رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أي أحد منا وبشكل تلقائي، حينما يكون أمام خيارات في أي موضوع، تجده يختار المألوف من الخيارات أو الذي اعتاد عليه، بل تجده لا يطول به التفكير كثيراً لاختيار الجديد أو العكس أو ما نسميه بالمجهول.. لماذا؟ الجواب بكل اختصار هو أن المألوف يشعرك بالأمان فيما المجهول يفقدك ذاك الأمان أو كما تعتقد وتشعر، وهو تماماً ما تُعبّرالعامة عنه وتقول: خليك على مجنونك لا يجيك اللي أجن منه!! لكن هذا المألوف أو هذا المجنون الذي تريد الاستمرار معه إن صح التعبير، حتى لو وفر لك الأمان، فهو ينزع عنك متعة تجربة الجديد والاستمتاع بالمجهول، الذي يكون في الغالب مثيراً وفرصة كبيرة لتحصيل المزيد من الخبرات الحياتية التي لا تأتي من خلال الاعتياد على الروتين، أو المألوف من الأعمال والمهام الحياتية اليومية. خذ هذا المثال كنموذج.. حينما يأتي أحدهم ويقول لك إنني أعمل في عمل ما وخبرتي تتجاوز العشرين عاماً، فإنما يعني وهو، لا يدري، أن خبرته تساوي عاماً واحداً ولكنها مكررة تسع عشرة مرة!! فما معنى أن يظل المرء يؤدي عملاً معيناً لعشرين عاماً.. ما هذا العمل الذي يتطلب كل هذه السنوات؟ إن أي عمل جديد يمكنك الإلمام به في عام كامل وإن أردنا الزيادة فعامين، ثم بقية الأعوام إنما لصقل ما تتعلم حتى تصل إلى درجة العمل الروتيني، أو القيام بالعمل وأنت مغمض العينين، كما تقول العامة، وفي ذلك كثير من الخسائر والفرص التي تفوت. حاول أن تفكر في الأمر وأنظر ماذا ترى..
2413
| 20 نوفمبر 2013
طنّش تعش تنتعش، أو هكذا راجت مقولة شهيرة بين العامة. فهل التطنيش "أحياناً" يفيد من أجل أن يعيش المرء حياته، بل وتنتعش أيضاً؟ وهل يوجد من بيننا وحوالينا من يقدر أن يمارس حياته وفق تلك المقولة؟ لا أردي، ولكن ربما، وربما لا أيضاً. لكن لنتابع بقية الحديث .. أحياناً تنتهي بنا الأمور إلى أن نرى الحياة سوداء قاتمة، ونفقد الإحساس ببهجة الحياة وطعمها لسبب وآخر، فتجد أحدنا لا يرغب في أداء أي عمل، سوى البقاء وحيداً منعزلاً عن الناس وكل ما في الحياة بشكل عام، لحين من الدهر، قد يطول أو يقصر! سيتساءل أحدكم إن وصل الحال بنا إلى تلك الدرجة عن الحل، والذي أجده يكمن في أمور بسيطة قد نغفل كثيراً عنها لسبب أو جملة أسباب.. منها أولاً، ذكر الله والإكثار منه، لأن بهذا الذكر تطمئن القلوب، ولا شك في هذا مطلقا، ثم ثانياً، أهمية مقاومة الأفكار المثبطة للمعنويات. وثالثاً، ضرورة القيام بعكس ما توحي به النفس أثناء تأجج مشاعر الإحباط والكآبة، مع أهمية الإبتعاد عن الانعزال السلبي أو مخالطة السلبيين والمتشائمين من البشر، واستبدال ذلك بالاختلاط مع الإيجابيين المتفائلين منهم، رابعاً وأخيراً. من هنا يمكنني القول بأن قرار التطنيش أو العيش بهدوء مع الحياة وببرودة أعصاب في كثير من المواقف، وليس كلها بالطبع، بيدك أنت لا غيرك. ومن هنا أيضاً أعود وأقول: هل تطنّش قليلاً، لتعيش كثيراً، وبالتالي تنتعش حياتك أكثر فأكثر؟ لا شيء يمنعك من أن تحاول تجـربة ذلك، ولا أظنك ستخسر شيئاً بإذن الله.
3708
| 19 نوفمبر 2013
دراسات نفسية تشير إلى أن أكثر ما يغيظ الزوجة هو تحول زوجها لكائن صامت، لا يتفاعل مع ما يصدر عنها من مشاعر مختلفة، من غضب وقهر واستياء واكتئاب وغيرها، لأي سبب كان.. فتعتقد الزوجة أن رد فعل زوجها الصامت، هو نوع من الاستخفاف بها. لكن دراسات أخرى أنصفت الزوج، فقالت بأن صمتهم عادة لا ينم عن استخفاف بزوجاتهم أو عدم اكتراث بما يقال ويصدر عنهن، لكنه رد فعل طبيعي منهم لرغبة إنسانية بداخلهم كي لا يتطور النقاش، ليصل لجدال ومراء وينتهي بفورة غضب رجالية، غير معروفة تبعاتها ونتائجها. حين يتجنب الزوج الرد بمثل ما يصدر عن زوجته، خاصة حين يجدها منفعلة جداً، فإنه - كما يعتقد الزوج - لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة أولاً، ومن ثم يمكن أن تسوء الأمور أكثر فأكثر ثانياً، وتهتز ثالثاً، مؤسسة الزواج نتيجة إطلاق كل طرف لمشاعره وانفعالاته لتصل إلى أقصى حد ممكن.. وبالتالي لا بد في مثل هذه المواقف أن يكون هناك طرف أقدر على ضبط نفسه والتحكم بمشاعره، والرجل بحكم تكوينه غالباً هو ذاك الطرف. الأمور أوسع مما نتصور، والتعاطي الإيجابي مع مشكلات الحياة المتنوعة بصور عديدة مثالية أفضل من النقاش الساخن المنفعل حولها وعليها، وأفضل بكثير من احتقار كل طرف لذات الآخر، بالسب أو التجريح أو الإهانة، مهما يكن الموضوع كبيراً وساخناً. إن الحكمة تسود حين الهدوء والرقي في التعامل والتعاطي مع المشكلات، وتغيب في حالات الغضب والتهور، ومن المؤكد دوماً أن الحالة الأولى محمودة، فيما الثانية خاسرة مذمومة لا ريب، والتجارب تُعلم المرء الكثير الكثير.
1545
| 18 نوفمبر 2013
ألم تشعر يوماً برغبة دافعة وقوية في العمل والتحرك بلا قيود أو موانع أو ضوابط أو حواجز أو قوانين ، إلى آخر تلك المصطلحات ؟ بالطبع تلك الرغبة لم تكن لجنون بقدر ما كانت عبارة عن دوافع جامحة لأجل تعديل أو تغيير أمور نشعر أنه لا حل ينفع سوى بالتعامل المفتوح معها، دون أي قيود وأغلال.. الإبداع أحياناً يتطلب فعلياً الانعزال والتفرغ التام للعمل.. إذ حين يبدأ المرء التأثر بالقوانين والضوابط والمبادئ من حوله ، فمن المؤكد أن عمله سيكون نتاجاً لتلك المحددات، ولكن حين تزول كل تلك القوانين والضوابط، ويعمل المرء بعقلية مفتوحة وكأنه لا أحد يعيش على الأرض سواه تجده يبدع ، خاصة حين يفكر في البدء من الصفر أو الإيحاء الى نفسه أنه يعمل لأول مرة.. لكن هل هذا يعني التمرد على الموجود من القوانين والمبادئ والقيم؟ بالطبع لا ، وليس هذا ما أدعو إليه بطبيعة الحال ، ولكن أدعو إلى ذاك التجرد التام للعمل الذي تقوم به ، وأن تعيشه بكيانك كله ، فكراً وعاطفة ومشاعر.. وحين تخلط عملك بمشاعرك وفكرك وتتجرد له وتعمل فيه بكل إخلاص، فمن المؤكد الذي لا غبار عليه، سيخرج خالصاً بديعاً تفتخر به.. من هنا ديننا العظيم يدعو الى الإتقان في العمل والذي يعني ما تحدثنا به قبل قليل ، إضافة إلى أمرين مهمين ، سواء في أعمالنا الدينية أو الدنيوية وهما : الإخلاص والصحة ، بمعنى أنه لا ينفع عمل صحيح دون إخلاص، ولا ينفع الإخلاص وحده في عمل خاطئ .. وهذا لب القصيد.
1287
| 17 نوفمبر 2013
بقاء المسؤول الكبير في مكانه مرهون برضا من هم تحته وليس من هم فوقه ! كيف ؟ إليكم الكيفية بكل اختصار .. إذا اعتقد أي مسؤول بأن التواصل اللحوح والمستمر مع المسئولين الكبار ، بحاجة أو بدون، في حين يكون تواصله مع المرؤوسين في أدنى درجاته وربما يصل لحد القطيعة ، هو تذكرة صعود لأعلى أو البقاء في المنصب، فإنما هو مخطئ واعتقاده غير صحيح . اعلم أيها المسؤول بأن مرؤوسيك لهم سيطرة عجيبة على مستقبلك بأكثر مما هي عند رؤسائك الكبار.. إن البقاء في المنصب والترقية إلى أعلى إنما يعتمدان بدرجة كبيرة على المرؤوسين وثقتهم بك ! تلك الثقة والمحبة من المرؤوسين سوف تراها مترجمة إلى فعل ، وهذا الفعل سينعكس بالضرورة على جودة الأداء والإنتاج، وبالتالي ستؤثر إيجابياً على وضعك واسمك وتكون مثالاً ونموذجاً للقائد الناجح القابل للإقتداء من الغير .. هل لاحظت أيها المسؤول بأن الثقة والمحبة تؤديان إلى النجاح والارتقاء ؟ إن ثقة ومحبة من هم تحت إمرتك فيك ، عناصر أساسية لمعادلة صحيحة .. لكن كيف تحصل على ثقتهم وحبهم لتبقى في مكانك أو ترتقي لأعلى ؟ خذ أول درجات بناء الثقة ، ومتمثلة في تلك اللمسات الشخصية الإنسانية الصادرة منك إليهم، وأول مظاهر تلك اللمسة أن تجيد فن الاستماع إلى موظفيك ، حتى يحبوك ، فإن أحبوك صدقاً وعدلاً ، نلت ثقتهم ، وبعد الثقة ستكتمل أركان معادلة النجاح عندك والإرتقاء لأعلى ، وهكذا .. فهل في هذا الكلام ما يصعب على الفهم ؟
1437
| 14 نوفمبر 2013
منذ الإعلان عن فوز قطر عام 2010، باستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2022، وحملات التشكيك لم ولن تقف، خصوصاً من جهات إعلامية غربية، معروفة مقاصدها وأهدافها، والتي لا تثير الزوابع وحملات التشكيك تلك عن فراغ، بل بتنسيق واضح مع جهات أخرى تشعر أن مصدراً للثروة طار هكذا فجأة، إلى وجهة عربية، على غير المعتاد من الاتحاد الرياضي الأقوى في العالم "الفيفا". ليس مطلوباً من قطر وكل الأجهزة المسؤولة عن ملف الحدث الأبرز على مستوى العالم، في رصد كل ما يُثار ويُقال عن الحدث، والانشغال بها عن الأهم، فإن تلك الحملات لن تقف، بل من المتوقع أن تزداد، وعلى أمل أن يحدث حادث يؤثر على قرار سدنة وكهنة الفيفا ويتم سحب الحدث من قطر.. المطلوب منا حكومة وشعباً التكاتف ، كلٌ من موقعه وبحسب قدراته أو ما يمكن القيام به ، لحث الهمم ودعم الأجهزة المسؤولة والمنفذة لكل ما يرتبط بهذا الملف، لاسيما تلك العاملة على البنية التحتي ، كشبكات الطرق ووسائل المواصلات.. حملات التهديد ما زالت تؤرق البرازيل لعدم اكتمال جاهزيتها لمونديال 2014 ولم يبق من الوقت إلا القليل، فلا يجب أن يمتد بنا الأمل ونعتمد على السنوات التسع الباقيات ، فإنهن مع مثل هذه الأحداث أسرع من الريح .. فلا نريد رجاءً أي تهديدات للفيفا تقرع أسماعنا عام 2021.. والله من وراء القصد.
1266
| 11 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
4110
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
4002
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
1431
| 07 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
1308
| 05 مايو 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
846
| 03 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
720
| 05 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
711
| 07 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
591
| 07 مايو 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
525
| 03 مايو 2026
يبرز تساؤل جوهري حول لجوء بعض المؤسسات التعليمية...
504
| 04 مايو 2026
كعادتي دائما ما أختار موضوع مقال يخص مجتمعنا...
495
| 04 مايو 2026
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...
471
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية