع الاهتمام بالرعاية الصحية ركز بعض المرشحين أيضا على الموروث البيئي في الدولة ومنها سن قانون ثابت للتخييم وإقامة العزب والعنن، لا سيما فيما يخص فئة الشباب الذين عادة ما يصطدمون بقوانين متغيرة فيما يخص التأمين المالي للتخييم أو إقامة مخالفات عليهم أو مخالفتهم لاشتراطات البيئة في التخييم، وهذا يشكل صداما موسميا بين هذه الفئة التي ترى أنها تتعرض لما يسمى بالإجحاف في إعطائها الحرية في الاستمتاع بالتخييم من خلال قيمة التأمين المبالغة بها، ناهيكم عن كمية المخالفات والغرامات المحتسبة على بعض العنن التي يرى أصحابها أنها لا ترقى لأن تكون مخالفات تستوجب الغرامات بالصورة التي تفرضها عليهم الجهة المسؤولة في البيئة، وهذا جانب إذا ما تمعنا فيه جيدا فهو مهم جدا ويمثل هاجسا لدى الشباب في بداية كل موسم شتوي يحاول فيه الجميع قضاء أمسياته في الهواء الطلق دون منغصات تذكر. كذلك من أهم ما جذبني في هذه البرامج هو الاهتمام بإعادة دراسة النظام التعليمي، وهو أمر يجب أن تلتفت له جهة بحجم مجلس الشورى، لأن محاولات التغريب لا تزال قائمة على مجتمعنا المعروف بمحافظته على قيم الدين والعادات والتقاليد المحمودة والجميع يعلم بأن انفتاحنا الثقافي شجع على افتتاح مدارس وجامعات أجنبية قد تتخلل مناهجها الدراسية ما يشوب النسق القطري المحافظ، مما يشكل خطرا على نشأة جيل واعٍ ومثقف دينيا ومجتمعيا ومتسلح أخلاقيا، وهو أمر مهم جدا خصوصا ونحن نعيش ثورات متعاقبة في التكنولوجيا ومحاولات التغرير بالفكر والمبادئ ونواح كثيرة عميقة إن لم نلتفت لها بصورة جذرية، كونها تمس أجيالا صغيرة ناشئة فلا مجال لاتخاذ خطوات بأثر رجعي والبكاء على لبن مسكوب كان يمكن تحاشي سقوطه!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4252
| 21 سبتمبر 2021
التأمين الصحي، الأمان المعيشي بعد مرحلة التقاعد، استثمار الشباب، دراسة احتياجات سوق العمل مقارنة بأعداد وتخصصات الخريجين، تكوين أجيال جديدة تُعنى بالتعلم والثقافة وخدمة الوطن في الداخل والخارج، كلها وغيرها ركائز يجب أن يتضمنها أي برنامج انتخابي لأي مرشح يود أن يلمس من هموم المواطنين أو يتجاوز عتبة ما هي مقبلة عليه الدولة من تغيرات تطرأ على حياة المواطنين الذين هم في حاجة ماسة لمثل هذه المتطلبات التي تؤثر تأثيرا كبيرا على حياتهم، سواء في حياتهم العملية أو ما بعد انتهاء عملهم الوظيفي وامتيازاته المادية، ومنها التأمين الصحي الذي يجب أن يكون من حق الجميع سواء كانوا عاملين أم متقاعدين، وكان يجب أن تُدرس خطة تطبيقه مرة أخرى بعد وقفه منذ سنوات قليلة مضت، بالإضافة إلى ما يجب أن يستمر المتقاعد في الشعور به وهو الأمان المعيشي بعد بلوغه سن التقاعد أو حتى التقاعد المبكر الذي يلجأ له بعض المضطرين لاتخاذ هذا القرار الذي يمكن أن يكون صعبا عليهم لا سيما وهم في أوج عطائهم ولذا من حق أي مواطن أو مواطنة أن يجدوا في متطلبات إعادة فتح ملف التأمين الصحي وتحسين ظروف ومعاشات المتقاعدين مطالب شرعية لهم يجب على مرشحي دوائرهم الانتخابية أن تتضمنها برامجهم التي يمكن أن تتشابه أو تختلف في نقاط كثيرة، ولكن يجب أن تتفق على مثل هذه الركائز التي وإن خسر مرشحون من اعتلاء مقعد عضوية مجلس الشورى بحلته الجديدة، فإن المرشح الفائز يستطيع أن يصل بهذه المتطلبات إلى سدة المجلس لاتخاذ قرار جماعي بشأنها ورفعها لمن يمكن أن ينفذها ويحيلها إلى واقع المواطنين الذين يأملون يوما أن يكون مجلس الشورى بوابتهم السحرية في إيصال ما يمكن أن يحال سريعا إلى حيز التنفيذ من خلال أعضائه الذين ما كان لأي عضو منهم أن يمثل اليوم نفسه ودائرته، إلا بأصوات الناخبين الذين وثقوا بمقدرته في وصول رسائلهم المجتمعية لمن يمكنه أن يحققها لخدمتهم ورفعة هذا الوطن أولا وأخيرا. كنت قد كتبت مقالي بالأمس عن (الشطحات) في وعود المرشحين للناخبين لدرجة لا يمكن لأحد تخيلها إلا في أذهان مثل هؤلاء المرشحين الذين تخيلوا أن بيع السمك في الماء هو الوسيلة الأسهل والأقرب للربح. واليوم أنا أتحدث عن البرامج الانتخابية الأقرب إلى الواقع بالنسبة لكثير من المرشحين الذين تسلحوا بسلاح الثقافة بهموم المواطنين، وما يحتاجه مجتمعهم من أمور تسهم مساهمة فاعلة في نموه وتطوره، ونراهم اليوم يتمركزون على منصة تويتر المرئية والمكتوبة بمقاطع وتغريدات تحمل أفكارا نيرة، نفتخر بأحقيتها في نيل عضوية مجلس الشورى ونراقب عن كثب تنافسهم الشريف فيما بينهم في عرض هذه الأفكار بأساليب مبتكرة وحضور قوي مدعوم بقوة البيان والحجة في شرح ما يرمون له في حال فوزهم المستحق بعضوية المجلس، وأنهم لن يتخلوا عن ناخبيهم ولا عن متطلبات هؤلاء الناخبين الذين وضعوا ثقتهم فيهم ولم يتخلوا عنهم وقت التصويت، وأنهم اليوم أعضاء في مجلس يمثل الدولة والشعب بفضل من الله أولا ثم بفضل هؤلاء الناخبين الأوفياء الذين رأوا فيهم ما يمكن أن يحقق أمل كل القطريين في تحقيق ما استعصت السنوات الماضية على تحقيقه، باعتبار أن هؤلاء الأعضاء إنما هم من الشعب أيضا ويخوضون الحرب السلمية للانتخابات الآن باسم الشعب وسيمضون بها باسم الشعب، وسيكون منهم أعضاء يمثلون أيضا كل الشعب، ولا يوجد ما يجعلهم خارج هذا الإطار الذي يوحد جهودهم جميعا لخدمة البلاد والعباد، ويجعل استثمارهم الوحيد والرابح هو المواطن القطري وما يمكن أن يحقق مزيدا من رفاهية هذا المواطن من جانب حقوقه وما عليه من واجبات أيضا. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
4276
| 20 سبتمبر 2021
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1593
| 23 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1326
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1116
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1095
| 21 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
741
| 24 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
732
| 20 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
711
| 21 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
651
| 20 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
573
| 19 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
570
| 22 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
558
| 19 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
555
| 23 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل