رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وسط ما بتنا نراه من تغيرات مناخية وتقلبات جو تأتي في الصيف وفي دولنا التي لم تعهدها من قبل وبعضها ينبئ بأمور سيئة فإننا حقا أصبحنا ندعو دائما الرحمة من الله وأن يقينا عاقبة ما باتت الأمور تسير عليه في منطقتنا العربية التي تشهد ما لم تشهده سابقا وعلينا أن نتفكر جيدا بهذه الظواهر التي قد يجد خبراء الطقس مبررات لها ولكن كبشر علينا جيدا أن نرى علامات إلهية من كل هذا الذي قد يستصغرها كثيرون ولكن لا شيء يخفى من الأزمان الغابرة ما كان فيه من عبر وشواهد كان على العالم اليوم لا سيما العالم العربي والعالم الإسلامي أن يتفكر بها جيدا وبمدلولاتها فكم منا من ظلم وبات في رقبته حقوق العباد وظن أنه نام مرتاح الضمير قرير العين؟! وكم منا من سرق هذه الحقوق وضمها لحقوقه وعاش ولم يبالِ بصاحب الحق ولا بألمه وأنينه؟! وكم منا من تعالى وتكبر وتجبر ثم طغى على الضعفاء ثم عاش برداء الورع والمظاهر الكاذبة؟! وكم منا من نافق كبيرا وحابى مسؤولا وجنى ما جنى ثم مسح على جبينه وقال هذه اللقمة الحلال الزلال؟! وكم منا من أوى إلى فراشه وكان قادرا على أن يرد دين فلان ويفرج كربة فلان آخر ثم ردد أدعية النوم بخشوع؟! وكم منا من طالب بدينه بقسوة على معسر لا يستطيع أن يرده وهو يعلم ذلك ثم أدخله في غياهب السجن والقضايا فترك عائلته تضيع من بعده وقال هذا حقي وقد أردت أن يعود لي؟! وكم منا من تعالى على الفقير الذي يبتسم له ويبادر بالسلام عليه فيشير له بأن يذهب بعيدا ويستبق نية هذا الفقير بأنه يريد مالا منه وأن لا جدوى من ابتسامته وسلامه الباهت سوى التملق والتسلق والتعلق؟! وكم منا من كانت مزحاته ودعاباته كذبا ليضحك الآخرون رغم النهي الواضح من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن تكون صدقا وحقيقة فتساهلنا وتمادينا وكُتب الواحد عند الله كذابا ثم تهاونا بذلك وقلنا هي دعابة خفيفة لطيفة لا تضر والله غفور رحيم؟! وكم منا من سرق حق أجيره وعرقه وشقاه وتعبه وتركه دون راتب لشهور وسنين ثم استثقل راتبه فتركه يشقى وحده ويتعرض لعواقب وخيمة تضاعف عليه ألم الغربة والحاجة؟! وكم منا من فرّق بين موظفيه وأبنائه وأهل بيته فخالط كل هذا الظلم والتهاون في أداء الحقوق فقال القلب وما يهوى فثقلت سيئاته ولم يشعر بميزان أعماله وهو يختل وتهوى كفة على حساب أخرى فكان هذا عند الله عظيما؟! وكم منا من شكل أحزابا في عمله أو ما يُعرف بالشللية في العمل فقرب له موظفين وترك آخرين فاختل ميزان العمل والعدل بين الجميع؟! وكم منا من خرجت متعطرة متبرجة كاشفة ساترة فاستهانت واكتفت بشهادة الميلاد التي تقول إنها مسلمة بالولادة وربما بالوراثة لا باليقين والفطرة والإيمان؟! وكم منا من تشبه بالجنس الآخر فاقترب الرجال من عالم النساء وغرقت النساء بوحل الرجال فاختلط الجنس البشري بعفونة ورذيلة فانتشر الشذوذ واللواط بينهم خفية عن الناس أو مجاهرة للأسف؟! وكم منا من جهر بالمعصية ولا يبالي وكأنه فارس مقدام تحت دعوى أنا لا يهمني أحد والناس لا دخل لها بحياتي ونسي أن الله عليم ويرى وهو من يحاسب وقد خلق ليرى عبده وما يفعل؟! وكلها أمور قد يستصغرها كثيرون لكن لا ندري ثقلها عند الله كم تساوي وتحسبونه هينا وهو عند الله كبير.
177
| 22 أغسطس 2026
قد تجاوزنا ثلاثة أعوام والأمور تزداد سوءا وقتلا وإبادة والعرب مغيبون في عقد قممهم الطارئة البعيدة كل البعد عن معنى كلمة (طارئة) وعاجلة ومستعجلة ومهمة وما إلى هذه المفردات التي نتفنن نحن العرب في التلون بمرادفاتها لكننا عاجزون عن ترجمتها واقعا يا للأسف. نتجاوز ثلاث سنوات وغزة تعيش إبادة حقيقية وانتزاع من حياتها وأرضها والهدف دائما وأبدا الأطفال الذين يقتربون من 15,000 طفل ورضيع وجنين حتى الآن قصفتهم إسرائيل بصواريخها وقنابلها الفوسفورية والعالم كله بمنظماته ومؤسساته الرسمية والحكومية وغير الرسمية ينظر ولا يستطيع حتى إيقاف هذه العصابة الإرهابية التي تعلن عن أخلاقيات جيشها النازي المتدنية من خلال استهداف هؤلاء الأطفال الذين تسابقوا في بداية العدوان على بلادهم الصغيرة على كتابة أسمائهم على أذرعهم الصغيرة حتى إذا استشهدوا عرف المسعفون أسماءهم فيصلون عليهم ويكرمونهم بالدفن وهم يعرفون من هذا ومن هذا وابن من وابنة من لكن حتى هذا الأمر بات غير ممكن اليوم بعد أن بات يخرج الطفل أشلاء وتُجمع قطع جسمه في أكياس ولا يخرج كاملا فيضيع الاسم وتضيع الملامح وتضيع الأذرع الصغيرة المكتوب على جلدها الناعم أسماءها وتُدفن بألم وتسبق أرواحها الجنة بإذن الله فإلى متى سيظل هذا الإجرام مستمراً؟! إلى متى سيظل الواضح مساعدة أهل غزة في الأكفان التي ترسل بفخر بينما باتت غزة من كل جهاتها أهدافا سهلة للعدو الإسرائيلي الفاشي؟! إلى متى ستظل قلوبنا تُكوى بهذه المشاهد التي تُقطع نياط القلب لهؤلاء الصغار الذين يُقتلون بدم بارد ولا نشعر بأن الطريق للجنة بات مزدحما بهؤلاء الطيور وتلك الحور؟! إلى متى الدعوات للتهدئة وإلى متى تلك اللغة اللينة في الإدانة والشجب والأسف ونحن نزيد على 22 دولة عربية بيدنا أسلحة كثيرة ونستطيع أن نتلاعب بإسرائيل؟! متى يؤمن العرب أن الدنيا زائلة والهوان الذي يخضعهم أكثر فأكثر عن نصرة أهل غزة هو ما يمكن أن يلحقهم للقبور وللآخرة ؟! هل هناك رحمة وأنا أعني هذا السؤال جيدا هل هناك رحمة في القلوب لتتحمل كل هذه المشاهد الفظيعة للأطفال؟! فأنا شخصيا أستثني هذا عنكم لأن الغرب بشعوبه غير الموحدة تدك شوارعها دكا وتبكي دموعها دما وفيهم رحمة أكبر بكثير مما تجمعنا ونحن أهل الإسلام الذين من المفترض أن نكون أهل تراحم وإنسانية من منطلق ديننا الإسلامي السمح القائم على هذه الرحمة؟! ألا تحرككم هذه المشاهد لتطلقوا لمشاعركم أن تعبر دون أن تتلطفوا في العبارات والتصريحات وتفضحون عن مكنونات أنفسكم إزاء كل هذا الإرهاب الذي يُمارَس بوحشية وإرهاب تجاه الأطفال والنساء على الأقل؟! لم تتأنق ردود أفعالكم وكأن المقام يستحق كل هذا التهذيب وذاك الأدب للتعبير عن همجية إسرائيل وقتلها الممنهج والمتعمد واستهدافها لأجيال غزة الصغيرة؟! لم يقولوا عن العرب عاطفيين بينما العاطفة بعيدة عنكم بُعد المشرق عن المغرب؟! الرحمة والعاطفة لا تحتاج لأن يكون الشخص مسؤولا ودبلوماسيا ليتلطف في التعبير وردة الفعل ويقف عند الفواصل ويأخذ أنفاسه ليختار ما هو مناسب وما هو غير مناسب ليقوله أمام هذه المجازر الفظيعة التي نراها على شكل أشلاء أطفال ورُضَّع وأجنة بُقِرَت بطون أمهاتهم فمتى يجب أن ننتفض بهذه الرحمة إذا لم تكن الآن؟! لِمَ علينا أن ندين بتلطف ونشجب بتلطف وندعو بتلطف ونرفض بتلطف وكأننا نخاف من مصالحنا أن تتعطل علما بأن المصالح هنا كان يجب أن تتعطل تماما أمام كل هذه المجازر ولكن ماذا نقول؟! فاللهم إنك ترى وتسمع فإليك المشتكى وأنت خير من انتقم
168
| 19 أغسطس 2026
نقترب من عام دراسي جديد سوف يستيقظ فيه أطفالنا من الصباح الباكر ويستعدون لقضاء يوم دراسي ثقيل لا سيما في بدايته حيث يعد الكثير من الطلاب قد اعتادوا الإجازة والسهر ليلا والنوم عند انشقاق الصباح فإذا هم في أول يوم دراسي من العام الجديد يواصلون الليل بالنهار فلا يوجد أي تقبُّل لبداية هذه السنة الدراسية الجديدة التي يواجه كل طالب وطالبة فيها فصلا دراسيا يعد بالنسبة له غريباً حتى تتضح معالمه سواء من دراسة كتب ومذكرات جديدة عليه أو حتى بالزملاء الجدد في الفصل. ولا شك أن وزارة التربية والتعليم قد استعدت جيدا لهذه السنة التي تقترب من كشف الستار عنها بتعزيز دور الأدوات الرقمية في العملية التعليمية لضمان تمكين الطلاب من استخدام أساليب التعليم الحديثة وإتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب خبرات جديدة تكسبهم القدرة على التكيف مع بيئات تعليمية متنوعة لكن - ولطالما استوقفني حرف لكن الاستدراكي هذا في عمق أي موضوع أكتبه – لم اتجهنا إلى تعزيز مهارة استخدام التقنية الرقمية والتكنولوجيا الحديثة للطالب ولم ننتبه أن الطالب لدينا يعاني ضعفا كبيرا في الإملاء والخط والنسخ وكل ما له علاقة بما كنا نتعلمه نحن في زمن الجيل الذي كان يُعاقب أي طالب منا بالنسخ ويُمتحن بالإملاء ويدرس الخط العربي ويُختبر بالقواعد؟! لِمَ علينا أن نهتم بجانب التكنولوجيا في الوقت الذي يجب أن يكون الاهتمام متوازيا مع قدرة الطالب على الكتابة السليمة وبإملاء صحيح وخط مقروء وقواعد لا يؤنث فيها المذكر ولا يُذكّر فيه المؤنث؟! هل تستوعبون أننا قد أهملنا هذا الجانب من التعليم الأولي لطلاب يجب أن يبدأوا مرحلتهم التعليمية الأولى بخط واضح وجميل وحروف منسقة وإملاء سليم وشيئا فشيئا يتعلمون القواعد التي تقوم عليها لغتنا العربية الجميلة؟! فاليوم الطالب لدينا لا يعرف شيئا مما درسناه نحن سابقا فيجهل النسخ الذي كانت كراسته واحدة واثنتين خلال الفصل الدراسي الواحد وكان يُعطى واجبا دراسيا لننسخ في البيت وإن لم نفعل كان يتحول من واجب إلى عقاب سواء كتابة الدرس عشر مرات أو كتابة الجملة مائة مرة فتعلمنا الإملاء والخط الجميل أو المقروء الصحيح من هذه الجزئية من التعليم التي نفتقر لها اليوم للأسف وسط جيل لا يعرف شيئا في الإملاء وأصبح الخط كأنه نقش دجاج طُلب منه أن يكتب لوحة متلطخة بحبر فلكم أن تتخيلوا تلك اللوحة!. لِمَ غابت حصة النسخ ودفاتر الإملاء وممارسة الخط أمام اللهفة وراء تعلُّم المعلومات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة؟! أليس من الأجدى قبل أن أعلم الطفل في أول حياته كيف يمسك قلما قبل أن أدفعه ليمسك (فأرة الكمبيوتر)؟! أليس الأجدر أن يعرف في بداية حياته الدراسية كيف يكتب اسمه كاملا بخطه ويتهجأ حروفه حرفا تلو الحرف بإتقان عوضا عن أن أعلمه في أولها كيف يصاحب الكمبيوتر الذي شئنا أم أبينا سيكون صاحبه عاجلا أم آجلا يوما ما؟! أين حصص النسخ وكراسات النسخ التي كانت أصابعنا تتورم لإتمام الواجب الذي جعلنا نتقن الخط والإملاء والحروف؟! أين هذا من الحروف الهيروغليفية واللغة السنسكريتية التي غرق فيها طلابنا اليوم من الصف الأول وحتى مراحل متأخرة من مراحلهم الدراسية؟! فمن المؤسف أننا نشهد طلابا يجهلون القراءة السليمة والإملاء الصحيح والقواعد المدروسة واستبدلوا كل هذا بمهارات تقنية ومذكرات مطبوعة لا تطلب منهم نسخا ولا إملاءً ولا تعبيراً ولا إنشاءً ولا حتى ألف باء الأبجدية والضحية هو المتعلم الذي قام على مهارة رقمية وفشل نحويا بينما كانت أول الآيات المُنزلة هي (اقرأ) فغابت القراءة ودُفن النحو وطُمس فن الأبجدية فما عاد "محمد" فاعلا ولا كان "محمد" اسم كان !
159
| 17 أغسطس 2026
لا أريد أن أبدو مثل العازف الذي يرقص منفرداً على أنغام قيثارته. ولم أكن أود أن يكون استمراري في الحديث عن مأساة غزة في ظل هذه الظروف التي لم تعد جديدة ولكنها أصبحت فرصة لغسل العيون من أية شوائب عالقة فيها. غزة غزة غزة.. تسمعون؟ لعلكم تسمعون مثلما سمعت الحكومات العربية ولعلكم شاهدتم كما شاهد القادة العرب ومن المؤكد أنكم سمعتم وشاهدتم مثلما سمع وشاهد العالم بأسره. لن أتكلم أكثر مما تكلمه الكثيرون في هذا الشأن ولن أستنهض قياداتنا العربية فلا مجال للبكاء على اللبن المسكوب، ولكني أتحدث عن أنفسنا نحن الشعوب العربية التي لا ناقة لها ولا جمل في تسطير موقف عربي قوي وفعال إزاء العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على أهالي غزة التي لن تصمد كثيراً، فالجبال تتفتت أمام ذرات الرياح ودعونا من شعارات غزة الصامدة وغزة الباقية وما إلى ذلك. فالحقيقة أن غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة والحقيقة أن أهل غزة يكاد صغيرهم يفنى قبل الكبير ونحن نتفرج ونذرف الدمعة ولا نستهلك في هذا سوى علب المناديل التي تلقى تجارتها الرواج في مثل هذه الظروف. من قال إن الحكومات العربية تستطيع فعل شيء؟ من قال إن الحل في القمم والنجاة في قرارات الشجب والاستنكار؟ مصيبتنا أن ذمتنا أكبر من أن تتسع لمثل ردود الأفعال هذه. فالذمة العربية هي التي أقرت التطبيع مع إسرائيل أو مع من كان يسمى العدو الإسرائيلي ولم تثر الشعوب نحو ذلك! والذمة العربية نفسها هي التي صافحت بيريز وبعده نتنياهو وبكت خلف جنازة رابين وأوصت عقب كل عدوان إسرائيلي سافر إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإحياء ما يسمى بعملية السلام. فأين كنا وسط هذه المخطط العربي المخزي والمثالي في نظر أصحابه؟. اليوم تذكرنا غزة حينما سالت دماء أهلها أنهاراً وكأن فلسطين لم تفقد أرواحاً إلا من هذا العدوان فحسب! اليوم تفجعنا المشاهد ونحن نرى جثثاً محترقة وأخرى مدفونة وكثير منها لم يبق من أجزائها سوى أشلاء لا يعرف أصحابها وكل ما نفعله هو الشجب الذي أصبحنا اساتذة فيه بعد ان برع خبراء البلاغة لدينا في اختلاقه واستنساخ اشباهه من الاستنكار والرفض والأسف. نعم.. أنا أيضاً لا أبرئ نفسي من التآمر على غزة. نعم كنت متآمرة على الضفة قبلها ودير ياسين وصبرا وشاتيلا وجنين وزدت خبثاً حينما سلمت العراق وقبله أفغانستان وقلت للمجرمين لبيكم لبيكم! فما الذي يجب أن يتغير الآن؟ الدموع نفسها وصيغة الشجب نفسها فلا الأرض العربية أنجب رحمها بطلاً صنديداً ولم ينفض العالم الإسلامي يديه عن غبار الاستنكار شيئا. أعلم تماماً بأن سياسة أكبر من عقلي تدار خلف الستار لتحشرنا في زاوية ضيقة تجبرنا على التصديق بأن كل ما في وسعنا قد فعلناه والباقي في يد أمريكا وإسرائيل وكفى الله المؤمنين شر المحاولة. أعلم بأن ما تقوله فتاة عربية مثلي لا يمكن أن يقدم تعازيه المخزية الرخيصة إلى شعبنا في غزة لأن الحياء يكاد يشعر بقرف منا فقبل أن تقتل إسرائيل شعب غزة بنيرانها السوداء كان هذا الشعب مستهدفاً بالقتل منا! فلنستمر بالبكاء فالدموع مفيدة للعيون.. هكذا يوصي الأطباء!. ebtesam777@gmail.com @Ebtesam777
372
| 12 أغسطس 2026
لم نحن لسنا مثلهم؟! ولم طوينا نحن الصفحة وهم لا يزالون يتداولونها بكل اهتمام وشغف ورحمة؟! ولم هرعنا سريعا لجهات (المقاطعة) وهم لا يزالون يقتحمونها ويذكرون الجالسين بها بأنهم يسهمون مع (العدو المحتل) في استمرار مجازره والإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع؟! ولم لا تزال جملة (Free Palestine) هي الأعلى صوتا بينهم وقد اختفت من بيننا؟! لم لا يزالون يتابعون ما يجري في غزة بكل شغف ويصرحون ويصرخون بما يجري فيها من استمرار الغارات الإسرائيلية واستمرار جرائم الإبادة فيها والحصار والتجويع لأهلها وأطفالها ونحن الذين على مقربة من غزة لكننا تلوثنا بصمم عجيب وخرس أعجب من أن نلتفت لها ولو بعين استرحام لا عين رحمة؟! لم لا يزال المجرم نتنياهو يشتكي من عبارات التنديد والاستهجان له ولكيانه التي تعلو يوما بعد يوم بينما ألسنتنا قد صمتت تماما عن قول كل ما يثير غضب هذا المجرم؟! ببساطة أعيدها وأكرر لم نحن لسنا مثلهم؟! لم طوينا صفحة غزة التي تقطر دما من دماء أطفالها والرُضع فيها ويتجدد فيها هذا الدم الموجع بينما في الولايات المتحدة لا تزال صفحة غزة هي التي تتصدر المشهد فترى المتظاهرين يلاحقون نتنياهو إلى فندق إقامته ويحاولون اقتحام المطعم الذي يأكل به وهم يصرخون بعلو صوتهم: أنت مجرم حرب يجب أن تغادر أرضنا ويجب على حكومتنا أن تتوقف عن مساندتك ودعمك ماديا وعسكريا ويحاول أفراد الشرطة إلجام هذا الغضب فيهم بكل الطرق لكن بدون فائدة تذكر؟! نعم لم لا نشبههم ونحن أحق بأن يتشبهوا بنا لأننا نحن الأشقاء العرب لأهل غزة ونحن من نمتد معهم دينيا وثقافيا ولهجة وإقليما وهم مجرد مناصرين للقضية الفلسطينية التي نسيناها وأقولها بعلو الصوت إننا نسينا القضية الفلسطينية وماذا تعني لنا هذه القضية التي لا يجب أن تسقط من ذاكرتنا ولا مباحثاتنا ولا توريثها لمن يأتي بعدنا فبالأمس رأيت مشهدا أكره أن أصف مدى نُبل هؤلاء الأمريكيين وهم يلاحقون موكب نتنياهو بأقذى الصفات بينما تدور تغريداتنا ويمر يومنا بتصوير أكواب القهوة أو ما لذ وطاب على موائدنا وتصوير يومياتنا الخالية تماما من أن نذكر فيها غزة التي تُقتلع منذ أكثر من ثلاث سنوات ونحن الذين وقفنا عند محطة اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الأسرى الأحياء الإسرائيليين ورفات الأموات منهم إلى تل أبيب ثم طوينا صفحة لا يزال العدو الإسرائيلي يمارس فيها جرائمه ويواصل مجازره وكل يوم شهداء يجب أن يكون بينهم أطفال ورُضع ونساء وشيوخ وفتية ومع هذا جُررنا إلى حرب إيران والولايات المتحدة لأنهم قد وضعوا من دول المنطقة أطرافا فباتت هذه الحرب بطلة الصفحات الجديدة لنا بينما غزة أين؟! في ذاك الماضي الذي يقول بأن آلامها ودماءها قد توقفت وفي الحقيقة نحن من توقفنا عن الاستمرار في نصرة اهل غزة بخضوعنا لما يستجد من أحداث حتى ولو كانت في جزر الواق واق المهم ألا تكون غزة من ضمن الملفات التي نعود لها ولذا فإن قلائل منا وأعتبر نفسي منهم من لا يزال يذكر غزة هنا على الصفحات أو على حسابي في منصة إكس لأنني لم أعتبر أن ما جرى في هذا القطاع يمكن أن يُطوى بسهولة لأن الكيان المحتل الإرهابي لم يطوِ ما يفعله والذي لا يزال يرتكبه على مرأى من أعيننا ولكننا في النهاية عرب عُرفت الهزيمة فينا رغم تاريخنا المليء بالانتصارات وطغت القسوة علينا رغم أننا على قول الله عز وجل في وصفنا (أشداء على الكفار رحماء بينهم)، فأين الرحمة يا عرب؟!
207
| 10 أغسطس 2026
يوم الأربعاء الماضي قررت أن أخرج مع شقيقاتي للتبضع من أحد المولات الكبيرة والجميلة المنتشرة في بلادنا وبالفعل خرجنا ووصلنا المجمع التجاري الذي لم نلق فيه موقفا للسيارات بسهولة ومع هذا مضينا ودخلنا المجمع ونحن نُمني أنفسنا بأننا سوف ننتهي من التبضع ثم سندخل أحد المطاعم لتناول وجبة العشاء كما جرت العادة في كل مرة. وهنا كانت الصدمة كما يقولون فأنا أولا لست من هواة دخول المجمعات دون أي هدف أو للا شيء ولذا عُرفت في محيط العائلة بأنني أنتقي أقرب باب للمحلات التي أريدها وأدخل منها وأنتهي سريعا فأنا تخنقني الزحمة والفوبيا التي أشتكي منها هي التكدس من حولي فأشعر بأنني أختنق صراحة ولكن هذه المرة كانت تختلف فأنا لم أكن بمفردي ولكن معي شقيقاتي الثلاث واخترنا مجمعا من المعروف أنه أكثر مجمع تجاري في قطر ازدحاما وربما عرفه الآن من يقرأ مقالي من أهل قطر وسوف أخبركم بالصدمة التي أشرت لها في سطور سابقة أعلاه وهو تواجد (الكوفيهات) بكثرة في الممرات واحتلال أجزاء ومساحة من هذه الممرات لتكون تابعة لهذه الكوفيهات وترتيبها بالكراسي والطاولات وهذه ليست الصدمة تحديدا والتي أود سردها لكم ولكني أضع لها عنوانا لما سوف أسرده الآن في طبيعة المشاهد التي رأيتها فقد رأيت هذه المساحات الصغيرة لكل (كوفي) أو مقهى وقد امتلأ بمجموعة من الشباب بثيابهم البيضاء ووسطهم ثلاث أو أربع فتيات بعباءاتهم فظهرن بشكل نشاز أمام الناظر لهن وسريعا ما تساءلت أين الحياء الذي يجب أن يمنع هذه الفتيات من أن يندسنّ وسط هذا العدد من الشباب وبدون علامة فارقة بينهم ولكن لا تتلاءم معهم فكيف سمحن لأنفسهن بأن يكنّ بهذا المشهد لاسيما وإن الطاولات والكراسي تكاد تلتصق ببعضها البعض في هذه المساحات الصغيرة والمحدودة لكل مقهى؟! هل لأجل قهوة وتصويرها أجبر نفسي أن أكون وسط هذه الهالة من الشباب ويظهر شكلي نشازا عما اعتدناه من بناتنا والمؤسف أكثر أننا رأينا أن هذا المشهد ليس في مقهى واحد ولا اثنين بل في جميع المقاهي التي تتعدد الواحد تلو الآخر في الممر الواحد وهو تواجد ثلاث فتيات وسط هؤلاء الشباب والأدهى من هذا وذاك أننا رأينا هذه المقاهي تتواجد أمام محلات نسائية بحتة تبيع الملابس الداخلية لهن دون مراعاة لمن تدخل هذه المحلات أو من تخرج وقد تبضعت أمام أعين هؤلاء الشباب لذا فإن خطة توزيع المقاهي لم تكن في الحسبان حينما أُعطيت هذه المقاهي تصريحا بالتواجد في الممرات بصورة عشوائية ودون مراعاة لأماكن تواجدها التي تتعارض مع تواجد مثل هذه المحلات ناهيكم عن مرتاديها بالصورة المخجلة التي أشرت لها أعلاه وعليه يجب أن يتغربل هذا الشكل بما يليق مع شعور كثير من النساء لا يزلن على حيائهن في التردد في الدخول لهذه المحلات أمام أبصار هؤلاء الشباب في مقاهٍ صُدمن أن منها من يقف طابورا من الشباب والفتيات لأجل الجلوس فيها وانتظار من يسبقهم في مساحاتها الضيقة لإخلائها وإعطاء الفرصة لمن يقف في الطابور فهل يعقل كل هذا؟! بالنسبة لي ومن المؤكد لكثير من أهل قطر أن هذا الأمر لا يجوز أن يكون بهذا المشهد المخل لديننا وعاداتنا وتقاليدنا ونظل صامتين أمامه أو لنقل إننا نتجاهل ما نراه ومع الوقت يصبح عادة وهو في الأصل عادة دخيلة لا يجب تجاوزها واعتيادها سواء من تواجد هؤلاء الفتيات وسط هالة من الشباب في مناطق مزدحمة خُصصت لكل مقهى أو في آلية توزيع هذه المقاهي في ممرات المجمع دون أخذ الإحاطة بأماكن تواجدها الذي يمكن أن يكون أمام محلات نسائية بحتة ويقف الحياء هو المفصل في كلا المشهدين لكلا الطرفين كان فتاة أو شابا في مقتبل العمر يرون أنه أمر عادي وهو ليس كذلك إلا إذا اعتبرني كثيرون بأنني رجعية ومتخلفة في الرأي وهنا يمكن أن يقف أي تفكير بتغيير هذا المشهد لما يتلاءم مع الدين والقيم والعادات والتقاليد التي كبرنا عليها ولا يجوز تحويرها بأي شكل من الأشكال.
552
| 08 أغسطس 2026
لعلكم لاحظتم إنني لم أتطرق للحرب الأمريكية الإيرانية منذ وقت طويل لا سيما وإن هذه الحرب تتفاقم في الوقت الذي نقول إن الأمور سوف تهدأ وتنتقل لطاولة الحوار واتفاقيات يوافق عليها الطرفان لسبب بسيط جدا وواضح أيضا وهو أنني لا أريد لنفسي أو لكم أن ننسى معاناة وآلام قطاع غزة الذي لا يزال تحت القصف والحصار والتجويع والنزوح والدمار والأنقاض والركام التي تدفن العشرات من أهالي القطاع تحتها وطبعا معظمهم من النساء والأطفال والرُضع والفتيان والشيوخ فقد وعدت نفسي منذ السابع من أكتوبر 2023 ألا أتوقف عن الكتابة والتنويه عن المجازر اليومية التي ترتكبها إسرائيل في غزة وتعمل الآن على نقل الركام إلى مكان لم يُعرف لتمويه الإعلام عن رصد ما ترتكبه قوات الاحتلال ولا تزال رغم اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة مؤخرا وتدخلت أطراف عربية فيها مثل قطر ومصر والأردن ووافقت إسرائيل وحماس على إبرامها ولكن غلبت صفاتهم وهي النقض بالعهود فماطلت وواصلت غاراتها وعدوانها الغاشم على القطاع المدمر وخيام النزوح والملاجئ التي لم تعد كذلك بسبب ترصد قوات الاحتلال لكل كائن يتحرك يبحث عن طعام أو مأوى بل إن الحرب الإيرانية الأمريكية قد تسترت بصورة واضحة وربما متعمدة عن كل ما يجري في غزة والذي لم تتوقف فيه تل أبيب عن عدوانها الآثم على أهل القطاع ولذا لم أرد في الواقع أن أنجرف كغيري في طريق التحليل لحرب إيران والولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت إسرائيل في بداياتها طرفا حيويا فيها وكانت إيران تصعد من هجماتها على تل أبيب وتلزم الآلاف من الإسرائيليين للاختباء في الملاجئ، اليوم انزوت إسرائيل عن الحرب ورمت بدورها لواشنطن التي أعتقد بأنها تقبلت هذه الخطوة وواصلت من تصعيد الحرب رغم إظهار ترامب بأن الكرة باتت اليوم في ملعب إيران التي رفضت أي اتفاقيات معلنة بأنها مستمرة في هذه الحرب العشوائية التي أدت إلى جر دول المنطقة والخليج والأردن تحديدا ليكونوا أطرافا غير معلنة في هذه الحرب التي قال ترامب عنها إنه لا يهمه مدتها ولكن المهم هو شل قدرة طهران على أن تصبح دولة نووية يمكن أن تهدد مصالح أمريكا في المنطقة وتهدد فعليا الوجود الإسرائيلي وهو ما يرتاب له الإسرائيليون ويحثون حليفتهم القوية واشنطن على السير لهذا الهدف الاستراتيجي الذي عبر عنه نتنياهو يوما عن خوفه من أن تصبح إيران دولة متنعمة بالسلاح النووي وكشف عن إن الأعداء الثلاثة لإسرائيل هم إيران وحدها. ولذا من الواضح إن الحرب تسير وفق هذا المنطلق بحيث تواصل تل أبيب إجرامها في غزة وتوسعاتها في الضفة الغربية ولبنان الذي أضحى هو الآخر غزة ثانية يحاول لملمة جراحه الغائرة التي لا يلتفت لها العرب المشغولون بالحرب المشتعلة في المنطقة التي يؤججها ترامب بتصريحاته النارية وإنه قد استجاب لمطالب كل من قطر والكويت والأردن ومصر في إيقاف الهجمات على إيران لحين توضح خطوة طهران القادمة خصوصا وإن مضيق هرمز لازالت إيران تمسك بتلابيبه جيدا وهو أمر يغضب بلا شك واشنطن التي تنطلق بياناتها الرسمية بأن المضيق قد (تحرر) من قبضة طهران ليأتي النفي سريعا من الأخيرة إنها هي من تتسيد الموقف وطبعا كل ما يجري إنما هو في نطاق التستر على جرائم الإبادة التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكابها بمنهجية واضحة. لذا لا تتحدثوا عن حرب ايران والولايات المتحدة حينما يكون هناك جرم أكبر يقع في غزة والضفة الغربية ولبنان البطل فيه هو إسرائيل والمنتفعة من الحرب الدائرة الآن وأقولها لكم وأكرر لا تنسوا غزة.
222
| 05 أغسطس 2026
كنت قد عاهدت نفسي منذ السابع من أكتوبر 2023 ألا أتهاون يوماً من الأيام. عاهدت قلمي أن يظل حبره نازفاً شاهداً وماثلاً أمام التاريخ الذي سيحسب له ولرفاقه كم مرة تذكروا وكيف هان عليهم أن ينسوا.. ولعلكم الآن تسألون أنفسكم وما هو الشيء الذي لم يكن علينا أن ننساه وتتحدث عنه صاحبة الرمال اليوم.. إنها غزة يا رفاقي.. غزة التي قتلها العدوان الإسرائيلي واستمر حتى بكت الشجار وناحت الأرض واكتست لوناً أحمر قانياً.. غزة التي لا تزال أعين الاباء فيها دامعة ومقل الأمهات دامية ونظرات أطفالها أو من بقي منهم خائفة مرتعدة محرومة من الأب والأم والأخ والبيت والأمان.. عاهدت نفسي منذ بداية العدوان الإرهابي على شعب غزة الباسلة ألا أتوقف عن الكتابة عنها وأقول إن كانت إسرائيل قد قتلت غزة فنحن العرب من كتبنا شهادة الوفاة.. وإن كان مجرمو العدو ينعمون بعد انتهاء زمن حكومتهم بنشوة النصر بدباباتهم وفوسفورهم الأبيض الفتاك وجبروت أفراد قواتهم الآثمة وبإحساس البطولة الذي يكاد يتفجر في قلوبهم القاسية فإن لدينا مجرمي العرب مرفهين في العالمين العربي والإسلامي رأوا في (المليارات الزائفة) التي رموا بها على قارعة غزة هو ما كان عليهم أن يفعلوه وما يجب أن ينسوه الآن وسط إحياء ما تسمى بعملية السلام مع نتنياهو النتن الذي يقف بتعنت أمام إقامة (دويلة فلسطينية) يعيش فيها من بقي من هذا الشعب الذي يلقى أعتى وأشد صنوف الإبادة الإرهابية على أيدي العدو الغادر.. وليتنا بعد ذلك كله نتذكر غزة.. ليتنا بعد هيجان وثورة الشعوب العربية والإسلامية والأجنبية في كافة دول وبقع الكرة الأرضية أكملنا جميلنا وتأكدنا من إعمار غزة وسد رمق أطفالها ونسائها وشيوخها.. ليتنا بعد أن أنهينا دورنا الخفي في الانتقام من هذا الشعب الأصيل مارسنا دورنا الرهيب والوحيد الذي نبرع فيه بجدارة أن نصرخ ونشجب بصوت يعلو فوق براكين الغضب الشعبي الجارف.. ليتكم قلتم لبيكم يا شعب غزة ولم تكملوا صرختكم بـ ( وربنا يعينكم) وليعم السكوت مداخل قصوركم وغرفها السرية!!.. بل يا ريت كل واحد منكم التزم السكوت وأعطى بيده اليمنى ما تجهله يده اليسرى لنرى جميعاً كيف تتدفق دماء الحياة في شوارع وجدران ومزارع ودور غزة وكيف يقف الأب على رجليه ويكابر على آلامه ويمسك فأسه ويزرع زيتوناً أصيلاً فلسطيني الأرض والمنشأ.. وتلملم الأم أحزانها وتتشح بياضاً وتحتضن ما بقي من أولادها وتعلمهم أن القلة مجتمعة يمكن أن تفعل ما تعجز عنه الكثرة وهي متفرقة.. ليتكم تقولون لنا بأي شكل من الأشكال تتذكرون غزة الآن.. بأي صورة تنصروها وبأي يد تكتبون لها شهادة الولادة باعتبارها خرجت من رحم ميت؟ حتى الإعلام العربي لا قيمة له إن كانت مهمته هو السير وراء موجة الكبار في اهتمامهم واتباعهم إن صدوا عن ما كان مهماً!! من منكم بالله عليكم يتذكر غزة؟؟..من يتذكر (الملايين المملينة والمليارات الممليرة) التي رصدتها الدول العربية لإعمار غزة ولا يزال شعبها يعجز عن فتح مخبز صغير لصنع أرغفة معدودة؟!! حتى في هذا الأمر عجزتم عن إتمامه يا عرب!! ليتنا نحن الشعوب العربية نستطيع أن نكتب لكم شهادة (إتمام عمل) في كل مصيبة تحدث لشعبنا في فلسطين.. فكل مأساة ومجزرة تتعالى الصوات وكأنها في مزاد علني على شراء سيارة أو منتجع أو مزرعة بالأرقام الخيالية التي تفوق ستة أصفار وكأن الموضوع لا يعدو مقامرة بين الكبار العرب ورياضة ضرورية لعضلات اللسان وفي وقت الجد يتنصل الجميع مثل الشعرة من العجين!! ودعوني أقول لكم لماذا كل هذا الآن.. لماذا هذا الهجوم المتجدد ولا أظنه سيتوقف؟! فاليوم تصل حملة الإغاثة الأجنبية (الشعبية) إلى غزة عن طريق معبر رفح لنصرة الشعب الجائع هناك.. اليوم تصل النصرة ولكن بعيون زرقاء وشعر أشقر وبلسان لا يتحدث اللغة العربية لتؤكد بأن هناك في الجهة المقابلة من العالم لا يزال يتذكر ما جرى في غزة وإن مئات الآلاف من الشعوب الغربية لا تزال مشاهد الدمار وصور الموت الفظيعة صامدة في ذاكرتهم وعليه كانت هذه المساعدات المستمرة لذلك الشعب الفلسطيني المنكوب! ونحن نقف بكل غرور يتقدمنا إعلامنا المنحرف غير المحترف ليطوي صفحة غزة وينشط في إن الحرب قد توقفت وغارات العدوان الإسرائيلي قد خفت وهجه وما قاله ترامب وماذا كان من نتنياهو ومحاولات إسرائيل في تصوير إن اتفاق وقف إطلاق النار قد تحقق فعلا ولكن الحقيقة تقول إن غزة تحت ظلال الشهادة في كل وقت ومن لم يسمع ليس مثلما رأى ونظر.
651
| 03 أغسطس 2026
1000 يوم، بل وتجاوزناها منذ أن سُمي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حربا ونحن نعلم بأن الحرب يجب أن تكون بين أطراف متكافئة القوى والقدرات العسكرية. 580 يوما ونحن نرى أطفال غزة والرضع فيها يُقتلون وتُقطع أوصالهم ويُيتمون بلا عائل لهم ولا معيل. 1000 يوم وعدد الشهداء يرتفع إلى أكثر من 60 ألفا بينما يتجاوز عدد المصابين الـ 110,000 جريح بينما الآلاف من المفقودين لا يُعرف مصيرهم إما تحت الركام أو في شتات ونزوح وتهجير. 1000 يوم وقطاع غزة محاصر جوعا ومرضا وعطشا وبردا وقتلا وظلاما وظلما. 1000 يوم ورائحة الموت تلف القطاع هنا قُتل الأب وهنا تحللت جثة الصغير وهنا رُميت الأم على مرأى من صغارها وهنا مُحيت أشجار عوائل كاملة من السجل العام وهناك تخضبت الرايات البيضاء بدماء المدنيين الأبرياء عند خروجهم في ممرات قيل لهم إنها آمنة مأمونة. 1000 يوم منذ أن انطلق الانتقام الأعمى الإسرائيلي والقتل العشوائي واستهداف الأطفال والأجنة في الأرحام وكل يوم يرقص الجنود الإسرائيليون على ركام الإبادة الجماعية التي يرتكبونها بتفاخر على الملأ والعالم بأسره. 1000 يوم وإسرائيل تردد شعاراتها الواهية بالدفاع عن نفسها وعن (دولتها) الكرتونية من أطفال كانوا حتى الأمس أزهارا أينعت في قلوب وأحضان آبائهم ومعظمهم كانوا قد وُلدوا بعد حرمان وعقم وعلاج وإبر دام سنوات طويلة لتقوم إسرائيل بقتلهم بدم بارد وكأن هؤلاء هم عدوهم الحقيقي وليس من يعلنون عنهم أنهم أهداف حملتهم العسكرية الدموية. 1000 يوم منذ أن رفع العرب والمسلمون بل وحكومات وقيادات العالم بأسره أيديهم وأنظارهم وأسماعهم عما يجري في قطاع كان ولا يزال يمثل لهم شوكة في عنق إسرائيل المختنق بالدماء ولم تستطع أي قوة في هذا العالم أن توقف آلة الحرب الإجرامية عن حصد أرواح الصغار والكبار من الفلسطينيين الأبرياء الذين يعيشون حصارا فوق الحصار وقتلا فوق الموت واحتلالا يضاعف الاحتلال غير الشرعي الممتد منذ 75 عاما. 1000 يوم وأهل غزة يعلموننا معنى الحرية التي نظن أننا نعيشها في أنفسنا بينما في الحقيقة هم الأحرار لا نحن للأسف. 1000 يوم وإسرائيل تُكوى بصمود هذا الشعب رغم صبره وبكلمة (الحمد لله) التي لا تنفك من ألسنتهم الشاكرة وقلوبهم الصابرة واحتساب ما ذهب من الأرواح والممتلكات في سبيل الله ثم الوطن والحرية التي سوف تأتيهم في يوم معلوم وعدهم الله به بلاشك. 1000 يوم ونحن نكاد نموت قهرا وعجزا عما يحدث لأشقائنا في غزة ونحتسب لله هذا العجز الذي لا نملك من تغييره شيئا سوى بالدعاء أن يبدل الله أحزانهم فرحا وعجزهم قدرة وصبرهم ثوابا وحصارهم حرية وهزيمتهم نصرا مؤكدا. 1000 يوم ونحن نتابع في صورة لم نعتد المشهد فيها وكأن أكلنا حرام وفرحنا خيانة وشرابنا علقم ودفئنا زمهرير. 1000 يوم نسي فيها من نسي وتذكر فيها من تذكر وظل في أتونها من آمن بأن قضية فلسطين الأولى له ما عاش في هذه الدنيا وبقي. 1000 يوم ووجه إسرائيل الخبيث يُكشف وتسقط أقنعته حتى ما عاد العالم يتذكر ما جرى في السابع من أكتوبر له وبقيت صور الأطفال والرضع المؤلمة راسخة في الأذهان حتى هذا اليوم لتخرج شعوب الغرب والشرق الحرة تهتف لفلسطين وإيقاف شلالات الدم التي تهدرها إسرائيل باستمتاع وتلذذ غريب من أبدان الفلسطينيين البريئة. 1000 يوم والمنظمات الدولية التي ظلت تجمّل وجه إسرائيل الزائف بملفات ناصعة البياض من حقوق الإنسان تتيقن بعكس ذلك وإسرائيل تستهدف المنتسبين لها لمجرد القتل وكأنه كان يجب أن تعيش آلام هذه اللحظة لتعرف من هي إسرائيل وماذا تفعل منذ عقود طويلة مستمرة بأهل فلسطين المحتلة. 1000 يوم لا ندعو الله أن يزيد منها أياما أخرى وأن يأتي بفرجه عاجلا غير آجل لأهل غزة والضفة ولكل المستضعفين المسلمين في كل مكان بإذن الله.
432
| 28 يوليو 2026
شكراً إسبانيا وشكراً منتخب إسبانيا وشكراً لجمهور المنتخب ولشعب إسبانيا على ما لحق باحتفالات إسبانيا بعد تحقيق منتخبها العريق كأس العالم وتغلبها على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية الذي أسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسم تتويج لاعبي المنتخب الإسباني والذين كانوا على قدر كافٍ من المعرفة بدور الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتعزيزها هذا العدوان بالمساهمة في ضخ الأموال والعتاد للجانب الإسرائيلي، بل إن منتخب وشعب إسبانيا لم يتوان كل منهما وهما في عز فرحتهما بهذا الإنجاز العالمي في رفع علم فلسطين إلى جانب علم إسبانيا ويهتفون الحرية لفلسطين ونحن مع أهل غزة ولذا كان من المتوقع أن تقوم قيامة الصهاينة ويعبروا عن الأذى الذي وقع عليهم بسبب هذه المشاهد التي اعتبروها مستفزة لهم ومنافية للسامية، في المقابل لم يفكر أي مسؤول إسرائيلي في أن الشعب الإسباني ومنتخب إسبانيا إنما يسير موقفهما مع موقف حكومتهما التي كانت من أوائل الحكومات التي وقفت عند مدخل رفح وأحاطت بمئات الحافلات التي كان من المقرر إدخالها إلى القطاع لإنقاذ حياة أكثر من مليوني شخص من شعب غزة ومع هذا أصرت هذه الحكومة الشجاعة على تحدي الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية التي أعطت إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها باعترافها بدولة فلسطين وفتح سفارة لها على أرضها ولا تزال هذه الحكومة التي اصطف شعبها معها على إظهار تعاطفها الكامل مع غزة ومنع توريد الأسلحة لإسرائيل بعد إعلان قطع علاقاتها الدبلوماسية معها ووقف منتخب إسبانيا متآلفا مع الشعب وهم يتجولون في شوارع مدريد الكبيرة وهم يرفعون العلم الفلسطيني إلى جانب علم بلادهم ولذا سارع الرئيس الأمريكي ترامب إلى قطع علاقات بلاده مع إسبانيا وإيقاف أي تعاون عسكري بينهما من حيث شراء الأسلحة أو بيعها لإسبانيا ولذا لا تأتوا لتسألوا لم نحب إسبانيا في الوقت الذي شرع شعب غزة بالاحتفال بلقب إسبانيا العالمي بالفوز بكأس العالم مؤخرا من قلب الولايات المتحدة ورسموا على أنقاض منازلهم صورة اللاعب البرشلوني الأسطوري "لامين يامال" وهو يرفع علم فلسطين ليثير غضبا عارما في إسرائيل لدرجة أنهم قاموا بمراسلة نادي برشلونة والطلب منه معاقبة لاعبه لامين يامال على هذا المشهد الذي قال الإسرائيليون إنه سبَّب لهم الأذى الكبير ! فيا لوقاحتهم فعلا بهذا المطلب الذي لا يمكن معاملته جديا وهم يعلمون أن عدوانهم على القطاع لا يزال مستمرا وبصورة أشد وسط صمت عالمي مريب يشارك فيه كل العرب الذين وقفوا عند نقطة وقف إطلاق النار لكنهم لم يتابعوا ما جرى لاحقا من عدوان أشد وحصار منعوا فيه دخول عشرات الشاحنات الإنسانية لأهل غزة من حيث العلاج والدواء والغذاء والوقود وكل ما تتطلبه الإنسانية لتكون قادرة على إحياء ما يمكن أن يعيش من أهل غزة لا سيما أطفالهم الذين يمثلون القسم الأكبر من شهداء القطاع ولذا لا تخبرونا لم نحب إسبانيا ونفرح لأي شيء يخصها لأنها وقفت مع الحق دون تمايل أو تمييع في مواقفها كما فعلت دول كثيرة بينها دول عربية لم تتضح مواقفها منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من شهر أكتوبر من عام 2023 فكيف بالله عليكم أن نشجع ميسي ورونالدو حينما يكون لامين يامال هو البطل الذي لم يسبقه أحد ولن يلحقه أحد لأن إنسانيته فاقت موهبته في لعب الكرة وهذا لا يمكن التغافل عنه حتى في عز فرحة الإسبان بفوز منتخبهم لم ينسوا فلسطين وغزة وهذا شيء نادر وأقول هذا للعرب فقط لعلهم تعلموا من دروس الإسبان جيدا!.
588
| 25 يوليو 2026
ثلاثة أعوام وأكثر من الفقد والدمار وثلاثة أعوام وأكثر من الإنهاك والبكاء وثلاثة أعوام وأكثر من القهر والكمد وثلاثة أعوام وأكثر من الحرمان والوجع وثلاثة أعوام وأكثر من الألم والتشريد وثلاثة أعوام وأكثر من الجوع والمرض وثلاثة أعوام وأكثر من القتل والمجاعة وثلاثة أعوام وأكثر من الاعتقال والرصاص وثلاثة أعوام وأكثر من الخوف والهلع وثلاثة أعوام وأكثر من الشتات واللا وطن. ماذا تريدون أن تضيفوا فافعلوا دون تردد وماذا تريدون أن تزيدوا على ما قلته فلا تترددوا وافعلوا فإن ما مر ولا يزال يمر والعرب يعلمون به للأسف في قطاع غزة لا يمكن لقرار وقف إطلاق النار ووقف العدوان الذي لم يُنفذ، لا يمكن أن يمحو كل ما مضى وسوف يبقى أثره ماثلا في كل عائلة فلسطينية قتل الإسرائيليون ابنا وأبا وعما وخالا وحفيدا وأخا لها وفي لحظة فرح سريعة بوقف الغارات الإسرائيلية وانهمار الرصاص عليهم خرجوا للطرقات ينبشون ترابا لعله ضم رفاتا لغواليهم أو قبرا لا شاهد له يمكن أن يتحسسوا فيه أن فقيدا لهم يحتضن نفسه ودماءه وينام شهيدا تحته حتى تقوم صلاة جنازة مناسبة له، ولذا افعلوا ما تريدونه اليوم لوصف ما يمر به أهل غزة اليوم من ألم ودموع تتسلل لها بألم وشعور بالخلاص يتعثر بين مشاعر الفقد والشوق لأحبة كانوا قبل أكثر من ثلاثة أعوام يمثلون لهم كل الحياة التي ما عادت تمثل لهم اليوم كما كانت فرؤيتهم يجرون أقدامهم المثقلة ويهمهمون هنا كان البيت وهناك كانت الدار وهنا الشارع وذلك الحي وشهداؤنا تحت الركام ومن تعهد من الدول بالبحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين عليهم أن يعلموا بأن رفاتا لعشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين لا تزال مطحونة مثل التراب الناعم تحت الأنقاض والمنازل المدمرة والبنية التحتية المهدمة تحتاج أيضا لمن يبحث عنهم ويسلمها لذويهم وعائلاتهم ويجري التحاليل لمعرفة هويتها وأصولها وإن طال الأمد فدماء أهل غزة لم تكن رخيصة لا على أهلها ولا علينا نحن ممن اكتوينا ولا زلنا نكتوي بمشاهد آلاف اليتامى من أطفال ورُضع غزة الذين لا صاحب ولا ولي لهم يعيلهم ويهتم بهم، فكم أثارني أن تتقدم دول معروفة لحكومة إسرائيل بأنها تستطيع أن تقدم مساعدتها الحتمية في البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين الذين قُتلوا بنيران صديقة من قواتهم في اجتياحها لأرض غزة في أكتوبر 2023 وتمكنها من تقديم هذه الرفات لأهاليها ليقوموا بواجب الجنازة والعزاء كما ينبغي، بينما لا سائل عن رفات عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين الواقعة تحت أنقاض ودور مهدمة على قاطنيها بسبب الغارات الإسرائيلية المكثفة الذي شهدها القطاع منذ أكثر من ثلاثة أعوام وبصورة يومية ولا سائل لمن يعوضهم كل هذا، وكيف هو المستقبل الذي من المفترض أن يعمر أرض غزة رغم علمنا بأن يستمر العدوان أعواما أكثر سوف يعيش فيها أهل القطاع المحاصرون منذ عام 2007 في فقد ودمار وموت وإنهاك وألم ووجع وحرمان وجوع ومجاعة وفقر وقتل واعتقال ورصاص وازدياد أعداد قوافل الشهداء وسط انخفاض فظيع في مستوى الرعاية الصحية والإسعافات في المستشفيات التي تعرضت هي الأخرى لسيل من الدمار والغارات قتلت فيها الجريح والمصاب ومن الطواقم الطبية ما يجعلنا نتساءل كيف يعيش هذا الشعب وكيف يمكنه أن يتحمل أكثر لاسيما أن العالم قد أدار ظهره له غير مهتم بما يجري؟!.
171
| 20 يوليو 2026
"كذبوا عليكم" هو عنوان الحملة الرقمية التي أطلقها مؤثرون فلسطينيون من غزة وعالميون أجانب من كافة الجنسيات الغربية والأوروبية والأمريكية أكدوا فيها أن الإسرائيليين قد كذبوا علينا في أن حرب الإبادة قد انتهت والعدوان الآثم والوحشي الإسرائيلي قد انتهى على قطاع غزة، فأرقام الشهداء تتصاعد وحملات التجويع الإسرائيلية لأهل القطاع لم تتوقف، بل إن الغارات الإسرائيلية التي تحصد أرواح عشرات الشهداء من الأطفال والرُضع والنساء والشيوخ والشباب قد تضاعفت منذ أن أُعلن عن الهدنة التي كان متفقا عليها بين حركة حماس الفلسطينية وبين الجانب الإسرائيلي على النحو التالي: اتفاق يناير 2025: •أُعلن عنه في 15 يناير 2025 ودخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025. •أبرز البنود: شمل هدنة مبدئية لستة أسابيع تتضمن تبادل الأسرى وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية. •الانهيار: انهار الاتفاق مع استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة في مارس 2025. •اتفاق أكتوبر 2025: • تم التوصل إليه فجر 9 أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بعد جهود دبلوماسية مكثفة. •نص على إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين الأحياء ورفاتهم مقابل إفراج إسرائيل عن آلاف الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا. •التطورات اللاحقة: بالرغم من توقيع الاتفاق تواصلت الحملات العسكرية وتقارير الخروقات، حيث أفادت الجهات الرسمية الفلسطينية بتوسع مناطق التواجد الإسرائيلي الميداني وسقوط شهداء من مختلف الأعمار لا سيما من الرُضع والأطفال والنساء. وتؤكد الحملة المنظمة التي قال الفلسطينيون إنها تتسق مع الظروف الحالية التي يمر بها القطاع في الوقت الذي انشغل فيه العالم بأمور أخرى ومنها كأس العالم التي وصفها الفلسطينيون بأنها قد شغلت العالم كليا عما يجري في القطاع من حرب إبادة إسرائيلية مستمرة ولم تتوقف رغم إعلان الهدنة في أكثر من مرة لم يلتزم فيه الإسرائيليون في كل مرة يظن العالم بأن هذا الكيان هو جانب مؤتمن ويمكن الوثوق به لكنه فعليا نجح في جر أنظار كل العالم إلى ما يريده هو أن يكون ظاهرا للعيان ونحن انسقنا وراء هذا الاحتيال الإسرائيلي الذي لم يُجمح فيه الاحتيال من ارتكاب مجازره المتواصلة في هذا القطاع إلى جانب الموت والنزوح والتجويع والحصار التي لم يتوقف شيء منها منذ إعلان الهدن المزيفة حيث وصل عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى 1094 شهيدا و3507 من المصابين الذين لم تعد مستشفيات القطاع تسع تلك الأعداد المتزايدة، ولذا فإن العالم طالب المجتمع الدولي بأن لا يسمح للاحتلال بطمس الحقائق المتعلقة بما يجري في غزة من صنوف العذاب والقتل الممنهج والتجويع المستمر منذ أكثر من 300 يوم لم يكن اتفاق وقف إطلاق النار ساريا فيها على الواقع ومع هذا فالعالم اليوم يبدو منشغلا بحرب إيران مع إسرائيل والولايات المتحدة رغم التعتيم الإعلامي الإسرائيلي عن جرائم الاحتلال في غزة ولبنان التي باتت هي الأخرى منكوبة مكلومة وأين العرب؟! ربما مع مشاكل الفيفا مع التحكيم في كأس العالم أو ربما مع الأرجنتين ضد إسبانيا من يدري اسألوهم فأنا حقيقة لم أعد أثق بالإعلام العربي الذي انزلق وراء حروب أخرى إسرائيل طرف مهم فيها فيما عدا حربها الإجرامية المتواصلة على غزة ولبنان لأنه عدوان حقيقي وحرب إبادة إجرامية شعب غزة فيها يُفنى في الوقت الذي لم يعد للمواليد الفلسطينيين أي مستقبل ينتظرهم سوى حملهم بالأكفان الصغيرة !.
204
| 19 يوليو 2026
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4242
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3156
| 24 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1107
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1086
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1044
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
810
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
696
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
672
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
507
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
480
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
480
| 28 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
468
| 29 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل