رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* " كان ياما كان في سابق الزمان " من أيسر الطرق وأسهلها لشم الهواء والترفيه أن تتجمع الأسر من كل الملل والسحنات على طول شارع الكورنيش الوحيد المتاح والسهل الوصول إليه ولم يكن مستغربا أن شابا يقبض على غترته بيمناه ليقذف الكرة للصبايا أو يرجعها لهن قبل أن تتدحرج لأسرة تجاورهم .. هو لا شعوريا يبرز قدراته الرياضية في فن المحاورة والتهديف .وأخرى تلمحها تقفز على استحياء لترجع البالونة لصغيرة تبللت خدودها بكاء وهي على دراجتها لأنها فقدت لعبتها ..* صباح الثلاثاء الماضي كان مختلفا لا حياء ولا استحياء ولا ضرر ولا ضرار فهو مهرجان مفتوح على كل الساحات والميادين وعلى أسطح مياه الخليج الزرقاء عبرت السفن التقليدية والشراعية .. حتى سموات قطر لم تخل من "بعض نفر" جاب الفضاءات بما يعرف بالطائرات الخفيفة ومنهم من ركب على ظهور الأحصنة والنوق في البراري الواسعة وفي محيط العزب السكن الربيعي لإخوتنا القطريين .. لم يكن المحتفلون باليوم الرياضي يمارسون هواياتهم قفزا وجريا وشيئا أشبه بالباليه والتنطط من جهاز لآخر بخجل وتوارٍ من خلف ستار أو حجاب لأن اليوم للجميع لممارسة هواياتهم .* صحيح تحولت المنافسات الرياضية لما يشبه الاحتفالات ورافقها شيء من البذخ وشركات استغلته تجاريا حيث ملأت الساحات والميادين بأجهزة ومعدات صالحة وطالحة وتنافست المؤسسات لإبراز اهتمامها ودفعت بكبار موظفيها للصفوف الأمامية بما يشبه " صيد الكاميرا " إمعانا في تواجدهم رغم تثاقل الأرجل وتمدد الكروش إلا أنه كان تلاقيا إنسانيا ورياضيا بامتياز .* ضغوط العمل والازدحام المروري والتزامات الأسر تجاه تعليم أولادهم وما يحمله التلاميذ على أكتافهم من شنط مدرسية دليل مسؤولياتهم المرهقة تجاه تلبية حاجتهم للتفوق والتميز ما عادت تتيح سوانح للترفيه وممارسة الهوايات أو حتى التلاقي فالموظفون باتوا يضيفون لأوقاتهم على الأقل ساعة زمنية ما بين بدايات الدوام حتى رجوعهم لمنازلهم نتيجة للتوسع العمراني واختيار الكثيرين للسكن خارج محيط قلب الدوحة إما كحاجة ضرورية للأسر القطرية التي تفضل الحياة خارج المدن أو المقيمين الذين فرضت عليهم الانفلاتات العقارية وغلاء الإيجارات النزوح للأمكنة الطرفية كإيجارات معتدلة تتوافق ومداخيلهم المالية .* البعض اعتبرها سانحة لنوم عميق جسده يحتاجه فاستبدل الرياضة الحركية بالسبات والاسترخاء ليستعيد قواه الجسدية المنهكة .. والكثيرون مثلت لهم فرصة للتلاقي الإنساني والانفكاك من المدارات الإلكترونية التي باتت تكبل الجميع حول محيطها ومداراتها فما عاد الجار يرى جاره ولا الأسر تتلاقى في ساحات الكورنيش الذي بات جميلا ومستحيلا .* في استطلاع للرأي طالب بعضهم بتجهيز صالات رياضية بمؤسساتهم، آخرون تمنوا أن تفتح المدارس أبوابها للأنشطة الثقافية الرياضية الجاذبة لأولياء الأمور والأهالي بما يخدم الشراكة المدرسية وبفلسفة تحرك الدماء في الأوردة الدموية والحياتية .* إذن فاليوم الرياضي حقق ما كان مخططا له وما لم يخطر على بال .. ولعل أبرزها الانعتاق من المدارات الإلكترونية بالتلاقي وجها لوجه وبالأحضان وهي محمدة كبيرة لمن يعرفون مضار المحيطات الممغنطة ويفتقدون التلاقي الإنساني الحميم . همسة : مشاركة قيادتنا الرشيدة أعطى اليوم رونقا رغم غياب المشاهير في فنون الثقافة والمسرح والفكاهة
619
| 16 فبراير 2015
كوكبة من أميز الأكاديميين تحلق حولهم الإعلاميون بمناسبة إطلاق معهد الدوحة للدراسات العليا سألت هل الدراسة "هجين "؟ جاء الرد بل ستكون متفردة وتلبي التنوع في بيئة التعليم العربية، حيث ستعمل على تكامل التعليم والتعلم مع البحث العلمي الذاتي والطلبة سيتم اختيارهم من بين أفضل المتقدمين وبطرق تنافسية لتأهيلهم ليصبحوا أكادميين باحثين ومهنيين متمكنين في مجالات المعرفة في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات المجتمع .التسجيل للماجستير سيكون مفتوحا أمام الطلاب العرب والناطقين باللغة العربية وللطلبة القطريين سيكون نصيب الأسد مع اعتماد أرقى وأرفع عمليات ومعايير التدريس والبحث الأكاديمي بما يعني أن يكون الملتحقون متمكنين أيضا من اللغة الإنجليزية واللغات الحية، الثقة التي تحدث بها القائمون على إطلاق معهد الدوحة تعطي الأمل أن هناك إرادة حقيقية لسد النقص لأن هناك إهمالاعاما للعلوم الاجتماعية والإنسانية وبقية العلوم النظرية وبحسب دراسة الجدوى العميقة التي أجريت لقيام المعهد فإن إستراتيجيتهم التنمية البشرية، علما لأن الأمم والشعوب لا تنهض دون علوم نظرية في مقدمتها الفلسفة والتاريخ والآداب وعلم الاجتماع والنفس والعلوم الاقتصادية وهي بحسب النتائج مهملة ومنزوية في أوطاننا العربية وسيكون المعهد هو الأول في العالم العربي وربما دوليا لطرح هذه الدراسات خصيصا. المعهد اختار "الدوحة مقرا واسما " مستفيدا من الحرية الأكاديمية بمعني الاستقلالية والدعم المادي مماثلا لتجربة جامعة أكسفورد وغيرها من أسماء بلدان وقرى وبقاع دخلت عالم الشهرة بوهج العلم الذي تقدمه وتفوق طلبتها في مجالات علمية وبحثية وهذا ما يطمح إليه يطمح إليه بعد الدراسات التي أفضت لطرح درجة الماجستير على أمل أن تلحقها درجة الدكتوراة مستقبلا وسيعتمد أنظمة المنح الدراسية للنخب المتفوقة وفي نفس الوقت سيكون ذلك جاذبا للعقول العربية المهاجرة من العلماء والأساتذة بما تتوافر لهم من بيئة تعليمية سانحة للبحث العلمي والأكاديمي وللتطبيقات المفيدة، معهد الدوحة المزمع أن تنطلق فيه الدراسة أكتوبر المقبل نستطيع القول إنه سيبدأ من حيث انتهى الآخرون حيث تم تشييد حرم جامعي على مساحة 100 ألف متر مربع وبتصميم هندسي يماثل العمارة العربية وبمسطحات خضراء واستغلال للطاقة الشمسية وبما يلبي رؤية قطر البيئية وسيوفر سكن للطلاب والأساتذة ومكتبة غنية بالمراجع ومعامل للبحث الأكاديمي ومساحات معتبرة للرياضة والترفيه بما يشكل بيئة صالحة للاستقرار والعطاء لتحقيق التنمية المستدامة الهدف الأساسي من طرح هذه الدراسات . إن الترحيب واجب بهذه المؤسسة التعليمية لكثير من البشارات التي أعلن عنها عبر المؤتمر الصحفي صباح الأربعاء الماضي بالنادي الدبلوماسي وهو ترحيب مستحق أيضا لأن برامج اللغة العربية واللسانيات المطروح والهادف إلى تكوين نخب من المؤهلين الباحثين في بحورالعربية ومعالجة متونها بعلمية تستند إلى ما قدمته اللسانيات من إمكانيات نظرية وتطبيقية مما يعتبر إضافة لكل المساعي المبذولة لتوطين لغتنا في ظل تنافس حميم لصالح اللغات الأجنبية. همسة: لا نشك أن هناك ترقبا من الطامحين لنيل درجات علمية تؤهلهم لحياة علمية وعملية في دوحة الخير.
712
| 09 فبراير 2015
كثرت المولات والمراكز التجارية وتمددت فى كثير من نواحى البلاد شمالا وغربا ووسطا متلازمة مع كم هائل من السوبرماركات الكبيرة واسواق التجزئة المكدسة والمليئة بكل ما تشتهى الانفس وباحدث فنون العرض الجاذبة لكنها تسقط فى مواجهة نظرية " العرض والطلب " التى عادة ما تتداولها قبيلة الاقتصاديين.. هذه النظرية تبقى فى محيطها النظرى فيما يتعلق بالمعيشة ولا تنزل على ارض الواقع فعلى سبيل المثال منذ ان تربع سمك الهامور عند سقف الثمانين ريالا لم يغادر هذا المربع الذهبى المرعب للغلابة بعد ان كان لا يتجاوز الخمسة عشر ريالا.* حتى الورقيات الخضراء من فصيلة الجرجير والبقدونس والملوخية وتوابعها التى تعرف بالمنتجات الشتوية هى الاخرى تتربع بعيدا عن متناولهم بعد ان كان الموسم الشتوى سانحتهم للتمتع بها وبما يصل بالكثير الشراء بالكراتين المليئة حتى حلقومها وبارخص الاثمان لان فصل الشتاء موسم معروف بوفرة المنتجات الورقية الخضراء والموالح من الفاكهة.* ان الغلاء بات كالاخطبوط يضرب ضربات موجعة فى ظل غياب رقابة صارمة تلجمه وبرغم ان حماية المستهلك حققت فى الفترة الماضية انجازات حقيقية فى الكشف عن التلاعب بالاسعار ونوع السلع وجودتها وصلت لمرحلة اغلاق الكثير من المحلات والمطاعم والملاحم والشركات التجارية الا ان الامر يتطلب ضوابط اكثر فاعلية لتقابل موت الضمائر وفن الاحتيال الذى يبتدع الحيل الملتوية للكسب المادى على حساب القيم مما يحتم مجهودات متلاحقة تواكب تلك الانزلاقات الاخلاقية تكشفها وتحاصرها من اجل تخفيف ضغوطات المعيشة عن القطاع الاكبر من المستهلكين.* ان الغش التجارى هو اسوأ من ارتفاع الاسعار وبات من احدى الخدع التى يقع فى شباكها المستهلك البسيط والذى لا يجد وسيلة لاسترداد حقه خاصة فى المطاعم والكافيهات حيث تقلص حجم الوجبات وقلت جودتها يفتح الزبون لفافة سندوتش او فطائر لا يجد فيها لا المذاق الطيب ولا الحجم المعقول قس على ذلك اللحوم المصنعة والمفرومة التى ما عادت بمذاقها الطبيعي.* أبلغ تعبير عن الغلاء رسم كاريكاتيرى جاء فيه افرغ احدهم ما بمحفظته من نقود مقابل فنجان قهوة بمسمى لاتينى وحينما المح له الجرسون انه اغلى من ذلك اخرج الزبون كرت السحب الالكترونى فاذا رصيده لا يغطى فما كان منه إلا ان حمل خزانة ضخمة على اكتافه ولا تعليق...همسة: الخبثاء لن تغلبهم الحيل وحماية المستهلك يمكنها ابتكار اسلحة دفاعية بتارة تحمى حقوق المستهلك.
715
| 02 فبراير 2015
* من حق ادارة جامعة قطر ان تحتفي بخريف عام 2015 كعلامة مميزة في مسيرتها لانه سيشهد قبول اول دفعات كلية الطب كمكمل لمنظومتها من الكليات العلمية المتخصصة، بما يرفد حاجة البلاد للعلوم الطبية والحيوية.. وليت هذا الانجاز يلازمه تحويل مباني المجلس الاعلي للتعليم تحت الانشاء والواقعة ناحية جامعة قطر، الى مستشفى تعليمي علاجي، وليس ذلك من باب التقليل من قيمة جهة الاختصاص التعليم، ولكن لان "الصحة والتعليم" توأمان لا يفترقان في اهميتهما للبشرية. وحينما تنجب الجامعة الوطنية كلية للطب فهي ليست "تمامة عدد" بل ضرورة املتها الحاجة للكوادر الطبية ونتيجة لدراسات متأنية تستشرف المستقبل لهذا التخصص النبيل، وحينما يلازمه مستشفى تعليمي باحدث ما وصلت اليه فنون المعرفة تتهيأ للكلية الوليدة كل اسباب النجاح، ولتبدأ من حيث انتهت شبيهاتها من كليات الطب.. اضافة لما تعانيه المشافي والمستشفيات من ضغوط وتدافع المرضى لناحية مدينة حمد الطبية الامر الذي بات ينتقص في بعض الاحيان من حق المريض في التشافي وبالسرعة والفعالية الطبية.* لو نظرنا لخارطة مواقع المستشفيات فان المدن الحديثة ناحية الخليج الغربي والدفنة ومنطقة الابراج واللولؤة والوسيل والحي الثقافي كتارا والحي الدبلوماسي، نجدها شبه خالية من مستشفى مركزي يوفر العلاج لساكني الدوحة الحديثة بكل وهجها وكثافة سكانها وما تضمره في جوفها من وزارات وفنادق ومؤسسات تعليمية وسفارات اجنبية ومولات مما يحتم قيام مستشفى بمواصفات حديثة وامكانيات علمية وطبية.* ان قيام مستشفى بسعة عالية وامكانيات تشخيصية وعلاجية واجهزة دقيقة يخدم اهداف مزدوجة كمركز طبي تعليمي متطور، وباعتباره بيئة مواتية تستقبل لابسي "الروب الابيض" من طلبة الطب المزمع قبولهم خريف 2015، وفي نفس الوقت يلبي حاجة التطبيب ناحية تلك البقعة ذات الكثافة السكانية وتخفيف الضغط المتزايد على مستشفى حمد والولادة والقلب والتي وصلت لاقصى سعتها الاستيعابية مما جعل الاطباء والكوادر التمريضية والفنية يبذلون اقصى طاقاتهم وقدراتهم ويؤثر ذلك سلبا على عطائهم وحاجة المرضى والمترددين، هذا غير ما تعانيه من اشكالية تكدس مواقف السيارات.* ان قيام مستشفى تعليمي في محيط الجامعة الوطنية ينسجم ونهضة قطر وبنيتها التحتية وسيمثل واجهة حضارية تعطي جامعة قطر اعتبارها بمقاييس الجودة وتهيئة البيئة التعليمية، علما بان نظام المدارس المستقلة لو طبق بحذافيره وبما يعني الاستقلالية المسؤولة، لقلل العبء على المجلس الاعلى للتعليم، ولما احتاج لمبنى بهذا الحجم وطالما اصلا توجد وزارة للتعليم، مما يعني ان ضرورة قيام مستشفى طبي تعليمي متكامل في المبنى تحت الانشاء بجوار جامعة قطر احقية وضروري وسلامتكم.همسة: مبروك لجامعة قطر المولود الجديد وليت الاقتراح بإنشاء مستشفى تعليمي يأخذ حظه من الدراسة والتنفيذ، والله من وراء القصد.
1589
| 26 يناير 2015
فاضلت بين عنوانين "د. الكواري في حضرة الكتاب ام الكتاب في حضرته" لأن كليهما يصلح و"ابو تميم" ليس حاملا لأعباء الحقيبة الوزارية كوظيفة فقط بل هو احد اعمدتها وازرعها القوية، رجل مثقف، معلم، ومتعلم، متواضع، خلوق، عرفناه كاتبا ذا قلم دافق بالاحبار معالجا للهموم ومسلطا الضوء حول كثير من قضايا الامة.. فليس المهم اقامة الفعاليات او مشروعات البنية التحتية بل الضرورة متابعة تفاصيلها لمنعها من الانزلاقات وبث الروح فيها لتؤتي أُكلها وهذا ما لمسناه من سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث د. حمد عبدالعزيز الكواري بتواجده المستمر بين اروقة معرض الكتاب متابعا ومشجعا ومستمعا جيدا لملاحظات عفوية من الزوار ودور النشر. والمعرض في نسخته الفضية ارتكز على عدة محاور اهمها ان الجمهور شارك في ما يكون وما لا يكون وليس ادل على ذلك من الحملة التي اشتعلت ضد مشاركة "الياعوت" وجاء قرار الالغاء متسقا ورغبته وبالنظر لابرز علامات النجاح تواجد دور نشر خليجية وعربية وعالمية لها اسمها وجلها احتفى بمؤلفين وقعوا اصدارات غطت مناحي المعرفة بجانب ترجمات شديدة التخصص واللافت ان مؤلفين جددا دخلوا للساحة واعطوا لاروقة المعرض صخبا لا ينقطع، البعض نال الحظوة برعاية دور النشر او وزارة الثقافة والآخر حضر وفي معيته الاصدقاء والاهل وربما المتابعين. إصدارات مصنفة في خانة الامتياز وجدت حظها والبعض يكفيه الولوج لهذا العالم الجميل فالوزارة دفعت بالكثيرين لتوثيق اعمالهم او رفع الستارة عن افكارهم ومشاعرهم، قصص وخواطر وشعر ورواية والتي باتت تتربع كسيدة للموقف عربيا وخليجيا.من الكتب الثمينة "خطاب أمة" لاستاذنا الاعلامي جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق، قال في مقدمته: "عمل توثيقي لملامح السياسة القطرية الخارجية تجاه قضايا المنطقة عبر خطابين تاريخيين لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خطابه في الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة 2014 وثانيهما في مجلس الامن حول التهديدات للسلم والامن الدوليين الناجمة عن الاعمال الارهابية، حيث تضمن الخطابان توصيفا دقيقا لمواقف قطر التي تشغل منطقة الشرق الاوسط والعالم. مراقبون سموا الكتاب "قول قطر للعالم" وليت ايادي المترجمين تتلقفه ليصل صوت قطر الناصع للمعنيين دون تزييف ولا تحوير في وقت تلتصق بدولنا العربية والخليجية كثير افتراء مشين.حرصت ان اقلب كتاب "خدمة الفرد المرتكزة على الحل" ترجمة وتعليق د. كلثم جبر الاستاذ المساعد بقسم العلوم الاجتماعية جامعة قطر تأليف دانا.ن.كريستين وجيفرى تودال وويليام.سي باريت، وجدت في جوفه نظرية جديدة للمعالجة الاجتماعية مما يجعله اضافة للمهتمين والمعالجين النفسيين ويستحق القراءة مثنى وثلاث ورباع.الحضور القوي لدور النشر والجمهور والمؤلفين الجدد يقطع الشك بأن الكتاب الورقي ما زال يتربع في القمة ولا نحسب انه سينهزم قريبا وبرغم الشكوى من انتقال المعرض لقاعة المؤتمرات الدولية إلا ان حب القراءة وما رافقها من فعاليات ثقافية جذبت الكثيرين لارتياد تلك البقعة الجميلة الفسيحة بعيدة المنال للعامة لأن مرتادي مركز المؤتمرات كاد يكون للصفوة والمرتبطين بما تضج به اركانه من مؤتمرات لا تعني الكثيرين بالضرورة. وكم كان لافتا طفلا قابضا بكلتا يديه على جهاز او كتاب ملون فجيل الغد ما عاد يداعب الدببة وعرايس باربي لدخولهم لنادي الحاسوبية في صفوف الدرس والمقاهي وبين اسرهم، فشكرا للقائمين على تنظيم معرض الكتاب والتقدير متصل لوزير الثقافة وراعيها مصداقا لمقولته "الدوحة عاصمة للثقافة الأبدية".همسة: لن نقطع ان كل ما بين دفتي كتاب يصلح للاقتناء ولكن يكفيهم أجر الشجاعة الأدبية.
760
| 19 يناير 2015
• خذلني هاتفي لالتقاط صورة ربما كانت ابلغ تعبير عن انسانية اطباء مستشفى الوكرة كنت جلوسا امام قسم الدخول لم تصدق عيناي ان طبيبا "يجلس" على ركبتيه للكشف على مسن كان ينتظر دوره ولم يكتف بذلك بل رجع واشرف بنفسه على بعض الاجراءات ليعود بخطى سريعة دافعا كرسي "الشيبة المريض" ربما لحجرته او لغرفة العمليات.. ولو طاوعني هاتفي لسجل اجمل لقطة انسانية، فالمريض ايا كان مرضه وعلته يحتاج للمسات الحانية التي تجعل من الدواء المر طعما للشفاء.• صحيح ان اللوحات الارشادية لم تسعفنا تماما ولكن ما ان وصلنا للغرفة المخصصة بقسم الجراحة الشمالي إلا وكانت طواقم التمريض باجهزة حساسة تقيس النبض وتسجل ادق التفاصيل بسرعة فائقة احدى لابسات الروب الابيض كانت اول الزائرات وحينما فحصت "صرة الادوية" التي حرصنا على احضارها امطرت مريضنا اسئلة وهي تتفحص عبوات الدواء ومطابقة الاسم فسألتها ما تخصصك؟ قالت صيدلة سريرية فهمت انه تخصص علمي دقيق كعلماء للجينات والطب الحيوي مهمتهم مساعدة المرضى على الشفاء بتعاطيهم الدواء بالجرعات المنضبطة وهي خريجة دراسات عليا كلية الصيدلة جامعة قطر التي حازت الاعتماد الاكاديمي الكندي قبل حوالي سنتين فعهدي بالصيدلانية التي خلف النوافذ فمبروك لجامعة قطر هذه الانجازات العلمية.• المشهد الثالث اكثر من ممرضة مع تحية الصباح ابدت "قلقها" لان مريضنا لم يرجع لسريره من غرفة العمليات حتى نهاية الدوام.. كان ذلك دليل الارتباط الانساني وترجمة واقعية "لملائكة الرحمة" الذي يطلق على طواقم التمريض فمن يمارس التطبيب بمهارة ودون ان يلغي مشاعره الحانية كبلسم يساعد على الشفاء يستحق التقدير.• المشهد الرابع الدكتور نجيب حسين كان حريصا قبل وبعد اجراء العملية على ان يشرح مسببات العلة ومسارات العلاج ود. احمد الفكي ود. الفاتح الطاهر شكلوا بعضهم بعضا وطاقم التخدير فريقا طبيا بدرجة امتياز لم يكونوا اطباء عاديين بل استطيع القول انهم عباقرة جمعوا بين العلم والمعرفة والطب والهندسة فنجحوا في اجراء جراحة حرجة وتعتبر من الحالات النادرة استدعوا لها كل خبراتهم العلمية والعملية وقدراتهم الانسانية.• عمليات ازالة المرارة والحصوة من العمليات السهلة عبر المناظير ولكن التي احدثكم عنها كانت من الجراحات الدقيقة لكبر حجمها والتصاقها بالكبد وما سببته من التهاب في محيطها استغرق انتزاعها بمهارة اكثر من ثلاث ساعات ولله الحمد والشكر تكللت بالنجاح فوجب التقدير لجهود الكوادر الطبية والتمريضية والمهنية المؤهلة وما توافر من اجهزة دقيقة متطورة تضاهي المشافي العالمية.• مستشفى الوكرة اضافة حقيقية لزميلاته رغم عمره القصير ويعتبر احدى العلامات البارزة في السجل الطبي يلبي احتياجات الكثافة السكانية ويخفف الضغط على مدينة حمد الطبية، ان قيام مستشفيات طرفية كالوكرة والخور بهندسة مبانيها وجماليات فسحاتها وما يلف محيطها من بساط اخضر ليس ذي جدوى إن لم تمتلئ اروقة هذه المشافي بالطواقم المؤهلة علميا واكاديميا وانسانيا كمكونات اساسية للتشافي في اسمى صوره مثل ما شاهدت وسمعت خلال رحلة استشفاء "حسن" شفاه الله وعافاه وكل مرضانا.همسة: الطواقم المؤهلة والمدربة تجعل هذه المشافي مفخرة لقطر والكثافة السكانية تحتم قيام اخريات لتخفيف الضغط الذي ينتقص من كامل حق المريض.. بارك الله فيكم ولكم.
2263
| 12 يناير 2015
• ليس على البسيطة أي كائن نابض بالحياة إلا كان " نافراً وكارهاً " لأي شكل من أشكال العبودية فما بال ان كان المستعمر دخيلا أجنبيا ففي الاول من يناير العام 1965م كان المستعمر الانجليزي يجرجر اخر ازياله التي جسمت على قلب السودان لاكثر من 59 عاما .. خرج نتاج رحلة نضال وطني اتسمت بالصبر والحنكة ودفع الكثيرون أرواحهم فداء ليس لان " السوداني غير" ولكن لان الحرية هي طعم الحياة ومذاقها الحلو وصفحات التاريخ مليئة بنماذج فريدة لاسترداد الحرية وللسودان نصيب وافر من النضال وما زال يقدم التضحيات لاجل استقراره ورفاهية انسانه رغم محن السياسة لحكومات متعاقبة خنقت البسطاء وأوجعتهم في لقمة عيشهم وصحتهم وتعليمهم.• إن تجولت على الفضائيات السودانية لحسبت ان الحجر والشجر يلوح بأغصانه متغن بذكرى الاستقلال كملحمة من ملاحم الكفاح المباح نظم له الشعراء شعرا عذبا يحرك مكامن العزة والفخر .. والسودان ذو حضارة قديمة ولا تنقصه العقول ولا القوانين المنظمة ففي وقت كثير من دول العالم كانت وما زالت تستنكرعطاء النساء، دستور 1953م اعطاها حق الانتخاب وبدايات الاربعينيات انتخبت الناشطة فاطمة احمد ابراهيم رئيسا للاتحاد النسائي العالمي ومن صممت علمه المعلمة الحاجة "السريرة بت مكي " ود. خالدة زاهر اول طبيبة كانت ورفيقاتها ضمن المواكب الهادرة لجلاء قوات الاحتلال في لوحة تدل ان جسم السودان كان واحدا متماسكا.• وسودان اليوم يوضح بجلاء البون الشاسع بين الفرحة بالاستقلال والتغني للماضي فالنفس موجوعة على وطن استقل منذ 59 عاما وقبل ثلاث سنوات انشطر لنصفين والدولة الوليدة " الجنوب " تذبح نفسها بنفسها في معارك الخاسر فيها المواطن .. وجسمه الشمالي يعاني انفلاتات امنية وضغوطات معيشية ورائحة فساد تزكم الانوف نتيجة استرخاء في المحاسبة وغياب الشفافية وملفات للحوار والتوافق الوطني تراوح مكانها ترهق راحة المواطن الذي طرز علمه ليرفرف في سماوات المجد ورغد العيش.. • السؤال هل بالغناء وبرفرفة الاعلام يسعد المواطن ام هي ما تبقى له من اضاءات يتنفس عبرها باستدعاء ماضيه ليكحل المستقبل بالامل ..ان الحرية غالية لكن ما يعانيه المواطن من شظف العيش جعل " لحافه مطوي " ليغادر ما اتيحت له سانحة فتدفق المهاجرين لاركان الدنيا يلمسون حياة كريمة من بلد هو بكل المقاييس غني بأراض زراعية مد البصر وثروة حيوانية وموارد مائية غزيرة ، وثروات معدنية ونفطية مطمورة ، كل ذلك والاقتصاد السوداني لايزال كسيحا ممددا على سرير علل انسداد الافق السياسي الاقتصادي طمس حتى تلك المشروعات التي انشاءها المستعمر كمشروع الجزيرة الزراعي ابو الاقتصاد السوداني. • وبرغم ضبابية الافق فان الامل كبيرا ان يهل الاول من يناير القادم وشمس الاستقلال تكمل دائرتها الـ60 عاما كنقطة فارغة لعل القائمون على الامر يعيدون حساباتهم لاستشراف المستقبل تقول كل الدلائل ان مصلحة الاوطان مقدسة وهي على مسافات واحدة من الجميع .. وحقائق الاشياء تقول ليس مستحيلا ان ينتفض من امتهن الحرية وسعى لها بالغالي والنفس وان تمجيد الماضي يجدي ان لم يكن لاستدعاء العبر واقتباس النجاحات.• ليت فرحة الاستقلال يرافقها حوار جاد لنبذ الفرقة ومسبباتها من قبلية وعرقية وجهوية لبناء وطن تسوده روح التعاون والمحبة والوئام حتى ولو بجناح مبتور من سودان كان كبيرا وفق ما خطط له الرعيل الاول الذي حقق المعجزات بأقل المعطيات وان تتم اجابة لسؤال بات ملحا ماذا حقق السودان ما كان يتطلع له جيل الاستقلال ليرفرف العلم عاليا وتتحقق للمواطنين معيشة سلسة آمنة .همسة : ايهم أشد قسوة الاستعمار الاجنبي أم سلب البعض لأبسط مقومات الحياة الكريمة من السواد الاعظم
483
| 05 يناير 2015
• ملتقى سيدات الاعمال الدولي في نسخته الخامسة عمليا نفض الغبار عن "منجم الذهب" والذي يصف به المراقبون الملاءة المالية للنساء لأن اموالهن مضمورة في اوعية بعينها او دون حراك يصب في قوالب الاقتصاد ليكمل دورته.. وجاء بكلمة عائشة الفردان نائب رئيس مجلس ادارة رابطة سيدات الاعمال والتي ترأسها الشيخة العنود بنت خليفة آل ثاني خلال الجلسة الافتتاحية والتي خاطبتها سارة اوغلو حرم رئيس مجلس الوزراء التركي وسط حضور مميز لمشاركات خليجية وعربية واجنبية "إن تحريك منجم الذهب احد اهم اهداف الرابطة والتي تتحقق بالمبادرات الطموحة والاستثمارات الجرئية والتدريب والاستشارات... الخ.• وحفل العشاء السنوي كان بيانا عمليا حيث نظمت رائدات اعمال قطريات المناسبة وبكل تفاصيلها الدقيقة، بدأ من تزيين الطاولات والمسرح والتصوير واطباق اشملت على اكلات شعبية في قوالب جاذبة وعبوات متناسقة اتسمت برائحة التراث وقدمت الخدمة بأرقى فنون الضيافة كمنتج قطري وبأياد قطرية مائة في المائة والبرنامج المصاحب كان خروجا عن معتاد مقدمات البرامج السوبر ولاقى استحسان الضيفات لتخلله عرضا لمجاهدات النساء في فترات صيد اللؤلؤه وتجارتهن بين دول المنطقة وبلاد الهند... الخ.• احدث الاحصائيات تتحدث ان سيدات الاعمال القطريات يملكن 4440 شركة تزيد حجم اعمالها عن 10 مليار دولار واستثمارات المرأة في البورصة تصل إلى 45 % من الاسهم بما يزيد عن مليار سهم قيمتها تتجاوز 3 مليار دولار امريكي وعلى مستوى دول الخليج قدر البنك الدولي ان 20 % من السجلات التجارية في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال تعود للنساء وارصدتهن في البنوك تصل إلى 16 مليار دولار.• إن وصف اموال النساء "بمنجم الذهب" وبحسب كثير من المؤسسات المتخصصة يكاد يكون دقيقا لذلك فإن جهود رابطة سيدات الاعمال بدأت تؤتي أُكلها حيث وصلت الشركات المملوكة لهن 4440 وكلما قامت مؤسسة بأياد نسائية فالمنجم يتزحزح ويدخل لدائرة النفع العام وتدوير الاقتصاد وملء اوعيته بدلا من الاموال الراكدة والمضمورة.• إن كان اشهار شركة نسائية خلال الملتقى عملا ذكيا فإن منصة الملتقى شهدت مناقشات علمية جادة وحكايات من تجارب سيدات اعمال وخبيرات تطوير استراتيجي تحدثن بشفافية عن خبراتهن وانجازاتهن وما يرتكزن عليه من قوة وثقة في النفس، وتحول الملتقى لمنصة مفتوحة لكل من تسعى للدخول لساحة العمل الحر والتجارة ولعباءة سيدات الاعمال التي تتوسع يوما بعد الآخر محليا وخليجيا وعالميا في منحنى مهم للمسيرة الاقتصادية.• الملتقى في نسخته الخامسة حاز رعاية كبرى المؤسسات والبنوك كدليل على الثقة بجانب التغطيات الاعلامية التي حظى بها ويظل السؤال المطروح هل تشهد مقبل الايام قيام كيانات اقتصادية لنساء البرنس الخليجي العربي.. ان نجاح وحسن تنظيم الملتقى الخامس يرشح الرابطة لتبني مسارات لمشروعات تتعلق بالامن الغذائي هاجس الغد للامة العربية. همسة: دخول سيدات الاعمال لبوابات الزراعة والصناعة لن يكون عصياً.
386
| 29 ديسمبر 2014
* ما حققته قطر وما انجزته في ميادين الحداثة والعصرنة يكاد يماثل سنوات ضوئية بعدا عن بدايات قيامها كدولة، وبرغم ذلك لم تهمل ماضيها او تتنكر لمؤسسيها الاوائل.. فعلى صعيد اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات جاءت بالاحدث عالميا وفي شأن الإعلام سبقت اخواتها واسست لمدرسة الرأي والرأي الآخر المتفردة. وسياسيا اخترقت الجمود ولمع نجمها مما جلب لها الحسد والحقد من البعض وكثير تقدير واحترام من اخرين وليس خافيا عن الانظار النقلة الكبيرة على الصعيد الاجتماعي ومساعيها لتطوير التعليم وتوطين الصحة والبنية التحتية المستحدثة مما جعل منها بقعة جاذبة وارضا واعدة للتطبيقات الذكية.* وبرغم مظاهر الرخاء والدعة وتفاصيل الحداثة والعصرنة بفضل الفكر المستنير للقيادة الرشيدة والاقتصاد المتنامي وملاءة مؤسساتها المالية الواسعة، فإن قطر في عيدها الوطني الخميس 18 /12 ابت إلا استدعاء الماضي الذي شكل حياة الاجداد والاباء ومجاهدتهم في ظل ظروف معيشية ضاغطة، وتأتي به طازجا وتستحضره بفخر وزهو ليكون نبراسا وشعلة ملهمة لجيل الغد.. فبجانب العرض العسكري كاستعراض للقوة العسكرية والبشرية المدربة على احسن فنون القتال واللياقة البدنية العالية للقوات الجوية والبحرية والمشاة والخيالة وراكبي الجمال.. مخرت المراكب التقليدية عباب الخليج مذكرة برحلات صيد اللؤلؤ ومعاناة استجلابه وتسويقه..* القبائل والبيوتات نفضت الغبار عن كل ما له علاقة بالماضي، وجلست النساء حول مواقد الخشب وعجنّ العجين وخبزن الرقاق وطحنّ الحبوب على اقدم آلة ربما عرفها الانسان حجر (الرحى) وصنعن السلال والبروش من سعف النخيل والسدو من اصواف الابل والماعز.* غالبية الاسر طعّمت ديكورات مجالسها بقطع تراثية، ورفعت ادوات الضيافة العصرية واستبدلتها بكاسات الطلس والفخار المنقوشة برسومات الشمس والهلال، وقدمت حلاوة الرهش والخبيص والبلاليط والهريس، وفتيات استبدلن اكسسواراتهن بحلي تقليدية وملابس موغلة في عظم التاريخ.. المدارس كان لها نصيب الاسد واجاد الطلبة البحث والتنقيب لتقديم الماضي في قوالبه الاصلية، وخير نموذج رقصة العرضة الشهيرة التي اداها التلاميذ باحترافية واتقان وهم في كامل ازيائهم المرتبطة بالفروسية والشجاعة، فكانت العلامة الاكثر دلالة ان الموروث بذوره مغروسة في اجيال الغد يمتهنونه في مناسباتهم واعيادهم.* ولعل الفقرة الاستعراضية ام الحنايا او المراداة التي قدمتها الصبايا امام المنصة الاميرية وهن بالعباءة وحنة الايادي ذات الدوائر والاهلة، وفي معيتهن الصندوق العتيق (السحارة) لاستكمال العرض بازياء "مال اول" المزركشة فرحة بعودة الزوج والاب من رحلة الصيد، ابهرت المتابعين فليس اجمل من ان يكحل الانسان ناظريه بإرث الاجداد ويحمل تاريخهم بين كفيه..* إنها دلالات عميقة تقول ان ذاكرة قطر لن تهتز وبوصلتها للمستقبل جملة من القيم والمبادئ الاسلامية والعربية لن تحيد عنها.. مبروك لقطر عيدها الوطني ولاستدعائها لسيرة الاجداد الملهمة.همسة: ملامسة الأمير والأمير الوالد لأيادي المحتشدين بتلك الحميمية، ستظل حاضرة كأجمل لوحة لقائدين متصفين بالإنسانية.. حفظكم الله.
776
| 22 ديسمبر 2014
*اطلق عليه "هرم الخليج" هو يرقد كمعلم بارز في شكل هرم او فلنقل "اسد معتد" بقوته وصحته يجلس القرفصاء في انفة وكبرياء مطلا بأكبر صفحات بنيانه على مياه الخليج وفي اهم منحنياته لناحية الغرب وكأن به جسرا يربط بين الدوحة العتيقة والحديثة ممددا ناظريه لناحية الابراج تلك التي تحتضن افخم الفنادق والمولات والشركات ودواوين الحكومة ولناحية كتارا واللؤلؤة والوسيل والحي الدبلوماسي الجديد.* هو سيد فنادق الدوحة " هرم وهرمي " افتتح في الثمانينيات ويكاد يكون المقر الحميم لسكان قطر لان لهم وثاقا بذكرياتهم الاسرية الجميلة شهد حفلات الزواج والمؤتمرات الحوارية والفكرية التي لا تحصى ولا تعد وأروقته الواسعة وفرت لهم الخصوصية والمناقشات الجانبية ان كان لرجال الاعمال والاقتصاد او للاصدقاء والاسر والزائرين كما هو الانسب للقاءات الجادة.* رفع منتجع وفندق الشيراتون الغطاء عن اصلاحات طالت غرفه وقاعاته واثاثه والحقت بساحته حدائق مزدهرة بعد عام من العمل افتقده محبوه والمتعاملون معه من زائرين ومؤتمرين حيث يضم حوالي 371 غرفة وتسعة مطاعم ومقاهي ومراكز مؤتمرات بمساحة 3500 متر مربع.* شهد المراقبون ان استضافة شيخ فنادق قطر لاجتماعات القمة الخليجية التي انعقدت بالدوحة الاسبوع الماضي تضيف لرصيده علامات للتميز لان القمة لملمت اطراف الثوب الخليجي ودفنت الفتنة في مهدها في صلح تاريخي باذن الله لن يأتي لبلاد الخليج إلا بالخير و هرم الخليج" كان الانسب لهذه الاجتماعات التاريخية تماما كما كان بوابة لاستضافة اول اجتماعات كيان مجلس التعاون الخليجي.* صحيح ان لقطر ارتحلت العديد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفخمة ولكن يبقى للشيراتون مكانته لارتباطه بتاريخ قطر وبالمؤتمرات ذات الخصوصية التي انعقدت بقاعاته او لنزلاء صفوة من الشخصيات السياسية والاقتصادية ورجال المال والاعمال والفن الذين ضمتهم غرفه الدافئة واثاثه الكلاسيكي المتناغم وصالات الاستجمام والالعاب الرياضية الخ — * وان كان مطار الدوحة الدولي احد معالم قطر الحديثة والذي دخل للخدمة ليلبي متطلبات قطر الغد فان الشيراتون بحلته الحداثية وبذات جسمه الهرمي المتناغم والطبيعة الصحراوية يمثل حبيبات الماضي المنسوجة بالعصرنة للدوحة التي تحفر وتنحت في بنية تحتية هي الاقوى على مستوى الشرق الاوسط استعدادا لكأس العالم 2022 م التي يستضيفها العرب للمرة الاولى.* في السياق قال الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة: احتل فندق شيراتون الدوحة مكانة مميزة في قلوب سكان دولة قطر لأكثر من ثلاثة عقود، حيث استضاف عدداً غير محدود من المناسبات الخاصة التي تحمل العديد من الذكريات العزيزة على القطريين وسكان دولة قطر. ويسُرنا الاحتفال بفصل جديد من إرث الفندق، ونتطلع لمزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة.*. وكتارا للضيافة ساهمت في إعادة الفندق الى عهده السابق بحلة فاخرة من خلال تصاميم وهندسة ثمانينيات القرن الماضي مع تلبية حاجات وتوقعات المسافرين في الزمن الحالي. وضمن عملية الترميم تم تطوير جميع معايير التشغيل والإدارة وأنظمة التكنولوجيا مع الحفاظ على خصائص وتراث الثمانينيات.. مبروك لشيخ فنادق قطر.همسة: الصناعة الفندقية والسياحية باتت احد اهم قاطرات الاقتصاد على المستوى المحلي والعالمي.
1919
| 15 ديسمبر 2014
* مغادرة سفيرنا الاسبق احمد يوسف التني وزوجه السفيرة فاطمة البيلي عائدان لارض الوطن نحسبه عطب لارجل أحصنة سباق الجالية السودانية في اهم محطاتها، وقطر تنطلق بسرعة تحتم على المقيمين افرادا وجاليات الاندراج تحت منطاد التقدم وتحتاج لشخصيات بحجم " التني وبنت البيلي" بفكرهم الناضج وانسانيتهم الدافقة ووطنيتهم الجلية، فمن بين اكثر من عشرين تعريفا للدبلوماسية حزمها معاوية بن ابي سفيان بمقولته الشهيرة "لو ان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت اذا ارخوها شددتها وان شدوها ارخيتها" وعرفها وزير الخارجية الامريكي الاشهر هنري كيسنجر "تكييف الاختلافات من خلال المفاوضات" وهما خالطوها بدماثة الخلق وهمة العطاء وزاوجا بين فكرهم وقناعاتهم ووظيفتهم ورضعا من خلق الانسان السوداني وتخرجا من بيوت علم ودين، رجالاته ونسائه قامات سامقة "البيلي" اول نخيلات بلادي دلفت 1970 للسلك الدبلوماسي رحم الله شقيقها بروف عثمان البيلي وزير التربية والتعليم الاسبق، عاصرته وهو عضو مجلس ادارة الصحافة واسلم روحه بدوحة الخير ممسكا بشعلة العطاء بمركز الشيخ محمد بن حمد لاسهامات المسلمين.* عادت بي الذكريات لبوابتي الاولى وزارة الخارجية وعهدها الذهبي فقبل انتدابي للعمل ود. منصور خالد المفكر السوداني المعروف والقادم وقتها من منظمات الامم المتحدة لتأسيس وزارة الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والدينية طلبت صرف راتبي من الخارجية للابقاء على خيط شكل خبراتي وسط شموع مضيئة السفير الباقر عبدالمتعال ومحمد المكي ابراهيم وجلال العتباني وتقارير ملهمة طبعتها بسرية وحذر لكيفية فن التعامل ودول الجوار والمحيط الاقليمي والدولي ومسودات للمؤرخ جمال محمد احمد طيب الله ثراه وما زالت مقولته الشهيرة "افريقيتنا لا تلغي عروبيتنا" ترن في اذني وما اطلعت عليه طازجا من خربشات اشعار ود المكي والتي نضجت كالبرتقالة انت... إلخ.* وثاق حميم ربط الخارجية ووزارة الشباب الناشئة وكوكبة من نوابغ الخدمة المدنية زينوا عقد الدبلوماسية بل زادوها بهاء بثقافتهم ومواهبهم في فنون المعرفة والتعامل الانساني الكردفاني ود. دياب وزينب محمود سفيرتنا السابقة بالسويد وزوجها الدبلوماسي الشاعر عمر ونادية جفون سفيرتنا بالنرويج حيث تتلمذوا على ايادي عمالقة وورثوا الارث السوداني الفطن والمشهود له عربيا واقليميا وكثير منهم شكل النواة الاولى لمنظمات دولية، فلم يكن يدلف للخارجية بسياسة التمكين المبتدعة بل باختبارات علمية ومعاينات نزيهة تقيس قوة الشخصية دون غلظة وسرعة بديهة دون اسفاف وسؤال ماذا يمكن ان يضيف لفن التعامل وتقبل الاخر لتقريب المسافات بين الشعوب وقدرته على التوأمة والظروف الضاغطة واستثمار العلاقات وتفويت الفرص على المكايدات ولملمة شتات ابناء الوطن تحت عباءة التوافق والعطاء، واحسب ان "التني" وزوجه فاطمة والمستشار بسفارتنا بالكويت خلال الاحتلال وشخصه سفيرا بالدوحة فترة شديدة الحرج اداروها بحرفية ومهارة ومع دخول سيء السمعة "الاحالة للصالح العالم" اختاروا قطر لتكملة مشوار تعليم ابنائهم وايضا بفن الممكن فالتحق بمصرف قطر الاسلامي ثم البنك الاهلي القطري والبيلي بشركة كيوتل للاتصالات فاحسنت وفادتهم وقدرت قاماتهم السامقة.* ظل "اخو اخوان وعشي البايتات" والدينمو لاستضافة فنان السودان الاول وردي واستشفائه بمستشفى حمد بيد النطاسي د. الفاضل الملك وقتها سماني لرئاسة العنصر النسائي فالهمني وجع اطفال الفشل الكلوي اصدار كتابي الاول "أحب عطر امي".. وعلى يده اشهرت جمعية اصدقاء الفشل الكلوي وما كان يعلم انه سيصاب بذات العلة والتي زادته اصرارا لتخفيف الملف الصحي المؤلم وقبل مغادرته لزراعة الكلى بقاهرة المعز استضاف مجلسه اجتماعات الجمعية وفق معلومات علمية وتثقيفية دقيقة حرص تمليكها توطئة لاحياء سيرتها بفاعلية لتزايد الاصابة بالفشل ونقص المحاليل ومكائن الغسيل ويحسب للتني انه اول من حضنا ومجموعة ناشطات لتشكيل الجناح النسائي خلال رئاسة الفنان التشكيلي العالمي ابراهيم الصلحي للجالية بقطر ويظل التقدير متصلا للمجموعة السودانية لتوثيقها لسيرة ثنائي طرز اثواب الدبلوماسية بالاحجار الكريمة.همسة: طابت لكم الخرطوم وملتقى النيلين..
1788
| 08 ديسمبر 2014
لاأعتقد أن هناك من نام قريرالعين وهو يتابع تلك الشرارة التي نفخ البعض فيها لتشتعل نارا ودمارا -لا قدر الله- لولا دبلوماسية رفيعة وفطنة القيادات الخليجية التي فوتت الفرصة وأطفأت الشرارة في موقدها فسلم من تطايرها وشرورها العباد وبلاد الخليج والعرب من المحيط إلى الخليج، منذ أن ارتحلنا لهذه البلاد الطيبة لم أدخل بيتا إلا وكان سكانه مزيجا من التداخل والنسيج المترابط لأهل الجزيرة العربية، بعضه وثاق نسب ومصاهرة وبعضه جذور مغروسة في عظم المكون الإنساني الاجتماعي وتعاقب الحضارات، للدرجة التي ما عاد يعرف أن هذه الأخت تحمل جنسية الإمارات العربية المتحدة أو هي قطرية أو من المملكة العربية السعودية أو من مملكة البحرين ذات قيمة ولا تخدم هذه المعلومة أي غرض ولا تدل على غير خليج واحد، هو نسيج متجانس في عاداته وتقاليده وقيمه ولباسه وحديثه في فزعته لنجدة المحتاج أو في كرمه العربي الأصيل أو في خطواته إلى الأمام بعد أن أخذ بأسباب العلم والمعرفة، مع الأسف الشديد ذات الإعلام المفروض أن يكون منارة يستدل ويستنير بها القائمون على أمر البلاد هنا وهناك، كان بعضه يغذي شرايين الفتنة بل يوقظها من نومها ويلوث شاشات الفضائيات والصفحات بأحبار سوداء قاتمة تجريحا وفبركة واختلاقا لقصص وهمية لا تمت للحقائق بصلة، الجانب الأكثر إضاءة في مصالحة الخليج -إن صح التعبير- هي العودة العاجلة لسفراء المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين للدوحة، وهي عودة ظهرت بوادرها الطيبة ارتياحا شعبيا وعلى المستوى الرسمي، وإن كان بعض الإعلام ساهم في نفخ الشرر فإن من المنظور أن تلعب الدبلوماسية أدوارها الكبيرة في غسل أطراف الثوب ومتنه وإزالة البقع السوداء التي علقت به إبان تلك الأيام الحالكة التي كان ينام فيها المواطنون والمقيمون على امتداد بلاد الخليج على إحساس غامض لم يكن يشبه حياتهم الآمنة التي لا تعرف القلق والضجر والكآبة، إن قتل الفتنة في مرقدها جاء لحكمة أولي الأمر ففوتوا الفرصة على المغالين المنافقين والحاسدين، إن النجاحات التي تتحقق بدول الخليج إن كان ذلك على الصعيد الاقتصادي والمالي الواسع ومشروعات البنية التحتية التي تتسارع وأشرعة التعليم التي باتت تضاهي المؤسسات التعليمة العالمية وتقف من بعضها موقف الند وكثير من الحراك على المستوى الاجتماعي والإنساني أو امتداد الأيادي وغزلها لخيوط التوافق العربي العربي أو على المستوى الإقليمي والعالمي شكل بؤرة نضرة لفتت الأنظار وجلبت الحسد، فسعى الكثيرون لإيقاف هذه السفن الخليجية المنطلقة في اتجاهات متسارعة في ركب الحضارة والتقدم، إن اتفاق الرياض التكميلي أغلق طاقة من الشرر المتطاير وأنزل المطر الهطول بردا وسلاما حتى على المنافقين وحملة الأقلام التي أدفقت أحبارا سوداء تجريحا وهزلا لا يشبه أهل الخليج عموما، ولكمال المبتغى فإن الدرس البليغ يقول إن التوافق والتكامل هو القوة الحقيقية لدول مجلس التعاون الخليجي هذه البلاد المحسودة أحيانا حتى من بعض مواطنيها من ذوي النفوس الضعيفة والمنجرفين بعيدا عن محيطهم العربي الإسلامي، إزالة البقع السوداء تماما لا محالة يحتاج أدوات فاعلة حيوية ومن تحت عباءة الدبلوماسية الرصينة وعبر الفكر المستنير لبوابات السفارات بحراك دبلوماسي هو تمام عملها ونجاحاته. همسة: أجواء ربيعية وزخات مطر غشت الدوحة وكأن الطبيعة هي الأخرى تبارك الوفاق الخليجي.
1007
| 01 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
3762
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
3228
| 04 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
1164
| 05 مايو 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
828
| 03 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
711
| 07 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
702
| 05 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
552
| 07 مايو 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
513
| 03 مايو 2026
يبرز تساؤل جوهري حول لجوء بعض المؤسسات التعليمية...
492
| 04 مايو 2026
كعادتي دائما ما أختار موضوع مقال يخص مجتمعنا...
492
| 04 مايو 2026
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...
471
| 01 مايو 2026
لم تعد المنطقة تُفهم اليوم عبر ثنائية الحرب...
423
| 04 مايو 2026
مساحة إعلانية