رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صاحب الخير والخير الذي يجلبه معه

في حسابات البعض لا يُعرف، ولا يُذكر إلا من يترك أثراً غائراً في النفس، ولا يكون هذا الأخير سوى من يدخل على حياته؛ ليعبث بها، ويُحولها لجحيم أبعد ما يكون عن النعيم؛ ولأن الخوض في تفاصيله سيربك الموضوع كله، ولربما يأخذنا للجزء الثالث منه ألا وهو التحدث عن موضوع (صاحب السوء)، فلقد رأينا أن نبتعد عنه حتى يحين موعده؛ تلبية لعدد من الأسباب لعل أهمها: أن نركز على موضوع صاحب الخير، الذي يمدك بمحتويات كل زاوية تحيط بك دون أن يأخذ منها أي شيء أو يضيف عليها أي شيء من الزيادات البغيضة التي يفضل إضافتها غيره على أصحابهم؛ كي يخلقوا إثارة ستضرهم قبل أن تنفعهم. أن نوجه لكل صاحب خير يتوجه بخيره إلى غيره كل عبارات الشكر والتقدير التي ستؤكد له مدى أهميته في المجتمع، وقيمة كل ما يقوم به من أجل أصحابه الذين تتأثر حياتهم بسبب ما يقدمه لهم، وهو ما يدل على أننا ندرك وجوده هو وأمثاله وكل ما نتمناه لهم هو أن يستمروا على ما هم عليه. إن الصحبة الصالحة التي تدر الخير على الجميع، تستحق وقفة صادقة منا؛ لتكريم كل من يبادر بها؛ لأنها تعطي الحياة قيمة أكبر، وتجعلها ألطف بكثير مما تكون عليه حين تغلبنا الوحدة، وتتمكن منا وفي كل لحظة من لحظات الحياة، التي يمكن أن تصبح بوضع أفضل إن توافر فيها هذا المدعو بـ (صاحب الخير)، وهو هذا الذي يبحث فينا عن فرصة بث ثقافة (صحبة الخير)، التي نحتاج إلى بثها وبشدة، فهي تلك التي تفرض الحب بكل معانيه بيننا، وهو ما لا يحتاج لتكريم وسط احتفال يُلم بكل ما يتقدم به من جهود أساسها الحب الصادق، ولكن أن يحفل كل واحد منا بصاحبه الذي يصاحبه على المعروف، ويقوده نحوه كل الوقت، واليوم وبعيداً عن الكلمات المُركبة نحن هنا؛ لنعرف ونتعرف على صاحب الخير، وما يكون عليه بالنسبة لكم ومن خلالكم إن شاء الله، فما هذه الزاوية الثالثة إلا زاوية الجميع التي تنبض بالحياة من أجلنا جميعاً كل الوقت.

3356

| 05 أكتوبر 2012

فعلاً المهنة أخلاقيات

أن نُطلق الوعود يعني أن نلتزم بها، فالوعد كالخيط الرفيع الذي وإن لم نؤكد وجوده، إلا أننا لن ننكره؛ لذا يظل القلب مرتبطا به بقدر ما يربطه ذاك الوعد، والحق أنه الوضع الذي أجد نفسي عليه حين أُطلق من الوعود ما يربطني ظاهراً وباطناً، فتتوجه على أثره تحركاتي، وتكون بسببه كل تصرفاتي، التي كان منها مؤخراً تفكيري بوضعنا المهني في الوسط الذي أنتمي إليه. لقد كان الحديث الذي دار بيني وبينكم بآخر لقاء جمعني بكم تحت عنوان (المهنة أخلاقيات)، وكان الوعد بأن نجري في عروق الحديث عن هذا العنوان المقلوب بشيء من التفصيل، وهو ما يعني أنه حديثنا الذي سنخوضه هذه المرة. الحقيقة هي قيمة كل ما نقوم به، وكل ما نود القيام به؛ لذا نعمل وبجد؛ كي نكتشف الحقيقة ونكشفها، وإن لم نكن نرغب بها على أرض الواقع، فالحق أن هناك من لا تروقه عملية كشف الحقيقة، وإن كان يفر بحثاً عنها لاشعورياً، فتجده وقد صعر خده وفر بوجهه في اتجاه آخر لا يمت لتلك الحقيقة بصلة؛ لذا تجد ما يبرر انحرافه عن مساره، في حين أنه يتوجب عليه أن يرابط؛ ليدرك تلك الحقيقة وما تكون عليه، بدلاً منه ذاك الهروب المنمق، والذي لا ينطلي على أحد سواه المتخاذل والمتقاعس مثله. المرء في أي وسط ينتمي إليه، ويعيش فيه؛ ليمتد منه ويجد نفسه بين خباياه؛ ليُحسب عليه، لا يعمل إلا بشكل عفوي، فلا يحتاج للتخطيط، ولا يتطلب الأمر منه من التنسيق شيئاً، وكأن العملية قد حُفظت في ذاكرته؛ ليقوم بها بشكل تلقائي. (نعم) ينطبق الحديث بل وينجح حين يكون على (آلية العمل) وما يتطلبه منا، ولكن لا يكون الوضع ذاته حين يتعلق الأمر بـ (العطاء) الذي لا يسعى خلف أضواء الكم، بل الكيف، فالعطاء وفي مجال العمل يتطلب تفهم كل أخلاقياته التي تحدد الصواب من الخطأ، فوحدها تلك الأخلاقيات ما تعطي العمل قيمة حقيقية، ويدرك المرء من خلالها معنى ما يقدمه للآخرين، وتكون الطامة طامة حقيقية حين يعتبر البعض أن مزاولة المهنة تفرض عليه (أخلاقيات) معينة لا تكون إلا إن كانت منه تلك المزاولة، بينما التنحي جانباً ولأي سبب من الأسباب يقدم له حق التنكر لها وعلى طبق من ذهب، بحكم أنها لا تمت له بصلة، والحق أن كل المهن تتفق على نقطة جوهرية أساسية من قبلها نقطة (العطاء) وهي الأخلاقيات التي تُمجد العمل، فكأنها السبيل إلى المهنة المُراد اختيارها للتميز والتألق. إن الظروف التي تُمهد لنا درب الوصول قد تفرض علينا اختيار ما لم يكن ليقع عليه اختيارنا يوماً (ما)، فتنتصر تلك الظروف وفي نهاية المطاف؛ لنسلم بعد محاولات شرسة نقوم بها فقط من أجل تحقيق ما نود تحقيقه، وبعد تلك المراحل نقوم بما يتوجب علينا القيام به، ومنه مزاولة العمل، وهو ما يعني أننا وإن زاولنا مهنة (ما) فلابد وأن نتلون بأخلاقياتها، تلك التي ستضفي على إنسانيتنا قيمة أكبر تكون حين نقدرها تلك الأخلاقيات. (المهنة أخلاقيات) لابد وأن ندركها تماماً؛ لندرك درجة الإنسانية التي بلغناها، ونتحدث عنها، إذ ان البعض منا يزاول مهنته دون أن يكرس من وقته وقتاً يفكر فيه بتلك الأخلاقيات التي تعني أن نهتم بجودة ما نقوم به، وأن نفخر بكل ما تطالبنا به المهنة التي نزاولها، وأن نعامل الآخر بما يُرضي الله، وأن نتفهم الصواب دون أن نتشبث بالخطأ، وأن نقول الحق دون أن نسعى إلى الزور، وأن نؤكد على سلامة إسلامنا من خلال عملنا، بحكم أن الإسلام قمة الإنسانية، والالتزام بأخلاقيات المهنة يغرس لنا اليوم ما سنحرثه غداً، وأخيراً فإن الحديث عن الأخلاقيات سيطول؛ لذا سنتركه حتى يكون لقاؤنا القادم، وحتى يحين ذاك الحين، فليوفق الله الجميع. ومن جديد راسلوني بالجديد: salha_202@hotmail.com

396

| 04 أكتوبر 2012

من أجل تالا

الطبيعي ان يكون لكل فعل ردة فعل، وإن تكون لكل خطوة نتيجة وإن لم تكن متوقعة، فهو ما يدل على أن ما نقوم به قد أكرمنا بثماره التي يحق لنا بأن نقبلها أو نفرضها فيما بعد، ومن الطبيعي أيضا أن نُعيد فتح ملفات قديمة لم تغلق بعد؛ لأنها متجددة تطل وبكل مرة بجديد يزيد من تعقيداتها، ومعقدة جداً يزيد عليها ذلك غياب الحلول الناجعة من المقام الأول، إضافة إلى التسليم للفشل بالمحاولات الأولى التي تظل (حبيسة المهد) دون أن تأخذ نصيبها من التجربة الحقيقية، وهو تماماً ما يجعلنا نعود إليكم بملفات قديمة مستمرة حتى وقتنا الحالي، لا جديد عليها سواها حقيقة أن الأوضاع وللأسف تتعقد، وكل ما تحتاجه منا هو العودة إليها؛ لمناقشتها في سبيل الخروج بحل وإن لم يتمكن من بلوغ درجة المثالية إلا أنه سيسعد بظهوره على الساحة وذلك؛ لأنها لازالت تشغل بال المجتمع، ولازال هناك من يعاني منها، وهي تلك التي امتدت منذ البداية، واستمرت حتى هذه اللحظات لتلك الأسباب التي دُكرت، وهي ومن جديد تلك التي تؤكد بأنها لم تجد حلاً ناجعاً يصفعها؛ ليقضي على جبروتها وتكبرها منذ البداية. إن الملف الذي أود طرحه اليوم يخص (الخدم) الذين نستعين بهم؛ لنعينهم على توفير قوتهم في الحياة، وذلك بتقديم العون لنا وفي المقابل، أي أن الأمر يتطلب (موافقة تامة) بيننا؛ كي تُنجز المهمة، دون أن يظلم الطرف الأول الثاني أو العكس، فالحقوق محفوظة بعون الله، حتى وإن وقع الظلم؛ لتواجد القانون الذي سيوفر الحماية ويحقق العدالة، لكن أن تؤخذ الحقوق باليد وكأننا في غابة لا يحكمها إلا قانونها الذي يقبل ذلك ولا يرفضه، دون التوقف عند حقيقة وجود العدالة الأكبر ألا وهي (العدالة الإلهية) التي ستعيد الحقوق إلى أهلها متى تمكن أحد الأطراف المعنية من التملص منها، فلاشك بأنه ما لا يمكن بأن يُعرف سوى بـ (جريمة) تستحق العقاب الصارم، الذي سيقطع الطريق على المجرم الذي سبق له وأن ارتكب هذه الجريمة وعلى غيره ممن يرغب بسلك مسلكه، تماماً كما حدث والكثير من القصص الواقعية من حيث انها قد أخذت حيزها من الواقع، وليست كذلك من حيث انها غريبة عجيبة لا يصدقها أي عقل، بحكم أنها تقع بين المخدوم والخادم لأسباب مختلفة تبرر للطرف الأخير أخذ حقه وبيده أحياناً من كبد الطرف الأول، فيُسدل الستار على نهاية مأساوية مفجعة ضحيتها تلك المدعوة (براءة). إن ملف الخدم لا ينتهي ولا يمكن بأن يكون لنا ذلك حتى نجد حلولاً جدية تؤخذ بعين الاعتبار (لا) أن نجد حلولاً تثير فوضى عنيفة فترفع الدنيا وتضعها أرضاً ومن ثم تعود وبكل صمت وخجل من حيث جاءت، فنخرج كما دخلنا تجرنا خيبة الأمل وقلة العمل، وهو ما يحدث معنا كثيراً وللأسف وذلك؛ لأن الحلول التي يمكن بأن تطل لا تتناسب وجميع الصفوف التي تحمل بينها الإنسان البسيط العادي، الذي يحتاج لمن يأخذ برأيه ويدرك وجهة نظره، قبل أن يُحسم الأمر فيخرج منه قبل أن يدخل. إن ما نحتاجه لابد وأن يتحقق الآن وقبل أن تتفاقم الأمور أكثر، وتصل لمرحلة لا حد لها، والسبب الذي دفعنا؛ لطرحه من جديد، هو أننا لم نحصد شيئاً بعد، والدليل على ذلك هو أني قد ناقشت موضوع (الخدم) من خلال هذا العمود منذ أعوام تماماً كما فعل غيري، وها قد عدنا من جديد؛ لنناقشه وكأن حديث الأمس قد رحل مع الأمس، وجاء اليوم؛ ليبحث عن الحل من جديد. لا يخفى عن المجتمع كله ما يحدث في كل بيت يضم بين أفراده من الخدم ما يضم، وبالتأكيد لن تختفي تلك الآثار المؤلمة التي خلفتها صور الضحايا التي اغتصبت براءتها رغبات ونزعات لا يمكن بأن تُترجم يوماً، تماماً كما حدث والطفلة المغدورة (تالا الشهري) رحمة الله عليها وعلى قلب كل من شغلت قلبه، الطفلة التي لم تكن سوى صفحة بيضاء لم تعرف من الكلمات سواها (الطفولة)، ولكن حياتها قد سُلبت بسبب خادمة لا يمكن بأن تُبرر أسبابها أياً كانت (فعلتها الوحشية) التي لا تمت للإنسانية بصلة. إن ما حدث لتالا وفي هذا الوقت تحديداً قد جعلنا نفكر وبشكل مضاعف بهذه الأزمة التي يخلقها بعض الخدم ممن يغيب عنهم الوازع الديني، وتغيب عنهم الإنسانية؛ ليقدموا على جرائم بشعة تمزق القلب وتعبث به، فكم من أم عاملة تعمل من أجل أبنائها؛ لتوفر لهم كل ما يحتاجونه، وتضعهم مجبورة كل صباح أمانة بيد من ترجو منه الأمانة، ولكنها لا تدري إن كان يتمتع بها أم لا؟ كلمة أخيرة تالا طفلة ترمز لكل الأطفال الذين كنا ومازلنا نخشى عليهم من بعض الخدم الذين يعيشون بيننا ومعنا غير أنهم ليسوا منا، ولكننا وللأسف ولحاجة تدعونا إليهم نسلمهم أطفالنا الذين يمكن بأن ندعوهم بـ (تالا)، مما يعني أن تالا قد صارت رمزاً سنرمز به إلى كل الأطفال الذين نحبهم ونخاف عليهم ونريد لهم كل الخير؛ لذا فلنعمل وبكل جهد؛ كي نحافظ على تالا.

623

| 02 أكتوبر 2012

الصاحب الساحب والنهاية التي تحددها البداية

جمال النهاية تُحدده البداية، وإنها لحقيقة نكتشفها حين نصل لنهايات كانت لتصبح الأفضل إن أدركنا البداية وتداركنا ما نريده حينها، لا أن نسير وبخطوات متخبطة في اتجاهات مُظلمة لا يعرف أحدنا ما تُخفيه عنا في الطرف الآخر والأخير منها، وهو تماماً ما يجعل الحياة جميلة في مرحلة من المراحل وحتى النهاية، أو قبيحة وإن كان ذلك بصوت خافت لن يسمعه؛ ليدركه سوانا. إن أكثر ما يُحدد طبيعة ما ستكون عليه حياتنا هو ما نتخذه فيها من قرارات تبدأ كخيارات لا شأن لأحد بها سوانا، وكل ما علينا فعله بمجرد ظهورها من أمامنا هو التفكير بها وبشكل عميق جداً يجعلنا نتجاوز السطح وكل ما فيه من قشور؛ لنتواصل مع الأعماق التي نحتاجها؛ كي نفوز بالخيارات المناسبة، والتي توافق ما نملكه من أحلام وطموحات، فهي تلك الخيارات التي ستحدد مصيرنا في الحياة، ويمكن أن تؤثر عليها وعلينا وبشكل جاد، ويمكن القول إن أهمها هو خيار اختيار الصاحب الذي يصاحبنا ويرافقنا ضمن رحلة الحياة، التي تهون كل متاعبها بوقفة صادقة لصاحب يصاحبنا نحو الأمل والتفاؤل وبعيداً عن الفشل والتشاؤم، وتصعب أكثر وتتدمر حين ننجرف فيها وصاحب يصاحبنا ويسحبنا بهمومنا نحو نهايات مُهلكة ما كنا لندركها إن كانت البداية صحيحة وسليمة. إن كم القصص التي تمر بنا فتصلنا؛ لتخبرنا عن نهايات تعيسة تجر من بعدها الخيبة ما كانت لتصل إن لم تكن البداية أكثر تعاسة وصاحب لا هم له سوى الصعود على أكتاف غيره؛ للوصول إلى مراده والسبيل إلى ذلك ضحية متجددة لا تدرك ما كان مع من سبقها، ولا تستطيع تحذير من بعدها، مما يعني أن الوقوع هناك لا يُبشر بخير أبداً، في حين أن النهايات السعيدة كانت حين بدأت ببدايات صحيحة وسليمة؛ لأصحاب يقدمون حياتهم لنا؛ كي نصبح الأفضل ونتطور ونطور ما حولنا ضمن خطة تشمل وتستهدف الجميع، وهو الهدف الذي نسعى إليه دوماً ومن خلال صفحة الزاوية الثالثة التي ستسلط الضوء على هذا الموضوع من أجلكم، فإليكم ما هو لكم.

790

| 28 سبتمبر 2012

تعلم كيف تصبح مسؤولاً أيها المسؤول

لا تغيب عنا الحاجة الحقيقية من التحدث، فلو كُتب لنا بأن نعيش الحياة، ونحقق كل ما علينا من مهام دون أن ننبس بحرف يُعبر عن ذاك الذي أقدمنا عليه، أو تلك الحالة المزاجية التي صاحبتنا ونحن نفعل، لكان الوضع صعباً لا يُحتمل، ولأصبح كل واحد منا كل ما يمكن بأن يخطر لكم على بال سوى أن يكون إنسانا حقيقياً يتمتع بحرية الرأي والفكر والتعبير، أو أن يتمتع بحق العيش بكرامة تؤكد له (إنسانيته) التي تترجم هويته للآخرين وحقيقة ما هو عليه، وما يطمح بأن يبلغه يوماً (ما)، مما يعني بأن كل ما سبق هو كل ما يدعونا للتحدث، وتفريغ كل ما بجعبتنا من أحداث وإن لم تكن يومية فيكفيها بأن تخرج وتجد لها مستمعاً يستقبلها ويلقفها بشيء من التركيز سيجعله يستفيد منها من حيث المشاركة بالرأي والفكر، وسيجعله يدرك قيمة تقاسم اللحظات الإنسانية التي تعزز ثقته بنفسه وبمن حوله، وتُفعل دوره وسط مجتمعه الذي يحتويه، وهو ما سيأخذنا لنقطة أساسية ألا وهي أن هذه الآلية التي تتضمن (التحدث) تُكسب القلب تواصلاً حميمياً يجعل صاحبه أكثر قدرة على تحقيق مطالبه المتواضعة من خلال ما سيحصده من متابعة غيره، والحق أن ما يفعله الكاتب لا يخرج عن حدود كل ما قد ذُكر؛ لأنه وقبل كل شيء يتمتع بإنسانية تصحبها (ملكة) تجعله الأقدر على التحدث بطريقة قد لا يدركها غيره كما يفعل؛ لنجد بأن الموقف الذي يعيشه وإن تناوله وسلط الضوء عليه بشكل خافت، إلا أنه يصلنا مرسوماً بملامح تجعلنا نعيشه معه، تماماً كما عشت هذا الموقف الذي لا أعرف كيف تصفه كلماتي، ولكنه أزعجني وبشدة ولاشك سيفعل مع كل من يتعرض له؛ لأن سوانا لن يفعل إن لم يملك من الإنسانية ما يكفي؛ ليتفهم طبيعة الموقف، الذي بدأ بمكالمة أجريتها والممرضة التي تتابع حالة والدي الصحية؛ للسؤال عن حل طبي ينقذنا من الأزمة التي وقعنا بها؛ نتيجة تدهور وضعه الصحي، فما كان منها إلا وأن سجلت الحالة وبينت لي بأنها تدرك ما تفعل، ثم وعدت بالتواصل معنا خلال دقائق يمكن بأن تنقذ والدي وأي مريض يعاني من مشكلة (ما)، وما كان مني إلا وأن انتظرت تلك الدقائق، ولكن وقبل أن تنتهي فإن هناك ما قد استوقفني وجعلني أبحث عن حل من مصدر آخر، لربما يمكنه بأن ينقذ الموقف، وهو ما قد حدث فعلاً والحمدلله، فصار كل شيء على خير ما يرام، وأصبح أبي بخير كنا نبحث عنه في كل اتجاه؛ ولأني أدرك معنى المسؤولية، فلقد رأيت ضرورة معاودة الاتصال بتلك الممرضة؛ كي أخبرها بخروجنا من ذاك المأزق، ولكن ولتزايد المهام علي، فلقد تأخرت بفعل ذلك، وبعد مرور ساعة رأيت ضرورة تفريغ نفسي؛ للتواصل معها وإخبارها بأن الأمور كلها على خير ما يرام، وحين تواصلت معها فعلاً، أجابتني وبكل فتور بأنها قد اتصلت بنا؛ كي توفر لنا تلك الاستشارة التي توجهنا إليها؛ بحثاً عنها من أجل والدي، ولكن أحداً منا لم يجب، مع العلم بأن الهاتف قد كان قريباً مني، ولم أغفل عنه حتى للحظة واحدة، ولكن يبدو بأنها قد صدقت كذبتها التي بدت واضحة كقرص الشمس؛ لتؤكد لي بأنها قادرة على توفير (خدمة سريعة)، وهي تلك التي لا أدرك بتاتاً كيف تكون سريعة بعد مرور ساعة من الزمن يمكن بأن يموت فيها المريض (متى قدر الله ذلك)؟ وهو ما أحسبها قد تفوهت به؛ لأن وسيلة التواصل قد كانت هاتفية، والسؤال هنا: هل يعني أن التواصل وإن كان هاتفياً بأنه يُيبح لها بأن تجعل المريض المتصل آخر اهتماماتها؟ إن ما قد خرجت به هذه المرة هي أن هناك من يتولى من المناصب ما يجعله مسؤولاً، ولكنه وللأسف ليس كذلك؛ لأنه لا يدرك معنى المسؤولية التي تتطلب منه المبادرة بالمساعدة، والتقدم بها متى توفر من يطالبه بها، فالحاصل هو أنه يظل مشغولاً بصغائر الأمور التي لا تعود بالفائدة على أحد سواه وذلك؛ لأنه ممن ينادي بمصالحه الخاصة، ولا يفكر بالجماعة بحكم أن الصوت الذي يشغل باله ويجوب أعماقه هو (نفسي نفسي). أيهاء الأعزاء: إن هذا الموقف كغيره من المواقف التي يمر عليها كثر، ولربما يشهد ويعيش غيرنا مع ما سينفطر القلب منه، وهو ما يضعنا جميعاً ضمن قالب ينزف الكثير من الألم، في مقابل شخصيات لا تتمتع بالمسؤولية ولا تدرك معناها الحقيقي أصلاً؛ لأن كل ما يهم في الأمر هو تحقيق كل ما يعني لها أنها بخير وأنها على رأس قائمة المصالح الشخصية، ورسالتي لهؤلاء ولكل من يُعمر حياته ويُدمر حياة غيره بتقاعسه وتثاقله هي، إن كنت لا تدرك واجباتك فلك حق التعرف عليها تلك الواجبات؛ لمزاولتها منذ هذه اللحظة، أو التنحي جانباً والسماح لمن يدرك كيفية القيام بها؛ ليفعل ويسلم الحقوق لأصحابها، مما يعني أنك وحين تختار بأن تكون مسؤولاً، فلابد وأن تتمتع بحس المسؤولية، لا أن تجلس على الكرسي؛ لتمرح وتتباهى بمنصب لا يليق بك، فتفعل دون أن تحقق وتنجز من واجباتك أقل القليل وعلى أقل تقدير، فكل ما نريده منك ومن أمثالك هو تسليم الأمانات إلى أهلها وفي أي قطاع تشغله، كتوفير رعاية طبية عالية، وتوفير تعليم مثالي، وتوفير كل الخدمات التي يحتاجها أفراد المجتمع بشكل لائق يُعبر عن حجم المسؤولية التي تتمتع بها ويتمتع بها غيرك لغيرك.

1897

| 25 سبتمبر 2012

الإشاعة ومدى بشاعة ما تفعله بنا ؟

ما أجمل الحياة وهي خالية من الشوائب، ومن كل ما يمكن أن يعكر عليها صفوها!! فهي جميلة وتجعلنا نشعر بجمالها، فنستثمر من بعدها كل ما نملكه من طاقات بشكل يتناسق وكل ما تقدمه لنا حينها، وهو ما يعطينا مساحة شاسعة من الحرية، التي تأخذنا لمسارات جديدة يمكن أن نقدم من خلالها جوانب جديدة ومختلفة عن كل ما سبق لنا أن قدمناه، وكذلك غيرنا، وهو ما سيوفر لنا وفي نهاية المطاف خيارات تختلف تماماً عن كل ما سبق لنا، وإن حظينا به، ولكن وللأسف.. إذ سينهار كل ذلك وبدون مقدمات متى تعرضت الحياة لكل ما سيُعكر صفوها، ويعبث بأمانها، وذلك بعد أن تعترضها تلك المدعوة (إشاعة)، التي ستحول دون تطور تلك الحياة وبلوغها تلك الدرجة من التألق. إن الإشاعة وإن اختلفت تعريفاتها وأنواعها تظل تلك التي تتسبب بكثير من المشاكل للآخرين، خاصة وأنها لا تخرج عن إطار الترويج لخبر لا أساس له من الصحة، ويغيب مصدره في كل الأحوال؛ لأنه معدوم الأصل وفي الأصل، ولكنه يستمد قوته من خلال سرعة انتشاره بحكم أنه من الأمور المتوقعة التي يمكن أن تأخذ حيزها من واقع الحياة، وهو ما يؤدي إلى تمسك البعض بتلك الإشاعة؛ لابتزاز الطرف المتضرر من الحكاية كلها، فيؤدي ذلك إلى ضرر خطير سيخل بتوازن المجتمع الذي يجمع بكل الأطراف المعنية والمسؤولة، ولكنها وللأسف غير (مسؤولة)، تعتمد في كل ما تفعله؛ لتطلق إشاعتها المغرضة على الشك من جهة، والحط من عقليات الآخرين والاستخفاف بها من جهة أخرى، وكل ذلك لأسباب لا يمكن أن يقبلها أحد، حتى وإن كان منها ما يأتي كنتيجة لغيرة مذمومة يدعمها تنافس ودون شك غير شريف بتاتاً، يُحل لهم القيام بما يقومون به، بل ويسوغه لهم حتى تُكتم أنفاس الضمير الحي، ويدخل في غيبوبة لا ندرك متى تنتهي. إن النتائج السلبية التي تتسب بها الإشاعة تعود بضررها الجسيم على المجتمع، وإن تضمّن ذلك وقوعه على فرد واحد منه، يُشكل الجزء الأساسي لقيام أي مجتمع، لا يمكن بأن يغفل حجم الضرر الذي وقع عليه وعلى من فيه من قبل، وعليه فإن مهمة التطرق إلى هذا الموضوع واجبنا الحقيقي الذي لا يمكن أن نغفل عنه أبداً؛ بسبب ما يحمله بين طياته، ويستحق التعرف عليه من خلالكم فهو عنكم ولكم.

555

| 22 سبتمبر 2012

العفو منك يا حبيبي

حين تخرج الكلمات من القلب فهى تدرك ودون شك بأنها ستدخل ضيفة غالية على قلب آخر؛ لأنها صادقة ولا شيء يميز جلسة تجمع بين القلوب سواه الصدق، الذى يُرحَب به دوماً؛ ليدخل دون أن يستوقفه أحد، وهو ما يعنى أن الحديث الذى سيدور بيننا ويبدأ بالصدق؛ لينتهى به هو أقرب للفضفضة التى سينفض من حولها كل شيء سواه الهدف الأساسى من الحديث كله، الذى يختلف باختلاف المتحدث ومن يتوجه بالحديث اليه. لا يغيب عن الجميع الوضع الحرج الذى نعيشه هذه الأيام (هذه الأيام) والذى جعل الدنيا تتقلب؛ لتظهر وكأنها على قلب واحد، لا يعجبه ما يحدث، ولا يسره بأن يكون أصلاً، والحق أن ما يستدعى منا التوقف ولبعض من الوقت؛ لنتحدث عنه ونُبحر فيه، هو كل ما تبع ذاك (الفيلم السييء) الذى ارتكب جريمة بشعة اقتحمت منطقة محرمة، تخص كل مسلم لا ولن يقبل بما يمس الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وأقحمته من بعد فعلها ذاك بوضعٍ وضعه بمكانة تجبره على اختبار صبره، أما البقية فلقد جاءت بحسب (كم) الحب الذى يكنه للحبيب المصطفى، وبحسب العلم الذى يملكه دون أن يتملكه ذاك الأخير؛ ليصبح رهن اشارته فيفعل ما لا يدركه هو، بل ما يدفعه اليه علمه، وبحسب وعيه الذى سيتميز به عن غيره، حتى كانت النهاية مسرحية برختية قدمت مجموعة من اللوحات المختلفة التى لم تُختم بعد، بل ظلت مخلصة لأصولها وحرصت على أن تعرض لنا مجموعة مختلفة من الأحداث بدأت بردود أفعال متباينة، تباينت والأصل فى ذلك يعتمد على ما نحن عليه، وهو ما جعلنا أمة ترفض ما قد حدث كبداية مستفزة، وما عقبها كنتيجة لم يفكر بها البعض، بل سمح لنفسه بأن يندفع؛ ليدفع وغيره ثمن ما لم يفكر فيه وبجد، ولكنه كل ما قد جاء به سريعاً وبشكل غير مدروس. الحب نعمة لا يحظى بها الا من أحبه الله، ومن عساه ينال هذا الشرف العظيم سواه رسول الله، الذى سخر حياته من أجل تبليغ الرسالة؛ وكى يضمن امتدادها حتى تصل الينا، وتقدم لنا حياة لن يفوز بها سوى من يدرك معنى أن يكون مسلماً ينتمى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الحبيب الذى يتفق كل من يعرفه على حبه، ولكن سيختلف بطريقة التعبير عن هذا الحب، وهو تماماً ما جعل العالم يتابع تلك المسرحية التى تقسم أبطالها الى مُحب يدرك بأنه يحب، ولكنه لا يدرك كيفية التعبير عن حبه، وآخر يدرك بأنه يحب ويدرك كيفية التعبير عن حبه، وكيفية ابتكار كل الطرق التى تساهم بالكشف عن حقيقة هذا الحب، الذى طرح العديد من علامات الاستفهام، وجعل من لا يدرك من هو هذا الحبيب؟ الذى تنافس الجميع للدفاع عنه وان اختلفت الأساليب والطرق، يرغب بمعرفته وبشكل مُلِح وذلك؛ للتعرف على الأسباب الحقيقية التى أدت الى كل ذلك منذ البداية، وجعلنا نفكر بالأسباب التى وصلت بنا الى هنا، وجعلتنا ننصرف بعيداً عن ترجمة سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل مشرف يستحقه منا. لاشك بأن الأسباب كثيرة ومختلفة تدور حول حقيقة واحدة وهى حبنا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذى قدم لنا دروسا فى الأخلاق الحميدة التى لا يمكن بأن تجتمع كلها فى قلب واحد، ولكنها فعلت معه؛ لأنه خير البشر، الذى يستحق منا بأن نُبين للآخرين ما يكون عليه، فان كان هناك فيلم بذيء وسييء ومسيء اتفق من اتفق على تقديمه؛ لأسباب واهية جمعتهم ببعضهم البعض، وساهمت باثارة أمته واستفزازها، وفسحت المجال أمام بعض ردود الأفعال المتهورة والطائشة، فليكن منا وفى المقابل ما يخالف ذلك بشكل يُجسد الرقى الذى يتمتع به المسلم الحقيقى الذى يتحلى بالأخلاق التى كان يتمتع بها حبيبنا وحرص على أن تمتد الينا من بعده. ان الاصل فى كل هذه الضجة هو أننا ندرك من نحبه، دون أن ندرك الأساليب الصحيحة؛ للتعبير عن هذا الحب الذى بدأ من رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، الذى جمعنا رغم كل الاختلافات التى تفرقنا؛ لنصبح على قلب واحد يُفترض بأن لا تُقلبه الظروف مهما كانت، كما يجدر بأن يكون عليه الوضع الآن؛ ليستمر كذلك. لقد بكينا على الحبيب واغتالنا الحزن، ولكننا ورغم ذلك شعرنا بالحاجة الى الرد، ولا عيب فى ذلك؛ لأنه الحق الذى تفرضه الطبيعة، بحكم أن الفعل هو مفتاح ردة الفعل، الذى تُفتح به أبواب النتائج اللاحقة، التى قد يكون منها ما يسر، ومنها ما لن يكون كذلك، وهو العيب بحد ذاته؛ لأن رسولنا الحبيب ما كان ليقبل بحب يجور على البعض، ويجر البعض الآخر بجريرة من سبقه، وهو ما يأخذنا لضرورة التفكر بتطوير الآليات التى نتبعها؛ كى نُعرف من لا يعرف بحقيقة محمد صلى الله عليه وسلم، وعليه فلنفكر ملياً، ولنصرف الجهود نحو تقديم صورة تليق بصورة الحبيب، ولنتفق وان اختلفنا على فعل ذلك فعلاً، فنتحد؛ لنصبح جسداً لا تمزقه الظروف مهما كانت قوتها؛ لترقص عليه الكلاب. كلمة أخيرة المشاركة بالتعبير عن حبنا لرسول الله من خلال التفكير بعمل يحقق لنا كل ما جاء فى هذا العمود هذا اليوم، واجب سيدركه من يدرك معنى الواجب ويبحث عن حقه من التواجد على رأس هذه الحياة يكلله الشرف من كل جانب، ويكفينى بأن أقولها: العفو منك يا حبيبي، ان لم يُحسن بعضنا التعبير عن حبه لك، والعذر منك ان قصرنا بواجب ترجمتك يا خير البشر.

2309

| 18 سبتمبر 2012

العام الدراسي الجديد ونصيبه من المخاوف

كل جديد يغلبه الغموض من كل جانب، وإن سبقته سُمعته التي قد تخبرنا به وعنه سلفاً وذلك؛ لأنه وما أن نباشر به أو نعلن برغبتنا بمتابعته عن طريق البدء به، نخوض مرحلة جديدة تكون من قبل التنفيذ، ويغلبها التفكير في هذا الذي سنخوضه ضمن رحلة نعلم متى تبدأ، ولكننا نجهل كيف ستسير وإن رُسمت الخطط، وليس في الأمر تشكيك بالقدرات التي نمتلكها، ولكن (حالة الخوف) خطوة طبيعية ومشروعة في تلك اللحظات. طلت علينا ومنذ أيام (أيام) العودة إلى الدراسة، ولن أقول العودة إلى المدارس، مما يعني أننا لن نخص طلبة المدارس فحسب، ولكن سيكون الحديث أكثر شمولية؛ ليتضمن كل من تعنيه الدراسة؛ لأن حديثنا اليوم سيكون عن العودة للدراسة مهما كانت الوجهة التي ستأخذنا إليها، فما يهم هو بأن نُخلص النية، ونتوجه حيث المستقبل، الذي لا ندرك منه شيئا، وكل ما نعرفه أننا في المراحل الأولى من العام، مما يعني المراحل الأولى من التحضير، وهي الفترة التي يعاني منها كل من يسلك المسار التعليمي، ويخضع للدراسة، وكل من يقرب لهذا الأخير بأي شكل من الأشكال وذلك؛ بسبب تصلب مجموعة المخاوف التي تعوق عملية التركيز الواجبة بكل المراحل التي تسبق وتشمل التنفيذ. في مرحلة من مراحل الحياة لاشك بأننا سنشكو من المخاوف التي ستمنعنا من الإقدام على الخطوات التي ستأخذنا نحو تحقيق ما نريد، ولكن تختلف ردود الأفعال من شخص لآخر، فمنا من سيتمكن من امتصاص كل تلك المخاوف ببذل جهود مضاعفة لن تُتيح له الفرصة؛ للانشغال بغيرها وإن كانت جملة من المخاوف التي يمكن بأن تُشتت تفكيره، في حين أن هناك من سيفقد القدرة على الصمود أمامها تلك المخاوف التي ستنهش راحة باله؛ لنجده وقد سلم منذ البداية، دون مقاومة تُذكر، والدراسة وأيام الدراسة لا تختلف مخاوفها عن تلك المخاوف التي سبق وأن تحدثنا عنها، إلا من ناحية الشكل، ولكن يظل المضمون هو ذاته، أي أن المخاوف التي تتبع أيام الدراسة، وتلاحق كل من يلتحق بها هي ذاتها، وهي تلك التي يدعوها البعض بـ Headache أي الصداع الذي يُصيبهم بأول لحظة تبدأ فيها المدراس، والحقيقة أن لا جديد في الأمر سوى أن هناك بعض المخاوف الثابتة، وهناك من يعاني من مخاوف متجددة تتغير كل عام وتتجدد؛ ليعود إلى أيام الدراسة وقد انشق بين التفكير بتلك المخاوف، والتفكير بحلول تُبعده عنها، حتى وإن كان ذلك على حساب العام الدراسي الذي سينتهي قبل أن يدرك بأنه قد بدأ أصلاً وبشكل فعلي، والحقيقة فإن أكثر ما يهمنا هو التعرف على بعض تلك المخاوف التي قد تختلف من شخص لآخر؛ للتقرب منها أكثر والتعرف عليها بشيء من التفصيل وسط حلقة يجتمع من حولها كل من يملك من مخاوف العام الداسي ما يملك، وهو ما سنفعله؛ كي نشارك ونتشارك، وندرك ونتدراك، ونخرج بما سيُسعدنا جميعاً فيصبح مصدرا لسعادتنا الدائمة إن شاء الله.

536

| 14 سبتمبر 2012

"بيت عامر ووو"

هناك الكثير من الأحاديث الجانبية التي تقف محتفظة بدورها طوال الأسبوع، ومتحفظة على ما تحتويه من أسرار كتمتها بين طيات قلبها، حتى تجد لها مساحة تليق بها بشكل يسمح لها بأن تتألق دون غيرها لتخرج من بعد ذلك دون إن يُرعبها الخوف من حرج الزحام، الذي يجعلها تخرج على عجالة فتكشف عن كل ما تملكه في لحظات تخطفها السرعة وبسرعة شديدة، دون أن نتمكن من التركيز عليها؛ لمعرفة ما تميزت به، فينتهي بنا الأمر ونحن نكاد بالكاد نميزها وندركها؛ لنكتشف أننا ودون وعي منا نحرص على أن نسمح لها بأن تظل جانبية فلا نتطرق إليها ونطرق بابها، حتى يحين وقتها، ووقت التركيز عليها بحيث تنفرد وتأخذ مساحتها منا دون أن يشاركها أي أمر آخر، لربما لن يسمح لها بأن تحقق ذلك إن وقعت وسط زحام الأفكار، ولعله ما يبرر وقوفنا أمام بعض الأخبار التي سبق وإن أفرزتها بعض الأحاديث الجانبية التي تجمع الكثير في جعبتها؛ لنفكر هل سبق لنا وأن مررنا على هذا الخبر أم لا؟ بآخر لقاء جمعني بكم أيها الأحبة كنت قد حدثتكم فيه عن الكثير، ولكن كان التركيز في ختام اللقاء على (بيت عامر)، والحقيقة أن ما توقعته قد حدث فعلاً، حيث إن السؤال الذي أدركت وفي أعماقي بأنه سيصلني منكم قد وصل فعلاً، وسألني الكثير عن أصل الموضوع، وسر (بيت عامر)، وبصراحة يُسعدني بأن نتطرق إلى هذا الموضوع اليوم إضافة إلى موضوع الأحاديث الجانبية فإليكم: 1 - (بيت عامر) في الأصل قصة مسلسل عُرض على قناة الــ mbc وسلط الضوء على موضوع جوهري، لا يمكن بأن نغفله مهما تراكمت علينا مهام الحياة والتزاماتها؛ لأنه يمس أساس الحياة التي نعيشها بكل ما فيها، والحديث هنا عن (الوالدين)، وضرورة رد الجميل (الجميل)، الذي يبدأ معنا منذ الصغر، ويستمر حتى نبلغ من العمر ما نبلغ دون أن يتوقف عنا هذا الحب الذي يتمادى عليهما؛ ليمتد إلينا رغم أنف الظروف، وكل ذلك كي؛ تأتي النهاية سعيدة، كما هو المأمول والمرجو من قصة هذا (العطاء)، الذي لابد وأن يقابله ما يوازيه وإن لم يكن يوماً. إن ديننا الإسلامي الحنيف لم يغفل ولمرة مسألة الحقوق والواجبات، فكيف وإن كان واجبنا هو حق أقرب الناس إلينا؟ ألن نبادر به دون أن تلتهمنا الالتزامات أو المهام؟ لاشك سنفعل، خاصة حين تعظم قوة الضمير، الذي لابد وأن نغذيه بين الحين والآخر بما يُذكرنا به؛ كي نعطي أكثر، ويصبح بيتنا وكل بيت عامر بمثل هذا الحب بإذن الله. 2 - (صاحب الأقدام الصغيرة) وهو الطفل الذي يجوب البيت مُحدثاً أصواتاً وإن بدت مزعجة إلا أنها تكون بالنسبة لمن يحبها ويُحب هذا الصغير كمقطوعة موسيقية تُبهج القلب، تبدأ بصوت وقع أقدامه الصغيرة وهي تجري هنا وهناك باحثة عن أول قُبلة يطبعها على جبين من يحب، مروراً بصوت لا يشتاق إليه سوى من يحبه فعلاً، ومما لا شك فيه أن كل صغير يكبر، وصاحب الأقدام الصغيرة سيتوجه بخطواته نحو أول طريق العلم؛ ليغادر البيت بعد أن اعتاد من فيه على وقع أقدامه الصغيرة وهي تجوب زواياه، وهو تماماً ما عشناه هذا العام ولأول مرة مع ابن أخي (مبارك)، الذي توجه بخطواته الصغيرة نحو (عالم العلوم المفيدة)، وهي الخطوات التي نسأل الله له ولكل من كُتبت له كل التوفيق من حيث التحصيل، ومن حيث الآلية التي ستحقق له ذلك، ومن قبل كل شيء المعلم الذي نأمل بأن يقدم كل ما يملكه وبكل حب، مع مراعاة أن كل طفل هو طفله الذي لابد وأن يحرص عليه تماماً كما هو حرصه على فلذة كبده وذلك؛ كي نتجنب تلك المشاكل التي تبدأ صغيرة جداً، وسرعان ما تتفاقم؛ لتصبح قضية تستدر العطف دون أن تجد منه سوى القليل، وللبقاء بعيداً عن تلك المساحة يكفينا أن نبدأ بداية جيدة وسليمة تقينا شر كل ذلك، وتنطلق من هنا وبهذه الكلمات (كل عام دراسي وكل أبنائنا بخير). 3 - (البدايات الجديدة من أين تكون؟) إن كل خطوة نقبل عليها ستتبعها خطوة، ولربما سبقتها خطوة أخرى، وهو ما لا يهم بقدر ما يهمنا من الأمر كله بأن ندرك حقيقة واحدة، وهي أن الخطوة التي نسعى إليها؛ لتحقيق كل ما نريده هي البداية الجديدة التي تستحق منا بذل كل جهودنا من أجلها، ولو شعرنا بذلك فعلاً، وتملكتنا القناعة من أن ما نفعله هو الدخول على الجديد وإن كان ما سبق لنا وأن قمنا به يوماً، لكان لنا الشوق الذي نشعر به دوماً حين نختبر جديداً وبكل حب دون أن نفكر بشيء آخر سوى كيفية الوصول إليه. لاشك أن كل واحد منا يعيش لحظاته التي ولربما يعتريها الملل، فيشعر بذبول رغبته للمواصلة، ويمتنع مع مرور الوقت حتى يترك كل ما كان ينجزه؛ لينجزه غيره متى وُجد، مما يعني أن المهام ستضطرب وستسير بخطوات مبعثرة نحو مسار لا يعرف للنظام أي شكل، حتى يجد من أمامه ما يوقفه ويمنعه عن ذلك، وهو ما سيكون حين نعيش قصة الحب تلك التي تجعلنا نُغرم بكل الأشياء التي نقوم بها في حياتنا؛ لنفعلها وكأنها جديدة علينا وبحاجة لأن نكتشفها وندركها وكأننا لم نفعل من قبل، والحق أننا بحاجة لفعل ذلك فعلاً؛ لذا فلتكن البداية من هنا، وليحب كل واحد منا عمله مهما كان حجمه؛ ليقدم أفضل ما لديه.

1065

| 11 سبتمبر 2012

كيف يتأثر الحاضر بالماضي؟

الحكمة لا تأتي من فراغ، بل تتطلب منا تجاوز العديد من المسافات، التي يتوجب علينا أن نقطعها في حياتنا لتكون لنا فيما بعد، وهذه المسافات لا يُعقل أن نتجاوزها دون أن نرتكب فيها من الأخطاء ما سنرتكب كي ندرك من خلالها معنى الصواب وماهيته، والصواب لا يظهر بسهولة ما لم نكتسبه بحق، والحق أننا وإن وقعنا بجوف الخطأ أياً كان نوعه أو حجمه فإن ذلك لا يعني بأن نسمح له بأن يدير دفة الحياة، ويتحكم بمستقبلنا؛ لنقع تحت أقدامه كل العمر، بل ان الأمر يتطلب وقفة حقيقية نُصحح فيها ما كان من الماضي، ونضبط الأمور كلها؛ كي نمضي نحو المستقبل الذي نستحقه، وهو ما يمكن أن يتحقق حين نبادر بالصدق، ونتخذه المبدأ الأول في الحياة، فالحق أن ما يكون على غير (الحق) لن يدوم لنا بتاتاً. إن موضوعنا الذي سنتطرق إليه اليوم هو الماضي وما يحمله من أخطاء يمكن أن تؤثر على الحاضر الذي كان في الماضي مستقبلاً، وإمكانية التحكم بما يقع في الماضي؛ كي ندرك مساره في المستقبل وبشكل سليم يُبعدنا تماماً عن أزمة تبديد عمرنا وما سيتبقى منه في المستقبل. لاشك أن للخطأ نصيبه من حياتنا، مما يعني أن الوقوع فيه وارد في الحياة، ولكن لا يجدر بذاك الخطأ أن يتمادى بتاتاً؛ لأنه بلاشك سيتحكم بحياتنا وبتصرفاتنا، وبتوجهاتنا مما سيؤثر سلباً على من حولنا، والأضرار التي ستقع علينا بسبب الأخطاء التي سبق لنا أن ارتكبناها في الماضي كثيرة جداً، ومختلفة لا يمكن تحديدها؛ بسبب تزاحمها على صفحة الحياة اليومية، إذ أن كل يوم ينجب لنا من الأضرار ما يختلف عن كل ما سبق لنا أن أدركناه، والمشكلة حين تكون تلك الأخطاء وأضرارها من نصيب أقرب الناس إلينا، الذين تتأثر حياتهم بشكل واضح بسبب ما سبق أن ارتكبناه نحن. إن ما يقف عليه موضوعنا اليوم لا يعتمد على الخطأ فقط، ولكن على الأطراف التي يمكن أن تتأثر من ذاك الخطأ، والأضرار التي تتسبب بها تلك الأخطاء التي يمكن أن نقع فيها، والتي قد يكون منها خسارة الثقة وبشكل حقيقي، وهي أهم العناصر التي يمكن أن يقوم عليها نجاحنا في الحياة، وكي نسترجعها نحتاج لتوبة صادقة نتوجه بها إلى الله، ونسأله قبولها منا، دون أن نتقدم بها بشكل مؤقت، بل بنية تسأله الدوام؛ كي نستمد الثقة التي تمتد إلينا من الله ومن ثقتنا به.

1429

| 08 سبتمبر 2012

"بيت عامر"

لا يتَّفق العقل والقلب على أمر إلا أن تجاوز حدود المعقول، وهو ما يمكن أن يحدث، ولكن بعد أن نخرج برحلة تعريفية تشمل مجموعة من الجولات التي تؤكّد كلّ واحدة منها على تلك الروعة التي تجبر العقل والقلب على التوقّف قليلاً لمناقشة الأمر برمته، ودراسة ما كان منه خلال تلك الرحلة وبشيء من التفصيل، والحق إن هذه الخطوة لا يقوم بها إلا مَن يدرك قيمة تقدير كلّ ما يمرّ به وعليه، فهي النتيجة الحتمية لكلّ عمل يُنجزه أحدهم؛ ليتعرّف عليه غيره، ويدركه ويعلق عليه بكلّ ما كان منه وفيه وذلك؛ لتحسينه وتعديله متى تطلّب الأمر ذلك، أو للأخذ بيده وتقديمه للعالم كله فيُدرك وبشكل يلائمه. إن التطرّق لأي موضوع من خلال هذا العمود لا يكون محض صدفة، ولكن بحسب ما تفرضه المتابعة الدقيقة لأوضاع مختلفة تشغل الحياة التي تبث ذلك في نفس كلّ مَن يحبها، فيصبح الوضع العام مشغولاً بها، ولعل أهم ما يشغل فكر هذا العمود هو (الإنسان)، الذي يُعد الهدف الأساسي من أي عمل كُتب له بأن يكون يوماً، فهو عامل التعمير الأساسي، الذي نُعمّر به المجتمع، وهو أيضاً عامل التدمير الأساسي، الذي وإن غفلناه ولم نهتم بعملية إصلاحه؛ لأفسد المجتمع بما فيه وعلى مَن فيه وذلك؛ لأنه لم يخضع لجلسات إصلاح تطوله وتصل اليه وإن لم يتلفت إليها يوماً، فوحدها هذه الجلسات التي تُخصّص له؛ لتقدّم له فيها ما يساهم في صقل جوانب شخصيته؛ لتتطوّر وتصبح أفضل مما كانت عليه، والجميل أن هذه الجلسات لا تكلّف سوى نية صادقة وحقيقية تعلن رغبتها بالاستفادة من كلّ ما يمكن أن يطوّر الشخصية ويجعلها إيجابية أكثر، وقادرة على المباردة بالقيام بالأعمال الجيدة والجادة من أجلها ومن أجل غيرها أيضاً. الحقيقة الماسية من السهل اكتساب ما يساهم في عملية الإصلاح والتحسين، ولكن من الصعب التوجّه نحوه، وهو ما يسبّب مشكلة كبيرة لدى مَن لا يثق بأن الإصلاح يمكن أن يبدأ ويكون بأي وقت، وبأي مكان مما يعني أنه ضمن قالب Here and now، فيأتي في مناسبات مختلفة وفي لحظات لا يمكن توقّعها، ولكن يمكن توقّع فائدتها متى كانت المبادرة. وأخيراً لربما أخذنا الحديث بعيداً عن الموضوع الأساسي الذي رغبت في التحدث عنه هذا اليوم، ولكن هذا لا يعني أننا لن نتطرّق إليه أبداً، فيكفي أن نذكّر لمحة خاطفة عنه؛ لنخوضه عرضاً وطولاً المرّة القادمة إن شاء الله، والموضوع هو (بيت عامر)، ولعل هذا الاسم سيشغل الكثير منكم؛ لنخرج بعدد هائل من الرسائل كلها تبحث في أمر (عامر) وما يكون؛ لذا يكفي أن أترككم مع هذه الأفكار والأسئلة حتى نلتقي الأسبوع القادم؛ لنواصل الحديث عن عامر، وعن سبب هذه المقدّمة العظيمة، وحتى نلقاكم على خير مع عام دراسي جديد، نسأل الله أن يوفّق الجميع.

747

| 04 سبتمبر 2012

رد الجميل

رد الجميل خطوة تنم عن ثمرة خير غُرست وبشكل جميل، وخرجت؛ لتبادر بما عليها من واجبات لابد وأن تُسلم بحكم أنها الحقوق التي يُطالب بها من يُطالب؛ ليتسلمها فيأخذ ما له وإن كان بعد حين، مما يعني أن من يصنع أي جميل، يستحق من يكرمه ويرد له الجميل بما هو أجمل، وهو الوضع ذاته مع الأهل الذين يقدمون ويتقدمون بكل خير لأبنائهم ولرحلة طويلة تأخذ من العمر الكثير، دون أن يسلموا ويستسلموا أمام العقبات التي تقف وبكل شراسة من أمامهم، وهو كل ما يكون منهم ويدفعهم إليه حبهم الفطري الذي لا يكون لمقابل لربما يكون ولربما لن يكون لهم، بحكم أنه نتيجة قسمة قسمها الله لنا، فمنا من سيفوز ببر أبنائه وهو الخير بعينه، ومنا من لن يُكتب له ذلك؛ ليختبر الله صبره ومدى قدرته على التحمل، وبين الفوز بالنتيجة الأولى التي يطمح إليها الجميع، والثانية التي نخشاها يكون الوضع أكثر صعوبة؛ لأنها مرحلة تلتهم الصبر، وتثير القلق في النفوس، تماماً كوضع من ينتظر نتائج اختباره من بعد جهد بذله ولا يدركه سواه، فهي اللحظة التي تظهر الحق، وتكشفه؛ لأن ما سيغلب على الوضع حينها هو الكثير من التوتر، الذي سيحرم الأهل حق التمتع برغد العيش وبوقت هم بأمس الحاجة إلى التعرف فيه عليه، أي في المرحلة التي ستسمح للزمن بأن يأخذ من عمرهم الكثير؛ ليتركهم بأقل ما يمكن بأن يتمتعوا به، رغم أنهم بحاجة لكل ما هو أكثر، ووحده الله من يعلم بذاك الوضع الذي يحتاج فيه الأهل عن جميلهم الذي سبق وأن كان منهم لجميل يرد إليهم كرامتهم، ويعوضهم عن كل ما ضحوا به من أجل أبنائهم. من قلب الزاوية الثالثة كل ما يخرج منا يعود إلينا من جديد؛ لذا فمن الأجدر بأن نقدم أفضل ما لدينا؛ كي نفوز به تماماً وكما تمنيناه من قبل، وبما أن الحديث عمن نحب ويتعلق بهم، وهم من قد قدموا لنا حياة جعلت الحياة أفضل بكثير، فالأجدر بأن نبحث عن فرص أخرى نحاول من خلالها رد الجميل (الجميل) عليهم، بمحاولات لا تعرف الاستسلام، وإن فرطنا بها من قبل، ولم نتمكن من اغتنامها بشكل أكثر فائدة، إذ مازالت الفرصة قائمة بانتظارنا؛ كي نوظفها بعمل نبين به مدى حبنا لهم، وكل ما علينا فعله هو الاستفادة منها بشكل جيد هذه المرة، ولنتذكر بأن من سخر حياته؛ ليمنحنا كل ما نريد، سيقبل منا كل ما يعبر عن حبنا له وإن كان من خلال كلمات صادقة جداً وبسيطة، وعليه فلنبادر دون أن يجمدنا التردد.

1818

| 30 أغسطس 2012

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1416

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1176

| 19 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

963

| 16 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

735

| 17 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

603

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

561

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

561

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

552

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

531

| 19 مايو 2026

alsharq
«وسائل التواصل الاجتماعي» مصطلح غير بريء

منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...

525

| 18 مايو 2026

alsharq
"الأمراض الإدارية" والانهيار الصامت

في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...

516

| 19 مايو 2026

alsharq
ببغاوات الثقافة

هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...

516

| 16 مايو 2026

أخبار محلية